اخر الروايات

رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع 7 بقلم حبيبة خالد

رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع 7 بقلم حبيبة خالد


🌺البارت السابع 🌺

كانت ميساء تجلس على الأرجوحة الخشبية في ركن بعيد من جنينة... الفيلا ضوء القمر كان عاكس على بشرتها البيضاء وشعرها الأسود.... اللي كان مفرود حواليها زي الليل كانت ميساء شاردة تماماً صوابعها بتتحرك بتلقائية ...وتلمس شفايفها برقة وعينيها فيها لمعة غريبة
فجأة نفضت ميساء..... الأفكار دي من راسها وقامت وقفت وهي بتعدل فستانها وقالت بضيق من نفسها
: لا لا فوقي يا ميساء هو أنا بفكر في إيه بس أنا مالي وماله أنا أقوم أشوف مريم أحسن زمانها مستنياني

لسه بتلف عشان تدخل الفيلا لقت رؤوف داخل من باب الجنينة بطلته اللي بتخطف الأنفاس لابس قميص أسود مبرز عضلاته وملامحه كانت قاسية جداً وعينيه بتبص قدامها بجمود مرعب ميساء وقفت مكانها قلبها بدأ يدق بسرعة وخدودها احمرت كانت مستنية منه كلمة نظرة أو حتى إشارة تفهمها إنه لسه فاكر اللي حصل بينهم في الجناح
لكن الصدمة كانت أقوى من توقعاتها رؤوف عدا من جنبها ببرود تام ولا كأن في إنسانة واقفة بتتنفس قدامه مرفعش حتى طرف عينه فيها وكمل طريقه للداخل وهو بيولع سيجارته بلا مبالاة تقتل ميساء حست إن كرامتها اتوجعت جرت
وراه ووقفت قدامه بحدة

ميساء بصوت مهزوز : رؤوف إنت بتعدي كدة كأني هوا إنت مش شايفني واقفة قدامك

رؤوف وقف مكانه من غير ما يلتفت لها ونفخ دخان السيجارة ببطء وقال بصوت بارد زي التلج : وسعي من طريقي يا ميساء أنا مش فاضي لشغل العيال ده
ميساء بصراخ وجع : شغل عيال إنت بجد بتتجاهلني كدة بعد كل اللي حصل

رؤوف التفت لها فجأة وعيونه كانت اسودت وشرار الغضب فيها قرب منها ببطء مرعب وهمس قدام وشها : انسبي أي حاجة حصلت واعتبريها غلطة مش هتتكرر إنتي بالنسبالي دلوقتي مجرد اسم أبويا صمم يربطه باسمي عشان منظره قدام الناس غير كدة إنتي ولا حاجة وممنوع تخرجي من هنا ولا توري وشك لحد فاهمة
سابها رؤوف ودخل الفيلا وهو بيقفل قلبه بصخر كلامها الصبح عن مراته القديمة كان لسه بيرن في ودنه وبيفكر بوجعه وخيانتها فقرر إن ميساء تكون مجرد واجب بيأديه لأبوه وبس

دخلت ميساء الصالة وهي بتمسح دموعها بغل لقت زهرة قاعدة بتسبح ميساء قعدت جنبها وهي بتشهق من العياط وحكت لها اللي حصل وتجاهل رؤوف القاسي ليها
زهرة طبطبت عليها بحنان : يا بنتي رؤوف ابني وجعه قديم وكلامك عن مراته اللي ماتت لمس الجرح اللي هو بيحاول ينساه ابن قلبه انكسر كسر محدش يحمله مراته الأولانية اللي حبها بجد اكتشف خيانتها في بيته فحب يكسرك قبل ما تكسريه خايف يفتح قلبه ليكي فتكسريه زي ما اتكسر زمان
ميساء بصدمة : ماتت مكنتش اعرف وكانت بتخونه كمان عشان كدة هو مش بيثق في حد
زهرة بذكاء : بالظبط وعشان كدة بقولك متقعديش تعيطي رؤوف لو حس إنك ضعيفة هيدوس عليكي بس اسمعي مني يا ميساء لو هو بيتجاهلك خليه يغير عليكي وريه ميساء القوية اضحكي وعيشي البسي أحسن لبس عندك واظهري قدامه وانتي ولا كأنك شايفاه وشوفي المعلم رؤوف هيعمل إيه البرود اللي في عينيه ده هيتحول لنار تحرق الكل
ده إنتي وانتي صغيرة كنتي بتمسكي في طرف قميصه وتصرخي رؤوف بتاعي جوزي أنا وريه ميساء القوية اللي الكل بيتمناها خليه يلف حولين نفسه ويحس إنك ممكن تضيعي من إيده وساعتها هتشوفي رؤوف تاني
خالص
ميساء اتكسفت جدا لما قالت لها كده كانت بتقول روؤف بتاعي انا جوزي انا ...

في لندن داخل المستشفى الفخم بدأت ماهيتاب تفتح عينيها ببطء أنفاسها كانت مسموعة وكأنها طالعة من معركة شروق كانت قاعدة جنبها ماسكة إيدها وبتبكي بهدوء أول ما شافت ماهيتاب فاقت قامت بسرعة وسندتها
ماهيتاب بصوت فيه بحة وقوة غريبة وفرحه : شروق الخبر اللي شوفتيه ميساء ميساء بنتي لسه دعايشع
شروق بدموع : مامي ارتاحي دلوقتي الدكتور قال الضغط لسه عالي

ماهيتاب قعدت على السرير بحدة وكأنها استردت روحها : أرتاح إزاي جابر وزهرة سرقوا عمري يا شروق ضحكوا عليا وهما واخدينها في حضنهم بقالهم تسع سنين وزهره بتكلمني تواسيني في بنتي وهي واخدها في حضنها ميساء كان عندها عشر سنين لما فقدتها ودلوقتي بيجوزوها لابنهم عشان يضمنوا إنها تفضل تحت إيدهم

شروق : Calm down(إهدي) يا مامي إحنا مش عارفين الظروف إيه
ماهيتاب صرخت في شروق بقوة : اسمعيني يا شروق تقومي دلوقتي حالاً تحجزيلي أول طيارة لمصر فاهمة أول طيارة أنا مش هقعد هنا ثانية واحدة وبنتي هنالك والنهاردة هروح أهد الفيلا دي على اللي فيها وهعرف جابر المعلم إن اللعب مع ماهيتاب تمنه غالي قوي بنتي ميساء مش هتكون لابنه رؤوف ولا لغيره
شروق بحماس : أنا معاكي يا مامي وPlane(الطيارة )هتكون جاهزة خلال ساعة وBags (الشنط )خلاص بتتحمل في العربية

في الصالة بفيلا المعلم ميساء كانت لسه قاعدة جنب زهرة بتمسح دموعها بعد ما رؤوف أهانها وتجاهلها في الجنينة
ميساء بقهر : بقى أنا يا طنط يقولي وسعي من طريقي ومش فاضي لشغل العيال أنا مجرد اسم مربوط باسمه
زهرة : لا اله الا الله انا لسه قايلالك اي يبت

ميساء بابتسامة تحدي : عندك حق يا طنط أنا ميساء زيدان المعلم ومحدش يكسرني حتى لو كان رؤوف جابر المعلم

فجأة الباب الخارجي للفيلا اتفتح بقوة ودخلت ماهيتاب بهيبتها الأرستقراطية لابس نظارة شمس سوداء وطقم شيك جداً ووراها شروق اللي كانت لابسة فستان قصير أوفر ومكشوف بجرأة( ميتلبسش في أوضة نوم)زي ما بيقولوكوا كده

المعلم جابر وقف مذهول وعصايته وقعت : ماهيتاب جيتي إمتى وإزاي

ماهيتاب ببرود يقتل وهي بتخلع النظارة : جيت في طيارتي يا جابر جيت أشوف ميساء اللي قولتلي إنها ماتت وهي طفلة ورجعت دلوقتي عشان تجوزها لابنك السنين دي كلها كنتوا بتضحكوا عليا

ماهيتاب بصراخ وغضب : لي خبيتو عليا قول ليا يا جابر كنتوا بتكلموني في التليفون تواسوني وتمثلوا الحزن وإنتوا واخدينها في حضنكم ليه سيبتوني أحرق في عمري والسنين تضيع مني وهي هنا

جابر المعلم مسح على وجهه بتعب وصاح بصوت جهوري : اسمعي بقى يا ماهيتاب عشان تفهمي ومترميش تهم باطلة بنتك ميساء مرجعتش لينا غير من أسبوع واحد بس فاكره ناديه انادية الخادمة خطفتها وعيشتها في ذل وفقر وسمتها سيرين وإحنا طول السنين دي كنا بنضور عليها في كل حتة وملقناش ليها أثر

ماهيتاب اتصدمت والدموع جمدت في عينيها : أسبوع يعني إيه أسبوع

زهرة بمرارة : يعني بنتك رجعت لينا بالصدفة وهي متبهدلة ومضروبة والناس واكلين وشها رؤوف هو اللي شافها في الحارة وجابها هنا وهو ميعرفش إنها ميساء ولولا الوحمة اللي في رقبتها مكنش حد فينا عرفها إحنا خبينا عليكي عشان كنا خايفين الصدمة تموتك وعشان نضمن إننا نلم لحمنا الأول

ماهيتاب بصت لميساء بذهول وميساء هزت راسها بالايجاب وهي بتعيط : أيوة يا ماما
ماهيتاب ضمتها بقوة كأنها تحاول إدخالها بين ضلوعها ودموعها غطت وجه ميساء : يا روح قلب مامي من جوه يا وجع سنيني يا بنتي سامحيني يا ميساء سامحيني إني صدقت إنك موتي السنين دي كلها كنت بموت في اليوم ألف مرة وإنتي بعيدة عني وفي حضن اللي خطفتك

في اللحظة دي نزل رؤوف من على السلم بهيبته الطاغية وعينيه كانت مرسومة بجمود كأنه مش مهتم بكل الدراما دي وقف قدام ماهيتاب ونظر لشروق بقرف بسبب لبسها المكشوف اللي ميتلبسش غير في أوض النوم ورجع نظره لماهيتاب

رؤوف ببرود يقتل : حمد الله على السلامة يا طنط جيتي في وقتك عشان تعرفي إن بنتك ميساء رجعت لبيتها ولأهلها

ماهيتاب : وهي بنتي ترجع لبيتها تقوم تجوزها لابنك يا جابر تلحقوا تكتفوا البنت وهي لسه مش عارفة راسها من رجليها

شروق بدلع ونعومة : Oh my God (يا إلهي) مامي ماهيتاب Is this the (هل هذا هو) Raouf (رؤوف) you were talking about (الذي كنتِ تتحدثين عنه) I mean (أقصد) He is so handsome (إنه وسيم جداً)

رؤوف وقف مكانه حواجبه اتعقدت بضيق وصوته طلع غليظ : أه أنا رؤوف وياريت تحترمي إنك في بيت محترم وتداري اللحم اللي باين ده إحنا مش في لندن هنا

شروق ضحكت بنعومة وقربت منه أكتر بجرأة : Oops (أووه) sorry (آسفة) I didn't know (لم أكن أعرف) you were so (أنك) old-fashioned (دقة قديمة) جداً يا رؤوف But honestly (لكن بصراحة) this toughness (هذه القسوة) is very sexy (جذابة للغاية)

ميساء وهي لسه في حضن أمها حست بنار الغيرة بتنهش في قلبها لما شافت شروق بتلمس دراع رؤوف وبتتكلم معاه بالطريقة دي ميساء سابت حضن ماهيتاب ووقفت في النص بينهم بحدة ووشها أحمر من الغيظ

ميساء بغضب : أهلاً بيكي يا إسمك إيه إنتي وإيدك دي متلمسش حاجة مش بتاعتك
شروق بابتسامة مستفزة وهي بتمد إيدها برقة : I'm Shrouq (أنا شروق) honey (يا عزيزتي) and you must be (وأنتِ بالتأكيد) ميساء Wow (واو) your features (ملامحك) are very oriental (شرقية جداً) but you need some care for your skin (لكنكِ تحتاجين لبعض العناية ببشرتك)

رؤوف كان بيراقب غيرة ميساء بتمتع مخفي واتكلم ببرود : ميساء مش محتاجة حاجة لأنها بكرة هتكون حرم المعلم رؤوف رسمياً والكتب هيتم بكرة
ماهيتاب صرخت : بكرة إيه يا رؤوف أنا هاخد بنتي معايا لندن

شروق بمرح وهي بتميل براسها وتغمز لرؤوف بجرأة : Yes (نعم) مامي but I think (لكن أظن) Mr. Raouf won't let go of his (مستر رؤوف لن يتخلى عن) Biscuit (بسكوته) easily (بسهولة) Right (أليس كذلك)

رؤوف ضغط على سنانه من كلمة بسكوته اللي طلعت من بق شروق وبص لميساء اللي كانت بتموت من الغيرة وقال بصوت جهوري : ميساء مش هتسافر والكتب بكرة اتفضلي يا طنط
ماهيتاب ارتاحي وانتي يا
شروق اطلعي فوق البسي حاجة تليق بالبيت بدل ما أتصرف أنا بمعرفتي

شروق ضحكت بدلع وهي طالعة السلم وبصت لرؤوف بجرأة : Okay (حسناً) okay (حسناً) don't be so aggressive (لا تكن عدوانياً هكذا) See you later (أراك لاحقاً) يا معلم we have a lot to talk about (لدينا الكثير لنتحدث عنه)

المعلم جابر بحدة واستغراب : مين دي يا ماهيتاب وإيه اللي هي لبساه ده في بيتنا

ماهيتاب مسحت دموعها وحضنت ميساء بدراع واحد وشاورت على شروق : دي شروق يا جابر بنت صاحبة عمري اللي ماتت في لندن وأنا اللي ربيتها شروق هي اللي كانت سندي طول السنين اللي فاتت وعوضتني عن حرمان بنتي ميساء

زهرة بصت لـ شروق من فوق لتحت بضيق من لبسها : أهلاً يا بنتي بس يا ماهيتاب أنتي عارفة الأصول لبس البنت ده ما ينفعش في حارة ولا في بيت فيه رجالة شباب إحنا مش في أوروبا

شروق بابتسامة دلع وهي بتهز كتافها : Hi (أهلاً) Auntie Zahra (طنط زهرة)

طلعت شروق وهي بتهز جسمها بدلع وميساء وقفت قدام رؤوف وعينيها بتطلع شرار من الغيرة وبصوت واطي: إنت عاجبك دلعها ده يا رؤوف عاجبك الـ Handsome (الوسيم) والـ Sexy (الجذابة) بتاعتها

رؤوف قرب من ميساء وهمس بخبث وهو شايف الغيرة في عينيها : والله البت زي القشطة ولسانها ينقط سكر والواحد محتاج شوية دلع أجنبي يفك النكد اللي أنا فيه يا ريت تتعلمي منها شوية رقة قبل كتب الكتاب بكرة

ميساء شهقت من الصدمة ورؤوف سابها ومشي وهو بيضحك لأول مرة من قلبه
ميساء شهقت من الصدمة لما رؤوف سابها ومشي حست إنها وحيدة رغم وجود أمها لفت وبصت لـ ماهيتاب بعيون تايهة وغرقانة دموع ماهيتاب كانت بتبص لها بلهفة وحب السنين ميساء لقت نفسها بترتمي تاني في حضنها الحضن اللي كانت محرومة منه

ميساء بصوت مبحوح وشهقات : أنا مش مصدقة إنك حقيقية يا مامي أنا خايفة أغمض عيني وأصحى ألاقي نفسي لسه في بيت نادية ولسه بتضرب وبتهان أنا تعبت قوي يا مامي
ماهيتاب رفعت وش ميساء بين إيديها وبقيت تمسح دموعها بحنان جارف : اششش اهدي يا قلب مامي مفيش خوف تاني أنا جيت عشان آخدك في حضني وأعوضك عن كل وجع شفتيه مفيش نادية ولا في ذل ومحدش هيقدر يفرض عليكي حاجة طول ما أنا جنبك
ماهيتاب بصت لزهرة وجابر بنظرة حادة وقالت : بنتي هتطلع ترتاح في حضني الليلة دي والقرارات اللي خدتوها من غيري دي لينا فيها كلام تاني الصبح

شروق كانت طالعة السلم وهي بتضحك بدلع وفجأة خبطت في صدر عريض وقوي رفعت عينها لقت شاب وسيم بملامح رجولية مصرية أصيلة وشعره أسود كثيف وعيونه فيها لمعة شقاوة ده كان زياد
زياد أول ما شافها عينيه وسعت من الصدمة والإعجاب بالجمال اللي قدامه وبدل ما يزعق زي رؤوف رسم ابتسامة واسعة وجريئة على وشه
زياد بصفارة إعجاب خفيفة : يا أرض احفظي ما عليكي ادي إيه يا جدعان القشطة اللي نزلت في بيتنا دي هو في حد فتح باب الجنة ولا إيه

شروق ضحكت بخجل ودلع وهي بتعدل شعرها : Oh my God (يا إلهي) انا شروق إنت مين وكلامك ده بجد Sweet (مسكر) قوي
زياد صفر بذهول وهو لسه باصص لها : شروق ده إنتي شروق وغروب وكل حاجة حلوة بس برضه مقولتيش لي إنتي مين وجيتي هنا إمتى

شروق قربت منه خطوة : أنا جاية مع مامي ماهيتاب إحنا لسه واصلين من الـ Airport (المطار) وإنت أكيد زياد مامي حكت لي إن عيلة أنكل جابر كلهم Handsome (وسيمين) بس Honestly (بصراحة) إنت أحلى مما كنت أتخيل

زياد ضحك بجرأة وشقاوة وهو بيسند على السور : لا ده إنتي لسانك بينقط شربات مش إنجليزي مامي ماهيتاب
ثانيه مامي مييييين ماهيتاب أنتي بتقولي إيه ماهيتاب مين اللي جت هي مش في لندن وإيه مامي دي كمان هو أنتي بنتها

شروق ضحكت بصوت ناعم على ملامح صدمته : Relax (اهدأ) مامي ماهيتاب تبقى الـ Best friend (أعز صديقة) لمامي اللي ماتت وهي اللي ربتني وهي تحت دلوقتي مع ميساء وأنكل جابر

شروق ضحكت بصوت ناعم وادلعت عليه وهي طالعة : You are so Funny (دمك خفيف قوي) يا زياد See you later (أشوفك بعدين) يا قمر
زياد وقف مكانه يصفر وهو بيبص في أثرها بذهول وإعجاب : يا وعدي بقى ماهيتاب تيجي فجأة وتجيب معاها الحلويات دي ده البيت ده مكنش ناقص غيرك يا شروق شكل اللعب هيحلو قوي

زياد نزل السلم جري وهو مش مصدق لقى ماهيتاب لسه واقفة مع جابر وزهرة وميساء في حضنها أول ما شافته ماهيتاب فتحت دراعاتها بابتسامة وزياد اترمى في حضنها بحفاوة وهو بيضحك ضحكته الشقية

زياد : وحشتيني يا خالتو إيه النور ده الفيلا نورت بجد وكأني كنت في حلم وصحيت عليه

ماهيتاب بضحكة : حبيبي يا زياد إنت اللي كبرت وبقيت راجل وسيم يا شقي
زياد وهو لسه في حضنها ميل على ودنها وبص بطرف عينه للسلم مطرح ما شروق طلعت

وهمس بصوت واطي بس فيه شقاوة وإعجاب
زياد : بس إيه يا خالتو إيه القشطة اللي جبتيها معاكي دي ده عليها حتت مامي ااااه تودي في داهية دي لندن طلعت بتطلع حلويات وإحنا مش عارفين

ماهيتاب ضحكت من قلبها وضربته بخفة على كتفه : اتلم يا ولد دي شروق بنتي يعني زي أختك بالظبط

زياد بصلها برفعة حاجب وغمزة : أختي مين يا خالتو ده أنا ماليش أخوات بنات خالص والجمال ده مايتقلش عليه أختي أبداً

ماهيتاب وشها رجع للجدية تاني وبصت لجابر ورؤوف بحدة خلت الكل ينتبه
ماهيتاب بقوة : أنا قولت مسمحاكم على اللي فات يا جابر بس موضوع الجواز ده انسوه دلوقتي خالص أنا لسه لاقيه بنتي وماشبعتش منها ولا هي شبعت مني بنتي ميساء مش هتتجوز بكرة ولا بعده أنا هاخدها في حضني وأشبع منها الأول وبعدين نبقى نفكر في موضوع رؤوف ده
أخدت ماهيتاب ميساء وطلعت

وميساء كانت بتبص وراها لرؤوف بنظرة تاهت بين فرحتها بوجود أمها وخوفها من غضب رؤوف اللي كان باين في عينيه إنه بركان وهينفجر

زياد صفر بذهول وبص لرؤوف : يا حلاوة يعني مفيش كتب كتاب بكرة خالتو ماهيتاب شكلها هتقلب الطاولة عليك يا معلم ميساء طارت وشروق شكلها هتتعبنا ليلتنا فل

رؤوف بصوت واطي ومرعب : خلصت نمرتك يا زياد اتفضل اطلع نام ومسمعش حسك في البيت ده لحد الصبح

زياد رفع إيديه باستسلام وهو بيضحك : خلاص يا كبير قولتلك شكل اللعب هيحلو والعروسة طارت من أولها تصبح على خير يا معلم

طلع زياد وفضل رؤوف وجابر وزهرة جابر اتنهد بتعب وقال : معلش يا رؤوف ماهيتاب حقها الأم وحرقة قلبها يا ابني بكرة الصبح الدنيا تهدى ونصلح كل حاجة

رؤوف مردش سابهم وطلع السلم بخطوات رزينة بس من جواه كان بيفكر في ميساء اللي بدأت تعاند وتستقوى بأمها وهو معدي من قدام أوضة ميساء سمع صوت ضحكها الواطي مع ماهيتاب فجأة حس بنغزة غريبة تجاهل ميساء في الجنينة كان قاصده عشان يكسر غرورها بس دلوقتي حاسس إنها هي اللي بدأت تتجاهل وجوده وتتحامى في حضن أمها

في غرفة ميساء
كانت ميساء نايمة في حضن ماهيتاب وشروق قاعدة على طرف السرير بتبص لهم بملل وهي بتبرد ضوافرها
ماهيتاب بحنان : خلاص يا ميساء نامي يا روح مامي مفيش مأذون بكرة ومفيش حد هيجبرك على حاجة

ميساء بهمس : بس يا مامي رؤوف عصبي قوي وشفتي نظرة عينيه لما قلتي مش هجوزها
شروق بضحكة مستفزة : Oh please (أرجوكِ) ميساء ده إنتي المفروض تشكريني لولا دخولي ودلعي عليه مكنش زمانه أعلن كتب الكتاب بكرة أصلاً الرجالة اللي زي رؤوف بييجوا بالغيرة والنكد بس Honestly (بصراحة) هو قطعة من الكارزما خسارة يضيع في الحزن بتاعك ده

ميساء بصت لشروق بغيظ وسكتت
وعلى الرغم من غيظ ميساء، إلا أن كلمات شروق زرعت في عقلها فكرة لم تتوقعها: هل فعلاً الغيرة هي المفتاح لرؤوف
استسلمت ميساء للنوم في حضن أمها لأول مرة منذ سنوات، بينما كان هناك من لا يعرف للنوم سبيلاً

بعد ما رؤوف سابهم في الصالة وخرج للجنينة، وقف لوحده تحت ضوء القمر، نفس المكان اللي كان متجاهل فيه ميساء من شوية ولع سيجارته ونفخ دخانها بغضب وصورة ميساء وهي بترتمي في حضن أمها وبتتجاهل وجوده تماما مش مفارقة خياله
رؤوف في سره (بعتاب وندم مخفي): إيه اللي عملته ده يا رؤوف؟ كنت فاكر إنك لما تكسرها بتجاهلك هتيجي تحت رجلك تعيط وتترجاك..... أهي تجاهلتك هي كمان.. ولا كأنك موجود في حياتها أول ما لقت حد يحميها باعتك في ثانية ولا كأن في حاجة حصلت بينا في الجناح
(اه يرخم اي بتاعتك دي استني بس عليا شويه انت اللي هتترجاها )
مسح على وشه بتعب، وافتكر نظرتها الباردة وهي طالعة السلم مع ماهيتاب من غير ما تلتفت وراها تشوف هو واقف ولا مشي
رؤوف (وهو بيحاول يقسي قلبه تاني): "دبس أحسن.. كدة أحسن قوي أنا مش عاوزها تتعلق بيا ولا أنا أتعلق بيها الحب ضعف وأنا مش مستعد أتكسر تاني خليها مع أمها وخليها تتجاهلني.... كدة أقدر أنفذ وصية أبويا وأنا قلبي حجر من غير ما أضعف قدام عينيها ولا رقتها. هي مجرد واجب.. وأنا هأديه
(عليااااااااا يواااد هتضحك علي نفسك)

رمى السيجارة وداس عليها بعنف وكأنه بيدوس على مشاعره ورجع بص للفيلا وخصوصا لشباك أوضتها اللي كان لسه منور
رؤوف ببرود مصطنع: اشبعي بأمك يا ميساء..... وافرحي بتأجيل الجواز.. بس في الآخر مفيش خروج من تحت طوعي واللعب اللي بتبدأيه ده أنا اللي هنهيه
............


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close