اخر الروايات

رواية عشق خديجة الفصل الحادي عشر 11 بقلم اميرة العمري

رواية عشق خديجة الفصل الحادي عشر 11 بقلم اميرة العمري



آلَبًآرتٌ آلَحًآدٍﮯ عٌشُر

آلسـلآمـ عليـﮯگمـ ورحمـ‏‏هہ آللهہ‏‏ وبرگآتهہ‏‏ عآمـليـﮯن آيـﮯهہ‏‏ وحشـتونيـﮯ آوويـﮯ آوويـﮯ آوويـﮯ

وقفنا الحلقه اللى فاتت على تعارف الكل وظهور خديجه وكلامها مع خالد وبعد ما انتهو من السلامات والترحيب الاب بابناؤه ومعه المهندسين فى المندره اما مها وخديجه مع مريم ومنى فى الريسيبشن وبعد ما خدوا ضيافتهم قامت مها ترتاح شويه فى غرفه من غرف القصر

وتذكرت الحوار اللى حصل بينها وبين معاذ وهم لسه فى القاهره وحمدت ربنا ان الموضوع عدى على خير

نرجع بقا لحلقه النهاردة
ونقول
'*بسم الله*'
مها طلعت ترتاح شويه فى غرفه من غرف القصر وظلت خديجه مع زوجه عمها وبنت عمها
منى:وانتى كيف الجعده فى مصر يا خديجه
خديجه بابتسامه:العيشه فى مصر حلوه قوي بصراحه ما اتوقعش انى اعيش فى،مكان غيرهاا
منى:عجباك اياك جعده مصر ولا ايه
خديجه:بصراحه يا طنط انا عجبانى العيشه هناك لانى من صغرى وانا هناك واصحابى وكليتى،ودراستى غير اهل ماما وكمان انا مش هقعد كتير هخلص دراستى وهسافرعند خالوا فى انجلترا
منى:وا واه واه واه كيف ده وهتسافرى لحالك يا بتى
خديجه:اولا انا مش هكون لوحدى معايا خالوا ومرات خالوا واولاده عايشين هناك ثانيا انا صحيح كليه صيدله بس حابه اعمل فيها درسات عليا من بره وخالوا عرض على بابا انى اجى هناك بعد ما اخلص سنه رابعه هنا وبابا وافق
مريم:يا بختك يا ستى مين جدك يا بت عمى امال
منى:ربنا يوفقك يا بتى على اكده مش هتجعدى معانا اهنئ ولا هنشوفك تانى عاد
خديجه وهى تقوم من مكانها وتجلس بجوار زوجه عمها وتضع يدها على كتفيها وتقول بابتسامه:واللهى،يا طنط ان كان عليا انا حبيتكم اوى كفايه انى اتعرفت على اهل بابا وشوفتهم غير انى بقا ليا اخت بحق وحقيقي مريم كانت صديقه وفجاه تطلع بنت عمى وهى زى اختى بس كل ده لسه سابق اوانه لانى لسه ادامى سنتين دراسه محدش عارف ايه اللى هيجد فيهم وربنا يسهل
منى بابتسامه:حبيبه جلبى انتى ربنا يحميكى،ويجدملك اللى،فيه الخير يا حبيبتي ومريم من غير،ما تجولى هى كيف اختك بالمظبوط وانتى لو حابه تجعدى اهنئ هنشيلك جوه عيونا وفوق راسنا دانتى الغاليه بت الغوالى
خديجه وهى تقبل خدها قائله:ربنا يخليكي يا طنط
منى:يا بتى انتى متعرفيش غلاوه ابوك عندينا كلنا شكلها كيف ولا غلاوه امك لما ابوك زمان كان رايد يتجوز امك كلنا كنا خايفين بنات البندر مش من توبنا ولا عوايدهم غير عوايدنا وكنا خايفين لتكون كيف ما الواحد بيشوفهم فى التليفزون عريانين ولابسين المحزق والملزق وساعتها ابوك كان هيجيب روسنا فى الطين ويوطيها جدام الخلق لكن لما شوفنا امك كانت غيرهم خالص بت حسب ونسب وناس تشرف ده غير الادب والاخلاق والاحترام والتربيه ساعتها جولت يازين ما اختار واد عمى وكمانى طلعت بت اصول رغم كل اللى ابوك كان حاكيه عننا وعن رفض عمى للجوازه دى لانه حب يكون ويا امك وجدك ابو امك على نور الا انهم وافجوا وكان كلام امك ساعتها ان موضوع اننا نقبلها ده فيدها هى هى اللى هتخلينا نقبلها ونحبها يوم ما جات وجت تعب،مراه عمى جدتك الله يرحمها مسبتناش لاكبير ولا صغير مراه عمى،الله يرحمها كانت تحبها كيف بتها واكتر،وانا حبيتها كيف اختى اللى،امى،وابوى مخلفوهاش بس ربنا مرادش اننا نعيشوا سوا ويا بعضينا ويوم ما اتولدتى كنتى بتى التانيه وربنا الاعلم واهو الحمد لله الميا رجعت لمجاريها ورجعنا سوا من تانى
قالت منى كل هذا الكلام ومريم وخديجه يستمعون لها بانساط
خديجه:ماما كانت دايما تحكيلى عن محبتك ليها وان انتى اول واحده انتى،وتيتا الله يرحمها وقفتوا جنبها ادام جدى وعمرها مكانت تبطل تتكلم عنك وكانت دايما تجيب سيرتك بكل خير يا طنط
منى:ربنا يديها طوله العمر ويباركلك فيها يا بتى
يلا اسيبك مع مريم واجوم اناى اشوف المخفيه اللى اسميها هنيه دى عملت ايه فى الوكل
مريم وخديجه:هههههههههههههه
ذهبت منى للمطبخ وجلست خديجه ومريم يتحدثون بمرح وكل واحده تحكى عن حالها وعن حياتها خديجه حكت عن حياتها فى مصر ومريم حكت عن البلد وعن الناس الطيبه والعيشه الحلوه هنا
خديجه:ايه ده انتوا عندكم اسطبل بتاع خيل
مريم:ايوه عندينا اسطبل وفيه حوالى خمس افرسه
ريحانه وليل دول الابو والام وعنديك عشق و مريم و وادهم وكمانى ريحانه عشر جربت تولد
خديجه بفرحه:الله الاسامى جميله اوى نهضت وهى تسحب مريم من يديها بحماس قائله تعالى تعالى يا مريم الله يخليك فرجينى عليهم يلا
مريم وهى تضحك عليها:ههههههه طيب براحه براحه هتوجعينى بس استنى
تركت خديجه يديها بتذمر وقالت يا خرابى عليك يا مريم انتى فصيله ليه تعالى وريهمنى
مريم:يا ستى لا فصيله ولا حاجه بس الخيل ده تبع اخوى ومحدش بيجرب من الاسطبل ده غير باذنه
خديجه:طيب تعالى نقوله
مريم:واه واه واه انتى عيزاه يطخنا ولا ايه عاد جاعد مع الرجاله ومقدرش ادخل المندره ده كان يجطع خبرى عاد اهدى اكده لحد ما نجهزوا الغدا وهو لما يطلع يا خد الوكل هجوله ونتغدوا ونروحوا عاد
خديجه:ماشى خلاص شكله اخوكى ده هيوقفلى فى كل حاجه كدا
مريم:اخوي متجوليش اكده ده جلبه طيب كيف الحليب اسم الله عليه بكره تعرفيه
وجلست خديجه ومريم يتناولون الاحاديث فيما بينهم

عند معاذ فى المندره
الاب:نورت بيتك يا ولدى
معاذ وهو يقبل يدى،والده ده نورك يا بوى
سليمان: بجولك ايه يا خوى نتحددوا فى الشغل عاد مش اكده يا بوى ولا ايه
الاب:اللى تشوفه يا ولدى وبعدين المشروع ده انت وولدك اللى جايمين بيه
خالد:ايوه يا جدى وان شالله نتغدوا ونروحوا نعاينوا الارض لان عمى المفروض انه كان جاى النهارده علشان اكده صوح يا عمى ولا ايه
معاذ: صح يا خالد واعرفكم بقا على الفريق بتاعى ده ياسر جلال السيد اولا كدا يبقى ابن خاله خديجه يابوى ثانيا ياسر هو الرئيس التنفيذى للمشروعات عندى فى الشركه وكمان نائب رئيس مجلس الاداره
الاب:اهلا يا ولدى نورت ورغم انى حاسسك ان سنك صغير الا انك باين عليك شب ناجح ربنا يوقفك
ياسر:ربنا يحفظك يا حاج الف شكرا
معاذ:وده محمد حسن رئيس قسم التصاميم وواحد من اهم مهندسين التصاميم المعمارى عندى فى الشركه
وده احمد ماجد مهندس خرسان
وده احمد ابراهيم رئيس ادراه شؤن العاملين وهيبقى مساعد ياسر لانى قليل جدا لما اكون موجود فى الموقع وياسر بياخدمكانى واحمد بيستلم مكانه علشان يتابع الشغل والعمال اول باول
اما دول المهندسين اللى من تحت اديهم ميس رمضان وماجد جورج ويوسف حماده
ده فريق العمل بتاعى واللى هيتابع بناء المبنى على اكمل وجه وكمان علشان يكونوا مجهزينه بالطرق المتطوره لان ده مبنى مصنع فلازم يكون على الطرق الحديثه علشان كدا انا مش جايب فريق عادى
الاب:ربنا يحميهم ويحرسهم وان شاء الله شغلهم هيكون عالى
سليمان:بعد الوكل يا هندسه تروحوا تعاينوا الارض ان شاء الله تمام
خالد:ايوه يا بوى علشان انا عايز المبنى ده يخلص فى اقرب وجت لان المكن اللى جاى للمصنع هيوصل على اخر شهر 12 فلازم المبنى ده مياخدش وجت كتير للانتهاء
ياسر:متقلقش يا خالد بيه احنا اخدنا من حضرتك كل التفاصيل حتى ان التصاميم جاهزه وكمان اتفقنا مع شركات الحديد والصلب ومحاجر الرمل والظلط ده غير شركات الاسمنت وكل حاجه واقفه على معاينه الارض ونبدا شغل ان شاء الله وكمان المبنى هيتسلم قبل معاد وصول المكن باذن لله
خالد:ان شاء الله
الاب:على بركه الله يا ولدى وكل اللى انتوا عاوزينوا هيتنفذ
خالد:بخصوص المبنى الجديم والتصليحات بتاعته هيحصل فيه ايه
ياسر: معانا المهندس احمد ماجد مهندس الخرسان هيعمل معاينه للمبنى ونشوف اذا كان ينفع ترميم ولا هنضطر للهدم والبناء من اول وجديد وده هيكون على حسب تقرير الكشف اللى هيقدمه البشمهندس
م/احمد ماجد:انا هعاين المبنى انا والفريق بتاع الكشف بتاعى ونشوف حاله الخرسان والعمدان وكمان حاله الاساس هتتحمل انى ارمم ولا لازم اهدم واعمل اساس تانى بس نعاين المبنى ونشوف
خالد:خلاص يا بشمهندس اللى فيه الخير يجدمه ربنا
وظلوا يتحدثون فى العمل حتى حين موعد الغداء
اما عند البنات فما زالوا يتحدثون ويضحكون
مها تستريح فى غرفتها ومنى تباشر عمل الاكل للضيوف وبعد مرور بضع ساعات حان الان موعد الغداء نادت هنيه على الغفير ليخبر الرجال فى المندره على ان الغداء قد تم تجهيزه
ونزلت مها من غرفتها بعد ان استيقظت ذهبت منى وهنيه وصباح الخادمه مع الغفير بصوانى مليئله بكل ما الذ وطاب من اشهى الطعام وبما ان هذا للرجال فقد احضرت منى بشمهندسه ميس رمضان معها لانها فتاه وجلست مع منى ومها وخديجه ومريم لتناول الغداء فى مكان اخر فى المنزل
وبعد الانتها من الاكل ذهب الرجال والهندسين لمكان العمل ليروا ماهوا المطلوب ماعدا ابو معاذ فقد جلس فى المنزل مع حفيدته وزوجه ابنه
الجد:وانتى كيفك يا بتى وكيف احوالك تلاجيك دلوق بجيتى مهندسه كيف ابوك صوح
خديجه بابتسامه:لا يا جدو انا كليه صيدله
الجد:بسم الله ماشاء الله ربنا يبارك فيك
الجد موجها كلامه لمها:حقك عليا يا بتى انتى متعرفيش العرق الصعيد عاد لما يتشد وكمان دى عوايدنا وانا زين ما ينفذ العوايد فسامحينى
مها:انا عمرى ما زعلت منك يا بابا علشان اسامحك انا كنت زعلانه من نفسى انى كنت السبب فى افتراق اب وابن عن بعض والحمد لله ربنا روق الحال
الاب:حمدلله بسلامتكم يا بتى
منى:بكفياك يا عمى عاد وبلاش نجلب فى الجديم واللى فات مات واحنا ولاد النهارده
وظلوا يتحدثون حتى حل المساء زحان اذان المغرب قامت منى ومها ومريم وخديجه لاداء الصلاه وقام ابو سليمان كذلك اما عند خالد ووالده وعمه فى الارض المشروع وبعد الانتهاء من كل المطلوب والاتفاق على موعد بدا العمل بالمشروع ولكنهم ينتظرون وقت تقرير مهندس الخرسان علشان عند البدء بالعمل يبدؤون به مره واحده دون توقف او عائق وامر معاذ ياسر وفريق العمل بالعوده فى سيارات الشركه للقاهر لمراجعه اوراق وتصاميم وتقارير المشروع وانه سوف يحصلهم وبالفعل ذهب ياسر والفريق وعادوا للقاهره اما معاذ واخيه وابن اخيه قاموا لاداء الصلاه فى المسجد وعادوا للمنزل وبعد عودتهم جلسوا جميعا فى جو عائلى يسوده الحب والتفاهم والضحك والفرحه والسرور وعوده لم شمل العائله من جديد
جلس معاذ ومها وسليمان ومنى وخالد وعلى احد المقاعد يجلس الاب
اما خديجه ومريم فهم فى غرفه مريم بعد قليل نزلت خديجه ومريم للجلوس معهم وظلوا يتحدثون ولم يخلوا الجو من مرح خديجه ومريم وضحك الجميع عليهم ولكن عاشقنا الولها ينظر لها بحب وظلوا هكذا
حتى
قالت مريم: اخوى بعد اذنك
فانتبه لها خالد قائلا اؤمرى يا خيتى
مريم:الامر لله يا خوى ربنا يبارك فيك بس يعنى خديجه عرفت ان عندينا اسطبل وبدها تروح تتفرج على الخيل هونيك ايه جولك
خالد: ومش وديتيها ليش هتستاذنينى اياك
مريم:الاسطبل ده تبعك بخيله وانت مانع اي حد يهوب نواحيه غير عبده السايس غير باذنك
خالد:ايوه صوح طيب احنا دلوق الليل ليل وابجى خوديها الصبح وفرجيها عليهم بس خلوا بالكم الخيل عربى وشرس فاحذروا
معاذ'بس يا خالد احنا مش جاعدين لبكره انا هروح دلوق علشان نحلق نعاودوا مصر
الاب'ليه يا ولدى خليك هنا هتحرمنى منيك ليه عاد
معاذ:انا يا بوى كان عندى مشروع فى الغردقه كان بيتنفذ وانا كنت هناك ولما جيت جمعت الفريق بتاعى وجهزنا حالنا وجينا هنا والشركه فيها شغل متعطل مش هينفع اجعد
حزن خالد فى نفسه كثيرا فهو لم يشبع عينيه وقلبه منها فهل ستتركه مره اخرى
الاب:يا ولدى الشغل مش هيطير اجعدوا اهنه كام يوم
سليمان:ايوه يا خوى خليكم اهنه لأخر الاسبوع وياسر هناك مش بتجول ان هو نائب رئيس مجلس الاداره خليه مكانك
معاذ: مهينفعش يا خوى ياسر ملزوم بشغل تانى
الاب: اجله يا ولدى الله يرضي عنيك
معاذ:حاضر يا بوى حقعد هنا لحد اخر الاسبوع بس
الاب:طيب يا ولدى
فرح خالد بقرار عمه كثيرا وطار قلبه من شده السرور
معاذ:هنستاذن احنا بجا
سليمان:على فين
معاذ:احنا حاجزين فى الفندق هنباتوا هناك ونبجى ناجى كل يوم
الاب:كيف ده انتوا هتباتوا هنا
معاذ:بس
الاب:مبسش انتوا مش هتتحركوا من هنا فى غرفه فوق مفروشه يدوب الشغاله هتتنفضها بس وخديجه هتنام حدا مريم بت عمها لحد ما اجهز غرفتها الصبح باحلى واغلى الخشب من دمياط
معاذ:مستسلما كيف ما تؤمر يا بوى
وبعد سهره طويله قاموا للنوم اخير
معاذ وزوجته فى الغرفه اللتى تم تجهيزها وخديجه مع مريم بعد ان ذهب خالد وعمه لاحضار اغراضهم من الفندق
ولحد هنا ونقول استووووووووووووب



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close