اخر الروايات

رواية اسير زرقة عينيها الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة عمارة

رواية اسير زرقة عينيها الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة عمارة 

ذهب عدي ثم عاد بعد فتره بصحبه جده إيلين التي تبكي بذعر خوفا علي حفيدتها الوحيده ويقوم عدي بتهدئتها ولكن لا فائده حتي دلفوا الي الغرفه الراقده بها إيلين التي مازالت غافيه بفعل الدواء..

سارت الجده بخطوات شبه مسرعه حتي وقفت بجانب فراش إيلين ثم قالت ببكاء:
_لولو مالك يا بنتي قومي متخضنيش عليكي انا مليش غيرك

ربتت أسيل علي كتفها بحنان ثم قالت بإبتسامه
_متقلقيش يا كوكو هتبقي بخير

نظرت إايه الحده ببكاء ولكنها قالت بدهشه
_إسيل ازيك يا بنتي انتي عرفتي إزاي

نظرت أسيل الي عدي الشار في ملامح معشوقته ثم قالت
_أنا أخت عدي يا كوكو تعالي بس اقعدي هي لولو بتدلع عشان تعرف غلاوتها عندنا

جلست كوثر علي أقرب مقعد بإرهاق ثم نظرت إلي عدي وقالت
_إحكيلي يا إبني أي اللي حصل؟!
تنهد عدي تنهيده حاره ثم قال بصوت حزين
_أنا كنت خارج من قبر والدتي ولسه هركب العربيه سمعت صوت عياط عالي جدا فروحت أشوف لقيت إيلين منهاره بشكل صعب حاولت اهديها لكن مقدرتش لحد ما أغمي عليها فجبتها علي المستشفي وكلمت أسيل

دمعت أعين كوثر وقالت بحزن
_ربنا يرحمهم يارب
أمنوا علي دعائها ونظروا الي إيلين مره آخري ولكن نظرت الجده مره اخري الي عدي وجدت نظره الحب والخوف والهفه علي حفيدتها فتذكرت تلك المكالمه علي الفور وابتسمت رغما عنها..

مر بعض الوقت وبدأت إيلين تتملل في الفراش بتعب وارهاق فأنتفض عدي ووقف بجانب فراشها ويقول بلهفه
_إيلين انتي سمعاني ايلين فوقي!!
فتحت جفنيها ثم أغلقته عده مرات حتي تعتاد علي نور الغرفه ثم فتحتهم مجددا رأته ينظر إليها بخوف ولهفه شديده فقالت بوهن
_إي اللي حصل وأنا فين!

في لمح البصر كانت حدتها تحتضنها وتبكي وهي تقول من وسط بكاءها
_كده يا لولو تخضيني عليكي؟
إحتضنتها أسيل هي الآخري ثم قالت بمزاح
_الابله كانت بتشوف غلوتها عندنا؟!

إبتسمت إيلين بخفه ثم قالت بضعف لجدتها
_أنا آسفه يا تيتا علي خضتك غصب عني ثم فرت دمعه حاره من عينيها كوت قلب الاخر حزنا ثم قالت بخجل لعدي
_شكرا يا عدي

إبتسم بإنتشاء لسماع أسمه من بين شفتيها ولكنه قال بحب وبلا وعي جعلهم ينظرون إليه بصدمه
_مفيش حد بيشكر زوجه المستقبلي!

نظرت إايه بصدمه وخجل ولكن الجده إبتسمت بخبث ثم نظرت إليه بدهشه مصطنعه بينما وضعت أسيل يدها علي فمها حتي لا تنفجر ضاحكا فتدارك عدي الموقف سريعا ثم تنحنح بحرج ونظر للجده وقال بجديه خجله
_أحم أنا بطلب إيد إيلين من حضرتك يا تيته يشرفني آجي ازورك أنا والدي وأخويا الكبير

فوكزته أسيل وقالت بغيظ مضحك
_وأنا كمان هاجي معاكوا

رمقها بنظره حارقه ثم نظر للجده مره آخري متجاهلا نظرات الخجل والصدمه من إيلين
_سيبك منها يا تيتا أي رأيك!

نظرت كوثر إايه ثم ابتسمت وتوجهت بأنظارها الي إيلين وهي تبتسم بمكر
_الرأي رأي العروسه

جف حلق إيلين من التوتر والخجل وكانت تهرب بعيونها في كل الاتجاهات عدا اتجاه بينما هو ينظر اليها بحب شديد فاض من عيناه جعل الحده تبتسم بارتياح واطمئنان ولكن إيلين لم ترد فقال عدي بجديه وابتسامه بلهاء
_السكوت علامه الرضا نقرأ الفاتحه
قالها ثم رفع يده عاليا وبدأ في قراءه الفاتحه وشاركته الحده وأسيل التي ضحكت بقوه بينما الاخري توزع انظارها إليهم بصدمه ولكن قلبها يرقص فرحا ولكن لا تدري ماذا عليها أن تفعل!

حتي انتهوا وقالت الحده بخبث ومزاح
_تعالي يا سيلا نتمشي بره شويه أصل ركبي وجعتني من القعده!
كتمت أسيل ضحكتها وافقتها ثم أصحبتها خارج الغرفه بينما جلس عدي لتلك التي فاغره فاها فقال بضحك
_طب اقفلي بؤك !!
أطبقت إيلين علي شفتيها فأغمض عدي عيناه وهي يبتلع ريقه بصعوبه ولكنه فتحهم مره آخري وتحدث بصدق وحب شديد
_أنا بحبك يا إيلين
فغرت فاها مره آخري وقلبها ينبض بعنف وقوه سعيد بشده لذلك الاعتراف الذي أثلج صدرها فأبتسمت عدي علي حالتها ثم أكمل
_أول مره شفتك فيها أعجبت بيكي سحرتيني برقتك وهدوئك وخجلك أول ما عرفت انك صاحبه الغبيه أسيل فرحت جدا وخلتها تجيبك عشان بس أشوفك أنا بحبك بجد ولو انتي مضايقه عشان حطيتك قدام الامر ومش موافقه ممكن ن......

قاطعته باندفاع جعلها تخجل
_لا موافقه
قالتها ثم عضت علي لسانها خجلا من اندفاعها الدائم ولكن عدي إبتسم فرحه ثم سألها بلهفه وترقب
_إيلين بتحبيني!!
شعرت بإن قلبها سيخرج من من مكانه من عنف دقاته ولكنها دون وعي أومات بإيجاب فجعل إبتسامته تتسع وسرعان ما جذبها لاحضانه بقوه وقال
_هبقي أبوكي وأمك وأخوكي وأختك ثم قال بمزاح والاهم من دا كلوا حبيبك
قالها ثم أخرجها بهدوء وجدها تبتسم بخجل ووجنتيها متورده بحمره قانيه جعلته يبتسم بحب وحنان
نظرت إايه إاين بأعين لامعه وتبادل عدي معها النظرات فكانت العينان هي من تتحدث لغه العين لم يفهما سوي عاشقان وقلوب تائهه في بحور العشق فقط
______________________

كان يقف بزهول شديد والصدمه الجمت لسانه ماذا يفعل في تلك الفجعه وماذا يقول لم يفق الي علي صوتُراخها والنساء يكبلوها بيدخلوها أحد الغرف وهي تنظر اليه برجاء لينقذها وعيناه تخبره أن يساعدها عن ما هي به وهي يقف بصدمه وزهول وسيد وأيمن يقفون وعلي وجوههم إبتسامه النصر والشماته!!

كبلوها تلك السيدات التي من ينظروا اليها بشفقه ويتمنون اظهار برائتها ولكن بطريقه سيئه ومخزيه وخاطئه ومنهم من ينظرون إليها بشماته

انتبه الي نفسه عندما سمع صوت اغلاق الباب تمزق قلبه من بكائها وانهيارها نظره استتنجادها به قتلته حيا ركض الي مكان الغرفه وجاء ليفتحه وجدها مغلقه فجن جنونه وزأر مثل الاسد الحبيش ثم ركل الباب بعنف بجسده الضخم مره وآثنان وثلاثه حتي تحطهم وسقط أرضا وجدها كادوا ان ينزعوا ملابسها وهي تتمسك بهم بها بقوه ويده علي وجهه تمسك نقابها بقوه وهي مقيده وتبكي بعنف فزمجر بوحشيه جعلتهم يرتعدون
_أطلعوا برررررره برررررره!!!!

ركضوا الي الخارج بفزع من نبرته بسنما الاخري ضمت نفسها برعب وهي تبكي بحسره علي خالها رما وصلت إايه دون ذنب منها فتوجهه اليها بهدوء وقال
_شششش إهدي ورحمه أمي مهخلي حد يجي جنبك طول ما انا عايش متخافيش شششش

كانت تنظر إايه بحزن ولكنه بأمتنان شديد كانت عيناه تخبره بشكرها كإنه أنجدها من تلك الفاجعه فأكمل بهدوء
_ أحسن!!
نظرت إايه واومات عده مرات فأبتسم بحزن وخرج من الغرفه وسمع بعض الكلام البذيئ علي تلك المسكينه فتحولت عيناه من الهدوء الي الوحشيه والشراسه ثم جأر بعلو صوته في وجههم وهو ينظر إليهم بأستحقار وشراسه
_اللي جوه دي أشرف منكوا كلكوا أنتو مجرد ناس *** عايزه جنازه وتشبع فيها لطم ميهماش الخوض في اعراض الناس بترموها بالباطل ليه حسابكوا كبير أوي ثم نظر الي أيمن بشراسه وقال
_وخصوصا أنت
وأنا مش هبررلكم السبب في وجودها هنا لانكم متستحقوش مني أو منها مبرر وهي شريفه وغصب عن عين كل واحد فيكوا ثم نظر الي ذلك الشيخ بأشمئزاز
_وأنت يا عم الشيخ هي ذقنك دي عيره ولا أي ولا موضه!! متعرفش الخوض ف اعراض الناش عقوبته أي

_أما أنتوا قالها وهو ينظر للنساء شزرا
أنا شفت في عينكوا غل وحقد اتجاها ودا لو يبين فيبين حاجه واحده بس أنا انضف وأشرف منكوا

شعر بها خلفه فنظر إليها بحب ثم تحرك بجسده ووقف بجانبها ثم قال بجديه لا تقبل النقاش
_رحيل الليله هتبقي مراتي ودا عشان امنع اي كلب منكوا يتكلم عليها نص كلمه

نظرت إليه رحيل بصدمه ثم بكت بنحيب فقد ظنت أنه يشفق عليها وجاءت لتعترض بقوه وجدته يمسك هاتفه ويتحدث مع شخص ما
_أيوه يا مروان تحبلي مأذون حالا وتيجي علي شقه المهندسين!
لم ينتظر إجابته وهاتف أخيه
_عدي من غير أسئله ورغي كتير سيب كل اللي ف ايدك وتعالي علي شقه مروان القديمه مسافه السكه وتبقي قدامي

تصنمت رحيل أرضا وهي تنظر اليه بصدمه وزهول ودموع عيناه لم تتوقف ولكن شعرت بإن لسانها قد شُل تريد أن تتحدث وتخبره أنها لا تحتاج الي الشفقه لا تحتاج الي أي شئ سوي أن يتركوها وشأنعا تريد أن تخبره أنهم سيظنون بأشياء آخري بشعه ولكن لم يتحرك لسانها سوي نظرات الصدمه والدموع فمن الواضح انها ف


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close