رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل العاشر 10 بقلم جهاد هديوه
البارت العاشر
أدهم: خلاص مسافر
آدم: أنا اليوم أمر بأكثر ايامي حزناً والمً، خسرت كل شيء لكنني لا أحب أن أعيش، بدور الضحية المهزوم توقفتُ عن الكتابة وهذا أكثر ما يؤلمني . فحين تتوقف عن الكتابة تتوقف عن الحياة لم يعد هناك شيء قادر على إثارة إهتمامي و لفت الانتباه
أدهم: لازم تصبر
آدم: - لا تدّعي أنك تعرفني جيدًا فأنا أقاوم حُزني، وأنت تُصدقني عندما أخبرك انا بخير، ولكني أقاوم قوة أكبر مني بكثير، أقاوم رغبتي بالتلاشي إلى الأبد.
أصابني وجع قلب مزمن، سببه الأيام التي قاتلت فيها لأجل من لا يستحق، تلك الأيام التي حاربت فيها و أضعت نفسي ويملؤني الألم وصلتُ المرحلةَ التي أخرج منها بسرعة، من المواقف والأحداث العصيبة، لم يعد يهزُّني شيء كما في الماضي، ربما لأن أي شيء هو مُتوقع بالنسبة لي كل ما أفعله هو أنَّني أقاوم، أقاوم الوقوع، أقاوم نظرة عابرة استقرت في داخلي، أقاوم رغبتي في القول، أقاوم حتى لا أبدو بعد ذلك وكأنِّي خسرت.
أدهم: هل تشتاق لها
آدم: هل تظن أني لم أشتاقُ آليها
بل اشتقتُ وحنين الشوق يقتلني
فارقتها وأقول بأني لا أحبها
لا تدري أني بحبها قد غرقتُ.
أدهم: أصبر الايام الحلوة جايه
آدم: لِماذا المواساتِ لم تُشفي جُروحنا
بَل تُزيد الجُرحِ جَمرً !
أدهم: يا صديقي العزيز صدقني يمكن مش إليك نصيب فيها
آدم: معك حق يلااا الطائرة وصلت مع السلامه
أدهم: مع السلامه يا صديقي توصل بالسلامة
ياسمين: ممكن سؤال
سيف: أتفضلى
ياسمين: بما أنه لوحدنا إيه رأيك نكون أصدقاء
سيف: ماشى
ياسمين: أيوه كده
سيف بتعجب: ؟؟؟؟؟؟
ياسمين: آسفة بس إحنا أصحاب دلوقتي
سيف: تطلبي أكل إيه
ياسمين: على ذوقك
سيف: بكره هنزل فيه شغل
ياسمين: أنا خائفة
سيف: لازم نشوف مين عمل كده علشان ترتاحي
ياسمين: هل تعلم ما المعاناة؟!.
أن تهتمَ بمنْ لا يَهتم فيأَتي من يهتمُ فَلا تَهتم بهِ هُنا يكمنُ الجحيم ، أن أُصارعَ لأنسَى فَأنسى أن هُناك من يُصارِع لأجلِ أن يَحيا بقُربي،
كم هَذا مُقيت أن تعَيش كلا الشُعورين بقلبٍ وجسدٍ واحد.
سيف: هذه الأيام رأسي مليئ بالأفكار المتسلسلة ، منها وهمية ومنها تقرض وجودي ، كنت أعانق ما أهرب منه ، أخطئ بالكلمات وبوجود الأحرف ، الأفكار إنتشلت من جسدي ، وأنا مستيقظ أتكئ وأغفى وبعدها لا أعلم أين أكون ،مات قلبي واختفو أصدقائي بالوقت الذي كنت اتمنى وجودهم، أفكاري مازالت تتسلسل بشكل متفرق ، وسعادتي أنقرضت والأوهام تتشكل يوما أكثر من يوم ولا حال لها غير التهام جسدي .
ياسمين: عائلتك فين
سيف: تعرفى المرة الأولى الا بتحدث فيها وبحكي عن ألمى عائلتى مقدرش أحكي معهم
ياسمين: العائلة سند بس تعرف أنا زيك عمرى ما حكيت لحد أشعر بمشكلة في داخلي ، أشعر بالظلمة في داخلي ، لا أعلم ولكن أسعى لذاتي وأنا أصارع الموت ، أتمرد على ما أصابني بسببه لقد جعلني أبكي كالطفل مثل عصفور مصاب ، لم ينتهي شيء بعد ولكن إنتهت الحياة بالنسبة لي أصبحتُ رمادً، هذا الشيء الوحيد الذي بقي لي من هذه الحياة ولم يبقى شيء غير الألم.
سيف: مين الشخص الا قلبك مجروح بسببه
ياسمين: -لماذا لا تأتي لِتنتشلني مِن حُزني
لِماذا لا تأتي لكي تُزيح عني كُل هذا الحزن،
كُل هذا الخراب الذي قد جَعل مِن قلبي مُجرد كتله مِن اللاشيء، لا توجد فيه مَشاعر لقد فقدها، فَقدتُ مشاعري وقلبي
أبِستطاعتك أن تأخذني معك إلى اللامكان
إلى عالمٌ مَجهول لا يوجد فيه سِوانا
خالي مِن كل هذهِ السخافات، عالمٌ يَخلو مِن كل هذه الأفكار التي تُصيبني بالجنون
أبِستطاعتك أن تُزيح عني كُل هذا الهلاك؟.
سيف: لماذا هذا الحزن
ياسمين: هذا الصمتُ لا يعني جفاءً ، ولا يعني برودًا .. ربّما أننّي مشتاقٌ يا صديقي ، لكننّي لا أستطيعُ المجيء بذات الخفّة ، لا أستطيع القدوم بذات اللهفة والشغَف ، أشعُر أنّ شيئًا كبيرًا دخل بيننا .. لا أعلمُ ماهو في الحقيقة ، لأننّي لم أجد لهُ سببًا وتبريرًا منطقيًّا.
ما أعلمهُ الآن هو أننّي لم أعُد قادرًا على المشاركة ، ابتداءً من التفاصيل الصغيرة والأغاني الرائعة والقصائد التي تنالُ إعجابي ، إلى أحداث يومي وحكاياتي الخياليّة ومخاوفي التي أخشى قولها والإفصاح عنها.
وما يؤلمني حقًّا هو أننّي لا أؤمن بمحاولات الاسترجاع ، ولا أؤمن بأنَّ الأشياء الباهتة يُمكن أن تعود ملوَّنة ، لا أؤمن أنَّ الدهشة ستعود بعدما تنطفئ .. حتّى الحُب ، لا أظنُّه يعودُ حقيقيًا بعدما تجرَّع كل هذا الألم وهذه الحسرة..
هذا يعني أننّي خسرتُ صديقي ، وأنّهُ لا مفرَّ لي من تكذيبِ هذه الحقيقة التي أخافها وأتحاشاها في كل مرّة •
شعر سيف بجرح كبير في قلبه عند سماع تلك الحورية تتحدث بألم عن قلبها المجروح ولا يعلم أحد ما به ولكن ما يحزنه أكثر أنها تحب شخصاً آخر ولكن لماذا اشعر بالالم أنا متزوج ولكن قلبي معلق بها لماذا يا الله هذا الالم قام سيف بحضن تلك الفتاة المجروحة وضمها بين صدره لتشعر بالامان والاطمئنان
ياسمين: ليه حبي الاول كده تعرف مع أنه بحبه بس عمرى ما تمنيته إلى علشان كان نفسي يكون بجانب عائلته
سيف: لو خير هيفضل معك
ياسمين: بحبك
وهنا نبض قلبه ولا يعلم لماذا هل قالت هذا لا نظر إليها وجدها في سبات عميق من النوم
سيف: أكيد لشخص الا بتشكي منه نفسي تحبيني بنفس مقدار حبي إليك بس يلااا هتكملى مع واحد متجوز لا
دخل كل منهما في سبات عميق من النوم بجانب بعضهما
احمد: يكفيني بأنني حظيتُ بك في حياتي
زهراء: أحبُّك دائمًا حتى بالأوقات التي لا أطيق بها شيء،
وحين تظن بأنَّ لا رغبة لي بك، كانت جميع رغباتي تنحصر حولك
أحمد: وأنا قلبي ملكك تعرفي اليوم أفضل يوم في حياتي
ياسمين: بوسع صوتك أن يلمس قلبي رُغمًا عن هذهِ المسافات ، صوتك الوحيد القادر على خلق الرّحابه في وسط صدري دوُن أي مُقاومات
محمد: تعرفى قلبي فرح لما شوفتها
إبتهال: وأنا كمان أحلى يوم في حياتي
سيف: عيونها تخطف الأنظار
ياسمين بدون وعي: حلو
سيف:؟؟؟؟؟؟؟
ياسمين: آسفة هو.......
سيف: أنا نازل
ياسمين بدون رد
الرائد: حضرت العقيد فيه مشاكل
سيف: لازم نحاول
الرائد: سيف بلاش شغل ياسمين عارفه أنه ديه تمثيل
سيف: لا ومش هتعرف أنا خاطرت بحياتي علشانها
عمر: ياسمين هتنهار
سيف: أعمل إيه لو موصلتش كانت دلوقتي مع الشاب الا اسمه آدم أنا عارف أنه متجوز وكبير بس ذنبي إيه بقالى تلت سنين براقبها في صمت من غير ما تدرى كان أحلى لحظات حياتي كان نفسي أخطفها من قبل بس
عمر: أنت إبن عمها هيحصل مشكلة كبيرة وهتخسر عائلتك
سيف: ....
أدهم: خلاص مسافر
آدم: أنا اليوم أمر بأكثر ايامي حزناً والمً، خسرت كل شيء لكنني لا أحب أن أعيش، بدور الضحية المهزوم توقفتُ عن الكتابة وهذا أكثر ما يؤلمني . فحين تتوقف عن الكتابة تتوقف عن الحياة لم يعد هناك شيء قادر على إثارة إهتمامي و لفت الانتباه
أدهم: لازم تصبر
آدم: - لا تدّعي أنك تعرفني جيدًا فأنا أقاوم حُزني، وأنت تُصدقني عندما أخبرك انا بخير، ولكني أقاوم قوة أكبر مني بكثير، أقاوم رغبتي بالتلاشي إلى الأبد.
أصابني وجع قلب مزمن، سببه الأيام التي قاتلت فيها لأجل من لا يستحق، تلك الأيام التي حاربت فيها و أضعت نفسي ويملؤني الألم وصلتُ المرحلةَ التي أخرج منها بسرعة، من المواقف والأحداث العصيبة، لم يعد يهزُّني شيء كما في الماضي، ربما لأن أي شيء هو مُتوقع بالنسبة لي كل ما أفعله هو أنَّني أقاوم، أقاوم الوقوع، أقاوم نظرة عابرة استقرت في داخلي، أقاوم رغبتي في القول، أقاوم حتى لا أبدو بعد ذلك وكأنِّي خسرت.
أدهم: هل تشتاق لها
آدم: هل تظن أني لم أشتاقُ آليها
بل اشتقتُ وحنين الشوق يقتلني
فارقتها وأقول بأني لا أحبها
لا تدري أني بحبها قد غرقتُ.
أدهم: أصبر الايام الحلوة جايه
آدم: لِماذا المواساتِ لم تُشفي جُروحنا
بَل تُزيد الجُرحِ جَمرً !
أدهم: يا صديقي العزيز صدقني يمكن مش إليك نصيب فيها
آدم: معك حق يلااا الطائرة وصلت مع السلامه
أدهم: مع السلامه يا صديقي توصل بالسلامة
ياسمين: ممكن سؤال
سيف: أتفضلى
ياسمين: بما أنه لوحدنا إيه رأيك نكون أصدقاء
سيف: ماشى
ياسمين: أيوه كده
سيف بتعجب: ؟؟؟؟؟؟
ياسمين: آسفة بس إحنا أصحاب دلوقتي
سيف: تطلبي أكل إيه
ياسمين: على ذوقك
سيف: بكره هنزل فيه شغل
ياسمين: أنا خائفة
سيف: لازم نشوف مين عمل كده علشان ترتاحي
ياسمين: هل تعلم ما المعاناة؟!.
أن تهتمَ بمنْ لا يَهتم فيأَتي من يهتمُ فَلا تَهتم بهِ هُنا يكمنُ الجحيم ، أن أُصارعَ لأنسَى فَأنسى أن هُناك من يُصارِع لأجلِ أن يَحيا بقُربي،
كم هَذا مُقيت أن تعَيش كلا الشُعورين بقلبٍ وجسدٍ واحد.
سيف: هذه الأيام رأسي مليئ بالأفكار المتسلسلة ، منها وهمية ومنها تقرض وجودي ، كنت أعانق ما أهرب منه ، أخطئ بالكلمات وبوجود الأحرف ، الأفكار إنتشلت من جسدي ، وأنا مستيقظ أتكئ وأغفى وبعدها لا أعلم أين أكون ،مات قلبي واختفو أصدقائي بالوقت الذي كنت اتمنى وجودهم، أفكاري مازالت تتسلسل بشكل متفرق ، وسعادتي أنقرضت والأوهام تتشكل يوما أكثر من يوم ولا حال لها غير التهام جسدي .
ياسمين: عائلتك فين
سيف: تعرفى المرة الأولى الا بتحدث فيها وبحكي عن ألمى عائلتى مقدرش أحكي معهم
ياسمين: العائلة سند بس تعرف أنا زيك عمرى ما حكيت لحد أشعر بمشكلة في داخلي ، أشعر بالظلمة في داخلي ، لا أعلم ولكن أسعى لذاتي وأنا أصارع الموت ، أتمرد على ما أصابني بسببه لقد جعلني أبكي كالطفل مثل عصفور مصاب ، لم ينتهي شيء بعد ولكن إنتهت الحياة بالنسبة لي أصبحتُ رمادً، هذا الشيء الوحيد الذي بقي لي من هذه الحياة ولم يبقى شيء غير الألم.
سيف: مين الشخص الا قلبك مجروح بسببه
ياسمين: -لماذا لا تأتي لِتنتشلني مِن حُزني
لِماذا لا تأتي لكي تُزيح عني كُل هذا الحزن،
كُل هذا الخراب الذي قد جَعل مِن قلبي مُجرد كتله مِن اللاشيء، لا توجد فيه مَشاعر لقد فقدها، فَقدتُ مشاعري وقلبي
أبِستطاعتك أن تأخذني معك إلى اللامكان
إلى عالمٌ مَجهول لا يوجد فيه سِوانا
خالي مِن كل هذهِ السخافات، عالمٌ يَخلو مِن كل هذه الأفكار التي تُصيبني بالجنون
أبِستطاعتك أن تُزيح عني كُل هذا الهلاك؟.
سيف: لماذا هذا الحزن
ياسمين: هذا الصمتُ لا يعني جفاءً ، ولا يعني برودًا .. ربّما أننّي مشتاقٌ يا صديقي ، لكننّي لا أستطيعُ المجيء بذات الخفّة ، لا أستطيع القدوم بذات اللهفة والشغَف ، أشعُر أنّ شيئًا كبيرًا دخل بيننا .. لا أعلمُ ماهو في الحقيقة ، لأننّي لم أجد لهُ سببًا وتبريرًا منطقيًّا.
ما أعلمهُ الآن هو أننّي لم أعُد قادرًا على المشاركة ، ابتداءً من التفاصيل الصغيرة والأغاني الرائعة والقصائد التي تنالُ إعجابي ، إلى أحداث يومي وحكاياتي الخياليّة ومخاوفي التي أخشى قولها والإفصاح عنها.
وما يؤلمني حقًّا هو أننّي لا أؤمن بمحاولات الاسترجاع ، ولا أؤمن بأنَّ الأشياء الباهتة يُمكن أن تعود ملوَّنة ، لا أؤمن أنَّ الدهشة ستعود بعدما تنطفئ .. حتّى الحُب ، لا أظنُّه يعودُ حقيقيًا بعدما تجرَّع كل هذا الألم وهذه الحسرة..
هذا يعني أننّي خسرتُ صديقي ، وأنّهُ لا مفرَّ لي من تكذيبِ هذه الحقيقة التي أخافها وأتحاشاها في كل مرّة •
شعر سيف بجرح كبير في قلبه عند سماع تلك الحورية تتحدث بألم عن قلبها المجروح ولا يعلم أحد ما به ولكن ما يحزنه أكثر أنها تحب شخصاً آخر ولكن لماذا اشعر بالالم أنا متزوج ولكن قلبي معلق بها لماذا يا الله هذا الالم قام سيف بحضن تلك الفتاة المجروحة وضمها بين صدره لتشعر بالامان والاطمئنان
ياسمين: ليه حبي الاول كده تعرف مع أنه بحبه بس عمرى ما تمنيته إلى علشان كان نفسي يكون بجانب عائلته
سيف: لو خير هيفضل معك
ياسمين: بحبك
وهنا نبض قلبه ولا يعلم لماذا هل قالت هذا لا نظر إليها وجدها في سبات عميق من النوم
سيف: أكيد لشخص الا بتشكي منه نفسي تحبيني بنفس مقدار حبي إليك بس يلااا هتكملى مع واحد متجوز لا
دخل كل منهما في سبات عميق من النوم بجانب بعضهما
احمد: يكفيني بأنني حظيتُ بك في حياتي
زهراء: أحبُّك دائمًا حتى بالأوقات التي لا أطيق بها شيء،
وحين تظن بأنَّ لا رغبة لي بك، كانت جميع رغباتي تنحصر حولك
أحمد: وأنا قلبي ملكك تعرفي اليوم أفضل يوم في حياتي
ياسمين: بوسع صوتك أن يلمس قلبي رُغمًا عن هذهِ المسافات ، صوتك الوحيد القادر على خلق الرّحابه في وسط صدري دوُن أي مُقاومات
محمد: تعرفى قلبي فرح لما شوفتها
إبتهال: وأنا كمان أحلى يوم في حياتي
سيف: عيونها تخطف الأنظار
ياسمين بدون وعي: حلو
سيف:؟؟؟؟؟؟؟
ياسمين: آسفة هو.......
سيف: أنا نازل
ياسمين بدون رد
الرائد: حضرت العقيد فيه مشاكل
سيف: لازم نحاول
الرائد: سيف بلاش شغل ياسمين عارفه أنه ديه تمثيل
سيف: لا ومش هتعرف أنا خاطرت بحياتي علشانها
عمر: ياسمين هتنهار
سيف: أعمل إيه لو موصلتش كانت دلوقتي مع الشاب الا اسمه آدم أنا عارف أنه متجوز وكبير بس ذنبي إيه بقالى تلت سنين براقبها في صمت من غير ما تدرى كان أحلى لحظات حياتي كان نفسي أخطفها من قبل بس
عمر: أنت إبن عمها هيحصل مشكلة كبيرة وهتخسر عائلتك
سيف: ....
