اخر الروايات

رواية اسير زرقة عينيها الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة عمارة

رواية اسير زرقة عينيها الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة عمارة 

ما هذا الشعور الذي يشعر به الان!! حب عشق فرح والاهم ارتياح ففي كل ليله منذ ان رآها وأصبح أين مكانها يشعر براحه عارمه وشعور لذيذ يجتاح خلاياه يجعله يبتسم ببلاهه شديده دون سبب
رحيل هذا الاسم الغريب بالنسبه إليه ولكنه مميز بشده يخص حبيبته حبيبته فقط تلك الحاله الخاصه بنفسها ياااااه لتلك الراحه الذي يشعر بها الان
رحيل أعشقي بل أهيم بكي عشقا لم أدري لما أنت خاصه ولم ادري متي وأين ولكن منذ أول مره نظرت الي عيناك تلك اللؤلوه الزرقاء التي أسرتني جعلتني أعشقك ليس للون عيناكِ لا ليس أنا حبيبتي التي ينظر للمرأه بمظهرها أبدا لكن ما أسرني هو دفئ عيناكي شغلني حزنك وانكسارك الذي جعل قلبي ينبض بقون كنت أريد أن اجذلك بقوه داخل أحضاني واطمئنك اني معكِ الان وللابد أحبكي يا راحله قلبي وسر نبضاته..
تلك آخر كلمات خطها صُهيب بيديهه قبل أن يغفو وعلي ثغره نفس الابتسامه
***********
بعد مرور شهر كامل علي الاحداث السابقه
حدث فيهم
*تأكد عدي من حبه لايلين وأصر علي التقدم لها بأقرب وقت ممكن
*تغفو وتستيقظ مبتسمه فقط عندما تتذكر ضحكته ومزاحه مع أخته وتشعر بشعور غريب ولكنه لذيد بالوقت ذاته
*أصاب حياه رحيل ممل فظيع فهي تستيقظ وتؤدي فريضتها وتقرأ في كتاب الله عز وجل وتأكل وتنام يرميا مما أصابها الضجر سعدت عندما زارتها أسل وناريمان ولكن لشده خجلها واضطرابها لم تتعامل معهم بحريه شديده
*يعيش عدي وناريمان حياه هادئه سعيده يتخللها الجنان بسبب التؤام المشاكس
*يعمل أمجد بجد شديد وسعد بشده عندما أخذ اول راتب له ولكنه أستغرب من كبر المرتب وعندما ذهب لصُهيب ليسأله أخبره أنه حقه ولكل مجتهد حق ونصيب
ولكن ما يشغل عقله تلك الحوريه التي سلبت أنفاسه
*مازالت تمزح وتمرح مع أخواتها ووالدها ولكن يشغل ببالها ذلك الذي يمتلك البشره الخميره أمجد
*ذهبت في رحله مع أصداقائها المفسدين مثلها لمده شهر كامل بلا مراقب وبلا أي شئ فقط تعيش حياتها كما تطلق ساره*
****************
صباحا في شركه شمس الدين
كان جالسا مترأسا طاوله الاجتماعات وعلي يمينه مروان وعلي يساره أمجد بأعتباره المسؤال عن المسائل القانونيه كافه
ويناقش واحد من أهم المشروعات وبعد وقت طويل قال صُهيب بجديه
_تمام كدا متفقين أي الاخبار عندك يا أمجد

نظر إليه أمجد وقال بجديه بحته
_كل تمام يا بشمهندس العقود تمام والشرط الجزائي هيتنفذ في حاله عدم التنفيذ

أماء صُهيب ثم نظر لمروان وقال
_رأيك يا مروان
أضاف مروان بجديه
_تمام يا صُهيب واضح انهم شركه محترمه وهيحافظوا علي النظام

أضاف منير مندوب الشركه الآخري بجديه
_إن شاء الله كله هيبقي تمام يا بشمهندش

أماء صُهيب ثم أنهي ذلك الاجتماع وانصرفوا الباقيين وتبقي صُهيب ومروان فقط
وضع صُهيب يده علي منكب أخيه وقال
_لسه زعلان!!!!
نظر إايه مروان وأبتسم بحب وقال
_مفيش حد بيزعل من أخوه

ضحك صُهيب وأحتضنه بحب وبادله الآخر الاحتضان بقوه مضاعفه فخم آخان لم ولن يفترقا مهما حدث!
*************
خرج من سيارته متوجها الي قبر والدته الذي اشتاقها حد الجحيم دلف الي المقابر وقف أمام قبر والدته وهبطت دموعه مسرعه وبصمت ثم قال بهمس وهو يملس علي القبر
_وحشتيني يا أمي وحشتيني أوي ااااه موحشكيش ديدو وموحشكيش شقاوه أسيل المجنونه ثم ضحك ضحكه صغيره ومازالت دموعه تهبط
_أسبل مجننانا يا أمي والله مبتبطلش شقاوه أبدا بس انا عارف ان هي حزينه من جواها عشان مشبعتش منك بس بداري وجعها بالضحك والهزار وعارف ان هي حساسه بدرجه كبيره عشان كده بتحاول منزعلهاش أبدا بش انتي وحشتيني جداا كان نفسي تكوني معانا بش انا عارف انك دلوقتي في مكان أحسن بكتير ربنا يرحمك ويغفرلك يا حبيبتي

وضع باقه الزهور الذي يجلبها لها كعادته وأخذ نفسا عميق ثم خرج وارتدي نظارته السوداء مره آخري بعدما ازال دموع عيناه
خرج من المقابر ولكنه قبل أن يدلف لسيارته ثم سمع صوت نحيب عال وشهقات متلاحقه آتيه من أحد الامكان بجواره أثاره فضوله ليري من صاحب تلك الشهقات وبالاصح من صاحبه تلك الشهقات التي مزقت قلبه ولم يعلم لما!!!

ظل يتتبع تلك الشهقات حتي وصل لقير آخر وجد فتاه تعطيه ظهرها وجسدها ينتفض بقوه ولكنه علم من هي فقال
_إيلين؟!

**********
وقف ذلك الماتور(الموتوسيكل)علي جانب الطريق وتوجهه نحو العماره التي تسكن بها رحيل تقدم سيد من البواب والذي يدعي سلطان وقال
_ مساء الخير يا حج!!
نظر اليه سلطان وقال بود
_مساء النور يا إبني أُمر
تنحنح سيد وقال مباشره
_أنا عاوز أعرف الدور اللي فيه رحيل المنقبه دي!!
نظر اليه سلطان بإستغراب ثم ضيق عيناه وقال بجديه
_وانت عوزاها في أي يا أخ وبعدين أنت مين أصلا!!
نظر إليه سيد بتوتر شديد ثم قال
_أنا كنت جارها وعاوز أقولها علي حاجه كدا
نظر إليه سلطان بتوجس ولكنه قال
_طب أستني لما أكلم صُهيب بسه واقوله الاول

توتر سيد بشده وظهر هذا علي قسمات وجهه مما تبين الاخر فقال بهروب
_لا طب أنا هجليها وقت تاني
ثم فر هاربا وهو يقول في نفسه
_صُهيب بيه وقاعده في عماره أُبهه وعمله وفسك شريفه ومحترمه اتاريكي بتبعي نفسك للي يدفع

سوء الظن!!ياله من كارثه كبري يعيشها البعض عندما يسيؤن الظن بك أو بغيرك فأتهمها بشرفها وعرضها دون اثبات او دليل!!!وهذا كثير تلك الايام

صعد علي ماتوره وهو ينوي علي نيه خبيثه سوداء لتلك المسكيه مر بعض الوقت حتي وصل للحي الذي يسكنوا به واتجهه نحو المحل الذي يعمل به أيمن ثم قال
_ايمون حبيبي
نظر إايه أيمن ثم القي عقب سجارته ارضا بحده وقال بسماجه
_حبيبي أي بقي ما انت طلعت واطي واللي كان كان
ضحك سيد وقال بتروي
_إهدي بس يا برنس دا انا حيبلك خبر انما أي سُقع!
ضيق أيمن عيناه وقال
_خبر أي دا!!

وضع سيد يده فوق جبهه أيمن وهو يقول بمكر
_هههههه هي علمت عليك أسفوخس علي الرجاله!

صك أيمن علي أسنانه بغيظ وغل شديد يتمني أن تكون أمامه الان حتي يقتلها ذلك البجح يريد أن ينتقم منها لانها تركت له علامه علي جبينه لن تزول!!فقال بغضب وغيظ
_ااااااه لو اشوفها وامسكها تحت ايدي كنت فرمتها تحت رجلي بنت ال ***

ضحك سيد بخبث ثم قال بمكر رافعا إحدي حاجبيه
_واللي يعرفك طريقها!!

تحمس فقط من الفكره ثم وضع يده علي منكبه سيد وقال بحماس
_اديله اللي هو عاوزه!
ضحك سيد ثم قال بمكر
ط الحفله تتقسم علينا ميردكش أخوك برده ميدوقش الحلويات ولا أي يا ايمون!!!

وافق أيمن دون تفكير يُذكر وما همه بتلك المسكينه فهم ذئاب بشريه لا يعرفون الرحمه ولا الدين لم يخافون الله فلو كانوا يخافونه لم تسول لهم أنفسهم السئه بارتكاب تلك المعاصي أو حتي التفكير بها..
أيمن بحماس
_موافق
قال سيد بضيق
_بس البت قاعده في عماره وفيه بواب رزل تحت ولو شفنا تيملم الباشا اللي قاعده عنده

لمعت فكره خبيثه بمخ الاخر وقال بحقاره
_البت دي من يوم ما مشيت وانا قولت عليها كلام كده بسبب ضربها والفت خوار ان هي اللي جيباني والحاره اتقلبت عليا واللي تبصلي من فوق لتحت وقالوا عنها حكم ومواعظ

نظر إليه سيد بأمعان فضحك أيمن بمكر وقال بوقاحه ما جعل سيد ينظر إليه بزهول وصدمه ثم قال
_افرض الجدع اللي قعده عنده دا طلع إيده واصله وحبشنا هنستفاد أي ساعتها

نفي أيمن وقال بمكر
_لا طبعا ساعتها هتبقي سمعتها في التراب هنطلع ناخد الشيخ اللي قاعد يدعي عليا دا وكم ست من هنا ونطلعلهم علي هناك ووريني بقي

ضحك سيد بقوه ثم قال بسماجه
_دماغك الماظات يا أيمون

شاركه أيمن في الضحك ثم قال وهو يخرج من المخل
_ طب يالا بينا يا أبو السيد!

بالفعل خرج ونادي بعلو صوته في الحي وشهد زور علي تلك المسكينه مما جعل الجميع ينظرون الي بعضهم البعض في زهول وصدمه عارمه منهم غير المصدق ومنهم غير المبالي ومنهم الذي يشمت في المصائب ثم جمعوا بعضهم والالعن من ذلك تجمعوا بعدد كثير متجهين الي تلك المسكينه لنري ما الذي سيحدث!!؟؟

************
التفتت إليه ألين وعيناها متورمه ومنتفخه من كثره البكاء ووجنتيها تشبه الجَمر وكذلك أنفها الصغير نظرت إليه بدهشه واستغراب من وجوده ولكنها لم تتحكم في نفسها وبكت أكثر وأكثر
تمزق قلب عدي علي حالها هو يشعر بها وحزين حزن العالم بأكمله لما هي فيه فأقترب منها بخطي سريعه ثم قال بنبره هادئه يشوبها الحزن والالم
_إيلين ممكن تهدي مينفعش كده
نظرت إليه ودموعها تهبط بغزاره علي وجنتيها ثم قالت بانهيار ولا وعي وتقطع
_ سبوني يا عدي سبوني وأنا لسه عيله صغيره سبوني ومشيوا وملحقتش أتهني بوجودهم محستش بحنانهم ملحقتش أقول ماما وبابا ماتوا وسبوني لوحدي مليش غير تيتا حتي مليش اخوات ساعات بحس اني لوحدي وبتجن لما تيتا تتعب ثم علت شهقاتها وقالت برعب
تيتا لو كصلها حاجه هي كمان أنا ممكن أموت وساعتها هعيش لوحدي اااااه
هبطت دموعه حزنا عليها وبلا تفكير جذبها الي أحضانه بقوه وكبلها بين دراعيه بقوه شديده كإنه يريد ادخالها الي قلبه يريدها أن تصبح ضلعا آخر له يريد أن يشعرها بالامان والاطمئنان المحرومه منه يريد أن يشعرها بالحنان والحب ويود وأن يصرخ بأعلي صوت لديه ويخبرها أنه يحبها لا بل يعشقها ومتيم بها حد الجنون
ولكن مهلا مهلا لما همد جسدها بتلك الطريقه أخرجها من أحضانه بلهفه وجدها غائبه عن الوعي دق قلبه بفزع خوفا عليها ثم حاوطها بذراع والذراع الآخر يهبط علي وجنتيها بخفه وهو يقول برعب وقلق بالغ
_إيلين إيلين حبيبتي ردي عليا مالك يا روحي أبوس إيدك متخوفنيش
ولكن لا رد كانت حامده كالصخر ولكن شحوبها من أربعه وتيره أنفاسها التي قلت بشكل ملحوظ جعله يريد أن يصرخ أنتبه لنفسه ثم حملها بين ذراعيه بحنان بالغ وخرج بها متجها نحو سيارته وضعها بحنان ورفق ثم توجه راكضا وصعد هو الآخو وأنطلق بشرعه مجنونه نحو المشفي وهو في الطريق هاتف أسيل لكي تأتي لتكون معها في ذلك الوقت

بعد مرور نصف ساعه كان يقف بالخارج وهو يحتضن أسيل التي تبكي علي حال صديقتها حتي خرج الطبيب فتوجهه أليه أسيل وعدي الذي سأله بلهفه
_مالها يا دكتور طمني!
تنهد الطبيب ثم قال بعمليه
_حالتها النفسيه سيئه جدا واضح انها ضغطه علي نفسها بقالها مده كانت هتتدخل في انهيار عصبي لكن الحمد لله لحقناها في الوقت المناسب الايام الجايه ياريت تسعدوها بأي طريقه تحاولوا تخرجوها من المود دا عشان تبقي أحسن وطبعا مش محتاج أقولكوا وانبهكوان ان لو اللي خصل دا حصل تاني هيبقي فيه خطوره عليها!

أغمض عدي عيناه بقوه بينما بكت أسيل أكثر ثم قال بحزن
_تمتم يا دكتور شكرا
إبتسم له الطبيب بمجامله ثم انصرف
نظر إليه أسيل بدموع ثم قالت بلهفه
_جدتها زمنها قلقانه عليها دلوقت
نظر إليها عدي ثم قال
_هاتي عنوانها هروح أجيب جدتها وانتي هليكي قاعده معاها هنا
يالفعل أعطته العنوان كما طلب منها ولكنه أخبرها أنه يريد أن يراها قبل أي شئ فوافقت وانتظرت خارجا
دلف الغرفه وهو ينظر إليها برعب وحزن شديد علي خالها ممده كالحوريه في عيناه ولكن ما يحزنه هو شحوبها وحزنها الذي يتآكل قلبه وينهشه بقوه وقف أمام الفراش ينظر لتلك الغائبه عن الوعي ثم أنحني وقبل حبينها مطولا بحنان ورقه وهبطت دموعه تلقائيا وهي يتذكر حالتها وانهيارها بذلك الشكل ثم تمتم بجانب أذنها
_أوعدك اني اخليكي سعيده ديما مستحيل أخلي اللي حصل دا يحصل تاني أنا بحبك يا إيلين بحبك متتصوريش أنا قلبي اتمزع لما شفتك كده فوقي يا روحي فوقي وانا هبقي أبوكي وامك واخوكي هبقي عليتك كلها...
قالها ثم انحني وقبل جبينها مره آخري وخرج من الغرفه ثم انصرف ليأتي بالجده فدخلت أسيل تجلس بجانبها حتي يأتي!
**************
أخذوا سلطان بالقوه ليرشدهم نحو الشقه التي تسكن بها رحيل ثم طرقوا الباب بحده جعلوها تنتفض بقوه من علي المصلاه وهي تتمتم بفزع
_مين اللي بيخبط كدا يارب يارب
‘لكنها أخذت هاتفها بسرعه وهاتف ضُهيب منجدها الذي رد علي الفور وقال بلهفه
_رحيل عامله أي فيكي حاجه
ولكنه أستمع لتلك الطرقات فقال بلهفه
_ في أي
بكت رحيل وقالت
_مش عارفه في حد بيخبط جامد أوي أنا خايفه تعالي بالله عليك بسرعه أنا خايفه
هلع قلبه ثم وقف ولملم أشيائه بسرعه وقال بلهفه وهو يركض للخارج
_متخافيش متخافيش مسافه السكه وهتلقيني عندك
وافقت بسرعه ولكن تفاقمت شده الضربات مع قول ذلك البغيض
_لو مفتحتيش دلوقتي هنكسر الباب!
هوي قلبها فزعا ماذا تفعل ولكنه علمت صوت ذلك البغيض فنظرت من العين السحريه للباب ووجدت الكثير من أهل الخي التي تعيش به فارتدت ملابسها علي عجاله ونقابها ومازالت الطرقات تفزع قلبها ثم تقدمت وفتحت الباب ثم شهقت بزهول وهي تري ذلك العدد امامها فقال أيمن بخبث وصوت عالي
_شايفين شايفين يا أهل الحاره الهانم اللي بتقولوا عليها شريفه وربه الصون والعفاف واللي كدبتوني عشانها بتعمل أي وعايشه فين ويا تري دا كله ببلاش لا سمح الله

تمتم كل الموجودين بحديث فارغ بشده جعلها تنهار في البكاء وهي فقط تتمتم
_حسبي الله ونعم الوكيل في الظالم
فقال الشيخ سعيد بحزن
_ليه كدا بس يا بنتي ليه دا انتي ابوكي الله يرحمه كان راجل ولا كل الرجاله وأمك كانت ست طيبه ليه تكسريهم كدا بعد ما ربنا أفتكرهم!

تعالي بكائها وشهقاتها وفضلت علي هذا الحال فقط تبكي وتشهق من الظلم الذي ينصب عليها بتلك الطريقه ومن كلامهم وهم يعلمونها جيدا ولكن لم يوجد عقل أبدا صدقوا ذلك الحقير وكذبوها هي!

كان ينظر إليها بشماته وغضب وهو يضع يده مكان الندبه التي علي جبينه ثم تقدم منها ورفع كفه ليهبط علي وجنتيها بقوه فأغمضت عيناه بخوف وهي تبكي ولكن لم يحدث شئ ففتحت عيناها وجدت منجدها يمسك بقبضته بيد من حديد وهو ينظر إليه بغض الكون كله جعلت أيمن وسيد ومن معه يرتعدون بخوف شديد فقط من نظراته

ثم نظر لتلك الواقفه تبكي بعنف وجسدها يرتعد فغضب أكثر ونظر الي أيمن وقال بصوت جهوري جعله يرتعد
_أنت مين يا حيوان عشان تمد إيدك عليها!
رغم خوفه منه وارتعابه لكنه قال بجراءه ووقاحه
_إحنا أهل الحي بتاع الفاجره دي وجايين نشوف الشريفه دي بتعمل أي في شقه راجل!!

تفاقم غضبه أضعاف مضاعفه وكور قبضه يده ولكمه بقوه جعلته يسقط ارضا رهو يصرخ بألم شديد
فجذه صُهيب من ياقته وأردف بغضب عادر
_ أكيد انت الواد الوسخ اللي خاول يتهجم عليها في شقتها!
نظر إليه بخوف وارتعاب ولكنه لم يستطع التحدث فباغته صُهيب بلكمه ثم آخري وإخري جعلته ممد أرضا يأن بتعب وضعف شديد
فساعده سيد علي الوقوف وهو ينظر لصُهيب برعب بالرغم من تعبه الي أنه قال بخبث ووقاخه ممزوجه بخوف جلي
_لو هي شريفه فعلا يبقي نكشف عليها ومعانا هنا سعديه الدايه!!

هبطت تلك الكلمات علي مسامعها جعلتها تنظر إايه بزهول وكره وهي تبكي بانتحاب وقهر وتقول بصوت عالي
_حرام عليك اتقي الله انت عايز مني أي!!

وقعت تلك الجمله التي جعلت عين صُهيب تبرز من محجرها وشررارات الغضب موجهه نحو ذلك الحقير تود وأن تفتك به وتقتله كيا وهو يقول بغضب وهي يتجه إليه مره آخري
_إنت اتجننت يا حيوان يا ابن *****
هنا جاءت صوت سيده تقول بخبث فهي دائما تكره رحيل لجمالها فقالت
_واي اللي مزعلك يا سي الاستاذ طالما هي شريقه يبقي متخافش ولا تكون فيها حاجه كده ولا كدا وخايفين
ماذا فعلت بهم تلك الكلمه التي نطقتها رحيل بداخلها وهي ربكي بقهر ومراره تود أن تموت وتذهب الي والديها الان!!
نظر إايها صُهيب بغضب ثم قال
_إنتي بتقولي أي يا ست انتي انتي مجنونه!!
رد الشيخ سعيد تلك المره وقال بجديه وصرامه
_لازم دا يحصل عشان نتأكد من برائتها وساعتها ترجع بيتها!!

فقالت رحيل بأنتحاب وبكاء وخي ترمقه بعتاب
_حتي انت كمان يا سيدنا الشيخ
كان يقف بزهول شديد والصدمه الجمت لسانه ماذا يفعل في تلك الفجعه وماذا يقول لم يفق الي علي صوتُراخها والنساء يكبلوها بيدخلوها أحد الغرف وهي تنظر اليه برجاء لينقذها وعيناه تخبره أن يساعدها عن ما هي به وهي يقف بصدمه وزهول وسيد وأيمن يقفون وعلي وجوههم إبتسامه النصر والشماته!!


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close