اخر الروايات

رواية القاصرة والليث الفصل الحادي عشر 11 بقلم نورهان

رواية القاصرة والليث الفصل الحادي عشر 11 بقلم نورهان


الفصل الحادي عشر

في الصباح

في السرايا

استيقظت زينه في وقت متأخر كما الحال في كل مره تستيقظ فيها لتنزل إلي أسفل بعد أن ابدلت ملابسه
نظرات زينه حولها علها تجد أحد في السرايا لكنها وجدتها خاليه لا أحد بها

زينه لنفسه أكيد راحو المستشفي علشان يطمنو علي جوز حسناء ياتري هي عامله إيه دلوقتي
لازم اتصل بيها و أطمن عليها هي كمان وقفت معيا لما بابا مات

فلاش باك

عندما وعد علي زينه انه لن يرها حتي نهايه الشهر
عندما كانت تجلس تتصفح بعض المراقع علي الإنترنت سمعت طرق علي الباب

زينه مين

حسناء أني أخت علي

زينه لنفسه هو أنا كان ناقصني مش كفايه عليا الليث وأمه كمان تيجي أخته أكيد هتبداء معيا تحقيق من دلوقتي

حسناء لو مش فاضيه دلوجت اطل عليك وقت تاني

زينه لا اتفضلي

دخلت حسناء إلي زينه وجلست بجوارها علي الفراش

حسناء ما شاء الله زي القمر

زينه بخجل بسيط شكرا

حسناء أني إسمي حسناء أخت علي الصغيره

زينه اتشرفت بيكي

حسناء جوليلي إنتي عامله إيه

زينه كويسه

حسناء إنتي بتكلمني كأني مسكالك سكينه كده ليه خدي وادي معيا في الكلام
ولا أني جيت قطعت عنك شغلك ولا حاجه

زينه لالا خالص حتي أنا كنت زهقنه و قربت أكلم نفسي من كتر الزهق

حسناء هههههه دمك خفيف جوي

زينه أنا أول مره أشوفك هنا

حسناء أني متجوزه إبن عمي سلمان من ٣ سنين و جيت النهارده علشان أطمن عليكي

زينه الله يطمنك (كشت ملامح زينه قليل وتابعت) هو سلمان ده أخو اللي متتسمي سميحه

حسناء ههههه هي لحقت تضيق إنتي كمان

زينه هي معلمه علي العيله كلها ولا إيه

حسناء حاجه زي إكده

زينه إنتي طيبه أوي إزي واحده في طيبتك تكون أخت الليث

حسناء بحنيه صدجني إنتي لم تعرفي أخوي علي زين هتندمي علي عمرك اللي فات من غير متكوني جانبه
علي جلبه طيب غير العزايز كلهم بس هو بيبان قدمهم أنه جوي علشان محدش يكسره

صمتت زينه ولم ترد عليها

حسناء خالينا نتكلموا في حاجه تانيه

واكملو حديثهم يضحكون تاره علي ما تفعله سميحه و تاره أخري تشرح فيها حسناء عن علي
ولا تعلم زينه لم كانت فضوليه لمعرفه أكثر عن علي

باك

زينه لنفسه خلاص أنا هروح المستشفي و اللي يحصل يحصل

صعدت زينه مره أخري تحضر حقيبتها لتذهب إلي المستشفي وخرجت من السرايا بدون أن يرها أحد
لتمشي قليل لتصل إلي الطريق العام و توقف سياره لكن ٠٠٠٠٠

في المستشفي التي في القريه

دكتور مقدرشي اطلعه دلوقتي من المستشفي لان الجرح بتاعه لسه مالمش

علي ولايهمك يا دكتور سلمان هيبجي إهنه بس المهم صحته تكون بخير

سلمان يا جماعه الخير أنا الحمد لله زين عايز أرجع علي بيتي

دكتور لو وضعك اتحسن أوعدك بكره اكتبلك علي خروج

علي شكرا يا دكتور إنك طمنتنا

دكتور لا شكر علي واجب عن إذنكم

خرج الطبيب لتردف فتحيه سلامتك ياولدي

سلمان الله يسالمك يامرات عمي
ثم وجها كلامه إلي علي قالا

سلمان عرفت مين اللي عمل إكده

تنهد علي بقوه ليقول لسه لحد دلوجت

سلمان بغضب لازم تعرف مين هوه اللي اتجراء وحاول يجتل كبير العزايز

علي شد حيلك انت دلوجت و أني كلفت أبوك إنه يشوف الموضوع ده

سلمان ياولد عمي إنت كنت هتروح فيها لول ستر ربنا

علي متجلجشي اللي عمل إكده هنعرفه وهنعرف كمان كيف نأخد حجنا

فتحيه نسيبك ترتاح انت دلوجت ياولدي

سلمان مرات عمي عايزك تأخدي بالك من حسناء هي حامل دلوجت وأي حاجه ممكن تزعله ابعديها عنها واصل

حسناء متدخله أني مش هسيبك لوحدك إهنه ثانيه

سلمان روحي دلوجت مع مرات عمي يا حسناء ارتاحي

حسناء أني مرتاحه وأني معك إهنه

فتحيه تعالي معيا يا حسناء واخوكي يجيبك تتطمني عليه بالليل

حسناء بس

سلمان ما بسش يا حسناء روحي وأني دلوجت هنام و أرتاح شويه

حسناء حاضر

علي وهو يخرج من الغرفه مع السلامه يابن عمي خد بالك من نفسك

سلمان مع السلامه

في بيت حسن الشافعي

استعدت مريم لاستقبال هؤالا الضيوف الغير مرغوب بيهم عندها علي مضض
كانت مريم تجلس في غرفتها حزينه مهمومه خايفه من مستقبلها الذي ينتظرها بالخارج و منتظرها من والدتها أن تطلب منها الخروج لكي يرها العريس
أغلقت مريم عينها بخوف حينما وجدت الباب يفتح و تدخل منه والدتها

سعيده قومي يالله يا مريم العريس مستني علي نار

مريم بدموع ياما علشان خطري أني مستعده اشتغل ليل أنهار علشان اجيبلك الفلوس اللي إنتي عايزها بس مترمنيش الراميه دي

سعيده وهي تضغط علي يد مريم و تدخل أظافرها بها أني جولت كلمتي وهي اللي هتمشي فاهمه ولا لاه
امسحي دموعك دي

مريم حاضر

خرجت مريم من الغرفه و رأسها في الأرض لاتريد أن تنظر إلي ذلك الشخص

سعيده إيه راءيك يا حاج العروسه زي الفل

الحاج إسماعيل بحنيه ماشاء لله زينه

ثم وجه نظره إلي سعيده وقال ممكن اتكلموا مع العروسه لوحدينا شوي

سعيده طبعا طبعا يا حاج

خرجت سعيده من المكان لتترك الحريه ل إسماعيل ليتحدث مع مريم

إسماعيل إزيك يا مريم

لم ترد مريم ومازلت نظرها في الأرض

إسماعيل حد مزعلك يا بنتي

انفجرت مريم في البكاء وقالت ولم أنا بنتك عايز تتجوزني ليه و تدمر حياتي

أقترب اسماعيل منها قليل ليقول لها بحنيه و مزاح هههههه أني اتجوزك يابنتي أني طالب إيدك ل إبني

رفعت مريم رأسها بصدمه يعني إنتي مش هتتجوزني

إسماعيل هههه لاه يا بنتي أني شوفتك في الأرض و سألت عنك و جيت اطلبك ل إبني

مريم أنا أسفه أنا كنت٠٠

إسماعيل خلاص يا بنتي حصل خير خالينا نتكلم من جديد أني إسمي إسماعيل حسنين ٠٠ وعندي إبن وحيد و بنتين
وابني كان متجوز و مراته ماتت لم ولدت حسن
وأني طالب إيدك ل إبني
جولتي إيه رأيك

مريم وأبني حضرتك عارف إني هتجوزه

إسماعيل علشان مكذبشي عليكي لاه ميعرفشي لسه
وعلشان إنتي في مقام بنتي لازم أقولك الكلام اللي هجولهولك ده وإنتي اختاري

هزت مريم رأسها وهي تنصت لهو باهتمام

إسماعيل إبني كان بيحب مراته ولم ماتت رفض أنه يتجوز تاني وإحنا سكتنا و معرفناش نضغط عليه بس لما شوفتك و سمعت عن أخلاقك قولت يمكن تقدري تنسيه مراته

مريم وإنت بتتكلم كده كانك عارف إني هوفق عليه

إسماعيل أني بس جاي اطلب طلب وإنتي ليكي حق الاختيار لترفضي لتوافجي بس لو إنتي و فجتي هتأخدي ثواب إنك ربيتي طفل يتيم

شردت مريم تفكر قليل لتقول لنفسها لو أنا موافقتش أمي هتجيب عريس غيره ويمكن أكبر من الراجل ده
العمل إيه يارب

إسماعيل أنا كده وصلني جوابك يا بنتي
وهم إسماعيل ليذهب

مريم أنا موافقه

إسماعيل بفرح أبجد

هزت مريم رأسها ليقول لها يبقي نتوكل علي الله

مريم بخجلا ممكن أعرف إسمه إيه

إسماعيل سيف

في فيلا دكتور آدم

كان آدم علي وشك الخروج من الفيلا لتقابله سياره الشرطه علي باب الفيلا و تمنعه من الخروج

آدم خير يا حضره الظابط

الظابط حضرتك متقدم فيك شكوه ولازم تيجي معنا القسم دلوقتي

آدم بعصبيه شكوه إيه؟؟ ومن مين؟؟

الظابط من المحاميه أسماء محروس٠٠٠

آدم بغضب نعم

الظابط ممكن حضرتك تتفضل معنا

آدم ماشي (ذهب آدم معهم إلي القسم وهو يتوعد بداخله إلي تلك الأسماء التي تهينه في كل مره يتقبلون فيها )

في القسم

كانت أسماء تجلس علي أحد الكراسي واضعه قدمها فوق الاخري وهي تنظر بغرور إلي آدم الذي كان يجلس أمامها وهو يستشيط غضبا
ليس من عاده آدم أن يغضب فدائما يأخذ الأمور بهدواء تام إلا أنه عندما يقابل هذه الفتاه تغلق جميع خلايا دماغه عن العمل ليبداء في الغضب مع أي كلمه تخرج منها

الظابط كان ينظر إلي كل من أسماء و آدم اللذان ينظران إلي بعضهم بنظرات ناريه متوحشه وكان أحدهم سينقض علي الآخر

الضابط بخفوت لو سمحتي يا آنسه أسماء لازم تحلو الخلاف اللي بينكم دلوقتي

أسماء أنا قولت اللي عندي يا حضره الضابط

آدم بغضب مكتوم وإنتي مفكره إني هنفذ اللي إنتي عايزه

اقتربت أسماء بوجهه منه لتقول آه هتنفذ و إيدك فوق رقبتك

نهض آدم من مكانه بغضب وهو يقول لا ده إنتي اتجننتي راسمي ولازم حد يرجعك لعقلك و يوقفك عند حدك

أسماء بنفس النبره قصدك إني مجنونه يعني بس اللي أنت متعرفهوش يا أستاذ آدم إنك انت المجنون واللي محتاج مستشفي

آدم أولا أنا دكتور مش أستاذ
ثانيا لو إنتي مفكره إني هعتذر منك يبقي بتحلمي

أسماء هتعتذا يعني هتعتذر

الضابط بصوت عالي بسس خلاص (نداء علي) يا شويش خد الاتنين دول علي الحجز ولم يتفهموا أبقي خرجهم

آدم و أسماء نعم

الضابط ياله

اودخل كل من آدم و أسماء إلي الحجز وكل منهم يالوم الاخر

آدم عجبك كده يا هانم إحنا اتحجزنا بسببك

أسماء لو كنت اعتذرت من إمبارح مكنشي كل ده حصل

آدم اعتذر علي إيه أنتي اتجننتي

أسماء لاحظ يا دكتور إنك للمره التانيه بتقول عليا إني مجنونه

آدم علي أساسا إنك بريئه و مكنشي لسانك بطول مترين وإنتي بتردي عليا

أسماء أمال اسيبك تقول عليا مجنونه

سكت آدم فهو لم يعد يرغب في التشاجر مع تلك المحاميه المستبده لتجلس هي الاخري علي تلك الاريكه الموضوعه في السجن فلم تكن تتوقع أن تسجن وبدلا أن تكون هي المسيطره وهو في السجن أصبح الاثنان معا في السجن
تذكرت أسماء لما رفعت شكوي علي آدم للتذكر ماحدث معها ليله أمس

فلاش باك

خرجت أسماء من المستشفي بعد أن انهت جميع الاوراق التي طلبته منها زينه لتركب سيارتها لتنطلق ولم تتحرك غير بالسياره غير قليل لتقطع عليها سياره أخري كانت تخرج من مكان وقوفها

شهقت أسماء بقوه وهي تضع يدها علي فمها
لتخرج من السياره و تبداء ف يفحصها لتجد بها بعض الخدوش التي لا تذكر أبدا

أسماء بغضب نهارك زي وشك يالي عملت كده
ثم نظرت باتجاه السياره الاخري لتجد آدم ينظر اليها من خلف زجاج سيارته
ليذداد غضبها أكثر و أكثر لتذهب باتجاه باب سيارته وهي تضرب بيدها علي السياره

أسماء اطلعلي هنا اطلعلي

خرج آدم من السياره و نظر إليها بمعني ماذا تريد

أسماء إيه اللي أنت عملته ده

آدم بلا مبالها إيه مش كفايه طلعتي في وشي و ضربتي عربيتي

أسماء أنا اللي خبط عربيتك أمال انت عملت ايه ده انت دمرت العربيه بتاعتي خالص إنت إيه اتعميت مش شايف الصبح تخبط فيا و آخر النهار تخبط في العربيه

آدم احترمي نفسك أحسن لك بدل ما اشتكي عيلكي دلوقتي

أسماء لا بجد خوفتني

آدم خلاص إنتي عايزه إيه دلوقتي

أسماء وضعت يدها علي صدرها تعتذر

آدم ده لو إنتي بتموتي وكانت امنيتك الأخيره مش هتحصل

أسماء كده

آدم واقدر أعمل اكتر من كده
ثم ذهب وتركها

أسماء والله لتعتذر مني و بكره تشوف

باك

نظرات أسماء بغل إلي آدم و صمتت هي الآخري

في المساء في السرايا

عاد علي إلي السرايا بعد أن أنهي أعماله و إجتماعه مع عمه للبحث عن من حاول قاتله

علي السلآم عليكم

لترد فتحيه وسميحه وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته

فتحيه احطلك العشا يا ولدي

علي لاه ياما أنا شبعان جوليلي حد ودي أكل ل زينه فوج

فتحيه المحروسه منزلتشي من الصبح ولما طلعنالها أكل مفتحتشي الباب و لا رديت ترد علينا

علي وااه كيف إكده

سميحه والله ياولد عمي ده اللي حصول وإحنا من ساعت ما جينا من عند أخوي و منزلتشي حتي تسأل علينا

نهض علي من مكانه بغضب فقد ملا من تجاهل زينه فنادي بغضب عل عنيات وطلب منها أن تنادي علي زينه لتنزل إلي هنا الآن

صعدت عنيات تنادي زينه ثم نزلت إليهم مره أخري

عنيات الست هانم مش في اوضتها

جحظت عيني علي وهو يقول بغضب هتكون فين يعني دور عيلها تلجوها في الجنينه

عنيات بخوف حاضر حاضر

ثم بحثت عنها مره أخري ولكنه لم تجدها

علي بداء الخوف يتسرب إلي قلبه فهي لاتعرف أحد هنا الا قليل

علي خالي دمراني يروح دلوجت علي بيت أبوها و يشوفها

عنيات حاضر
ثم ذهبت إلي دمراني و بلغته بما قاله الليث
ليذهب هو الاخر إلي منزل حسن الشافعي
ليعود بعد ساعه كانت تلك الساعه تمر علي علي وهو غاضب بشده فقد توعد إلي زينه إذا أنها خرجت من المنزل يدون إذنه ف سيقسم رأسها نصفين

دمراني يا بيه

علي وهو ينظر خلف دمراني فين زينه

دمراني الست زينه مش في بيت أبوها ولا راحت عندهم النهارده

لحظه واحده كانت كفيله بأن تغير كل هذا الغضب الذي يعتمر في صدر علي إلي
خوف علي زينه ومن أن يحصل لها شيء

علي تجلبو البلد كلها و تجيبوها لحد إهنه ياله بسرعه
(كانت تلك الكلمات التي خرجت من علي وهو يتحدث بعصبيه شديده )

فتحيه بخوف استر يارب

سميحه لنفسه في داهيه باخت مترجع أبدا
٠٠٠٠٠٠

راءيكم في الفصل ؟؟
ياتري آدم هيعتذر من أسماء و ه يخرجو إزي من السجن ؟؟
و مريم هيكون مصيرها إيه مع سيف ؟؟
و ياتري زينه ممكن تكون اتأخرت ليه ؟؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close