اخر الروايات

رواية قطرات أنثوية الفصل السابع 7 بقلم حنين احمد

رواية قطرات أنثوية الفصل السابع 7 بقلم حنين احمد


 الفصل السابع )
- أين أنتِ تقى ؟؟ لماذا لا تجيبي على اتصالاتي ؟؟
لماذا أشعر أنك تتهربين مني مؤخرا ؟
شعرت بالملل وهي تستمع لكلماته .. هي أساسا لم ترد على اتصالات
أي شخص الفترة الماضية .. حتى نور التي أرادت محادثتها لم تفعل
شعرت أنها ستدنسها بطريقة ما لو حادثتها ..
هي لم تعد تقى البريئة التي تعرفها نور بل أضحت تقى أخرى ..
تقى تبغضها بشدة وتريد التخلص منها ولكنها لا تعرف السبيل
لذلك ..
تشعر أنها علقت بمكانها لا تستطيع التراجع عما تفعله ولا تستطيع
المضي قدما أيضا !!
مازال يقشعر بدنها من صوته الملازم لأذنها وهو يهمس لها أنه سيعود
من أجلها .. سيعود لأنها لعبته هو فقط .. ملكه فقط وليس لأى أحد آخر
الحق بها سواه
ربما من أجل ذلك سارت بهذا الطريق الذي تستنكره هى نفسها !
وربما اتخذت هذا الطريق فقط كوسيلة انتقام منه ومن والدتها التي
حرمتها من الانتقام منه ..
تركته حرا طليقا درءا لكلام الناس الذي تخشاه كثيرا ولم تراعِ
شعورها وهي تتعذب يوميا بانتظاره أن ينفذ وعيده ويأتي إليها
ماذا كانت تنتظر من والدتها الخانعة طوال حياتها ؟؟
طالما كانت خانعة لسلطانه !!
فلِمَ ظنت أنها من الممكن أن تحارب من أجلها ؟؟
قاطع شرودها رنين الهاتف وجعلها تعود لأرض الواقع وهي ترى
الشاب بجانبها مازال يتحدث ويظنها تستمع إليه ..
نظرت لتفاجأ باسم نور ينبض على شاشة الهاتف لينبض معه قلبها
وهي تكبح نفسها من إغلاق الهاتف وظلت تنظر للاسم حتى اختفى
وما كادت تشعر بخيبة الأمل حتى عاود الاسم في الظهور لتبتسم
رغما عنها وهي ترى إصرار نور في مهاتفتها هذه المرة ..
- مرحبا نور
- وأخيرا توتا !! لقد كدت أفقد الأمل في ردك عليّ أين أنتِ ؟؟
- في النادي
- حسنا دقائق وأكون معك
- ماذا ؟؟ نور..... آآآآ
ولكن نور كانت قد أغلقت الهاتف مما جعل تقى تزفر بتوتر جعل
الشاب ينظر لها بدهشة فهو لم يرها على هذه الحالة من قبل
- ماذا يحدث تقى ؟؟ من كان على الهاتف ؟
قبل أن تجيبه سمعت من يهتف باسمها لتتجمد مكانها وهي تجد نور
تقترب منها ببهجة وبجانبها ...... علي
علي المصر على مايبدو على تحطيم دفاعاتها كلها ..
فهو يطاردها منذ فترة ويصر على التواجد أينما وجدت..
يحضر إلى المنزل ليتحدث معها ويظل جالسا حتى يجبرها على
الخروج إليه بعدما تنفذ حيلها بعدم مواجهته ..
وعلى مايبدو قد اتفق مع والدتها فكل مرة تكون بها في المنزل تجده
حاضرا ولا تعلم كيف علم بوجودها ومتى حضر ؟!
وهي من جهتها تحاربه بكل طريقة ممكنة !!
تعامله بجفاء تارة وبوقاحة تارة وتتهرب منه تارة أخرى دون جدوى
بكل مرة يستطيع تحطيم دفاعاتها واجبارها على التحدث إليه
يفتح نقاشات كثيرة ومتعددة ويجبرها على الدخول في مناقشة معه
طريقته في عرض الموضوع تجذبها رغما عنها في مناقشته وإبداء
رأيها ..
للمرة الأولى تجد أحدا يهتم بحديثها .. يهتم بكل ما يخصها ..
فكل من صاحبتهم لا يهتمون سوى بجسدها الذي تعرضه بسخاء أمامهم
والحدود التي تتعداها كثيرا معهم ..
عادت إلى واقعها عندما ضمتها نور بحب وهي تلقى السلام وتنظر
للشاب بامتعاض سرعان ماتحول لخجل وهي تراه يحدق بها بطريقة
غريبة
- مرحبا توتا هذا أخي علي هل تذكرينه ؟؟
- بالطبع.. مرحبا علي
هتفت بها تقى بارتباك وهي تنظر إلى علي وداخلها كله ينهار
تحت نظرات علي المختلفة ..
هل ينظر إليها فعلا بطريقة مختلفة ؟؟
أم أنها من تتخيل أشياءا لا وجود لها مؤخرا ؟!
طالما كانت نظراته تفيض بالحنان الذي كان يشعرها بقدر من الأمان
بحياتها البائسة ورغم ذلك كانت تتهرب من المكوث معه بمكان واحد
هو يشبه والده كثيرا وهي تعشق والده وطالما تمنته والدا لها
ولكن بنفس الوقت كانت تبتعد عن طريقهما معا..
تشعر أنها مدنسة ولا تناسب هذه العائلة البريئة الحنونة ..
ولكنه مؤخرا لا يمنحها الفرصة للابتعاد على الاطلاق !
- مرحبا توتا كيف حالك ؟؟
هتف بها علي بمرح عله يخفف من التوتر الذي يشعر به والذي
يراه بعينيها الحزينتين
- مرحبا
همسة مترددة هي كل ما خرج منها رغم رغبتها في التماسك
ومعاملتهما بوقاحة كما تعامل الجميع ولكنها لم تستطع
فهما بالنسبة إليها ليسا كالجميع !
- مرحبا أنا نادر
هتف بها الشاب الذي نسيه الجميع تقريبا وهو يمد يده ل نور معرفا
نفسه لتنظر له نور بدهشة وهي تنظر ليده بتردد ..
هي لا تريد إحراجه وبنفس الوقت لا تستطيع أن تصافحه كما يريد
وبينما هي تفكر برد لا يسبب إحراجه وجدت علي يصافحه مكانها
وهو يهتف :
- مرحبا أنا علي وهي نور أختي
- تشرفت بمعرفتكما هل أنتما عضوين بالنادي ؟؟
- بالطبع ولكننا لا نحضر كثيرا فأنا طبيب وأختي مازالت تدرس
- بأي جامعة تدرسين نور ؟؟
- كلية الألسن
- الفرقة الأولى ؟؟
- الثالثة
- حقا ؟؟ تبدين صغيرة
نظرت له بغيظ ليبتسم لها بمشاكسة دفعت الابتسامة لشفتيها والحمرة
لوجنتيها لينظر لها علي وتقى بدهشة ..
فهي المرة الأولى التي لا تعامل فيها نور شابا بجفاء وتستجيب للغزل
المتواري بحديثه ..
- وأنت أيضا
- ماذا أبدو صغيرا ؟؟
- لا..بل تبدو كبيرا على أن تحضر للنادي ولا تذهب للعمل
- أوتش ! جرحتيني حقا
هتف بها نادر بمرح وهو يضع يده على قلبه لتضحك نور بقوة
على مظهره العابث ليتجمد علي وتقى وهما مازالا يتابعانهما بدهشة
لتهتف نور بداخلها ما باله ينظر إليّ كالمعتوه ؟؟ ألن ينفرد بتقى
ليتحدث معها كما اتفقنا وبينما هي تفكر بطريقة تجعلهما ينفردان قدم
لها نادر هدية على طبق من ذهب عندما قال :
- ما رأيك أن نشرب معا فنجانين من القهوة ؟؟
- حسنا هيا بنا .. سأكون في الجوار علي لا تقلق
حاول علي الاعتراض ولكن تقى أوقفته :
- لا تقلق .. نادر طيب حقا ولن يلحق بها أي ضرر
- وهل تصاحبين الطيبين دائما توتا ؟؟
- ماذا تريد علي ؟؟ لماذا جئت وأنت تعلم أنني لا أفضل صحبتك ؟
- حقا ؟؟ هل صحبتي كريهة لهذا الحد ؟
هتف بها علي وهو يقترب منها ربما للمرة الأولى منذ بداية
مطاردته لها ..
ارتبكت تقى من طريقته الغريبة معها فلم يقترب منها بهذه الطريقة
من قبل ..
هتفت بداخلها .. صحبتك ليست كريهة أبدا علي بل أنا هي الكريهة
الملوثة ولا أريد تلويثك معي
قرأ على معاناتها الصامتة فطالما كانت تقى كتابا مفتوحا له ولكنه كبح
قلبه هذه المرة فهو هنا بصفته طبيبها وليس حبيبا أو قريبا لها
- لماذا أنا الوحيد الذي لا تفضلين صحبته تقى ؟؟ هل لعيب خاصا
بي ؟
- لا أبدا ولكنك لست النوع الذي أفضله
- اممم ولكنك لا تعرفيني حتى تحكمي عليّ جيدا فلم لا نتعارف
ووقتها لو وجدتيني لست من النوع المفضل لديك ابتعدي ولن أوقفك
لم يزيد عذابها ؟؟ ألا يكفيها ما هي فيه ؟
لم لا يفهم أنها لا تريد الاقتراب منه ؟ لا تريد أن تلوثه بها ؟؟
ولم يريد الإقتراب منها من الأساس ؟؟
هي تخشى اقترابها منه .. تخشى أن تتعلق به ويتركها في نهاية
الطريق ..
هي على يقين أنه ليس كأي رجل آخر ..
هو النسخة الشابة من أبيه عمران لذا هي تعلم جيدا أنه سيكون مختلفا
عن كل من قابلتهم قبله .. ربما لهذا هي تخشى الإقتراب منه
تخشى أن يعلم الماضي ووقتها لن تستطيع تحمل اشمئزازه منها
ولكن كيف تقنعه بتركها وشأنها ؟؟
هو يبدو مصرا على الإقتراب وهي لا تملك دفعه بعيدا ..
----------------
- هل يحبها علي كثيرا كما هو واضح عليه ؟؟
هتف بها نادر وهما في طريقهما للجلوس حول إحدى الموائد لتنظر
له بدهشة عارمة ثم تعقد حاجبيها وهي تسأله :
- كيف علمت ؟؟
- العاشق يشعر بالعشاق من أمثاله دائما
- وهل أنت عاشقا لتقى ؟؟
- لا.. عاشقا لفتاة أخرى لا تعرف بوجودي من الأساس
- اممم هل تعلم أن الرجال أغبياء كثيرا ؟!
- ماذا ؟؟
- نعم أغبياء بالفعل .. فها أنت تعشق فتاة في الخفاء وهي على حد
قولك لا تعرف بوجودك وتواعد أخرى لن تراك أيضا
إذا فلم تعذب نفسك؟؟
لماذا لا تجعل من تحبك تشعر بوجودك ؟؟
لماذا لا تذهب إليها وتعترف لها بحبك ؟
أو تذهب لطلب يدها وتجلس معها وتعترف لها بمشاعرك ؟؟
لما تعقد أمورك بهذه الطريقة وهي من أبسط ما يكون ؟؟
ضحكة مدوية فلتت منه وهو ينظر إليها تتهمه بالغباء وهي عاقدة
حاجبيها ويبدو عليها الحنق
- إذا لماذ لا تصارحينه بمشاعرك أنتِ أيضا ؟؟
ارتبكت قليلا قبل أن تهتف :
- من هو ؟؟
- من يعذبك بعشقه بهذه الطريقة ويثير حنقك ؟؟
- أنا لا أحب أحدا .. أنا لا أعرف حتى ما هو الحب !!
- الحب ليس له تعريفا معينا .. فكل شخص يحب بطريقته
وعندما تقع بالحب لا تملك من أمرك شيئا
- حسنا حسنا أيها العاشق ولكني لا أحب أحدا أنا فقط أرى كل من حولى عاشقا ويخفى عشقه بدلا من البوح به !!
لماذا كل هذا التعقيد لا أعلم !!
- ألا تفكرين أنهم ربما يخشون جرح القلب ؟؟
- برأيي جرح القلب أفضل من العشق دون أمل .. على الأقل معرفة
الحقيقة أفضل من العيش في الوهم طوال الحياة وانتظار المعجزة
تحدث
- وجهة نظر منطقية ولكني مصر أن هناك بداخلك مشاعر لشخص ما
ربما لا تدركين حقيقتها في الوقت الحالي ولكن يوما ما ستدركينها
ووقتها أرجو ألا يكون الأوان قد فات
- ألا ترى أن حديثنا غريب على شخصين تقابلا لتوهما ؟؟
- أحيانا الحديث مع الغرباء يكون أسهل من الحديث مع من
يعرفنا جيدا .. ربما لأننا لا نريد أن نحطم الصورة المعروفة عنّا
أو ربما لأننا نخشى رد فعلهم
ضحكت نور بقوة وهي تهتف :
- لا أعلم أشعر أنني قرأت هذا الكلام في مكان ما من قبل ..
ربما رواية ما و..........
- رواية (......)
جحظت عينيها بقوة وهي تنظر إليه وتهتف :
- هذا أنت أليس كذلك ؟؟ نادر الصاوي الكاتب !! وأنا من أحاول تذكر
أين رأيتك من قبل
ضحك بقوة وهو يقول :
- اهدأي نور لقد عرف العالم كله أنني نادر
- ولماذا تخفي أنك كاتب ؟ أنا أعشق كتاباتك كثيرا وتعجبني
طريقة تفكيرك .. حسنا قلما أقابل رجلا يمتلك حسا رومانسيا مثلك
- انظري إلى أين أودت بي رومانسيتي !
هتف بها نادر بسخرية لتهتف بغيظ شديد :
- لا أفهم كيف تكون كاتبا لكل تلك الروايات الرقيقة ولا تستطيع
التعبير عن مشاعرك لمن تحبها !
- لأنها عاشقة للكاتب مثلك تماما فكيف سأعرف إن كانت
عاشقة لي أنا وليس للكاتب فقط ؟
زفرت نور بنفاذ صبر :
- حسنا حاليا أشعر أنني أشاهد فيلما قديما .. ما الذي تهذي به ؟؟
هل لديك عقدة ما ؟ حسنا سأجاريك هذه المرة
تقرب منها اجعلها تراك أنت وليس نادر الكاتب والذي لا أفهم
ما اختلافه عنك ثم اطلب منها الزواج وإذا أردت أي مساعدة
أنا هنا
أتبعت كلامها بغمزة جعلته يضحك وهو يقول لها :
- أريد أن أسألك شيئا وأخشى أن تشعري بالضيق مني
- أعلم ما ستسأل عنه .. فهو السؤال الذى يسألني إياه الجميع
تقريبا .. وصدقني لا أستطيع الإجابة عليه
- لا تستطيعين أم لا تريدين ؟؟
- لا أعلم ولكن لماذا لا يتقبلني الناس كما أنا لا أفهم ؟!
- لأن ما تفعلينه خارج عن المألوف .. طبيعتك فتاة فلم تخفين نفسك
بمظهر شاب ؟ لو لم أتحدث معك لتخيلت أنك تحاولين لفت الأنظار
إليك ولكني لا أراك من هذا النوع لذا أظن أنك تفعلين ذلك فقط
للاختفاء لا للفت الأنظار
تابع ارتجافتها الواضحة ليعرف أنه على الطريق الصحيح خاصة
أنها وقفت تحاول الإنصراف لترى علي وتقى
- حسنا لقد تشرفت بمعرفتك كثيرا وأرجو أن أراك مرة أخرى
مع من امتلكت قلبك
---------------
- هل تصلّين تقى ؟؟
فاجأها علي بالسؤال فارتبكت قبل أن تهتف بغلظة :
- وما دخلك أنت علي ؟؟
- حسنا حاولي أن تعتبرينني أخيك مثل نور
رغما عنها شعرت بالغيظ وهي تهتف :
- ولكنك لست أخي علي كما أنك لست أخو نور أيضا فأنت
ابن عمها
- ولكننا نتعامل كأخ وأخت مثلما تعلمين فنحن نقيم بمنزل واحد
وهذا ما يعلمه الجميع
- ماذا تريد علي ؟؟
كاد أن يجيبها ولكنها أوقفته بإشارة من يدها وهي تهتف بغضب :
- هل تريد أن تعرف هل أصلي أم لا ؟؟
حسنا .. أنا لا أصلي علي .. أنا لا أستطيع أن أصلي وأنا لازلت ملوثة
نعم علي أنا ملوثة هل تعلم من لوثني ؟؟ إنه أبي ..
هل تصدق هذا علي ؟؟ أبي هو من لوثني وأنا فقط أسير على خطاه
وأواصل تلويث نفسي أكثر ولا أدري إلى متى سأظل هكذا ؟؟
هل تستطيع أن تجيبني ؟؟ أنا عالقة علي فهل ستستطيع أن تخلصني
أم سأظل عالقة إلى الأبد ؟؟
ما إن انتهت من حديثها حتى انهارت فاقدة الوعي ليسرع بها علي
إلى السيارة وتلحق به نور التي وصلت قبل لحظات لتراها وهي
تسقط بين ذراعي علي فاقدة الوعي
لم تستطع أن تنطق ببنت شفة وهي ترى ملامح علي المتجمدة على
الرغم من خوفها الشديد مما يحدث أمامها
ما الذى حدث بينهما وأوصل تقى إلى هذه الحالة ؟؟
كادت أن تسأله عما حدث ولكن خروج الطبيب جعلها تبتلع لسانها
وهي ترى علي يكاد يركض ليسأل الطبيب عن حالتها
- ما بها محمد أخبرني بالله عليك ؟؟
- لا تقلق علي فقط يبدو أنها تعرضت لضغطا عصبيا شديدا
فلم تحتمل أعصابها لذا انهارت .. ولكني أعطيتها إبرة مهدئة
وستنام عدة ساعات ولكنها ستكون على مايرام عند استيقاظها
زفرة عميقة صدرت من علي بعدما سمع حديث الطبيب وتهاوى على
مقعد قريب وهو يضع وجهه بين كفيه بإرهاق
ما الذي فعله بها ؟؟
هل ضغط عليها إلى الحد الذي جعلها لا تحتمل ما يفعله وتنهار بهذا
الشكل ؟؟
هل تسبب لها بالضرر بدلا من أن يكون سبب علاجها وعودتها إلى
طبيعتها المحببة ؟؟
جفونه تحرقه بقوة لمقاومته الدموع التي تجمعت بعينيه ليغمض عينيه
كابحا إياهم بصرامة وهو يفكر ماذا سيفعل عندما تستيقظ ؟
هل سيواصل على هذا المنوال ؟ أم ........
قاطع أفكاره تربيته على كفته من نور وهي تقول :
- علي ! لا تقلق أخي إن تقى أقوى مما تبدو أنا أعرفها جيدا
- أخشى أن أكون قد ضغطت عليها أكثر مما تحتمل نور
أخشى أن تضيع من بين يدى للمرة الثانية
- لا تقلق علي ستكون على ما يرام إن شاء الله


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close