اخر الروايات

رواية سجينة ظله الفصل الحادي عشر 11 بقلم روان محمود

رواية سجينة ظله الفصل الحادي عشر 11 بقلم روان محمود


سجينة ظله ..الحلقه الحادية عشر♥♥♥♥♥

جنيه دخلت الي عالمي بإرادتها ولكنها لم تخرج الا بإرادتي انا فقط ...دخلت محض الصدفه ولكن لونت حياتي من الاسود البغيض الي الوان الطيف والحياه

ياشمس اشرقت فتلون الظلام بالوانها وصار نهارا اصبحت اعبدكي اتنفسكي عشقا ياجنيتي الملونه بالوان الكيف والسحاب ....

......................

اتنفض كل شئ بداخله بعد سماع جملتها واعترافها باتفاقهم سويا بغلق الباب وألا يفتح الا بأمرها
تقدم منها بخطوره وعينيه ينطلق منها شرار كأنه ينوي أن يقتلها بعد هذا الكلام

تراجعت للخلف امام تقدمه تدعو الله سرا أن لا يتهور عليها
ليقف امامها ويقول بهمس. مخيف .وانا هخليكي تناديله يفتح غصب عنك

لتتوجس خيفه لايمكن ان تتوقع فيما يفكر ولكن اتسعت حدقتي عينيها فجأه وهي تراه يخلع قميصه بحده
لتري عضلات صدره البارزه الجذابه كنجوم السينما وكانه بطل خرافي

ظلت تنظر الي صدره مندهشه هل يقصد ان يثيرها بهذا الفعل لاتعلم لماذا اضطربت عندما رأته عاري الصدر يبدو انها تحمل مشاعر ما اتجاهه

ولكن فلتتجاهلها حاليا ...

لتفيق من غفلتها ع اقترابه منها بشده وعينيه
تنذر بالشر بملامح واجمه

لتنطق بصعوبه وهي تزدرد لعابها .انت هتعمل ايه ابعد شويه
لتنطلق من عينيه ابتسامه شيطانيه خبيثه .هخليكي تناديله
ليتبع حديثه صوت تمزيق بلوزتها العلويه وضهقه عاليه تصدر من فمها وترتفع يديها تتمسك بجهتي البلوزه تضمهم !!

ليعلو صوتها وهي تبتعد والدموع تهدد بالنزول ولكن تمنعها وي تفع صوتها

"انت حيوان مش دي الطريقه الي تجبرني بيها اناديله "
لتلاحظ في عينيه الذهول لم تكن تلك ردة الفعل التي يتوقعها
لتكمل كلامها بقوه

"عيبك انك مبتفكرش فربنا فأي حاجه انا دلوقتي معليش اي ذنب لكن انت نظرت لمفاتني عصب عني واتفتنت بيها وريني ازاي بقا اكون قدامك كدا وتقدر تتحكم فنفسك "

لتنهي كلامها وهي تترك اطراف بلوزتها لتقف امامه ببدي بحملات رفيعه تتجسد امامه بانوثتها الكامله وتتحداه ان كان يستطيع الابتعاد والا يتبع غرائزه

وقف مكانه حائرا الوحيده التي تجعل عقله عاجزا عن التفكير تشتت كل مخططاته تجعلها تفشل وتجبره فالتفكير فيما تريد هي

انطلق نحوها وهي يبتلع غصه في حلقه بغضب يفوق الحدود
تجدهخ يمد يديه لاطراف البلوزه وينتزع الباقي منها يبعدها عن جسدها بينما تقف هي بشموخ تام وكأنها صنم لم تتاثر بما فعله

ليصرخ بوجهها بعظ ان ابعد الثياب ..
"انتي اهو من غير هدومك مهزتيش شعره فيا عشان انتي مش ست اصلا انتي عيله بالنسبالي اوعي فيوم تفكري انك تلعبي معايا اللعبه دي ياشاطره "

تعلو اصوات انفاسه ولهاثه تصم الاذن اما هي لماذا شعرت بغصه في حلقها وضجيج في صدرها بعد ان قال تلك الكلمات القليله التي يهين بها انوثتها

يجب ان يكون رأيه اخر رأي يعتد به فهو ليس انسان طبيعي
ولكن هل بالفعل لايراها انثي يراها طفله لاتستطيع جذبه انطفأ بريق اعينيها ونالت منها الاحزان مره اخري

لتتذكر كلمات الأخر التي بسببها تركت العمل هل هي بالفعل ليست جميله ليقول لها اثنين نفس الكلام ام هي منعدمه الثقه بنفسها

ولكن لم تمنحه تلك الفرصه للانتصار عليها والابتسام متشفيا بها لتقول بثقه
" سبحان الله مع ان كلامك غير انفعالاتك
يعني اول مالمست جسمي شيلت ايدك بسرعه كانك اتكهربت .عينك اتهزت راحت فكل اتجاه ياحرام ده معناه ان انا اثرت عليك

هو انا للدرجادي حلوه ياذو الرداء الاسود"
لتنهي كلماتها بضحكه عاليا تثير غضبه وتثير شيئا اخر بداخله يجهل معرفته ولا يحب ان يعرفه من الاساس

اما هي تتنفس بصعوبه لاتعلم من اين تاتي بهذه الكلمات خاصة في مواجهه تلك الرجل

ليقترب منها وانفاسه تزداد لهيبا ليقبض ع ذراعها بشده تؤلمها ولكن تأبي ان تظهرها ع ملامحها حتي لايشعر بزهو الانتصار عليها

لينطق بلهاث وصوت عالي يصم الاذن "انتي عايزه مني ايه يابت انتي عايزه توصلي لايه "

ويمسك ذراعها الاخر ويهزها بشده حتي يتمكن الدوار منها
ليشعر بها فجأه تتهاوي بين يديه
لتتحول عصبيته وغضبه فجأه الي مشاعر مبهمه تظهر ع وجهه تجعله يحيطها سريعا بذراعيه

اما هي تسقط بقوه ع ذراعه تشعر بشئ قوي يسندها تشعر بأمان افتقدته ودفئ غريب
ليعينها ان تقف مره اخري ويحيطها ليقربها منه بشده يسندها بذراع واحد والاخر يتحسس جبينها ووجنتها
ليعاين حرارتها

لتبدا نوبه الدوار تخف وتفتح عينيها مره اخر ليطل ع فيروزيتها من جديد ولكن هذه المره وهو بالقرب منها يحيطها بذراعه لايعرف شئ سوي دقات قلبه التي تعلن الاعتصام عليه وتطالبه بالمزيد من القرب

بدت هي تائهه ليست قويه تائهه في عينيه العميقتين تجذبانها لبحر لاشط له تجهل فنون السباحه به
ليقترب بشفتيه منها اكثر ويديه تتجول ع صفحه وجهها
ليغمض عينيه يقاوم شعوره بواجب الابتعاد والانصياع لأوامر عقله

يحاول لمس شفتيها تلك لحمره المكتنزه التي تغريه كاغراء التفاحه لادم لايستطيع صد اغرائها
اقترب وعروقه تنتصب جميعها متأهبه لتلك اللحظه التي يلمس بها شفتيها

ولكن تصاعد نبضها وازادادت سخونه
لتهتف بين شفتيه فجأه ..بلاااااال
ليفتح الباب بسرعه فائقه فجأه وهي بين يديه تحاول ان تبتعد عن براثنه وتنظر لهما عيون ذلك العجوز الخبيث

لتنطق هي بعد ان تحررت من يديه مستغله ذلك الذهول البادي ع وجهه

"عرفت بقي اني مش عيله وإنك هتموت عليا متبقاش تلعب معايا اللعبه دي ياشاطر ابقي تعالي اتعلم مني"
لتنهي جملتها بابتسامه انتصار وتحمل حديثها
"ان كيدهن عظيم "

......................

تتوقف سلمي عن الرحيل عند سماع جملة شريف الاخيره
..ماذا يعني بالإتفاق هل سيجري اتفاق بينهم ...
لتنطق وهي تلتفت له
"ايه اتفاق ايه مش فاهمه "

يشير بيديه ااي الكرسي الامامي لمكتبه بمعني ان تجلس عليه
ليرتفع حاجبيها بعدم فهم "اووف ماتنطق انت اخرس "
ليبتسم ابتسامه مهلكه تجعل قلبها يقع صريع لهواه تقسم. انها هي من ستقبله امام الجميع

مالذي دهاها هذه الايام افكارها اصبحت منحرفه كثييرا هل هذا من تأثير وقاحته عليها تجلس ع مضض تحاول ان تنحي هذه الافكار لتفهم فيما يفكر هذا الصاروخ الذي فارت به
يبتسم بجاذبيه يعلم ان ابتسامته لها اثر كبير عليها فكثير من الفتيات اعلموه بان ابتسامته جذابه وتزيد وسامته

لتقاطع تفكيره بكلماتها الحانقه "ماتخلص ياعم انت فاكر نفسك مهند قول عايز ايه انا اتاخرت "
ينطق بعد ان رتب كلماته ليفاجأها بعرضه وتفكيره الذي يتوقف عليه مصيرهم

"انا فكرت كتير قبل مااقولك العرض ده بس عارف انك متهوره وممكن متفهمنيش "
لتتصنع التفكير وتقول بمرح

"لا هفهمك متخافش ليه شكسبير عشان مفهمكش انطق اخلص "
يقول بجديه ظهرت ع ملامحه

"احنا هنتخطب لمده شهر ابتداءا من بكره بس مش هتبقي خطوبه عادي هتبقي زي تمثيليه لو حبيناها هنكمللها وده ع اساس انك هتشتغلي معايا كسكيرتيره

ونحدد حاجات كتير هتتعاملي ع اساسها لو نجحنا مع بعض او عايزين احنا الاتنين لو زهقنا مش هنكمل "

ليظهر الوجوم والتجهم ع وجهها فجأه ماذا يعني بتلك الكلمات انه سيلعب بها وبمستقبلها هل هي لعبه بيده تحقيق مصيرها او لا هل هي ىخيصه بنظره لهذا الحد لماذا يفعل معها ذلك كانت تظنه مختلف

ليكمل حديثه يصدمها اكثر
"وطبعا ده هيكون فمقابل يعني حتي لو مكملناش مع بعض يبقي انا اقنعت بباكي انك تشتغلي وجبتلك وظييفع ومرتب متحلميش بيه يعني مخسرتيش حاجه
ايه رايك "

لاتعلم ماذا يحدث هل انقلب الي شخص اخر ام هي التي كانت تراه بنظره خاطئه من زاويه اخري تعترف بجمال البدايات فقط
لتنطق بكلمه واحده.تلخص بها احساسها بالرخص فجاه وهي تمنع دموعها ان تهيط والتي تهدد بالنزول باي وقت
"لأ "

تخرج مشرعه من مكتبه لتهبط دموعها ع وجنتيها بعد ان سمحت لها بالنزول بعد ان ابتعدت عن مكتبه بسرعه فائقه لاتعرف تحاول الابتعاد عن المكان ام عنه هو خاصة كل ماتعرفه هو شعورها بالتمزق الداخلي لاول مره

.................

وقف شهاب امام نهله
لتتصنع نهله الاهتمام وكأنها حرباء تتلون بالف شكل لتناسب الجو المحيط بها حتي لاتظهر ع حقيقتها
تقترب منها بشده وتتمسك بذراع لتنطق بحب.
"وحشتني اوووي ياشهاب كل دع متسألش عني "

ليقترب منها بحب ويأخذها بين ذراعيه
"معلش مشغوليات ياقطتي انتي عارفه أسود الداخليه معندهمش وقت "

لتقول بدلال زائد وهي تتململ بأحضانه "لابرضه زعلانه "
ينطق بخشونه كلام يظهر عليه الضجر من هذا الحديث الذي يتكرر الف مره

"مش انا قولتلك نتجوز وانتي أجلتي وقولتي لا وان انتي لازم تمهدي الموضوع لوالدك وانا احترمت ده انتي الي متاخره لسبب ربنا وحده اللي عارفه "

لتقبله من وجنته بخفه
"ياشهاب ياحبيبي انت عارف الجواز ده خطوه كبيره ومسؤليه واناا بخاف بصراحه وهايزاك تطمني غير انت عارف اني وحيده بابا والصدمه اني اسيبه هتبقي عليه كبيره لازم امهدله"
ليبتسم لقبلتها يعلم ان تضحك عليه بتلك القبله تلك المخادعه ولكن يعجبه هذا الخداع منها

لتنطق بدفئ
"قولي بقي حبيبي عمل ايه فشغله النهارده
الولد ده تاللي كان ضايع من امه لقيته وعرفتها ولا لا "
ليتعجب من اهتمامها الزائد بهذا الموضوع خاصة

"انتي الموضوع دده شغلك اووي كده ليه
لترد وهي ترسم الوجه الطيب الحزين بسهوله
"اصله مزضوع مثير اوي وانت عارف بحب المواضيع ده

وبعدين امه صعبانه عليا اوووي اصل انا بحب احساس الامومه دس اوووي ربنا يرزقنا انشالله"

لترتسم الخجل ع وجهها بعد اخر كلمات ليبتسم ع خجلها وتدخل عليه كلماتها ويصدقها
ويقص عليها ماتوصل له من معلومات سريعا لتحلل معه اخر الاخبار لتخبر بها والدها

.................

انطلقت سلمي الي غرفتها حزينه شارده القت السلام ع والدها ككل مره ولكن بوجوم ليس بضحكه مصاحبه بغزل كعادتها

اغلقت غرفتها تفكر في حديثه
لماذا قال لها هذا الكلام هل يجب ان توافق عليه

هل ان وافقت سيعتبرها سلعه رخيصه تتقاذفها الايدي بسهوله وانها تتمني الارتباط به كغيرها من الفتيات لذا وافقت ع هذا العرض الردئ

الذي يضعها تحت التجربه كفأر تجارب لرحل يلهو ليس الا اما سمعتها التي ستتدمر

ولكن هل يجب ان تواقق وتغير فكرته وتكسب ذلك التحدي وتثبت لنفسها انها قادره ع العمل وانها جديره به وبكل الاختبارات ثم تتركه هي لتعطيه درسا لن ينساه طوال حياته
تتقاذف افكار كثيره بر أسها لاتعلم ايهما صحيح وماذا يجب ان تفعل

مشتته ضائعه لاتعلم اين الطريق واين اول خطوه يجب ان تتخذها
نعم كانت فجر هي التي تغينها في تلك المسائل طالما تقف بجانبها وتساندها في اي محنه ولكن لماذا لم تتصل عليها منذ يومين

هل لانشغالها بشريف ولكن حتي وان انشغلت كانت الاخري ستطنين عليها كالمعتاد

لتمسك هاتفها وتجلب رقمها لتسمع ان هاتفها مغلق لتعقد حاجبها علامه الدهشه لاول مره تغلق هاتفها
لنتظر نصف ساعه وتعاود للاتصال ومازال مغلق
لتقوم بالبحث عن رقم والدها

وتضغط الزر
لياتيها ذلك الصوت المقرب لقلبها لتتحدث بمرح اعتاده منها
"ازيك ياعمو عامل ايه "

ليرد سمير يضحكه
"ازيك يابنتي وحشتيني والله اخبار فجر ايه بتروحيلها "

لتقول بوجوم تعرف انها مقصره بحقها فقد اوصاها قبل سفره للعمره ان تزورها دائما حتي لاتجلس بمفردها ولكن امر شريف وترها وشغل بالها "والله ياعمو مش عاارفه اقولك ايه انا بصراحه بتصل عليها مبتردش فكنت قولت اطمن منك "
ليبدا الخوف يتسلل الي قلبهم جميعا

"طيب يابنتي ممكن تروحيلها الصبح وتطمنيني عليها ممكن موبايلها يكون مقفول ولا حاجه "
لتجيب عليه بسرعه

"انشالله ياعمو متقلقش انا ناويه اعمل كده اصلا من غير ماتقول اكيد مفيش حاجه تلاقي الموبايل وقع ولا باظ ولا فصل شحن متخافش "

للتغلق الهاتف معه بعد السلام ويتخلى الرعب للجميع يشعرون انها ليست بخير كما يدعون لكن يتمنون الخير

...................

خرج معتز من غرفة تلك الجنيه الملون التي لونت حياته بالوانها غصبا جهلته يعيد لتفمير في امور كثيره ارهقت عقلع وجعلته في تشتت دائم

ليجد بلال امامه
يقبض ع قميصه
"انت اواي تحبسني بتتتفق مع العيله دي عليا "

ليقول بخبث"يابيه هي قالتلي ان في حاجات سر بينك وبينها ولما تخلص هتناديلي هي "

ليقول ينفاذ صبر" طب والتعبان ساعدتها ازاي تخدره "
"مفيش حضرتك قولتلي اجبلها تكل لو لسه ماممتش طلعت لقيتها بتقولي روح شقتي هات حقنه مخدره بسرعه

جبته ودحلته مع الاكل وقفلت هليها تاني زي ماحضرتك امرت
"
لسبتعد عنه بغضب لايعلن ايتخابث عليه ذلك العجوز أم انه يقول الصدق وتلك الجنيه هي من ضحكت ع عقولهم جميعا
ليقذف قميصه بعييدا ويسير بغضب
يعود الي فيلته

يجد والده يجلس وع وجهه بعض علامات الغضب
" النهارده كان اخر يوم عشان تجيب هروسه لنفسك ياتري جبت ولكن اجبلك انا "

لينطق معتز بجمود"العروسه موجوده وهكتب عليها بكره "
لينطلق الي غرفته سريعا دون أي كلمه أخري يترك والده مزهول كان يتوقع انه لن ياتي باحد وسيزوجه بأحد الفتيات التي يجلبها له اصدقاءه العواجيز

ولكن من تلك التي سيتزوجها ويعاملها كأنها جاريه لظيخ وترضي بتلك الحاله متي سيجدها تحتاج لشهور وببحث دقيق حتي يجدها بتلك المواصفات

لايعلم لماذا تلك الجنيه الملونه المسجونه صورتها. لاتفارقه
ليتحدث لنغسه فجأه ..

"لا لا من المستتحيل ان يحظث ذلك لا تنفع لتكون زوجه له تلك المتهمه بخيانته اللصه التي اتت لسرقه اوراق ارضه صديقة اعداؤه ولكن لماذا لم يستطيع ان يخرجه من راسه يريد تخطيم تلك الرأس التي تفكر بها "

يفكر بمنامتعا القطنيه الاي ظهرت بها امامها وارادته بقبلتها حد اللعنه إثاره شفتيها وانتفاخهم المؤدي الي الهلاك
رقصها وسط الزهور كانها احداهم

اتخذذ قراره واقنع نفسه بهذا القرار هو سيتزوجها ليعذبها بذلك القرار يأخذ حقه منها بتلك الكريقه ستعمل خادمه له تلبي احتياجاته ذليله

ليخرج سريعا من منزله مره اخري متوجه لي القصر المهجور خاصته
صعدالي غرفتها ولكن وجد شئ غريب وقف يسترق السمع اليهم

ليسمعها تتحدث باهتمام بالغ "ياعم بلال ركز معايا انا عايزه اعرف عنه كل حاجه بيحب ايه بيكره ايه ايه اكتر حاجه بتستفزه كده

اي حاجه وحشه او حلوه حصلتله فحياته نتجت عنها الشخصيه المعقده مش عارفه اعمل الدراسه بتاعتي انا الماجستير بتاعي عن كدخ

انا عايزه اعرف كل حاجه "
ليقول ذلك العجوز بخبث

"الدراسه بس مش مصدقك يابنتي انا راجل عجوز انتي مهتميه بيه ليه انتي مش قد معتز الحاتي انتي داخله لعبه انتي مش قدها انتي نور وهو ضلمه متنفعوش مع بعض "
لتقول بحالميه وهي منفصله عن الواقع

"مش جايز انا النور اللي جت تشق الضلمه دي ياعم بلال
قولي عمره ماحب واحده قبل كده له تحارب ولا لا قولي بقا
"

لتكمل حديثها تقاطع رده وكأنها تخشي ان سكون بالايجاب "قول لأ متقولش ان في واحده سرقته مني "

ليففتح الباب فجأه ويظهر بشموخه كالعاده وطغيانه
ويقول بصوت خشن بينما هي شعرت أن الاكسجين تلاشي من الهواء فجأه وانفاسها كتمت داخلها ليقول بجمود وتعابير مبهمه

"قوليلي عايزه تعرفي ايه يافجر "


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close