اخر الروايات

رواية بداخلي حياة اخري الفصل الثاني عشر 12 بقلم ولاء بدر

رواية بداخلي حياة اخري الفصل الثاني عشر 12 بقلم ولاء بدر


 ☆الفصل الثاني عشر☆


اسر:مي عايز اقولك حاجة
مي:طيب قول
قبل أن يتكلم وجد أسر سياره تقف أمامهم ثم يخرج منها شاب وخلفه رجلين
لتلتفت مي ثم تنظر إلى الشاب في صدمه قويه و تترجع للخلف حتى اصطادمت بأسر الذي يقف خلفها
لينظر أسر لها باستغراب هل تعرفه?!!!!
مي بصدمه: رامي
رامي هو يتقدم لهم بإبتسامه ماكره:مش معقول لسه فكراني الورد عجبك و هو يغمز لها
ليقف أمامها
أسر هو ينظر لها و لأول مره يجد نظراتها بكل هذا الحقد و الكراهية
رامي و هو يتفحصها من رائسها إلى قدميها:لسه صاروخ زي ما انتي يا مي
ليقع على الأرض بسبب قوه لكمه أسر له ليتقدم الرجلين ليشير رامي لهم ان يتوقفوا و هو يمسح فمه من الدماء
ليقف مره آخرى
رامي باستفزاز:لا متقوليش انك اتجوزتي ازعل اوي وهو يغمز لها و هو يتقدم لهم مره آخرى
اسر:انت عايز ايه يا زباله
رامي وهو يضحك بسخريه:و انت مالك
ليتقدم أسر له مره آخرى ليعرفه من هو
لتسمك مي يد أسر بقوه:عرفت مكاني ازاي يا حيوان عايز مني ايه تاني
رامي:بقا دي طريقه تستقبليني بيها بردوا يا ميمو
أمسكه أسر بيد واحده من ياقته بقوه و يقربه منه ليجعل وجه أمامه
أسر بغضب شديد:كلامك معايا انا ملكش دعوه بيها علشان متموتش هنا
رامي ببرود و هو يدفعه:حسابك معايا بعدين على الضربه و المسكه دي و انتي يا حلوه هنتقابل تاني اكيد سلام
ليذهب إلى سيارته و معه رجاله و ينطلقان
ليجد أسر يد مي ترتعش بين يديه ليلتفت لها
كان جسدها ينتفض بشده و عيناها كادماء
اسر:بس اهدي انا معاكي اهدي
لتضغط على يده أكثر و تغمض عيناها و هي تنظر أسفلها
مي:أسر عايزة اروح
اسر:اهدي الاول مش هينفع نروح كدا
مي بصوت مهزوز:علشان خاطري روحني و خلي طارق مع روان و يروحها بس متقلوش حاجة علشان متقلقش
لتجذب يده و تتحرك ليذهبوا الي سياره أسر
يركب كل منهم السياره و كانت مي في حاله صعبه تنكمش حول نفسها وتكبح دموعها بشده
اسر بنبره هادئه ولكنه بركان من الداخل:مي اهدي انا جنبك
وهو يمسك يديها بحنان
مي:علشان خاطري متحكيش لحد على اي حاجة
اسر:مين دا يا مي فهميني مين الكلب دا
مي:مش قادره اتكلم يا أسر دلوقتي
ليتحرك أسر للعوده إلى الفندق
في الطريق ذهبت مي للنوم من كثره التعب
ليوقف أسر السياره قلقا عليها
كانت مي تتصبب عرقا و جسدها ينتفض بقوه و تهمس ببعض الكلمات لا يستطيع تميزها
ليمسك يديها بقوه:مي اصحي يا مي
لتنتفض من مكانها و تبعد يد أسر بقوه
مي بدون وعي:ابعد ايدك عني يا حيوان اوعا
كان أسر مصدوم مما يحدث
لتضع مي يديها على فمها:آسف والله اسفه مقصدش انت
أسر بتفهم:اهدي محصلش حاجة اهدي
مي و هي تاخذ نفسها بقوه و ترجع رائسها مره اخري لمقعده
لينطلق مره آخرى عائد للفندق
وصلوا إلى الفندق و ذهبت مي بسرعه لتوقفها ثرايا امام المصعد
ثرايا بقلق:مالك بتجري كدا ليه و اختك فين
مي بتوتر:لا ابدا يا ماما انا بس حاسه اني تعبانه
ثرايا:طب روان فين مش كانت معاكي
اسر:روان مع طارق يا طنط و رجعين انا جبت مي بس علشان تعبانه
لتأتي سميره:ايه يا حبيبتي مال وشك اصفر كدا ليه
مي:تعبانه شويه يا طنط
ثرايا:طيب اطلعي رايحي شويه
مي:ماشي يا ماما
لتركب المصعد و بجانبها أسر
اسر:مي عرفيني مين دا
مي بارهاق:مش وقته يا أسر انا تعبانه
لتصل لأعلى و تذهب فورا لغرفتها
لتغلق الباب و تستند عليه بارهاق و دعت دموعها بالتحرر
مي بداخلها:ليه ظهر عايز مني ايه يا رب انا تعبانه اوي كفايه انو هو من أسباب تدمير حياتي يا رب ساعدني يا رب
كانت تبكي بحرقه شديده
دخل أسر غرفته وهو في حيره من أمره من هذا الشخص ما علاقته بمي لماذا عينها كانت تتكلم بالكره لماذا شعر بشئ من الخوف بداخلها ماذا حدث معاها في الماضي
ليمسك أسر رائسه من التعب لا يعرف ماذا يفعل لكنه اقسم اذا حاول التقرب من صغيرته لسوف يقتله
رجعت روان و طارق و جلسوا مع ثرايا و سميره و منصور
روان:هي اسماء و اكرم لسه مرجعوش
ثرايا:لا لسه شويه و هتلاقيهم هنا
منصور:اطلعي يا روان اتطمني على مي
روان و هي تقف من مكانها بقلق: مالها مي يا خالوا
سميره:اهدي يا حبيبتي دي تعبانه شويه بس
روان بسرعه:طيب انا هطلعها لتذهب سريعا لشقيقتها كي تطمأن عليها
صعدت روان و دخلت غرفتها
روان بقلق:مالك يا مي
مي و هي متمدده على فراشها بارهاق:اهدي يا حبيبتي انا كويسه شويه تعب صغيرين بس
روان:طب تيجي نروح مستشفى
مي بابتسامه:لا يا روني مش للدرجه بصي انا هنام و انتي انزلي كملي قاعده معاهم ماشي
روان:لا هقعد معاكي انتي مش شايفه شكلك
مي:تقعدي معايا تعملي ايه انا بقولك هنام يلا يبقا متزعلنيش و كمان هو بكره و هنرجع تاني و انتي داخله على امتحانات ممكن تروحي بقا تغيري جو
روان:بس يا ميمو..
مي:مفيش بس يلاا
لتخرج روان و تذهب إليهم مره آخرى
لتذهب مي للنوم فورا من شده الإرهاق
كان أسر يجلس بقلق في غرفته أخذ هاتفه و قام بالاتصال على مي العديد من المرات ولكنها لا تجيب شعر انها ليست بخير ربما حالتها أصبحت كما كانت في سيارته
قام من مكانه و خرج من غرفته بسرعه
ليطرق غرفه مي العديد من المرات ولكنها لا تجيب ظل يهاتفها حتي استيقظت و قامت بالرد عليه
مي بنفس سريع بعض الشي:الو
أسر بخوف:مي افتحي الباب
لتنهض مي بتعب شديد ثم تذهب و تقوم بفتح الباب:ليدخل أسر لها بسرعه شديده ويمسك وجها بين يديه
اسر:حاسه بايه مالك يا مي
كانت مي تتصبب عرق وجها كله احمر و من الواضح أن ضربات قلبها غير منتظمة لتقع أرضا بتعب
ليجلس أسر بسرعه بجانبها
أسر بقلق شديد:قومي البسي هاخدك مستشفى يلا
مي بتعب و هي شبه فاقده للوعي ومازلت بنفس هيأتها و حالتها لتمسك يده بقوه و هي تبكي:متسبنيش
لتفقد واعيها ليحملها أسر بسرعه و يضعها على فراشها و يجلس بجانبها بخوف و هو يمسك يديها
مي وهي تهلوس و بصوت منخفض بشده:سبني..ابعد عني
كانت تردد هذه العباره العديد من المرات
اسر:مي فوقي انا اللي هنا محدش هيقرب منك فوقي يا مي
كانت مي لا تسمعه كانت في عالمها الداخلى لا تشعر بشي غير الألم
طلب أسر من الفندق ان يرسل له طبيبا فورا
وصل الطبيب إلى غرفه مي و كشف عليها
اسر بقلق:ها يا دكتور
الدكتور:اطمن حضرتك هي شكلها اتعرضت لصدمه و دا سبب الهلوسه دي كلها هي ترتاح و هتبقى زي الفل
أسر:انا متشكر جدا جدا
الدكتور:على ايه دا واجبي
ذهب الطبيب و رجع أسر بجانب مي مره آخرى و امسك يديها و ضمها لصدره بقوه
أسر بحنان:مش هسيبك ابدا يا مي
ليترك يديها و يقوم بإجراء مكالمه
اسر:الو معتز باشا
معتز:يااا أسر باشا والله التليفون بيرقص من الفرحه عامل ايه
اسر:انا تمام انت ايه اخبارك
معتز:تمام
أسر:معتز محتاج منك خدمه
معتز:اؤمرني يا باشا
اسر:انا عايز كل المعلومات عن صاحب رقم العربيه دي*****
معتز:اقل من 24 ساعه و كل المعلومات تكون عندك
اسر:تسلملي يا باشا
معتز:هي دي حاجة يا أسر بردوا..يلا هروح دلوقتي سلام
اسر:ربنا معاك سلام
بدأت مي الرجوع إلى وعيها مره آخرى
ليذهب أسر لها سريعا
اسر بحب:عامله ايه دلوقتي
لتعتدل مي و تجلي فوق فراشها مي و هي تنظر لأسفل:الحمدلله
ليمسك أسر ذقنها و يرفعها لأعلى
أسر بحنان:الجميل زعلان ليه دلوقتي انا جنبك
لتنظر له مي بعيون دامعه:انا اسفه انا تعبتك معايا انت ملكش ذنب في اللي حصل دا كله انهارده انا لازم ابعد عنك...رامي مش سهل و ممكن يأذيك يا أسر
لينظر لها بحب
أسر بنبره هادئه:اياكي تقولي الكلام دا تاني...و بعدين انتي ناسيه انا مين انا بردوا مش قليل
مي:لا مش ناسيه يا أسر لكن هو دا الصح و بعدين انت تدخل في حوارات ليه بسببي
اسر:علشان انتي تخصيني يا مي
لتقف مي من مكانها بنفاذ صبر:لا مخصكش يا أسر لا مش كل شويه تقول كدا انا مخصكش سمعني
ليقف امامها:لا غصب عنك مش بمزاجك
مي بعصبيه:هو بالعافيه
أسر بدون مقدمات:مي انا بحبك
لتقف مي في صدمه شديده اعترف لقد اعترف بحبه الان قالها لماذا لماذا لا أريد أن تعترف بها لا اريد
ليتقدم منها ويقف اماما مباشره و ينظر لها بحب: مي انا بحبك و انتي بتحبيني ليه عايزة تنكري
مي:لا انا ..انا مبحبكش و بعد اذنك اطلع بره
ليخرج أسر بسرعه من غرفتها بعصبيه شديده و يغلق الباب ورائه بقوه
جلست مي مكانها على الارض و تبكي بحرقه:انا بحبك يا أسر بس انا خايفه منك معنديش ثقه في اي حد و خافه عليك يأذيك انا اتأذي عادي انت لا انت لا يا أسر
ظلت مي تبكي بشده و بحرقه حتى هدائت و قامت بتحضير اشيائها للعوده غدا
أسر في غرفته كان في وضع يرثى له شعر بالضيق الشديد يدريها يعشقها ولكنها ترفضه ما حدث اليوم جعله يشعر بالخوف الشديد عليها لا يشعر بارتياح لهذا الشخص يرد معرفه من هو بسرعه شديده وما هي علاقته بمي
مرت الليله طبيعيه بالنسبه للجميع صعبه بشده على مي و أسر
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
استيقظ أسر بسرعه على صوت هاتفه ليرد بسرعه
اسر:ها جبت المعلومات
معتز:صباح الخير الاول انت قاعد على التليفون ولا ايه
اسر:معلش يا معتز أصلي محتاج المعلومات دي جدا
معتز:ولا يهمك..بص يا سيدي صاحب العربيه دي واحد اسمو رامي فؤاد الشافعي ابن فؤاد الشافعي أكبر رجال الأعمال في مصر و الشرق الأوسط كله عنده ٣٠ سنه ماسك شركات ابوه بعد ما مات و ناس بتقول انهم شغالين شمال بس محدش عرف يثبت عليهم حاجة لغايت دلوقتي راجل نسوانجي و كل يوم في مكان شمال من الاخر واحد وسخ بس مستخبي ورا اسم ابوه
كان أسر يشتعل اذا كان أمامه هذا الشخص الان لكان قتلته فورا
اسر:شكرا يا معتز تعبتك معايا
معتز:تعب ايه بس يا معلم...قولي هو في مشاكل معاه انا اقدر اساعدك بس نصيحه خد بالك منه لو في مشاكل دا مش سهل
اسر:تشكر يا باشا اول ما احتاجك هقولك اكيد مع السلامه
ليغلق مع معتز و قد زادت حيرته ما هي العلاقه التي تجمع مي بهذا الحقير كيف تعرفه
ليستيقظ طارق
طارق بنعاس:ايه يبني في حاجة ولا ايه
اسر بشرود:لا مفيش انا هنزل الحاجة تحت ماشي
طارق:لسه بدري نام شويه علشان نعرف نرجع
اسر:لا خلاص انا فوقت
ليجهز أسر اشيائه و يخرج وفي نفس اللحظه تخرج مي من غرفتها لتنظر له و تمر من أمامه في صمت و تقف أمام المصعد
ليقف أسر بجانبها بصمت يصل المصعد لأعلى و يدخلوا و يضغطوا في نفس اللحظه لتتلامس يدهما معا لتسحب مي يديها بسرعه و تبعد نظرها عنه في توتر
وصلوا لأسفل و ذهبت مي و أسر خارج الفندق لتنطلق مي نحو الشاطئ و أسر يضع الشنط بداخل سيارته
لينتهي و يذهب لها لا يستطيع تجاهلها هكذا او تركها بمفردها
ليجدها تجلس على الرمال امام البحر و تنظر له
ليجلس بجانبها و هي تنظر أمامها لا تتحرك
اسر:تعرفي الحيوان دا منين
لتنظر له مي ببرود:عايز تعرف ليه
اسر:انا عرفت كل حاجة عنه
مي بصدمه: ازاي
اسر:حفظت رقم عربيته و اديته لواحد حبيبي و جبلي عنه كل حاجة
مي بسخريه:طب خلي حبايبك يعرفوك ايه علاقتي بيه
اسر:ما انتي حبيبتي
مي بصوت مرهق:بطل بقا
ليمسكها من يدها و يقبل باطن يديها:انتي حبيبتي و روحي انتي دنيتي كلها يا مي انا مفيش بنت عرفت تخطف قلبي زي ما انتي عملتي فيا حتى ريم حبتها اة لكن قلبي مدقش ليها زيك
مي:مش هقدر يا أسر اكون ليك مش هعرف انا كلي مشاكل و حوارات و مع ظهور الحيوان اللي اسمه رامي هيكتر دا و انا مش عايزة حد في حياتي انا كدا مرتاحه
اسر:و انا عايز اكون امانك انا عايز احميكي من اي حاجة مش هسمح لحد يأذيكي يا مي
مي:لا شكرا يا أسر
اسر:تمام يبقا لازم اتكلم مع اكرم علشان هو يحميكي
لتنظر له مي سريعا:انت بتقول ايه انا مش عايزة حد يعرف حاجة
أسر بنفاذ صبر:يبقا افهم ايه علاقتك بالحيوان دا عايز منك ايه تعرفيه منين انا هتجنن
مي بصوت ضعيف مهزوز نتيجه حبس دموعها:أسر علشان خاطري متضغطش عليا لو بتحبني فعلا ارجوك يا أسر ارجوك متجيبش سيره لحد
ليصدر هاتف مي صوت معلن عن اتصال
مي و هي تحاول ان ترجع صوتها:الو يا ماما
ثرايا: انتي فين يا حبيبتي
مي:انا على الشاطئ
ثرايا:طيب تعالي يلا كلنا تحت..هو اسر معاكي
مي:اة معايا
ثريا:طيب يلا علشان هنفطر و نشتري كام حاجة و نمسك الطرق
مي:حاضر سلام
لتغلق مع والدتها
مي:يلا بينا نرجع
ليقفوا و يستعدون للذهاب
لتمسك مي يد أسر مره اخرى بعيون لامعه:توعدني يا أسر متقولش لحد
أسر بوجه غاضب:وعد يا مي وعد
لتترك يده و تذهب أمامه
كان يومهم جميل مر بسرعه و ذهبوا إلى السيارات استعدادا للعوده
بعد مرور العديد من الساعات وصلوا إلى القاهره
ذهب كل منهم إلى منزله
دخلت مي و ثرايا و روان إلى المنزل بارهاق و صعدت كل منهم إلى غرفتها
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
في غرفه روان
يرن هاتفها
روان:الو
طارق:وصلتوا
روان:اة الحمدلله و انتو
طارق:اة لسه واصلين قولت اطمن عليكي
روان بإبتسامه:شكرا
طارق:هشوفك بكره في الجامعه
روان:اة باذن الله
طارق:تحبي اجي اوصلك
روان:لا عم عبدوا هيوصلني..شكرا يا طارق
طارق:ما كفايه شكرا مفيش بينا الكلام دا ولا ايه
روان برقه: ايوه صح
طارق:تصبحي على خير
روان:وانت من اهلو
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
في غرفه مي كانت تحاول ان تذهب للنوم ولكنها فشلت في محاولاتها
جلست على سريرها تفكر في رامي لماذا ظهر بعد كل هذه السنين ماذا يرد منها ماذا سوف يحدث معها الفتره القادمه تفكر في أسر و تبكي بضعف ثم ذهبت للنوم بتعب شديد
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
في صباح يوم جديد استيقظت روان و ذهبت إلى جامعتها
صعدت ثرايا لغرفه مي ثم تطرق الباب لكنها لا تجيب دخلت إلى الغرفه لتجد مي في نوم عميق
ثرايا و هي توقظها:مي اتأخرت على الشغل قومي يلا
مي بنعاس:مش هروح انهارده يا ماما
ثرايا:ليه?!!
مي:حاسه لسه بتعب هاخد اليومين دول اجازه ارتاح
ثرايا:ماشي يا حبيبتي ارتاحي
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
ذهب أسر إلى الشركه دخل إلى المكتب و لم يجد مي
طلب شرين
لتدخل شرين إلى المكتب
شرين:حمدلله على السلامة يا مستر
اسر:الله يسلمك...هي مي مجتش
شرين:لا يا مستر مجتش
اسر:طيب اتفضلي انتي
هاتفها العديد من المرات ولكنها جعلت هاتفها مغلق
اسر:ماشي يا مي مش هسيبك
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
في جامعه روان
انتهت روان من المحاضرة و ذهبت لتجلس في الكافتريا هي تعلم أن طارق سوف يأتي لها
كانت تجلس حتى أتى لها هذا الشاب
الشاب:صباح الخير يا انسه روان
لترفع روان نظرها له
روان باستغراب:صباح النور
الشاب:انا محمد اللي كلمتك فاكراني
روان:اة افتكرت أهلا
محمد:ممكن اقعد اتكلم معاكي شويه
روان:اتفضل..
ليجلس أمامها و يبدأ في التحدث
محمد:بصي يا روان انا مش هلف و ادور عليكي انا معجب بيكي
روان بصدمه:انا
محمد بإبتسامه:ايوه انتي مستغربه ليه و من فتره كبيره كمان
روان بجديه و هي تضع يديها على الطاوله:و معجب بيا ليه بقا انت متعرفش عني اي حاجة ولا اتكلمنا حتى
محمد:اعرف عنك كل حاجة ديما كنت متابع تحركات اسلوبك كل حاجة فيكي شدتني
ليمسك يديها لتقف و تسحب يديها بسرعه ليقف هو الاخر
روان:انت اتجننت
ليجد محمد من يلكمه بقوه ليتراجع بشده و يقع اثر قوه الضربه لتشهق روان بقوه
طارق:بتلمس حاجة مش بتاعتك ليه يا حيوان
ليتقدم له و يمسكه من ياقته
محمد:وانت مين انت يلا علشان تتكلم و لا تمد ايدك عليا
طارق:انا خاطبها يا روح امك ليضربه مره آخرى بقوه ليقع و يتجمع حوله الطلبه
ليمسك طارق يد روان و يجذبها خلفه بقوه
في سيارته
روان:انت اتجننت يا طارق ايه اللي عملته دا ازاي تعمل كدا
طارق بغيره شديده:عايزاني اشوفه بيلمسك و اسكت
روان:شكرا... مش لدرجه الضرب مش من حقك تعمل كدا ولا من حقك تقوله اني خطبتك اصلا
طارق باندفاع:روان انا بحبك
لتصدم روان و تفتح عينها بقوه اثر صدمتها هل اعترف بحبه لها
طارق:روان تتجوزيني
تلجمت روان و أصبح لسانها لا يستطيع التكلم من أثر الصدمات المتتاليه
طارق بعصبيه:روان انتي بتحبيني ولا لا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close