رواية زواج يشهده المافيا الفصل العاشر 10 بقلم روان صادق
(الحلقه العاشره )
الحآل في منزل ياسمين مازال محاط بالحزن والضيق ، فهذا الأبتلاء ليس بيسير
مازال الوالد علي يقين أنه الله لن يخزله ،ومازال عنده أمل ولم يفقده
الكرب قد أحاط في البيت بل ليس بالبيت فقط بل الجيران وأصدقاء ياسمين
كل من يعرف ياسمين كآن يدعو لها بالسلام والأمان إلي أن تعود مره أخري لبيت أهلها
...
بينما هي وآقفه ولا تشعر باأي شئ ،وكآنها تحلم وسوف تستيقظ من حلمها في أقرب وقت
ما تعرضت له ليس بهين ولا يسير عليها بل ولا علي أي شخص أخر.. لم يكن هناك أي شئ
يشغل بالها أو تفكر فيه
فهي لم تعد لديها القدره علي الفتكير أصلا، لم تدري ماذا تفعل وكآن عقلها توقف عن التفكير
ولكن بمجرد تذكرها انها بجانب بيت الله فيجعلها تستعيد الشعور بالأمان مره اخري
..
وقت الفجر قد ظهر وكآنه بدآيه يوم جديد لتشعر فيه بالأمل
بينما هي علي هذا الحال ، إذ ياسر يقف بجانب المسجد ويخرج المفتاح من جيبه ليفتح المسجد
لأقامه صلاه الفجـر
ياسمين بمجرد سماعها صوت المفتاح ، كآنها تشعر ببدآيه الحياه تلتفت بسرعه إلي مصدر
الصوت فتجد الشاب وكآنه لمحها وبفضول يتجه إلي تلك الفتاه التي لم يعرف عنها شئ
ياسر متحدث بالألماني" سلام عليكم ..هل أنتي مسلمه جديده تريدي أن تعلني أسلامك هنا ؟؟
لم تفهم ياسمين ماقيل لها وحتي أن فهمت فهي لاتشعر باإي شئ
قماشه سوداء علي رأسها وعبايه من نفس اللون ،غريبه هي تلك الفتاه (ياسر في نفسه)
ياسمين بعد أن أستطاعت ان تجمع بعض كلمات الأنجليزيه من عقلها الذي توقف عن التفكير
"هل تستيطع التحدث بالأنجليزيه، انا لم أفهم الألمانيه"
ولم تكمل ياسمين جملتها ، إلا أن يرن هاتف ياسر فيجعله يشعر بالتوتر
من الذي سوف يتحدث معي الأن في الفجر... لم يلتف لكلام ياسمين
إلا أنه أمسك بهاتفه سريعا ورد قائلا" سلام عليكم، إيه يامحمد خير قلقتني ..
...طيب يابني أنا هصلي الفجر وأنام شويه وبعدين أشوف موضوع المشروع الجديده ده
... خلاص تمام قوم أنت كمان صلي الفجر ولو عرفت تنزل المسجد ياريت تاخد ثواب أكتر يعني...تمام سلاام في رعايه الله.....
تنتهي المكامله وياسمين في قمه الذهول بل انها لم تصدق نفسها أصلا
يالله" هل أستجاب الله لدعائها بتلك السرعه"؟؟ نعم فإن الله سميع عليم....
لم تقابل أي شاب بل أنه عربي ياالله .. تصرخ ياسمين بصوت عالي وكآنها قد وجدت الأمل
الذي لم تفرط فيه تصرح فتشعر أن صرختها ستعوض الأيام بل الساعات بل اللحظاااات التي بعدتها عن أهلها
شاب مصري من نفس بلدي ..لم تستوعب مايحدث فتصرخ بصوت عالي وفي نفس الوقت ممزوج بالفرحه والخوف قائله" يالله يالله يالله .،اللهم لك الحمد يارب .
.
ثم تتوجه إلي ياسر قائله"أرجوك أرجوك متدونيش ليهم تاني
أرجوك اعتبرني أختك أوعي تسبني أنا نفسي أرجع لأهلي ...
أرجوك
لم تستكمل ياسمين تلك الكلمات إلا أنها
تسقط علي الأرض وتفقد وعيها
ياسر لم يعرف ماذا يفعل ..وماشئن تلك الفتاه ..يفكر في إنها قد تكون نصرانيه قد هربت
وتريد أعلان إسلامها.. ممكن أن تكون أ و أو ... فاعقله لم يكف عن التفكير
تجمد عقله تمامااا ولم يستوعب ماذا يفعل ، إلا أنه أخذ يفكر في أمرين
الأمر الأول أن يآخذها إلي المستشفي وهذا من الممكن أن يحمله مسؤليه فهو لا يعرف حتي أسمها
والأمر الأخر ان يحملها إلي بيته ويساعدها خصوصا بعد ان تعاطف معاها
فهي في حاجه شديده إلي المساعده ،يبدو ان الله قذف في قلب ياسر الرحمه في وقتها
وفـ الحال
قرر سريعا أن يذهب بها إلي بيته ويحملها فـ سيارته.
حملها وهو يشهر بالذنب ولم يعرف الذي يقوم به سيعرضه للمسؤليه إم هذا واجب عليه
.... أشياء كثيره تدور في عقله وهو في الطريق لمنزله
فور وصول ياسر المنزل .
قوم بتهيئه الفراش لها ويجعلها تسترخي قليلا
ويخرج خارج الغرفه وهو في حاله لا تسر .. أعصابه مشدوده ، ضميره يؤلمه
و عقله مشوش.
يتحدث مع نفسه" هو إيه إللي أنا عاملته ده؟؟
أنا مالي ومالها أصلا؟؟ كآن لازم أفكر أكتر من كده.أيوه أنا أتسرعت في القرار
طب أعمل إيه ماهو باردو مكنش ينفع اسبها كده وهي بتسغيث بيا ..؟؟!!
إزاي مفكرتش في قول الرسول" ما أجتمع رجل وأمراءه إلا كان الشيطان ثالثهما"
وحتي لو البنت دي فاقت وعرفت أنها كانت مخطوفه هرجعها لأهلها يعني هيكون ليه اختلاط بيها
وانا مش عاوز أختلط بيها كفايه إللي ربنا عامله فيا بسبب ساندي
انا ماصدقت أن مش هيكون في حياتي أي بنات تاني
يارب يارب ساعدني وأديني علي قد نيتي ...
وفي الوقت الذي يفكر فيه ياسر ويلوم نفسه ،أستطاعت ياسمين أن تعيد وعيها مره اخرى
تفتح عينها وأول مايخطر ببالها "هو أنا لسه مخطوفه،، هو انا في البيت ورجعت لأهلي" يارب هون.
تنظر حولها فلم تجد بالغرفه سوى السرير الذي يحملها وبجانبه طوله عليها كتب ومؤلفات تبدو أنها بالالمانيه
وع الأرض لاب توب متصل بالشاحن .
تتذكر ياسمين الشاب الذي قابلته عند المسجد ،فتسرع بوضع القماشه السوداء"الطرحه" علي رأسها ووجها لتغطي وجها ورأسها معاً..تقوم لتعرف أين هنا؟؟ ومن معاها في ذللك المكان
تسير ببطئ حذر وقلب مملوء بالخوف
فإذ بياسر جالسا علي الكرسي ويبدو أن غلبه النوم..
ياسمين بصوت لا يحمل الرقه والخضوع " لو سمحت..لو سمحت ..
يفزع ياسر من نومه فيجد ياسمين بذالك الشكل .
ياسر بدهشه وحيره"أنتي البنت إللي كنتي عند المسجد.أنا إللي نقذتك بعد ماأغم عليكي
وجبتك هنا ..
لم يستكمل ياسر حديثه وقد قاطعته ياسمين وهي تسرع نحو الغرفه مره أخري وتغلق الباب
تزداد الحيره والدهشه مره أخرى لياسر . فيدفعه فضوله للذهاب خلفها
ياسمين من خلف الباب" أنا مش عارفه أقول إيه ؟ أنت تبع العصابه.بس بالله عليك
بالله أعتبرني زي أختك ورحعني لبيتي أنت شكلك كويس
تنطق ياسمين تلك الكلمات وكآنها طفله لا تستوعب ماتقول.
ياسر بصوت هادئ ليطمئن ياسمين" ياأختي أنا المهندس ياسر .من مصر تحديدا أسكندريه
مسلم وعندي أخت زيك بالظبط وجاي بشتغل هنا لا أعرف أتني مين ولا بتتكلمي عن إيه
ولا اي حاجه كل الحكايه إني لاقيتك بتستغيثي بيا . انا معرفش إللي عاملته صح ولا غلط
بس هو الموقف كده وانا مش فاهم حاجه
تصمت ياسمين قليلا ثم تسرع بصوت ملئ بالحزن" انا أسمي ياسمين .من مصر ومن اسكندريه
وطالبه في كليه الصيدله . في عصابه بتاعت مخدرات خطوفني لأنهم بيفتكرو أن معايا سي دي مهم ليهم
وأنا معرفش أي حاجه عند السي دي ده.
أنا عمري ما تعملت مع شاب غريب معرفوش ... كل إللي شاغل دماغي أهلي وتفكرهم فيا
عاوزه أطمنهم عليا باأي طريقه
بس اانا سمعت وآحد منهم بيقول للتاني إني مراقب بيتنا كويس ومش عارفه أعمل إيه؟
ياسر وكآنه يستمع لقصه فيلم أو روايه
يفكر فيما قالته ياسمين؟ وما أصابها وهل ماتقوله صحيح؟
في نفس الوقت لم تثق ياسمين بياسر الثقه العمياء ولم تقل له أنها تعرف مكان السي دي
وبرءت نفسها من هذه التهمه .
ياسر" بصي أنا المفروض أن دلوقتي وقت شغلي وأنا مش عارف أقولك إيه
بس هحآول أفكر في حل ليكي وأرجعلك لأهلك ..
ياسمين" يعني حضرتك هتنزل دلوقتي؟
ياسر"أنا مش عارف أخد قرار معين لحد دلوقتي ؟ بس مش هينفع أقعد معاكي في نفس البيت
ياسمين"وآضح أن حضرتك مش مصدقاني .أكيد انا لو مكانك مش هصدق الكلام ده
بس أنا والله مخطوفه من بلدى ومعرفش إزاي أنا وصلت هنا لألمانيا
وحتي مش معايا أي اثبات شخصيه لنفسي... أنا متوكله علي الله وحاسه إني مش هيضيعنى ابدا
وهروبي من المافيا ده شئ لا يصدقه عقل ..تدبير آلهي سبحان الله بسبب الدعاء والصلاه
أنا برجو من حضرتك تعمل أي حاجه ترجعني بيها بلدى ولأهلي تانى
ياسر ويبدو عليه التعاطف معاها" هحاول صدقيني.. أنا هسيب حضرتك وأنا بخلص شغل الساعه5 تقريبا
وهسأل في الموضوع وهفكر فيه
ياسمين" ممكن طلب أخير
ياسر"أتفضلي
ياسمين" مكان أتوضا فيه علشان مصلتش من إمبارح بليل
ياسر تذكر صلاه الفجر التي رآح معادها ولم يصليها.
" ماشي ححضرتك أول ماأنزل تفتحي باب الأوضه هتلاقي علي شمالك مكان للوضوء
يترك ياسر ياسمين ويذهب لعمله وهو لا يدرى ماذاسيفعله!!!
يتبع
الحآل في منزل ياسمين مازال محاط بالحزن والضيق ، فهذا الأبتلاء ليس بيسير
مازال الوالد علي يقين أنه الله لن يخزله ،ومازال عنده أمل ولم يفقده
الكرب قد أحاط في البيت بل ليس بالبيت فقط بل الجيران وأصدقاء ياسمين
كل من يعرف ياسمين كآن يدعو لها بالسلام والأمان إلي أن تعود مره أخري لبيت أهلها
...
بينما هي وآقفه ولا تشعر باأي شئ ،وكآنها تحلم وسوف تستيقظ من حلمها في أقرب وقت
ما تعرضت له ليس بهين ولا يسير عليها بل ولا علي أي شخص أخر.. لم يكن هناك أي شئ
يشغل بالها أو تفكر فيه
فهي لم تعد لديها القدره علي الفتكير أصلا، لم تدري ماذا تفعل وكآن عقلها توقف عن التفكير
ولكن بمجرد تذكرها انها بجانب بيت الله فيجعلها تستعيد الشعور بالأمان مره اخري
..
وقت الفجر قد ظهر وكآنه بدآيه يوم جديد لتشعر فيه بالأمل
بينما هي علي هذا الحال ، إذ ياسر يقف بجانب المسجد ويخرج المفتاح من جيبه ليفتح المسجد
لأقامه صلاه الفجـر
ياسمين بمجرد سماعها صوت المفتاح ، كآنها تشعر ببدآيه الحياه تلتفت بسرعه إلي مصدر
الصوت فتجد الشاب وكآنه لمحها وبفضول يتجه إلي تلك الفتاه التي لم يعرف عنها شئ
ياسر متحدث بالألماني" سلام عليكم ..هل أنتي مسلمه جديده تريدي أن تعلني أسلامك هنا ؟؟
لم تفهم ياسمين ماقيل لها وحتي أن فهمت فهي لاتشعر باإي شئ
قماشه سوداء علي رأسها وعبايه من نفس اللون ،غريبه هي تلك الفتاه (ياسر في نفسه)
ياسمين بعد أن أستطاعت ان تجمع بعض كلمات الأنجليزيه من عقلها الذي توقف عن التفكير
"هل تستيطع التحدث بالأنجليزيه، انا لم أفهم الألمانيه"
ولم تكمل ياسمين جملتها ، إلا أن يرن هاتف ياسر فيجعله يشعر بالتوتر
من الذي سوف يتحدث معي الأن في الفجر... لم يلتف لكلام ياسمين
إلا أنه أمسك بهاتفه سريعا ورد قائلا" سلام عليكم، إيه يامحمد خير قلقتني ..
...طيب يابني أنا هصلي الفجر وأنام شويه وبعدين أشوف موضوع المشروع الجديده ده
... خلاص تمام قوم أنت كمان صلي الفجر ولو عرفت تنزل المسجد ياريت تاخد ثواب أكتر يعني...تمام سلاام في رعايه الله.....
تنتهي المكامله وياسمين في قمه الذهول بل انها لم تصدق نفسها أصلا
يالله" هل أستجاب الله لدعائها بتلك السرعه"؟؟ نعم فإن الله سميع عليم....
لم تقابل أي شاب بل أنه عربي ياالله .. تصرخ ياسمين بصوت عالي وكآنها قد وجدت الأمل
الذي لم تفرط فيه تصرح فتشعر أن صرختها ستعوض الأيام بل الساعات بل اللحظاااات التي بعدتها عن أهلها
شاب مصري من نفس بلدي ..لم تستوعب مايحدث فتصرخ بصوت عالي وفي نفس الوقت ممزوج بالفرحه والخوف قائله" يالله يالله يالله .،اللهم لك الحمد يارب .
.
ثم تتوجه إلي ياسر قائله"أرجوك أرجوك متدونيش ليهم تاني
أرجوك اعتبرني أختك أوعي تسبني أنا نفسي أرجع لأهلي ...
أرجوك
لم تستكمل ياسمين تلك الكلمات إلا أنها
تسقط علي الأرض وتفقد وعيها
ياسر لم يعرف ماذا يفعل ..وماشئن تلك الفتاه ..يفكر في إنها قد تكون نصرانيه قد هربت
وتريد أعلان إسلامها.. ممكن أن تكون أ و أو ... فاعقله لم يكف عن التفكير
تجمد عقله تمامااا ولم يستوعب ماذا يفعل ، إلا أنه أخذ يفكر في أمرين
الأمر الأول أن يآخذها إلي المستشفي وهذا من الممكن أن يحمله مسؤليه فهو لا يعرف حتي أسمها
والأمر الأخر ان يحملها إلي بيته ويساعدها خصوصا بعد ان تعاطف معاها
فهي في حاجه شديده إلي المساعده ،يبدو ان الله قذف في قلب ياسر الرحمه في وقتها
وفـ الحال
قرر سريعا أن يذهب بها إلي بيته ويحملها فـ سيارته.
حملها وهو يشهر بالذنب ولم يعرف الذي يقوم به سيعرضه للمسؤليه إم هذا واجب عليه
.... أشياء كثيره تدور في عقله وهو في الطريق لمنزله
فور وصول ياسر المنزل .
قوم بتهيئه الفراش لها ويجعلها تسترخي قليلا
ويخرج خارج الغرفه وهو في حاله لا تسر .. أعصابه مشدوده ، ضميره يؤلمه
و عقله مشوش.
يتحدث مع نفسه" هو إيه إللي أنا عاملته ده؟؟
أنا مالي ومالها أصلا؟؟ كآن لازم أفكر أكتر من كده.أيوه أنا أتسرعت في القرار
طب أعمل إيه ماهو باردو مكنش ينفع اسبها كده وهي بتسغيث بيا ..؟؟!!
إزاي مفكرتش في قول الرسول" ما أجتمع رجل وأمراءه إلا كان الشيطان ثالثهما"
وحتي لو البنت دي فاقت وعرفت أنها كانت مخطوفه هرجعها لأهلها يعني هيكون ليه اختلاط بيها
وانا مش عاوز أختلط بيها كفايه إللي ربنا عامله فيا بسبب ساندي
انا ماصدقت أن مش هيكون في حياتي أي بنات تاني
يارب يارب ساعدني وأديني علي قد نيتي ...
وفي الوقت الذي يفكر فيه ياسر ويلوم نفسه ،أستطاعت ياسمين أن تعيد وعيها مره اخرى
تفتح عينها وأول مايخطر ببالها "هو أنا لسه مخطوفه،، هو انا في البيت ورجعت لأهلي" يارب هون.
تنظر حولها فلم تجد بالغرفه سوى السرير الذي يحملها وبجانبه طوله عليها كتب ومؤلفات تبدو أنها بالالمانيه
وع الأرض لاب توب متصل بالشاحن .
تتذكر ياسمين الشاب الذي قابلته عند المسجد ،فتسرع بوضع القماشه السوداء"الطرحه" علي رأسها ووجها لتغطي وجها ورأسها معاً..تقوم لتعرف أين هنا؟؟ ومن معاها في ذللك المكان
تسير ببطئ حذر وقلب مملوء بالخوف
فإذ بياسر جالسا علي الكرسي ويبدو أن غلبه النوم..
ياسمين بصوت لا يحمل الرقه والخضوع " لو سمحت..لو سمحت ..
يفزع ياسر من نومه فيجد ياسمين بذالك الشكل .
ياسر بدهشه وحيره"أنتي البنت إللي كنتي عند المسجد.أنا إللي نقذتك بعد ماأغم عليكي
وجبتك هنا ..
لم يستكمل ياسر حديثه وقد قاطعته ياسمين وهي تسرع نحو الغرفه مره أخري وتغلق الباب
تزداد الحيره والدهشه مره أخرى لياسر . فيدفعه فضوله للذهاب خلفها
ياسمين من خلف الباب" أنا مش عارفه أقول إيه ؟ أنت تبع العصابه.بس بالله عليك
بالله أعتبرني زي أختك ورحعني لبيتي أنت شكلك كويس
تنطق ياسمين تلك الكلمات وكآنها طفله لا تستوعب ماتقول.
ياسر بصوت هادئ ليطمئن ياسمين" ياأختي أنا المهندس ياسر .من مصر تحديدا أسكندريه
مسلم وعندي أخت زيك بالظبط وجاي بشتغل هنا لا أعرف أتني مين ولا بتتكلمي عن إيه
ولا اي حاجه كل الحكايه إني لاقيتك بتستغيثي بيا . انا معرفش إللي عاملته صح ولا غلط
بس هو الموقف كده وانا مش فاهم حاجه
تصمت ياسمين قليلا ثم تسرع بصوت ملئ بالحزن" انا أسمي ياسمين .من مصر ومن اسكندريه
وطالبه في كليه الصيدله . في عصابه بتاعت مخدرات خطوفني لأنهم بيفتكرو أن معايا سي دي مهم ليهم
وأنا معرفش أي حاجه عند السي دي ده.
أنا عمري ما تعملت مع شاب غريب معرفوش ... كل إللي شاغل دماغي أهلي وتفكرهم فيا
عاوزه أطمنهم عليا باأي طريقه
بس اانا سمعت وآحد منهم بيقول للتاني إني مراقب بيتنا كويس ومش عارفه أعمل إيه؟
ياسر وكآنه يستمع لقصه فيلم أو روايه
يفكر فيما قالته ياسمين؟ وما أصابها وهل ماتقوله صحيح؟
في نفس الوقت لم تثق ياسمين بياسر الثقه العمياء ولم تقل له أنها تعرف مكان السي دي
وبرءت نفسها من هذه التهمه .
ياسر" بصي أنا المفروض أن دلوقتي وقت شغلي وأنا مش عارف أقولك إيه
بس هحآول أفكر في حل ليكي وأرجعلك لأهلك ..
ياسمين" يعني حضرتك هتنزل دلوقتي؟
ياسر"أنا مش عارف أخد قرار معين لحد دلوقتي ؟ بس مش هينفع أقعد معاكي في نفس البيت
ياسمين"وآضح أن حضرتك مش مصدقاني .أكيد انا لو مكانك مش هصدق الكلام ده
بس أنا والله مخطوفه من بلدى ومعرفش إزاي أنا وصلت هنا لألمانيا
وحتي مش معايا أي اثبات شخصيه لنفسي... أنا متوكله علي الله وحاسه إني مش هيضيعنى ابدا
وهروبي من المافيا ده شئ لا يصدقه عقل ..تدبير آلهي سبحان الله بسبب الدعاء والصلاه
أنا برجو من حضرتك تعمل أي حاجه ترجعني بيها بلدى ولأهلي تانى
ياسر ويبدو عليه التعاطف معاها" هحاول صدقيني.. أنا هسيب حضرتك وأنا بخلص شغل الساعه5 تقريبا
وهسأل في الموضوع وهفكر فيه
ياسمين" ممكن طلب أخير
ياسر"أتفضلي
ياسمين" مكان أتوضا فيه علشان مصلتش من إمبارح بليل
ياسر تذكر صلاه الفجر التي رآح معادها ولم يصليها.
" ماشي ححضرتك أول ماأنزل تفتحي باب الأوضه هتلاقي علي شمالك مكان للوضوء
يترك ياسر ياسمين ويذهب لعمله وهو لا يدرى ماذاسيفعله!!!
يتبع
