اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الثاني عشر 12 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الثاني عشر 12 بقلم مريم نور

الفصل الثاني عشر /

كان الهدوء يعم المكان عدا صوت تنفسه المرتفع حاول رفع رآسه ليلقي نظره ع حسام ليجد وجهه غارق بالدماء
ناداه بصوت متهدج متعب : حس حساام.. حسام

شعر بالرعب دب اوصاله حاول تحريك ذراعه ليحصل ع الهاتف من جيب بنطاله وبصعوبه استطاع ليتصل بالاسعاف الخاص بمشفاه وبعد وصول الاسعاف اخذه وحسام للمشفي رفض مازن ان يفحصه قبل الاطمئنان ع حسام ..

: عامل أيه

: تمام بس كان في جرح في راسه هو الي كان عامل كل الدم ده وشويه كدمات ف جسمه بس عدت ع خير متقلقش هو نايم دلوقتي ممكن بس نشوفك انت عشان دراعك شكله مكسور وكله جروح

كاد يعترض ليقاطعه الطبيب بحزم: مازن لو سمحت تعالي نطمن عليك هو كويس بجد

ذهب معه لتركيب جبيره لذراعه ومعالجه جروحه

وبعد انتهائه ذهب للآطمئنا ع حسام ليجده استيقظ..

: انت بتعمل إيه

ليجيبه حسام ببعض التعب : عاوز امشي

: تمشي تروح فين خلينا لبكره اطمن عليك

:مش محتاجه يا مازن انا بجد كويس وف كل الاحوال انا مش هبات ف مستشفه انا بكرهها انت عارف تعالي انا وانت نروح الفيوم لجدي نغير جو يومين

: والشغل؟!

: هنتابع من هناك ولو ف ورق مهم ومحتاجنا نبقي نرجع

:طب خليني اكلم السواق يجي ياخدنا الاول محدش فينا هيسوق واحنا بالمنظر ده

ليومي له حسام بهدوء...

********************

: يا حبيبتي والله انا كويس سبيني انزل

: لا يا كرم مفيش نزول انت جرحك مفاتش عليه اسبوع

: شوفتي اديكي قولتي بلسانك اسبوع انا لو مكنتش ف اجازه كنت نزلت شغل مت من تاني يوم اصلا

: كمان بتقولي يا خساره تعبي فيك وخوفي عليك ف الاخر بص بتعمل ايه ف نفسك

كانت كندا تراقب ما يحدث بلا مبالاه وهي تاكل بعض حبات الفروله لتصرخ عليها خالتها لتفزع وتسقط ما بيدها..

: هو انتي معندكيش دم مش شيفانا بنتخانق مش تقنعيه يسب الزفت الي بيشتغله ده احسن ما يروح مني

كانت تجلس ارضا تلملم حبات الفروله وتردف بغضب: الله وانا مالي ينفع كده لسه هروح اغسلهم تاني بعدين ابنك مش متربي ومبيسمعش كلام حد وبعدين مهو مقدم قد الدنيا اهو والنبي عسل خد بوسه

: مش انتي شبر ونص بس روحي روحي روحي يا كندوش انتي

: كندوش ف عينك بكره الاسم ده يا مستفز

:بااااااس
صرخت بها فريده هي حقا تشعر بالقلق عليه لا ترسد خسارته كوالده

: انتي ياهبله انجزي وروحي ع شغلك اخلصي وانت حر يا كرم اعمل الي يريحك

قبلتها كندا قبل ذهابها ليقترب منها كرم ويردف بثبات: ماما انا مش عاوزك تزعلي يا حبيبتي بس انا بجد كويس ومش هروح شغل انا رايح عند الاستاذ خالد راجل كبير محدش بيسآل عليه وهو الي ساغدنا بعد موت بابا ولما جينا فرنسا مسبناش وعاش هنا عشان يخلي بالوا منك انتي وكندا يبقي اروح اسآل عليه ولا اسيبه

نظرت لابنها بحنان وحب وربتت ع وجهه بسعاده وهمست: خلي بالك من نفسك

ليبتسم ويقبل يديها ويرحل..

**********************

انتهت جاسمين من ايام عزلتها لن تبكي عليه مجددا هو لا يستحق انتهي كل شئ ستكمل حياتها وكآنه لم يكن وكآنها لم تحبه يوما كانت تجلس باحدي المطاعم المطله ع النيل تنتظر كريم خطيبها ليقطع افكارها صوته: اتاخرت عليكي!

اجابته بابتسامه : ابدا انا جيت بدري

ليضحك لها ويحتضن كفها ويهمس بحنان : جاسمين لما كلمتيني وقولتي انك مضغوطه وانك موافقه نرجع انا كنت هطير من الفرحه انا بحبك بقالي 3 سنين بس برضوا انا حقي افهم ايه الي بيحصلك؟!

شعرت بانها تريد البكاء فكريم يعشقها وهي لا تشعر تجاهه بآي شئ تستغله للانتقام من هذا الحقير مازن همست وهي ع وشك البكاء: انا اسفه انا اسفه حقك عليا

: بس اهدي بااااس خلاص مش مهم لو مش قادره تنكلمي بلاش المهم تبقي كويسه

: انا كويسه انا بس عاوزه اجوزك بسرعه يا كريم

اقترب منها يقربها من جسده كان يحكي لها كم يحبها كم تآلم حين ابتعدت عنه بينما كانت هي غارقه ف تفكيرها ف هذا الحقير تقسم ع الانتقام منه اشد انتقام ستجعله يتلوى آلما تعرف انه متزوج من اخري وربما يحبها لكنها تعرف ايضا انه يريدها فهو يرتجف بين يديها عشقا تتقطع انفاسه بقربها هي ياسمينه تعرف كيف تستعيد قلبها كما نزعه زفرت بآلم فهي تشفق ع ما تفعله بكريم هو لا يستحق هذا ...

جاسمين.. جااااسمين انتي كويسه

ارتفع صوته لينشلها من دوامتها لتجيبه بهدوء: كويسه

: انتي مش معايا خالص

: ابدا بس انا يمكن مش نايمه كويس مش اكتر

: خلاص تعالي اروحك ترتاحي عشان بكره لازم تبقي فايقه

حاولت الاندماج معه لترسم ابتسامه ع شفتيها وتردف ببعض المرح : اشمعنا بكره !

: هعزمك ع العشاء ممكن ! .. وقبل ما تعترضي جاسمين احنا داخليين ع جواز ولازم نتعرف ع بعض اكتر ولا انتي ايه رائيك

اومآت له بهدوء وارغمت نفسها ع الابتسام والموافقه

: تمام بس انا محتاجه اروح لنسمه فلازم امشي دلوقتي

: خلاص الي يريحك تعالي هوصلك

ليوجهه حاديثه للعامل حتي لا تعترض : الشيك لو سمحت..

******************

مر أسبوع ع اختفائه كانت الحياه بدونه كالجحيم وما ازداد الامر سوء حاله جاسمين الغريبه فمنذ خروجها من المشفي ازدادت هدوءا امتنعت عن الحديث فقط تايهه بعالمها التي آبت مشاركه احد به فقط تعمل ولاوقات اضافيه حتي يتبقي لها ساعات قليله للنوم
شعرت بالوحده والقهر تعرف جيدا انها تمادت هذه المره لكن اختفائه بهذا الشكل غير عادل هي تريد الاعتذار بحثت عنه ف منزله العمل اتصلت به مئات المرات دون جدوه ختي انها سآلت هذا الحارس الذي تركه للاعتناء بها لكنه امتنع عن الكلام (حقير) فقط تريد الاطمئنان عليه..

رن جرس منزلها قامت بلهفه لفتحه لتجد جاسمين وقد فقدت وزنها وملامحها منهكه ارتمت لتحتضنها بخوف وتهمس لها ببكاء: جاسمين انا خايفه عليكي

زادت جاسمين من احتضانها وهي تشهق بضعف وهمست: ياريتنا فضلنا ولاد ومكبرناش ابدا

حاولت نسمه ان تبدوا مرحه من أجل جاسمين فهي من تبقت لها لتردف بضحك وهي تسحبها لتجلس معها : احنا لسه ولاد اصلا

ابتسمت لها جاسمين وربتت ع وجهها بخفه لتقول بآسف: متزعليش مني حقك عليا الفتره الي فاتت كانت ملغبطه شويه بس كله تمام دلوقتي

امسكت نسمه بيديها لتشجيعها : جاسمين ايه حصل

كانت تريد ان تحكي وجعه زفرت بآلم لتقول بصوت حاولت جعله ثابت لكنه خرج مختنق: مفيش عادي مازن سافر وحب واجوز من 6 سنين وشكله بيحب مراته جدا وممكن ف اي لحظه تيجي مصر طالما هو استقر هنا

كانت نسمه لا تستوعب كل هذا : ازاي انتي بتقولي اييه؟!
أكيد بيكدب مستحيل

: انا شوفت عقد جوازه بنفسي هو مغلطش يا نسمه ده حقه انا الي غبيه وفضلت مشعلقه نفسي بلعب عيال بس احنا خلاص كبرنا وانا كويسه ورديت ع كريم فهمته ان كان ف مشاكل وان انا هرجعله ورحب جدا وهنحدد كتب الكتاب قريب وبسبب تعب بابا محدش خد باله اننا فسخنا الخطوبه وكلهم فاكريين ان كريم بعيد عشان ميشغلنيش عن بابا وعشان شغله

: لا لا لاااا انتي بتهزري صح مش معني ان هو اتجوز انك تتجوزي بالطريقه دي ومن مين كريم الي بقاله 3 سنين هايموت عليكي وانت مش طيقاه فجآه كده حبتيه لما وافقتي انك تتخطبيلوا قبل تعب عمو انا قولت يمكن بتديله فرصه بس بعد ظهور مازن فهمت انتي عملتي كده ليه انا مستحيل اخليكي تعملي كده

: نسمه انا مش بعمل كده عشان مازن انا بعمل كده عشان نفسي انا عاوزه استقر واجوز وكريم كويس ومناسب جدا دكتور ف الجامعه ومهذب ومجهز نفسه وزي ما انتي قولتي هايموت عليا يبقي ليه لا!

لتجيبها بانفعال: عشان انتي مش بتحبيه

: الحب بيموت مش ده كلامك برضوا

اغمضت نسمه عينيها بعجز لتهمس : متعمليش كده

حاولت جاسمين اضافت المرح لصوتها لتقول: بس يا بومه المهم عاوزه اشتري فستان حلو كده عشان معزومه ع العشا عقبالك بقي.. ايوه صح متقولي للجني بتاعك وننزل أحنا الاربعه هنبسط اكتر

لترفع نسمه نظرها اليها دون حديث لتبادلها جاسمين بنظرات متشككه وتردف: نيلتي ايه يا اخره صبري ..انتي لسه هتبصي انطقي

لتحكي لها نسمه كل ما حدث واختفائه دون ان تذكر مازن ولا ذهابه لجاسمين المشفي

لتصرخ جاسمين عليها وهي تقف بصدمه : تستأهلي والله تستاهلي انا مش عارفه اعمل فيكي ايه بقي حد يزعل ده ده الدنيا كلها بتحسدك عليه يا مختله فعلا والله يدي الحلق للي بلا ودان وانتي مش بس بلا ودان انتي بلا راس أصلا

لتجيبها نسمه بحزن: مكنش قصدي والله مكتش قصدي

اقتربت منها جاسمين : خلاص متزعليش هندور عليه ونكلمه تاني يعني هو هيروح فين هتلاقيه ف شركه مت الشركات او ف شقته او عند جدته او..

كادت تكمل لكن قطعها صراخ نسمه وهي تصفق بحماس: عند جدته ايوه ممكن جدا يكون هناك ازاي مجتليش الفكره دي

: اي خدمه كلمي جدته شوفيه هناك ولا لو هناك فهميها انكوا اتخانقتوا ومتقلوش انك رايحه

: تمام بس ف مشكله

: ايه اشجيني

: الزفت البودي جارد ده متاكده بيقوله كل حاجة لو روحت هيقوله ولو هناك هيمشي

: لا مشكله ولا حاجه كلميها بس وإحنا بنشتري الفستان ههربك منه ف المول وروحي

قفظت نسمه عليها تقبلها بشده وسعاده: يخليكي لياااا

********///////''//'********

انتهت تاج من عملها اخيرا شعرت بالارهاق لذا قررت الذهاب للمنزل لترتاح قليلا وبعد وقت ليس بطويل وصلت لمنزلها لكنها صدمت حين رآته يستند ع باب منزلها وهو بهذا الشكل كانت ملابسه بأكملها غارقه بالدماء وجرح يده ينزف بشده كانت وجهه شديد الاحمرار وهذه الدموع المتحجره بحدقتيه انتفاخهم وكآنه لم يتوقف عن البكاء الا الان اقتربت منه لتهمس بقلق: كرم ..كرم ف ايه مالك!

نظر اليها بضياع كطفل خسر كل شئ للتو ليقول ببرود وكان من يتحدث غير هذا الضائع امامها : تعالي معايا

اردفت باستغراب : اجي معاك فين؟! بعدين ايه كل الدم ده

: لازم نمشي من هنا

قال جملته بنفاذ صبر لترد عليه بعصبيه فهيئته مخيفه

: نمشي نروح فين انا مش فاهمه حاجه انا هكلم وليد

: هو عارف قالي اخدك معايا عشان بيتي متآمن وهو ف شغل مع كندا هيخلصوا ويجوا علينا ممكن نتحرك بقي

: انا أيه يخليني اصدقك

صرخ بعصبيه وهو يضرب الحائط خلفها بنفاذ صبر : اكيد مش هسيب كل الزفت الي ورايا واجيلك بالمنظر ده عشان اآذيكي

: خلاص اهدي هروح معاك بس بشرط ادخل غير هدومك دي وخليني اغيرلك جرحك بينزف

: مش مهم

: لو معملتش الي قولت عليه مش هاجي معاك

كان عاجز عن مجادلتها وحقا الوقت ليس بصالحهم قرر ان يفعل ماتريد سريعا ليذهبوا اومئ لها لتفتح شقتها ويجلس ع اقرب كرسي يغمض عينيه بآلم من كل ما حدث ليفيق ع صوتها: تعالي اغيرلك الجرح الاول بعدها غير هدومك سبتلك ف الاوضه طقم من بتوع مازن اعتقد هيبقي مقاسك

كان لا يسمع حديثها تقريبا وترك لها العنان لتنظيف جرجه
حتي انتهت ليتحرك بآليه لتغير ملابسه والرحيل ...

وصل الي منزله كان عباره عن قصر ملكي فخم كان تعتقد ان منزله مجرد شقه صغيره لكن ما هذا كان الحرس ف كل مكان نزل من السياره لتتبعه بهدوء حتي دخلوا للقصر كانت تتفحص المكان بانبهار لتفوق ع صوت رقيق : عجبك القصر

نظرت لتجدها امرآه يبدوا عليها الرقي والحنان اومآت لها بخجل ابتسمت لها فريده واحتضنت وجهها بحنان : ما شاء الله قمر اسمك ايه يا حلوه انتي

: تاج..

اردفت فريده بحنان: انتي تعرفي كرم ازاي بقي احكيلي متكسفيش

: لا حضرتك فهمتي غلط انا مش حبيبته معرفهوش اصلا

نظرت فريده باستغراب نحو كرم الجالس بهدوء لتسآل: انا مش فاهمه حاجه مين القموره دي يا كرم يالهوي اوعي تكون خاطفها

ليجيبها بلا مبالاه: لا مش خاطفها شريكه وليد صاحبي وكنت ف شغل ف مره وقبلتها وحصل سوء تفاهم وافتكروها تبعي جبتها هنا عشان القصر متآمن هتقعد معاكي انتي وكندا كام يوم لحد ما الشغل يظبط بس

لتنظر لتاج بحنان : تنور يا حبيبي ياريت تقعد ع طول دي قمر الا انتي بتعرفي تطبخي يا تاج

حاولت تاج عدم الضحك بسبب تصرفات فريده اجابتها: لا الحقيقه مش بعرف

: يا سلام ولا يهمك اعلمك انا برضوا لما اجوزت مكنتش بعرف بس عمك ابو كرم الله يرحمه كان زينه الرجال صبر عليا لحد ما اتعلمت وكرم طالع لابوه بالظبط يا بخت الي هتجوزه مش بقول كده عشان ابني لا بس ...

: كفايه يا ماما ابوس ايدك

ضحكت تاج ع الرغم منها فهذه المرآه بسيطه جدا وحنونه

:خلاص سكت انا غلطانه أبوك احسن منك اصلا ..ايوه صح عم خالد عامل ايه

: اتقتل..

شهقت تاج بالرغم من جهلها من هويه هذا الشخص لكن يتضح انه مهم بالنسبه له الان فقط استطاعت معرفه سبب هذه الدماء ع ملابسه وبكائه وضياعه الذي يخبئهم خلف قناع الا مبالاه

لتصرخ فريده بصدمه لا تستوعب ما قاله ابنها بلا مبالاة : ايييييه؟!

*******************

كان ثلاثتهم بمكتب وليد تعرض رين عليه تصميماتها وتقترب منه بمبالغه كانت كندا تراقب ما تفعله هذه الرين الخبيثه بغضب لتشهق بصدمه عندما تحركت رين متحججه بجلب بعض الاوراق لتنزلق وترمي نفسها باحضان وليد لتستقر ع قدمه وتهمس بدلع مبالغ فيه :

( اووو وليد قدمي تؤلمني)

ليمد احدي ذراعيه يحتضن خصرها حتي لا تسقط من قدمه والاخري يفحص قدمها ليردف بلا مبالاه :

(انها بخير لا تقلقي)

لتجيبه بآلم كاذب وهي تخبئ وجهها بعنقه :

( لكنها تؤلمني)

لتهتف كندا بغضب: دي كدابه وحياه ربنا وقعت نفسها قاصده ومفهاش حاجه ع فكره ده مش نظام شغل كده مش هنخلص

ابتسم وليد بخبث من غضبها ليقول بعتاب كاذب: كندا مينفعش نظن ف الناس ظن سئ بعدين هي موجوعه اهي

لينظر لرين بحنان ويربت ع شعرها زاد هذا من غضب كندا لتقف بعصبيه وتضرب الارض بقدميها وتقول بنفاذ صبر: انا رايحه اشوف شغلي بدل المرقعه والقرف ده

: تمام

كان رده بارد لا مبالي حتي لم ينظر اليها شعرت بالحزن من رده فعله خيل لها انه يهتم لآمرها يخصها وحدها بحنانه ومرحه لكن يبدوا ان هذا غير صحيح لكن لماذا انزعجت هي تحب شمس لم تشعر بهذا الا معه فقط دون غيره اذا ماذا هنااك كانت غاضبه منه ومن نفسها ومن هذه الحقيره رين قررت الذهاب الي الارشيف لمراجعه بعض الاوراق وعدم التفكير ف كل هذا

بينما كانت تعبث بالملفات قطع التيار شعرت بالخوف فهي تخشي الظلام بشده كانت تبحث عن هاتفها لتتذكر انها تركته بمكتب وليد شعرت بدموعها تتجمع بحدقتيها من شده الخوف حاولت الوصول لباب الخروج لكنها اصدمت بعده اشياء لا تعرف ماهيتها بسبب الظلام توقفت تبكي بصمت وعجز تموت رعبا ليجذبها احدهم لتستقر داخل حضنه ويزيد من احتضان خصرها لتهمس وقد بدآ ذعرها يقل : وليد؟

لكن دون رد كان يدفن رآسه بين خصلاتها يستنشقها بشوق ولهفه تتسارع انفاسه لكن للحظه توقف عقلها عندمت وصلتها رائحه جسده ارتجف جسدها بآكمله فقدت السيطره ع حواسها شعر بثقلها بين يديه ليهمس باضطراب من اختلاط مشاعره بصوت عميق: عرفتيني؟

جاءها صوته ليفقدها كل السيطره صرخت برعب وجسدها يرتجف: ابعد عني ابعد عني كندا ده مش حقيقي شمس مات انتي عيانه ده مش حقيقي وليييييد

نادت اسمه باستنجاد وصراخ وهي تبكي بقهر هل جنت حقا كيف شمس ؟؟؟؟؟!!!

شعر بالغضب فهي حقا تستنجد بغيره الا يكفيها ما حدث له بسببها ؟!

شد خصلاتها بعنف وهو يهمس بغضب وصراخ : لا مش عيانه اييه كنت فاكره نفسك خلصتي مني بيتهيآلك متحسيش بالذنب انا عايش بس والله العظيم لاندمك ع كل حاجه..

كانت تبكي بنحيب وهي تهز رآسها بنفي لا تريد تصديق هذا الكابوس ليقترب منها ويقبلها بعنف بينما تبكي بقهر وعجز لا تستوعب ما يحدث فقط شعرت به يمزق قميصها ويقبل عنقها ومقدمه صدرها بقسوه ويرجع لتقبيل شفتيها النازفه مره اخري ليرميها ارضا بقسوه وهو يتلمس جسدها بهمجيه شعرت بآلم ف جسدها الشبه عاري استسلمت له بدموع منهمره مصدومه عاجزه وهو يمزق بنطالها لتصاب بحاله هلع ويبدآ جسدها بالتشنج بعنف لتشعر بالاختناق وعجزها ع التنفس لتفقد وعيها وهي تشعر به يحاول تثبيت قدميها!!!!!

******************


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close