رواية ماسة في يد القاسي الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك رامز
استقام ليل من مكانه وذهب بالقرب منها فما صدر منها سوى التراجع بخوف
تفهم ليل حالتها فهو يعلم بخوفها ولكن يود لو يعرف السبب
ليل : ليه
لجين بخوف : ليه ايه
ليل : ليه بتبعدي عني كده
لجين بقوة : ومش هقرب اصلاً
ليل بغضب : نعم الي هوا ازاي
لجين بخوف : يعني هنعيش كده
ليل بغضب وصوت كفحيح الافعى : متاخديش في بالك اني ميت عليكي يا حلوة بس مش انا الي حد يمشي كلامو عليا انتي فاهمة ولا اعيد
لجين وهي تقف : انا هخرج اشوف بابا
ليل بتهكم : لا بجد انتي هتفضلي اتعصبي بيا لحد امتى يا بت انتي
لجين : انا مبعصبش حد انت الي بتعصب بسرعة
ليل برفعة حاجب : هوا انتي مبتشوفيش نفسك بتتكلمي ازاي
لجين : لاء بشوف نفسي بتكلم عادي زي الناس
ليل بعصبية خفيفة : لجين متجنننيش
لجين بإرتباك : هوا انا عملت حاجة
ليل : لجين امشي قدامي قبل متجنن عليكي
لجين بطفولة : هيي نجحت يلا انا خارجة
ليل وهو يضع يده يده على رأسه : ياربي هتجوز طفلة انا صبرني يا رب امشي قدامي امشي
وبدأ بالسير بجوارها حتى خرجوا للخارج في نفس لحظة خروج كنان وماسة
+
محمود وهو يستقيم : بما انكوا خرجتوا يلا بينا
احمد : مش هتتعشوا معانا
محمود وهو يتكلم ببرود : المرة الجاية انشاءالله يلا يا جماعة
ودع كنان ماسة بعيناه بينما نظر ليل للجين وتذكر آخر كلامها " هيي انا نجحت يلا انا خارجة " فابتسم لها ابتسامة جانبية
بينما اقتربت عشق وحور واحتضنوا الفتاتان
عشق بإبتسامة : يلا سلام يا حبيباتي
لجين وماسة بصوت واحد : سلام يا قمر
اقتربت حور بطفولة وقبلتهم من وجنتهم : سلام تاني من عندي انا كمان
ضحك الجميع عليها
اقتربت بسمة منهم واحتضنتهم بحنان :
زي القمر يا حبيباتي من دلوقتي انتو مقامكوا من مقام عشق وحور
الفتاتان بإبتسامة : ربنا يخليكي ي طنط
بسمة بإبتسامة متسعة : يلا نشوفكوا على خير
ابتسموا لها ثم توجه الجميع للخارج
محمود بتنهيدة : اوووف انا كنت هتخنق من قعدة الزفت احمد
نظر له كنان بإبتسامة غامضة : يلا يا عمي هروح عايز حاجة
محمود : لاء يا حبيبي
وبعد ذلك توجه الجميع للسيارات ومن ثم للقصر
+
.........***........
+
ذهب احمد لنفس الشخص ولكن بمكان آخر كان ينتظره في كوخ بعيد عن الانظار
مجهول : ايه الي خلاك تروح بالسرعة دي
احمد بفرحة : هوا انا مقلتلكش
مجهول : لاء في ايه
احمد : كنان الحديدي بجلالته وليل الرفاعي اتقدموا لبناتي كنان لماسة وليل للجين
مجهول : حلو جداً الف مبارك
احمد بفرحة : انا مبسوط جامد دول يلعبوا بالفلوس لعب انت عارف انو القصر بتاعنا مرهون من آخر لعبة قمار لو الشحنة اتأخرت بدخولها هروح بداهية ودي فرصة وجاتلي
مجهول بتساءل : القصر مرهون
احمد : ايوة
مجهول بتنهيدة : انا قولتلك مية الف مرة سيبك من الشغلانة دي وتعالى اشتغل معايا في الشركة
احمد برفض : لاء طبعاً مقدرش اسيب الشغلانة دي وانت عارف المهم سيبك انا لازم اعرف الحيوان الي بيلعب من ورانا ده هيودينا في داهية
مجهول : انشاءالله هتعرفوا بس انا نفسي اعرف ايه الي بينك وبينوا عشان واقف قصادك بالطريقة دي
احمد : معرفش واللهي
مجهول : خلاص متفكرش كتير مقولتليش الخطوبة امتى
احمد : الخميس الجاي كان نفسي انك تيجي بس انت عارف مينفعش تخرج بالطريقة دي محدش يعرفك
اومئ بتفهم : عارف عارف
احمد وهو يحتضنه : معرفش انا منغيرك كنت هعيش ازاي انت الحاجة الحلوة الي طلعت بيها من الدنيا
مجهول : ربنا يخليك ليا
احمد : ويخليك يا حبيبي قوم قوم عشان ننام
مجهول : يلا اصل انا هموت وانام
ذهب الاثنان لكي يحظوا بقليل من الراحة
+
........***........
+
في قصر الاسيوطي كانت ماسة تجلس ولجين تجلس امامها بإرتباك
ماسة : يعني ايه انتي بتكدبي عليا صح انتي من الاول مش عايزاه
لجين : لاء انا مقولتش كده
ماسة : امال تفسري صدمتك انو الخطوبة الخميس الجاي بإيه
لجين : انا بس اتصدمت يعني عشان بسرعة وكده
ماسة : دي خطوبة يا بنتي مش جواز
لجين بعند : المهم اني هتكتب بإسم شخص تاني
ماسة : انتي مجنونة يا بنتي
ضحكت لجين على كلامها ولم تجيب
ماسة بهدوء : لجين لآخر مرة اسألك انتي متأكدة من قرارك بالموضوع ده لجين مفيش هزار دي حياتك انتي
لجين : ايوة متأكدة بعدين يعني على اساس لو كنت رافضة ابوكي كان هيوافق اني ارفض وهياخدني بالاحضان ده يقتلني ويقتلك معايا
وانتي متقدريش تعملي حاجة فأكون موافقة بإرادتي احسن مكون مغصوبة
صمتت ماسة ولم تجيب فهي على حق بكل كلمة تقولها
اصدر هاتفها صوت دليل هلى رنين احدهم نظرت اليه واحمرت خجلاً عندما رأت المتصل
لجين بإستغراب : موبايلك بيرن مين الي بيتصل بيكي دلوقتي وبعدين انتي احمريتي كده ليه . ثم صمتت لثواني اه ليكون المز بتاعك ماسة وهي تلكزها في ذراعها بخفة : بايخة اه هوا
لين بمزح : طب اخرج انا عشان مش حمل الكلام الرومانسي الي هسمعوا . وعندما وصلت لباب الغرفة : ردي ليقوم يجيلك دلوقتي
ماسة وهي ترميها بالوسادة : غوري يا بت
خرجت لجين ضاحكة وهي تركض
رفعت ماسة الهاتف لتجيب ولكن الاتصال قد قطع وبعد ثواني اعاد الاتصال فأجابت
ماسة : الو
كنان : احلى الو سمعتها بحياتي كلها
ماسة بإبتسامة : عامل ايه
كنان : كويس وانتي ازيك
ماسة : كويسة الحمدلله
كنان : كنتي بتعملي ايه عشان مترديش على طول
ماسة : كانت لجين عندي ليه رانن دلوقتي في حاجة
كنان وهو يتمدد على سريره : عايز انام على صوت انفاسك
ماسة بخجل : احمم طب اقولك قصة
كنان بضحك : قصة ايه
ماسة بحماس : ليلى والذئب
كنان : قولي يا ستي المهم انام على صوتك دي احلى حاجة هتحصل
ابتسمت ماسة ولم تجيب
كنان : عايز اشوفك وانتي بتبتسمي كده على طول
ماسة وهي تلتفت حولها بإستغراب : بسم الله انت عرفت ازاي
كنان ببساطة : قلبي قالي
ضحكت ماسة على كلامه وبدأت تسرد قصة ليلى والذئب وبعد ان انتهت : هاه خلصت الحدودة حلوة ولا ملتوتة كنان يا كنان لاء ده بجد شكلو نام تصبح على خير يا حبيبي
واغلقت الهاتف ثم تمددت على فراشها تسارع الايام تريد ذلك اليوم بشدة عندما تصبح بإسمه
1
........***.......
+
عند لجين ذهبت الى فراشها تفكر به لا تعرف ماذا تفعل تخافه بشدة ومع ذلك تشعر انه امانها
اصدر الهاتف صوت رنين مزعج نظرت للمتصل فوجدته رقم غير مسجل
لجين : السلامو عليكم
الشخص : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لجين بأستغراب : عفواً معرفتش مين معايا
الشخص : معرفتيش صوتي عموماً انا ليل
لجين بإرتباك : وليل عايز ايه متصل دلوقتي
ليل : مش عارف فجأة لقيت نفسي بطلب رقمك من حور
لجين طب بما انو مفيش حاجة هفصل عشان عاوزة انام
ليل بلا مبالة : بس انا مش عايز انام
لجين : وانا مالي هفصل
ليل بتهديد : جربي بس اعمليها وشوفي انا هعمل ايه
صمتت لجين ولم تجيب
ليل : عايز اسألك سؤال
لجين : سمعاك
ليل بإستغراب : انتي وافقتي ليه انا استغربت جداً
لجين بتساءل : واستغربت ليه
ليل بجمود : لجين انا عارف الي فيكي
لجين بإرتباك : فيا ايه
ليل : انا عارف انو عندك مرض وهوا انك بتخاف من الناس كلها مبتحسيش بالامان مع اي حد غير ماسة اختك فوفقتي عليا ليه انتي حتى متعرفنيش واول مقابلة بيني وبينك كانت قوية وكنتي خايفة جداً
لجين ببكاء : انا فعلاً بخاف منك وجداً كمان بس وافقت لسبب مقدرش اقوله
ليل بجمود : انتي مجبورة
لجين بعد صمت دام لثواني : لاء موافقة بإرادتي
ليل بغموض : تعرفي انو حتى لو رفضتيني كنت هاخدك غصب عنك
لجين : نعم انت بتقول ايه
تنهد ليل بصوت مرتفع : مقدرش اقولك حاجة غير انو انتي بأمان معايا فمتخافيش انا مش هعملك حاجة وده وعد مني
ابتسمت لجين براحة شديدة : مش عارفة اقولك ايه بس بجد انا متشكرة
ليل بإبتسامة : معملتش حاجة تشكريني عليها بس اتمنى ييجي اليوم الي تصارحيني بسبب موافقتك عليا مع انك رفضاني ومتقوليش مش رفضاني لاني متأكد انك رفضاني والي أكدلي نظرتك ليا النهاردة
بقيت صامتة
ليل بهدوء : يلا انا هسيبك تنامي تصبحي على خير
لجين بخنقة : وانت من اهله
ثم اغلقت الهاتف بصمت وجلست على سريرها ودموعها تنساب على وجهها بهدوء : عايزني اقولك ايه ولا ايه عايزني اقولك اني وافقت اول حاجة عشان خاطر اختي الي ولأول مرة قلبها يدق ولا اقولك اني وافقت عشان خايفة على نفسي من ابويا الي مش بعيد يبيعني لأي حد ولا اقولك اني وافقت عشان مترميش بالشارع لكلاب الشوارع الي هتنهش فيا بسبب انو ابويا مخلاش حاجة الا وباعها عشان القمار ثم اكملت بشهقة مكتومة ولا اقولك اني وافقت عشان احمي نفسي من ضرب ابويا اااااااخ يا ربي ارحمني يارب انا مش قادرة تعبت واللهي العظيم اتعبت تمددت على فراشها متكورة على نفسها واغمضت عيناها لتغفو وسط دموعها
+
.........***........
+
في ذلك الكوخ المعتم كان يجلس احمد مع ذلك الشخص المجهول
مجهول : حصل جديد معاك
احمد بخوف : وصلني اتصال من كبير المافيا بيسألني احنا مأجلين دخول الشحنة ليه
مجهول برفعة حاجب : قولتله
احمد بخوف : لاء طبعاً شايفني بايع روحي لو عرفوا السبب هيقتلوني ومش بعيد يقتلوك انت كمان
مجهول بتساءل : وهتعمل ايه
احمد : الشحنة هتدخل بكرة وانا هحاول امنع الحيوان الي بيلعب من ورانا
مجهول : وهتدخل امتى
احمد بخبث : على الساعة اربعة العصر ده طبعاً مش هيخطر على باله نهائي عشان الشحنات دايماً بتدخل الساعة اتنعشر بالليل
ما كان من المجهول سوى تنهيدة عميقة ظهرت منه
احمد : انا هروح اجهز الرجالة من دلوقتي واعطيهم التعليمات مش عايز اي غلط يحصل والا هنروح بداهية
مجهول : وهتقول للكبير ازاي
احمد : راحت عن بالي ازاي دي طب بص روح انت اعطي الرجالة التعليمات وانا هكلمه
مجهول برفعة حاجب : انت عارف انا مبدخلش بالشغلانة دي نهائي
احمد برجاء : انت هتعطيهم التعليمات بس وهتكون لابس قناع مش هتعمل حاجة وافق عشاني
مجهول بهدوء : حاضر هعمل الي انت عاوزه
احمد برضا : يلا بينا
وذهب كلاً منهم لوجهته قلباً يحمل الشر والآخر يحمل الغموض والحزن
+
.. يتبع ..
.. بحبكم ..
.. بقلم ملك رامز ..
+
يجماعة انا بجد ازهقت يعني مفيش حاجة اتشجعني اني اكتب او انزل بارت بس كل يوم بقول هيتفاعلوا معايا مينفعش كده لو الرواية مش عجباكم قولوا وانا هوقفها اساساً الاحداث لسا ببدايتها لو فعلاً انتو حابين اكملها اوقفوا معايا شوية واتفاعلوا معايا انشروا الرواية فكل مكاان مينفعش كده
+
