📁 آخر الروايات

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الثاني عشر 12 بقلم نانا ابو جبل

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الثاني عشر 12 بقلم نانا ابو جبل


 الجزء الثاني عشر :

دخلت هلا و تالا عالمطبخ و بدأوا يحضروا الأكل ...
كانت هلا عم تدور على سم الفيران ...
هلا : تالا ما عندك سم للفيران ...
تالا : بلا دوري منيح ...
هلا : عم دور عليه و الله ، بس مو ملاقيه ...
تالا : طيب تعالي كملي عني ، و أنا بدور ...
راحت هلا تكمل الطبخة ، و تالا بدأت تدور على سم لين لما لقته ...
تالا : هلا لقيت السم ...
هلا : اعطني إياه ...
تالا : خذي حبيبتي هلا ..
اخذت هلا السم وحطت نتفه من على الأكل ...
أما عند دعاء ...
فكانت عم تفكر باللحظة اللي راح تقابل فيها تالا ...
معتصم : كيف حالك دعاء ...
دعاء : بسم الله ، ليش هيك دخلت خوفتني ...
معتصم : أسف ، ليس عم تفكر بتالا دعاء ...
دعاء : آه ، و أكثر من أول معتصم ...
معتصم : هانت دعاء ، أنا اليوم إحكيت مع مديري ...
دعاء : عنجد معتصم ، يعني راح نرجع الأسبوع الجاي ...
معتصم : إن شاء الله ، هو حيرد علي خلال الأسبوع و إذا ما رد معناة ليس بدنا نقعد شوي هون ...
دعاء : إن شاء الله يرد معتصم إن شاء الله ...
أما عند قصي ...
فاق قصي من النوم متأخر إطلع في الساعة فشافها و صرخ : أووووووف إتأخرت كثير في النومة ...
وراح ركض على الحمام بسرعة و طلع راح عمل قهوة و رجع على غرفته يدرس ...
أما عند هلا و تالا فكانوا ليس عم يحضر الأكل ...
تالا : أووووووف زهقت ...
هلا : يلا تالا هانت ...
تالا : آه ، يا قلبي لو تعرفي يا هلا ...
هلا : فضفضي حبيبتي ...
تالا : إيش بدي أفضفض لفضفض ...
هلا : ....... .
تالا : هلا أنا راح أجيب العلبة و أجي حبيبتي هلا ...
هلا : من وين راح تجيبيها ...
تالا : من وحدة جنبي عندها علب كثير ...
هلا : طيب لا تتأخر ...
طلعت تالا من الغرفة و تركت هلا ...
هلا : آه و الله تعب خليني أرتاح شوي لين لماتجي تالا ...
في هاي الأثناء رن تليفونها ....
فشافته و كان رقم غريب ...
هلا : مين هذا اللي بيتصل ، أحسن شي أخلي تالا ترد بدالي ...
كانت تالا في هاي الأثناء رجعت و شافت هلا قاعدة ...
تالا : مالك هلا ...
هلا : تالا ممكن أطلب من طلب ...
تالا : أمريني حبيبتي ...
هلا : تسلمي حبيبتي ، ممكن تردي على صاحب الرقم ...
تالا : أكيد ...
هذا تالا التليفون من هلا وردت ...
تالا : ألو ، مين معي ...
الشخص : أهلين حبيبتي هلا ...
تالا أول ما سمعت الصوت إتذكرت أمها ...
الشخص : هلا يا هلا ، إنتي معي ...
تالا : أيوة معك ....
الشخص : في شي حبيبتي ...
تالا : لا ، خالتي رولا كيفك إنتي ...
رولا : الحمد لله حبيبتي هلا ، عندي إلك خبر حلو ...
تالا : شو هو خالتي ...
رولا : أنا اليوم طلبت إيدك لإبني قصي ...
تالا : عنجد ، بس أهلي ما خبروني ...
رولا : أكيد سابين لإلك الخبر مفاجأة ...
تالا : أكيد ...
رولا : يلا صار لازم أسكر حبيبتي مع السلامة ...
تالا : مع السلامة خالتي ...
قفلت تالا الخط و دخلت في نوبة بكي ....
في هاي الأثناء أجت هلا و قعدت مع تالا بعد ما حطت الأكل في علب ...
هلا : أوووووووووووف تعبنا ...
تالا : الله يعطيكي العافية حبيبتي ...
هلا : الله يعافيكي ، تالا فيكي شي ...
تالا : لا حبيبتي ، خلينا نام حبيبتي لأن عندنا شغل كثير ...
هلا : طيب ، ما إن ما إقتنعت بجوابك لأن صوت بدل على إنك بكيانة ...
تالا : أسفة حبيبتي شكل دخلت الغبرة في عيوني ...
هلا : آه ، طيب مين طلع على التليفون ...
تالا : وحدة إسمها رولا ...
هلا : عنجد ، لك هي خالتي ليش ما ناديتيني ....
تالا : أسفة حبيبتي نسيت ...
هلا : و لا يهمك حبيبتي ، قوليلي شو قالتلك ...
تالا : قالتلي خبر حلو لإلك ...
هلا : شو هو قوليلي ...
تالا : طلبت إيدك لقصي ...
هلا : ياي ، قصي راح يصير لإلي ...
تالا : ألف مبروك حبيبتي هلا ...
هلا : الله يبارك فيكي ...
فراحوا نام عبالهم يشوفوا بكرة أحلى ...
أما عند قصي ...
بعد ما خلص دراسته مسك صورة بإيده وقعد يتأهلها لفترة ...
قصي : آه يا تالا شو إشتقتلك ، وينك هلق ...
وهو عم يتأمل رن تليفونه ...
فرد بسرعة من غير ما يعرف رقم مين ...
قصي : ألو ...
الشخص : كيفك قصي ، كيفك أمي ...
قصي : ماما مشتقلك ، وينك إنتي و بابا متى راجعين ...
أم قصي : في هاليومين حبيبي ...
قصي : أستناك في المطار إمي ...
أم قصي : لا حبيبي ، بس بدي أسألك شو رأيك بهلا ...
قصي : أمي ، هلا بنت منيحة بعتبرها مثل أختي ليش عم تسألني ...
أم قصي : شو رأيك أخطبلك إياها ...
قصي : ماما ، أنا بعتبرها كأخت يعني ما راح أقدر احبها ...
أم قصي : حبيبي بعرف ، بس هلا بنت ممتازة لو تالا عايشة لكنت خطبتها لإلك فكر إمنيح حبيبي ...
قصي : طيب ماما راح فكر بالموضوع ...
أم قصي : الله يرضى عليك ...
سكر قصي التليفون و قعد يفكر باللي حكيته أمه ...
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات