اخر الروايات

رواية سجينة ظله الفصل الثاني عشر 12 بقلم روان محمود

رواية سجينة ظله الفصل الثاني عشر 12 بقلم روان محمود


سجينة ظله ....الحلقه الثانية عشر ♥♥♥

يأتي الظلام أحيانا لنشعر بقيمة الضوء بعد زواله .لو لم نري الظلام لم نشعر بجمال الضوء .أحيانا يكون العقل ممتنع عن فهم بعض الاشياء بإرادته ولكن يأتي من ينير طريفه فيشعر بالرغبه ثم يحكم عقله مره أخري ليصل للقرار الصحيح بالنهايه
ولكنها دائما إنها مسأله وقت لنتقبل حقيقه الغشاوه التي كانت ع أعيننا

...........

يتلاشي فجأه الهواء وتحبس انفاسها وتتسع حدقتي أعينها مع شعورها بأنفاسه ووجوده حولهما

هل بالفعل سمع ماقالت عن الدراسات وعن ان اخري قد سبقتها لقلبه
لا لا مستحيل

تسمع صوته بالنهايه يرتفع ببحته المميزه عن أي صوت اخر يؤكد وجوده
"قوليلي عايزه تعرفي ايه يافجر "

لأول مره تسمع اسمها من بين شفتيه هل اسمها بكل هذا السحر
كل هذا حدث لان هذا الرجل ذات الرداء الأسود نطق حروف أسمها

ليعم السكوت لحظات وتنظر حولها لتجد بلال قد خرج مره أخري ولكن ماذا يفعل هذا الرجل لماذا يغلق الباب
هل يرد مافعلته به

لا لا مستحيل ان يكون عاد في هذا الوقت ليرد مافعلته به
ام هل سينتقم منها ع ماسمعه منذ قليل ..هل سمعه من الاساس ؟

منذ خمس دقائق وهي تنظر له نظرات مبهمه لايستطيع تفسيرها لاتنطق وتصرخ به كعادتها
ليعلو صوته مره اخري بخشونه
"ايه القطه كلت لسانك ياحلوه"

لتنتبه له مره أخري ولكن لاتنطق تريد ان تعرف رد فعله ع كلامها هل سمعها من الاساس ام لا
لتنطق بالنهايه متلعثمه بحروفها "انت انت ....."

ليصرخ بها فجأه ويجذبها من ذراعها بقوه يدفعها ع الارض
"انا ايع انا اللعبه اللي حضرتك عملاها تعملي عليها دراساتك صح وفنفس الوقت تجييي الورق وتقبضي فلوس وتساعديهم وفكراني مغفل صح انطقي "

تحاول ان تحرر شعرها من قبضة يديه وهي تمتنع عن البكاء
"انت مريض ابعد عني"

يجذبها من ذراعها مره اخري بقوه يجعلها تقف امامه ويقترب. بوجهه منها وتعابير وجهه تهددها وتنذرها تشعرها بالخطر هو ليس بحالته الطبيعيه هل بسبب كلامها

لينطق وهو يقترب منها بحده
"عايزه تعرفي ايه عن حياتي وليه ليصرخ بها وليه عايزه تعرفي ليه "

تحاول ان تبتعد بوجهها عن هذا الوحش الذي امامها لاتضمن رد فعله ع كلماتها


ليصرخ بها مره اخري وهو يمسكها من ذراعيها
"ردي عايزه تعرفي ايه وليه لينظر لها بشر اعرفي مني انا انا هرد عليكي "

لتبدأ دموعها بالنزول هي من فعلت بنفسها هكذا من أجل فضولها قدرها لتري هذا الوحش


لترد بضعف عكس شخصيتها وهو يهزها بعنف يحثها ع الاجابه
"انت انسان مريض وانا عايزه اعالجك والله هي دي الحكايه كلها كنت عايزه اعرف ايه الي حصلك فطفولتك خلاك عدواني فشخصيتك كده بس والله سببني بقا ياريتي مادخلت عندك ولا عرفتك

مش عايزه منك حاجه سيبني ارجع لحياتي بقا "
لتسقط من بين يديه تجلس ع الأرض
ليتجه نحوها ليقول بصوت عالي ينوي الشر

"ترجعي لحياتك انتي بتحلمي ياقطه "لينهي كلاماته بضحكه شيطانيه عاليه
"انتي فاكره الدخول زي الخروج "

ينزل بقامته ليقابلها وهي تجلس ليكمل حديثه "وعايزه تعرفي في واحده تانيه في حياتي ولا لأ ليه "

لتصمت ودومعها تهطل ع وجنتيها ماذا تقول له هي نفسها لاتعلم لماذا تريد بداخلها رغبه خفيه مجهوله السبب تريد ان تعرف يحب ام لا يوجد بحياته امرأه اخري ام لا

ليصرخ بها ووجهه يقابل وجهها ."انطقي "

لتستقيم فجاه وتحلول ان تبتعد عن وجهه وتوليع ظهرها وهي ترد وتحاول ان تمتنع عن البكاء "عادي سؤال من ضمن الاساله النفسيه عشان حياتك وعلاجك ايه المشكله "
ليذهب خلفها

تفاجئ به يحيطها من الخلف لتنقطع انفاسها وتزداد ضربات قلبها بشده لتجده يهمس بجانب اذنها من الخلف
"نفسيه ولا بتحبيني "

لتجده يدفن راسه بشعرها تتوتر من انفاسه وهمسه لها لا بالطبع لن تحب هذا المتجبر القاسي الذي لايعترف بأنوثتها
تحاول ان تتخلص من ذراعيه الملتفين حولها لتنجح بعد قليل ووتلتفت له وهي تدافع عن اانوثتها المهدره

"لا طبعا احبك ايه انت فاكر نفسك مين انت واحد كل حياته مضلمه شبهه لونها اسود كئيب واحد مش عارف هو عايز ايه كل الناس بتخاف منه مش. بتحبه

فاكر عشان منظرك اني هموت فيك انت متسواش بالنسبالي وميشرفتيش اني احبك ع فكره ولا فاكر عشان شويه عضلات وشعر وصوت عالي هموت فيك وع فكره مش هجاملك لاني مبخافش منك اصلا "

لتتعالي انفاسه الغاضبه وهو يقترب منها مره اخري بعد ان ابتعدت لتقول هذه الكلمات
يقترب منها ويجاوطها بذراع ليجعلها تلتف له وتواجهه بالذراع الاخر ثم يحيطها

"انا اي بت ذيك واحسن منك تتماني يا روح ... وع فكره هاخدك وغصب عنك"

ليقترب منها ويهمس بصعوبه وانفاس متعاليه مضطربه
لتغمض عينيها بقوه لإقترابه المهلك لاعصابها لاتعلم لماذا تقفز دقات قلبها بقوه تعلن اعتصامها
ليكمل همسه امام شفتيها

"هاخدك ياجنيتي" ليلاحظ انها مغمضه العينين ليقترب بقوه
"هاخد اي حاجه انا عايزها مش بمزاجك ياحلوه "

ليقترب ويقبلها بقوه لتتسع عينيها وتحاول دفعه ولكن لايبتعد يقبلها بقوه وكأنه فقد عقله قبله يتذوف طعم شفتيها ولحن بدون اي مشاعر منها لاتعرف لما يفعل بها هكذا

ليبتعد وهو يلهث وينظر لعيونها الغاضبه كقطه شرسه ليبتسم ولكن لاتظهر هذه الابتسامه ع وجهه
ليفاجأ برد فعلها ترفع يدها وتصفعه بفوه ليكوي صوت الصفعه عاليا ....

....................

تجلس سلمي تفكر في فجر هل حدث معها شئ .لما تشعر انها ليست بخير

لأول مره تغلق هاتفها مده طويله ولأول مره لم تهاتفها منذ يومين ها له علاقه بهذا الزل الذي كانت تراه

هل نجح في قتلها كما كانت تحكي لها لتنوي ان تذهب اليها غدا فالصباح لتطمئن عليها
لتصحو من تفكيرها ع صوت هاتفها

لتتأفف عندما تجد اسم هذا المعتوه الذي نغص عليها يومها
شريف هذا للذي يريد استعبادها نعم سترد عليه وتوقفه عند حده وتنفجر به لتخفف من حده مشاعرها خوف .قلق .اضطراب .غضب
تفتح الخط

تجد صوته يتكلم بعذوبه اعتادت عليها ولكن هي ليست فحالتها الطبيعيه

شريف. فكرتي فكلامي
لتخرج كل غضبها عليه لاتعي ماتتفوه به .
انا مش اتهببت قولتلك لا ..انت فاكرني ايه عببده عندك هتشتريني بفلوسك وشغلك

وفاضيه انا بقي تحت أمر سعادتك تتسلي شويه ولو معجبتكش تسيبني وسمعتي فداهيه وانا فداهيه وافرض فالفتره دي حبيتك ..لا لا مش مشكله انا وقلبي نتحرق المهم راحة سيادتك صح

ماتولع انت وشغلك وفلوسك الله الغني انا زهقت منك ومن نفسي ع فكره انا بكرههههههك

لتغلق الهاتف بوجهه وتتركه وتبكي بصوت عالي .
لاتعلم لماذا تبكي اجتمعت كل المشاعر السيئه والبغيضه حولها لتجعلها في حاله نفسيه غير سويه

لتتذكر ان هذه ايامها الشهريه اقتربت وتجعلها تشعر بشعور سي يجعلها تبكي
لتضحك ع حالها

ليجلس هو يضحك ع مجنونته لم يفعل لها شي من وجهة نظره هو مجرد عرض اي فتاه تتمناه وخاصه ان كانت بحالتها تحتاج المال والعمل ووالدها يرفض وامامها عريس مثله

...نعم هو لايضمن استمراره معها حتي لايغشها في بدايه العلاقه هو كان واضح وصريح معها مالذي أغضبها
ولكن مالذي سيحدث إن قال لها باقي شروطه وقوانينه بعد للخطوبه من المؤكد انها ستدفنه حيا

الحقيقه هو يستمتع بعصبيتها وجنونها الي أقصي حد ويفتقد شخصيتها وكلامها وعنادها في يومهولكن لايجب أن تشعر بهذا يجب ان يكون هو المسيطر

تجد هاتفها يرن مره أخري
لتفتحه بهدوء وتنتظر بماذا سيرد عليها ولكن يعم الصممت لاأحد منهم يتحدث

لتبدأ هي بالحديث فمازالت تشعر بالغضب ولا يجب ان تشعره انها نادمه ع حديثها السابق
"ايه بتتصل تاني ليه عايز ايه مني "

لتسمع ضحكاته العاليه االمثيره
لغضبها اكثر لتلعنه سرا

فقد اتي هذا السمج ليأخذ بحق اليشريه منها ومن جنونها
لتنطق مره أخري"بتضحك ع ايه يابارد "
ليتطق بهدوء جذاب وابتسامه اكثر جاذبيه تتشكل ع شفتيه تشعر انها تراها من مكانها

"هتلبسي فستان لونه ايه بكره فالخطوبه عشان اجيي الببيونه لونه "

لتبتسم وتقول بعناد ومشاكسه
"ومين قالك اني موافقه "

ليقول بابتسامه اتسعت اكثر من الأول وصوت دافئ جذاب لاتقاومه أي انثي

"عرفت انك موافقه من عينيك اللي بتلمع ليا انا بس
من طريقه كلامك من عيونك من همسك ونفسك العالي وضربات قلبك لما بكلمك يامجنونه

ليصمت ثواني
ويكمل بنفس الابتسامه

من جنوننتك اللي مبتطلعش الا عليا وع اللي بتحبيهم بس من نظره الثقع اللي فعينك لما حطيت الجاكيت عليكي الصبح
من سكوتك دلوقتي وايتسامتك اللي شايفها من غير ماشوفك عشان بتسمعي مني الكلام "

ليصمت اكثر
ويسمع صوت انفاسها تتعالي
"عرفتي بقا عرفت منبن يامجنونتي"

لايوجد صوت سوي اننفاسها التي تكاد تصم. اذنها واذنه
يعلم أنه فاجأها وأدهشها بكلامه ولكن لم يتوقع ان ردت فعلها تكون الصمت

ليكون بصوت هامس دافئ
."مبترديش ليه"
يسمع صوتها تنطق بحنيه لاتقارن باي مره تحدثت بها
"ارد أقول ايه "

ليضحك بصوت عالي ع خجلها يعلم انه لن يخجلها أحد من قبل وكم يثيره ويسعده هذا الشعور

ليقول بصوت يظهر عليه الابتسامه " تقولي اجيب الببيونه لونها ايه يامجنونه "
لتقول بصوت هامس من شده خجلها يكاد لايسمع
"جيبها بمبي "

لتغلق الهاتف سريعا وترتمي ع السرير تندهش من تغير نفسيتها السريع من حال الي حال
اما هو يبتسم !!!هل هو جمال البدايات ورفرفة القلوب ام هو الحب
..............

يتعالي صوت الهاتف عند معتزوهو مازال في مرحله الصدمه أن هذه الجنيه صفعته وكأنعا جمعت كل قوتها وأتت بهذه الصفعه لتكون نمن نصيبه رد فعل ع قبلتها
ليفتح الخط

شريف.ايه يابرنس هتيجي خطوبتي بكره ولا ايه
ليرد هو وهو ينظر لها يفكر كيف سبكون رد فعله ع صفعتها

وهي تنظر للأرض لاترفع عينها عنها لايعلم من شعورها بالذنب ام لخجلها من قبلته المثيره لمشاعره بملمس شفتيها ومنظرها المغري لأي رجل

ليرد بغموض لاتعرف معناه
"هحضر انشالله انا ومراتي "

ليتبادر الي ذهنها سريعا والصدمه تظهر ع ملامحها هل هو متزوج لم يقل لها ببلال اي شئ عن زوجته هل بالسر ولا يعلم أحد

شريف باندهاش ..مراتك مين انت اتجوزت لا متقولش من غير ماتعزمني يا وا.....

معتز بجمود.معلش كل حاجه جت بسرعه هعرفك عليها بكره شريف بتلاعب وخبث.حلوه بقا الي وقعت معتز الحاتي دي
اكيد مش اي حد

ليرد وهو يرفع يديه يتحسس وجهها .لا مش حلوه دي
فاتنه

شريف بتفا جئ من رده !!!
.لا بجد الحاتي بيقول ع واحده فاتنه مش معقوله هيغمي عليا دانا لازم اشوفها بقي

ليصمت معتز وهو يتجول باصبعه ع عينيها وهي تغمضهم بقوه لما يثير بها من مشاعر

ثم ينطق بكلمه واحده لاتعبر الا عن غموضه الذي يزاد مع لحظاته
"اقفل يلا "

شريف باندهاش لاول مره صديقه يريد ان يغلق معه الهاتف
ليقول بعدم وعي
"اقفل!!ليه طيب "
ليرد بتركيز وعينين كالنمر

"عشان افضي لمراتي سيبنس اتمتع بيها شويه اصل انت متعرفش مش النهارده دخلتي ..بعد اذذنك معطلكش ياوحش"
ليغلق الهاتف بوجهه

وتظهر الصدمه ع وجهين شريف الذي لايفهم أي شئ
والاخري التي تقف امامه تسمعه وتشعر به وهو يتلكأ باصبعه ع معالم وجهها ويصل لشفتيها ليتلكأ ع حدودها اكثر
مما يثير القشعريره الغريبه في جسدها التي لم تشعر بها الا معه هو فقط

لينطق أخيرا وهي تنظر له بصدمه وذهوب منتظره تحليل ماحدث وما قال منه
هل تزوج اليوم واليوم فرحه بالفعل وتركها أم ماذا يقصد
ليفاجئها بحديثه

"قولتي ايه ياعروسه"
لتتسع عينيها ماذا يقول هذا الشيطان الأبله الاحمق
لتشير الي نفسها بجمود"انا "

ليوما برأسه وعينيه يظهر عليها التسليه الشديده والخبث
ليتكرر ع لسانها كلمه واحده من الصدمه
"لأ لأ لأ ﻻأ. لاااااااا"

ليفترب اكثر
"ياما أغتصبك دلوقتي من غير جواز ياتجوزك وبعدين أغتصبك قولتي ايه "

..................

لايفهم شريف ماذا يحدث
ليحادث والد معتز سريعا لعله يستفسر منه
شريف.ازيك ياعمو

ليتفاجأ جمال من اتصاله فهو ع غير العاده أن يتصل به
جمال.ازيك يابني عامل ايه
في حاجه ولا ايه

شريف.عمو هو معتز اتجوز !!!
.............


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close