اخر الروايات

رواية شيطان امتلك قلبي الفصل التاسع 9 بقلم سالي اسماعيل

رواية شيطان امتلك قلبي الفصل التاسع 9 بقلم سالي اسماعيل


 

البارت التاسع
(خوف وغيرة )
يقال أن الغَّيِره سلاح ذوُ حدين وفى قانون العشاق كل شئ مُبَاح فى الحب والحرب ولكن ماذا يحدث اذا اقتّدت نيران الغيره فى قلب احدهم هل سيظل للسلم مكان أما ستكون بداية اعلان الحرب .
-فى مكتب حازم قامت السكرتيره بابلاغ الطلاب بما استجد فى عملاهم
أنجى : ياجماعه المشروع أتحول وبقى فى ايد جاسر بيه مش حازم بيه وأنتو دلوقت المفروض ترحو لمكتب الاستاذ جاسر
محمد : ازى هو مش السئول عن المشروع حازم بيه من البدايه
أنجى : معرفش دى الاوامر اللى جاتلى ومطلوب منى ابلغهلكم
زفر ايضًا محمد بضيق دليلاً على عدم تقبله الموضوع
رغد : ياجماعه مش هتفرق سواء الاستاذ حازم أو جاسر فالاتنين واحد اهم حاجه ان المشروع ده ينتهى على خير
حياة فى سرها أستر يالى بتستر : ماشى شكراً يا أنجى
أنجى : العفو على ايه ده شغلى اتفضلو معايا علشان اعرفكو المكتب فين
- ذهبو كلاً منهم الى مكتب جاسر
داخل مكتب جاسر كان جاسر جالس يفكر فى حياة غير عبٍء بالشغل الذى أمامها لم يفصله عن عالمه سوا دق السكرتيره على الباب ودخولها
السكرتيرة : جاسر بيه الطلاب اللى حضرتك امرت ان حازم بيه يابعتهم موجدين بره
جاسر: طيب تمام خمس دقايق ودخليهم
- حاضر حضرتك تؤمر بحاجه تانيه - لا اتفضلى انتى
وخرجت السكرتيره وبعد مرور عده دقائق اذنت السكرتيرة للطلاب بالدخول
-دخل الطلاب الى مكتب جاسر
محمد : السلام عليكم
جاسر بشئ من الضيق : وعليكو السلام اتفضلو
جلس الطلاب وتحدث حاسر
- من النهارده انا اللى همسك المشروع بدلاً من حازم ونبدا نرتب مع بعض
- تمام يافندم
-ممكن بقى اعرف وصلتو لحد فين
اخرجت حياه الرسومات من الشنطه وقامت بفرد اللوحات ورائا جاسر ماتوصلو اليه وجدهما ليس متبقى لديهم سوا اللمسات الاخيره
جاسر : تمام ده مافيش غير حاجات صغيره وبجد الرسم جميل جداً
حياه بتعجب لان هذا لم يكن رايه من البدايه : ااا ه يافندم هو كلها النهاردة نضغط على نفسنا وهنخلصه
جاسر :طيب نبدا
-اتفضل حضرتك
ايه رايكم لو قللنا فى عد الاوض اللى هتتعمل فى الفندق ونبنى من ورا عماره سكانيه للعمل اللى بيتهم بعيده بدل ميروحو ويجو كل شويه ويتبهدلو فى الموصلات
رغد : فكره حلوه جداً يافندم وخصوصاً ان المنطقه اللى هيتبنى فيها المشروع بعيده ومش هيلقو موصلات كل مره واهو نوفر تمن الموصلات عليهم
طيب تمام اللى مش موافق على الفكره يريت يتكلم
لم يتكلم أحد
-افهم من كده انكم موافقين طيب نبدأ بقى........
*****************************
عاد مراد الى بيت وتظهر معالم الحزن جاليله على واجهة وجالس معهم
مراد : السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام
ماجده : مالك ياحج فى ايه زي اللى مضيق من حاجه ليه كدا
مراد :ابداً مافيش
ماجده : متاكد
مراد :انا طالع اريح شوية
ماجده : طيب شوية وهاجى وراك
غادر مراد المكان وذهب الى غرفته
ماجده : البيت بيتكو يابنات هطلع اشوف عمكو وانزل خدو راحتكو
البنات : ماشى ياطنط
ومان غادرت ماجده
نرمين : احكيلى بقى عامله ايه دلوقتي
مريم : اهو زى ما انتى شايفه الحمد لله
نرمين محوله التخفيف عن مريم
نرمين بلؤم : اسكتى مش مصطفى ناوى يخطب
امتقع وجه مريم وتحدثت بخوف وصوت خافت وارتعش : مين ؟! واغمضت عينها وكانها لاتريد ان تسمع الاجابه
نرمين بلؤم اكتر : معرفش هى واحده بيقول انو بيحبها من وهما صغيرين وهى متعرفش
ازدت ضرابات قلب مريم اكتر وكادت ان تدمع عينها فهو الامل الوحيد الذى تحيا من اجله الان فهى تعشقه منذ الوهله الاولى منذ كانت صغيره لاتفهم شئ فى هذه الحياه
نرمين :فى ايه يا مريم ومال وشك اتخطف ليه كده انتى بتحبى مصطفى
انفجرت مريم فى البكاء فاخر حلم لديها يضيع من يديها وكانها سراب
مريم : للاسف ايوه بس خلاص معدش ينفع خلاص اخر حلم ليا ضاع
احتضنتها نرمين : ومين قالك أنو ضاع بس
-أنتى لسه قايله انو بيحب واحدة تانيه
-اهدى بس الوحده دى تبقى أنتى بس مكانش ينفع اقولك علشان يكون هو أول واحد يقولك بس خلاص بوظتى المفاجاه
ابتسمت مريم وتكاد لاتصدق ماسمعته الان
- مريم بفرحة : انت .. انتى بتتكلمى بجد ...
-اااه والله بتكلم بجد
قامت مريم باحتضان نرمين دليلاً على فرحتها الشّديده
-اللى يشوفك دلوقت ميشوفكيش من شويه
- بس بقى بتكثف الله ...
- عجب قال بتكثف قال
*****************************
فى غرفه مراد دخلت ماجده الغرفه وجدت مراد متسطح على السرير وظهرت معالم الضيق الشّديد على وجههُ
ماجده : مالك ياحج فى أيه
مراد : فكره الموضوع اللى كنا بنتكلم فيه من قريب
- انهى موضوع
- موضوع حياه وانها مش بنتنا
- ااااه مالو
-واحد رن عليا وهددنى انو هيقول للحياه الحقيقه
-يلهوى وده مين ده
-معرفش والله و "خايف عليها"
هى ااااه مصيرها تعرف بس عن طريقنا هيكون أحسن وخايف احسن ترجع تنتكس تانى واحنا مصدقنًا انو هى اتحسنت على الاقل متعرفش دلوقت.....
- مش عارفه ياحج ربنا يستر ربنا ينتقم من اللى عايز يدمرلنا حياتنا هى نقصه ماشايفين المشاكل اللى عماله تحصل دى كلها معانا جاين يكملو علينا
نام انت دلوقت وان شاء الله خير ...
********************************
فى الشركه بعد مرور عده ساعات قال جاسر
- كفايه كده على ما اعتقد انكو تعباتو
- قامت رغد محاوله منها لتدليك رقبتها وقالت : تعبان بس ده ان هموت دى اول مره نشتغل بالطريقه دى
حياه : مش اهم حاجه اشتغلنا قد أيه المهم نخلص قبل الاسبوع ميخلص علشان المشروع هيتسلم الاسبوع اللى جاى
أعجب كل من جاسر ومحمد بطريقة تفكير حياه
نظر جاسر لمحمد وجدهُ يتطلع ااى حياة بنظره لايفهمه سوا الرجال واشتعال بداخله نيران "الغيره "
جاسر بغيظ : طيب خلاص ممكن تتفضلو ومعدنا بكرا ان شاء الله
قام كل واحد منهم بضب اغرده ولّم اشياءهُ ومغادره المكتب وبمجرد خرجوهم مَن المكتب
ريم :اخيراً الواحد اتفحر شغال
رغد : اهم حاجه انه يكون بنتيجه
حياه : باذان الله هينجح
واثناء تحدث حياه رن هاتفها
اخرجت حياه موبيلها : آلو
مرام أنتى فين يازفته كل ده تاخير
- نزله اهو خالص أنتى فين
- فى الاستقبال آهو
-طيب خالص جايلك اهو
-يلا ياجماعه عايزين حاجه ان ماشيه
- لا شكراً مع السلامه
فى مكتب جاسر قام بمهاتفه حازم
جاسر : اسمع يازفت وركز معايا
حازم : عايز ايه تانى مش خلاص فضينا
جاسر : كل حاجه عن حياه تكون عمدى على مكتبى فى اربعه وعشرين ساعه
-حد قالك أنى شغال مع المخابرات
- اللى قولت عليها يتنفذ ياحازم
-حاضر ياخوايا من الخدام اللى اشترهولك
- عيب متقولش كدا ده انت اخويا
- ايوه مهو واضح أقفل أقفل ياشيخ - فين الملف اللى كانت جايبه معايا
وظل يبحث جاسر فى المكتب ولم يجده
-اوبا دة فى العربيه اما انزل اجيبه
- فى تلك الاثناء كانت نزلت حياه الى مرام
- ايه كل التآخير ده كلهُ يا هانم
-اعمل أيه الاستاذ جاسر دخل تعديلات جديدة للمشروع وأنتى بنت فقر
- اااه والله عارفه نفسى يلا بينا أحسن يرجع فى كلامه ويبعت تكملو شغل تانى
- هههههههههههههه لا متقلقيش خالص خلصنا
وبمجرد خروج حياه من الشركه نادى عليها محمد
- أنسه حياه ممكن كلمه على انفراد
-تطلعت كل من مرام وحياه الى بعضهم البعض
مرام : طيب انا هستنكى فى العربيه هاتى المفاتيح
اعطتها حياه المفاتيح وتركتهم مرام
حياه : على فكره مينفعش اللى انت بتعمله دة على فكره ومش كل مره هقولك كدا
محمد : انا عايز بس اعترفلك بحاجة على فكره انا معجب بيكى وعايز اتقدملك بس أنتى ادينى فرصه
- سبق وقولتلك طلبك مرفوض ميصحش كدا
- بس انا بحبك و....
جاسر :مقالتلك طالبك مرفوض ميصحش كدا ياروش
- انت مالك انت حد قالك تتكلم
- ما هو لما القى واحد بيتقدم لخطيبتى يبقى لازم اتكلم
صعقت حياه من اطرا جاسر الاخير
انتهى البارت
معلش على التاخير والله كانت تعبانه جداً ومش قادره أكتب ولما فوقت شويه كتابتةعلشان محدش يزعل
بحبكم فى الله
سلام ✋
(حدود فاصله 1)
وقد اصدر القلب فرمان العصيان وفى الحب لايوجد سوا التجاوزات من إجل الحصول على المّراد ويلقى الفارس سهام غيراتهُ فى وجه من يراها
محمد : يعنى أيه اللى أنت بتقوله ده الكلام ده صح ياحياه
جاسر : كلامك معايا أنا ولما تيجى تكلامها تانى مره اسمها آنسه حياه وااااه الكلام صح فاهم
محمد : امال مش شايف فإديكو دبل ولا حاجه تدل على كلامك يعنى
جاسر ببرود وسماجه:هو أنا مقولتلكش مش أحنا قرين فاتحه بس وقريب جداً هنعمل الخطوبه وأنت أول واحد هيبقى معزوم
أغتاظ محمد مما سمعهُ من جاسر وقرر الرحيل وفى قلبه حقد دفين
محمد : طيب استاذان أنا ومبروك ياآنسه حياة
واقفه امامهم لا تتفوه بحرف وباتت معالم الصدمه جاليله على واجهها وتفكر مع نفسها
من هذا الذى ينعتنى بخطيبته هل احلم ام انها حقيقه وكيف تفوها بمثل هذا الكلام ...... من اين اتت لهو الجرآءه كى يتحدث بمثل هذا الكلام وبدات ثورات الغضب تظهر على حياه بمجرد رحيل محمد انفجرت حياة
حياه بغيظ :تسمح تقولى أيه اللى أنت هببته دة
قام جاسر بوضع يدها فى جايبه وتحدث ببرود: اللى هو
- بطل بقى برود أنت ازى تقوله أنى خطيبتك وأنا لخطيبتك ولا اعرفك
- ومين قال انك مش خطيبتى
- أنا بقول
- كلامك دة تبليه وتشربى مياته
- يعنى أيه
- قريب قوى هتعرفى يعنى أيه أنا مش بقول أنا بنفذ بس
وتركها ورحل قبل ان تتفوها بحرف أخر
-اما بنى ادم بارد ومعندوش دم
وذهبت حياه ايضا وركبت عربيتها وبمجراد دخول حياه
مرام : أيه يابنتى كل التاخير ده ومين المز اللى كان واقف معكى دلوقت ومالك شايطه كده ليه
حياه بعصبية : أيه يابنتى اللى بتقوليه ده عموما ده الاستاذ جاسر المدير التنفيذى والمشرف على المشروع وشايطه ليه سبينى دلوقت وممتكلميش معايا علشان مطلعهمش عليكى
مرام : وتطلعيهم عليا أنا ليه أنا هقعد سكتة أهو
وظلو صامتين طول الطريق اما بالنسبه لجاسر فقط أخذ الملف وصعد مره أخرى الى الشركه وهو مبتسم
****************************
فى فيلا مراد الاسيواطى دخلت كلاً من مرام وحياه
مرام : ميا مسا ميا مسا ده الحبايب كلهم هنا
نرمين : ازيك يابت يامرام عامله أيه وأخبار أمك أيه
- الحمد لله بس ماما لسه تعبانه زى ماهى
- ليه كده بس ربنا يشفيهالك
-اللهم آمين ...... عامله أيه يامريومه
- توك مفتكرتى ياختى
- عندك مانع
- امال ماما فين
- فوق باباكى جيه تعبان فطالعت تشوفه
- بابا ماله ... ودق موبيل حياه فى هذه اللحظه وامسكت حياه بموبيله كى ترى المتصل ووجدته حسام وبانت معالم الفرحه الشديدة على وجهها
مريم: مين اللى بيرن ؟!!
- حسام
وبمجرد ان ذكرت حياه اسم حسام باتَ قلب نرمين يقرع قرع الطبول حتى كادت ان تجزم ان مريم كادت ان تسمع نبضاتها الثآئره
ردت حياه على الموبيل
حسام : الناس الواطيه اللى مش بتسال
حياه : ده على اساس انك انت اللى بتسال
- لسه زى ماانتى بالمضتك من ساعه مسبتك
- عيب عليك يابوس مش انا اللى اتغير
-ياااة واحشنى اللقب ده من زمان مسمعتوش
- اى خدمه ياعم اهم حاجه عامل ايه ياحبيبى واحشنى قوى
-وانتى كمان وخالى و ميجو عاملين ايه
-الحمد لله بخير مش ناوى تنزل بقى
-خالص هانت وقربت انزل
-امتى يعنى
- خاليها مفجاءه
- ماشى هخاليها عليا المرادى
- ماشى ياكبير يلا بقى سلام أحسن ورايا شغل كتير
-ماشى سلام
وما ان اغلقٍ حسام الهاتف لازم انزل ياحياه علشان كل واحد ياخد حقه وقريب قوى كمان واندمج مره أخرى فى العمل
مريم :ايوه ياعم حبيب القلب رن عليكى
حياه : تصدقى كان واحشنى صوته قوى
مرام : سيدى ياسيدى والله لو انو اخوكى كان زمانى شاكه فيكو انتو الاتنين
حياه :اتلمى يابت
مرام : بت فى عينك ايه يا هولاكو اللى ياشوفك دلوقت ميشفكيش من شويه
-اتلمى يامرام بدل مخلى هولاكو يطلع عليكى
- لا ياست الله الغنى عنك وعنو
- مالك يانرمين رحتى فين
تلك الجمله قالتها مريم لنرمين
-قامت مريم بتحريك يداها امام عين نرمين
مريم : نرمين نرمين
- نعم يامريم بتقولى حاجه
- نعم الله عليكى ياختى دة أنتى حالتك حاله
وانفجر البنات فى الضحك
- انتو هتحفلو عليا صح انا اقوم امشى احسن
مرام : استنى خدنى معكى
حياه : متخليكو قاعدين شويه
مرام : لا علشان ماما لوحدهاانتى عارفه انها تعبانة هتمشى يانرمين
- اااه هقوم اهو سلام
- سلاملى على طنط يامرام
- حاضر سلام
وخرج كلامن مرام ونرمين وذهبت كل واحده منهم الى بيتها
*****************************
فى فيلا سامح الا سيواطى عادت نرمين ووجدت اخيها مصطفى جالس فى غرفه الجلوس
مصطفى ازيك عامل ايه
تلك الجمله قالتها نرمين عندما رات اخيها
- انا الحمد لله ياحبيبتى انتى اخبارك ايه
تمام ....... يعنى انت قاعد كده ومش فى الشركه
مستنى ماما تنزل علشان افتحها فى موضوع جوزى من مريم
-ربنا يستر ومعك
-يارب
- عايز حاجه انا طالعه اوضتى
- لا ياحبيبتى شكراً
وأثناء صعود نرمين الدرج قابلت ولدتها
- ازيك ياماما
- الحمد لله ...... انتى عامله ايه
الحمد لله
- طالعه اوضتك
-ااااه ...... عايزه حاجة
- لا شكراً
نزلت ليلى وصعدت نرمين الى غرفتها
ليلى:خير يامصطفى عايز أيه
مصطفى : انا ناويت اتجوز
ليلى بفرحه : ايه دة بجد حياه وافقت
- مين قال انى هتجوز حياه
- امال هتتجوز مين ان شاء الله
-مريم بنت عمى امين
- نعم وملقتش الا دى وعايز تتجوزها .....
- يعنى ايه
-انا مش موافقه
- وانا مش هتجوز الامريم سواء وافقتى ولا لا
- انت بتتحدنى
- انا مش بتحداكى انا بعرفك بس علشان لما اروح اتقدملها من عمى وجدى عايزه تجى تعالى مش عايزه براحتك
- هنشوف انا ولا هى
وتركها مصطفى وغادر المنزل
بقى ده اخر اللى خططتله يجى يقولى اتجوز بنت امين ماشى يامصطفى
وامسكت هاتفها وقامت بمهاتفه شخص ما
رد الطرف الاخر
- ايوه يا ليلى خير فى ايه
الحقنى باحسان الغبى بعد كل اللى عملانه وخططنالو عايز يتجوز مريم
- انتى متعصبه ليه بس
-بقولك عايز يتجوز بنت امين وبتقولى متعصبه ليه
- بسيطه خاليه يتجوزها ويفرحلو يومين وبعدها هخليها تسيبه
- انت شايف كده
-ايوه
- طيب سلام
واغلقت معه الهاتف
حسان وانتى اللى جاتيلى برجليكى يابنت أمين شكلك هتحصلى اهلك.....
************************
انتهى الجزء الاول من البارت
سلام
(حدود فاصله 2)
ادمنت حبه وعشقت مرحه ونسيت انه لم يعد موجود بالحياة
صنعت له خيال من وحىَّ
تنغمت معه واستمتعت بالحديث معه وتنسيت انه لم يعد موجود بالحياه
شممت عطره وعشقت هوائها وتعيشت مع اشيائها كإنها هو وتنسيت أنه لم يعد موجود بالحياه
سطرت أسمه فى كيانى وأحببت روحه وعشقت كيانه
وتنسيت انه لم يعد موجود فى الحياة
أحسست بقلبة فى امل تعانق قلوبنا فى أحساسها
وتنسيت انه لم يعد موجود بالحياه
يعتقد أنه فى عشقه اوقعنى
هو يعتقد وأنا أومن بأنه اوقعنى حد الموت
هاهو يقترب منى اسمع خطواته التى يخطيها رأيته أمامى
تقربت منه عنقاته مده ليس بقليله كاننى اشبع منه
وعندما أنتهيت وجاءت المسه احفظ ملامحه وجدت أننى أحتضن نفسى
ووجدت المكان الذى يقف ما هو الا سراب
وتنسيت انه لم يعد موجود بالحياه
بكيت على ما أنا عليه الان من الالم
وتذكرت حينها انه لم يعد موجود بالحياة
وظللت هكذا أحيا مع الذاكريات
فهل ابقى على هذه الذاكريات ام للقدر شئ اخر
جالسه بين دوامه حزنها عليه انها الذكره الثانيه لوفتها اليوم ...... سبحت بمخيالتها الى ذلك اليوم عندما كانت جالسه فى جنينه الفيلا ومندمجه مع الجو واتى هو وقام بخضها .....
حياتى عامله أيه ........
قامت بوضع يدها على صدرها وتتطلعت اليه ......حرم عليك يا أحمد خضيتنى فى حد يعمل كدا
سلامتك من الخضة ياحياتى... بس اعترفى كانتى بتفكرى فيا صح
لا مكانتش بفكر فيك ..
كدا امال بتفكرى فى مين اعترفى يلا بتخوننى مع مين ......
ايه جوا الدراما اللى انت عايش فيه ده على العموم ياسيدى مش بفكر فى حد .....
كلها يومين وتبقى ملكى وهخليكى متفكريش غير فيا وبس
نزلت دمعه ساخنه على وجهها..قامت بمسحهها وعدت بمخيالتها الى يوم فرحهم
جاء لكى يوخذاها من غرفتها بعد ان علم بانها انتهى من زينتها
انصدام عندما راها فسبحان من صورها بهذا الجمال يكاد يجزم انها حوريه خرجت من الجنه لاجلها فقط .... وقف يتتطلع اليها ....مما زاد من اربكها وتتضرعت وجنتها بحمره الخجل فذادتها جمالا فوق جمالها
تعرفى انا لولا انى لسه مكتبتش الكتب والناس تقول عليا مجنون والله كامت ختك وطلعت بيكى على البيت ومخليش حد يشوف الجمال اللى اتخلق ده كله علشانى
كادت تذوب حياه من فرط خجالها وتوترها وتحدثت وهى تتطلع الى الارض بعد ان مظفت حلقها .....مش هنمشى بقى ..
مستعجله على ايه بس ما احنا هنا حلو
مش هنمشى بقا ولا عجبتك الواقفة هنا يا استاذ احمد
تلك الجمله نطقت بها مريم
مريم هدامه اللحظه الرومانسيه.... هنمشى يامريم يلا جين وراكى ياحبيبتى
ونزل كلاً من مريم واحمد وحياه كى يغادرو الفيلا ويذهبو الى قاعده الفرح
وما ان وصلو الى القاعه وقبل ان يفتح باب العربيه مسك يدها وقبلاها ...... انا بحبك يا كل حياتى
احمد ميصحش كدا انا لسه مبقاتش مراتك ......
كلها دقايق وهتبقى مراتى وساعتها هدخلك فى حضنى ومش هطلعك منه تانى ...
ونول احمد من العربيه وقام بفتحها لحياه ......قام بمد زراعه لها كى تتأبطه
وبمجراد ان تقدمو خطواتين انطلقت الرصاصه التى اخترقت قلب الفهد وسقط جثه همده بجانبها ...وصار فستان زفافها من اللون الابيض الى مزيج بين اللونين الابيض والاحمر ....
واقفه امامه تتطلع اليه لاتقوى على التصديق .... جثت بجانبه وامسكت واجهه بين يديها ..... وصرخت صرخه داوت ارجاء المكان
اسف يا حياتى مش قدر انفذ الوعد اللى وعتهولك ... مش هقدر انفذه
صحت باعلى صوتها ...لاااا متقولش ك دا اا اانت هتقوم وهتبقى زى الفل وهن عمل فرح من تانى وهنجيب البنوتة اللى شبهى انت وعتنى بكدا .... متخلفش بوعدك معايا
انا بحبك قوى ياحياه لو ربنا مرادش تكونى ليا فى الدنيا .... هدعى تكونى ليا فى الاخره
لا متقولش كدا انا بحبك والله ومقدرش اعيش من غيرك
وانا كمان بحب ....
وانطلقت روحها الى برائها ......
وتركت حياه تعانى الم فراقها بمفراده الى الان
****************************
فى مكتب سليم كان مندمج مع ملف الصفقه الذى عرضها عليه حسان فهو يشك به من مده ليست بقليله وعندها احساس انه هو من تسبب فى حادث موت ابيه وضياع اختها ...... كان يقرا كل حرف فى الوراق ويدقق فى اقل التفصيل ...عندما وجد نبد من بنود العقد يدل على ان الشركه المتعقده مع تلك الشركة هى من تتحمل الخساره وان الشركه الاخرى ليست مسئولة عن اى ملبسات ممكن ان تتعرض لها الشركه .....
قام سليم بمهاتفة احد اصدقائه من الذسن يعملون بالداخليه كى ياتى له بكل المعلومات عن تلك الشركه فهو يشك بها
الو حسين باشا .... عامل ايه ياباشا
سليم باشا عاش من سمع صوتك ياراجل ... انت اخبارك ايه
انا تمام الحمد لله يا حبيبى كانت عايزك فى خدمه كدا ياسحس
انا قولت المكالمه دى مش ببلاش.... اومر يا ابن الالفى
الامر لله .... بص فى شركه هبعتالك كل حاجه المعلومات اللى عندى عنها وعايزك تجبلى كل صغيره وكبيره ادمنت حبه وعشقت مرحه ونسيت انه لم يعد موجود بالحياة
صنعت له خيال من وحىَّ
تنغمت معه واستمتعت بالحديث معه وتنسيت انه لم يعد موجود بالحياه
شممت عطره وعشقت هوائها وتعيشت مع اشيائها كإنها هو وتنسيت أنه لم يعد موجود بالحياه
سطرت أسمه فى كيانى وأحببت روحه وعشقت كيانه
وتنسيت انه لم يعد موجود فى الحياة
أحسست بقلبة فى امل تعانق قلوبنا فى أحساسها
وتنسيت انه لم يعد موجود بالحياه
يعتقد أنه فى عشقه اوقعنى
هو يعتقد وأنا أومن بأنه اوقعنى حد الموت
هاهو يقترب منى اسمع خطواته التى يخطيها رأيته أمامى
تقربت منه عنقاته مده ليس بقليله كاننى اشبع منه
وعندما أنتهيت وجاءت المسه احفظ ملامحه وجدت أننى أحتضن نفسى
ووجدت المكان الذى يقف ما هو الا سراب
وتنسيت انه لم يعد موجود بالحياه
بكيت على ما أنا عليه الان من الالم
وتذكرت حينها انه لم يعد موجود بالحياة
وظللت هكذا أحيا مع الذاكريات
فهل ابقى على هذه الذاكريات ام للقدر شئ اخر
بس كدا بصيته ياسيدى ....خلال يومين هيكون عندك كل اللى انت عايزه
تسلم ...وهو ده العشم برضو
واغلق معها سليم ....ظ بكرا نعرف عايزين ايه ومين انتو
**************************
عاد جاسر الى المنزل وجد ولدتها جالسه فى الجنينه جالس بجوارها وتحدث معها
قام بتقبيل راسها وقال لها ..عامله ايه دلوقت
الحمد لله ياحبيبى ....... مش ناوى تتجوز بقى وتفرحنى بيك بقى وتريح قلبى قربت على التالتين ولغايه دلوقت متجوزتش
ان شاء الله قريب بس انتى ادعيلى بس
منيلاه بلهفه وفرحه :بجد ياجاسر يعنى خالص ههتجوز واشيال عيالك
ان شاء الله .... انا طالع انام احسن تعبان شويه
ربنا يريح قلبك ياحبيبى
قام بتقبيل يداها وصعد الى غرفته .. ابدل ملابسه واستلقى على السرير وما هى الا لحظات وكان غارق فى النوم ...
***************************
فى صباح يوم جديد فى شركه الالفى دخل حازم الى مكتب جاسر
جابت المعلومات اللى قولتلك عليها
ايوه حصل .... وبدأ حازم يقص على جاسر ماعارفه عن حياه
حياه مراد الاسيواطى بنت مراد الاسيوتطى صاحب اكبر شركه مقولت فى البلد ..... كانت مخطوبه لابن عمها .....
تضيق جاسر من كونها كانت مخطوبه لابن عمها .... لانه سوف يراه امامها اذا قام بخطبتها
متضيقش قوى كدا .... لانه مات يوم فرحهم ...حازم بتاثر ياحرام ملحقش يفرح ....
كاد جاسر ان يلكم حازم لولا انها تحكم فى اعصابه
وحصلها صدمه قاعدت فيها اكتر من اربع شهور فى المستشفى ........واكمل حازم كى يستفز جاسر .... ولسه بتحب ابن عمها لحد دلوقت ورفصه الجواز
قوم ياحازم غور من وشى احسنلك
حاضر ياعم هقوم يعنى انتى بتطردنى من الجنه .... ااه صح ده ملف اللى فيه المعلومات اللى طالبتها
وخرج حازم وترك جاسر ينظر الى الملف الذى بيدها ثم عزم على اتخذ قرار ....واخذ جاكته وخرج من المكتب وركب سيارته وانطلق بها الى مقر شركه الاسيواطى
انتهى البارت


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close