📁 آخر الروايات

رواية المشاكسة والمستبد الفصل الحادي عشر 11 بقلم نورا نبيل

رواية المشاكسة والمستبد الفصل الحادي عشر 11 بقلم نورا نبيل



"الحلقه الحادى عشر. المشاكسه والمستبد"
*********************************
‏أحببتُكِ بِطريقة تتعدى إدِراك فهمكِ
‏⁧‫،وعلمت‬⁩ عندما احببتك بأنني أنفقت
‏كل مالدي من ⁧‫شعور‬⁩ عليكِ، ولن أستطيع
‏ان أحب مجددا فماذا_عنكِ؟!!
*****************************
حين كانت جودى تركض خلف أياد ، وتصرخ مناديه عليه بلهفه قائله ، وهيا تبكى :-
أياد أياد ارجوك اسمعنى من فضلك استنى.
الى ان جائت سيارة مسرعه صدمتها ، وفرت هاربه ، وتركتها غارقه فى دمائها.
التفت اياد ليرى ماحدث حين سمع صوت الأصتطدام.
استدار لينظر خلفه ليرى ماذا حدث ليتفاجئ بجودى

ملقيه على الارض وتنزف الكثير من الدماء حملهابلهفه ،وهو يكاد يبكى من هول مظهرها المزرى الغارق بالدماء ووجها الذى تحول لونه الى الاصفر االباهت .
حملها ووضعها بالسيارة ،وقاد السيارة بسرعه جنونيه الى اقرب مشفى.

اخذ اياد طوال الطريق يعنف نفسه على تسرعه ،وتركها دون ان يعطيها فرصه للدفاع عن نفسها.

حين وصل الى. المشفى ترجل من السيارة ،وحملها، وركض بها الى الداخل.

اخذ يصيح بغضب قائلابلهفه شديده:-
دكتور دكتور ارجوكم بسرعه.
رافقته احد الممرضات الى غرفه أجراء الكشف جاء الطبيب لاجراء الكشف عليها ، وطلب منه الخروج لحين الانتهاء من الكشف .

وقف اياد امام الغرفه والقلق يتأكله واخذ يزرع المكان ذهابا وايابا كنمر حبيس يود الخروح من محبسه ، والقلق يتأكله.
بعد مرور عده ساعات خرج الطبيب من غرفتها فوقف امامه اياد ينظر اليه بترقب بانتظار حديثه

تحدث اليه الطبيب بجديه قائلا باهتمام :-
متقلقش يا استاذ هيا شويه رضوض بسيطه ،وكسر فى ذراعها ،ورجليها ، وفى اشتباة يكون جالها ارتجاج بالمخ عموما مش عايزك تقلق الأشعه هيا الى ها تأكدلنا كل حاجه

اكمل الطبيب قائلا بجديه بس انا لازم ابلغ البوليس
اياد بضيق :-
مفيش مشكله تقدر تبلغ براحتك .
بس ها تفوق امتى ؟!!
الدكتور:-
احنا عملنا ليها اللازم ، والصبح بأذن الله هاتبقى كويسه.
ونقدر ساعتها نعمل ليها الاشعه علشان. نطمن عليها
افتكر. وجود حضرتك ملوش لازمه تقدر تتفضل ،وترجع ليها بكرة الصبح.

اياد بحزن :-
ممكن اشوفها يادكتور لو حتى خمس دقايق؟!!
الدكتور بلهجه تحذريه:-
اتفضل بس ياريت مش أكثر من خمس دقايق

اومأ له برأسه علامه الموافقه دلف الى غرفتها
بهدوء شديد مسح دمعه هاربه كادت ان تفر من عينيه
جلس الى جوارها بهدوء ، واحتوى يدها بين يديه برقه شديده ثم رفعها لفمه، ولثمها بعشق جارف، ونظراته تقطر حزنا
جلس يتأملها بحب شديد، ويدها المعلقه بها المحاليل الطبيه ،ووجها الذى تحول للون الاصفر. الشاحب
مال على اذنها وهمس بها برقه:-

سلامتك يا قلبى اسف حبيتى. طول عمرى. متسرع ودايما تسرعى دة بيخسرنى كثير.
اكمل قائلا بحب:-
انت بس خفى ،وقومى ، وشوفى انا ها اعمل ايه ؟!!
بعد ان انتهى من الحديث معها هاتف والديها ليشرح لهم ما
حدث معها ، واخبرهم عن المشفى التى بها جودى
ثم ذهب الى احد محلات الملابس ، وقام بشراء ملابس نظيفه حتى. لا يثير قلق من بالمنزل .

ثم عاد الى المنزل ليجد ان الجميع قد خلدوا الى النوم فتوجه الى غرفته ، وبدل ملابسه ، واخذ حماما ثم حين انتهى. خلد الى النوم سريعا من شده الأرهاق.

بذلك الوقت كانت نغم لاتزال مستيقظه بغرفتها تفكر بزين ،وبكيف سترد له الصاع صاعين هيا تعلم جيدا انه منذ الصغر لديه رهاب من الدمى اى دميه كان يراها كان يصرخ، وبشده.
من شده الملل قررت ان تتصفح صفحتها على الفيس بوك

امسكت هاتفها ،وجلست تشاهد مانشر على موقع الفيس بوك

، وعقلها لا يكف عن التفكير بطريقه تجعلها تأخذ،حقها منه
اثناء تصفحها لفت انتباهه فيديو. قامت
احد الفتيات بنشرة ،وهى تجرى مقلب. لحبيها فقررت على

الفور ان تنفذ تلك الخدعه به .
اخذت تبحث عن رقم هاتف لمحل من الذى يوجد به ذلك المقلب الى ان عثرت عليه أخيرا ،فقامت بمهاتفته سريعا

،وطلبت منه أن يأتى لها بواحدة من تلك الدمى ،وقامت بأعطائه العنوان ثم حين انتهت نهضت تقفز ،وترقص بالغرفه لأنها على وشك ان تلقنه درسا لن ينساة

بعد مرور بعض الوقت صدح هاتفها بنغمه الرنين .
اجابت على الهاتف بلهفه شديده :-
الو. ايوة انا الى طلبت اللعبه ايوة تمام العنوان مظبوط انت داخل على البيت دلوقت .؟!!
اجابت بثقه :-
تمام ثوانى ، وها انزل اقابلك ؟!!
اخذت بعض النقود من حقيبتها ، وهبطت بهدوء الى الطابق الأرضى.، وهى تتسلل حتى لاتوقظ احد .

الى ان رن جرس الباب فتحت بهدوء شديد.، وحاسبت المندوب ، واخذت الدميه، وركضت الى غرفتها.

وهى تضمها لصدرها بفرح كأنها كنز عثرت عليها بعد طول انتظار.
عادت الى غرفتها ، واسلقت بالفراش ثم اخذت تفكر قليلا الى ان غلبها النعاس فغفت ، وعلى شفتيها ابتسامه رقيقه.
بالصباح كانت هيا اول من نهض ،واخذت الدميه وتوجهت الى غرفته لتضعهابجوارة..

تسللت على اطراف اصابعها لغرفته ثم فتحت باب الغرفه ،ودلفت الى الداخل ببطئ شديد ثم اقتربت من الفراش ووضعت الدميه بجوار زين بعد ان برمجتها ان تعمل بعد خمس دقائق حتى تكون قد غادرت الغرفه.

حين خرجت من غرفته ركضت بأتجاة غرفتها ، وارتدت ملابسها بوقت قياسى ثم ركضت الى الطابق الأرضى
قابلت وهى على وشك الخروج من المنزل والدتهم التى اوقفتها قائله بتساؤل :-
ماشيه بدرى كده ليه يا نغم ياحبيتى؟ طب استنى افطرى الاول !!

نغم بقلق ، وهيا تنظر خلفها بترقب :-
ميرسى ياطنط معلش مستعجله عندى محاضرة
تركتها ، وركضت مبتعده الى الخارج.

بغرفه زين كان مستغرق بالنوم ، وهو يتقلب اثناء نومه اصتدمت يده بيد صغيرة الى جوارة

فنهض من نومه مفزوعا ليشاهد وجها مرعبا يحدق به مما جعله يعود للوراء بظهرة حتى سقط على الارض، وهو ينظر الى الوجه المرعب المحدق به برعب شديد، وقد اتسعت عيناه من بشاعه مظهره، واخذ الغرق يتصبب من جبهته ، وتسارعت دقات قلبه كأنها تركض بسباق.
صاح زين غاضبا مناديا على والدته قائلابغضب :-
وهو يركض خارج غرفته متناسيا انه يرتدى بنطاله فقط ، وصدرة عارى قائلا بصوت غاضب :-
ماما يا ماما انت فين ؟!!

خرج الجميع من غرفهم على صوته العالى كانت رحمه هيا اول من خرجت من غرفتها حين شاهدت زين عارى الصدر عادت الى غرفتها ، وهيا خجله للغايه.

نهض يزيد ايضا مفزوعا ليخرج هو الأخر ليجدشقيقه بمظهرة ذلك يقف بالممر امام الغرف .

جذبه يزيد الى غرفته،واجلسه على الفراش.
ناوله كوب ماء ،وحدثه قائلا بحزم:-
أشرب يازين ، واهدى كده ،واحكيلى ايه الى معصبك كده على الصبح ؟!!
كاد زين ان يعترض على حديث شقيقه
لكنه صاح به بغضب :-
جرى اي اهدى شويه ، وبعدين انت ازاى تطلع من اوضتك بالمنظر دة لاحظ انك دايما مندفع ،ومتهور كده ؟!!

ارتشف زين كوب الماء كاملا ثم تحدث الى اخيه بغضب ، وغيظ شديد؛-
ما هو انت متعرفش ايه الى حصل ؟!!
انت لو عارف مكنتش تتكلم كده؟!!
يزيد بتأفف :-
يوة اخلص يازين فى ايه فهمنى؟!!
زين بغضب شديد:-
تعالا بس انت معايا اوضتى ، وياريت تاخد معاك الشئ الموجود فيها.
اعطاة يزيد جاكت بيجامته ليرتديها ،وهم خارجين من غرفه يزيد
وجدوا والدتهم مقبله عليهم تتسائل بلهفه قائله:-

خير يازين مالك بتصرخ ليه كده؟!!
زين :-
بتأفف تعالى يا ماما ،وانت تعرفى السبب.
اخذهم ، وذهبواالى غرفته فوقف بعيد عن الفراش ، واشار الى اخيه على مكان الدميه .

توجه يزيد الى حيث اشار زين ، ونظر فى الارض فشاهد
دميمه مظهرها بشع للغايه فأنحنى لألتقاطها
ثم رفعها فى يده ليتفحصها جيدا
ثم انفجر ضاحكا ،وهو ينظر الى زين الذى يبدو على هيئته الرعب ،وبسبب ماذا ؟!!مجرد دميه
زين بغضب :-
انت مستفز يايزيد بتضحك على ايه انا مش عارف؟!!
يزيد بتهكم قائلا:-
اصلك تافه جدا يازين بقى هيا دى الى مخوفاك وخلتك تسبب
اوضتك ، وتجرى زى المجنون.
زين بغضب :-
ماشى ياسيدى انا مجنون يلا خدها ،واتفضل يلا عايز انام .

يزيد بضحك نام يا حبيبى بس اوعى تطلعلك فى الاحلام .
اخذت والداته تضحك هيا الاخرى على ولدها الذى اثبت انه عقله عقل طفل رغم كل افعاله .

خرج الجميع من غرفته ، وعاد زين للأستلقاء مرة اخرى ، واخذ يفكر ترى من فعل به ذلك؟!!

اما والدته ، وشقيقه اخذت والدته تقص على يزيد ماحدث
بالصباح فانفجر يزيد بالضحك حتى دمعت عيناه .

نظرت اليه والدته بريبه :- فسئلته قائله بتعجب :-
مالك ياولد ايه الى بيضحكك كده؟!!

-اصل انت عارفه مين الى عمل كده؟!! فى زين دى نغم .
بس انت عارفه ؟!!هو يستاهل اصلا شويه من الى بيعمله فيها.
والدته بقلق :-
ده لو عرف ها يبهدلها ربنا يستر ، وما يعرفش

اخذ:زين يتقلب على الفراش يمنا , وسيارة لكنه لم يستطيع
النوم
حين كان يتقلب لمح شئ يلمع على الفراش فأمسكه ليرى ما هو ؟!!
وجدها قلادة بمجرد ان نظر اليها علم على الفور انها قلادة نغم .
هتف قائلا بحنق شديد :-
ماشى يا نغم ان ماربيتك مبقاش انا واضح انى دلعتك كثير .
حين لم يستيطع النوم نهض ، واخذ:حماما ، وبدل ملابسه ، وغادر دون ان يحدث احد.

عادت نغم فى نهايه اليوم الى المنزل ، وتوجهت لغرفه شقيقتها ، ثم طرقت الباب اجابتها شقيتها قائله:-
ادخل .

دلفت نغم الى الداخل ،واسرعت لحيث تجلس شقيقتها
وهرولت اليها بلهفه شديده ، واحتضنتها بشوق جارف ، واخذت تبكى بشده.

جففت لها رحمه دموعها، واجلستها الى جوارها ، وتحدثت اليها ، وهيا تتأملها بحب شديد :-
نغوم يا قلبى انا اسفه انى امبارح قابلتك ببرود شويه انت ما تعرفيش انا كانت حالتى عامله ازاى ؟!!
انا كنت ها اموت من الرعب على حصل امبارح.
جلست نغم تستمع الى شقيتها التى اخذت تقص عليها احداث الا مس كامله .
وحين انتهت انهمرت الدموع من عينيها بغزارة ضمتها نغم لصدرها بحب لتهدئها ، واخذت تربت على كتفها بحب، وهمست لها بحنان شديد:-

بس خلاص يا حبيتى بلاش دموع كفايه حزن كده يا قلبى
انت ربنا بيبحبك الى عوصك بأبيه يزيد .
رحمه بخجل ، وهيام قائله:-
يزيد هو فى زيه فى حنيته ، وطيبته ، وخوفه عليا.

اثناء حديثهم دلف يزيد الى الغرفه هتفت نغم بحب :-
ابيه يزيد حمد الله على السلامه جيت بدرى يعنى ؟!!

يزيد.بهيام ، وغمز من عينيه لرحمه:-
اصل خلصت شغل وجيت علشان سينو وحشنى عايز العب معاة
نغم بغمزة من عينيها :-
سينو برضوا ماشى ياابيه .
طيب عن اذنكم انا بقى اروح اوضتى سلام ياروح انحنت لتقبل ياسين النائم بمهد ه ، وغادرت الغرفه متجهه الى غرفتها.
احتضنها يزيد دون مقدمات ، وهمس لها قائلابشوق:-

وحشتينى يا حياتى
رحمه بحياء:-
انت كمان .
جلس الى جوارها ، واخذ يتأملها.
تحدثت اليه رحمه بتساؤل قائله:-
يزيد هو انت ازاى اتأكدت انى اخت نغم؟!!
يزيد بعبوس :-
البدايه جالى جواب على هنا من شخص مجهول بيقولى فيه انك ملكيش اهل ،وانت يتيمه ، وميعرفوش مين اهلك ، وانى لازم ابعد عنك علشان انت مش من مستوايا ، وكلام كثير

ملوش لازمه مأثرش فيا ، ولا قلل حبى ليك ذرة .
فكلمت صديق ليا شغال فى السجل المدنى يجبلى تفاصيل عنك .، واليوم الى قعدنا مع بعض بالكازينو اتأكدت اكثر من

المعلومات الى وصلتنى فى اليوم ده من كلامك معايا ، ومن بطاقتك ، واحنا بنكتب الكتاب ، ومن صورة مامتك الى مع نغم الى انت تشبيهها كثير ،

وانا معاكى يومها كلمت شركه اثاث بتعامل معها تجهزلك اوضتك علشان تبقى مفجائه ليك .
رحمه بحب كبير:-
مش عارفه بجد اشكرك ازاى على كل الى عملته علشانى انت رجعتلى حياتى من تانى ، وحسيت معاك انى ملكه .

يزيد بشوق جارف :-
طبعا انت ملكه قلبى يا قلبى انت .
قربها منه ، وقبلها برقه شديده.
ارتجف لهاقلبها، وتسارعت نبضاتها بشكل غير عادى.
ثم تركها بعدان قبل الصغير ليبدل ملابسه .

ذهب الى غرفته ،ودلف الى المرحاض ليأخذ حماماباردا.
اما نغم حين دلفت الى غرفتها ، وتوجهت الى الخزانه لتخرج ملابس لتبدل ملابسها ، ما أن فتحت الخزانه حتى صرخت
بفزع شديد ، وهيا ترى امامها فوق ملابسها

فأرالزجامماجعلها تصرخ بهستريا، وتركض خارجه من غرفتها لتركض على الدرج ،وماكادت تضع قدمهاعلى اولى الدرجات تعثرت ، وفقدت توازنها .
اغمضت عينيها ، واستسلمت لقدرها .
ياترى ايه الى حصل ها نعرف الحلقه الجايه
اسفه جدا على التأخير ، واعذرونى مقدرتش اطول اكتر من كده ان شاء الله بس اخف واعوضكم


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات