رواية عقاب بلا ذنب الفصل الثاني عشر 12 بقلم مروة الناغي ودعاء الفيومي
عقاب بلا ذنب
الفصل الثاني عشر
نجوى قلقت قوي سامح اتأخر قوي مع هاني.. ولا حتى اتصل يطمنها عليه وعلى توفيق رغم أنها مبتسألش
بس كانت عارفه إن سامح بيحاول دايما يحسن صوره أبوه قدمها لما سمع من هاني الكلام اللي قاله أ. محمد.
اللي هو مش عارفه إنها كانت وما زالت بتعشق توفيق رغم اللي عمله، كانت بتتمنى انه يرجع ويبرر موقفه زمان.
يمكن ده اللي خلاها متتجوزتش غيره.
كمان كانت حاسه بهاني..
ورغم حزن هاني من موقف والدته، (سلوى الله يرحمها) بس حب نجوى وسامح وإنه نفسه يعيش حياته، وسط عيله، وهي كانت حاسه بده.
نجوى قطعت الشك باليقين واتصلت ب سامح
نجوى :الو سامح يا حبيبي مش تطمني عليك تسيبني كده
سامح :اسف يا ماما غصب عني احنا مع بابا في المستشفي انا وهاني وخالو سليم.. بابا داخل العمليات كمان ساعتين
نجوى اتفزعت : عمليه ليه ماله؟ أقولك اقفل اقفل انا جايه حالا اسم المستشفى ايه بسرعه؟
وفي أقل من عشر دقايق كانت في الشارع بتركب التاكسي عشان توصل بسرعه.
وصلت نجوى جرى على الاستقبال عرفت مكان الغرفه
ومنتظرتيش الاسانسير ينزل.. وكان
قلبها هو اللي طالع على السلالم خوفا على الحبيب الوحيد في حياتها.
شافت هاني وسامح أمام الغرفه.. متكلمتش وفتحت باب الغرفه وعيون توفيق على الباب
مش مصدق نفسه وهي بتجري عليه وحمدت ربنا انه نايم
متعرفش انه كان صاحي بس لما لمحها على الباب غمض عينيه عشان يشوف رد فعلها بعد ما عرفت انه في المستشفي
نجوي بدموع: توفيق اوعي تسيبني لا لا... انا مصدقت انك ظهرت ومظلوم زي ما فهمت من محمد.
كان قلبي حاسس بكده لأني مشفتش في عينك كره يومها، بس عقلي هو اللي صدق، كنت بتمنى كل يوم ان قلبي يكون هو الصح، قوم ابنك اللي اتحرم منك محتاجك،
انا سامحتك على البعد بس اوعي تسيبنا تاني، مش هسامحك.
فتح توفيق عيونه
والتقط ايديها وضمهم معا وقبلها من يدها
توفيق: ياريتني وقعت من زمان عشان اشوف لهفتك وحبك دا... انا مش قادر استحمل بعدك انا بقالي 17 سنه بتعذب، رغم اني مكنتش اعرف ان عندي ولد، بس اتمنيت
اني أعرف طريقك، ويبرر غلطي، كنت بدعي ان يوم ما اعرف مكانك ميكونش قلبك دق لغيري، ممكن أنانيه، بس انا اناني في حبك.
نجوى انا مش داخل عامل اي عملية الا وانتي مراتي
الله اعلم هخرج حي.... ولا..... وحينها وضعت يدها على فمه تمنعه من الكلام... حي خارج حي معافا بإذن الله
وبعدها إن شاء الله نبقى نشوف هنعمل إيه.
توفيق :لا.. حالا انا مش داخل الا وانتي زوجتي أمام الله والناس وكل المجتمع لازم ارد لك ول سامح كرامتكم المهدوره، ثم صمت قليلا وتابع كلامه
ويمكن سما تعرف حتى لو من بعيد هي قالت انها هترجع لما تتطمن.
يمكن قلبها يسامحني زي ما انتي بعد السنين دي سامحتيني
توفيق قبل ايد نجوى .. برقه وحب : بحبك
ارجوكي متبعديش عني ارجوكي...
نظرت نجوى له بكل حب كالطفله الصغيره التي وجدت أبيها بعد غياب
وفي الحال احضر سامح وهاني المأذون وشعر الجميع بالسعادة لاجلهم رغم مخاوفهم على توفيق، وعلى سما.
وأولهم سليم الذي ابتسم لأول مرة من قلبه
وخفق قلبه بشده: يارب زي ما نجوى قدرت تسامح
خلي سما ترجع بس الأول.. حتى لو مش هتسامحني بسهوله بس ترجع واتطمن انها بخير يا رب

















نروح انجلترا شويه تعالوا معانا
وصلت سما راحت للدكتور مع سالي كانت متوتره، وخايفه أن الدكتور يقول لها لازم الراحه، وهي معندهاش استعداد لأي راحه هنا
سما (محدثة نفسها) انا لازم أخف بسرعة، ورجلي دي تتحسن هي كمان، انا معنديش استعداد ارتاح يوم؛ الا لما اثبت نفسي
فاقت من شرودها على صوت الممرضة: بتنادي اسمها
فدخلت سالي مع سما: متسيبينيش يا سالي بليز، ولو الدكتور طلب مني راحه اتكلمي وقولي عندنا شغل تمام.
سالي :تمام
يا حبيبتي انا معاكي.
الدكتور مبتسما: اهلا اهلا انا من زمان معنديش مرضى مصريين، اول ما مدحت كلمني اتبسط جدا، لا وكمان زي القمر أنا بعاكس على فكره
سما بتوتر :دا ايه دا يا دكتور هو انا هنا اتعالج ولا اتعاكس بعد اذنك.
تحدث الدكتور مسرعا : براحه براحه انا لقيتك متوتره يا باشمهندسه.. قولت اضحك متزعليش انا أسف.
وقفت سما :خلاص يا دكتور محصلش حاجه، انا اللي فعلا متوتره.
الدكتور عادل :تمام
وريني لو سمحت رجلك عشان نشوف مدى التورم
سما :انت عرفت ازاي انها فيها ورم
تبسم ضاحكا :دا شغلي بقي ممكن اكشف
سما :قعدت وبدأت الجلسة وحست براحه رهيبه من علاج الدكتور واختفى الألم بعد دقايق بسبب الكريمات العشبية الطبيعية اللي ريحتها شويه.
وخرجت على موعد معاه كمان 3 ايام وتركها وهو متعجب
من هذه الفتاة لما كل هذه الشراسه في ردود الافعال
عادل (متحدثا نفسه) اكيد وراكي حكايه انا هشغل نفسي ليه
الأيام كفيله تعرفنا كل شئ
وخرجت سما وهي تشعر بالراحه في تعاملها مع هذا الطبيب، بعد إبداء اعتذاره.
ولكن ما يثير حنقها وغضبها هو هذا المهندس السمج توماس
الذي لا يمل من عرض خدماته عليها
وأكثر من مره يصر على الجلوس معها على نفس الطاوله في فتره البريك (للغدا) وتتناول الغذاء مجبره وهو على نفس الطاوله لعدم لفت الانتباه، واصتناع مشاكل هى في غنى عنها.
ولكن آخر مره جاء كعادته لكنها تعمدت احراجه، حتي لا يحاول مره أخرى.
مر اليوم بسلام، وذهبت اليوم التالي للشركه
تقابلت مع توماس وأثار خوفها حين مر من جانبها هامسا :لقد قومتي بإحراجي أمس أمام صديقتك، ولن يمر ذلك بسلام أعدك بذلك.
وتوالت زيارات سما ل دكتور عادل وتحسنت رجلها كثيرا
وفي مره اتصل عادل على صديقه مدحت مدعيا الاطمئنان
على أحواله وبعد دقائق
عادل :وإيه أخبار المهندسة سما ايه وعامله ايه دلوقت
فهم مدحت اهتمام عادل وكان سعيد جدا :هي كويسه وعلى فكرة مش مرتبطه
عادل وقد شعر بالحرج لكن اكمل حديثه: بجد يامدحت، طب هى كويسه، بس ليه بتصد كده في الكلام.
مدحت: الكلام ده تعرفه منها لو ناوي على جد ياصاحبي.
عادل: طبعا ناوي على جد طب ممكن أعزمكوا على العشا، وتقنعها تيجي معاكم.
مدحت بضحك: ماشي ياعم الحبيب، الله يسهله، هسألهم وارد عليك، ولو وافقت انا نازل أنا وسالي بعد فتره بسيطه نتمم فرحنا، ممكن تنزلوا معانا.
عادل: ادعي لي توافق، لأني بجد معجب بيها جدا
مدحت: تمام المهم تقدروا ظروف بعض.









هاني وسامح كانوا في منتهى السعاده بعد ارتباط نجوى وكمان نجاح العملية بتاعت توفيق
وهو حاليا في الافاقه
هنا عرفت ان نجوى في المستشفي وعرفت كمان من سليم موضوع رجوع نجوى ل توفيق
وكانت في غاية الفرح لان نجوى تستاهل كل خير
وأول ما هنا وصلت المستشفى جرى عليها هاني
هاني : وحشتيني وحشتيني قوي قوي انتي لازم تحديدي معاد مع ماما وانا هكلم سليم، مظنش هيمانع، انا لازم اخد خطوة بجد.
زي بابا كده الدنيا مفيش حاجه فيها تستاهل نفضل بعيد عن بعض عشانها، بحبك
يا هنا
احمر وجه هنا من الخجل : وانا كمان بحبك
قوي قوي
احنا بس نتطمن على عمو واخلي ابيه سليم يحدد لك ميعاد.
مسكها من ايدها ودخلوا معا غرفة والده بعد ما فاق
وكان توفيق سعيد جدا لسعادة هاني المرسومة على وشه
توفيق (محدثا نفسه) :اخيرا الفرحه عرفت بيتي
يا رب كملها برجوعك يا سما يا رب.









كانت سما تجلس في المنزل بمفردها، شريت فيما حدث لها وحدثت نفسها:
انا عارفه اني بيعدي عذبت كتير، وأولهم نفسي لأني هموووت واشوفهم.
أعلاه بتسليم على جرحك، لو تعرف انا ازاي حبيتك، بس للاسف انت محبتنيش، محاولتي انك ترجعي كان تأنيب ضمير، وأنا مش حابه ان علاقتنا تكون تصليح غلطه، مش عارفه إزاي انخدعت بحبك، ممكن لأنك أول حد يهتم كده بمشاعري، ولا معقول تكون حبتني للحظات، علشان كده حسيت بحبك، ولا انا اللي كنت محتاجه احس بكده فاتوهمت ده،
على العموم انا مش هلومك لوحدك لأن كلنا غلطنا، بس أنا لازم انسى حبي اللي من طرف واحد ده، وأكثر حياتي لشغلي وان شاء الله مش هطول على بعد حبايبي اللي قلبي بيتقطع في بعدهم ياريت يسامحوني.
فاقت من شرودها على صوت باب المنزل يفتح وصوت سالي تنادي عليها، فجففت دموعها، واصتنعت النوم حتى لا تشعر بها صديقتها.











يا ترى توماس مخبي ل سما ايه؟
ويا ترا احساس عادل مجرد إعجاب ولا حب
وسما هتقدر تنسى سليم ولا لا؟؟
كل دا هنعرفوا الايام اللي جايه
الفصل الثاني عشر
نجوى قلقت قوي سامح اتأخر قوي مع هاني.. ولا حتى اتصل يطمنها عليه وعلى توفيق رغم أنها مبتسألش
بس كانت عارفه إن سامح بيحاول دايما يحسن صوره أبوه قدمها لما سمع من هاني الكلام اللي قاله أ. محمد.
اللي هو مش عارفه إنها كانت وما زالت بتعشق توفيق رغم اللي عمله، كانت بتتمنى انه يرجع ويبرر موقفه زمان.
يمكن ده اللي خلاها متتجوزتش غيره.
كمان كانت حاسه بهاني..
ورغم حزن هاني من موقف والدته، (سلوى الله يرحمها) بس حب نجوى وسامح وإنه نفسه يعيش حياته، وسط عيله، وهي كانت حاسه بده.
نجوى قطعت الشك باليقين واتصلت ب سامح
نجوى :الو سامح يا حبيبي مش تطمني عليك تسيبني كده
سامح :اسف يا ماما غصب عني احنا مع بابا في المستشفي انا وهاني وخالو سليم.. بابا داخل العمليات كمان ساعتين
نجوى اتفزعت : عمليه ليه ماله؟ أقولك اقفل اقفل انا جايه حالا اسم المستشفى ايه بسرعه؟
وفي أقل من عشر دقايق كانت في الشارع بتركب التاكسي عشان توصل بسرعه.
وصلت نجوى جرى على الاستقبال عرفت مكان الغرفه
ومنتظرتيش الاسانسير ينزل.. وكان
شافت هاني وسامح أمام الغرفه.. متكلمتش وفتحت باب الغرفه وعيون توفيق على الباب
مش مصدق نفسه وهي بتجري عليه وحمدت ربنا انه نايم
متعرفش انه كان صاحي بس لما لمحها على الباب غمض عينيه عشان يشوف رد فعلها بعد ما عرفت انه في المستشفي
نجوي بدموع: توفيق اوعي تسيبني لا لا... انا مصدقت انك ظهرت ومظلوم زي ما فهمت من محمد.
كان قلبي حاسس بكده لأني مشفتش في عينك كره يومها، بس عقلي هو اللي صدق، كنت بتمنى كل يوم ان قلبي يكون هو الصح، قوم ابنك اللي اتحرم منك محتاجك،
انا سامحتك على البعد بس اوعي تسيبنا تاني، مش هسامحك.
فتح توفيق عيونه
والتقط ايديها وضمهم معا وقبلها من يدها
توفيق: ياريتني وقعت من زمان عشان اشوف لهفتك وحبك دا... انا مش قادر استحمل بعدك انا بقالي 17 سنه بتعذب، رغم اني مكنتش اعرف ان عندي ولد، بس اتمنيت
اني أعرف طريقك، ويبرر غلطي، كنت بدعي ان يوم ما اعرف مكانك ميكونش قلبك دق لغيري، ممكن أنانيه، بس انا اناني في حبك.
نجوى انا مش داخل عامل اي عملية الا وانتي مراتي
الله اعلم هخرج حي.... ولا..... وحينها وضعت يدها على فمه تمنعه من الكلام... حي خارج حي معافا بإذن الله
وبعدها إن شاء الله نبقى نشوف هنعمل إيه.
توفيق :لا.. حالا انا مش داخل الا وانتي زوجتي أمام الله والناس وكل المجتمع لازم ارد لك ول سامح كرامتكم المهدوره، ثم صمت قليلا وتابع كلامه
ويمكن سما تعرف حتى لو من بعيد هي قالت انها هترجع لما تتطمن.
يمكن قلبها يسامحني زي ما انتي بعد السنين دي سامحتيني
توفيق قبل ايد نجوى .. برقه وحب : بحبك
نظرت نجوى له بكل حب كالطفله الصغيره التي وجدت أبيها بعد غياب
وفي الحال احضر سامح وهاني المأذون وشعر الجميع بالسعادة لاجلهم رغم مخاوفهم على توفيق، وعلى سما.
وأولهم سليم الذي ابتسم لأول مرة من قلبه
وخفق قلبه بشده: يارب زي ما نجوى قدرت تسامح
خلي سما ترجع بس الأول.. حتى لو مش هتسامحني بسهوله بس ترجع واتطمن انها بخير يا رب
نروح انجلترا شويه تعالوا معانا
وصلت سما راحت للدكتور مع سالي كانت متوتره، وخايفه أن الدكتور يقول لها لازم الراحه، وهي معندهاش استعداد لأي راحه هنا
سما (محدثة نفسها) انا لازم أخف بسرعة، ورجلي دي تتحسن هي كمان، انا معنديش استعداد ارتاح يوم؛ الا لما اثبت نفسي
فاقت من شرودها على صوت الممرضة: بتنادي اسمها
فدخلت سالي مع سما: متسيبينيش يا سالي بليز، ولو الدكتور طلب مني راحه اتكلمي وقولي عندنا شغل تمام.
سالي :تمام
الدكتور مبتسما: اهلا اهلا انا من زمان معنديش مرضى مصريين، اول ما مدحت كلمني اتبسط جدا، لا وكمان زي القمر أنا بعاكس على فكره
سما بتوتر :دا ايه دا يا دكتور هو انا هنا اتعالج ولا اتعاكس بعد اذنك.
تحدث الدكتور مسرعا : براحه براحه انا لقيتك متوتره يا باشمهندسه.. قولت اضحك متزعليش انا أسف.
وقفت سما :خلاص يا دكتور محصلش حاجه، انا اللي فعلا متوتره.
الدكتور عادل :تمام
سما :انت عرفت ازاي انها فيها ورم
تبسم ضاحكا :دا شغلي بقي ممكن اكشف
سما :قعدت وبدأت الجلسة وحست براحه رهيبه من علاج الدكتور واختفى الألم بعد دقايق بسبب الكريمات العشبية الطبيعية اللي ريحتها شويه.
وخرجت على موعد معاه كمان 3 ايام وتركها وهو متعجب
من هذه الفتاة لما كل هذه الشراسه في ردود الافعال
عادل (متحدثا نفسه) اكيد وراكي حكايه انا هشغل نفسي ليه
الأيام كفيله تعرفنا كل شئ
وخرجت سما وهي تشعر بالراحه في تعاملها مع هذا الطبيب، بعد إبداء اعتذاره.
ولكن ما يثير حنقها وغضبها هو هذا المهندس السمج توماس
الذي لا يمل من عرض خدماته عليها
وأكثر من مره يصر على الجلوس معها على نفس الطاوله في فتره البريك (للغدا) وتتناول الغذاء مجبره وهو على نفس الطاوله لعدم لفت الانتباه، واصتناع مشاكل هى في غنى عنها.
ولكن آخر مره جاء كعادته لكنها تعمدت احراجه، حتي لا يحاول مره أخرى.
مر اليوم بسلام، وذهبت اليوم التالي للشركه
تقابلت مع توماس وأثار خوفها حين مر من جانبها هامسا :لقد قومتي بإحراجي أمس أمام صديقتك، ولن يمر ذلك بسلام أعدك بذلك.
وتوالت زيارات سما ل دكتور عادل وتحسنت رجلها كثيرا
وفي مره اتصل عادل على صديقه مدحت مدعيا الاطمئنان
على أحواله وبعد دقائق
عادل :وإيه أخبار المهندسة سما ايه وعامله ايه دلوقت
فهم مدحت اهتمام عادل وكان سعيد جدا :هي كويسه وعلى فكرة مش مرتبطه
عادل وقد شعر بالحرج لكن اكمل حديثه: بجد يامدحت، طب هى كويسه، بس ليه بتصد كده في الكلام.
مدحت: الكلام ده تعرفه منها لو ناوي على جد ياصاحبي.
عادل: طبعا ناوي على جد طب ممكن أعزمكوا على العشا، وتقنعها تيجي معاكم.
مدحت بضحك: ماشي ياعم الحبيب، الله يسهله، هسألهم وارد عليك، ولو وافقت انا نازل أنا وسالي بعد فتره بسيطه نتمم فرحنا، ممكن تنزلوا معانا.
عادل: ادعي لي توافق، لأني بجد معجب بيها جدا
مدحت: تمام المهم تقدروا ظروف بعض.
هاني وسامح كانوا في منتهى السعاده بعد ارتباط نجوى وكمان نجاح العملية بتاعت توفيق
وهو حاليا في الافاقه
هنا عرفت ان نجوى في المستشفي وعرفت كمان من سليم موضوع رجوع نجوى ل توفيق
وكانت في غاية الفرح لان نجوى تستاهل كل خير
وأول ما هنا وصلت المستشفى جرى عليها هاني
هاني : وحشتيني وحشتيني قوي قوي انتي لازم تحديدي معاد مع ماما وانا هكلم سليم، مظنش هيمانع، انا لازم اخد خطوة بجد.
زي بابا كده الدنيا مفيش حاجه فيها تستاهل نفضل بعيد عن بعض عشانها، بحبك
احمر وجه هنا من الخجل : وانا كمان بحبك
احنا بس نتطمن على عمو واخلي ابيه سليم يحدد لك ميعاد.
مسكها من ايدها ودخلوا معا غرفة والده بعد ما فاق
وكان توفيق سعيد جدا لسعادة هاني المرسومة على وشه
توفيق (محدثا نفسه) :اخيرا الفرحه عرفت بيتي
يا رب كملها برجوعك يا سما يا رب.
كانت سما تجلس في المنزل بمفردها، شريت فيما حدث لها وحدثت نفسها:
انا عارفه اني بيعدي عذبت كتير، وأولهم نفسي لأني هموووت واشوفهم.
أعلاه بتسليم على جرحك، لو تعرف انا ازاي حبيتك، بس للاسف انت محبتنيش، محاولتي انك ترجعي كان تأنيب ضمير، وأنا مش حابه ان علاقتنا تكون تصليح غلطه، مش عارفه إزاي انخدعت بحبك، ممكن لأنك أول حد يهتم كده بمشاعري، ولا معقول تكون حبتني للحظات، علشان كده حسيت بحبك، ولا انا اللي كنت محتاجه احس بكده فاتوهمت ده،
على العموم انا مش هلومك لوحدك لأن كلنا غلطنا، بس أنا لازم انسى حبي اللي من طرف واحد ده، وأكثر حياتي لشغلي وان شاء الله مش هطول على بعد حبايبي اللي قلبي بيتقطع في بعدهم ياريت يسامحوني.
فاقت من شرودها على صوت باب المنزل يفتح وصوت سالي تنادي عليها، فجففت دموعها، واصتنعت النوم حتى لا تشعر بها صديقتها.
يا ترى توماس مخبي ل سما ايه؟
ويا ترا احساس عادل مجرد إعجاب ولا حب
وسما هتقدر تنسى سليم ولا لا؟؟
كل دا هنعرفوا الايام اللي جايه
