رواية قيدت قلبي بأغلالك كامله وحصريه بقلم آية اسماعيل
بسم الله الرحمن الرحيم 
(الفصل الأول)
تتسلل أشعة الشمس الدافئة في سوهاج وتحديداً في سراية نعمان الصافي ...كبير عائلةالصافي الذي يتجاوز الثمانون عاماً، ولكن يتمتع بحكمة و رزانة شديدة ويلجأ إليه أهل البلدة بأكملها لرجاحة عقله وحكمه الصواب الذي يمشي علي الكبير قبل الصغير.
سراية من الخارج تشبه أفخم القصور، حديقة واسعة كبيرة وطوابق عديدة.
نزلت نرجس من علي الدرج وهي تحث البنات علي مساعدتها سريعاً في تجهيز سفرة الإفطار وهي ترتدي عبائة أنيقة وحجابها الطويل وفي معصمها العديد من الاساور الذهبية وحول عنقها عقد ذهبي كبير جلبته لها حماتها الراحلة في زفافها بجانب سلسلة صغيرة تضم أسماء أبنائها وزوجها نعم أنها زوجة الابن الأكبر للنعمان وهو جمال الصافي الذراع اليمين لوالده ويدير أملاكه بعد إنتقال أخيه للعيش في الخارج.
__________________________
جهزت نرجس كل شئ علي السفرة التي تتسع الي أكثر من عشرون شخص وهي تبتسم بسعادة لمشاركة والدها البكري (زين) في الإفطار بعد غياب اكثر من شهر في عمله.
حتي قطع شرودها قدوم زين وهو يرتدي عبائته السوداء وفوقها وشاحه علي أكتافه وحول رأسه عمامه بيضاء وهو يلتقط كف والدته يقبله بحنان.
بالطبع أنه (زين نعمان الصافي) ثلاثون عام....رائد في الجيش.. يصفه جده دائماً بأنه خليفته من بعده.
عيناه الرماديتان تسددان نظرات قوية ثاقبة من تحت حاجبيه الكثيفين ، عريض اللحية والمنكبين، رجلاً طويل القامة ، حاد البصر، واسع الحدقين.
تبرز عيناه من تحت حاجبيه كزهرتين متفتحتين.
لديه بناء عضلات ضخمة ومتناسقة بحكم التمارين الرياضية القاسية في عمله.
أخلاقه التي يحلف بها كل من يعرفه والهمة العالية ....وكيف لا!!
وهو حفيد عائلة الصافي.
بقلمي آية إسماعيل
نطقت بصوتها وهو تربت علي ظهره بحنان:اتوحشتك جوي ياولدي ، اجعد وهتلاقي جدك وبوك
لم تكمل جملتها عندما نزل بالفعل كبير عائلة الصافي فأسرع زين إليه وهو يلتقط كفه ويقبله ويربط جده علي كتفه بفخر قائلاً: حمدلله علي السلامه ياحفيد النعمان وفخر عيلة الصافي.
احتضنه زين بسعادة: الله يسلمك ياكبيرنا ، اتوحشتك جوي.
ثم احتضن والده جمال وهو يقول بفخر واعتزاز بنجله: فخور بيك يازين، فعلا خلفت راچل
التقط كفه أيضاً بحنان:الحمدلله يابوي اني جدرت ارفع رأسك فوج وتفتخر بيا.
____________________________
في فرنسا وتحديداً في باريس.
في شقة تتكون من طابقين علي الطراز الحديث.
كان يقف رجل أمام صورة إمراة شقراء ولكن مهلاً علي الصورة شريطة سوداء.
ظل الرجل ينظر إلي الصورة المعلقة بحزن شديد كأنه يتحدث معاها في سره حتي قطع شروده مجئ ابنته.
مالت بحب وهي تقبله من وجنتيه قائلة: Bonjour papa
رد عليها هو يضمها:Bonjour ma chérie
ثم اردف بمرح: إحنا قولنا ايه، مش نتكلم عربي أفضل علشان متنسهوش.
أحتضنت ذراعيه وهي تهتف:أسفة بابي هتكلم عربي ،حاضر
ثم قولي بقا لسه بتتكلم مع مامي!
تنهد بحزن عاشق: مقدرش انسي امك يا(رَوَاد) دي كانت كل حياتي .
هتفت رواد بخبث: يعني عمران نعمان الصافي ابن كبير عائلات الصعيد لسه بيحب مامي الفرنسية.
ضحك والدها بشدة ثم قرص وجنتيها بخفة: أيوه ياروحي لسه بحب أمك اللي خطفت قلبي أول لما جيت علي فرنسا علشان اكمل دراسة المحاماة ، لما شوفتها معرفش حصلي ايه، محستش بنفسي غير وانا بجري علي ابويا الحاج نعمان علشان اقوله اني هتجوز فرنسية، ومن ساعتها منزلتش مصر ولا حتي شوفت امي لما توفت بسبب مرض امك وهما خبوا عليا.
وخلفتكم انتي واخوكي لحد ماكبرتي.
ثم أكمل بإشتياق:امك يارواد هتفضل في قلبي ومن ساعت ما توفت حاسس اني انكسرت ومن ساعتها مش قادر اعيش هنا تاني.
ايه رايك نعيش في الصعيد ، في دوار عائلة نعمان الصافي جدك يا رواد
انصدمت كثيراً ولكن كيف تعيش في مكان مجهول وتترك بلدها فرنسا وحياتها وكل شئ
كيف!!!
أجابت بنبرة مرتعشة : ازاي هنعيش هناك وشغلك وكمان شركتي اللي بأسسها وشغل ريان في المستشفى وو
بقلمي آية إسماعيل
قاطعها والدها وهي يحثها علي الهدوء قليلاً :اهدي ياقلبي، كل حاجة هتكون بخير، وانتي مش كان نفسك تشوفي جدك وعمك في الصعيد ، هنروح نعيش معاهم ولو عجبك القعدة هناك هنعيش معاهم علي طول ولو العكس يبقي نرجع نعيش هنا تاني.
لم تعرف كيف تُجيب ولكن أنها رغبة أبيها وهي تشاهد في عينيه رغبته القاتلة .
فأومأت برأسها بالايجاب
إنها (رَوَاد عمران نعمان الصافي ) 25 عام.. بيضاء.. متوسطة الطول. بنت عم زين ولكن ولدت في فرنسا عندما سافر والدها وتزوج من فرنسية ومكث فيها إلا أن ماتت وقرر ان يعود لدياره الأم.
انهت دراسة إدارة الأعمال وتطمح بتأسيس شركة كبيرة وتكون هي صاحبتها.
رقيقة ذات بشرة حريرية الملمس.. شعر أشقر يتدلي علي ظهرها وعلي رقبتها الرشيقة... فم واسع ببسمة جذابة تحمل أكثر من معني للشقاوة.. وفوق كل ذلك عيونها الزرقاء وراثة من والدتها.
________________________
بت ياصبا... بت يافيروز
هتفت نرجس وهو تنادي علي صبا وبنت أختها فيروز حتي يستيقظوا بعد ان فاتهم موعد الافطار مع عائلتهم بسبب مذاكرتهم في وقت متأخر من الليل.
تأففت فيروز بخنق قائلة :سبينا شوية ياخالتي.
نهرتها نرجس بنبرة منفعلة :جومي ياواكلة ناسك ، كفايكم نعاس بجا ، وهامي يامخبلة انتي وهي
رفعت صبا الغطاء من فوق رأسها: بزياداكي ياما ، هنجوم بس انتي روحي شوفي ابويا بيعيط عليكي
_شوفوا ياخلج بنات اليومين دول ، بلادلع ماسخ
ثم ضربت كف علي الأخر وخرجت من الغرفة وسط ضحك البنات.
هتفت فيروز بهيام: امتي بجا يوسف حبيبي يفيجني من النوم وهو بيبوس رأسي
ضربتها صبا علي رأسها بمزاج:متنسيش انه اخوي يامجنونة ، وممكن افضحك في العيلة دلوجتي وجدام جدي
نامت علي السرير وهي تلعب في خصلات شعرها :مش مهم كله فدا يوسف حبيبي ، انا ممكن أروح اجول لجدي كومان انه لو مجوزنيش يوسف هروح انتحر
جحظت عين صبا : البت اتجننت بسبب اخوي ، الله يكون في عونك يا يوسف ويچيبك بالسلامة.
رددت فيروز في داخلها: يرجعك ليا بالسلامة ياروح جلبي.
(أنها فيروز بنت اخت نرجس.. توفوا والديها في حادث سير وكانت معهم لولا العناية الالهية لكانت في تعداد الموتي.
عاشت مع عائلة الصافي وأصبح الجد يعتبرها حفيدته وجزء من العائلة... تحب يوسف اخو زين كثيراً ولكن هو لا يعتبرها اخت له و يبالي بكم هذه العاطفة ويحبها كثيراً.
تشبه صبا كثيراً اخت زين ويوسف وتكون المدللعة بالنسبة لجدها بجانب فيروز.
يدرسوا في كلية الحقوق وكانت تتخذ عمها عمران مثل أعلى دائماً بالرغم انها لن تراه الا مرة واحدة وهي صغيرة.
كانت نرجس تهتف دائماً انها لديها 4 أولاد ولا تفرق بين أولادها وفيروز
تحلم صبا بفارس أحلامها علي حصانه الأبيض ويأخدها ويحلق بها بعيداً.
________________________
[بعد يومان]
بعد انتهاء العشاء
جلسوا جميعاً في الصالون لتناول الشاي
ماعدا زين لإنشغاله ببعض الامور.
حتي سمعوا زغاريط في الخارج وضوضاء شديدة
دخل عليهم شخص ما حتي وقف الجد والاخرين من بعده وهتف بفرح : ولدي.. عمران ولدي رجع
________________________
في مكان بعيد
كان يجلس شارد الذهن يفكر فيمن سرقت فؤاده ورحل عنها منذ أكثر من 4 سنوات ...يحترق كالحطب وهو يتذكر دموعها عند رحيله إلي أمريكا لإكمال دراسته حسب رغبة جده النعمان
همس بلوعة عاشق: وحشتيني جووي يافيروزتي
(الفصل الأول)
تتسلل أشعة الشمس الدافئة في سوهاج وتحديداً في سراية نعمان الصافي ...كبير عائلةالصافي الذي يتجاوز الثمانون عاماً، ولكن يتمتع بحكمة و رزانة شديدة ويلجأ إليه أهل البلدة بأكملها لرجاحة عقله وحكمه الصواب الذي يمشي علي الكبير قبل الصغير.
سراية من الخارج تشبه أفخم القصور، حديقة واسعة كبيرة وطوابق عديدة.
نزلت نرجس من علي الدرج وهي تحث البنات علي مساعدتها سريعاً في تجهيز سفرة الإفطار وهي ترتدي عبائة أنيقة وحجابها الطويل وفي معصمها العديد من الاساور الذهبية وحول عنقها عقد ذهبي كبير جلبته لها حماتها الراحلة في زفافها بجانب سلسلة صغيرة تضم أسماء أبنائها وزوجها نعم أنها زوجة الابن الأكبر للنعمان وهو جمال الصافي الذراع اليمين لوالده ويدير أملاكه بعد إنتقال أخيه للعيش في الخارج.
__________________________
جهزت نرجس كل شئ علي السفرة التي تتسع الي أكثر من عشرون شخص وهي تبتسم بسعادة لمشاركة والدها البكري (زين) في الإفطار بعد غياب اكثر من شهر في عمله.
حتي قطع شرودها قدوم زين وهو يرتدي عبائته السوداء وفوقها وشاحه علي أكتافه وحول رأسه عمامه بيضاء وهو يلتقط كف والدته يقبله بحنان.
بالطبع أنه (زين نعمان الصافي) ثلاثون عام....رائد في الجيش.. يصفه جده دائماً بأنه خليفته من بعده.
عيناه الرماديتان تسددان نظرات قوية ثاقبة من تحت حاجبيه الكثيفين ، عريض اللحية والمنكبين، رجلاً طويل القامة ، حاد البصر، واسع الحدقين.
تبرز عيناه من تحت حاجبيه كزهرتين متفتحتين.
لديه بناء عضلات ضخمة ومتناسقة بحكم التمارين الرياضية القاسية في عمله.
أخلاقه التي يحلف بها كل من يعرفه والهمة العالية ....وكيف لا!!
وهو حفيد عائلة الصافي.
بقلمي آية إسماعيل
نطقت بصوتها وهو تربت علي ظهره بحنان:اتوحشتك جوي ياولدي ، اجعد وهتلاقي جدك وبوك
لم تكمل جملتها عندما نزل بالفعل كبير عائلة الصافي فأسرع زين إليه وهو يلتقط كفه ويقبله ويربط جده علي كتفه بفخر قائلاً: حمدلله علي السلامه ياحفيد النعمان وفخر عيلة الصافي.
احتضنه زين بسعادة: الله يسلمك ياكبيرنا ، اتوحشتك جوي.
ثم احتضن والده جمال وهو يقول بفخر واعتزاز بنجله: فخور بيك يازين، فعلا خلفت راچل
التقط كفه أيضاً بحنان:الحمدلله يابوي اني جدرت ارفع رأسك فوج وتفتخر بيا.
____________________________
في فرنسا وتحديداً في باريس.
في شقة تتكون من طابقين علي الطراز الحديث.
كان يقف رجل أمام صورة إمراة شقراء ولكن مهلاً علي الصورة شريطة سوداء.
ظل الرجل ينظر إلي الصورة المعلقة بحزن شديد كأنه يتحدث معاها في سره حتي قطع شروده مجئ ابنته.
مالت بحب وهي تقبله من وجنتيه قائلة: Bonjour papa
رد عليها هو يضمها:Bonjour ma chérie
ثم اردف بمرح: إحنا قولنا ايه، مش نتكلم عربي أفضل علشان متنسهوش.
أحتضنت ذراعيه وهي تهتف:أسفة بابي هتكلم عربي ،حاضر
ثم قولي بقا لسه بتتكلم مع مامي!
تنهد بحزن عاشق: مقدرش انسي امك يا(رَوَاد) دي كانت كل حياتي .
هتفت رواد بخبث: يعني عمران نعمان الصافي ابن كبير عائلات الصعيد لسه بيحب مامي الفرنسية.
ضحك والدها بشدة ثم قرص وجنتيها بخفة: أيوه ياروحي لسه بحب أمك اللي خطفت قلبي أول لما جيت علي فرنسا علشان اكمل دراسة المحاماة ، لما شوفتها معرفش حصلي ايه، محستش بنفسي غير وانا بجري علي ابويا الحاج نعمان علشان اقوله اني هتجوز فرنسية، ومن ساعتها منزلتش مصر ولا حتي شوفت امي لما توفت بسبب مرض امك وهما خبوا عليا.
وخلفتكم انتي واخوكي لحد ماكبرتي.
ثم أكمل بإشتياق:امك يارواد هتفضل في قلبي ومن ساعت ما توفت حاسس اني انكسرت ومن ساعتها مش قادر اعيش هنا تاني.
ايه رايك نعيش في الصعيد ، في دوار عائلة نعمان الصافي جدك يا رواد
انصدمت كثيراً ولكن كيف تعيش في مكان مجهول وتترك بلدها فرنسا وحياتها وكل شئ
كيف!!!
أجابت بنبرة مرتعشة : ازاي هنعيش هناك وشغلك وكمان شركتي اللي بأسسها وشغل ريان في المستشفى وو
بقلمي آية إسماعيل
قاطعها والدها وهي يحثها علي الهدوء قليلاً :اهدي ياقلبي، كل حاجة هتكون بخير، وانتي مش كان نفسك تشوفي جدك وعمك في الصعيد ، هنروح نعيش معاهم ولو عجبك القعدة هناك هنعيش معاهم علي طول ولو العكس يبقي نرجع نعيش هنا تاني.
لم تعرف كيف تُجيب ولكن أنها رغبة أبيها وهي تشاهد في عينيه رغبته القاتلة .
فأومأت برأسها بالايجاب
إنها (رَوَاد عمران نعمان الصافي ) 25 عام.. بيضاء.. متوسطة الطول. بنت عم زين ولكن ولدت في فرنسا عندما سافر والدها وتزوج من فرنسية ومكث فيها إلا أن ماتت وقرر ان يعود لدياره الأم.
انهت دراسة إدارة الأعمال وتطمح بتأسيس شركة كبيرة وتكون هي صاحبتها.
رقيقة ذات بشرة حريرية الملمس.. شعر أشقر يتدلي علي ظهرها وعلي رقبتها الرشيقة... فم واسع ببسمة جذابة تحمل أكثر من معني للشقاوة.. وفوق كل ذلك عيونها الزرقاء وراثة من والدتها.
________________________
بت ياصبا... بت يافيروز
هتفت نرجس وهو تنادي علي صبا وبنت أختها فيروز حتي يستيقظوا بعد ان فاتهم موعد الافطار مع عائلتهم بسبب مذاكرتهم في وقت متأخر من الليل.
تأففت فيروز بخنق قائلة :سبينا شوية ياخالتي.
نهرتها نرجس بنبرة منفعلة :جومي ياواكلة ناسك ، كفايكم نعاس بجا ، وهامي يامخبلة انتي وهي
رفعت صبا الغطاء من فوق رأسها: بزياداكي ياما ، هنجوم بس انتي روحي شوفي ابويا بيعيط عليكي
_شوفوا ياخلج بنات اليومين دول ، بلادلع ماسخ
ثم ضربت كف علي الأخر وخرجت من الغرفة وسط ضحك البنات.
هتفت فيروز بهيام: امتي بجا يوسف حبيبي يفيجني من النوم وهو بيبوس رأسي
ضربتها صبا علي رأسها بمزاج:متنسيش انه اخوي يامجنونة ، وممكن افضحك في العيلة دلوجتي وجدام جدي
نامت علي السرير وهي تلعب في خصلات شعرها :مش مهم كله فدا يوسف حبيبي ، انا ممكن أروح اجول لجدي كومان انه لو مجوزنيش يوسف هروح انتحر
جحظت عين صبا : البت اتجننت بسبب اخوي ، الله يكون في عونك يا يوسف ويچيبك بالسلامة.
رددت فيروز في داخلها: يرجعك ليا بالسلامة ياروح جلبي.
(أنها فيروز بنت اخت نرجس.. توفوا والديها في حادث سير وكانت معهم لولا العناية الالهية لكانت في تعداد الموتي.
عاشت مع عائلة الصافي وأصبح الجد يعتبرها حفيدته وجزء من العائلة... تحب يوسف اخو زين كثيراً ولكن هو لا يعتبرها اخت له و يبالي بكم هذه العاطفة ويحبها كثيراً.
تشبه صبا كثيراً اخت زين ويوسف وتكون المدللعة بالنسبة لجدها بجانب فيروز.
يدرسوا في كلية الحقوق وكانت تتخذ عمها عمران مثل أعلى دائماً بالرغم انها لن تراه الا مرة واحدة وهي صغيرة.
كانت نرجس تهتف دائماً انها لديها 4 أولاد ولا تفرق بين أولادها وفيروز
تحلم صبا بفارس أحلامها علي حصانه الأبيض ويأخدها ويحلق بها بعيداً.
________________________
[بعد يومان]
بعد انتهاء العشاء
جلسوا جميعاً في الصالون لتناول الشاي
ماعدا زين لإنشغاله ببعض الامور.
حتي سمعوا زغاريط في الخارج وضوضاء شديدة
دخل عليهم شخص ما حتي وقف الجد والاخرين من بعده وهتف بفرح : ولدي.. عمران ولدي رجع
________________________
في مكان بعيد
كان يجلس شارد الذهن يفكر فيمن سرقت فؤاده ورحل عنها منذ أكثر من 4 سنوات ...يحترق كالحطب وهو يتذكر دموعها عند رحيله إلي أمريكا لإكمال دراسته حسب رغبة جده النعمان
همس بلوعة عاشق: وحشتيني جووي يافيروزتي
