اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الحادي عشر 11 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الحادي عشر 11 بقلم مريم نور

الفصل الحادي عشر /

كانت تراقب احتضانه لها بحمايه كيف يهمس باذنيها لتضحك رغم آلمه يحتويها بحب لتزيد من احتضانه باطمئنان تمنت لو كانت مكانها تمنت لو استطاعت الشعور بالآمان مع احدهم لكن الحياه ليست عادله...

بينما هي تائهه ف دوامتها كانت كندا تحكي لكرم بصوت منخفض : مش عارفة حبيتها حساها طيبه جدا مش رخمه زي ما كانوا بيقولوا عليها بالعكس عسوله لما كنت خايفه عليك قعدت تهديني كتير ودمها خفيف ولما وليد جالوا شغل قالتلوا يروح هو وهي هتفضل معانا عشان لو احتاجنا حاجه وانت تعبان

: مش عارف البت دي غريبه ممكن ف لحظه تقلب

لتضربه ع صده بخفه وتهمس: بطل رخامه مش معني انها بتلعب ع الفون انها مش سمعاك بعدين انت الي رخم هي عسوله

: بقي كده يا زفته بتبعيني عشان واحده مش عارفاها الا من كام ساعه واطيه

كندا بضحك: ما تتجوزها ياكرم

: اعوذب الله انا ناقص جنان .

: اتوكس انت هتلاقي زيها دي قمر ياللهوي بعدين انا اختك واعرف مصلحتك اكتر منك

ليجيبها بضحك : طيب يا اختي قومي كلمي وليد شوفيه فين عشان يروحكوا

: لا انا مش هسيبك

كاد ان يتحدث لكن صوت الباب منعهم لتتحرك تاج وتفتح الباب..

وليد: جبتلكم اكل

تاج: كويس لحسن انا واقعه من الجوع

كرم: كنت لسه بسآل عنك اتآخرت

رفع وليد نظره لكرم وجدها مندسه بحضنه كطفل صغير يخشي الخساره شعر ببعض الضيق من وضعهم لكن سرعا ما تجاوز الامر ليردف وهو يجلس بارهاق: الاجتماع كان طويل ومرهق خصوصا اني لوحدي من غير تاج وكندا

تاج: Je suis vraiment désolé de ne pas pouvoir aller avec ces vêtements sales
( اسفه حقا لم استطيع الذهاب بهذه الملابس المتسخه )

كرم: هي كده Sirène انتي لازم تشتغلي ف الشرطه عشان تشوفي البهدله ع اصولها

كانت كندا تراقب حديثهم بلا مبالاه وهي تآكل بنهم لينظر لها وليد ويردف بضحك : انا هاموت واعرف الاكل ده كله بيروح فين ازاي مش بتتخني

لتجيبه وفمها ممتلئ بالطعام : حظوظ

ليضحكوا جميعا عليها ويشرعوا ف تناول الطعام بنهم..

********************

: الانسه اماندا حالتها وحشه جدا وكل شويه بتسوء دي تاني مره يجيلها انهيار ف نفس الاسبوع وده سئ جدا كده ممكن ترجع لحاله الصفر تاني وده مش ف صالحكم ابدا اي ضغط نفسي تاني هتتعرضله هتكون رده الفعل غير متوقعه

لتجيب والدتها بحزم وهي تنظر لاحمد بتهديد: خلاص يا دكتور مش هيحصل حاجه تاني كل الي بنتي عاوزاه هيتنفذ والي هيعترض ميلومش غير نفسه شكرا لتعبك يادكتور وصليه ياكريمه

احمد بهدوء: الدكتور عنده حق الولد ده بيضغطها مكنش ينفع من الاول يحتكوا ببعض

: ولادي هيبقوا ف بيتي يا احمد انا مفيش حيل اخسر حد فيهم تاني كفايه اقسم بربي لو اعترضت او وقفت ف طريقي محدش هيندم غيرك انا عمري كله ضاع بسببك وده اخري والي عندي قولته عاجبك تمام مش عاجبك يبقي متلومش غير نفسك يا احمد

: انتي بتهدديني!

:انا بحمي ولادي من شرك كفايه قوي لحد كده

لتتحرك بالكرسي للخارج وهي تصرخ : نااااادر

:اوامرك يا هانم

: انا عاوزه اسر يبات ف البيت النهارده عاوزه اماندا تصحي تلاقي اخوها ف اوضته

: حاضر ياهانم اعتبريه حصل

لتومي له كعلامه ليرحل ليخرج احمد من الغرفه بوجهه مظلم ويقترب من اذنيها ويهمس لها كفحيح الافعي: هتندمي

ليبتعد عنها ويردف بسخريه : كريمه وصلي الهانم اوضتها اصلها مشلوله وحركتها صعبه

ليبتسم بتشفي من عجزها لتترك كل شئ وتتجه لغرفه اماندا مره اخري تحتضن كفها وتهمس لها بدموع: انا اسفه.. اسفه انا السبب ف كل الي حصل انا معرفتش احميكوا منه زمان ودلوقتي كل حاجه ضاعت اسفه

لتبكي بقهر ع كل ما حدث....

***********************

تحسن كرم نوعا ما ليذهب الي منزله مع كندا ووليد اعتذرت تاج عن الذهاب معهم فهي تشعر بانها تريد
الانفراد بنفسها قليلا تريد العزله بعد كل هذا الضغط
وصلت الي منزلها بتعب تجردت من ملابسها تركت الماء الدافئ ينساب ع جسدها لعله يريح آلمها قليلا اغمضت حدقتيها بمراره وهي تتذكر كل ما مر بها كانت وحيده كانت بخير لكن هذا الاحمق اقحمها بالمشاكل جعلها تشعر بالخوف القلق الاحتياج مشاعر كانت تناستها بمرور الوقت انهت حمامها لتذهب للنوم اغمضت عينيها لتتذكر ع الرغم منها...

فلاااااش باااااك:

عندما كانت بالخامسه عشر مشاهده توتر والدها وارتعاب والدتها الممسكه بساعد والدها تصرخ بخوف: عيالي عيااالي اعمل حاجه

ليصرخ عليها بتوتر ملحوظ: اهدي اهدي مفيش حاجه

صرخت بانهيار: مفيش ازاي الفرامل بايظه

تكلم بهدوء يحاول تهدئه ذعرها: انزلي نطي انتي والبنات وانا هنط وراكوا

بكت بقهر : انا مش هسيبك انا مستحيل اسيبك الحزام بتاعك مش راضي يفك ليه

لتقول جملتها الاخيره بصراااخ..

شعر بغصه بحلقه ليقول بتقطع : اا اانزلي عشان خاطري انا بحبك عشان بنااتنا

كانت الخصلات تتطاير من حول وجهها الشاحب بهياج من قوه الهواء همست بتعب كانها لم تتوقف عن الركض لاميال : متسبنيش

جذب رآسها ليقبلها بحنان بشفتين مرتجفه ودموع وهمس لها : هتوحشيني

ليزداد نحيبها وتصرخ وهي تضرب كتفه بضعف: متسبنيش متسبنيش

اكمل حديثه وكآنه لا يسمع توسلها: اول ما اقرب من الرمل ده نطوا عشان محدش فيكوا يتآذي

همست بصوتها الطفولي: بابا ماما مالها؟!

: مفيش يا حبيبتي هي كويسه يلا ياتاج روحي اقعدي مع البنات ورا هما خايفين

كانت والدتها تهز رآسها بالنفي لكن عيونه المتوسله جعلتها ترجع لتجلس مع طفلتيها قامت باحتضانهم بقوه اقتربت تاج من تاج الصغيره وهمست بالقرب من اذنيها : انا بحبك انتي ولولو اكتر من اي حاجه ف الدنيا بس انا من غيره هاموت متزعلوش مني هيجي وقت وتفهميني خلي بالك من اختك و...

توقفت بسبب صرخه والدها : دلوقتي

رمشت الصغيره بعدم فهم وشهقت بصدمه من رمي والدتها لها هي واختها خارج العربه لتقع ع كومه رمال
شعرت بالرعب وكان اطرافها تتجمد وهي تسمع امها تصرخ ببكاء :انا اسفه

وبعد لحظات كانت عربيه والديها سقطت من اعلي التل
كانت تبكي بصمت وجسدها يتشنج بعنف تشعر بالبرد وعحزها ع التنفس ليزداد نهيجها نظرت بجوارها لتجد اختها الصغير غارقه بالدماء ظلت تبكي حتي اختفي كل شئ تدريجيا لا تتذكر اي شئ سوي انها استيقظت لتجد الفوضي تعم المكان هناك الكثير من رجال الاسعاف والشرطه اختها اختفت فقط رجل يمسك يداها بقوه
وامرآه تبكي وتصرخ: اخويا ده انا مشفتهوش من سنين ازاي يروح مني فجآه

همست ببكاء ضعيف : بابا فين؟!

لينظر لها هذا الرجل الممسك بكفها الصغير نظره ارعبتها ويهمس بخبث وهو يبتسم بشر: انا بابا

"بااااااك"

عند هذه النقطه صرخت تاج ببكاء كانت تتلوي بآلم وتهمس: كل حاجه راحت راااااحت...

*************************

: انت بتقول ايه ؟!

: هو ده الي حصل يا مازن بيه انا فضلت وراها لحد ما راحت لنسمه هانم بعدها بحوالي نص ساعه حسام بيه جالهم ونزل شايل جاسمين هانم وراحوا المستشفي ولما سآلت عرفت انها تعبانه بس مش عارف مالها بالظبط
قولت ابلغ حضرتك اعمل ايه لو ف اي آوامر......

لم يسمع باقي الحديث كان يركض لسيارته للوصول اليها شل عقله عند هذه النقطه ماذا حدث لها ؟! هل بسببه !!
كان يقود سيارته بجنون ليصل اليها ركض للداخل يصرخ ع موظفه الاستقبال : حسام الشرقاوي جاب واحده اسمها جاسمين ف انهي دور

: ثواني .. الدور الرابع غرفه 26

ليركض اليهم حتي يجد حسام يجلس بارهاق ليسآله بخوف : مالها فيها ايه كويسه ؟!

رفع حسام رآسه ليجد مازن منهك بالكامل شعر بالعجز كل شئ يزداد سوء من حوله ليردف بتعب: مازن اهدي مفهاش حاجه كويسه مفهاش اي حاجه نسمه معاها جوه وهي نايمه شويه بس ضغطها عالي شويه ونز..

لتقاطعه نسمه بصراخ: جاي هنا ليه عاوز منها أيه تاني بسببك هي هنا انت من ساعه ما ظهرت وهي مش كويسه ابعد عنها انت عاوز اييه؟!!!

ليجيبها بتلعثم تمكن منه : م ممك مكنش قق قصدي
ههي...

لم يستطيع الحديث ليمسك رآسه بكلتا يديه وكانها ستنفجر فعقله يردد جمله واحده باصوات مختلفه ( كل ده بسببك .. ماتت..بسببك)

ليصرخ بآلم :اااااااه

ليقترب منه حسام ويهتف برعب: مااازن مازن انت سامعني انا حسام متفكرش ف حد كله تمام انت ملكش دعوه كله تمام انت ملكش دعوه ماااازن

ازاح حسام بقوه وزاد تنفسه ليصل لنهيج ليبتعد بخطوات مترنحه نحو الخارج

كانت نسمه تصفق بطريقه مسرحيه: برافو برافو والله للحظه صدقته دلوقتي كلنا نهتم بجنابه صح ضربني وبكي سبقني واشتكي ح...

ليقاطعها حسام بنفاذ صبر: كفايه بقي

ليتحرك ليلحق مازن لتصرخ : انت رايح فين!

: هروحله

: انت بتهزر صح انت صدقت الجو ده كدااب

: نسمه ده صاحبي

: وانا؟!

ليجيبها بارهاق: الله يخليكي بلاش الجو ده

: عندك حق هو جو فعلا هو صاحبك لكن انا.. انا نسمه اليتيمه الي ابوها راميها صعبانه عليك وبتشغلها فلوسها صدقه عشان الناس تشاور ع حسام بيه وتصقفله صح ؟!
بس انت عندك حق.. بس عارف لو مش عاجبك اوي الموضوع وتعبك كده ف ستين داهيه ميت واحد غيرك ممكن يعمل ده انت مجرد واحد بيشغلي فلوسي مش كرم منك فاهم

كان يستمع لحديثها بهدوء ليرد عليها بجمود: فاهم يا نسمه هانم فلوس حضرتك هتوصلك كل اول شهر بعد إذنك

كان هذا اخر شئ انتظرته منه انتظرت ان يراضيها كالعاده يتحمل جنونها ولحظات هلعها او حتي يصرخ عليها ويعاقبها لكن هذا الجمود ارعبها كانت فقط تحمي نفسها وشعورها بالضعف بدونه كيف له ان يرحل كيف استطاع ان يكون معها بكل هذا الجمود كانت ع وشك الصراخ به الا يرحل ويتركها لكن صوته الموجه للحارس اوقفها وهو يردف بلا مبابلاه: خلي بالك من نسمه هانم وجاسمين هانم ومن النهارده انت هتبقي البودي جارد الخاص لنسمه هانم عشان لو احتاجت اي حاجه

ادركت هنا انه تخلي عنها ترك مسئوليتها لمجرد حارس
كانت تراقب ذهابه حتي اختفي ولم يعد لتبكي بخوف وانفاس متقطعه تشعر باهتزاز الارض تحتها لتستند ع الحائط باحدي يديها والاخري تسمح بها عبراتها باصابع مرتجفه

: نسمه هانم انتي كويسه تحبي انادي الدكتور

لتهز رآسها لليمين واليسار كعلامه منها للرفض وتهمس بارتجاف: ككويسه

دخلت لغرفه جاسمين تختبئ بها حتي تستيقظ ...

*******************

ركض حسام ليلحق بمازن وبسبب ترنح مشيته لحق به كان يخطوا بجواره ببطئ حتي وصلوا الي السياره ليردف حسام بثبات: هنركب عربيتي

ليوافق مازن دون جدال فهو غير قادر ع القياده تحرك نحو سياره حسام جلس وهو يلهث وكأنه ركض مئه ميل
وجهه كان قد تحول الي قطعه قرمزيه من شده الغضب الضغط فوق فكه وجسده يرتجف انفعالا يتذكر مل شئ كآنه اول مره كان يحترق بجمر الذكريات الوجع ذاته الخزن ذاته الآلم ذاته والحب ذآته اااه كل شئ يذكرني بك جاسمين مازلت اتذكر كل افعالك تنعتيني بال( حقير) عندما اغضبك و ( مازن) عندنا تشتكين او تحزنين
و(بتعمل ايه؟!) حينما انشغل عنك وتشتاقين
و(سلام) عندما تغضبين و ( زومي) ف لحظات سعادتك

لو تدركي كم تؤلمني معرفتي لتفاصيلك ياسميني
كم اتمني ان انتزعك من شراييني فا انا مسمم بك يا امرآه
كم اشتقت لك ولكن انا رجل انهكته البدايات حتى كرهتها اصبحت اخشاها بدايه الحياه ، اليوم ، العلاقات ، العمل ، الامل اكره البديات جميعا واخشي النهايات بلا استثناء حبست نفسي ف منتصف كل شى اصبحت معلق ف الاشى لم اسمح لاحد الدخول لحياتى لم تكونى ابدا من حساباتى لكنك اقتحمتينى دون استاذان اصبحتى الحياه لا اعرف متى تحديدا امتلكتنى كلي لكنك فعلتى ولا استطيع التخلص منك ..

بينما كان مازن غارقا بها كان حسام غارق ف كل ما حدث منذ اول بقائهم الاول تذكر عندما طلب منه مازن ان يذهب للآطمئنان ع جاسمين وعمه ليخطئ بالبنايه وبدل الذهاب لجاسمين ذهب اليها وقع بها منذ النظره الاولي استطاعت حبس انفاسه منذ الوهله الاولي اصاب بلعنه عشقها كالمسحور ..

كانت تنظر اليه باستغراب: حضرتك عاوز مين

: اممم

: اققصد جاي لمين يعني

افاق من ضياعه بها ليهمس بصوت حاول جعله جامد : شقه الاستاذ مصطفي؟!

: مين يا نسمه ؟!

:مش عارفة يا ماما واحد عاوز مصطفي

:مصطفي انهي فيهم

: مصطفي الجارحي والد جاسمين

: اهاا هما الشارع الي ورانا شكلك اتلغبطت روحي يا نسمه وصليه ومتتاخريش بلاش رغي

لتقول بعبث وهي تقبل جبين والدتها : مش هرغي لا مسافه السكه

لتركض بسعادة وهي تنوي الجلوس مع جاسمين لبعض الوقت لتردف له بحماس : يلا انت جتلي من السما ده انا كنت هاموت من الزهق اوف مش بخرج ف اي زفت وانت عارف بقي قرف ثانويه عامه مش هقولك يا....

لتصمت بعجز فهي تجهل اسمه لتسآله: هو انت اسمك ايه صحيح ؟! انت مش بتتكلم لييه؟! عاوز عم مصطفي ف ايه؟! اوعي تكون عريس جاسمين هتقتلك انا بحذرك اهو لحسن تقولي مقولتليش ليه يا نسمه وتعمل حوار بس انت شكلك حليوه ممكن توافق ايوه صح انت تعرفهم من فين؟! انت مبتردش عليا ليييه؟!

ليجيبها بضحك: مش عارف الحقيقه انتي أيه رائيك!

: انا عارفه شكلك زيي كلامك قليل

ليقول بصدمه : لحظه بس مين دي الي كلامها قليل

لتردف بفخر: انا

: لا واضح ده انتي بتتكلمي بمعدل 5 كلمات ف الثانيه

: ابدا محصلش الحق عليا قولت تلاقيه تايهه يا بت يا نسمه حرام سليه وفكيه كده بدل مهو متكتف وحليوه اووي كده والبنات فاضلها ثانيه وتاكلك قولت اخليك ف حمايتي وتحت جناحي بس.....

: كفايه كفااايه خلاص انا اسف سلطانه نسمه بس حقيقي انا عندي عقل واحد وعاوز اروح بيه

لتهتف بتعالي: تقبلت اعتذارك يلا اهي العماره وهما الدور التالت الشقه الي ع ايدك الشمال

لسآلها بلهفه: انتي مش هتيجي معايا

: نفسي بس ماما حرام اسبها لوحدها انت ابقي قول لجاسمين تجيلي

كادت تذهب للتتذكر جهلها باسمه لتسآله: ايوه صح انت اسمك ايه؟!

: حسام

حساااااام صرخ بها مازن ليفوق حسام ع صوته وهو ع وشك الاصتدام بسياره نقل حاول تفاديها ليتحرك بسرعه لليسار لتظهر هذه الشجرة من العدم ليصتدم بها ليشعر بهذا السائل اللزج ع وجهه قبل فقدانه للوعي.....

"ولاول مره منذ التقيتك اشعر باني اوقعت نفسي بالجحيم حين وقعت بك "

**********************


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close