📁 آخر الروايات

رواية وسواس ملاك الفصل الثاني عشر 12 بقلم جهاد محمد

رواية وسواس ملاك الفصل الثاني عشر 12 بقلم جهاد محمد

قلبت المنزل وهيا تبحث عن هذا السيديه الذي احتفظت بيه بعد ما اقنعتها نورة بهذا

اقترب منها سامح وهو يسألها:
يعني هيكون راح فين ، انتي كنتي شيلاه فين

ياسمين: وهيا تبكي ، والله كنت حطاه هنا قبل ما نسافر
اكيد اتسرق يا سامح اكيد

سامح: ومين الي يقدر يدخل هنا ويسرقه

ياسمين: مفيش غيرو ،اكيد هو

سامح: دوري تاني يمكن تلقيه هنا او هنا ، وانا هستناكي تحت ثم غادر

ظالت ياسمين تبحث وهيا تدعي الله أن لا يكون شكها صحيح

‏..................


‏وقف ياسين في منتصف المنزل يصيح بغضب:
‏امال فين الفيديو الي بتقول عليه ياسي سامح ها

‏محمود: قولت اسكت خالص ، انا بتكلم

‏ياسين: عيزني اسكت وابنك متهمني تهمة دي هو مراته
‏انت تعرف عني كده يا بابا

‏تجاهل محمود كلام ياسين ثم نظر لسامح الذي جالس
‏شارد يفكر :
‏قولي يا سامح فين مراتك وفين السيديه

‏سامح: بدور عليه يا بابا ، اكيد هتلقيه وتكسفوا قدمكم

‏نزلت ياسمين وهيا تقترب منهم بخوف : ثم ندهت علي سامح

‏قام سامح ثم اقترب منها وهو يسألها :
‏فين السديه

‏ياسمين: معرفش يا سامح ، اكيد الحيوان ده سرقة

‏انفجر ياسين من ضحك ليكمل وقحته:
‏كمان طلعتيني حرامي " عجبك كده يا بابا

‏محمود: يعني ايه اتسرق , انتي مش قلتي أن معاكي دليل ، فين داليل يا ياسمين

‏ياسمين: والله يا عمي كان معايا والله كل كلمة قلتها
‏حقيقي ، ثم اقتربت من شريفة التي كانت جالسة حزينة علي هذه المصيبة وعلي فراق ولدتها :
‏والله يا خالتو كل كلمة قلتها حقيقي انتي مربياني وعارفة أخلاقي مش كده

‏شريقة: عارفة يا بنتي عارفة

‏محمود: وعرفين أخلاق ياسين يا ياسمين ، ابني كمان ربناه كويس يمكن فاشل في درسته بس عمره ما هيعمل الي انتي قلتي عليه خصوصا أن كل البيت عارف انك انتي وسامح بتحبو بعض

‏ياسمين: قصدك ايه يا عمي

‏ياسين: قصدة يا حلوا شوفي مين الي غلطي معاه وجاية
‏قطعة سامح وهو يصيح فيه بغضب:
‏اسكت خالص ومتكملش

‏ياسين: ماشي يا خويا كبير هسكت ، بس قولي بقي موقفك ايه بعد ما عرفت مراتك كدابة وخدعتك وضحكت عليك ولبستك العمة

‏اقترب سامح من ياسين لكي بضربة" أوقفه محمود
‏وهو يصيح بغضب:
‏بس انت وهو ، في ايه انا لسه عايش مش محترمين وجودي

‏سامح: انت مش شايف بيقول ايه يا بابا

‏محمود: اخوك معملش حاجة يا سامح ،اسأل مراتك
‏مين عمل فيها كده

‏صرخت ياسمين " بقوة: والله العظيم كل كلمة قلتها حقيقي والله ابنك السبب ثم دخلت في نوبت بكاء

‏ياسين: كداااابة فاهمة انتي كدابة يا ياسمين ، انا بقي الي هفضحك قدمهم انا كنت ساكت عشان سامح بس لحد كده ومش هسكت ، هيا الي حولت كتير انها تعمل معايا علاقة وياما فهمتني انها بتحبني عشان كده بعدت عنها ومرددش اتجوزها لما ماما طلبت مني ،لأن عارف أن اخويا الوحيد للاسف بيحبها ، للاسف يا سامح انت اتجوزت وحدة شيطانة
‏مطمرش فيها تربيتني ليها

‏نظر سامح نحو ياسمين بصدمة " تقابل عيونهم
‏كان يفكر في كلامة ، فهل صحيح ، هذه ياسمين التي كانت تعشقة ،حببته الذي عشقها منذو طفولة

‏اقتربت منه ياسمين وهيا تمسك يده :
‏اوعي تصدق يا سامح انت اكتر واحد عرفني اوعي
‏تظلمني انت كمان ، انا مش هقدر استحمل ده

‏محمود:كفاية لحد كده يا ياسمين ، من النهاردة ملكيش قعاض في البيت ده ولا ليكي قعاض علي زمت سامح ابني

‏ابتعدت وهيا تضع يداها علي فمها بصدمة

‏شريفة: انت بتقول ايه يا محمود

‏محمود: ولا كلمة ، لحد هنا وخلاص انا مش هوسخ بيتي

‏سامح: بابا لو سمحت

‏محمود: دي الحقيقة يا سامح ، البنت دي طلعت غير ما كنا فكرين ، بجد شيطانة ولازم تبعد عنكم دي عايزة توقع بينك وبين اخوك ، طلقها يا سامح واديها كل حقوقها
‏وربنا يعوض عليك يبني

‏نظر سامح نحو ياسمين ، صمت لثواني ليقرر
‏ماذا يفعل ، هل يسمع كلام ابيه ام يظل معاها
‏اغمض عيناه لكي يحاول ينطق هذه الكلمة ، رفض قلبه البعاد عنها ، افتح عيونة وهو ينظر لها

‏ياسين: طلقها مستني ايه

‏انحنت ياسمين رأسها ثم استعدت لكي تسمع منه
‏هذه الكلمة لكي تنطلق مثل الرصاص في قلبها

‏سامح: مش هطلق يا بابا

‏محمود: يعني ايه ، هتقبل واحدة كانت

‏قطعة: سامح بغضب" لو سمحت يا بابا ،انا لسه معرفتش الحقيقة ومقدرش اظلمها قبل متأكد

‏محمود: وهتتأكد ازاي يا فالح

‏سامح: هتأكد يا بابا ، ولو طلع كلامكم حقيقي سعتها هطلقها ومش بس كده انا هرميها برة البيت ده بإيدي

‏ياسين: مستحيل تقعض انا وهيا في مكان واحد
‏لا انا لا هيا

‏سامح: انا هاخد مراتي وهمشي يا ياسين بس بقسملك
‏بالله لو كان كلامها حقيقي هخلص عليك بإيدي دي
‏وهخليك عبرة للي زيك

‏محمود: خدها وامشي يا سامح

‏سامح: هخدها يا بابا ، ومش هرجع هنا الا لما ارجع حقها أو حق ياسين لو طلع فعلا مظلوم ، عن ازنكم

‏شريفة: رايح فين ياسامح

‏سامح: همشي يا امي ،متخفيش هطمنك علينا
‏اقترب من ياسمين ثم امسك يداها ليسير بها الي شقتهم

‏ابتسمت ياسمين بافرحة وهيا تمسح دموعها ثم سألته :
‏انت مصدقني مش كده

‏سامح: انا لا قادر اصدقك ولا اصدق ياسين ، انا ثقتي اتكسرت ياسمين وخصوصا انتي حتي لو كان كلمة قلتيها صح وفعلا مظلومة ده ميمنعش انك كدبتي عليا
‏خبيتي عليا كسرتي قلبي وجعتيني ، للاسف هتفضل الثقة مكسورة بنا لحد متظهر الحقيقة يا ياسمين

‏ياسمين: انا متأكدة أن ربنا هيقف جمبي وهيظهرلك الحقيقة

‏سامح: فعلا ربنا مبيظلمش حد وهيظهر كل حاجة

‏.....................

‏اخذها من يداها ليذهب بيها الي سيارتة لكي يذهب من منزل وضع سامح حقيبتهم في سيارة ثم اخذ مكانة بجوارها لينطلق بعيدا عن هذا المنزل

‏سألته ياسمين : هنروح علي فين

‏سامح: هنقعض في اي فندق لحد بس ما اشوف اي شقة

‏ياسمين: طيب متيجي نقعض في شقة بابا وماما الله يرحمهم

‏سامح: أيوة بس دي مقفولا من سعتها ، هتحتاح توضيب وشغل كتير

‏ياسين: انا هوضب كل حاجة ، بليز يا سامح

‏سامح: تمام ، خلينا نروح مؤقتا بس لحد ما اشوف شقة كويسة نقعض فيها ، اهو احسن من فندق

‏ياسمين: ربنا يخليك ليا يا حبيبي

‏تجاهل سامح كلامها ثم قال بصرامة:
‏ياريت تخلي بنا حدود يا ياسمين ، اوعي تفتكري عشان اخترتك انتي أن هنسي الي حصل ، انا قولتلك من هنا لحد متظهر الحقيقة هنفصل زي ما احنا

‏وضعت يداها علي فمها لتمنع تقلب معتدها ، ردد بصوت متعب : حاضر الي تشوفه

‏نظر لها سامح بقلق: مالك في ايه

‏ياسمين: معرفش حاسة أن مش طايقة أي حاجة في بطني

‏سامح: من قلت الاكل طبعا ، هنطلع علي اي مطعم ناكل وبعدها نروح شقة بابكي

‏ياسمين: مش طايقة يا سامح اي اكل

‏سامح: مفيش حاجة اسمها مش طايقة ،هتكلي يعني هتكلي ، ثم حول طريقة الي المطعم

‏ابتسمت مريم وهيا تنظر له بشرود علي خوفة عليها
‏واستحماله كل هذه المصاعب ، دعت ربها من دخلها يظل سامح معاها وان تظهر الحقيقة له وللعيلة

‏.......................

وضع الحقيبات داخل المنزل ثم دلف الي داخل هو وياسمين ، ظل ينظر لمنزل بإعجاب شديد ثم سألها :
ده بقي بيتك يا ياسمين

ياسمين: اه ايه رايك

سامح: يجنن ، ده قدام نيل علي طول ثم ذهب إلي شارفة
ليشاهد الي منظر النيل من الشرفة

وقفت ياسمين بجوارة وهيا تبتسم علي مدعبات الهواء
علي شعرها : تعرف يا سامح انا يمكن معشتش هنا كتير
بس الفترة الي عشتها في طفولتي مع تيتة هنا كانت اجمل بكتير من سنين الي عشتها في بيتك يا سامح غريبة

سامح: غريبة

ياسمين : أيوة غريبة يا سامح ، انت شوفت ولدك عمل فيا ايه ، انا مش بنته عشان يدافع عني ويقف جمببي وحتي لو اكتشف أن ياسين عمل كده ، هينكر يا سامح

سامح: لا طبعا بابا

قطعته ياسمين ، لا هينكر يا سامح هينكر عشانك وعشان ابنه وعشان متخسروش بعض ، بس انا بقي هاخد حقي من اخوك ومش هسيبه يا سامح الا ميتعلق علي منشقة

سامح: هتسبتي ده ازاي بقي وانتي معندكيش دليل واحد

ياسمين: معايا ربنا الي هيقف جمبي وهيظهر حقي
وسعتها يا سامح عمري ما هسامح لا بابك ولا اخوك
وعلقتي بيهم انتهت من النهاردة

اشاح سامح وجه الي جه الأخري وهو يتنهد بثقل

ياسمين: انا عارف. انك في وضع صعب ، هو اخوك وانا مراتك وحببتك وعزراك يا سامح انت شخص طيب ومتعرفش خبايث ياسين بس ابوك عرفها كويس ومن رغم كده تجهلها

سامح: قفلي علي الموضوع ده دلوقتي

ياسمين : حاضر ، انا هروح انظف شقة لو عايز تنزل تعض في اي حته لحد ما اخلص تمام

نظر لها سامح بعبوس: لا طبعا مش هسيبك ، وبعدين لازم اسعدك مقدرش اخليكي تعملي كل ده لوحدك

ابتسمت ياسمين ثم قالت: تعرف أن بحبك اوي

ظهر شبه ابتسامة علي وجه ثم قال: طيب يلا عشان نخلص بسرعة

ياسمين : يلا

......................

جلس سامح علي الأريكة وهو يأخذ نفسه بصعوبة

جلست بجواره ياسمين وهيا تضحك عليه:
انا قولتلك بلاش تسعدني ، اديك تعبت

سامح: يعني كنتي عيزاني اسيبك تعملي كل ده لوحدك
وبعدين انا تعبت عشان مش واخد علي شغل بيت
بشكل ده

ياسمين: ايه ده امال مين الي كان بيخدمك وانت برا

سامح: وحدة

ياسمين: بغضب " نعم وحدة مين دي

ابتسم سامح ثم قال لكي يستفزها:
وحدة عادي بنت كانت بتيجي كل يوم انظف شقة ليا وتغسلي وتطبخ

اخذت ياسمين الوساده ثم قامت لتضرب بيه بكل قوة

انفجر سامح من ضحك عليها ثم قال:
بس يا ياسمين بطلي جنان بهزر بهزر

ابتعدد ياسمين عنه ثم قالت:
علي فكرة بقي انت رخم

اقترب منها ثم قال: منا عارف ايه الجديد

ياسمين: صحيح ايه جديد الا برودك الي بيرفع ضغطي

ضحك سامح وهو يضربها : انا بارد

ياسمين: أيوة بارد اوي اوي كمان ،قلتها وهيا تمد وجها أمام وجه

بلع سامح ريقة ثم قال : بتوتر " انا هقوم عشان عايز أنام

ياسمين: خليك معايا شواية سامح بلليز

حاول سامح يسيطر علي مشعرة الذي كان بركان داخلة

لاحظت ياسمين توترة من قربها منه فا قررت استغلال هذا الموقف بوضع رأسها علي صدره

سامح: ياسمين

ياسمين: عيون ياسمين

رفع سامح رأسها من علي صدره ، لينظر في عيناها
انتي عايزة ايه

ياسمين: عيزاك تصدقني يا سامح ، انا والله العظيم مظلومة

تنهد سامح وهو يرفع يداه ليلمس ملامح وجها " تقابل عيونهم حتي سرح فيهم ، كانت عيونة تتفحص
كل ملامح وجها بدقة' اتت عيونه علي شفتيه

اغمضت ياسمين عيونها تنتظر قبلته الناعمة
التي اشتاقت لها كثير

وضع سامح شافتيه علي شفتاها ليخطفهم بقبلة مشتعلة

ابتعدت فورا ياسمين عنه وهيا ترقض الي المرحاض

تعالي دهشه علي وجه سامح ، قام هو الآخر يرقض
إليها

فرغت ياسمين كل ما داخل معدتها ، اقترب منها سامح وهو ينظر لها بخوف :
مالك ياسمين

ياسمين معرفش يا سامح ، شكلي اخت برد ولا حاجة

سامح: برد ايه الي يعمل فيكي كده انتي كل متكلي حاجة يحصل كده ، لا لازم نروح لدكتور

ياسمين: انا كويسة

قطعها سامح بصرامة" قولت هنروح

خرجت ياسمين مع زوجها لكي تبدأ ملابسها ليذهيون الي طبيب

................

جلس سامح بقلق ينتظر كشف الطبيبة علي ياسمين

اتت طبيبة أمامة ثم جلس علي كورسيها

سألها سامح بقلقل واضح:
خير يا دكتور طمنيني

الطبيبة: اهدي يا سامح بيه ، مفيش حاجة كل الحاجات دي طبيعية

سامح: طبيعية ازاي مش فاهم

الطبيبة: مبروك مدام ياسمين حامل

وقف سامح وهو ينظر لها بصدمة ثم نظر إلي ياسمين
التي اقتربت منه ، اقترب منها ثم صرخ أمام وجها
انتي حامل ازاي ومن مين انطقي ...........


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات