رواية عندما يتوه القمر الفصل الثامن 8 بقلم نورا محمد علي
الحلقة الثامنة
عندما يتوه القمر
بقلم نورا محمد علي
في صباح اليوم التالي استيقظت نوال وهي تحتضنه ابنتها
وفي ساعات الصباح الأولي أدت فرضها وأعدت حقيبة ملابسها الصغيرة وملابس ابنتها وايقظت طفلتها
واتصلت علي اخوها محمود ليأتي لياخذها
وما ان آتي أسفل البيت رن علي هاتفها
محمود صباح الخير يا نونا انا تحت
نوال نازلة يا قلب اختك
محمود برحتك
وما أن انهت المكالمة و أخذت ابنتها ونزلت تجر حقيبتها إلي أسفل قابلها علي باب البيت واخذ منها الحقيبة
نوال خمس دقايق يا محمود
محمود برحتك
دخلت علي حماتها هي متاكد ان الحاج محمد في المسجد هو يستيقظ قبل الفجر ولا يعود الا بعد ساعة من الان
طرقت الباب
خديجة قالت أدخل
دخلت قمر وامها وهي تنظر لها
نوال انا همشي يا حاجة وجيت اسلم عليكي
خديجة ليه يا بنتي استهدي بالله
نوال سلمي على جدتك يا قمر
ذهبت قمر إلي جدتها واحتضنتها وهي تقول
قمر هتوحشيني يا تيتا
بكت خديجة وبكت نوال ولكنها اتخذت قرارها ولن تتراجع فيه
نوال خبقي اجيب قمر واجي نزورك يا حاجة سلامة عليكم
وسحبت ابنتها ولم تنتظر دقيقة اخري ربما لأنها لو انتظرت لن تستطيع أن تذهب
من منظر حماتها خرجت من المنزل وهي تدعي الله ان يصيرها يشفيها
ام عند عماد في بيته لم يستطيع أن ينام طول الليل وهو يفكر في نيرة التي تركت عرفتهم لأول مرة
أنها الأن في غرفة ابنتها نورهان وهو إلي الآن لم يستوعب ما حدث اهذه نيرة الهادئة التي لا تثور ابدا ولكنها الآن ثارت وأعلنت الثورة
وهو الآن يتردد علي عقلها ما قالته بالأمس ربما لن ينساه ابد
عماد انت بتعملي ايه هنا
كانت تجلس علي فراش ابنتها بقميص بيت خفيف ابتسمت بحزن وقالت زي ما انت شايف
عماد اتفضلي معايا علي قوضتها نتكلم
نيرة من غير كلام يا ابو محمد اللي عني يستغني انا من غيره اغني
عماد ايه
يبدوا أنها كانت تجمع المواقف لتنتفض بغضب هي تعلم زوجها وعينه الزائغة ولكنها لم تتوقع أن يفكر بأن يقتلها بدم بارد وهي الآن ترد له الصلع اثنين
اوقف اخاها السيارة امام منزلهم
حمل محمود حقيبتها وحقيقة قمر ورفض ان تساعده
جلس معها في غرفتها وهي تحكي له ما حدث وهو ينصت لها دون رد
ثم اربت كتفها وقبل ابنتها ونزل إلي عمله
قابلته امه علي السلم
محمود صباح الخير يا حاجة
الام صباح الخير يا قلب امك
محمود نوال فوق اطلعي شوفيها
فصعدت مسرعة وبعد ان تحتويها في حضن مليئ بالحنان أخذت تربت عليها ثم احتضنت حفيدتها
نوال حكت لها ما حصل
الام خلاص يا بنتي اللي حصل حصل امال انا كنت عاوزاكي ترجعي ليه كنت عارفة اني خديجة في دماغها حاجة
نوال كنتي عارفة
الام مش مهم اللي فات المهم اللي جاي والمهم انك وقمر هنا ونادت علي ام احمد التي تساعدهم في المنزل
لتعد الفطور لبنتها وحفيدتها
مرت الايام ونوال لم تذهب إلي بيت حماتها انت الجمعة وبعدها جمعة
وخديجة تنتظر
ولكن الحاج سعيد والد نوال لم يقبل ان تذهب وليس بيدها ان تخلف الوعد
ام عند خديجة قالت قاسم عاوزة قمر يا قاسم وبدي عليها الوهن
قاسم حاضر يا حاجة بس اهدي انا هروح اجيبها
وما ان حضر قاسم حتي رحبت به ام نوال ولما بدا ألوم
قاسم كده ينفع يا ام محمود دا الوعد الحاجة هتمون من القلق
ام نوال نظرت لوالدها الذي قال
سعيد معدش ينفع يا ولدي ان نوال تروح عندكم تاني
قاسم ليه بس يا حاج سعيد انت عارف اننا اهل ونوال مهما كان مرات اخويا وام ابنه
سعيد الله يرحمه بس انت عارف ان الوضع اتغير انت عارف الحاجة خديجة عملت ايه انا مقدرش امنع عنكم بنتكم
قاسم ربنا يديم الود
الحاجة فاطمة انت عارف عمك سعيد مش عاوز يزعلكم والله يا بني انتوا غالين علينا
نهضت ام محمود وقالت ٧نادي قمر وام قمر
كانت نوال تعد حقيبة ابنتها وما سترتديها في بيت جدها
نزلت مع ابنتها وهي خجلة
قاسم نظر إلي نوال التي يبدوا انها مجبر علي ما يقوله والدها
قاسم وحشتيني اوي يا قمر وهو يفتح ذراعيه لها وحشتينا كلنا
قمر وهي تلقي نفسها في حضنه وتقول وانت كمان يا عمو يواه يا بابا قاسم
قاسم ازيك يا ام قمر
نوال ازيك انت يا ابو خالد
قاسم معلش اصل قمر كانت وحشاني
نوال انا عارفة
قاسم نظر لها نظرة معناها لما انت عارفة مجبتهاش وجيتي ليه
نوال نظرت أرضا
فماذا تقول لقد أعدت نفسها هي وابنتها الاسبوع الماضي ولكن ولادها رفض
نوال معلش يا ابو خالد ظروف
قاسم ماشي يا ام قمر انا هخدها النهاردة وهجبها بكرة اخر النهار قلتي ايه اصل الحاجة عاوزة تشبع منها وحكاية تيجي بالليل دي مش نافعة
محمد اخوي نوال الكبير ليه يا حاج قاسم قمر متعرفش تنام غير في حضن أمها
نوال بعد أن رأت وجه قاسم قد تغير قالت خلاص يا محمد
الموضوع سهل اللي تشوفه يا ابو خالد
سعيد أيوة طبعا حقها احنا في الأول وفي الاخر اهل
قاسم وهو ينهض عشت يا حاج سعيد ياله يا قمر
نوال هجيب هدومها واجي
ما أن وصل قاسم إلي البيت حتي نزل قمر مسرعة
وهي تدخل إلي غرفة جدتها
قمر وحشتيني اوي يا تيتا
خديجة وهي تفتح ذراعيها وانت كمان وحشتيني يا بنت الغالي
عندما يتوه القمر
بقلم نورا محمد علي
في صباح اليوم التالي استيقظت نوال وهي تحتضنه ابنتها
وفي ساعات الصباح الأولي أدت فرضها وأعدت حقيبة ملابسها الصغيرة وملابس ابنتها وايقظت طفلتها
واتصلت علي اخوها محمود ليأتي لياخذها
وما ان آتي أسفل البيت رن علي هاتفها
محمود صباح الخير يا نونا انا تحت
نوال نازلة يا قلب اختك
محمود برحتك
وما أن انهت المكالمة و أخذت ابنتها ونزلت تجر حقيبتها إلي أسفل قابلها علي باب البيت واخذ منها الحقيبة
نوال خمس دقايق يا محمود
محمود برحتك
دخلت علي حماتها هي متاكد ان الحاج محمد في المسجد هو يستيقظ قبل الفجر ولا يعود الا بعد ساعة من الان
طرقت الباب
خديجة قالت أدخل
دخلت قمر وامها وهي تنظر لها
نوال انا همشي يا حاجة وجيت اسلم عليكي
خديجة ليه يا بنتي استهدي بالله
نوال سلمي على جدتك يا قمر
ذهبت قمر إلي جدتها واحتضنتها وهي تقول
قمر هتوحشيني يا تيتا
بكت خديجة وبكت نوال ولكنها اتخذت قرارها ولن تتراجع فيه
نوال خبقي اجيب قمر واجي نزورك يا حاجة سلامة عليكم
وسحبت ابنتها ولم تنتظر دقيقة اخري ربما لأنها لو انتظرت لن تستطيع أن تذهب
من منظر حماتها خرجت من المنزل وهي تدعي الله ان يصيرها يشفيها
ام عند عماد في بيته لم يستطيع أن ينام طول الليل وهو يفكر في نيرة التي تركت عرفتهم لأول مرة
أنها الأن في غرفة ابنتها نورهان وهو إلي الآن لم يستوعب ما حدث اهذه نيرة الهادئة التي لا تثور ابدا ولكنها الآن ثارت وأعلنت الثورة
وهو الآن يتردد علي عقلها ما قالته بالأمس ربما لن ينساه ابد
عماد انت بتعملي ايه هنا
كانت تجلس علي فراش ابنتها بقميص بيت خفيف ابتسمت بحزن وقالت زي ما انت شايف
عماد اتفضلي معايا علي قوضتها نتكلم
نيرة من غير كلام يا ابو محمد اللي عني يستغني انا من غيره اغني
عماد ايه
يبدوا أنها كانت تجمع المواقف لتنتفض بغضب هي تعلم زوجها وعينه الزائغة ولكنها لم تتوقع أن يفكر بأن يقتلها بدم بارد وهي الآن ترد له الصلع اثنين
اوقف اخاها السيارة امام منزلهم
حمل محمود حقيبتها وحقيقة قمر ورفض ان تساعده
جلس معها في غرفتها وهي تحكي له ما حدث وهو ينصت لها دون رد
ثم اربت كتفها وقبل ابنتها ونزل إلي عمله
قابلته امه علي السلم
محمود صباح الخير يا حاجة
الام صباح الخير يا قلب امك
محمود نوال فوق اطلعي شوفيها
فصعدت مسرعة وبعد ان تحتويها في حضن مليئ بالحنان أخذت تربت عليها ثم احتضنت حفيدتها
نوال حكت لها ما حصل
الام خلاص يا بنتي اللي حصل حصل امال انا كنت عاوزاكي ترجعي ليه كنت عارفة اني خديجة في دماغها حاجة
نوال كنتي عارفة
الام مش مهم اللي فات المهم اللي جاي والمهم انك وقمر هنا ونادت علي ام احمد التي تساعدهم في المنزل
لتعد الفطور لبنتها وحفيدتها
مرت الايام ونوال لم تذهب إلي بيت حماتها انت الجمعة وبعدها جمعة
وخديجة تنتظر
ولكن الحاج سعيد والد نوال لم يقبل ان تذهب وليس بيدها ان تخلف الوعد
ام عند خديجة قالت قاسم عاوزة قمر يا قاسم وبدي عليها الوهن
قاسم حاضر يا حاجة بس اهدي انا هروح اجيبها
وما ان حضر قاسم حتي رحبت به ام نوال ولما بدا ألوم
قاسم كده ينفع يا ام محمود دا الوعد الحاجة هتمون من القلق
ام نوال نظرت لوالدها الذي قال
سعيد معدش ينفع يا ولدي ان نوال تروح عندكم تاني
قاسم ليه بس يا حاج سعيد انت عارف اننا اهل ونوال مهما كان مرات اخويا وام ابنه
سعيد الله يرحمه بس انت عارف ان الوضع اتغير انت عارف الحاجة خديجة عملت ايه انا مقدرش امنع عنكم بنتكم
قاسم ربنا يديم الود
الحاجة فاطمة انت عارف عمك سعيد مش عاوز يزعلكم والله يا بني انتوا غالين علينا
نهضت ام محمود وقالت ٧نادي قمر وام قمر
كانت نوال تعد حقيبة ابنتها وما سترتديها في بيت جدها
نزلت مع ابنتها وهي خجلة
قاسم نظر إلي نوال التي يبدوا انها مجبر علي ما يقوله والدها
قاسم وحشتيني اوي يا قمر وهو يفتح ذراعيه لها وحشتينا كلنا
قمر وهي تلقي نفسها في حضنه وتقول وانت كمان يا عمو يواه يا بابا قاسم
قاسم ازيك يا ام قمر
نوال ازيك انت يا ابو خالد
قاسم معلش اصل قمر كانت وحشاني
نوال انا عارفة
قاسم نظر لها نظرة معناها لما انت عارفة مجبتهاش وجيتي ليه
نوال نظرت أرضا
فماذا تقول لقد أعدت نفسها هي وابنتها الاسبوع الماضي ولكن ولادها رفض
نوال معلش يا ابو خالد ظروف
قاسم ماشي يا ام قمر انا هخدها النهاردة وهجبها بكرة اخر النهار قلتي ايه اصل الحاجة عاوزة تشبع منها وحكاية تيجي بالليل دي مش نافعة
محمد اخوي نوال الكبير ليه يا حاج قاسم قمر متعرفش تنام غير في حضن أمها
نوال بعد أن رأت وجه قاسم قد تغير قالت خلاص يا محمد
الموضوع سهل اللي تشوفه يا ابو خالد
سعيد أيوة طبعا حقها احنا في الأول وفي الاخر اهل
قاسم وهو ينهض عشت يا حاج سعيد ياله يا قمر
نوال هجيب هدومها واجي
ما أن وصل قاسم إلي البيت حتي نزل قمر مسرعة
وهي تدخل إلي غرفة جدتها
قمر وحشتيني اوي يا تيتا
خديجة وهي تفتح ذراعيها وانت كمان وحشتيني يا بنت الغالي
