اخر الروايات

رواية عشق خديجة الفصل الثالث عشر 13 بقلم اميرة العمري

رواية عشق خديجة الفصل الثالث عشر 13 بقلم اميرة العمري



آلُبْآرتٌ آلُثْآلُثْ عشُر
آلُسلُآم علُيَگم ۆرحٍمةّ آلُلُہ ۆبْرگآتٌہ
"آنْ لُلُہ ۆملُآئگتٌہ يَصٍلُۆنْ علُيَ آلُنْبْيَ يَآ أيَہآ آلُڏيَنْ ءآمنْۆآ صٍلُۆ علُيَہ ۆسلُمۆآ تٌسلُيَمآ "
عـ❤ـلَيـ❤ـهّ آفـ❤ـضـ❤ـلَ آلَصـ❤ـلَآةّ وٌآلَسـ❤ـلَآمـ❤ـ
وقفنا الحلقه اللى فاتت خالد وخديجه بعد كلامهم مع بعض امام الغرف خاصتهم دخل خالد للغرفه ليبدل ثيابه ويرتاح وخديجه ذهبت لتحضر طرحتها لكى تغطى بها شعرها
فاذا بصوت صريخ يهز جدران القصر
فزعت خديجه وهى امام المرآة وهى ترتدى طرحتها وضعتها على رأسها باهمال ونزلت للاسفل فاذا بخالد يجرى امامها ليرى ماذا هناك ولم امه تصرخ هكذا وتنادى لا بيه
بالاسفل
منى: يا سليمااااااان يا خالد يا ولدى يا معاااااذ حد ينزل انهئ......
ثم تسند ابو زوجها وعمها وتقول
جوم جوم ياعمى الله يرضى عنيك جوم
هبط سليمان وخالد فى وقت واحد وخديجه ومريم ايضا يذهبون جميعا لغرفه الجد فاذا بمنى تجلس على الاض،وتحاول ان ترفع ابو سليمان يبدو انه فاقدا للوعى ينظر الجميع لهم بصدمه يتحدث سليمان قائلا
سليمان: فيه ايه وابوى ماله
منى وهى تجمع كلماتها بسبب البكاء الشديد تعالى يا سليمان سنده معاى انت وخالد وجع من طوله وانا بديه الدوا ومش بينطق
هبط معاذ وسمع اخر كلمتين فعندما سمع صوت الصراخ من الاسفل كان خارجا من الحمام ارتدى ثيابه ونزل ليرى ماذا يحدث فسمع اخر الكلام الذى قالته زوجه اخيه دخل لغرفه والده ليرياه فاذا به ملقى على الارض لاحول به ولا قوه اقترب معاذ من ابيه وجلس على ركبتيه واسنده ساعده سليمان وخالد فى ذلك والجميع يقف مزهولا مها ومنى تبكى وخديجه ومريم الغفر والرجاله بخارج القصر قلقون بسبب الصراخ ولكن لا احد يتقدم للقصر فهذه الاوامر اما الخدم بالداخل يقفون القلق ينهش قلوبهم
اسند سليمان ومعاذ ابيهم وساعدهم خالد
سليمان: حطه على السرير ياخوى
معاذ: سرير ايه سنده معاى نوديه المستشفى
خالد: عمى معا حق ده مش بيرمش ولا طالعه نفس لازم نلحقه مش هنستنى حكيم الوحده يا بوى
سليمان: طيب طيب يلا همو بينا
خالد: اسندوه انتوا يابوى واناهطلع اجهز العربيه
تركهم خالد وذهب لاحضار السياره
جهز خالد سيارته امام مدخل القصر وهبط يفتح الباب الخلفى لها خرج سليمان ومعاذ ومعهم اباهم ركبوا بالسياره ودخل معاذ بجوار ابيه فى الخلف وركب سليمان بجوار ابنه فى الامام وتوجهوا للمستشفى املى خالد على الغفر بعض التعليمات وذهب
الكل فى الداخل فى حاله ارتباك منى لاتزال تبكى ومها تهديها خديجه تجلس قلقه فهى صحيح لم تعيش معه طويلا الا انها احبته بشده فى الامس فقد كان يمزح ويمرح معها بالحديث مريم حزينه على جدها رغم انه قاسي في بعض الاحيان الا انه حنين القلب يارب اشفيه يارب
دعت مريم لجدها بالشفاء فى قلبها

فى المستشفى
خالد وابيه وعمه اما غرفه الكشف فقد ينتظرون الطبيب ليخرج ليطمئنهم بعد حوالى ساعتين انتظار لا يعلمون شياء سوا الممرضات التى تخرج لتحضر ما يطلبه الطبيب ولكنها لاتخبرهم بشئ مرت ساعه اخرى فاذا بباب الغرفه يفتح ليخرج الطبيب بعد حوالى 3 ساعات يجرى معاذ واخيه وابن اخيه على الطبيب لطمئنوا على ابيهم
معاذ::كيفه يا دكتور ابوى
الدكتور:الحمد لله هو دلوقتى بخير هو بس كان عنده السكر فوق ال500 والضغط كان عالى جدا وانتوا اسعفتوه فى الوقت المناسب ولو مكانش جه المستشفى على طول كان الضغط العالى ده ممكن يعمله تصلب شرايين او جلطه او لقدر الله يسبب فى وفاته
سمع معاذ وسليمان وخالد هذا الكلام فصدموا خوفا على ان يخسروا ابيهم
الدكتور:اطمنوا متقلقوش وهو حاليا تخطى مرحله الخطر بس ال24 ساعه الجايين مهمين هو انا للاسف لازم انقله العنايه المركزه علشان السكر لسه عالى والضغط مش مظبوط
سليمان:ساوى اللى انت شايفه صوح يا حكيم
الدكتور:ماشى يا سليمان بيه انا هنقله العنايه وانتوا خلصوا اجراءات المستشفى
خالد:ماشى يا دكتور متيلش هم الاجراءات اعتبرها خلصت بس استعجل بالمناسب لجدى
الدكتور:حاضر يا خالد بيه استاذن انا علشان اعمل اللازم
ذهب الطبيب لعمل اللازم لحاله المريض وذهب خالد ليرى المطلوب عمله من اجراءات انهى خالد كل شئ وصعد لابيه وعمه بالاعلى حيث يوجد جده فاذا بالطبيب يخرج من الغرفه الموضوع بها جده وخلفه الممرضين يجرون السرير المتنقل وعليه جده لا يعى شئ مما حوله ويذهبون به لغرفه العنايه المركزه
نقل ابو سليمان للعنايه المركزه وجلس الابناء امام غرفه ابيهم ومعهم خالد

فى البيت يجلسون قلقون لا يعلمون شيئا عما يحدث معهم بالمستشفى منى لازالت تبكى فهو عمها الذى رباها بعد ابيها رحمه الله زوجها من ابنه وعاملها كيفما يعامل الاب ابنته
اتصلت مها على معاذ لترى ماذا حدث معهم ولكى يطمئنوا ولكن معاذ نسى هاتفه بالمنزل وسليمان ايضا تذكرت مريم ان اخيها معهم اتصلوا على هاتف خالد على امل ان يكون قد اخذ هاتفه وبالفعل خالد كان واخد تليفونه معاه اتصلوا به وبعد مده رد خالد عليهم وطمئنهم على جده وقال لهم ما قاله الطبيب وهم الان ينتظرون بالمشفى حتى تمر ال24 ساعه الذى قال عنها الطبيب.....
مرت حوالى 5 ساعات ليس بهم احداث تذكر سوى ان معاذ واخيه لا يزالون ينتظرون امام غرفه ابيهم حان موعد اذان الظهر فذهبوا للمسجد صلوا ودعو لوالدهم بالشفاء وعادوا للجلوس امام الغرفه مره اخرى
اما بالبيت فالجميع يدعون من قلوبهم له بالشفاء العاجل توضوا وصلوا جماعه منى، وابنتها وايضا مها وابنتها والخادمات بالقصر صلو جماعه مع بعض وجلسوا يدعون سويا اتت الساعه ال2 ظهرا احضرت منى بعض الاكل فالجميع لم يتناولوا طعام الافطار بسبب ما حدث فى الصباح واتصلت بخالد اخبرته انها اعدت بعض الطعام لها هل ترسله مع احد الرجال هنا ام سياتى لياخذه ولكن خالد قال انه بملابس الرياضه ولم يغيرها وانه سيعود لغير ثيابه ويحضر هو الطعام وايضا ملابس لعمه وابيه
عاد معاذ للمنزل على الساعه 2 والنصف وغير ثيابه واخذ الطعام لوالده وعمه واخذ بعض الثياب فابيه بجلبابه الذى ينام فيه اما عمه يرتدى احد التيرنجات فأخذ لعمه بدله وعبائه كتف صعيديه اما ابيه اخذ له جلباب،وعمه وعبائه كتف واخذ لهم هواتفهم وبعض الاموال من خزانه المكتب وارتدى هو جلبا اسود ووضع عمته ولبس عبائه كتف واخذ الطعام وذهب لهم بالمشفى دخل الغرفه الذى يجلس بها ابيه وعمه وضع الطعام على المائده الموجوده بالغرفه واعطى ابيه وعمه ثيابهم دخل سليمان الحمام الخاص بالغرفه وارتدى ثيابه اللتى احضرها له ابنه اما معاذ فبدل بالغرفه لانه كان ياخذ حمامه عندما حدث ما حدث جلسوا يتناولون بعض القيمات لكى يستطيعوا الوقوف لانهم لم يفطروا العصر صار على اذان اكلوا وغسلوا ايديهم وحتى الان لم يسمعوا اى شئ عن والدهم فمازال تحت المراقبه ولم يفيق لملم خالد الطعام ووضعه بشنطه مره اخرى وارسل الاغراض مع احد الرجال كان قادما معه جلسوا كل واحد بهم فى عالم اخر حتى اذن المؤذن معلنا عن صلاة العصر ذهبوا جميعا للصلاه ثم عادوا وعند عوتهم اذا،بالطبيب يخرج من غرفه ابيهم فسالوه عنهم فطمئنهم انه فاق وهو الان بحال جيد وسوف ينقلوه لغرفه عاديه فرح الابناء بذلك واتصل خالد بامه وطمئنها على جده ففرح الجميع بالمنزل وتنفسوا الصعداء وحمدوا الله وشكروه على عوده ابيهم وجد اولادهم سالما
تم نقل ابوسليمان لغرفته الخاصه ولكن الطبيب اعطاه مهدأ لينام قليلا بدون ازعاج وطلب منهم ان يعودوا للمنزل ولكنهم رفضوا الا ان الطبيب اخبرهم ان الساعه الان قاربت على ال5 وبعد 3 ساعات سوف تنتهى مده الزياره للمشفى ولايصح ان يكون هناك اكثر من شخص بجانب المريض تفهم سليمان ومعاذ،وخالد الامر استاذن خالد من ابيه للعوده للمنزل لانه لم ينم منذ امس ويود ان يرتاح فاذن له اباه اما سليمان فذهب للمصنع لان هناك بعض الاعمال الواجب القيام بها اليوم ولا يستطيع تاجيلها اما معاذ فقد بقى بجوار ابيه
عاد خالد للمنزل وطمئن الجميع على صحه جده وقال ان ابيه ذهب للمصنع فهناك اعمال مؤجله ويجب انهاؤها قبل اجتماع الغد وانه سوف يتاخر لبعد الساعه 9 وذهب لغرفته لينام
جلست منى ومها مع بعضهم بعدما امرت هنيه الخادمه لعمل العشاء الذى سوف ياتى سليمان لياخذه لاخيه بالمستشفى بعد ان ينهى عمله
اما مريم وخديجه يجلسون بغرفتهم يتحدثون قليلا دق هاتف خديجه فاذا به خالتها تطمئن عليها وعلى،والدتها لانها قد اتصلت بوالدتها فوجدت هاتفها مغلق اخبرت خديجه خالتها ماحدث هنا بالمنزل وقالت لها انها سوف تخبر امها بانها اتصلت اغلقت خالتها معها بعد الاطمئنان على اختها وابنتها
فى القاهره عند خاله خديجه كانت خالتها ببيت ابيها وابوا مها فهى تاتى احيانا لتبيت مع ابيها وتتطمئن عليه اخبرت ابيها ما حدث مع مها منذ ان ذهبت للصعيد واخبرته ما حدث مع والد زوجها
ابوا مها:لازم نطمئن عليه خديجه مش قالت بباها هناك معاه فى المستشفى
ام ياسر خاله خديجه:ايوه يا بابا
ابو مها:طيب هاتى تلفونى من غرفتى ارن عليه واطمئن الاصول بتقول كدا حتى ولو منعرفش،بعض كفايه انه قبل بنتى بعد السنين دى كلها زوجه لابنه
ام ياسر:ربنا يبارك فيك يا بابا وانت زين من يعرف فى الاصول ثوانى اجيب احضرتك التليفون

مًلَحًوٌظُهّ
انا مش ذكرت اسم اخت مها اللى هى ام ياسر قبل كدا هى اسمها مروى تمام
يلا نكمل
ذهبت مروى لتحضر الهاتف لابيها من غرفته وبعد ان اتت بالهاتف لابيها اتصلوا بمعاذ،واطمئنوا على ابيه واغلقوا معه وعاد الاب للاتصال على ابنته فى الصعيد وجدها قد فتحت هاتفها اطمئن عليها هى،وابنتها واغلق معها
الساعع ال9 فى الصعيد خالد لايزال نائما فهو متعب اولا من انه كان ساهرا طوال الليل وثانيا بسبب احداث اليوم المرهق اما مريم وخديجه نزلوا علشان مامت مريم بعتتلهم للاكل لانهم من الخضه حتى الغدا مش اكلوه وسليمان رجع البيت بعد ما خلص شغله غير هدومه واخد احد الرجاله والطعام الذى احضرته له زوجته وسال عن خالد علم بانه لا يزال نائما فتركه نائم وذهب للمشفى لاخيه وابيه
اما عند معاذ فابوه قد استيقظ تحدث معه قليلا بدون ان يزعجه او يقلقه رغم ان والده اراد التحدث عما حدث فى الفجر فى المسجد لكن معاذ تغاضى عن الموضوع ولم يريد ان يحمل ابيه فوق طاقته جاء موعد اخذ الدواء فاعتطه الممرضه دوائه فاخذه ونام قليلا
وصل سليمان للمستشفى،وذهب،للغرفه التى،يوجد بها اخيه وجده يتحدث فى الهاتف دخل وجلس بجواره ووضع الحارس ماكان بيديه على الطاوله وخرج انهى معاذ مكالمته والتفت لاخيه
معاذ:حمدلله علي السلامه ياخوى
سليمان:الله يسلمك وانا داخل الدكتور خبرنى ان ابوى صحى من ساعه اكده وانت كنت وياه وبعدين اخد دواه ونام كيفه صحته تمام يا خوى
معاذ: يربت على كتف اخيه متقلقش يا خوى هو صحى فعلا وانا دخلته لانه طلبنى جعدت معاه واكلته وتكلمنا شويه حب يفتح موضوع الرجال اللى كلمنا فى المسجد وانا جولتله يجفل عليه لحد ما يجوم بالسلامه وبعد الممرضه عطته الدوا ونام وصحته زين الحمدلله
سليمان:الحمد لله متزعلش ياخوى هو......
قاطعه معاذ قائلا:خلاص يا خوى جفل على الموضوع عاد دلوق
سليمان: طيب يا خوى يلا جدم ناكل لجمه انا جبت الوكل ده من البيت
معاذ: طيب يا خوى
تناول معاذ واخيه الاكل وجلسوا يتحدثون فاق ابيهم على الساعه 10 دخلوا اطمنوا عليه وبعد كدا رجعوا لغرفتهم صحيح ان مش ينفع يبات اكتر من شخص مع المريض بالمستشفى الا انك ينفع تاخد غرفه تدفع حسابها علشان تبات فيها ولو المستشفى احتاجتها بتخرجك منها
وده اللى معاذ وسليمان عملوه راحوا لمدير المستشفى وطلبوا ياخدوا غرفه ويدفعوا تمنها ولو المستشفى احتاجتها ياخدوها تانى لحد ما ابوهم يخرج بالسلامه
والمدير وافق
بات معاذ وسليمان فى الغرفه للصباح
اما فى المنزل بعد ما سليمان اخذ الاكل وراح المستشفى لاخوه منى حضرت السفره واكلت هى والبنات ومها وهم بياكلوا نزل خالد وتناول معهم العشاء، وبعد ذلك عاد كل واحد لغرفته فالجميع مرهقون من شده التوتر فى هذا اليوم
مر يومين وليس فيه احداث تذكر سوى ان الاب تحسنت صحته ولكنه لايزال بالمشفى وخالد وعمه وابيه يبدولون مع بعض واحد يبيت فى البيت فلا يجب ترك المنزل بدون رجل فيه واثنين بالمشفى وفى اليوم الثالث فحص الطبيب ابو سليمان وقال انه باستطاعته الخروج ولكنه قبل خروجه كان معاذ وخالد وسليمان معه بالغرفه وقال لخالد
احمد: خالد يا ولدى عايز منيك طلب
خالد: اؤمر يا جدى
احمد'جمعلى كبرات البلد فى المندر عايزهم على العصر
نظر سليمان وخالد ومعاذ لبعضهم
سليمان: ليه يابوى
احمد: اخوك لازم يتردله اعتباره جدام البلد يا ولدى
معاذ: يقبل يدى والده ويقول ربنا يبارك فيك يا بوى بس لما تشد حيلك الاول وتبقى زين نبقى نشوفوا الموضوع ده عاد
احمد: لا يا ولدى عايز اعمل اكده النهارده العمر مبجاش فيه بجيه
سليمان ومعاذ فى نفس واحد ربنا يديك طوله العمر يا بوى متجولش اكده الله يرضى عنيك
احمد: طيب مهجولش اكده بس اعملوا اللى هجول عليه
خالد؛ حاضر يا جدى بس اجلها لبكرا حتى
معاذ: ايوه يابوى خليها لبكرا
احمد: لا النهارده
خالد: حاضر يا جدى اللى تؤمر بيه
خرج خالد من المستشفى لكى ينفذ ما طلبه جده منه
اما معاذ وسليمان انهو اجرءات الخروج
عاد الاب وابناؤه للقصر وبعد الترحيبات والسلامات دخل ليستريح قليلا لحين موعد اجتماعه مع كبرات البلد
تم تجبز الازم بالقصر لان هناك اجتماع فى المندره للرجاله معاذ ذهب مع اخيه وابنه للمصنع والارض علشان ينهوا اعملهم قبل العصر وخالد اخبر شيخ الجامع الكبير والعمده وغيرهم وغيرهم من اهل البلد عن ان جده يريدهم بعد صلاة العصر وذهب لينهى اعماله مع ابيه
جاء موعد الاجتماع واستيقظ ابوا معاذ من نومه وبدل ثيابه وارتدى اللبس الصعيدى وصلى فرضه اخبرته منى زوجه ابنه ان الرجال قد اجتمعوا فى المندره ومستنينه خرج من غرفته فوجد ابناؤه وحفيده فى الانتظار مش دخلوا قبله
تقدمهم احمد وخلفه سليمان وابنه ومن خلفهم معاذ يرتدى بدله وفوقها عبائه كتف صعيديه دخل احمد بهيبته وجلس فى مكانه المخصص بع ان القى السلام على الموجدين وخلفه سليمان وابنه وجلسوا فى اماكنهم على الجهه اليمين فاستغرب الموجودون بالقاعه فمن عاداتهم ان احمد كبير عيله البحيري يجلس فى مكانه وابنه على يمينه وحفيد على يساره ولكن الان الابن والحفيد على اليمين والكرسى على اليسار فارغ ولكنهم صعقوا عندما دخل ما لم يتوقعوا وجوده معاذ احمد البحيرى يرتدى بدله سوداء ويضع عبائه كتف صعيديه بطالته الجاذبه فهو رغم انه كبر ودخل على الاربعين الا ان من يره يتذكر دكتور الجامعه من 17 سنه اللى كل بنات الصعيد كانت بتتمناه
استغرب الموجودون وصارت حاله هرج ومرج بالمندره فم لسوا مصدقين منهم من يقول من ده
والتانى ده معاذ بس كيف مش جالوا مات
عندما سمع الاب هذه الكلمه رفع عكازه وضربه فى الارض ليصمت الجميع على اسر صوت عصايه كبيرهم تقدم معاذ من ابيه وقبل يديه امام الموجودين وجلس على يساره صمت الجميع ينتظرون حديث كبيره
فماذا سيقول احمد البحيرى لكبار عيلته وكبار البلد
لحد هنا وهنقول استووووووووووب
اشوفكم الحلقه الجايه
سؤال البارت
ياترى احمد هيقول كل حاجه ولا ايه؟
وكمان ايه موقف اهل البلد فى ده؟
وايه رايكم فى ان معاذ رغم الم قلبه الا انه متقبل الوضع ومتقبل ابوه:؟
عايزه لايكات وكمنتات كتييييييييره وعايزه ارائكم بصراحه كلام ياريت ناقشونى فى البارت
اترككم فى رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close