اخر الروايات

رواية الراقصة والبلطجي الفصل الثاني عشر 12 بقلم زهرة الجوري

رواية الراقصة والبلطجي الفصل الثاني عشر 12 بقلم زهرة الجوري


الفصل ١٢

عند ناصر كان مع محمد و عمار مش عارف يقولهم على خطف أسماء و لا يسكت و اتذكر مكالمة سلوى لما كان خارج من أوضتها سمعها بتتكلم بغضب مع شخص .......
[ سلوى : لأمتى هاه أنت عارف لو الحقيقة ظهرت أنا هنتهى أمل ( والدة عمار ) لو عرفوا إنها ماتت مقتوله متخيل رد فعلهم هيكون إزاى ........
@ : قولتلك إهدى و هتصرف كلها يومين و كل شئ هيكون تحت السيطره ........
سلوى : أتمنى والا ظهور سهير و ولادها هيدمر كل اللى خططناله من سنين ........ ]
قرر يراقب سهير الاول و راح يقابل سهيل علشان يكملوا خطتهم ....
عند سهير فتحت الباب و اتصدمت لما شافت محسن قدامها مش مصدقه واقفه ثابته سهيل قام يشوفها و اتفاجئ هو كمان و دخلوا و بعد الترحيب القلق مسيطر عليهم و عرف إن بسنت مرات سهيل و دخلت أوضتها و سهيل وراها و لاحظ حيرتها ...........
بسنت : بلاش يعرف عن وجودى الوقت الافضل لما نخلص المهمه لأنه ممكن يرفض ........
سهيل : أيوه بس ده حقه هنخبى لأمتى ......
بسنت : نرجع أسماء و نشوف حل أنا هروح بكره عاوزه أروح و أنا مطمنه سهيل أوعدنى تكون قريب منى أول مرة أحس بخوف جايز علشان عرفت أهلى ..........
سهيل بمكر : أهلك بس و مفيش حاجه تانيه .....
بسنت بخجل : هو فيه حد تانى ......
اقترب منها أكثر لتلتصق بالحائط ليمنعها من الهروب ليدق الباب لينظر بغضب له لتبعتد سريعا و تدخل والدته لهم و نظرت لهم لتبتسم و جلست على السرير ليقف يتابع ما الامر ..........
سهير : ليه رفضتى إن محسن يعرف الحقيقه ....
بسنت : مش الوقت يا عمتو الاول نرجع أسماء و بعد كده يعرف أنا مين لأنه ممكن يرفض وقتها هيكون فيه مشكله .......
سهير : أيوه بس ..........
بسنت : متقلقيش أنا هكون كويسه و سهيل هيكون مراقبنى ........
سهير : طيب أنتم الاتنين هتقضوا الليله سوا لانه فاهم إنكم متجوزين لو رافضين هتحصل مشكله .......
سهيل بمكر : مش فاهم تقصدى أيه يا سوسو .....
سهير : تحب ارجع الضرب ب 👡👡👡 يابن سوسو بلاش ذكاء أنت فاهم كويس .. بسنت هتنام معاك الليلة فهمت و لا لسه ..........
بسنت بحرج : إزاى يا عمتو مش موافقه طبعا ........
إقترب منها ليضمها إليه وهتف : خلاص بقيتى مراتى و ممنوع الاعتراض ........
سهير : طيب امشى أنا بقى باى ........
غادرت سهير و اتجه سهيل لفراشه بينما بسنت تقف وتنظر للخارج من الشباك و نظرت إليه مره أخرى .........
بسنت : سهيل أنا عاوزه منك طلب ممكن ......
وقف و ذهب إليها : أطلبى يا أميرتى ..........
بسنت : ممكن لو مرجعتش تهتم بوالدتى عارفه إنها غلطت بس إتعاقبت وعقاب شديد خليك معاها و متتخلاش عنها هى أمى فى الاخر ......
سهيل : إنتى هترجعى فاهمه و أنا هكون قريب منك مش هسمح لأى واحد يقرب منك اطمنى ........
بسنت : بحبك أوى و لو مت الوقت هكون فرحانه إنى مت معاك عارفه إنى أخطائى كتير بس خلينى اعترف لك بشئ مهم أوى أنا مش بس بحبك أنا متيمه بك و أرغب فى قضاء حياتى بجوارك لذلك إن رحلت تذكرنى دائما ........
ليقبلها بشفتيها بشغف كبير و تستجيب له ليحملها و يتجه لفراشهم و تبدأ حياتهم ويذهبوا لعالم الخيال 🙈🙈🙈 وبعد فتره نظر لها وجدها تبتسم فى خجل وتغطى وجهها بالغطاء ليسمعوا دق على باب الغرفه لتهمس له ........
بسنت : رد شوف مين .......
سهيل : أسكتى إحنا نايمين غمضى عينك يلا ...
لتدلف سهير و تنصدم إكثر حين رفعت الغطاء لتلاحظ حركة من سهيل وبسنت و تلتفت للخلف ليضع سهيل الغطاء ويأخد تيشرت كان بجواره يرتديه و يقف ليحدث والدته يضع يده على رأسه بحرج بينما قامت بسنت بالذهاب للحمام بعد أن أخدت ثيابها لتفتح المياة عليها وتتذكر ما حدث منذ قليل و تبتسم بينما فى الخارج .......
سهير بحده : يعنى مش قادر تصبر لما نرجع أختك و نعرف خالك أنت بقيت إزاى كده فهمنى ......
سهيل : أيه يا أمى بسنت مراتى أيه الغلط اللى عملناه ( ليقترب منها و يكمل بحزن ) أول مره أحس إنى إنسان عاوز أحميها قبل م ترجع لهم ........
سهير : و ياترى الحماية بتكون بالشكل ده .......
سهيل : أمى أيه الغلط اللى ارتكبته و لا حبى لها غلط و خالى ممكن يرفض ........
سهير : يا ابنى مش خالك اللى هيرفض بس أبوك اللى هيرفض علاقتكم و أنا أكتر واحده شوفت قسوتهم و جبروتهم مش عاوزاكم تتألموا أنتم كمان وقت .........
سهيل : أمى هو مالوش أى كلمه عليا أنا مش صغير و مش هسمح لحد يفرقنا اطمنى ......
سهير : طيب عمار بره بيسأل عليكم اخرج قابله إنت و بسنت .......
سهيل : طيب و خالى هنقوله أيه .....
سهير : حبيبى خالك نايم الوقت و بعدين الساعه ١٢ بالليل شوف يكون فيه أى جديد شكله متوتر ......
سهيل : حاضر يا أمى هنيجى بعدك ........
اتجهت سهير للخارج لينظر سهيل بقلق ل بسنت التى خرجت للتو لتنظر له بحرج ثم يخرجوا سويا .........
✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️
عند أسماء كانت تبكى بشده لتدلف إليها هذه الفتاه لتنظر لها بحزن شديد بسبب خوفها و بكائها حاولت تهدئتها بينما استمعت لصوت صراخ لتهتف ببكاء ........
أسماء : مين بتصرخ بالطريقه دى ........
@ : مرات عزت عاوزه المخدرات لكن هو رافض يعطيها بيعاقبها بسبب هروب بسنت ........
أسماء : للدرجه دى وليه ساكته محاولتش تهرب .......
@ : هههههه تهرب فين و إزاى عزت و الراجل الكبير لهم عين فى كل مكان ......
أسماء : يعنى أيه مش هخرج من هنا أبدا .......
@ : أطمنى هتخرجى بكره بالليل و إنسى المكان ده و حذرى بسنت إنها مترجعش ........
أسماء : إنتى ليه بتساعدينى إهربى معايا ......
@ : مش قبل م أنتقم من عزت زى م كان السبب فى موت أختى هقتله بإيدى ......
أسماء : قتل أختك إزاى فهمينى ........
@ : أنا أبقى بنت عزت بس هو ميعرفش حاجه عنى لانه طلق ماما و هى حامل فيا حتى ميعرفش إنه قتل بنته بس ده عقابه هو ميستحقش يكون أب اللى يدمر بنته مش إنسان .........
صمتت بعد دخول عزت الذى نظر ل أسماء بلؤم و لجسدها ..........
عزت : كلها يومين و هنسافر يا قطه هتعيشى ملكه معايا بس إسمعى الكلام .. ........
أسماء : أنا بكرهك و مستحيل أسافر معاك تبقى غلطان ........
عزت : هنشوف يلا يا سماح .........
غادر عزت برفقة سماح بينما ظلت أسماء تبكى وتدعى بصمت أن ينقذها أحدهم .........
✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️
عند سهيل اتجه للخارج مع بسنت ليقابلوا عمار و تحدث معهم و فى الصباح استعدت بسنت للذهاب ل عزت بعد أن ودعت سهير و تمنت وقتها أن تضم أبيها لتأخذ منه الامان لتذهب للجحيم مره أخرى .. اتجهت للمنزل بينما اتجه سهيل لمكان تسليم أسماء ليجد ..........

يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close