رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل التاسع 9 بقلم جهاد هديوه
البارت التاسع
بعد مرور شهر على تلك الأحداث المؤلمة
أحمد: بابا ممكن نتكلم شوية
محمد: تعالى يا إبني
أحمد: أنا عارف بعد ما أتجوزت ياسمين والكل متوتر مر شهر وأنا متردد أتحدث معك
محمد: أتفضل
أحمد: أنا أتخرجت والحمد لله معتمد على نفسي أنا حابب أتجوز أنا عارف هتتعصب بس أنا كلمت ياسمين وهي فرحت وهي كمان نفسها تفرح وكلنا نفرح من بعد الأحداث المؤلمة دية
محمد: ماشى يا إبني مش هرفض طلبك مين المحظوظة الا أخذت عقلك
أحمد: بنت عمو زهراء
محمد بسعادة غامرة: أخترت صح بكره نتقدم ليها وعمك هكلمه اليوم
أحمد: شكرا لك يا والدى العزيز
أحمد: حبيبي عمرى ما أحرمك من حاجة طالما سعادتك وانت عارف مصلحتك خلاص وأنا هتكلم مع والدتك
أحمد: شكرا يا بابا أنا ماشي على شغلى سلام
محمد: سلام يا حبيبي
ياسمين وفى أحد الأركان المظلمة تجلس لوحدها
ياسمين: أنا قلبي مجروح تعرف يا ربي أنا عارفة انه عنده عيلة بس مش عارفه ليه قلبى حبه هو خلاص مش قادرة يا الله
فلاش باااك
سيف: أنا مسافر والشقة تبعك أي حاجة الحارس يجبهالك ماشى
ياسمين: حضرتك مسافر فين
سيف: عند عائلتى ديه أفضل مكان علشان أحميكى
ياسمين: مش هتيجي تاني
سيف: مش دلوقتي
باااك
ياسمين: مر شهر من غير ما تسأل عني وعلى أحوالى ليه للدرجادى تب أصحاب بس أنا عارفه زواج على ورقة بس بحبه ليه يا قلبي حبيته أنساه تعالي لنتبادل الأدوار لليلة واحدة فقط، تعالي أعطيك ذاكرتي معك، وجنون الكتابة لك، ونبض قلبي بك، و أذني المعبأة بصوتك، وعيني المغمضتين على وجهك، ويديّ الباردتين منذ رحلتي، وأعطيني أنتي تجاهلك لكل هذا .. هل شعرت بقسوة القسمة، بظلمها .. هذا ما أنا عليه منذ غبت، محاولة للبقاء فقط بعيدانِ نحنُ أنت في يمين العُمر وأنا في يسارهِ
قريبانِ من بعضنا تبكي أنت فيبتّلُّ قلبي.
سلمي: إبنك مر شهر وحالته متدهورة
أشرف: لازم يسافر
آدم: أهلا
اشرف: حضرتك كنت فين
آدم: مع أصحابي
سلمي: إيه الحالة دية أنت بتشرب
آدم بضحكة عالية: آه فيها حاجه
أشرف والغضب الشديد على وجهه قام بصفع آدم صفعة قوية ترددت في المنزل من قوة الصفعة قامت سلمي بصرخة عالية
سلمي: أشررررررررف
آدم: أضرب كمان أنا مش فارق معايا قلبي وتحطم أنا اسف تعبتكم معايا بس أعمل إيه أنا خلاص تحطمت أول ما اعرف يعني إيه حب يكسرني ليه
قام أشرف بالإقتراب من إبنه
أشرف: إبني نصيبها كده هي كمان انصدمت وقلبها مجروح عارف يعني إيه متجوزة على ورق وكمان مش عارفه حياتها رايحه على فين هيا متحطمة كمان ويمكن اكبر منك
آدم: أعمل إيه يا بابا مش قادر
بكي آدم بكاء الطفل وتلك المرة الأولى التى تسقط فيه دموعه أمام والديه ولكن لم يتحمل لقد فاض به، قام والديه بإحتضانه
سلمى: حبيبى مش تزعل هتجيلك البنت الا تاخدلك قلبك بس أصبر أنت النصيب الأحلى هيكون في أنتظارك
آدم: يا تري هنساها وقلبي هيقدر على نسيانها
أشرف: أنا جهزت تذكرة علشان تسافر تكمل شغل بره هتسافر لندن جهز نفسك بكره مسافر
آدم: يمكن ديه الحل الأنسب علشان أنساها
سيف: يا تري عامله إيه
لحظة شرود سيف بالتفكير في تلك الحورية التى سلبت قلبه، رن جرس الهاتف
سيف: بدون رؤية من المتصل الو
ياسمين: بصوتاً خافتاً السلام عليكم
وهنا دق قلبه من لا ليست هي وعندما تحدثت مرة اخري بل هي
سيف: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
ياسمين: خطوبة أخي غداً وأنا مسافرة
وهنا وقعت الصدمة على قلبه أزاى لا مش لازم تنزل بس خطوبة أخوها أعمل إيه
سيف: ماشي هاجى آخدك وننزل سوي
ياسمين: مش لازم أنت
سيف: ليه
ياسمين: خلاص على راحتك
محمد: ياسمين جايه
إبتهال: حبيبتي وأخيراً أنا لازم أعمل كل الأكل الا بتحبه
احمد: لو كنت أعرف كده كنت قربت الخطوبة
إبتهال بفرحة: بطل مشاكسة الشهر مر سنة مش قادرة على فراقها
عندما رأي تلك الحورية التى تأتي إليه دق قلبه ولم يشعر الإ وبإقتراب تلك الحورية
سيف: حصيلتي اللغوية
ضئيلة جدًا
أمام هذا الشعور الذي
أشعر بهِ نحوك.
ياسمين: منذُ أن جمعتني الأيامُ بك ، وأنا أُدرِكُ تمامًا كيف يستطيعُ الإِنسان أن يكون دواءً لـِ الروح .
سيف: أتفضلى
ياسمين: "لا أريد سوى أن أكون في أعمق مكان بقلبكِ، أن يكون حبكِ لي حبا أبديا، لا يبدله الوقت و لا تمحيه المسافات و لا تحب أحد سواي."
سيف: أخبارك عامله ايه
ياسمين: الحمد لله
سيف: الشقة حلوة فيه حاجه ناقصة
ياسمين ' لا شكراً
ياسمين: سَـ أَعيشُ فِي عَينيَّكَ يُومًا واحِدًا، أَنْسَىٰ بِهِ الزَمَنُ القَبيِّح ؛ أطهِرُّ الجَسد العَليِّل
سيف: تَحدثي معي عَنك
عن حُزنك الصغير قبلَ الكبير
عن الدموع التي تَسقطُ للداخل
قَبل التي يراها الناسِ
تحدثي إليّ فالطريقَ
مُمهدةٌ إلى قلبي لك فقط
و قلبي لِك فقط .. وأنا وانتِ فقط .
ياسمين: أتحدث عن ماذا عن تلك الأوقات التى تركتني وحيدة فيها
سيف: قصدك إيه
ياسمين: آه لا لا مش أقصد أنا كنت بقول أنا بخاف أقعد لوحدى علشان كده هقعد مع عائلتي مش هاجي الشقة تاني
سيف: نعم مفيش طلوع من البيت آه أنا عارف زواجنا على ورقة بس مفيش مشي من البيت أنت زوجتى فقط
ياسمين: أنت قاعد مع عيلتك وأنا لوحدي ليه حرام عليك
سيف: أنا آسف مقصدش خلاص بطلى بكاء أنا هقعد معك مش هسيبك تاني بس مفيش مغادرة أبدا أنت مكانك بقلبي وفي حياتي فقط
وهنا أستوعب لما تحدث به
سيف: أقصد حياتك في خطر وأنا من مسؤوليتي حمايتك ودايما هكون معك
سيف: وصلنا أتفضلى
محمد: اهلا وسهلا بكم
ياسمين: بابا وحشتني
ماما
إبتهال:حبيبة قلبي
احمد: ماما تعبت وهيا بتحضر الأكلات الا بتحبيها
ياسمين: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل وميحرمنيش منك ابدأ
محمد: اخبارك يا سيف
سيف: الحمد لله
احمد: يلااا البنت هتموت لما نوصل
محمود: اهلا وسهلا
سلمي: خلى بالك من نفسك يا حبيبي
آدم: حاضر يا ماما
سلمي: كل يوم اتصل
آدم: خلاص يا ماما هنزل تاني مش هسيبك لوحدك وكمان اشرف معك مش هيسيبك ولا إيه يا عم أشرف
أشرف بضحك: اتلم أشرف يا جزمة
سلمي: أبوك اتلم
آدم: آسف على الأزعاج
سلمى: توصل بالسلامة يا روحى
أشرف: خلى بالك من نفسك يا حبيبي
آدم:مع السلامه
ياسمين:مبروك يا عروسة وأخيراً
زهراء: الله يبارك فيكي يا روح قلبي
زين: أخبارك يا ياسمين
ياسمين: الحمد لله يا زين
زين: سمعت عن زواجك يلااا كام شهر وترجعي لينا
ياسمين: أكيد
وهنا أشتعلت الغيرة وكان هناك من يحترق بغيرته
سيف: الخطوبة خلصت مش يلااا على الوقت أتأخر
ياسمين: بس
زين: ليسه بدرى
سيف: لا أتأخرنا فرصة سعيدة
(زين إبن عم ياسمين سنعرف قصته لاحقاً)
ياسمين: ليسه بدرى هروح أقعد لنفسي
سيف: هفضل معك
ياسمين: بجد
سيف: آه زين ديه باين عليه مقرب منك
ياسمين: أكيد طبعاً ديه أحسن واحد فى الدنيا مؤدب وهادى وفيه كل الصفات الحلوة
سيف: كفاية لو جوزك مش هتمدحى فيه كده
ياسمين: غيران
سيف: لا هغير ليه
ياسمين: مانا بقول كده برضو
سيف: ليتني اقدر ان اغرق في حبك اكثر ، وان ادخل في جلدك شعرك صوتك اكثر
بعد مرور شهر على تلك الأحداث المؤلمة
أحمد: بابا ممكن نتكلم شوية
محمد: تعالى يا إبني
أحمد: أنا عارف بعد ما أتجوزت ياسمين والكل متوتر مر شهر وأنا متردد أتحدث معك
محمد: أتفضل
أحمد: أنا أتخرجت والحمد لله معتمد على نفسي أنا حابب أتجوز أنا عارف هتتعصب بس أنا كلمت ياسمين وهي فرحت وهي كمان نفسها تفرح وكلنا نفرح من بعد الأحداث المؤلمة دية
محمد: ماشى يا إبني مش هرفض طلبك مين المحظوظة الا أخذت عقلك
أحمد: بنت عمو زهراء
محمد بسعادة غامرة: أخترت صح بكره نتقدم ليها وعمك هكلمه اليوم
أحمد: شكرا لك يا والدى العزيز
أحمد: حبيبي عمرى ما أحرمك من حاجة طالما سعادتك وانت عارف مصلحتك خلاص وأنا هتكلم مع والدتك
أحمد: شكرا يا بابا أنا ماشي على شغلى سلام
محمد: سلام يا حبيبي
ياسمين وفى أحد الأركان المظلمة تجلس لوحدها
ياسمين: أنا قلبي مجروح تعرف يا ربي أنا عارفة انه عنده عيلة بس مش عارفه ليه قلبى حبه هو خلاص مش قادرة يا الله
فلاش باااك
سيف: أنا مسافر والشقة تبعك أي حاجة الحارس يجبهالك ماشى
ياسمين: حضرتك مسافر فين
سيف: عند عائلتى ديه أفضل مكان علشان أحميكى
ياسمين: مش هتيجي تاني
سيف: مش دلوقتي
باااك
ياسمين: مر شهر من غير ما تسأل عني وعلى أحوالى ليه للدرجادى تب أصحاب بس أنا عارفه زواج على ورقة بس بحبه ليه يا قلبي حبيته أنساه تعالي لنتبادل الأدوار لليلة واحدة فقط، تعالي أعطيك ذاكرتي معك، وجنون الكتابة لك، ونبض قلبي بك، و أذني المعبأة بصوتك، وعيني المغمضتين على وجهك، ويديّ الباردتين منذ رحلتي، وأعطيني أنتي تجاهلك لكل هذا .. هل شعرت بقسوة القسمة، بظلمها .. هذا ما أنا عليه منذ غبت، محاولة للبقاء فقط بعيدانِ نحنُ أنت في يمين العُمر وأنا في يسارهِ
قريبانِ من بعضنا تبكي أنت فيبتّلُّ قلبي.
سلمي: إبنك مر شهر وحالته متدهورة
أشرف: لازم يسافر
آدم: أهلا
اشرف: حضرتك كنت فين
آدم: مع أصحابي
سلمي: إيه الحالة دية أنت بتشرب
آدم بضحكة عالية: آه فيها حاجه
أشرف والغضب الشديد على وجهه قام بصفع آدم صفعة قوية ترددت في المنزل من قوة الصفعة قامت سلمي بصرخة عالية
سلمي: أشررررررررف
آدم: أضرب كمان أنا مش فارق معايا قلبي وتحطم أنا اسف تعبتكم معايا بس أعمل إيه أنا خلاص تحطمت أول ما اعرف يعني إيه حب يكسرني ليه
قام أشرف بالإقتراب من إبنه
أشرف: إبني نصيبها كده هي كمان انصدمت وقلبها مجروح عارف يعني إيه متجوزة على ورق وكمان مش عارفه حياتها رايحه على فين هيا متحطمة كمان ويمكن اكبر منك
آدم: أعمل إيه يا بابا مش قادر
بكي آدم بكاء الطفل وتلك المرة الأولى التى تسقط فيه دموعه أمام والديه ولكن لم يتحمل لقد فاض به، قام والديه بإحتضانه
سلمى: حبيبى مش تزعل هتجيلك البنت الا تاخدلك قلبك بس أصبر أنت النصيب الأحلى هيكون في أنتظارك
آدم: يا تري هنساها وقلبي هيقدر على نسيانها
أشرف: أنا جهزت تذكرة علشان تسافر تكمل شغل بره هتسافر لندن جهز نفسك بكره مسافر
آدم: يمكن ديه الحل الأنسب علشان أنساها
سيف: يا تري عامله إيه
لحظة شرود سيف بالتفكير في تلك الحورية التى سلبت قلبه، رن جرس الهاتف
سيف: بدون رؤية من المتصل الو
ياسمين: بصوتاً خافتاً السلام عليكم
وهنا دق قلبه من لا ليست هي وعندما تحدثت مرة اخري بل هي
سيف: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
ياسمين: خطوبة أخي غداً وأنا مسافرة
وهنا وقعت الصدمة على قلبه أزاى لا مش لازم تنزل بس خطوبة أخوها أعمل إيه
سيف: ماشي هاجى آخدك وننزل سوي
ياسمين: مش لازم أنت
سيف: ليه
ياسمين: خلاص على راحتك
محمد: ياسمين جايه
إبتهال: حبيبتي وأخيراً أنا لازم أعمل كل الأكل الا بتحبه
احمد: لو كنت أعرف كده كنت قربت الخطوبة
إبتهال بفرحة: بطل مشاكسة الشهر مر سنة مش قادرة على فراقها
عندما رأي تلك الحورية التى تأتي إليه دق قلبه ولم يشعر الإ وبإقتراب تلك الحورية
سيف: حصيلتي اللغوية
ضئيلة جدًا
أمام هذا الشعور الذي
أشعر بهِ نحوك.
ياسمين: منذُ أن جمعتني الأيامُ بك ، وأنا أُدرِكُ تمامًا كيف يستطيعُ الإِنسان أن يكون دواءً لـِ الروح .
سيف: أتفضلى
ياسمين: "لا أريد سوى أن أكون في أعمق مكان بقلبكِ، أن يكون حبكِ لي حبا أبديا، لا يبدله الوقت و لا تمحيه المسافات و لا تحب أحد سواي."
سيف: أخبارك عامله ايه
ياسمين: الحمد لله
سيف: الشقة حلوة فيه حاجه ناقصة
ياسمين ' لا شكراً
ياسمين: سَـ أَعيشُ فِي عَينيَّكَ يُومًا واحِدًا، أَنْسَىٰ بِهِ الزَمَنُ القَبيِّح ؛ أطهِرُّ الجَسد العَليِّل
سيف: تَحدثي معي عَنك
عن حُزنك الصغير قبلَ الكبير
عن الدموع التي تَسقطُ للداخل
قَبل التي يراها الناسِ
تحدثي إليّ فالطريقَ
مُمهدةٌ إلى قلبي لك فقط
و قلبي لِك فقط .. وأنا وانتِ فقط .
ياسمين: أتحدث عن ماذا عن تلك الأوقات التى تركتني وحيدة فيها
سيف: قصدك إيه
ياسمين: آه لا لا مش أقصد أنا كنت بقول أنا بخاف أقعد لوحدى علشان كده هقعد مع عائلتي مش هاجي الشقة تاني
سيف: نعم مفيش طلوع من البيت آه أنا عارف زواجنا على ورقة بس مفيش مشي من البيت أنت زوجتى فقط
ياسمين: أنت قاعد مع عيلتك وأنا لوحدي ليه حرام عليك
سيف: أنا آسف مقصدش خلاص بطلى بكاء أنا هقعد معك مش هسيبك تاني بس مفيش مغادرة أبدا أنت مكانك بقلبي وفي حياتي فقط
وهنا أستوعب لما تحدث به
سيف: أقصد حياتك في خطر وأنا من مسؤوليتي حمايتك ودايما هكون معك
سيف: وصلنا أتفضلى
محمد: اهلا وسهلا بكم
ياسمين: بابا وحشتني
ماما
إبتهال:حبيبة قلبي
احمد: ماما تعبت وهيا بتحضر الأكلات الا بتحبيها
ياسمين: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل وميحرمنيش منك ابدأ
محمد: اخبارك يا سيف
سيف: الحمد لله
احمد: يلااا البنت هتموت لما نوصل
محمود: اهلا وسهلا
سلمي: خلى بالك من نفسك يا حبيبي
آدم: حاضر يا ماما
سلمي: كل يوم اتصل
آدم: خلاص يا ماما هنزل تاني مش هسيبك لوحدك وكمان اشرف معك مش هيسيبك ولا إيه يا عم أشرف
أشرف بضحك: اتلم أشرف يا جزمة
سلمي: أبوك اتلم
آدم: آسف على الأزعاج
سلمى: توصل بالسلامة يا روحى
أشرف: خلى بالك من نفسك يا حبيبي
آدم:مع السلامه
ياسمين:مبروك يا عروسة وأخيراً
زهراء: الله يبارك فيكي يا روح قلبي
زين: أخبارك يا ياسمين
ياسمين: الحمد لله يا زين
زين: سمعت عن زواجك يلااا كام شهر وترجعي لينا
ياسمين: أكيد
وهنا أشتعلت الغيرة وكان هناك من يحترق بغيرته
سيف: الخطوبة خلصت مش يلااا على الوقت أتأخر
ياسمين: بس
زين: ليسه بدرى
سيف: لا أتأخرنا فرصة سعيدة
(زين إبن عم ياسمين سنعرف قصته لاحقاً)
ياسمين: ليسه بدرى هروح أقعد لنفسي
سيف: هفضل معك
ياسمين: بجد
سيف: آه زين ديه باين عليه مقرب منك
ياسمين: أكيد طبعاً ديه أحسن واحد فى الدنيا مؤدب وهادى وفيه كل الصفات الحلوة
سيف: كفاية لو جوزك مش هتمدحى فيه كده
ياسمين: غيران
سيف: لا هغير ليه
ياسمين: مانا بقول كده برضو
سيف: ليتني اقدر ان اغرق في حبك اكثر ، وان ادخل في جلدك شعرك صوتك اكثر
