📁 آخر الروايات

رواية حدوتة صعيدي ( ثائر قلب ) الفصل العاشر 10 بقلم رانيا صلاح

رواية حدوتة صعيدي ( ثائر قلب ) الفصل العاشر 10 بقلم رانيا صلاح



في شقه مروان.
مراد.. يدخل الغرفه بثبات ليس گرجلاً وجد زوجته بفراش آخر، تحرك وهو ينفث دخان سيجارته.
قمر... ببكاء مروان والله أنا معملتش وشهقاتها تعلو واحده تلو الأخر تُجاهد أن تُدافع عن ذنب لم تقترفه.
مراد.. صفعها بقوه، جعل سيل من الدماء ينحدر على شفتيها، وبمزيج من غضب وقوة تُرهب النفوس،تو تو أمال على وجهه إيه يا.. وبسخريه لاذعه يابيبي.
قمر... مراد والله انا معملتش حاجه حتي انا.
مراد.. ششش ومين قال ان مراد زعلان بالعكس يابيبي، ونفس دخان سيجارته بوجهها وبنظره سافره إنتي صفقه العمر وبنظره إزدراء مكنتش اعرف سعرك غالي كده بس أدائك هايل.
قمر.. بهتت ملامحها وزاد شحوب وجهها وبإرتباك مممراد أنت تقصد إيه؟
مراد... هبيعك ياحلوه والتمن جدك قبضوا.
قمر.. بذهول جدي.
مراد.. تو إخص عليا، انا مقولتليش ان خلاص مبقاش في بدر تاني ياحرام لو شاف فيديو صغنن في بنت إبنو العفيفه في حضن راجل تاني هيكون شكلوا إزاي، ووضع يده على دقنه گعلامه تفكير فيديو صغنن في البلد وبدر يعرف ويموت واووو.
قمر.. ببكاء حرام عليك انا عملت ليك ايه.
مراد.. عملك الإسود إن بدر جدك.
قمر.. وانا مش هبيع نفسي والي عندك إعملوا.
مراد.. صفعها وجذبها من شعرها وانتي فاكره يا***اني باخد رائيك أخر الشهر الي شتراكي هيشيل ولو فتحتي بوقك هقتلك وبهمس مُخيف بدافع عن شرفي يا حلوه وتحرك وتركها تبكي.
قمر.. دفنت راسها وظلت تنحب ببكاء.
حازم.. كان يسمع الحوار بمزيد من الضيق وتحرك ليرتدي ملابسه الإحسن توافقي من كلام مراد عيلتك كبيره بلاش تكوني سبب نهايتهم.
قمر.. بدموع قهر منك لله وظلت تنحب وتبكي.
فلاش باك
فلاش باك.
كريمه.. تعالي ياقمر.
قمر.. خير يا خاله.
كريمه.. وضعت بيدها جوهره خضراء ومُحاطه بالذهب.
قمر.. برقت عيناها بإعجاب شديد، جميله قوي ياخاله.
كريمه.. الجمال كلوا ليكي ياقمر، أنا عطيتك الخضراء للأجل ما تنور حياتك كيف الزرع، أنتي كيف الجوهر ياقمر نورك بيعم المكان بس خلي بالك يابتي سور الجوهره حمايتها وبراه هتقع تتكسر مية حته كيف القزاز.
قمر.. فهمت ياخاله.
كريمه.. أصلك متصان بقلبك، إياكي تهملي إصولك يابتي
إنتهى الباك ودموعها تسيل بقهر أي ذنب إقترفته وهمست ياريتني ما هملت البلد.
__
وهنا في الصعيد.
بدر.. يستيقظ على صوت جلبه بالخارج، ويتحرك مُسرعاً ليري ماذا حدث؟.. يتحرك ويتمتم سلم يارب،ركض مُهرولاً وعيناه تضع ألف قصه لقتل هذا لهذا.. ولكن عند باب الدوار كان.
مسعد.. كان يركض مُهرولاً كي يُبلغ بدر بما يحدث، توقف يلتقط أنفاسه أمام الباب وهو يلمح بدر وقال المزرعه قادت فيها النار والبهايم ولعت.
بدر.. إستند على عصاه وهمس الله ما أجرني في مُصيبتي وأخلفني خيراً منها، وبصمود والرجاله؟ ولم يكن سؤلاً بقدر ما ستكون الإجابه طوق نجاة الجميع من نيران كلما يخمدها تشتعل أكثر من ذي قبل.
مسعد..الرجاله مجرلهمش حاجه يدوبك حرق لكام نفر.
بدر.. تحرك خلف مسعد وهو يدعوا أن تمر الأيام بخير.
__
وهنا على السطح الذي يُقيم به زين.
زين:طاف بنظارته على السطح وجده هادئ على غير المُعتاد، فتحرك ليري صابرين_طرق الباب ولكن…
صابرين بوهن شديد وإعياء بالغ :أصدرت همهمات خافته بالكاد لامست حلقها.
زين كان يستمع لصوت أحدهم يُنازع :وبصياح ياخاله انتي زينه؟
صابرين بخفوت:صدر منها أنين خافت اااااه.
زين بصرامه :بعديّ ياخاله هكسر الباب وقرنها بضرب الباب بكل ما أتى من قوه _دارت عيناه بالغرفه إلي أن وجدها بجانب الأريكه.
صابرين بوهن :زين الحقني ياولدي.
زين بذهول ولا يدري ماذا يفعل :فين علاجك؟
صابرين:قرب ياولدي، وسارعت لإلتقاط أنفاسها.
زين بتوتر بالغ :مسك إحدي علب الدواء وأخرج حبه، ومد يده خديها ياخاله وكاد أن يحملها...
صابرين بوهن أكثر:لع ياولدي خليني في فرشتي.
زين:حملها ووضعها علي السرير وكاد أن يتحرك ليجلب الطبيب فأوقفته يدها.
صابرين تشبثت بذراع زين :بتي يازين خليها أمانه ياولدي هي شافت كتير قووي ، خبرها إني سامحتها بس كان فات الأوان رحت لاجل ما أرجعها لقيتها خرجت انا كنت بشوف أبوها في عينيها كرهت فيها عشقي لولد الأكابر، خليها تسامحني.
زين ربت علي يدها :بلاش حديت واصل كل حاجه هتتحل.
صابرين :خلاص ياولدي الساعه دقت خلي بالك منيها وخبرها زين عن عشقي ليها كيف ما عشقت أبوها، رد ليها حقها ياولدي_وحينها إنقطعت أنفاسها لتسقط في ثبات أخر.
زين بإهتزاز داخلي يشوبه الشفقه :إغلق عينها وتحرك ليُسارع بدفنها، وعقله يردد شئ واحد شمس ناجح سيُعيدها.
--
وهنا في بيت شري.
سليمان :يستقيظ بفزع علي صوت الهاتف الو.
مسعد :الحقنا ياسليمان بيه الحج بدر وقع مننينا في المزرعه.
سليمان نهض مُسرعاً كمن لدغه عقرب :تحركت ليلتقط ملابسه وهو يُخبر مسعد أن ينقله للمستشفى.
شري تتحرك بتكاسل شديد والنوم يغلبها :على فين يا بيبي.
سليمان بصرامه :قفلي خشمك عاد وتحرك صافعاً الباب خلفه.
شري:بشر ماشي يا سليمان إن ماخليتك زي الخاتم في صباعي مبقاش شري، وزفرت أنفاسها بضيق وتحركت لخارج الغرفه.
&&
في الفندق.
ياسر يقف متوتراً عيناه تُمشط مدخل الفندق أين هي :رن هاتفه وبمرح كينج.
الكينج بصرامه :بكره الصبح تبعت الشحنه غلي مزارع الشيمي، وبعدها بيوم تطلب المبلغ الباقي.
ياسر مُتعجباً :ليه؟
الكينج :ياسر نفذ.
ياسر :تمام محتاجين إمضتك علي أوراق الصفقه قبل ما نبعتها، وقبض الموظفين الشيك.
الكينج :ليلي معاه كل الورق.
ياسر بتسليه :مممممممم ليلى.
الكينج :بكره يتنفذ.
&&
شمس مُنهكه القوى :تحمل حقيبتها وتحاول فتح زُجاجه المياه فهي بالكاد تستطيع ان تتحرك بعد عناء اليوم إلى أن توقفت...
ياسر بمزيج من الغضب وبريق خافت لشئ لم يُعوف بعد :تحرك مُسرعاً واخذ الزجاجه دون أدنى همسه.
شمس بذهول وقرع الطبول بداخلها :نظرت فقط له _اخدةذت الزجاجه وتمتمت بالشكر.
ياسر:مبتردتيش علي تليفونك ليه؟
شمس :كان عندي شغل والفون... ولكنها تركت كلماتها مُعلقن عندما سبقها بقوله.
ياسر:بتردهالي.
شمس بهتت ملامحهه وزاد الذهول إلى أن فتحت فمها ببلاهه:أردهالك!
ياسر:أمال تفسيرك أيه؟
شمس بجمود :ياسر بيه أنا معرفش دماغك وصلت لفين، بس أنت عارف كويس إنك الي طلبت صداقتي عن إذنك _وكادت أن تتحرك.
ياسر:سارع بإمساك يدها لكنه لم يُخفي عليه رد فعلها، فقد كانت عيناه تلتقط أدني حركه تصدر منها.
شمس بذعر:تحولت ملامحها لشحوب وتحول جسدها لقطعه من الجليد، ونفضت يديه.
ياسر راقب إنفعالاتها بعين صقر وعقلها ينهره هي من قتلت والسبب…مرت دقيقه إثنان ثلاثه لا يتخللها شئ سوي صوت أنفاسهم كلاهما مُطرب.
ياسر :أسف.
شمس:حركت رأسها بهدواء عكس خوفها، وتمتمت أنها تُريد الرحيل.
ياسر: إستني هوصلك،ولم يكن إذنً بقدر ما كان فرض سيطره سأُصلك.
شمس تحركت بإذعان إمامه.
بعد دقائق بالسياره كان الصمت يسود المكان،ولكن تخلله قرع طبول كلاهما حينما تحدث ياسر.
ياسر بهدواء:كان ينظر إلي الطريق وعيناه تختلس النظر من حين لأخر إلي أن قال، شمس تتجوزيني.
شمس بهتت ملامحها أم توقف قلبها عن الخفقان أم كلاهما.. إلى أن نهرها عقلها وأصدر الإنذار الأعظم لا أنتِ مُحمله بإثم :بهدواء لا.
ياسر ببرود :ليه.
شمس حركت عيناه له : في حاجات ملهاش أسباب.
ياسر:كل حاجه ليها سبب.
شمس:في حاجات لازم تفضل مدفونه يا بيه.
ياسر :أنا موافق.
شمس بتعجب: علي إيه.
ياسر :علي كل الأسباب.
شمس:متعرفهاش.
ياسر :الماضي إتخلق عشان نتعلم منو ونرميه وراء ضهرنا.
شمس:مش كل الماضي، وتخلل صوتها نبرة إنكسار.
ياسر :نعمل إتفاق.
شمس نظرت بهدواء تترقب المُتبقي من حديثه.
ياسر :شهر واحد وبعدها القرار ليكي يا نكمل في الجوازه يا ننفصل بهدواء.
شمس:وإيه السبب العظيم الي يخلي بيه زيك يقبل بإتفاق مع...
ياسر :كل حاجه بميعادها.
شمس :ممممم تفتكر دا ميخلنيش أخاف.
ياسر :إحتمال، زي ما إحتمال فرصه تكسبي بيها شقه مكان أوضه السطوح ومبلغ كويس يأمن حياتك وترحمك من شغل الفنادق.
شمس:لا.
ياسر :ودا رفض لإيه بظبط، ول حيله لزياده التمن.
شمس:وقف العربيه ونزلني فوراً.
ياسر :اه أو لا.
شمس:لا يابيه.
__
عوده لصعيد. بغرفه الضيوف.
سميره بصياح :صالح يا صااااالح.
صالح بنوم:خير يا أمي.
سميره :فز عاد.
صالح :خير يا أمي الشمش لستها مطلعتش.
سميره :ياواد قوم الدنيا بتولع بره.
صالح بنوم:جلس علي السرير وومسك رأسه يشعر بصداع حاد يكاد يفتك بدماغه.
سميره بصياح :ورده إنتي يامقندله.
ورده :تلتقط أنفاسها. ايوه ياستي.
سميره :اعملي فنجان قهوه لسيدك صالح بسرعه.
ورده :حاضر وركضت تعد الفنجان ولكن مع شئ أخر.
سميره :إلبس خلكاتك وإرمح علي المزرعه.
صالح :امي الشمش مطلعتش وانا هلكان.
سميره :قوم ياواد المزرعه النار قادت فيها وجدك رمح علي هناك، قوم خليك في ضهروا.
صالح بفزع: حريقه وهب راكضاً يلتقط ثيابه.
سميره :استني ياواد.
صالح :ركض كي يلحق تلك الصوره القابعه بين أوراقه.
__
وهنا بالدور العلوي بقاعه كريمه.
كريمه :تستيقظ بفزع والعرق يتصبب من جسدها، أنفاسها لاهثه كمن في سباق العدو، وضعت يدها على قلبها تلتقط أنفاسها بصعوبه، مدت يدها لتري الساعه بجواره وجدتها تُقارب الثانيه صباحاً _سلم يارب وتحركت كي تتوضاء ولسانها لا ينفك عن الدعاء فقد رأت في نومها بركه من الدماء بجوارها قمر والدماء تزداد وزين يقف مُمسكاً بنصل حاد والنيران بجواره تشتعل أكثر وأكثر، ومهران يقف في مُنتصف البركه ... دقيقه إثنان وكانت بين سجودها تبكي هوفاً وفزعاً لحال والديها إلى أن سمعت جلبه بالخارج وصياح يزداد، ركضت إلى النافذه ولكنها رأت نيران تخرج من مكان ما خلف الأشجار علي مرمي بصرها والدخان يزداد، جيب العواقب سليمه يارب.



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات