رواية ماسة في يد القاسي الفصل الثاني عشر 12 بقلم ملك رامز
في صباح يوم جديد يحمل معه عاصفة شديدة ستودي بشباب البلد للهلاك فهل يا ترى سيقضي عليها المطر بقوته ام سيتسلم للعاصفة
+
في الفيلا الخاصة بعائلة الرفاعي كان الجميع يجلس على طاولة الفطار ينتظرون قدوم حور
محمود لبسمة : مفاقتش خم النوم الي فوق دي
ضحك الجميع على كلامه
بسمة بضحك : معرفش بكرة جوزها هيعمل معاها ايه عشان تفوق
رعد : ياااه دي هتكون مصيبة ولبس فيها في اول يوم هيفوقها فيه ولا يا ليل البت دي طالعة على مين كده ده انت لو حد همس جمبك تقوم مفزوع
ليل بضحك : واللهي معرف ده حتى امي وابويا نومهم خفيف اوي . استقام عن مقعده بصوا انا هصحيها ازاي
رعد بمزاح : كنت راجل طيب يا صاحبي ربنا يرحمك لو كنت هتعمل حاجة جامدة
ليل بلا مبالة وهو يلتقط الكوب المملوء بالمياه : مش هعمل حاجة بس هرشقها بدي
رعد بضحك : لاء بجد كنت راجل طيب روح ربنا يفتحها بطريقك
ذهب ليل اليها وهو يودعهم بيديه ويرمي عليهم قبلات في الهواء حتى وصل غرفتها فتح الباب على مصرعيه واصدر صوتاً مرتفع ولم تتحرك حور اي حركة
ليل : ايه النوم ده دي لو انفجرت قنبلة جمبها مش هتفوق
اقترب ليل منها بدفاشة وفي ثواني كان قد سكب المياه عليها
حور : عااااااااا واللهي لقتلك
وبدأت تركض خلف من قام بسكب المياه عليها دون معرفة من هو
ليل بصراخ مضحك : يعمييي يمرات عمي الحقوني رعددد الحقني دي هتاكلني
انفجر الجميع بالضحك عليهم
كانت حور تركض خلفه بسرعة رغم انها مغلقة عين والاخرى مفتوحة
ليل بضحك وهو يركض : يجماعة دي بتجري ورايا وهيا مش عارفة انا مين
رعد وهو يمسك بطنه من الضحك : مش انت الي اتجدعنت
ليل : اعمل ايه اعمل ايه دي تاكلني بعدين تعرف اني اخوها
رعد وهو يناوله كوب آخر من المياه وسط سيل من الضحكات : احدفها بيه يمكن تفوق وتعرفك
ليل وهو يلتقط الكوب منه : لاء طلعت بتفهم يالا
وفي ثواني كان يسكب عليها الكوب الآخر
حور بصراخ : عاااااااا انا فين وبعدين ليه اعملت كده يا ابيه
ليل بسخرية وهو يلتقط انفاسه : دلوقتي بقيت ابيه وقبل شوية كنتي هتقضي عليا وانا ليل الرفاعي ربنا يكون في عونك يالي هتاخدها
حور بتساءل : ليه هوا انا اعملت ايه
رعد وما زال ممسك بطنه من الضحك : ولا حاجة معملتش حاجة بس كنتي بتجري ورى ليل وعايزة تاكليه
محمود بضحك شديد وهو يلتقط انفاسه : باااااس بااااس انت وهوا نفسي هيتقطع من الضحك
بسمة وهي تشاركهم الضحك : ربنا يهديكي يا حور
حور بخجل : احم احم هوا انا بجد عملت كل ده
رعد : هوا انتي متعرفيش نفسك بجد انا زعلان على الي هيبتلي بيكي
حور بغضب طفولي : بس يا ابيه الله
ليل وهو يقلدها : بس يا ابيه الله . ثم اعاد صوته الطبيعي مهو انا كمان زعلان عليه
حور مستذكرة بفاه مفتوح : هيا الساعة كم
بسمة : الساعة داخلة على التسعة
حور وهي تركض : يالهوي هتأخر دكتور المحاضرة رخم اوي رسبت السنة يا دي يا انا
محمود بإبتسامة : ربنا يسعدك دايماّ يا حبيبتي ويخليكي لينا
نظر ليل له بإبتسامة : ويخليك لينا يا رب
ثم بدأ الجميع بتناول فطوره وبعد قليل قاطعتهم حور وهي تركض مرة اخرى متجهة للباب بسرعة : انا رايحة عايزين حاجة
بسمة بصوت مرتفع لكي تسمعها : مش هتفطري يا حبيبتي
حور بسرعة : هبقى افطر في الجامعة سلام يا جماعة
الجميع : ربنا معاكي
ثم اكملوا طعام الفطور
+
..........***..........
+
دلفت حور للسيارة ثم اردفت بسرعة للسائق : بسرعة اطلع ع الجامعة بسرعة
السائق بخوف من صراخها : حاضر يا آنسة
حور : بسرعة بسرعة
قطع حديثها رنين هاتفها فأجابت : ايوة يا عشق
عشق بصراخ : انتي فين يا جزمة
حور : انا جاية في الطريق واللهي
عشق : اتأخرتي ليه
حور بغباء : عشان كنت نايمة
عشق : بسرعة يا حور الدكتور هيدخل وبعدين نشوف قصة نومك ده
حور : حاضر حاضر خمس دقايق وهكون عندك ااااااه
عشق بخوف : حور حور في ايه ردي عليا حور
حور بألم : ايوة معاكي معاكي انا هقفل مفيش حاجة شوية وجاية
اغلقت الهاتف وترجلت من السيارة هي والسائق وفي نفس اللحظة كان يترجل ذلك الوسيم من سيارته
حور بصراخ : انت حيوان يلا انا عايزة اعرف مين الحمار الي عطاك الرخصة مهو اعمى عشان اعطى واحد حيوان زيك
السائق : انت ازاي تطلع قدامنا كده
حور وهي تشير للسائق بأن يصمت : منا قولت واحد حيوان هيعرف يسوق ازاي
الشخص بعصبية وهو يخرج مسدسه ويوجهه نحوها : متحترمي نفسك يا بتاعة انتي بعدين انتو الي خرجتوا بعربيتكو قدامي هكون بخمن انكوا هتخرجوا
تراجع السائق بخوف بينما وقفت حور بتحدي : عامل حالك راجل وبتحتمي بالي بإيدك
الشخص بعصبية شديدة وعيون حمراء وهو يعيد المسدس الي مكانه في خسره : انا راجل غصب عنك يا زبالة انتي فاهمة
ثم امسك يدها وقربها منه بشدة وهمس بجوار اذنها بفحيح الافعى : هعديلك عشان باينة صغيرة ومش عارفة بتقولي ايه بس والي خلقك لو شوفتك تاني قدامي ببساطة هدمرك حظك اني مشغول ثم دفعها للخلف
حور بصراخ : واطي وحقير ازاي تتجرأ تلمسني
الشخص بإبتسامة : عدي يا صغيرة عدي واعرفي انتي بتقولي ايه انا اعمل الي انا عاوزه في الوقت الي يعجبني ثم اشار لها بيده بإستفزاز : سلام يا صغيرة
ثم ذهب لسيارته وتحرك بها وهو ينظر لها نظرات سخرية
حور بغضب وصوت منخفض : واطي ومش متربي . ثم التفتت للسائق فوجدته يحادث احد ما
السائق : منعرفوش يا فندم وشكلو مش من هنا
الشخص بعصبية : شوفلي رقم العربية كام وابعتهولي بسرعة
السائق وهو يلتفت لينظر لرقم السيارة ولكن كانت قد اختفت : مشي يا فندم ملحقتش اشوف الرقم
حور بغضب : انت بتتكلم مع مين
السائق بخوف : ده ليل باشا
حور وهي تلتقط الهاتف منه : ايوة يا ابيه
ليل بعصبية : مين ده وازاي يتجرأ
حور بغباء : عطيتو حقو يا ابيه متخافش عليا خلاص عديها عشاني
ليل بغضب : الحيوان نجي من الي كنت هعمله بيه
حور بإبتسامة : خلاص يا ابيه متعصبش نفسك ده واحد ولا يسوى . ثم صرخت بتذكر : ينهار اسود المحاضرة ده انا هتنفخ من عشق سلام يا ابيه سلام
ليل بضحك : سلام يا مجنونة
واغلق معها
محمود بتساءل : في ايه
ليل بعصبية : ده واحد حيوان ولا يسوى كان قاطع الطريق على حور ورفع عليها مسدس الحيوان همشهالو عشان حور والا كنت هجيبه وادفنه بمكانه
رعد بعصبية : وانت حاطط سواق بهيم يوصلها
ليل : السواق الي كان قبله مسافر الصعيد الاسبوع ده وجبت البهيم ده مكانو لحد ميرجع
محمود : ارفضه حالاً وجيب واحد يحميها مش يخاف ويحتمي بيها
ليل بتأكيد : يعتبر مرفوض انا رايح الشركة
رعد : خدني معاك
+
..........***.........
وصلت حور للجامعة فوجدت عشق تنتظرها في الكافتريا
عشق بصراخ : كنتي فين يا حيوانة كل ده وايه الي حصل معاكي وقعتيلي قلبي
جلست حور وبدأت بسرد كل شيء وانتهت بمكالمة ليل
عشق بصدمة وهي تعد على يدها : يعني مسك ايدك وقرب منك ورفع عليكي مسدس وقالك يا صغيرة اهم حاجة دي وهددك كل ده حصل بنفس الوقت
حور بعصبية خفيفة : ايوة كان نفسي اضربه قلم يعلم عليه بس مشفتيش العضلات بتوعو تخليكي ترجعي عشرين خطورة لورى مش عارفة ازاي جتلي الجرأة وافضلت مكاني
عشق بمرح : يا خلاثي عنده عضلات طب قوليلي كده هوا مز صح مز
حور بتأكيد : مز مز ابن اللذينة
عشق : يا خراشي هتوه هتجوزه
حور بتهديد : هوا انا مصبحتش على رعد النهاردة اما ارن اصبح عليه
عشق بخوف : يا حيوانة بمزح معاكي قال رعد قال ده يقتلني
حور بضحك : معاكي في انو هيقتلك بعدين تعالي هنا هوا انتي اطولي واحد زي ابن عمي فين
عشق بحب : مهما لقيت وشوفت مش هلاقي واحد بحلاوة رعد ولا هلاقي واحد يحبني زيه بحبببه يا نااااس
حور بمزح : اختشي يا بت
عشق : اختشي ايه ده حبيبي وجوزي المستقبلي يا نهار اسود المحاضرة يا حيوانة
حور بصراخ : المحاااضرة
وبدأت كلاهما تسابق الاخرى في سرعة السير للوصول للمحاضرة
+
........***........
+
في الساعة الرابعة بعد آذان العصر في مكان فارغ تماماً هدوءه يخيف بشدة كان احمد وذلك المجهول الذي يضع شيء على وجهه كي لا يعرفه احد من الذين حوله من الرجال كانوا ينتظرون وصول الشحنة وتحاوطهم العديد من الرجال المسلحة
وبعد قليل وصلت الشحنة وتوقفت على بعد مسافة منهم ترجل سائقوا الشاحنة وابتعدو عنها مقتربين من الرجال المسلحة الخاصة بأحمد لتفتيشهم كالعادة تبعاً لأوامر كبير المافيا
مجهول لأحمد : تعالى شوية عايزك
احمد وهو يسير معه الي مكان بعيد نوعاً ما عن الشاحنة والرجال : في ايه
مجهول : بما انو الشحنة دخلت خلاص وكلو تمام عاوز اقولك اني مسافر تاني
احمد بحزن : ليه انا . قاطع حديثه صوت ذلك الانفجار الذي حدث للتو التفتو بسرعة شديدة فوجدوا اشلاء الحراس ورجال الشاحنة تتوزع في كل مكان بقي احمد متصنماً مكانه وبجواره ذلك المجهول ينظرون للمكان بنظرات مختلفة واحد منصدمة والاخرى مستغربة
امامهم بعدة خطوات خلف الشجر كان المجهول المتخفي ينظر لهم بإبتسامة تسلية خرج صوته بخبث : متحاولش يا احمد هبقى وراك لو نزلت تحت الارض . ثم اخرج هاتفه واتصل بالشرطة : التسليم كان هيحصل في منطقة **** بس منعتهم بطريقتي
الشرطي بإستغراب : انتي مين عند كل تسليم تتصل وتقول المك . ولم يكمل جملته بسبب اغلاق الهاتف من قبل المجهول الملتم
مجهول : اخخخ يا احمد اتمنى موتك قبل ما اعمل فيك الي هعمله
عند احمد خرج صوته محدثاً ذلك الشخص الذي بجواره : بسرعة انا هروح اتحرك بالشحنة قبل ما ييجي البوليس اكيد الزفت الي بيلاحقنا اتصل بيه
اومئ له الشخص
بدأ احمد يواصل السير بسرعة تجاه تلك الشحنة وقبل وصوله باغتته طلقة في قدمه خرجت من مسدس الجهول الملتم
احمد بصراخ : ااااخ فهد الحقني
رفع فهد ذلك الشيء الذي يغطي وجهه بسرعة ورماه ارضاً منصدم مما حدث تقدم من احمد بسرعة كبيرة وجلس امامه : انت كويس
اومئ احمد له بألم
بدأ فهد ينظر للمكان نظرات سريعة ليعرف مكان خروج الرصاصة ولك قاطعه صوت سيارات الشرطة التي تتقدم من المكان
احمد بسرعة : فهد بسرعة خلينا نتحرك قبل ما يمسكونا هنسيب الشحنة عشان لو اطلعنا بيها هيلحقونا
اومئ له الفهد بسرعة وبدأ يساعده على السير حتى اختفوا من المكان قبل وصول الشرطة
اغلق المجهول صوت موسيقى الشرطة الذي اصدرها عن طريق هاتفه ليتحركوا
مجهول بسخرية : لو مش عايزكوا تمشوا كان بحياتكوا مقدرتو تتحركو من هنا ودلوقت شوفت وشك يا فهد وقريباً هعرف ايه علاقتك بأحمد الكلب
استقام من مكانه وترك المكان عندما وصلت سيارات الشرطة والاسعاف التي باغتت المكان بدأت الشرطة بمواصلة عملها في ذلك المكان وقاموا بنقل الشاحنة بينما قام رجال الاسعاف بنقل الجثث
+
.........***..........
+
في قصر الاسيوطي تحديدا غرفة لجين كانت تجلس ماسة بجوار لجين النائمة
+
ماسة وهي تداعب شعر لجين : لجين يلا قومي عيزاكي في حاجة
لجين وهي تفتح عيناها ببطئ وتنظر لها : في ايه
ماسة : قومي بس
لجين وهي تستقيم : قومت اهو في ايه
ماسة : عيزاكي تيجي الجامعة معايا بس النهاردة ارجوكي
لجين برفض قاطع : اكيد لاء يا ماسة انت اتجننتي مقدرش آجي
ماسة برجاء : الطلب الوحيد الي طلبته منك ومش موافقة
لجين بخوف : ماسة الجامعة فيها نااس كتير يا دوب بقدر امسك نفسي ايام الامتحانات مقدرش خايفة تسيبني ذي يوم ما خرجنا اقبل فترة
ماسة بحزن : انا بجد آسفة بس وعد مني مش هسيبك النهاردة ده وعد
لجين بتردد : متأكدة
اومأت ماسة لها بإبتسامة
لجين : طب انا هروح آخد شاور سريع واتجهز
ماسة : بسرعة عشان هنتأخر
لجين : حاضر
+
الاسئلة 👇👇
مين الي خبط في عربية حور ؟؟
المجهول الاول ظهر والي هوا فهد يا ترى فهد يبقى مين ؟؟
مين المجهول الملتم ؟؟
هيحصل ايه في الجامعة ؟؟
.. يتبع ..
.. بحبكم جداً ..
.. بقلم ملك رامز ..
+
