رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الحادي عشر 11 بقلم نانا ابو جبل
الجزء الحادي عشر :
أما عند قصي ...
بعد ما كلم خالته راح على غرفته ينام ...
دخل على غرفته و جهز حاله للنوم فراح قعد على تخته يفكر باللي بتخبيه خالته بس النعس كان أقوى منه فما عاد يفكر فنام ...
أما عند دعاء ...
فراحت على غرفتها ...
أول ما دخلتها راحت بإتجاه خزانتها و فتحتها ...
و طالعت علبة صغيرة فيها صور لبناتها و مسكت صورة تالا ...
دعاء : آه يا بنتي إشتقتلك ...
في هاي الأثناء دخل معتصم الغرفة و شافها بتبكي و ماسكة بإيدها صورة ...
معتصم ؛: صورة مين ماسكة دعاء ...
دعاء : صورة تالا و هي صغيرة ...
معتصم : شو رأيك نرجع على المنطقة ...
دعاء : شو عم تقول معتصم ...
معتصم : مثل ما سمعت دعاء ، من بعد ما قلتلي شو عملت بتالا و أنا ندمان يا دعاء فجتلي الفكرة هاي إني أرجع للمنطقة ...
دعاء : طيب ، متى حنرجع ...
معتصم : في هاليومين بحدد موعد و قلك إتجهز ي دعاء ...
دعاء : طيب ، شو رأيك أوصل خبر لقصي ...
معتصم : ما عندي مانع ...
وطلع من الغرفة ...
أما عند هلا و تالا ...
فكانوا عم يحضر المحاضرة وقت ما دخل القاعة عمر فجأة ...
الدكتور : في شي إبني ...
عمر : لا دكتور بس بالغلط فتت أسف ...
الدكتور : الله معك إبني ...
طلع عمر من القاعة والصدمة بعيون تالا و هلا ...
تالا : شفت هلا شو ساوى ...
هلا : آه ، شفت تالا العمى بعيونه ...
الدكتور : في حدا بعرف هذا الشب ...
هلا : لا دكتور ما حدا بعرفه ....
الدكتور : تمام ...
و كمل الدكتور الشرح أما تالا فكان الخوف عم يجتاحها ...
في الجهة المقابلة ....
كان قصي ليس فايق من النوم ...
و شاف موبايل عليه مكالمات كثير من خالته ...
قصي : خير إن شاء الله شو بدها خالتي ...
وقعد يفكر شو بدها خالته ...
ونسي يرن عليها ...
أما عند دعاء ...
فكانت قلقانة على قصي و ليش ما رد عليها فرجعت رنت عليه و برضوا مارد فزاد قلقها ...
فراحت عند معتصم ...
معتصم : مالك دعاء وجهك ما بتفسر ...
دعاء : قلقانة كثير على قصي ، عم بتصل عليه و ما عم برد ...
معتصم : هلق بتصل عليه ...
دعاء : إيه إتصل معتصم ...
رن معتصم على قصي ...
بس هالمرة علق خط ورد قصي ...
قصي : ألو ، كيف حالك عمو معتصم ...
معتصم : أهلين إبني قصي ...
قصي : خير ، خفت من إتصال خالتي صار معك شي ...
معتصم : لا ، إبني بس هي اللي طلبت مني أتصل عليك ....
قصي : آه ،أعطني إياها عمو ...
معتصم : طيب ، تعالي يا دعاء كلمي قصي ...
ركضت دعاء على التليفون و ردت ...
دعاء : ألو ، كيفك حبيبي قصي شو اخبارك ليش ما رديت علي..
قصي : خالتي روقي شوي و قوليلي مالك إتصلت أكثر مرة ...
دعاء : طيب راح اقلك ، بس بعد ما تجاوب على أسئلتي ...
قصي :طيب ، أنا منيح يا خالتي أما بخصوص الإتصلات فكنت نايم و عامل موبايلي صامت فما سمعت ...
دعاء : الحمد لله إن ما صارلك إيش ...
قصي : و هلق قوليلي شو صار ، و ليش إتصلت علي ...
دعاء : عشان بدي اخبرك إن ممكن نرجع خلال هاليومين ...
قصي : عنجد خالتي ...
دعاء : آه يا قصي ...
قصي : الله يرجعكوا بالسلامة يا خالتو ...
دعاء : تسلم يا قصي ، و سلملي على هلا ...
سكر قصي الخط ...
أما دعاء فراحت عند معتصم و خبرته باللي قالته لقصي ...
معتصم : ليش قلتيلوا دعاء ...
دعاء : خليه يعرف معتصم و ليش معصب ...
معتصم : بس ، ليس ما حكيت مع مديري لك شو عملت وقام ..
دعاء : أووووووووف ، ليش زعل ...
أما عند تالا و هلا ...
بعد ما خلصت محاضرة طلع ركض من الجامعة على السكن ...
تالا : هلا ...
هلا : شو تالا ...
تالا :شفت الموقف اللي حطنا فيه عمر ...
هلا : آه ، موقف مخجل ...
تالا : شو بدنا نعمل مع هذا البني آدم ...
هلا : أول ما نوصل على السكن ، بنفكر تالا ...
تالا : تمام حبيبتي هلا ....
ضلت هلا و تالا يمشوا لين لما وصلوا للسكن ...
دخلوا لجوى و راحوا على الإستقبال و طلبوا المفاتيح وطلعوا على غرفة أول ما دخلوا على الغرفة ...
قعدت هلا تفكر بشي مقلب تعمل بعمر ...
لعل و عسى تبعد عمر عن طريقها في هاي الأثناء إنضمت تالا إلها ....
تالا : بإيش عم تفكر هلا ...
هلا : بفكر كيف نخلص من عمر و نبعد عن طريقنا ...
تالا : ياريت ، لأن تبعت منه عنجد ...
هلأ : لا تخافي راح نلاقي شغلة تبعد عن طريقنا ...
تالا : طيب ، شو رأيك نروح ندرس لأن عندنا إمتحان ...
هلا : يلا ...
أما عند دعاء ...
فراحت عند معتصم لتعتذر منه على تسرعها ...
دعاء : معتصم ...
معتصم : نعم ، دعاء شو بدك ...
دعاء : بدي إياك تسامحني على اللي عملته ...
معتصم : أنا راح سامحك ، بس قصي صار مع خبر ...
دعاء : بعرف ، بس إنت حاول تحكي مع مديرك ...
معتصم : ما أنا بفكر يا دعاء شو بدي قله ...
دعاء : تعرف أنا مشتاقة لأشوف هلا ، و كمان مشتاقة لتالا و نفسي أحكي معها بجد معتصم ...
معتصم : بعرف دعاء ، أرجوك لا تبكي لعل و عسى يساعدني مديري في نقلي على منطقة ثانية ...
دعاء : إن شاء الله ، صح معتصم أختي رولا إتصلت علي و قال بدها تخطب هلا لقصي ...
معتصم : أنا موافق ، لأن ما في أحسن من قصي لهلا ...
دعاء : معك حق ، بس لاتنسى إن تالا بتحبه ...
معتصم : شوووو ، من متى ...
دعاء : من زمان يا معتصم ...
معتصم : طيب ، بنشوف هذا الموضوع بعدين ...
دعاء : تمام ...
أما عند تالا و هلا ...
فكانوا عم يدرس لين لما صرخت هلا ...
هلا : أاااااااه ، هاي هي ....
تالا : بسم الله الرحمن الرحيم ، شو هي اللي لقتيها ...
هلا : الطريقة اللي تبعد عمر عنا ...
تالا : عنجد ، طيب شو هي ...
هلا : طيب ، الطريقة هي ...
تالا : لك قولي خلصينا هلا ...
هلا : شو رأيك نعمل أكل حلوة لعمر و نحطل فيها سم فيران ...
تالا : شووووو ، إنت مجنونة ....
هلا : لا ، هاي أحسن طريقة عشان ما يقعد يتنطط في وجهنا دائما ...
تالا : إنت شايفة هيك ...
هلا : أيوة ...
