اخر الروايات

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم ندي محمود

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم ندي محمود

مع مرور الوقت ستدرك أنّ البعض لا يستحق كل ذلك الاهتمام الذي توليه لهم، ثم ستدرك أنّ الأشخاص الذين يستحقون كل الاهتمام قد هجرتهم منذ البداية.
..............................

فى صباح يوم جديد فى منزل اللواء حسن كان يجلس وهو شارد الزهن ويفكر فيما يحدث لما كل ذلك قطع شروده صوت ياسين
ياسين: بابا الفطار
حسن وهو ينظر إلى الأكل بشمأزاز: ايه اللى انت عامله ده استغفر الله العظيم يارب
شيله من قدامى شيله
ياسين: قالولك قبل كده ان انا الشيف علاء الشربينى يا بابا انا اول مره اعمل فطار
حسن: ياريتك يا خويا كنت علاء الشربينى يوم ما ابوه يقوله اعملى فطار هيعمله حلو
ياسين: ماهو لو انت الشربينى كنت هبقى انا علاء يا بابا
حسن بنرفزه: غور اعملى قهوه عيل مترباش بيرد عليا كمان
ياسين: هتشربها على الريق كده
حسن: اومال اعمل ايه نصيبى كده يبقى لا قهوه ولا اكل
ياسين: لا هعمل خلاص
ذهب ياسين وجاء بعد دقائق
خد كُل السندوتش ده عشان علاجك وبعدها اشرب القهوه وسيبنى انزل انا اتأخرت على الشغل وانت مش عاجبك حاجه
حسن بحده: انت ازاى ترفع صوتك عليا
ياسين بزهق: اسف اسف عايز امشى هترفد
حسن: غور هاتلى مايه
ياسين: حاضر بعد دقائق اتفضل حاجه تانى
حسن: انت مش طايق نفسك ليه
ياسين: يا بابا والله اتأخرت ده انت عمرك ما عملت كده ابدا اشمعنا النهارده
حسن: ده بيتى وأعمل فيه اللى انا عايزه
ياسين: حاضر يا بابا حاجه تانى
حسن: لا اتفضل شوف وراك ايه ومش عايز غلط
ياسين: حاضر
رن هاتف حسن و بعد ان خرج ياسين من باب قام حسن بالرد على الهاتف
حسن: شوفت اللى حصل
اللواء خالد ( والد فرح لو تفتكرو): شوفت يا اخويا خلى بالك من نفسك
حسن بمكر: لا ازاى انا هخليهم يعلنو خبر وفاتى وابقى عايش اما اشوف انا ولا هما
خالد: هتعمل ايه
حسن: هجننهم يا خالد هو انا ابن امبارح زيهم
خالد: انا واثق فيك طبعا بس الخوف على عيالى مالك وفرح وبنت اخويا قمر
حسن: مالك مقدم ميتخافش عليه المشكله فى فرح متهوره جداااا وقمر طيبه وساذجه اوى
خالد: ربنا يستر ان شاء الله ميجراش لحد حاجه
حسن: يارب انا نازل اهو وجيب فطار معاك مكلتش النهارده قالبين عليا فاهمنى اكيد
خالد: هههه ماشى سلام
..........................

فى منزل أمجد الدميرى بعد انتهاء من وجبة الفطار
فدوى: احنا عايزين نروح الكليه
قاسم: ليه ان شاء الله مش اجازه النهارده
فادى بتوتر: هنجيب ملازم
رحيم بإبتسامه جانبيه: طيب يا فادى روحو وانت عارف مفيش حاجه بتستخبى
فدوى: لا ملازم يعنى هنعمل ايه مثلا
رحيم: ولا حاجه روحو بألف سلامه
واحنا يلا يا قاسم
قاسم : استنى نسأل على أدم طيب عامل ايه يا جماعه
سجده: كويس انا سهرت عملتله كمدات وحرارته بقت ٣٧ الحمد لله يعنى
رحيم: اطمنت يلا
سجده: كنت عايزاك فى موضوع
رحيم وقد فهم ما تريد: تعالى المكتب وذهب كلاهما إلى غرفة المكتب
رحيم: عايزه ايه
سجده بتوتر: لازم انزل النهارده فى حاجه ضرورى
رحيم بمكر: عشان ترفعى قضية خلع يا سجده صح وتزوير
بصى يا سجده انا هتكلم معاكى بوضوح انا واحد مش بيطيق طفل قدامه لكن عشان خاطر عيونك دى تفضل معايا رشيت صاحب مكتب المحماه اللى بتشتغلى عنده عشان يخليكى تمضى على تنازل عن وصاية بنتك وعدم قدرتك على تحمل مسؤوليتها وكمان مضيتى على ...ثم اخرج ورقه من جيب سرواله ورقه ثم قال:
والورقه دى يا ستى ايصال امانه مضيتى عليه بالغلط كده بردو عادى بقى ترفعى القضية وانا اروح ارفع قضيه بردو حقى بقى زى ما هو حقك ها لسه عايزه تعملى قضية تزوير

نيجى بقى لإنك هترفعى عليا قضية الخلع بصى بقى اولا انا مش هحضر ودى لوحدها كفيله ان الدعوه تتلغى ومتنسيش المهر اللى انتى مأخدتيهوش مكتوب فى القسيمه ان انا دافع مهر عشره مليون جنيه طبعا انتى لا بصيتى فى قسيمه ولا حاجه مضيتى على طول فا انا اللى كسبان كده كده خليكى عايشه وراضيه واعرفى ان انا بحميكى مش بأذيكى وبلاش تبقى سبب فى تعاسة اختك انها تبقى مطلقه وبقولهالك اهو هتيجى بعد شويه وتقوليلى شكرا يا رحيم ورحل وتركها فى صدمتها
هى بعد ذهابه سرحت فى تشتت كيف يحدث كل ذلك انقلبت حياتها رأساً على عقب بسبب ذلك الرحيم كانت حياتها هادئه ولم يعكر صفوها إلا بعض مشاكل بسيطه كانت تتخطاها بسهوله وبساطه لما يحدث ذلك وأخيرا تلك المعامله الذى يعاملها لإبنتها متصنعه لم تكن حبا بها هى ستحاول تحذير ابنتها بطريقه لم تلفت انتبهاها اااااه من رحيم يجلس فى الكون بإريحيه و الجميع متعب بسببه فهو لم يرضى أحد نهائيا
...........................

فى الجامعه كانت تجلس فدوى وفرح وحور وقمر
فدوى: والله زى ما توقعتك يا فروحه زى العسل دمك شرباااااات والله
قمر بحسره: وانتى لسه شوفتى حاجه ده تمهيد كده دى قادره ومطلعه عين أهلها
فدوى: ايوه كده يا بت والله انا مش بحب فى حياتى غير البنات اللى ليها مغامرات دى
فرح: لا يبقى لو فضلتى معايا مش هتخلصى
حور: أيه اللى يشوف شكلك يقول اهدى بنت فى العالم يتكلم معاكى شويه يندم على تفكيره فيكى كده
فرح بضحك: مش أول مره يا ماما حد يقولى الكلام ده دايما بسمعه كده وده أكتر حاجة بتفرحنى نحن نختلف عن الأخرون
وهى جالسه معهم وجدت فادى و وائل يأتون اتجاههم
فرح: اخوكى هناك يا بت اهو
فدوى: اه جاى جبت يا فادى الملازم
فادى بقلق: كفايه كده يلا نروح وانا هقول قعدنا مع صحبنا شويه وهو ده اللى اخرنا ويارب تعدى على خير
فدوى: لا يا فادى احنا منزلناش عشان ملازم اساسا انا نزلت اقابل فرح وانت تقابل وائل
فادى: لو مجتيش انا هكلمهم دلوقتى وقولهم انك مش راضيه تروحى
فدوى بعند: هكلمهم بقى وقولهم نزلنا عشان نقابل صحبنا مش عشان الملازم
فادى بقلة حيلة: طب عايزه ايه
فدوى: نقعد ونتبسط شويه انت مبتزهقش
فادى: والله اكتر واحد زهقان لكن لو شمو خبر بالكدبه دى والله هيفرمونى فى مكنة لانشون
فدوى: مش هيعرفو هو حد عارف غيرنا
فادى: ادينى قعدت اهو قعد يا وائل متتكسفش يا حبيبى قعد
وائل كان يريد ان يأخذ خطوه فى مخطط أخيه فإذا ظل هكذا اكيد سيقع فيما لا يحمد عقابه: بقولكو هعزمكو على الأكل
فرح بمرح: ليه فاكرنا معناش فلوس
وائل بحرج: لا عادى دى اول مره نقعد كده وانا بتكلم عادى
فرح بعدم راحه له: ممكن
حور: مالك يا وائل هو انت فيك حاجه
وائل بنفور لكى تكرهه: وانتى مالك بيا
حور بدموع: انا اسفه عن اذنكو يا بنات
فدوى: انت ازاى تقولها كده يا أستاذ انت
وائل: عادى مكنش قصدى
فرح: انا اللى غلطانه انى سمحتلك تقعد معانا اصلا تعالو نشوفها وبعدين نروح يلا يا بنات
فادى: ايه العك ده يا وائل ازاى تعمل كده
وائل بندم: عملت ايه مكنش قصدى
فادى بتوجس: انت بتحبها صح
وائل بتوتر: لااا للا مش بحبها هى اول واحده اقابلها فى الكليه مش اكتر من كده اكيد
فادى بشك: يمكن كلامك صح
وائل لتغيير مجرى الحديث: أيه يا عم مش قولت هتنزل معايا ايه اللى حصل
فادى: قولت لماما تقولهم بس مرضيتش حاولت اقول لقاسم عشان رحيم كان متعصب مقدرتش
وائل وهو يريد الاستفاده منه بأى معلومه: ورحيم كان متعصب ليه
فادى بحسن نيه: مفيش طليقته جات البيت عندنا وهو بيتقلب ١٨٠ درجه لما يشوفها
وائل: امممم قولتلى طيب وهتخرج النهارده
فادى بحزن: مش هيرضو اكيد وماما مستحيل تتكلم معاهم انا تعبت والله منهم
وائل وهو يتمنى ان يكون مكانه ويحظى على ذلك الاهتمام ان يكون له اخ يخاف عليه ويزوق من حنان الام واكثر ما يريده ان يكون له أب فهو يتمنى ان يشعر بتلك الاحاسيس فهو مفتقد الحنان فى ذلك العالم ونهايته حتما ستكون مثل أخيه السجن
وائل بتوهان: احمد ربنا فى اللى بيتمنه اللى انت عايشه ده
فادى: يا عم الحمد لله وكل حاجه لكن انا مش عفضل اتعامل زى العيل الصغير كده كتير انا نفسي يكون عندى اخ زيك
وائل بسخريه: معلش يا حبيبى ربنا يكرمك بواحد زيه كده
فادى: احسن من اخواتى على الأقل
وائل: طب يلا عشان نروح وهيجى يوم تعرف فيه قيمة اخواتك دول
فادى: يلا بينا
..................................

كان يركب اللواء حسن سيارته بشموخ فى الخلف السائق يسوق سيارته وهو يتحدث فى هاتفه واما ان ينهى مكالمه يعود للرن مره اخرى
إلى أن أغلقه
حسن للسائق: العربيه لسه مرقبانا صح
السائق: صح يا باشا
حسن: تمام اعمل زى ما قولتلك بقى
وبعد وصوله إلى مقر عمله نزل من السياره وذهب اتجاه ذلك المبنى الشاهق وفجأه..
.............................
فى منزل أمجد الدميرى كان اذان العصر أوشك وكانت تجلس سجده فى غرفة أدم وتحايل به لكى يأكل فهو كان يتمنى الدلال ووجده اخيرا ولكنه اخذ حظه الوفير من أول يوم
سجده: هم يا جمل ايه الشكر اللى بياكل ده
أدم: عشان تعرفى بس انى شاطر خلصة الطبق
سجده بغيظ: بعد ما طلعت عينى يا حبيبى
أدم بسرعه وخوف من ابتعادها عنه: اوعى تزعلى منى بعد كده هسمع الكلام
سجده بحزن على حاله فمنذ جلوسها معه لم يتعامل إلا بحذر لكى لا يقع فى خطأ يغضبها ويبعدها هى الاخرى عنه فكلما تتحدث بشبه عصبيه يقلق ويتأسف : لا يا روحى ادلع براحتك انا مستحيل ازعل منك يا ادم ولو عملت حاجه غلط ده مش معناه انك تقولى انى هبعد عنك عشان انت ابنى يا دومى وانا بحب عيالى اوى ومستحيل ابعدهم عنى
أدم بحزن: بس اكيد بتحبى كنزى اكتر عشان هى بنتك ومستحيل تسيبيها لكن انا ممكن ده يحصل لو مشيتى مش هتاخدينى وهبقى لوحدى تانى
سجده بحزن لحال قلبه الذى يعتصره الالم والوجع وبداءت بإزالة فكرة رحيلاها من المنزل نهائيا: يا حبيبى انا مستحيل امشى واسيبك انت ابنى خلاص ولو مشيت هسيب كنزى وهاخدك انت ايه رأيك..... هى قالت ذلك الحديث لتسعده فهذا هو ما يحتاجه احد يدعمه لكى يقوى على البقاء فى تلك الحياه
أدم بسعاده مفرطه من يراها يكاد يقول انه يبالغ: بجد والله يعنى هتفضلى معايا على طول
سجده بفرحه لتلك السعاده: اه طبعا هفضل معاك لحد ما تزهق
قام ادم بإحتضانها ليستمد من الحنان اكبر قدر فكفى إلى هنا حرمان: انا بحبك قد البحر والسما
سجده: وهى تبادله الإحتضان: وانا كمان بس كده اتأخرت على العلاج
أدم: لا لا انا هصلى الظهر الاول قبل العصر
سجده بسعاده: انت بتصلى يا حبيبى
أدم: اه بصلى زى ما الميس علمتنا وبدعى بكل اللى نفسي فيه وانتى يا ماما
سجده لتشجعه: الحمد الله بصلى وصليت الظهر بس هصلى كمان معاك
أدم بإستغراب: عادى كده حرام
سجده: لا طبعا مش حرام انا بحب الصلاه جدا وهى ملهاش مواعيد انا بصلى الفروض اللى عليا واى وقت بحس ان عايزه ابقى مع ربنا اروح وصلى لإنه مكان راحتى الوحيد
أدم: ده انا مكنتش اعرف خلاص هعمل كده
وقامو بالوضوء ثم الصلاه وكانت زينه تابعهم وهى تحمد ربها على وجود تلك النعمه التى حلت على ابنها الاكبر ودعت ان تدوم فى حياته فهى واختها ليس من الفتيات الذين يتصنعون الإحترام الذى زاد وجودهم فى عالمنا هم لديهم احترام داخلى يتملك الدين وحب الله قلبهم وهذا يكفيها لأولادها وفجأه
فادى وهو ينفخ فى أذنها: هفف اللى واخد عقلك يتهنى بيه
زينه بخضه: بسم الله الرحمن الرحيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انت بتطلع امتى
فادى: ايه شوفتى عفريت
زينه: لا يا خويا العفاريت ارحم من وشك
فادى: عندك حق اصل السبب بقى انى شبهك
فدوى: الله عليكى يا زوزو وانت بيتقصف جبهتك كده
زينه وهى ترف خفها المنزلى: تتكسر رقبتك انتى وهو يا بعيده
تفادت فدوى الضربه بنجاح: يا ماما يا حبيبتى انتى مبقتيش بتعرفى توصلى لهدفك بسهوله انا مش عارفه ايه ده مفيش ام متعرفش تحدف الشبشب صح اصلا
زينه: روحو انتو الاتنين والله ما راضيه عنكو دايما واجعين قلبى
سجده: أيه يا ماما فى ايه
زينه: لا انتى تعالى معايا عيزاكى فى موضوع مهم واخذتها وذهبو إلى غرفتها
فدوى بتفكير: يا ترى عايزاها فى ايه
فادى وهو يضع اصبعه على ذقنه كعلامه لتفكيره: اممممم مش عارف بس اكيد حاجه مهمه
فدوى: طب الموضوع يخص أدم مثلا
فادى وهو على نفس الوضع: مش عارف بس اكيد حاجه مهمه
فدوى: وممكن يكون يخص أبيه رحيم
فادى: مش عارف بس اكيد حاجه مهمه
فدوى بغيظ: انت عايز تموتنى روح يلا خد شاور عشان نذاكر
فادى: رايح اهو يا ختى
فدوى: وهتذاكر معايا عشان لما متفهمش اقرص ودانك اللى عايزه القطع دى
فادى: سيبينى فى حالى بقى اعتقينى لوجهه لله
فدوى بضحك: لا لا ازاى ميصحش يا راجل الكلام ده
فادى: طيب امشى بقى انا هنام اساسا
فدوى: وانت وراك غيره
فى غرفة زينه
كانت تجلس سجده بإستغراب لزينه التى تريد التحدث معها
زينه بحزن: بصى يا بنتى انتى عيشتى معانا فى البيت بقالك كام يوم وشوفتى الوضع اللى رحيم و إبنه فيه بس ده يا بنتى مش وضع اليومين دول بس لا ده من زمان اوى من يوم ما ادم عاش معانا وهو لما بيصرخ زى اى طفل ويعيط بيقلب البيت حريقه ولو عيط اى حاجه يعنى ثم اكملت بسخريه وأمه زى ما انتى شوفتى يا بنتى انسانه عديمة المسؤوليه وعمرها ما اهتمت بيه وانا النهارده عديت بالصدفه من قدام الأوضه ولقيتك وانتى بتكلميه ازاى وتعامليه كإنك امه واكتر فرحت عشان فرحته دى اووى ده حفيدى الاول وانا عارفه ان فى سبب هو اللى مخليكو تتجوزو فجأه كده بس اكيد السبب ده هيروح لحاله وطبعا بعدها انتو هتطلقو وده اللى انتى عيزاه لكن انا هقولك كلام مش علشان ولادى عشانكو انتو انتى واختك وبنتك بنات ملكوش فى الدنيا دى إلا بعض وانتى ارمله ولو اتجوزتى واطلقتى اكيد هيبقى عادى شويه لكن مروج اختك دى لازم تكمل فرحتها وتلبس فستان وتحقق الحلم اللى كل بنت بتحلمه وبنتك شايفه رحيم اب ليها وأدم شايفك ام ليه عشان تعرفى انا مستحيل اوافق على طلاق مروج وقاسم بس انتى بقى حاولى تكسبى رحيم فى صفك طب اقولك رحيم ده اطيب واحد فى ولادى
سجده بدهشه: اسفه على المقاطعه لكن رحيم اطيبهم ازاى انا لو مكنتش شوفتهم كنت قولت ان الباقى شياطين بس لا ده مين ده اللى طيب
زينه بطيبه: يا بنتى انا عرفاهم كلهم انتى لو عشرتى هتعرفيه
سجده: لا لا مش عايزه عشره كفايه عليا عشرة الكام يوم
زينه: يا بنتى افهمينى انتى لو اديتى رحيم شوية حنيه وتتكلمى معاه كويس وحاضر ونعم هتكسبيه متخربيش بيتك انتى صغيره وحلوه امنى مستقبلك يا عبيطه
سجده بتنهيده: انا مستغرباكى بس هحاول
زينه: ومش هتندمى والله انا مش عايزاكى تبعدى عنى ابدا
سجده بأبتسامه هادئه: حاضر يا طنط
زينه: وخليكى فى حنيتك دى مع أدم و رحيم
اديلو منها شويه وادعيلى
سجده بقلق: ابنك انا مش برتحلو اصلا
زينه: هيبقى قلبك ومتعرفيش تعيشى من غيره لو سمعتينى
سمعو احدهم يطرق الباب
دخلت مروج: انا واقفه فى المطبخ واقول خليكى يابت كملى انتى شاطره يا مروج حلوه يا مروج هينزلو ويقولو مين عمل كل ده وعماله احايل فى نغسي كده لكن اكسكيوزمى بقى انتو طولتو صراحه
زينه بضحك: اهدى اهدى يا بت فى ايه
سجده: هى كده متعملش حاجه وتكملها للأخر
زينه: نازلين معاكى اهو يلا
فى الأسفل جاء قاسم ورحيم ولم يجدو احد
رحيم: ايه الهدوء ده يا ماما
قاسم: اول مره يعنى العيال راحة فين يا ماما
زينه بحنق: عايزين ايه ما تدخلو بهدوء كده زى الناس الطبيعيه
قاسم: معلش بقى يا ماما اصل تعبنا اوى حضرو الاكل النهارده بدرى عشان جعاان جدا والله
زينه: الاكل قرب خلصو انتو بس خدو شاور وانزلو عشان تاكلو
قاسم: تمام يا ماما ها أدم عامل ايه
مروج: يا خرابى عليه ده حتة سكر كده ربنا يخليهولك يا استاذ رحيم
رحيم: ما تشوفيلك حل مره رحيم ومره استاذ
مروج: اصل سعات بتكسف
رحيم: خلاص انتى اكبر من ولادى بكام سنه وانا وكيلك وقوليلى يا أبيه
مروج: انا اكبر من ابنك ب ١٩ سنه وتقولى كام سنه ده اللى هو ازاى
رحيم: وانتى ملقتيش غير ده بتكلم على فادى وفدوى هما عيالى
مروج بغباء: و دول جبتهم وانت عندك ١١ سنه ازاى كنت صغير اوى
رحيم: لا لا يا قاسم شكلك هتتعب اوى معاها اوعى تكونى بنفس فولت الغباء قصدى الذكاء ده يا سجده
سجده برقه: لا لا متقلقش ده انا سجده جينيس
رحيم بإستغراب فهو توقع ان ذلك اليوم لن ينتهى إلا بأعظم المشكلات: طيب الحمد لله فين كنزى وأدم
سجده بمكر ولكن اخفته بإبتسامه: كنزى نايمه وزعلانه من امبارح وكملت لما راحت المدرسه وادم مرحش وادم قاعد فى الأوضه وماسك تليفونى وبيلعب بيه
أرتبك رحيم من تلك النظرات والجمال الموجود بها ولكن اخفى كل ذلك وتكلم بصوت عالى: وانتى ازاى تكسرى كلمتى يا هانم هو انا مش قايل انو ميمسكش لا لعب ولا نيله وانتى وهو كسرتو كلامى
سجده بسرعه: معلش يا رحيم انا هطلعله اخده منه هو تلاقيه نسى بس
رحيم لم يسمع شئ فقد تاه فى ذكرها لحروف اسمه تمالك نفسه بقوه: اطلعى هاتيهولى حالا
سجده: حاضر هطلع
سجده وهى تصعد فى نفسها: بقى عايز تعيش دور سي السيد يا رحيم تمام وانا هبقى أمينه لحد ما اخد قلبك بس مش هديهولك تانى وقتها
سجده: أدم
أدم بأنتباه: نعم يا ماما
سجده: يلا بابا جه تحت انزل عشان هيزعقله شوية وخلصنا
أدم بخوف: ايه اللى جابه لسه بدرى
سجده: بص يا أدم انت سيبه يتكلم ويزعق ويطلع كل اللى فى قلبه وانت تفضل ساكت وتبص فى الارض
أدم بحزن: انا مش عايز كده اصلا اشمعنا انا ما هو بيكلم كنزى من غير ما يزعق وبيجبلها حجات حلوه كتيره وانا لا ومش بتكلم
سجده: طيب بص يا أدم انا عارفه ان بابا مش هيفضل على حاله ده بس احنا ممكن نغيره بأحترامنا اعمل زى ما قولتلك
أدم بتوتر: حاضر
ونزل معها إلى الأسفل وجد والده وتجلس بجانبه كنزى وتأكل حلوه
عندما رأى رحيم أدم وقف وقال: هو انا مش قولت مفيش لعب تانى
نظر له أدم ثم أماء له بالموافقه
رحيم: ولما هو آه مسكت تليفون سجده ليه
أدم بتعب وهو ينظر له: عشان كنت زهقان اوى
رحيم:تذاكر مش كفاية مش هتروح المدرسه
أدم: انا كنت تعبان اوى ومقدرتش
رحيم: لكن قادر تمسك التليفون صح
أدم: خلاص اخر مره
رحيم: هو انت كل مره تقول كده مش هتتربى خالص
نظر له أدم ثم نظر إلى الارض بصمت
سجده متدخله: انت غلطان يا أدم ودى اقل حاجه بابا يعملها لو كنت قولتلى مكنتش رضيت ابدا بكده
أدم وقد ظن انها تخلت عنه فقال بحده: يعنى اعمل ايه دلوقتى
رحيم بعصبيه: اتكلم بأسلوب حلو احسنلك انا عامل حساب لتعبك غير كده كنت دفنتك مكانك
زينه لإنهاء الحوار: الاكل يلا عشان تاكلو
نظر أدم إلى كنزى وجدها تنظر له بشماته: انا هاكل فوق
رحيم: ليه ان شاء الله احنا مش قد المقام
أدم: خلاص ماشى
اتجهو إلى الطاوله والتفو حولها
رحيم: تعالى يا كوكى اقعدى جمبى هنا
كنزى بأبتسامه وهى تنظر لسجده: حاضر يا بابى هقعد جمبك انت اكيد
نظر رحيم لسجده وكأنه يأكد لها كلامه الذي القاه عليها فى الصباح
...................................
عند رائد وعصام كان عصام يجلس هو ورائد وينتظرون وائل فهو كان نائم واستيقظ حاليا إلى ان دخل عليهم ثم قال بإبتسامه
- طبعا انا النهارده جايب معلومات عن عائلة أمجد الدميرى وانتو عايزين تعرفوها
رائد: اه انجز بقى
وائل وكأنه سيسرد سر قومى: انا كنت قاعد مع فادى وحاولت اوقعه بالكلام لحد ما عرفت منه ان طليقة اخوه كانت عندهم امبارح
رائد بترقب: بس كده
فادى وهو ينظر لعصام: لا طبعا يا عصام متفتحش عينك كده قالى ان اخوه ده الكبير كان متعصب امبارح وده مخلهوش يعرف ينزل معايا
عصام بنفاذ صبر منه: انا لما بقول لحد من رجالتى على حاجه يوم وبينفذوها انت داخل على سنه ومعملتش حاجه واعرف ان رقبتك قربت توصل تحت ايدى اتفضل
فر وائل إلى الخارج وهو يسب عصام
رائد: الواد ده هيوقعنا وبس
عصام: خلال الاسبوع اللى جاى لو مجبش يبقى كارت وتحرق وهقتله
رائد: عادى كده ده اللى اتبقالك من عيلتك
عصام: معلش ما انت هان عليك ابوك بردو
رائد: عندك حق يلا بقى نشوف مكان حلو نسهر فيه
. ..........................
فى منزل اللواء حسن كانت تجلس زهرة وياسين ويشاهدو التلفاز وجاءت علامه سوداء على كل القنوات دليل على وفاة احد المشهورين
زهرة: اومال مين مات يا ياسين
ياسين: استنى اما اشوف النشره
وجاء ذلك البيان للتو لمعرفتنا بقتل اللواء حسن الدمنهورى عمدا امام مبنى المخابرات المصريه وهو يعد شهيدا من شهداء الوطن نرجو الدعوة له بالرحمه
انهت كلامها مع دموع ياسين الهابطه وإنقباض قلبه وصراخ زهرة بكل صوتها بأسم زوجها فإنكسر ظهر ياسين وناوبه إحساس عدم الشعور بالأمان لا يوجد احد معه لا والده ولا اخيه ولا حبيبته فهذا لم يتخيله فى اسواء كوابيسه انهار يبكى كالطفل الذى يريد ان يكون له ملجأ يحتويه وانهارت زهرة تماما فما بعد الحبيب لا يوجد من يعوضها إلى ان حدث لها حالة أغماء فنقبض قلب ياسين وذهب لكى يتصل بالاسعاف
فرن جرس المنزل ووجد.............


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close