اخر الروايات

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم ندي محمود

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم ندي محمود

البارت الحادى عشر
كان الجميع يقف فى صدمه ماذا اتى بها إلى هنا دخلت تلك المتعجرفه بكبرياء وغرور ترتدى ملابس فاضحة لم تستر ابدا وتضع الكثير من مساحيق التجميل وهذا ما زاد جمالها كانت نظرات الجميع موجهه لذلك الذي يقف بجمود معتاد عند رؤيتها واستنتجة سجدة ومروج من هى وأخيرا قطع رحيم ذلك الصمت
رحيم بهدوء قبل عاصفه: جايه ليه
شيرى بكبرياء: دى طريقه تستقبل بيها ضيوفك يا رحيم بيه وبعدين انت ناسي انى فى حاجه بتربطنا ببعض ولا أيه
رحيم بغيظ: دى اكتر حاجه بكرهه فى حياتى
شيرى: سمعت انك اتجوزت
رحيم: ليه حد قالك انى هفضل بقية عمرى من غير ما اتجوز وافضل ابكى على الاطلال ولا ايه يا شيرى هانم
شيرى بغيظ: ماشى يا رحيم انا عايزه ابنى انت اتجوزت دلوقتى انا من حقى اخد ابنى
رحيم بضحك: ههههههه تصدقى ضحكتينى أنتى فاكرة الشويتين دول هايكلو معايا فوقى لنفسك ابنك ده اللى جيتى رميتى وهو عنده ٧ شهور عشان تتجوزى اكيد مش هيبقى فارق معاكى دلوقتى ثم تابع بغل منها ده انتى حتى يا شيخه دخلتى مدورتيش عليه بعنيكى بجاحه
شيرى: متعملش فيها بقى دور الأب الحنين ونبى عشان الواحد مشعايز يتكلم
رحيم بقرف: على الاقل انا بعمل اللى عايزه مش حد تانى بيحركنى
شيرى وهى تنظر حوله لترى أدم يقف بخوف فهو يعرف ان تلك المواجهه هو اكثر من يتضرر بسببها فحدث ذلك من قبل
شيرى بجفاء: أدم تعالى يا حبيب ماما هنا
أدم وهو ينظر إلى والده كأنه يسأله بعنيه فهو لا يريد ان يخطأ اليوم خصوصا فى اى شئ فحتما سيقع فى أسوء كوابيس حياته
رحيم بحده: اطلع فوق يا أدم دلوقتى
شيرى: استنى يا أدم انت مش هتسلم عليا
رحيم: أدم متعصبنيش عليك دلوقتى
فعند تأزم الوضع صعد أدم سريعا
شيرى: أيه يا رحيم انت مش عايزه يسلم عليا
رحيم ببرود وهو يجلس بتكبر: اه والله وياريت تحسى على دمك شويه وتتفضلى بره عشان وجودك محدش مرحب بيه
شيرى لتسير استفزازه: وتبقى مين فيهم العروسه
وقف رحيموذهب إتجاه سجده وضم يدها ثم قبلهم وهو يرسل لها نظرات لم تفهمها سجده: اعرفك يا شيرى سجده مراتى كتبنا الكتاب بس وقريب الفرح معذومه متنسيش ثم نظر إلى سجده شايفه يا روحى اللى هناك دى تبقى طليقتى وام أدم
شيرى بحرقه: وانت ازاى بعد ما اتجوزتنى تنزل للمستوى ده يا رحيم
رحيم وبدون سابق إنذار قام بصفعها بقوه فهو كان يحاول الثبات ولكن إلى هنا وكفى: بقى
يا *** بتقوليلى نزلت للمستوى ده ازاى ده انا بحمد ربنا انه كرمنى بيها القلم ده عشان تعرفى يعنى ايه تحطى نفسك فى مقارنه بس بينك وبينها دى قصادك ملكه ويلا غورى اطلعى برا براااا
شيرى: ماشى يا رحيم بس انا وانت والزمن بينا وهاخد ابنى يا رحيم
رحيم: انتى هبله ولا فكرانى اهبل انا اكتر واحد فاهمك يا شيرى انتى لا عايزه ابنك ولا حاجه ولو هو ده سبب مجيك هنا اطلعى خوديه وريحينى منه وريحيه هو كمان
شيرى بكبرياء: لا خليهولك يا رحيم ميخصنيش اوى يعنى بس انا بقولك الأيام بينا وخرجت تلك المتعجرفه التى لم يرحب بوجودها احد
وغافلين عن تلك التى عيونها تنطق بالسعاده حقا فأى احد مكانها سيكون فى اسعد حال
رحيم بنرفزه : اللى حصل ده مش عايز اسمع عنه تانى ولا حد يتكلم فيه بالغلط حتى تمام
ثم ألقى نظر إلى الجميع وذهبإلى غرفة المكتب
فادى: النهارده لو طلعنا كلنا سُلام ومحدش كده رقبته اتكسرت ولا حاجه نحمد ربنا والله خصوصا أدم يعنى
قاسم: ربنا يستر بس فعلا لازم كله ياخد حذره النهارده ده هتبقى طحن كده وخصوصا أدم
ربنا يهديك يا ريحم يا اخويا
سجده: بقولك يا ماما انا ممكن اعمل كوباية عصير لمون وادخل المكتب
فدوى: ينهاااارى انتى عايزه تموتى ولا تتقتلى
فادى: انتى عادى كده مستغنيه عن عمرك
زينة بتشجيع: لا روحى يا سجده
فادى: يلااهوى يا بنتى دى حماتك وانتى عارفه بقى شغل الحموات والغيرة والكلام دهون وهتطلقى اسكتى وقعدى مكانك احسنلك كده واكرملك شكلك بنت ناس
زينه: صدقينى رحيم معاكى كبيره يزعق
فادى: اه فعلا والدليل انه لسه لطشها قلم هيعلم فى وشها اسبوع براحتك بقى انا مليش دعوه بس انا نصحتك
سجده ببعض التوتر: انا هقوم واسيبها على ربنا
فادى: ربنا يرحمك انا بس عشان بنتك والله متتيتمش ام واب بس انتى اللى اخترتى مصيرك
قاسم: فادى اسكت خالص واطلع اوضتك

ذهبت سجده وقامت بإعداد كوب من عصير الليمون لتهدأة رحيم وذهبت له وعند سماعها الرد دلفت على الفور
سجده: احم اتفضل عشان شكل اعصابك تعبانه
رحيم بزفر: اطلعى بره
سجده وهى تجلس: لا طبعا اطلع ايه لما تخلص الأول اللمون كله
رحيم: قينى لو فضلتى هتندمى
سجده: وانا عملت حاجه غلط انا عايزاك تهدى عشان اللى انت فيه ده خطر عليك انا مش هستفاد حاجه لما يجيلك السكر
رحيم بإندهاش: انتى بتفولى عليا
سجده: وليه لأ انت واحد معملتش حاجه عدله فى حياتك ما تعمل خير عشان اخرتك تبقى حلوه يا شيخ حرام عليك بقى
رحيم وهو يتجرع كوب العصير بأكمله: انتى بتقولى ايه جايه تحرقى دمى يا بت انتى امشى يلا يا بت اطلعى بره
سجده وهى تمسك الكوب: طيب الحمد لله خلصته اهو استأذن انا
وذهبت سجده للخارج سريعا تحت نظرات رحيم المشتعلة غيظا
...............................
فى منزل اللواء حسن كان يجلس هو وابنه وزوجته على طاولة الطعام وكان يحل الصمت على الجميع ولكن قطع ذلك الصمت
حسن: ها يا ياسين روحت الشغل النهارده
ياسين: اه يا بابا قاسم كلمنى وقالى تعالى ورحيم كمان قالى معلش عشان اتهمنى فى سرقة الملف
حسن: ماشى كويس كده مش عايز مشاكل اكيد
انا عند كلمتى لسه لو حصل منك اى غلط
وهنا تكلمت زهرة بحرقه: انت ايه مش بتحس معندكش دم زينا كده واحد مات بسببك وواحد عشان غلط عملته عدوك والتالت هتقضى على مستقبله عشان تبقى كده مربى عيالك صح مش كده يا حسن
حسن بحده: الزمى حدودك كويس يا زهره ولو فاكره انى معرفتش انك كلمتى المحروس بتاعك تبقى غلطانه بس انا ساكت بمزاجى وبقول اعصابها تعبانه سيبها بس انا مش هسكت كتير سامعه وهما عيالى انا كمان وانا حر اعمل فيهم اللى انا عايزه
زهرة بحرقه: لا مش من حقك تعمل فيهم اللى انت عايزه عشان هما عيالى انا كمان يا حسن
ياسين بتدخل لتهدأة الوضع: خلاص يا بابا انا مش هعمل حاجه ان شاء الله
حسن: عقل أمك يا ياسين عشان متزعلش منى
وانا زعلى وحش
زهرة بحسره: هتزعلنى على ايه هو فيه حاجه مزعلتنيش عليها هتعمل ايه المره دى ايه اللى ناقص اساسا يا حسن ده انت هان عليك ابنك ترميه فى النار بإيدك ومعملتش حساب ليا
حسن: معلش كان المفروض اطبطب عليه
زهرة: انا تعبت من الكلام معاك مبقاش منه فايده خلاص انا وجودى فى البيت ده هيبقى عشان خاطر اللى فاضلى من ولادى غير كده انا عايزه امشى من دلوقتى انا هنام فى أوضة رائد من النهارده واليوم اللى هتندم فيه على اللى بتعمله هتلاقى مراتك يا حسن
وذهبت تبكى فى غرفة رائد
حسن بصوت عالى: ده بيت نكد عيشه تقرف والله ثم خرج من باب المنزل وقفل الباب ورائه بكل قوته
جلس ياسين بحزن مكانه من اليوم الذى ترك فيه رائد المنزل واصبح وضع المنزل هكذا
أمسك هاتفه ليجرى مكالمه مع فدوى ولكنه تذكر وجود إخوانها فى المنزل فزفر بضيق
ياسين: احسن حل انى اكل مش كل شويه ينكدو على بعض وهو ينزل وهى تدخل الاوضه وانا نفسى تتسد انا مليش ذنب انا بشقى
................................
فى منزل أمجد الدميرى كانو يعدون الطعام ويضعونه على الطاوله
زينب: روح يا فادى نادى اخوك من المكتب
فادى: والله انتى عايزانى اموت اتجننت ولا ايه دى اخر حاجه ممكن اعملها
زينب: طيب يا اخويا روح انت يا قاسم
قاسم بتوتر حاول إخفائه: أييه يا ماما احم انت ازاى تعارض كلامها اتفضل يا فادى نادى اخوك يلا متنرفزنيش عليك
مروج وهى تضع الطعام: أيه ده أيه ده انا شامه ريحة خوف كده صح يا جماعه ولا انا مش واخده بالى ولا ايه فهمونى
زينه: اه يا خويا فالح بس مع الصغيرين تزعق وتضرب لكن رحيم
قاسم: ايه يا ماما ده الكبير وليه احترامه بردو
فادى: انا عندى فكره روحى انتى
زينه: العمر واحد يا حبيبى
فادى بضحك: انتى امه وخايفه اومال انا بقى اخوه الصغير هو مستحيل يضربك لكن احتمال كبير وشبه مؤكد كمان
سجده: خلاصيا ماما هروح انا
فادى: انتى تلعطى من تحت ايده مره سليمه يمكن يكرمك ربنا المره دى وتخلعى
سجده: بيئه اووى
وأثناء حديثهم خرج رحيم بجمود وثبات
رحيم: ايه الصوت ده اهدو شوية
صمت الجميع وتفاجئو من خروجه
رحيم: فين فدوى وكنزى وأدم
سجده: فدوى وكنزى بيذاكرو فى الأوضه مع بعض وأدم معرفش بيعمل أيه
رحيم بحده وهو يوجهه كلامه لفادى: انت مش معاها فى نفس الكليه مش بتتنيل تذاكر ليه
فادى بتوتر: ا انا ده بس عشان اه لسه نازل اهو
رحيم: انا مش عايز استهبال النتيجه لو مجتش كويسه الترم ده اترحم على نفسك فاهم
فادى وهو يتنفس بسرعه: ففاهم فاهم
رحيم: انا هطلع اشوف اللى فوق دول
فادى بتأكيد: عيب عليكو انا عرفو كويس تلاقيه دلوقتى رايح يقتل أدم
فى غرفة فدوى كانت تجلس تتابع دروساها وبجانبها كنزى وتذاكر ايضا وقطع ذلك الطرق على باب الغرفه
فدوى: ادخلل
رحيم بهدوء: ها عاملين أيه
كنزى: ذاكرت انا وفدوى يا بابا وهى زى العسل وبتفهمنى اى حاجه انا مش فاهماها
رحيم بأبتسامه: شاطوره يلا بقى عشان تاكلو
فدوى: حاضر يا أبيه هننزل اهو
وتوجه رحيم إلى غرفة أدم وينوى إفتعال أى مشكله فتح الباب فوجد أدم يجلس على كرسي المكتب ويحتضن كتابه ونائم وهذا اشعل غيظ رحيم فجأت له تلك المشكله على طبق من دهب
رحيم بحده وهو يحركه: انت يا زفت
أدم: .......
رحيم: ولاا فوق كده احسنلك
أدم وهو يلوح بيده: سيبونى أنام بقى تعبان
رحيم وهو يمسكه من خصلات شعره: تعبان انت اتجننت بقولك اصحى تقولى تعبان
أدم بتعب: أه اه فى ايه
رحيم بجنون: فى أيه انا هاقولك فى أيه
أدم بخوف وهو لا يجرء على النظر له: و والله يا بابا أنا أسف كنت كنت نايم وتعبان أوى
رحيم بغيظ: تعبان صح وهو مين اللى المفروض يتعب انت ولا انا
أدم بتوتر: هو حضرتك تعبان ألف سلامه عليك
رحيم بسخرية: بتقول كده وانت السبب فى تعبى ووجع قلبى
أدم وهى تهبط دموعه: انا معملتش حاجه والله انا مش قادر جسمى تعبان
تجمع كل من بالمنزل عند الباب
سجده: انت تعبان يا أدم مالك يا حبيبى
رحيم بحده: أوعى كده سيبينى اربى الواد ده
سجده وهى تتحسس جبينه: انت مجنون ولا أيه انت مش شايفه عرقان ازاى وجسمه مولع
رحيم: بقولك أيه الحركات دى مش عليا غورى كده من وشى تعالى هنا متتحماش فحد
أدم ببكاء وألم: أوعى يا طنط
رحيم بحده: انتو شايفين اسلوبه اهو
سجده بعند: انا بقى مش هسيبك تموتو
رحيم: ارحمى نفسك وارحميه وسيبيه احسنلك
زينه بوجع: سيبيه يا بنتى انتى متعرفيش حاجه
سجده بصراخ ومش عايزه اعرف ومش هسيبه لو عملتو ايه فين الرحمه اللى فى قلبك الواد تعبان بقولكو حرارتو عاليه خالص
رحيم وهو يذهب إلى غرفته وأتى بعد قليل وهو ممسك بحزام: ماشى عند بعند كنت هيضرب بإيدى دلوقتى بحزام وان طولتى عن كده عقابه هو اللى هيزيد
سجده: هو مغلطش عشان يضرب اصلا بص عليه وهو خايف وبيعيط يمكن تحس شويه
رحيم: اطلعى بره وملكيش دعوه انتى
وسط صراخ رحيم وسجده تملك التعب والخوف من أدم فوقع مغشي عليه
سجده بخضه: هه عاجبك كده انا قولت تعبان
رحيم: اه دى بقى طريقه جديده عشان يبعد نفسه عنى اوعى من قدامى
قاسم بتدخل: رحيم أدم وشه احمر وفعلا من الصبح وهو تعبان معلش ابعد هنشوف فى ايه
رحيم: يوووووه دى بقت عيشه تقرف
سجده بدموع: ده تعبان اوى حد يطلبله دكتور
رحيم: اه بقى ده اللى ناقص دكاتره تدخل وتطلع لأدم بيه
قاسم وهو يطلب الطبيب: خلاص يا رحيم ملكش دعوه انت ألو ايوه يا دكتور سلام عليكم .....
بعد انتهاء المكالمه
قاسم: ربع ساعه وهيجى اهو
رحيم بزفر: ماشى نفذو اللى انتو عايزينه اما اشوف اخرتها وخرج من الغرفه وهو يتوعد له
قاسم: سيبوه بقى خلينى ارفعه على السرير ونحاول نفوقه
جلس الجميع حوله وهم يحاولون إفاقته ولكنه لم يفق فقلق الجميع اكثر إلى ان جاء الطبيب خرج الجميع ووقف قاسم وسجده بعد اصرارها
بعد عدة دقائق
الطبيب ويدعى أحمد: هو أخر مره أكل امتى
سجده: عادى يا دكتور فطر واا ثانيه كده
وذهبت إلى حقيبته لترى إذا قام بأكل طعامه ولكن وجدته كما هو وتذكرت انه لم يفطر جيدا وفى البارحه بعد استيقاظه نزل اسفل ولم يأكل شئ بسبب غيرته من كنزى
سجده بتوتر: هو تقريبا مكلش حاجه من امبارح
أحمد: هو راح المدرسه النهارده
سجده: ايوه
أحمد بحده: اكيد ده اللى هيحصل مكلش من امبارح والتكيف اللى متلج الأوضه وراح المدرسه فى الشمس والحر وجيه بردو على التكيف يعنى جسمه ضعيف من قلة الأكل وكمان إهمال شويه يبقى فى مكان حر وشويه فى مكان تلج كنتو عايزينه يبقى ازاى ده إهمال وتسيب مفيش حد مراعى انه طفل ومحتاج اهتمام ورعاية حضرتك مامته
سجده بتوتر: احم لا انا مرات باباه
احمد بنرفزه: طيب راعى ربنا فيه شويه وانت اكيد عدم الأهتمام ده بسببك بردو طب هى مش أمه لكن انت والده على الأقل اهتم
قاسم: لا يا دكتور انا مش والده ولو دكتور وليد (ده الدكتور بتاع العائله وكده) كان فهمك الأول انت كاى لمين كنت وطيت صوتك ده شويه واحمد ربك ان ابوه مش موجود
احمد: تمام اتفضل ولازم ياخد الحقن دى وياريت يرتاح وتخلو بالكو منه كويس وعلاجه فى ميعاده وأكله يكون دافى ومسلوق فى حد هنا بيعرف يدى حقن
سجده: انا حضرتك
احمد: تمام هى هتبقى اسبوع كل يوم واحده الساعه ١٢ ولما الأسبوع يخلص هاجى عشان اشوف فى تحسن ولا لأ
سجده بتاكيد: متقلقش ان شاء الله هيتحسن
أحمد: تمام اتفضلو وهو ربع ساعه كده وهيفوف وأهم حاجه الفيتامينات اللى كتبها عشان ضعيف
وأوصله قاسم إلى باب المنزل بعد ان اعطاه حسابه
زينه: ها يا بنتى الواد كويس
سجدة بدموع: لا طبعا كويس ازاى بس ده محدش تعبان زيه فى الدنيا دى
زينه: عنده ايه بس
شرحت سجده لها ما قاله الطبيب
زينه: استرها يارب واهدى رحيم ده مبيهمهوش لا تعبان ولا حاجه خالص
رحيم وهى يأتى اتجاههم وبسخريه: أيه مات
سجده: انت أيه معندكش قلب زى البشر
رحيم: لا معنديش عندى سلطه بصراحه
سجده: والله انا اتخنقت
قاسم: بطلو خناق وروح يا فادى جيب العلاج ده يلا
رحيم: فادى مشغول عنده مذاكره مش كده
فادى: اه اه
قاسم بعصبيه: متنرفزونيش روح يلا يا فادى وانت اهدى شويه حرام كده
رحيم: بصراحه انا عاجبنى دور الشرير
فادى: اروح يا أبيه ولا لأ
رحيم: روح عشان مبقاش انا السبب فى تعبه
سجده: انت فعلا السبب فى كل اللى بيحصل ده أيه هتطلع نفسك برئ
رحيم: اه برئ انا عملت ايه يعنى
سجده: انا مش هتكلم كتير مع واحد زيك خساره فيك الكلام اساسا
رحيم: طيب لمى نفسك كده ووطى صوتك احسنلك عشان متندميش
نظرت له فدوى بقرف وذهبت إلى غرفة أدم جلست بجانبه إلى فتره صغيره وجاء جميع من فى المنزل بعدما انى فادى
سجده: جبتهم
فادى: ايوه اهم وكاتب كل مواعيد الحاجه على العلب
سجده: تمام هاتو كوباية مايه
فدوى: اتفضلى
اخذتها وبداءت تضع المياه في يدها وتبلل فمه
وتضغط على اصبعه حتى بدء يفتح أعينه بضعف وتعب ويغمضعا مره اخرى إلى أن استقر على فتحها
سجده: حمد لله على السلامة يا حبيبى
أدم: هو فى أيه
سجده: مفيش انت تعبت شوية جبت ميزان للحرارة يا فادى
فادى: وانا اعرف منين شوفى انتى
سجده: اهو الدكتور كان كاتبه الحمد لله يلا نقيس حرارتك يا حبيبى وقامت بقياس الحراره
سجده بأسف: ٤١ لسه منزلتش جبتى الأكل يا مروج
مروج بحزن على حال الصغير: ايوه اهو اتفضلى
سجده: يلا يا دومى كل يلا عشان الدوا
أدم بتوتر: لا انا مش بشرب دوا ومش بحبه وكمان مش بحب الأكل ده
رحيم: لا والله انت هتتشرط كمان علينا ايه ما صدقت لقيت حد بيهتم بيك قلت تتدلع صح
أدم بهلع فهو قد نسى وجوده: لا لا انا انا
رحيم: بلا انا بلا زفت اتنيل كل احنا مش هنفضل نتحايل على جنابك
سجده: طلعوه بره الواد كده مش هيعرف ياكل
رحيم بعند: مش طالع يا سجده واتفضل كل
زفرت سجده وبداءت فى إطعامه و أدم يأكل بقرف وبدون نفس فلاحظة سجده ذلك: بقولك يا دومى
أدم بتعب: نعم
سجده: انت عايز تكبر ولا تفضل صغير كده
أدم بأمل: نفسي اكبر اوى
سجده: عشان تكبر بقى لازم تخف الأول وتاكل الشربه دى وانت هتبقى كبير
أدم بفرحه: بجده والله
سجده: والله زى ما بقولك بس انت شكلك مش بتحبها ودى مشكله كبيرة
أدم بسرعه: لا لا انا بحبها اوى
سجده: شاطر يا دومى يلا بقى كل
وبداء يأكل بنهم شديد ويقنع نفسه انه يحبها
وبعد الأنتهاء قال ببراءه: خلصت اهو كبرت
سجده: اه يا حبيبى وكل ما هتاكل شويه تكبر شوية يلا بقى عشان العلاج
وبداء يتجرعه إلى ان انتهى وجاء دور الحقنه
سجده: كله بره بقى شطبنا شيلو الاكل بس
رحيم بجديه: هيتعبك هديهاله انا
نظرت سجده إلى أدم الذى كان ينظر لها برعب: لا هديهالو انا بعرف متخفش
رحيم: هو متعب ومش هيسكت ولا يتعدل غير معايا غير كده هيدلع
سجده: عدل كلامك هيترعب فهيسكت اتفضل بره الدكتور مدينى مسؤليته
رحيم: خلاص خلينى واقف عشان يسكت
سجده: شكرا وانا هسكته اتفضل
خرج الجميع من الغرفه قبل ان يخرج رحيم: لو تعبتها هطلع عينك انت فاهم
وقف أدم سريعا وهز رأسه بالإيجاب
أدم بخجل وأذن محمره: خلصينى وأديهالى
سجده بضحك: وانت مكسوف منى
أدم بكسوف: اه اوى كمان
سجده: ههههه طيب وخايف
أدم ودموعه تهبط: اووى
سجده: طيب اقعد كده ومتعيطش اول حاجه متخفش منها وده لأكتر من سبب يعنى انا ايدى خفيفه خالص ومش بتوجع أبدا والله وانا اتعلمتها عشان كنزى وبديهالها ومش بتوجعها ابدا تانى حاجه بقى انت ازاى مكسوف منى ثم تصنعت الحزن هو انا مش زى ماما
أدم بحسره: زى ماما لأ طبعا مينفعش انتو الأتنين تبقو مع بعض فى مقارنه واحده يا ريت انتى امى بابا عنده حق لما قال مينفعش تبقى امى عارفه ليه عشان هى مش بتحبنى خالص ممكن تقعد سنه متسألش عليا اساسا وفى ولما تفتكرنى تكلم تيته تطمن ومش بتقول هاتى أدم خالص انا مشوفتهاش غير ست مرات بس واكلمتها فى التليفون أربع مرات ومعايا صورتها هى اللى بتخلينى افضل فاكر شكلها وبابا كمان مش بيحبنى دايما مش بيعجبه اى حاجه بعملها عمره اصلا ما قالى كلمه حلوه تفرحنى دايما يا بيزعق يا بيضرب وانا نفسي يقولى كلمه شاطر او شكلك حلو او اى حاجه ده حتى لو ضحكت بيدايق مقدرش اتكلم او اضحك او اعمل اى حاجه عشان ميضربنيش يا طنط انما انتى بتحبى بنتك وبتجبيلها كل حاجه هى عايزاها ومش بتزعقيلها ولا بتضربيها وكمان جبتلها اب عشان مكنش عندها انا نفسي يكون عندى ام زيك لكن مينفعش عشان بابا مش راضي
سجده وهى تزيل دموعه ودموعها ثم احتضنته بقوه: يا حبيبى ايه كل ده ازاى مقولتش لحد ده انت طفل مستحمل ده ازاى بس
أدم بوجع: انا اتعودت على كده خلاص
سجده وهى تزيل دموعه: طب اهدى كده متعيطش دموعك دى غاليه طيب بص ايه رايك لو تقولى يا ماما بس ده يكون بينى وبينك بس مش هنقول لبابا عليه
أدم بحزن: بس لو عرف هيضربنى
سجده:لا متخفش خالص مش هيعرف طول ما هو سر بينا
أدم بسعاده: حاضر والله مش هقول لحد ابدا
سجده: حضن بقى لماما بسرعه
أدم وهو يحتضنها ولأول مره يشعر بحنان الأم
فكانت دأما جدته او عمته هم من يحتضنوه ولكن حنان الأم لم أحد يعوضه ابدا
سجده: يلا عشان تاخد الحقنه بقى
أدم بسعاده: حاضر
قامت سجده بأحتضانه وتكلمت معه فى أمور الدراسه قامت بفتحها وأعطتها له بخفه ثم
سجده: هيه خلاصنا
أدم: يا عسل يا ماما ده انا محستش بيها خالص والله
سجده: عشان تعرف بس ان كلمتى وحده دلوقتى نام وانا النهارده مش هنام غير فى حضنك بس هطلع اطمنهم
أدم وهو يتدثر فى الغطاء: حاضر
فى الخارج كان الجميع ينتظرها خرجت لهم
زينه: ايه مش سامعه عياط
مروج: امتو متعرفوهاش دى ايدها تتلف فى حرير كدهولا حد يحس بيها ابدا
سجده: ماشى ياختى كنزى فين
مروج: الغيرة هتموتها وعملت فيها الغضبانه من بيت جوزها وراحت نامت مع فدوى وبتقولك خلى أدم ينفعك
سجده: المره دى الموضوع كبير ورحيم وقاسم نامو صح
فادى: صح مين قالك
سسجده: انت منمتش ليه
فادى: انا زهقان يا ماما انا عمرى ما شوفت ولد بيتعامل كده والله بتعملونى كإنى بنت انا عايز اخرج زى الناس كده واتفسح ايه اللى يقعدنى فى البيت بس مش بروح غير الجامعه
زينه: انا حلتهالك وقولتلك روح كمل اليوم فى الشغل معاهم انت اللى مرضتش صح
فادى: يا ماما متجبيش السيره دى ونبى مش ناقصه هى والله لحسن يمسكو فيها انا عارفهم كويس عيالك دول
زينه: يبقى تتخرس كده وتقعد على جنب انت عارف انهم مش هينزلوك
فادى: لا انا هخرج الساعه ٩ اهيه واجى على ١٢ زى اى شاب فى الدنيا
مروج بمكر: والله فكره قاسم هتلاقيه لسه صاحى روح قوله وهيوافق
فادى بإصرار: هروح وهنزل
زينه: يارب يضربك يا فادى يابنى عشان تتربى شويه
كان قاسم فى غرفته وكاد ان ينام ولكن سمع طرق على باب الغرفه فأذن للطارق بالدخول
فادى بتوتر: بقولك يا أبيه
قاسم بصوت اجش: نعم يا فادى فى حاجة
فادى بهلع: لا لا انا كنت بشوفك نمت ولا صاحى بطمن عليك بس تصبح على خير انا رايح انام عايز حاجه سلام
وخرج واغلق الباب تحت استغراب قاسم
زينه: ها يا أسد قولتله
فادى: متتريقيش بس هو انتى ملكيش كلمه فى البيت هنا قوليلى انزل وانا هجرى على تحت
زينه: لا مليش كلمه وروح نام احسنلك
زهب إلى غرفته وقام بألاتصال على وائل
فادى: ايوه يا وائل
وائل وهو يتمنى عدم موافقة إخوانه: هتنزل
فادى بغيظ: لا طبعا هنزل ازاى طول ما اخواتى دول فى حياتى بس اسكت ده انا على أخرى
وائل بزفر: الحمد لله
فادى بغيظ: انت مكنتش عايزنى انزل
وائل: لا لا حاجه تانى ده انا زعلت اوووى
فادى: طب اقفل اقفل
اغلق مع وائل مع فادى وجد رائد و عصام يتابعوه
وائل وهو يتصنع الحزن: يا خساااره بجد كان نفسي ينزل بس احسن بقى مفيش نصيب
عصام بحده: اسمع يا وائل انا صبرى قرب ينفذ منك اشترى عمرك كده وتجبلى معلومات مهمه من بيتهم واختهم زى ما قولتلك وده احسنلك اكيد يعنى وبطل بقى تهتم بالمذاكره شويه والامتحنات والجو ده عشان ده مش هيفيدنى
رائد: وبلاش جو كل شويه فى محاضره شكل ده انت بتحضر محضرات طول اليوم والنص التانى بتذاكر فى البيت هتنفز اللى عايزينه امتى كفيش وقت
وائل: تعليم ايه بس اللى فى مصر ده التعليم عندنا راح دريم بارك والله وانا بحاول اهو متقلقوش والله
عصام: انا قولتلك بس
وخرجو من غرفته وزفر خو براحه ودعى ربه ان ينجيه من تلك المشاكل
فى الخارج
عصام: ابوك لسه بيلعب معانا
رائد بزهق: يوووه هو الراجل ده مش بيتهد بقى ما قولنا طلقه وخلصنا
عصام: ده لواء لو مات الدنيا هتتغتح فى وشنا
رائد بتأكيد: ولو فضل عايش احنا هنروح فى داهيه انا عارفه هو نوصلش لرتبته دى من هو وعنده ٤٠ سنه من قليل يا عصام افهم بقى
عصام: انا مراقبه كويس اى حاجه تكشفنا اكيد هختار موته يلا ننام
رائد: يلا عشان تعبت

.................................
فى منزل اللواء حسن تجلس زهره فى غرفة ابنها تصلى وتدعى له بالهدايه انتهت وجلست لتقرء أذكار المساء دخل عليها زوجها لم تبالى له واكملت
حسن: انتى عارفه غلاوتك عندى مش كده
زهرة: .......
حسن: طيب هتعرفى تنامى من غيرى
زهرة: .......
حسن: ماشى افتكرى انى جتلك
خرج حسن وترك زهرة لدموعها
فى الخارج رن هاتفه فأجاب سريعا
حسن: ألو
.......: ......
......: ........


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close