رواية عندما يتوه القمر الفصل التاسع 9 بقلم نورا محمد علي
الحلقة التاسعة
عندما يتوه القمر
بقلم نورا محمد علي
دخلت قمر إلي غرفة جدتها التي اخذتها في حضنها لوقت طويل
خديجة وهي تربت علي ظهرها وحشتيني يا غالية يا بنت الغالي
قمر وانت كمان يا تيتا وحشتيني اوي
خديجة هتنامي جنبي النهاردة
قمر ماشي يا تيتا بس جدو هيروح فين
الجد والله فيكي الخير يا قمر بقي كده يا حاجة
الحاجة انا اقدر
الحاج لا ما انا راحت عليا بقي
الحاجة ربنا يخليك ليا طيب بزمتك انت مش عاوزه تمام في حضنك
محمد وهو يحتضن قمر ويقول اه والله يا حاجة
اتت سميحة لتحتضن قمر
تحت نظرات عادل الناقمة لما يحبها الجميع انه اصغر منه ب٥ سنوات ولكنه قال كما الجميع
عادل وحشتيني يا قمر
فابتسمت وهب ترد عليه وانت كمان يا عادل وحشتني وكلكم
اجتمعت العائلة والي الآن نيرة تتجنب عماد
فلاش
من وقت ما رجعوا إلي بيتهم حتي وجدها تبدل ملابسها واذهب بتنام في غرفة ابنتها
وفي اليوم التالي فعلتها مرة اخري
عماد بتعملي ايه يا نيرة هتعديه ثاني
نيرة انت شايف ايه اه هيدا التي وثالت ورابع يا عماد
عماد لو سمحتي نور اطلعي بره
نور حاضر يا بابا
عماد في ايه انت كنت عاوزين اقول لأني ايه
نيرة لا يا راجل منقولش حاجة بس تقول وماله يا حاجة بس هي هتوافق
عماد انت عارفة اني مكنش قصدي اللي فهمتيه
نيرة لا يا عماد انت اللي لازم تفهم اللي انا قولته قبل كده اللي عني يستغني انا من غيره اغني
عماد تاني يا نيرة
نيرة ايو وانا من دلوقتي ام محمد وبس واللي بينا الوقتي محمد ونور وبس ولو سمحت عشان ما سيس البيت وروح بيت اهلي
عماد اقترب منها فنراجعا وهي تنظر له بغضب
نيرة لو سحمت يا ابو محمد متخليش صوتنا يعلي في نصوص الليالي واتفضل روح نام واللي ليك عندي أكلك وشربك وهدومك وغير كده لا عشان يبقي ليك سبب لما تفكر تتجوز
رجع إلي غرفتها وهو يقفل الباب بقوة لم وعندها به انه الهادئ دائما
مرت الايام وهو يحايلها وهي إلي الآن ناقمة رافضة له
باك
انتهي الطعام ودخلت قمر بعد أن ساعدتها سميحة في تبديل ملابسها إلي حضن جدتها
في ايطاليا كان خالد يتناول العشاء في أحد المطاعم وقتها دخلت لينا إلي نفس المطعم
لينا وهي تقف بجوار طاولته وتقول
لينا ايه يا خالد يعني لو مسألتش متسالش
خالد واسأل ازاي
لينا وهي تفتح عينها علي اخرها
خالد لو عاوزين اسال كنت ادتيني رقمك والآن فتحت فمها هي إلي الآن لم تعطيها رقم هاتفها وتلومه لأنه لم يتصل
خالد اقعدي كنت لسه هطلب عشا
لينا مش هفرض نفسي
خالد بنظرة اعجاب وأفرضي نفسك برحتك احنا نطول
لينا خلاص انا اللي هدفع
خالد رفع حاجبه بابتسامة سخرية علي اساس اني مش راجل ولا هفلس لو حاسبت على العشا
لينا انا اسفة مقصدتش بس بس
خالد اقعدي يا لينا
لينا جلست مرتبكة فهي تعلم أنها اغضبته فابتسم لها
واخذ يتحدث معها كأنها لم تقل شئ اغضبه انت الرقيقة التي غزت قلبه بعفويتها
مر اليومين سريعا واخذت خديجة تحتضن قمر وهي تقول حبيبتي هتوحشيني
قمر وانت كمان
خديجة متتاخريش عليا
قمر جدو اللي مش خلي ماما تيجي
نظرت خديجة إلي زوجها
كان حال وجهه يقول مش قولتليك
ذهبت قمر مع قاسم الذي اوصلها إلي باب البيت ولم يدخل
مرت الايام سريعا علي ذلك المنوال
مرت الايام سريعا وقتربت اجازة نصف العام
انتهي الموسم الأول وانت اجازة الاعياد في ايطاليا تأخر اسبوع في السنة واول اسبوع من السنة القامة
وهنا استغل خالد العطلة بيرجع إلي بيته
ولكنه وهو لازال في الطائرة شعر بأنه افتقد لينا تلك الرقيقة التي كانت سبب في مرور الايام بسرعة
رحبت به العائلة وتفننت سميحة بالأكل الذي يحبه ات الغالي وصادف أن يرجع عماد اخوه من الجيش وكان احتفال
مر اليوم وسأل عن قمر أخبرته امه لما حدث ولم يلوم علي نوال فلها كل الحق
في اليوم التالي اتصل علي لينا
وما أن قال الووو
لينا وحشتني اوي اوي
خالد وانت كمان
لينا وانا كمان ايه يا خالد
خالد وحشتيني
لينا بنبرة صوت لونها الفرح بجد يا خالد
خالد ايوة لدرجة اتي عاوز اشوفك دلوقتي
لينا مش لوحدك انا كمان حاسة اني ناقصني كتييير اوي من غيرك اول مرة تحس اني طايرة انا بحبك اوي يا خالد
صدم خالد من اعترافها الصريح كان يتوقع أن تنتظر حتي يصرح هو بمشاعره ولكنه لا يعرف لينا انه الجريئة في كل شئ انه الرقيقة الشفافة المشاعر
انه تعرف انه لم ترتكب خطأ فلما تخجل
ابتسم وهو يستمع لها
لينا خالد سكت ليه انا قولت حاجة تسكنك
خالد مزهول منك كان يسير إلي أحد السيارة أسفل البيت وقال انا في الطريق اسكندرية اول ما اوصل هكلمك
لينا هستناك
ابتسم خالد من لهفتها التي لا تخجل منها وبعد ساعتين كان في الإسكندرية
اتصل بها فنزلت اتق الله في مطعم
أسرع ليمسك يدها ابتسمت
ولكنه كان ينظر لها تلك النظرة الطويلة الدالة علي مدي شويه لها
لا يدري متي احبها متي شعر بهذه المشاعر العميقة
ورغم أن الصمت قد طال إلا انت ذلك الصمت المحبب الذي يشعرك بالرحة
اتي النادل فطالبا الطعام
وبعدها ظلا يتحدثا في كل شئ واي شئ
حتي أخبرته أن أهلها يعرفون أنها معه وهي لا تخفي عنهم شئ
فابتسم علي وضوحها وقرر أن يكمل الطريق معها
وبعد وقت ليس قصير رجع خالد إلي بيته والسعادة علي وجهه وهو يدندن أحد النغمات علي غير عادته
فابتسمت سميحة لابنها فما يشعر بما شعرت به من قبل مع قاسم
انه الحب
اجل لقد أحبت قاسم من ذو الصغر وخالد الآن ووجهه يتحدث نيابه عنه
سميحة اسمها ايه
خالد ماما هي مين
عندما يتوه القمر
بقلم نورا محمد علي
دخلت قمر إلي غرفة جدتها التي اخذتها في حضنها لوقت طويل
خديجة وهي تربت علي ظهرها وحشتيني يا غالية يا بنت الغالي
قمر وانت كمان يا تيتا وحشتيني اوي
خديجة هتنامي جنبي النهاردة
قمر ماشي يا تيتا بس جدو هيروح فين
الجد والله فيكي الخير يا قمر بقي كده يا حاجة
الحاجة انا اقدر
الحاج لا ما انا راحت عليا بقي
الحاجة ربنا يخليك ليا طيب بزمتك انت مش عاوزه تمام في حضنك
محمد وهو يحتضن قمر ويقول اه والله يا حاجة
اتت سميحة لتحتضن قمر
تحت نظرات عادل الناقمة لما يحبها الجميع انه اصغر منه ب٥ سنوات ولكنه قال كما الجميع
عادل وحشتيني يا قمر
فابتسمت وهب ترد عليه وانت كمان يا عادل وحشتني وكلكم
اجتمعت العائلة والي الآن نيرة تتجنب عماد
فلاش
من وقت ما رجعوا إلي بيتهم حتي وجدها تبدل ملابسها واذهب بتنام في غرفة ابنتها
وفي اليوم التالي فعلتها مرة اخري
عماد بتعملي ايه يا نيرة هتعديه ثاني
نيرة انت شايف ايه اه هيدا التي وثالت ورابع يا عماد
عماد لو سمحتي نور اطلعي بره
نور حاضر يا بابا
عماد في ايه انت كنت عاوزين اقول لأني ايه
نيرة لا يا راجل منقولش حاجة بس تقول وماله يا حاجة بس هي هتوافق
عماد انت عارفة اني مكنش قصدي اللي فهمتيه
نيرة لا يا عماد انت اللي لازم تفهم اللي انا قولته قبل كده اللي عني يستغني انا من غيره اغني
عماد تاني يا نيرة
نيرة ايو وانا من دلوقتي ام محمد وبس واللي بينا الوقتي محمد ونور وبس ولو سمحت عشان ما سيس البيت وروح بيت اهلي
عماد اقترب منها فنراجعا وهي تنظر له بغضب
نيرة لو سحمت يا ابو محمد متخليش صوتنا يعلي في نصوص الليالي واتفضل روح نام واللي ليك عندي أكلك وشربك وهدومك وغير كده لا عشان يبقي ليك سبب لما تفكر تتجوز
رجع إلي غرفتها وهو يقفل الباب بقوة لم وعندها به انه الهادئ دائما
مرت الايام وهو يحايلها وهي إلي الآن ناقمة رافضة له
باك
انتهي الطعام ودخلت قمر بعد أن ساعدتها سميحة في تبديل ملابسها إلي حضن جدتها
في ايطاليا كان خالد يتناول العشاء في أحد المطاعم وقتها دخلت لينا إلي نفس المطعم
لينا وهي تقف بجوار طاولته وتقول
لينا ايه يا خالد يعني لو مسألتش متسالش
خالد واسأل ازاي
لينا وهي تفتح عينها علي اخرها
خالد لو عاوزين اسال كنت ادتيني رقمك والآن فتحت فمها هي إلي الآن لم تعطيها رقم هاتفها وتلومه لأنه لم يتصل
خالد اقعدي كنت لسه هطلب عشا
لينا مش هفرض نفسي
خالد بنظرة اعجاب وأفرضي نفسك برحتك احنا نطول
لينا خلاص انا اللي هدفع
خالد رفع حاجبه بابتسامة سخرية علي اساس اني مش راجل ولا هفلس لو حاسبت على العشا
لينا انا اسفة مقصدتش بس بس
خالد اقعدي يا لينا
لينا جلست مرتبكة فهي تعلم أنها اغضبته فابتسم لها
واخذ يتحدث معها كأنها لم تقل شئ اغضبه انت الرقيقة التي غزت قلبه بعفويتها
مر اليومين سريعا واخذت خديجة تحتضن قمر وهي تقول حبيبتي هتوحشيني
قمر وانت كمان
خديجة متتاخريش عليا
قمر جدو اللي مش خلي ماما تيجي
نظرت خديجة إلي زوجها
كان حال وجهه يقول مش قولتليك
ذهبت قمر مع قاسم الذي اوصلها إلي باب البيت ولم يدخل
مرت الايام سريعا علي ذلك المنوال
مرت الايام سريعا وقتربت اجازة نصف العام
انتهي الموسم الأول وانت اجازة الاعياد في ايطاليا تأخر اسبوع في السنة واول اسبوع من السنة القامة
وهنا استغل خالد العطلة بيرجع إلي بيته
ولكنه وهو لازال في الطائرة شعر بأنه افتقد لينا تلك الرقيقة التي كانت سبب في مرور الايام بسرعة
رحبت به العائلة وتفننت سميحة بالأكل الذي يحبه ات الغالي وصادف أن يرجع عماد اخوه من الجيش وكان احتفال
مر اليوم وسأل عن قمر أخبرته امه لما حدث ولم يلوم علي نوال فلها كل الحق
في اليوم التالي اتصل علي لينا
وما أن قال الووو
لينا وحشتني اوي اوي
خالد وانت كمان
لينا وانا كمان ايه يا خالد
خالد وحشتيني
لينا بنبرة صوت لونها الفرح بجد يا خالد
خالد ايوة لدرجة اتي عاوز اشوفك دلوقتي
لينا مش لوحدك انا كمان حاسة اني ناقصني كتييير اوي من غيرك اول مرة تحس اني طايرة انا بحبك اوي يا خالد
صدم خالد من اعترافها الصريح كان يتوقع أن تنتظر حتي يصرح هو بمشاعره ولكنه لا يعرف لينا انه الجريئة في كل شئ انه الرقيقة الشفافة المشاعر
انه تعرف انه لم ترتكب خطأ فلما تخجل
ابتسم وهو يستمع لها
لينا خالد سكت ليه انا قولت حاجة تسكنك
خالد مزهول منك كان يسير إلي أحد السيارة أسفل البيت وقال انا في الطريق اسكندرية اول ما اوصل هكلمك
لينا هستناك
ابتسم خالد من لهفتها التي لا تخجل منها وبعد ساعتين كان في الإسكندرية
اتصل بها فنزلت اتق الله في مطعم
أسرع ليمسك يدها ابتسمت
ولكنه كان ينظر لها تلك النظرة الطويلة الدالة علي مدي شويه لها
لا يدري متي احبها متي شعر بهذه المشاعر العميقة
ورغم أن الصمت قد طال إلا انت ذلك الصمت المحبب الذي يشعرك بالرحة
اتي النادل فطالبا الطعام
وبعدها ظلا يتحدثا في كل شئ واي شئ
حتي أخبرته أن أهلها يعرفون أنها معه وهي لا تخفي عنهم شئ
فابتسم علي وضوحها وقرر أن يكمل الطريق معها
وبعد وقت ليس قصير رجع خالد إلي بيته والسعادة علي وجهه وهو يدندن أحد النغمات علي غير عادته
فابتسمت سميحة لابنها فما يشعر بما شعرت به من قبل مع قاسم
انه الحب
اجل لقد أحبت قاسم من ذو الصغر وخالد الآن ووجهه يتحدث نيابه عنه
سميحة اسمها ايه
خالد ماما هي مين
