رواية في قبضة اللعنات الفصل الثاني عشر 12 بقلم مريم غريب
( 12 )
_ صفاء ! _
إنفجرت "يمنى" صارخة فور رؤية أمها خلف باب الشقة، قفزت عليها و عانقتها في الحال و هي تهدل بعدم تصديق :
-مامـــي ! مامــــي حبيبتـي. إنتي كويسة ؟ الحمدلله. الحمدلله إنك رجعتي .. و أخذت تجهش بالبكاء لا شعورياً
راحت "يارا" تهدئها و تربت عليها بلطف و هي تقول :
-بس يا يمنى. إهدي يا حبيبتي مالك ؟ ما أنا قدامك أهو كويسة. إهدي يا قلبي ..
و هنا جاءت "يسرا" على صوت الجلبة هذه، تسمرت مكانها حين رأت والدتها، كانت تقف خلف أختها كالصنم، و ظهرت "ميرڤت" في اللحظة التالية، أقبلت بالكرسي المتحرك و لم يكن تعبيرها مختلف عن حفيدتها... لكنها قاومت مشاعرها و تحلت بشيء من القساوة في ملامحها و حركاتها
نظرت "يارا" نحوها، كلما رأتها تشعر بحنين جارف، فقد مرت سنوات و هي تنأى بنفسها عنها، تحرمها من حنان الأم و هي حية جزاءً لها على ما فعلته بزوجها
يا للغرابة !
أمها تناصر زوجها.. و تقف ضدها، و لكن مع هذا لا يمكن ألا تحبها، تحبها فقط، دون شروط أو متطلبات ...
-كنتي فين ؟
خرج السؤال من فم "ميرڤت" يزخر بالغلظة و الشدة
أبعدت "يارا" إبنتها عن حضنها برفق و مشت عدة خطوات نحو أمها و هي تقول :
-وحشتيني يا ماما. إزيك !
-بقولك كنتي فين ؟؟؟ .. كررت "ميرڤت" بغضب
إبتسمت "يارا" بحليمية، ثم قالت بهدوء :
-باركيلي. كنت بدور على إبني. و لاقيته !
عبست الجدة و الحفيدتين معاً بعد تلك الجملة، فأردفت "يارا" مؤكدة لهن بجدية مطلقة :
-لاقيت إبني يا ماما. لاقيت أخوكو إنتوا كمان.. سفيان عز الدين. المغني المشهور. يبقى إبني أنا !
و حل الصمت و السكون فجأة ....
بعد بضعة دقائق، تجلس "يارا" أمامهن، ما زالت تمضي في شرح الأمور.. كيف إختفت ؟ و أين كانت ؟... و صولاً إلى مجيئها الآن :
-إللي كنت فكراه ميت. طلع عايش يا ماما. هو و أبوه.. تخيلي ؟ بعد السنين دي كلها. يطلع عايش. إبني عايش و واحدة غيري إللي ربته. قال يا ماما لواحدة غيري و أنا حية. حرقة قلبي عليه كانت منغير تمن. عذابي و كل حاجة عملتها كانت منغير أي لازمة !!
-حضرتك عمرك ما جيبتي سيرة عن جواز أول في حياتك ! .. كان هذا صوت "يسرا"
نظرت "يارا" إليها و أجابت :
-ماجبتش سيرة لإن مافيش حاجة تثبته. كل الأدلة إختفت بإختفاء المجرم إللي كنت متجوزاه. بس دي الحقيقة إللي كان لازم تعرفوها فعلاً.. حقكم عليا. خبيت. بس كنت معذورة. كنت هاقول إيه ؟ و ليه ؟ ما أنا كنت فاكرة إن الحاجة الوحيدة إللي صبرتني على مرارة الفترة دي من حياتي راحت. كنت فاكرة إن أخوكوا مات !
يسرا و هي تهز رأسها للجانبين :
-أنا مش قادرة أصدق إللي بسمعه ده
يارا مبتسمة : بس دي الحقيقة يا حبيبتي. إنتي ليكي أخ مني. و تعرفيه. و كمان أعتقد إنك شوفتيه معايا مرة
-طيب هو فين يا مامي ؟
إلتفتت "يارا" إلى "يمنى" لتجيب على سؤالها.. كان الشحوب يكسو وجهها :
-قريب هاجيبه و أجيلكوا يا حبيبتي. خلاص طالما عرفت طريقه. و إنه لسا حي. مش هاسيبه أبداً. هاخده من وسط الكل. محدش هايقدر يمنعني.. و أكملت بتوعد :
-بس مش قبل ما أصفي شوية حسابات قديمة !
-ناوية على إيه ؟! .. للمرة الثالثة في هذه الجلسة يخرج صوت "ميرڤت"
نظرت "يارا" لها، لتضيف بلهجة متشددة :
-المرة إللي فاتت لما كنتي سبب في آذى حد قاطعتك بس. المرة دي لو كررتيها أنا مش هاعرفك تاني. و قلبي عمره ما هايصفالك أبداً.. بنتي إللي ربيتها ما تآذيش حتى لو إتآذت !
قامت "يارا" من مكانها، سارت صوب أمها، ركعت أمامها و أمسكت بيديها قائلة بإبتسامة هادئة :
-إطمني يا ماما.. أنا عمري ما هازعلك تاني. خلاص إبني رجعلي. محدش تاني هايتئذي. أوعدك. حتى لو حصل. مش هايكون بإيدي أنا !
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
إستقبل منزل "ميرا" الزوجي عائلة أبيها بحفاوة منقطعة النظير، بدءاً من البوابة الرئيسية و حتى المدخل المفضي إلى البيت... إختصر "سفيان" التحيات مع الجميع حتى أنه تجاوز زوج إبنته عمداً
ليصل إليها هي، رغم أنها كانت أسرع منه و إنطلقت نحو أحضانه فوراً.. كان هذا أكبر عناق حصلت عليه منه، الأكبر على الإطلاق
و وقف الجميع يشاهد هذا في صمت، "عمرو" يبتسم، "وفاء" تتجهم، و "يارا" تسخر في قرارة نفسها.. بينما تعانق "ميرا" أبيها بشدة، يقبل هو رأسها و شعرها و يمسد عليها متمتماً بشوق جارف :
-آاااااااه. وحشتيني. معقولة روحي ترد فيا تاني ؟ كل ما تبعدي عني بموت !
-بعد الشر عليك حبيبي ! .. غمغمت "ميرا" بصوت باكي
عبس "سفيان" و رفع وجهها بكفه دون أن يبعدها عنه قيد شعرة.. حدق بعينيها الدامعتين قائلاً بصوت أجش :
-دموع يا ميرا ؟ ليه ؟!
خرجت الكلمات من فمها بصعوبة :
-عشان إنت وحشتني.. وحشتني أوي. دادي !
علت إبتسامته و قال :
-مش أكتر مني أكيد. يآاااااااه.. ده أنا كنت هاتجنن عليكي. خلاص. من إنهاردة مش هابعد عنك تاني. ترجعي من السفر بس و هاربطك جمبي. و كفاية كده على عمرو .. و إلتفت نحو "عمرو" ليرى تأثير مزاحه عليه
ضحك الأخير و هو يقترب منهما، لم يجرؤ على سحب "ميرا" من بين يدي والدها، فإكتفى بالقبض على ذراعها و هو يقول :
-لأ يا باشا وحياتك. دي ملكي بردو. و حبيبتي و روحي كمان. حد يقدر يفرط في روحه ؟ آسف أنا ليا النصيب الأكبر فيها
-إنسى يا حبيبي طالما أنا رجعت. ميرا ليا أنا وبس !
و ضحكوا معاً
إنتبهت "ميرا" في هذه اللحظة إلى وجود "يارا"، كسا وجهها الوجوم، لاحظها "سفيان" و عرف سر ذلك، فإبتسم و هو يمد يده خلف ...
-تعالي يا يارا. تعالي يا حبيبتي ! .. قالها و هو يقبض على رسغها و يشدها نحوهما
وقفت هي و "ميرا" في مواجهة بعضهما، كلاً منهما و كأنها نداً للأخرى، لا.. في الحقيقة هما كذلك فعلاً !
كانت النظرات فيما بينهما مشحونة بالتحد و الإزدراء، إلا أن "يارا" حرصت على أن يكون كل شيء مبطناً، إلى أن قال "سفيان" محاوطاً كلتاهما بذراعيه :
-شوفتي يا حبيبتي ميرا كبرت إزاي ؟ من دلوقتي بقينا عيلة واحدة. أنا عايز أصفي أي خلاف وقع بينكوا. لو واحدة فيكوا زعلانة من التانية تقول عشان المسائل تنتهي كلها دلوقتي حالاً.. ها ؟!!
-من ناحيتي مافيش حاجة يا دادي ! .. قالتها "ميرا" بصوتها الرقيق
-Seriously !
يارا بإبتسامة صفراء :
-و لا أنا يا قلبي. Seriously !
سفيان بجدية : يبقى خلاص. صافي يا لبن. و كل حاجة ترجع زي ما كانت. و لينا قاعدة كلنا مع بعض بردو
-القاعدة دي تتأجل يا باشا لو سمحت ! .. هتف "عمرو" معترضاً، و تابع بإبتسامة :
-دلوقتي معاد الغدا. إتفضلوا لو سمحتوا الأكل جاهز من بدري
أومأ "سفيان" قائلاً :
-أوك يا عمرو. تتأجل. بس تقدروا تتفضلوا إنتوا و أنا و ميرا هانحصلكوا.. عاوزها في كلمتين بس !
لم يبدي "عمرو" أي إعتراض هذه المرة، و لكن "ميرا".. لم تحسن تفسير إنقباضة صدرها، ترى ما الذي يريد والدها قوله لها ! ................... !!!!!!!!!!!!!!!!!
يتبـــع ....
_ صفاء ! _
إنفجرت "يمنى" صارخة فور رؤية أمها خلف باب الشقة، قفزت عليها و عانقتها في الحال و هي تهدل بعدم تصديق :
-مامـــي ! مامــــي حبيبتـي. إنتي كويسة ؟ الحمدلله. الحمدلله إنك رجعتي .. و أخذت تجهش بالبكاء لا شعورياً
راحت "يارا" تهدئها و تربت عليها بلطف و هي تقول :
-بس يا يمنى. إهدي يا حبيبتي مالك ؟ ما أنا قدامك أهو كويسة. إهدي يا قلبي ..
و هنا جاءت "يسرا" على صوت الجلبة هذه، تسمرت مكانها حين رأت والدتها، كانت تقف خلف أختها كالصنم، و ظهرت "ميرڤت" في اللحظة التالية، أقبلت بالكرسي المتحرك و لم يكن تعبيرها مختلف عن حفيدتها... لكنها قاومت مشاعرها و تحلت بشيء من القساوة في ملامحها و حركاتها
نظرت "يارا" نحوها، كلما رأتها تشعر بحنين جارف، فقد مرت سنوات و هي تنأى بنفسها عنها، تحرمها من حنان الأم و هي حية جزاءً لها على ما فعلته بزوجها
يا للغرابة !
أمها تناصر زوجها.. و تقف ضدها، و لكن مع هذا لا يمكن ألا تحبها، تحبها فقط، دون شروط أو متطلبات ...
-كنتي فين ؟
خرج السؤال من فم "ميرڤت" يزخر بالغلظة و الشدة
أبعدت "يارا" إبنتها عن حضنها برفق و مشت عدة خطوات نحو أمها و هي تقول :
-وحشتيني يا ماما. إزيك !
-بقولك كنتي فين ؟؟؟ .. كررت "ميرڤت" بغضب
إبتسمت "يارا" بحليمية، ثم قالت بهدوء :
-باركيلي. كنت بدور على إبني. و لاقيته !
عبست الجدة و الحفيدتين معاً بعد تلك الجملة، فأردفت "يارا" مؤكدة لهن بجدية مطلقة :
-لاقيت إبني يا ماما. لاقيت أخوكو إنتوا كمان.. سفيان عز الدين. المغني المشهور. يبقى إبني أنا !
و حل الصمت و السكون فجأة ....
بعد بضعة دقائق، تجلس "يارا" أمامهن، ما زالت تمضي في شرح الأمور.. كيف إختفت ؟ و أين كانت ؟... و صولاً إلى مجيئها الآن :
-إللي كنت فكراه ميت. طلع عايش يا ماما. هو و أبوه.. تخيلي ؟ بعد السنين دي كلها. يطلع عايش. إبني عايش و واحدة غيري إللي ربته. قال يا ماما لواحدة غيري و أنا حية. حرقة قلبي عليه كانت منغير تمن. عذابي و كل حاجة عملتها كانت منغير أي لازمة !!
-حضرتك عمرك ما جيبتي سيرة عن جواز أول في حياتك ! .. كان هذا صوت "يسرا"
نظرت "يارا" إليها و أجابت :
-ماجبتش سيرة لإن مافيش حاجة تثبته. كل الأدلة إختفت بإختفاء المجرم إللي كنت متجوزاه. بس دي الحقيقة إللي كان لازم تعرفوها فعلاً.. حقكم عليا. خبيت. بس كنت معذورة. كنت هاقول إيه ؟ و ليه ؟ ما أنا كنت فاكرة إن الحاجة الوحيدة إللي صبرتني على مرارة الفترة دي من حياتي راحت. كنت فاكرة إن أخوكوا مات !
يسرا و هي تهز رأسها للجانبين :
-أنا مش قادرة أصدق إللي بسمعه ده
يارا مبتسمة : بس دي الحقيقة يا حبيبتي. إنتي ليكي أخ مني. و تعرفيه. و كمان أعتقد إنك شوفتيه معايا مرة
-طيب هو فين يا مامي ؟
إلتفتت "يارا" إلى "يمنى" لتجيب على سؤالها.. كان الشحوب يكسو وجهها :
-قريب هاجيبه و أجيلكوا يا حبيبتي. خلاص طالما عرفت طريقه. و إنه لسا حي. مش هاسيبه أبداً. هاخده من وسط الكل. محدش هايقدر يمنعني.. و أكملت بتوعد :
-بس مش قبل ما أصفي شوية حسابات قديمة !
-ناوية على إيه ؟! .. للمرة الثالثة في هذه الجلسة يخرج صوت "ميرڤت"
نظرت "يارا" لها، لتضيف بلهجة متشددة :
-المرة إللي فاتت لما كنتي سبب في آذى حد قاطعتك بس. المرة دي لو كررتيها أنا مش هاعرفك تاني. و قلبي عمره ما هايصفالك أبداً.. بنتي إللي ربيتها ما تآذيش حتى لو إتآذت !
قامت "يارا" من مكانها، سارت صوب أمها، ركعت أمامها و أمسكت بيديها قائلة بإبتسامة هادئة :
-إطمني يا ماما.. أنا عمري ما هازعلك تاني. خلاص إبني رجعلي. محدش تاني هايتئذي. أوعدك. حتى لو حصل. مش هايكون بإيدي أنا !
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
إستقبل منزل "ميرا" الزوجي عائلة أبيها بحفاوة منقطعة النظير، بدءاً من البوابة الرئيسية و حتى المدخل المفضي إلى البيت... إختصر "سفيان" التحيات مع الجميع حتى أنه تجاوز زوج إبنته عمداً
ليصل إليها هي، رغم أنها كانت أسرع منه و إنطلقت نحو أحضانه فوراً.. كان هذا أكبر عناق حصلت عليه منه، الأكبر على الإطلاق
و وقف الجميع يشاهد هذا في صمت، "عمرو" يبتسم، "وفاء" تتجهم، و "يارا" تسخر في قرارة نفسها.. بينما تعانق "ميرا" أبيها بشدة، يقبل هو رأسها و شعرها و يمسد عليها متمتماً بشوق جارف :
-آاااااااه. وحشتيني. معقولة روحي ترد فيا تاني ؟ كل ما تبعدي عني بموت !
-بعد الشر عليك حبيبي ! .. غمغمت "ميرا" بصوت باكي
عبس "سفيان" و رفع وجهها بكفه دون أن يبعدها عنه قيد شعرة.. حدق بعينيها الدامعتين قائلاً بصوت أجش :
-دموع يا ميرا ؟ ليه ؟!
خرجت الكلمات من فمها بصعوبة :
-عشان إنت وحشتني.. وحشتني أوي. دادي !
علت إبتسامته و قال :
-مش أكتر مني أكيد. يآاااااااه.. ده أنا كنت هاتجنن عليكي. خلاص. من إنهاردة مش هابعد عنك تاني. ترجعي من السفر بس و هاربطك جمبي. و كفاية كده على عمرو .. و إلتفت نحو "عمرو" ليرى تأثير مزاحه عليه
ضحك الأخير و هو يقترب منهما، لم يجرؤ على سحب "ميرا" من بين يدي والدها، فإكتفى بالقبض على ذراعها و هو يقول :
-لأ يا باشا وحياتك. دي ملكي بردو. و حبيبتي و روحي كمان. حد يقدر يفرط في روحه ؟ آسف أنا ليا النصيب الأكبر فيها
-إنسى يا حبيبي طالما أنا رجعت. ميرا ليا أنا وبس !
و ضحكوا معاً
إنتبهت "ميرا" في هذه اللحظة إلى وجود "يارا"، كسا وجهها الوجوم، لاحظها "سفيان" و عرف سر ذلك، فإبتسم و هو يمد يده خلف ...
-تعالي يا يارا. تعالي يا حبيبتي ! .. قالها و هو يقبض على رسغها و يشدها نحوهما
وقفت هي و "ميرا" في مواجهة بعضهما، كلاً منهما و كأنها نداً للأخرى، لا.. في الحقيقة هما كذلك فعلاً !
كانت النظرات فيما بينهما مشحونة بالتحد و الإزدراء، إلا أن "يارا" حرصت على أن يكون كل شيء مبطناً، إلى أن قال "سفيان" محاوطاً كلتاهما بذراعيه :
-شوفتي يا حبيبتي ميرا كبرت إزاي ؟ من دلوقتي بقينا عيلة واحدة. أنا عايز أصفي أي خلاف وقع بينكوا. لو واحدة فيكوا زعلانة من التانية تقول عشان المسائل تنتهي كلها دلوقتي حالاً.. ها ؟!!
-من ناحيتي مافيش حاجة يا دادي ! .. قالتها "ميرا" بصوتها الرقيق
-Seriously !
يارا بإبتسامة صفراء :
-و لا أنا يا قلبي. Seriously !
سفيان بجدية : يبقى خلاص. صافي يا لبن. و كل حاجة ترجع زي ما كانت. و لينا قاعدة كلنا مع بعض بردو
-القاعدة دي تتأجل يا باشا لو سمحت ! .. هتف "عمرو" معترضاً، و تابع بإبتسامة :
-دلوقتي معاد الغدا. إتفضلوا لو سمحتوا الأكل جاهز من بدري
أومأ "سفيان" قائلاً :
-أوك يا عمرو. تتأجل. بس تقدروا تتفضلوا إنتوا و أنا و ميرا هانحصلكوا.. عاوزها في كلمتين بس !
لم يبدي "عمرو" أي إعتراض هذه المرة، و لكن "ميرا".. لم تحسن تفسير إنقباضة صدرها، ترى ما الذي يريد والدها قوله لها ! ................... !!!!!!!!!!!!!!!!!
يتبـــع ....
