اخر الروايات

رواية انبثاقة أمل الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة مخلوف

رواية انبثاقة أمل الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة مخلوف


الفصل الثاني عشر♡♡
نزلت خاتون من سيارتها بثوب أبيض ضيق يصل الى ركبتيها....كان ساري متكئا على الحائط ... ابتسم حين رآها ...تلمع كالقمر بين النجوم ... تركت شعرها الحريري الأسود منسدلا على أكتافها .... إنها المرة الأولى التي يرى شعرها الأسود الطويل الذي يصل لخصرها
نزعت نظاراتها الشمسية لتقول : أهلا سيد ساري
(ابتسم ساري ابتسامة جانبية وهو يقول )
أهلا بعروسي
(رفعت خاتون شفتها بامتعاض ...كان ساري يبدو جذابا أكثى من قبل قالت بغرور)
خاتون: أنت أكثر الرجال حظا اليوم
(ضحك ساري بسخرية ..رفعت خاتون حاجبيها متفاجئة ونظرت حولها بخجل)ه
هتفت خاتون من بين أسنانها: كفاك ضحكا سيسمعك الناس
توقف عن الضحك وقال بجدية: اذا هل أنت مستعدة .... أرى أنك ارتديت الأبيض
(نظرت خاتون الى نفسها بثقة وهي تقول بغرور أنثوي)
خانون: الأبيض يليق بي أعرف ذلك.... أوتعرف ايضا يليق بي كل شيء أرتديه
(قالت كلماتها المغرورة وهي تدفع بالخصلات الهاربة خلف ظهرها .... ابتسم ساري ابتسامة جانبية ....لا بأس يا خاتون .... تمردي كما تريدين ولكن نهايتك عندي بين ذراعي)
هاقد وقفت خاتون أمام المأذون لم تستطع أن تخفي خجلها فهذه طبيعتها الفطرية كأنثى يعقد قرانها ....ابتسم ساري وهو يرى خجلا ...لا يدري بما ستفاجئه أيضا ... سألها المأذون إن كانت موافقة ...نظرت حولها ونظرت للمأذون الذي ينتظر جوابها وأخيرا التقت عينيها بعينيه ....ابتسم مشجعا .... هو متأكد أنه سيندم لاحقا على هذا القرار ولكنها خاتون هي من أهانت رجولته بطلبها .. زواج باتفاقية ....سيريها معنى الزواج ...فمن تظن نفسها ......
ابتسم حين سمع اجابتها المترددة ...ها قد أتى دوره وسأله المأذون ذات السؤال ليجيب بصوته القوي )
نعم موافق
(أكمل المأذون طقوس الزواج ليعلنهما زوجا وزوجة ...مدت خاتون يدها ولكنه اقترب وطبع قبلة على جبينها .... كانت شفتيه حارتين كالنار قال بهمس )
_مبارك يا زوجتي
(لا تدري لما ارتجفت حين سمعت تلك الكلمة ....حتى أنها لا تدري لما لم تشعر بزواجها الأول كالآن ...... لم تدري بنفسها إلا وهي تسير خلفه ويده تمسك بيدها نظرت إلى طوله الذي تلاحظة لأول مرة ... رغم طولها هي الا أنه اطول منها ببضع سنتيمترات اكتافه العريضة وظهره يا له من شاب وسيم...
توقف ساري ينظر اليها كانت تبتسم كالبلهاء ... وقف بغرور وهو ينتظر أن تستعيد وعيها ...قال بصوته هامسا قرب أذنها)
ساري : خاتون
( بمكانها وهي تنظر حولها لتقول بخجل )
_لقد ارعبتني
ساري: اذا لقد حجزت بالفندق لنا هل نذهب
(نظرت خاتون ببلاهة ...لتستوعب كلماته وتقول بفزع مستنكرة)
خاتون: ماذا هل صدقت نفسك
(لم تدري الا بذراعها تكاد تخلع من مكانها وهو يدفعها نحو السيارة .. كادت تقع حين انكسر كعب حذائها ولكنه لم يأبه حتى وصل الى السيارة...فتح الباب ليدفعها ويغلقه ويركب هو من الجهة الأخرى)
(هتفت خاتون بغضب )
خاتون: اسمع سيد ساري انا لا اسمح لك .... أنا
(صمتت حين انطلقت السيارة بقوة حتى كادت تصطدم بالزجاج الامامي )
هتفت خاتون بغضب: ساري توقف
(ولكن عبثا ... مالذي ارتكبته بحق نفسها هربت من النار لتقع بقعر الجحيم ...)
***************
(وقفت نور بغضب تهز برجلها تنتظر الفتاتان .لقد تعبت منهما فلا تتوقف تالا عن البكاء ووسن تتصرف بوقاحة غير طبيعية معها ولا تسمع كلامها ووالدهما ليس موجود دائما ....أوف كم أن الأولاد متعبون ...قالت وسن بفظاظة)
_لا تكلفي نفسك بالنزول معنا ....الحافلة ستأتي إلى هنا ....تعالي يا تالا
(أمسكت وسن بيد تالا وجرتها خلفها دون حتى ان تنتظر جوابا من نور )
تأففت نور ما أن خرجت الفتاتانلم تعد تطيق حياتها ...نظرت للمنزل الذي تعمه الفوضى .... ليس لديها الوقت للتنظيف الآن ستنظف ما ان تعود من عملها .... أمسكت بالحقيبة وخرجت ......
وقفت أسفل المبنى الذي يعيشون فيه ...انتظرت الحافلة ... ولكنها لم تأتي ...تأففت بضيق وهي تنظر للوقت .... أجفلتها السيارة الضخمة التي توقفت أمامها ... فتح الباب ونزل منه رجل وسيم ذو طلة بهية ولكنه مخيف ببدلته السوداء وضخامته بالنسبة لها مد يده قائلا )
_كنان القاضي
(ارتجفت وهي تسمع هذا الإسم الكبير في عالم الأزياء ودورها ...أسرعت تصافحه بكل مودة ...مرحبة به وهي تقول)نور: شرف لي لقائك كنان بيك ....بصراحة أشك بأني أحلم
(نزع نظاراته وابتسم )
كنان : بالتأكيد أنتي لا تحلمين
(احر خداها بخجل كم تبدو غبية الآن ..)
كنان: هل هناك مجال ان نتكلم معا قليلا
(نظرت نور الى جوالها وهي تقول)
نور: شرف لي ...ولكن تأخرت
كنان: آنسة نور لا تقلقي سأوصلك ...فأنا لدي عرض أهم بكثر من عملك ...تفضلي
(فتح باب السيارة وانتظر نور ان تصعد .... ماالذي يريده منها يا ترى .... وكيف يعرف اسمها لا بل كيف وصل الى عنوانها ... لا يهم هذا الآن .... إنها فرصة لا تفوت. ...صعدت نور سيارة كنان الفارهة ليصعد كنان بعدها مبتسما بخبث وهو يغلق الباب ))
*****************

دخل بهيبته يبدو من هيئته انه شخص ذو مكانة مرموقة .... جلس على احد الأرائك وهو يأخذ كوب القهوة عن الطاولة .... قالت ياسمين )
ياسمين: هل تذهب معي الى عند خاتون اليوم
(قال كلمة واحدة لا ثاني لها )
_لا
ياسمين : كيف حال تحضيراتك
_عبد الجليل : لا بأس بها
(هتفت ياسمين بحماس )
ياسمين : اذا هل نتأمل خيرا
عبد الجليل : لقد ضمنت ثمانون بالمئة تقريبا
ياسمين: إن شاء الله أراك بأعلى المناصب
(ابتسم عبد الجليل ورفع رأيه بغرور يشبه غرور ابنته الوحيدة )
ياسمين: سأدعوها اليوم هي وبناتها
عبد الجليل: ياسمين تعرفين أني غاضب منها ولا أكلمها فلماذا تتقصدين ادخالها في كل حديث
ياسمين: ابنتنا الوحيدة ولا نكلمها ماذا سيقول عنا الناس
عبد الجليل: لا يهمك سوى الناس ... هي من دمرت نفسها فلتداوي نفسها بنفسها .... لقد اختارت طريقها وحدها
(وضع كوب القهوة من يده ونهض وهو يسوي ربطة عنقه ....نهضت ياسمين ترتب له السترة وهي تقول )
ياسمين: سأتكلم معها لتأتي .. أرجو ألا تغضب
(تأفف عبد الجليل وهو يقول )
_افعلي ما يحلو لك
*********************
(ارتعدت أوصالها حين أوقف السيارة أمام الفندق ...قالت بصوتها المتردد)
_علي الذهاب للمجلة
(حين نظر اليها لم تكن عيناه تبشر بالخير أبدا ... حاولت أن تستعيد رباطة جأشها حين صرخت به )
_سيد ساري أظن أن اتفاقنا واضح ...إن لم تكن ستتقيد به سنلغيه فورا
(قال ساري بنبرة مخيفة )
_أوتظنين أن الدخول للحمام كخروجه القوانين هنا أنا من يضعها والآن انزلي أمامي
خاتون بخوف: لم أحضر شيئا من أغراضي
ساري: لن نتأخر لا تقلقي
(اين ذهبت ثقتها بنفسها ...رأته ينزل وهو يخبئ مفتاح السيارة في جيبه ..لم يكن أمامها سوى أن تنزل خلفه وهي تعرج بسبب حذائها حاولت التماسك فهي لم تبدو يوما بهذه الهيئة .... أخذ ساري مفتاح الغرفة فورا وصعد وهي تسير خلفه بحرج ...فتح باب الغرفة وانتظر أمام الباب. .... وقفت بتردد .ولكن حين رأت نظرته الساخرة رفعت رأسها عاليا ودخلت وكأنها لا تخشى شيئا ...ابتسم بإعجاب .... سيعيد تربيتها بأسلوبه الخاص ...دخل خلفها وأغلق الباب ... كانت خاتون واقفة أمام النافذة لتقول )
_اطلالة جميلة
(التفتت لتراه واقفا يعقد ذراعيه يستند بكتفه على الحائط وابتسامة انتصار تزين وجهه ... ... رفعت خاتون رأسها بغرورها المعتاد )
خاتون: لقد تزوجنا كي تحميني
ساري: وهذا بالتحديد ما سأفعله (قالها وهو يقترب منها لترفع اصبعها بوجهه وهي تقول بغضب)
خاتون: إياك أن تقترب.... أنا أحذرك
(ابتسم ساري وهو يمسك بكفها المهدد ... أنزل يدها واعتقل خصرها بقوة)
(لا تدري كيف انقلب السحر على الساحر فها هي تشعر بمدى ضعفها أمامه ... لا تستطيع أن تقاوم حتى

.كانت لينة بين يديه لم تقاومه حتى ...حين وقع ن في عينيها لاحظ نظرتها المتأملة ...ابتسم ورفع يده يل مس وجهها بحب. ..... خاتون التي أحبها قلبه هي زوجته الآن .... اقترب منها ليعتقل شفتيها برقة وهي تجاوبت معه ...لم تقاوم كما توقع ....استمتع بتلك القبلة ...إنها قبلتهما الثانية ...أراد أن يلتهمها وهو يتذوق طعم شفتيها الشهيتين ... ابتعد عناها ليلتقطا أنفاسهما... كان وجهها محمرا كطفلة صغيرة ....ابتسم ساري ...وتكلم بجدية)
ساري: اسمعي خاتون ...عيلنا أن نوضح بعض النقاط
(ارتبكت خاتون وأعادت خصلة خلف أذنها .... لا تدري لماذا ضعفت هكذا أمامه ....حاولت أن تستعيد بعضا من كرامتها التي هدرت هتفت بصوت عالي)
_كيف تجرؤ .... لا تنسى من أكون .... هل تفهم هذا
(احمر وجهه بغضب ... يكاد يحطم رأسها ولكن صبرا ... تنفس بهدوء ..وجلس على الأريكة )
ساري: اجلسي يا خاتون....
(عقدت ذراعيها معا بعناد وهي تقول )
خاتون: ما من اتفاق بيني وبينك .... أتعلم لقد ظننتك رجلا على قدر من المسؤولية ولكنك للأسف خيبت أملي
(نهض ساري وهو يقول )
ساري: خاتون ...أنا لم أخبر والدتي بصراحة ولا أريد إخبارها
هتفت خاتون بغضب : وأنا أيضا لم أخبر أحدا ولا والداي حتى ولا أنوي بإخبارهم
ساري: اذا لن يعرف أحدا بزواجنا
خاتون بثقة: لا ليس الآن اعذرني الآن فلدي مقابلة مهمة
ساري: مع من
خاتون : لا يخصك
(ما أن همت بالسير ..التقط ذراعها بعنف وجذبها نحوه وهو يزمجر بغضب)
ساري: لا تنسي أني رجل شرقي ولا أرضى لزوجتي شيئا يمس بكرامتها
خاتون: لا تقلق أجيد الدفاع عن نفسي
ساري: نعم بالطبع أنا أكثر من يعرف
(سحبت ذراعها من قبضته وسارت بغرور نحو الباب ... والتفتت اليه تقول)
_أراك بالمجلة
(انسحبت ولم يتبقى ما يدل على أنها كانت هنا ...إلا رائحة عطرها الطيبة ... أغمض عيونه يستمتع بتلك الرائحة الأنثوية قبل أن تتلاشى .... إنه يقع في القاع ويخشى ألا يجد مخرجا حينها ... ضرب الحائط بغضب ... والتقط هاتفه الذي رن للتو )
_أمجد
أمجد: أين أنت يا ولدي ... لقد اتصلت السيدة خاتون وهي تريدك في موضوع مهم....
( اقترب ساري من النافذة وهو يرفع الستارة ...كانت تلوح له بكل غرور من الأسفل ... ركبت سيارتها وابتعدت.. أفاقه صوت أمجد)
_هيه يا بني أين ذهبت
ساري: أمجد هل تستطيع أن تحفظ السر
*******
نظرت نور حولها على الناس الجالسين في المطعم وابتسمت بخجل حين التقت نظراتها مع نظرات كنان ...قال كنان بنبرة لطيفة )
كنان: اذا آنسة نور ... أعرف أنك عارضة متميزة وبصراحة أنا أرغب بأن تكوني عارضة رئيسية في دار الأزياء الخاص بي
(رقص قلبها فرحا ... هل ما تسمعه حقيقي ...عارضة رئيسية ... إن أحد أحلامها بدأ يتحقق ...هتفت بسعادة )
نعم بالطبع موافقة
كنان: ولكن هناك شرط صغير لا أريد غيره
نور بتسرع: ماهو
كنان: خاتون
(رفعت حاجبيها باستنكار ...خاتون مرة أخرى ... خاتون في كل شيء يخصها .... خاتون خاتون ... هزت رأسها بغضب وهي تهتف )
نور: ما بها خاتون
كنان: أريدها أن تأتي جاثية عند قدمي
(ابتلعت نور نفسها وهي تقول)
نور : وما علاقتي أنا
كنان: مصالحنا مشتركة
نور: اذا :
كنان بجدية : أنت نفذي فحسب واتركي التفكير لي
(ابتسمت نور...نعم لما لا ..... هي تتمنى لو تختفي خاتون من الحياة بأكملها )


نور بتردد: انا موافقة
(ابتسم كنان ونهض ...و نهضت نور تشابكت أيديهما ...واعتذرت نور مغادرة بعد أن أوصى كنان سائقه بإيصالها... أمسك بذراعه متألم وهو يقول متوعدا )
_سأرد لك الصاع صاعين يا خاتون
***********
كانت وسن تبحث عن صديقاتها و رأتهم جالسين ..ما أن اقتربت منهم حتى سمعتهم يتحدثون عنها ...توقفت وهي تستمع لكلامهم...)
_بصراحة وسن لم تعد تطاق
قالت احداهن مدافعة : مسكينة منذ أن تطلق والداها انقلبت تصرفاتها
_ريم هذا ليس مبررا لوقاحتها
تأففت ريم و هي تقول )
ما بالكن أنسيتن كم كانت لطيفة معنا هي صديقتنا منذ سنوات
_بصراحة ما أن سمعت أمي بأنها كانت تقبل شاب أمام باب المدرسة ومنعتني من السير معها
ريم : وسن صديقتي وإن مرت بظرف صعب لن أتخلى عنها
( ركضت وسن باكية مبتعدة رأتها ريم لتهتف غاضبة )
_هل أنتن سعيدات الآن ...ها قد سمعتنا
.........
(جلست وسن في احدى الحمامات تبكي ... لا تدري لماذا أصبحت لا تطاق ... وسن كانت رمز اللطف والجمال في المدرسة ...لكن وما شأنهم هم ستفعل ما يحلو لها ... طرق الباب وهتفت ريم بقلق )
وسن كلميني
وسن بصراخ : اتركيني وشأني
ريم : وسن لا تتأثري بكلام الفتيات هن غبيات وما أدراهن
(صرخت وسن بها)
وسن : قلت لكي ...اتركيني وشأني ...لا أريدك
**********
دخل أمجد مكتب رقية التي كانت تجلس أمام مكتبه تدقق بعض المقالات حتى أنها لم تنتبه لمن دخل وأشارت له ...)_ضعها هنا شكرا عم ابا أحمد
(لم تكلف نفسها بالنظر ليستغل الفرصة ويجلس على سطح المكتب ...رفعت نظرها نحوه ... احمرت وجنتيها بخجل واوقعت القلم من يدها
انخفض نحوها وهو يلمس حرارتها يقول )
_أنت بخير
(هزت برأسها وعيونها متجمدة عليه ابتسم بمشاغبة )
أمجد: كل هذا فقط لأني قريب منك حين نتزوج ماذا سيحصل
(حاولت التكلم ولكن عبثا لم تستطع وخصوصا حين انخفض وقبل ثغرها بحب قبلة صغيرة ...ارتجفت وهي تراه يبتعد يشير لها بيده )
(لا تدري ماذا يصيبها حين تراه ... إنها حمى الحب )
**********************
جلس ساري بمكتبه هو حتى لم يقابل خاتون حتى الآن .... دخل أمجد مستعجلا وهو يقول ...)
_أحقا تزوجت يا رجل
(ضحك ساري وهو يقول )
ها قد سبقتك
أمجد: ولكن لما لم تخبر خالتي
(نفخ ساري بضيق ورجع برأسه للخلف )
_لأنه ليس زواجا بمعنى الكلمة
أمجد: ماذا تعني يارجل
(لم ينتبه لأمجد وهو يراها قد وصلت بفستان أخضر حريري طويل ورفعت شعرها وتركت بعض الخصل حرة ...ابتسم وهو يرى ملاكه قد وصل .... لم تكلف نفسها بالنظر اليه .. ولكن بعد عدة دقائق فقط ورن هاتف المكتب كانت خاتون وهي تقول بجدية )
_سيد ساري أنا انتظرك في مكتبي أنت والسيد أمجد
(أغلق ساري الهاتف وقد تغير لونه ليقول ...بصوت مختنق )
السيدة خاتون تريدنا
امجد: اذا فلنذهب ماذا تنتظر
********************
(دخل الشابان الى المكتب ....لم تكلف نفسها بالنظر او حتى النهوض ...... كاد ساري يصرخ بها ... واكنه تمالك نفسه وجلس دون اذنها حتى ورفع رجلا فوق أخرى ...نظر أمجد الى ساري باستغراب)
ساري: سيدة خاتون نحنا هنا إن لم تلاحظي ذلك
(ابتسمت خاتون وهي ترفع نظرها نحوهما)
خاتون : تفضل استاذ أمجد ... يبدو ان زميلك قد سبقك
(جلس امجد لتقول خاتون )
_


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close