اخر الروايات

رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل السابع 7 بقلم جهاد هديوه

رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل السابع 7 بقلم جهاد هديوه





البارت السابع
آدم: لن أغادر قبل أن أعرف ما هو السبب
هل تعلمي أنني ‌‏عندما رأيتكِ ، أوّلَ مرة ، طافَ حول رأسي العطرُ ،
شملني جمالُكِ بالرعب وبالأمان ، فسقطتُ من هول الحمى ، ولم أركِ حين مشى خلفي موكبٌ من اليأس ، ومن الشموس ..
محمد: أنا آسف مش هقدر أقولك غير حاجة واحدة لو الجوازة دية تمت حياة ياسمين في خطر
أشرف: ليه قول يمكن نقدر نساعدك
محمد: مفيش غير حل واحد زواج سيف وياسمين
ياسمين: بابا
محمد: آسف ليس هناك حل غير ذلك
إبتهال: محمد
غادر الجميع إلي منازلهم وكان الجميع في حالة من الفوضى لا يعلمون ما الذي يجرى لقد كان كل شئ يسير جيداً
آدم مستلقي على كرسيه: سأنتظركِ ‏كل يوم ، ‏و سأُصلّي ، وأدعِي
‏من أجل أن يُحاوطني جسدك
‏الذِي أتلقّى منه شِفائي لماذا تركتيني يا جميلتي لن أيأس ستكونين ملكي فقط
بعد الكثير من التفكير دخل آدم في سبات عميق من التعب
سلمي: آدم تعبان يا أشرف
أشرف: حياة البنت في خطر أعمل إيه

فلاش باااك

محمد: القصة أنه بنتي كانت في السيارة مع سيف إلى جامعتها وبالصدفة من غير توقع ناس هجمت عليهم جواسيس من الآخر كانوا عاوزين سيف وبالصدفة لمحوا ياسمين وبيبحثوا عنها علشان تكون في مكان آمن هتتجوز سيف علي ورق فقط وتسافر معه أول ما الخطر يزول هتنزل ويحصل الطلاق بينهم
ياسمين: بتعجب انتوا بتهزروا صح قول والله
سيف: ياسمين أهدي
ياسمين: أزاى أكبر مني بــــ ١٨سنة ومتجوز ومعه أطفال وزوجته هتعمل ايه
سيف: مش تقلقي أنا فهمتها وطالما ورق خلاص
إبتهال: حياة بنتي هتخرب قدام عيني
آدم: تب أسافر أنا معاها وأتجوزها
محمد: لازم سيف إحنا بنعتذر يا هندسة بتمني تعذرونا
أشرف: ولا يهمك فاهمينك حصل خير

باااك

سلمي: مش عارفه البنت مظلومة كمان ربنا معاها ويسعد قلبها
أشرف: يارب المهم آدم مش هيستسلم
سلمي: هو نام من التعب والصدمة الا أخدها النهارده
إبتهال: هنعمل ايه
محمد: يوم الخميس كتب الكتاب
إبتهال: قصدك بكره
محمد: آه علشان هتسافر بعد ما ينكتب كتابها
فى مكان مظلم بين أربعة جدران تجلس بجانب الحائط تلك الفتاة العاشقة المجنونة نعم أنها ياسمين تلك الفتاة التي لا تدرى ما حدث لها منذ قليل كل ما تعرفه أنها ستتزوج ذلك الشاب المغرور إبن عمها
ياسمين: أزاى آه أنا بحبه بس حاولت أنساه وعمرى ما تمنيت من ربي أنه يكون ملكي علشان قلب زوجته ميتكسرش أزاى
عندما أحببتُك كنتُ أعلم انّ هناك مرحلةٌ زمنيّة تسمىٰ ( الفراق )
لكنّ لم أكن أعلم أنها المرحلةُ التي يِضطرٌ فيها الميتُ لتمثيلِ دورِ الحيّ بكلّ طقوسِه
تعرف لما أتعرفت عليك أول مرة لم نتقابل من قبل لكن قلبي بدأ ينبض كالملهوف لم أعلم السبب ولكن عندما رأيتك لأول مرة لا أعلم ماذا جرىٰ تلك العيون البنية ، الشخصية الفريدة من نوعها ، لم أكن أعلم أنك متزوج ولديك أطفال حينما سمعت ذلك سقط الخبر كالصاعقة لم أدرى ولكن أدركت شيئاً واحداً وهو الأبتعاد لأنني أعلم أن ذلك الطريق خطأ ولكن كلما أبتعدت كلما تعلق قلبي بك وعندما رأيتك اليوم بدأ قلبي يخفق لم أصدق أنني سوف أراك بعد تلك الواقعة لم أعلم أنني سوف أراك

فلاش باااك
محمود: ندى أنتِ هتجيبيها من الصالون إبن عمك سيف أول مرة تعرفيه هياخدك معه وهتيجي معه وتجيبي العروس والعريس
ياسمين: حاضر يا عمو
محمود: سيف تعالى
سيف: السلام عليكم
بصوتاً واحد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
محمود: ياسمين هتروح معك
سيف: ماشي يلااا السيارة جاهزة
ياسمين: أركب دقيقة وجايه
ذهب سيف لركوب السيارة
سيف: ‏يا لإستثنائيتكِ، كيف تبدين مدهشة حتى من خلال عدم فعل أي شيء؟
جميلة تشبهين الورد الذي يحوطك من كل الأتجاهات
ياسمين: جاهز
سيف: آه
محمد: ياسمين فين
محمود: ذهبت للصالون مع سيف
محمد: مقولتش ليه
محمود:عادى مش هيجري حاجه
كان سيف يقود السيارة وياسمين تطلع من النافذة على تلك المناظر الطبيعية الخلابة
سيف: أُريد أن أعتزِل بك هذه الليلة على الأقل ، أهربُ بعيدًا عن كُل شيء .. أنتمي إليك
‏أتحدث إليك ، أستمِع إليك ، أتحدث عَنك ، أرتمي عَليك و أعترف لك بكُلِ صدقٍ:
‏أنا على إستعداد أن أهربُ من كُل الأشياء و أكتفي بِك ليت قلبي يتحدث إليك
ياسمين: كفاية أهدي كده
ياسمين: ماذا يجرى من هؤلاء
سيف فاق من شروده على صوت ياسمين العذب
سيف: الأرهابيين حصل أمتي
أغلقي النافذة أهبطي لأسفل
ياسمين: بس شافونى
سيف: إحنا هندخل المقر الرئيسي مش هينفع نذهب للصالون اتصلى على والدك
ياسمين: بابا............
محمد: أزاى
ياسمين: مش تقلق يا بابا سيف أخذنا للمقر الرئيسى متقولش لحد علشان الخطوبة
محمد: بس
ياسمين: علشان خاطرى
محمد: خلاص أديني سيف
سيف: حاضر يا عمي

خرجوا من السيارة وقام بإطلاق النار عليهم لكي يبطئ وصولهم عندما أطلق النار بدأت ياسمين بالبكاء والصراخ لأول مرة ترى بأم أعينها إطلاق نار
سيف: أهدي كده
أدخلى المقر بسرعة
بدأ الهجوم عسكري ولكن قام الأرهابيين بالهروب
سيف: متقلقيش هو
ياسمين: أنا خايفه وبكاء شديد لا أستطيع لماذا
نظر سيف إليها نظرة ألم فهو لم يتوقع أنه سوف يراها وبتلك الطريقة قام سيف وبدون وعي بحضنها وإدخالها إلى أعماق قلبه قام باحتوائها لأبعاد ذلك الخوف عن قلبها
ياسمين: ليه أنا
سيف: خلاص أهدي أنا معك
عندما رأت ياسمين أنها بأحضان سيف قامت سريعاً بالإبتعاد عنه
ياسمين: آسفة
سيف: أنا الأ آسف كله بسببي
ياسمين: لا مش بسببك حصل خير إحنا هنمشي أمتي
سيف: لما الجو يهدى
الجندى: الوضع آمن حضرت الرائد كله جاهز وفيه سيارات مراقبة معاك علشان أي لو حصلت
سيف: ماشى
سيف: ياسمين كله جاهز
ياسمين: وصلنا أخيراً
محمد: الحمد لله رجعتي بالسلامة
إبتهال: كنا هنموت من الخوف عليكي أنا قلبي وقع والله اول ما سمعت الخبر
ياسمين: حصل خير
سيف: أنا أستأذن مع السلامة
محمد: مع السلامة حضرت الرائد
بااك
ياسمين: من يومها مقدرتش أنسي كان أحلى لحظات في حياتي كلها ‏جعلُني أشعُر أنني طِفلةً مُدللة تتذوق حلاوة الحنان بين أحضانه ، فتاة مُشاغبة تُحلق وترقُص كالفرشات بين يديه ، امرأة عظيمة مَخزونة بالتَرفُ والرُقي وفوق رأسها وقار حُبًا لا يَسقُط ولا يصدى ، يجعلُني أظهَر أمامهُ بكامل حقيقتي دون خجل ، يُعجبني أنَّة ذات شخصية صعبة المنال لم أكن أتوقع ذلك لا أصدق أنني سوف أصبح زوجتك أنت ولكن على الورق فقط ولكن يكفيني أنك ستكون بجانبي لا بل بجانب زوجته ولست أنا لماذا أحب شخص لا أعجبه وكيف أعجبه وهو شخص متزوج وكبير السن مع ذلك الكبر أرى أنه شاب يبلغ من العمر ٢٨عاما منظره يدل على ذلك ليت تحبني كما أحبك
ويأتي يوم الخميس والجميع بإنتظار العروس لتوقيع عقد الزواج
ياسمين: لم أدرى بنفسي الا والشيخ يقول بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير كيف هل صرت زوجته لا أصدق
سيف: ..........




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close