رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل السادس 6 بقلم جهاد هديوه
البارت السادس
أحمد: أنتِ بتعملى إيه هنا
زهراء: عاوزه ياسمين
أحمد: كنت عاوز أسألك مين الشاب ديه
زهراء: قصدك عاصم
أحمد: مهما يكن يعرفك من فين
زهراء: زميلى في الجامعة
(بنت عم ياسمين اكبر منها بـــ ثلاث سنوات تدرس في كلية فنون جميلة )
فلاش باااك
عاصم: أنا حابب أتقدملك
زهراء: آسفة الباب مفتوح لو حابب تتقدم
عاصم: بس أنا حابب أتعرف عليكي الأول
زهراء: آسفة قلت أتقدم قلتلك الباب مفتوح أما التعارف فاسمع {ولا متخذات أخداناً}
عاصم: بس
زهراء: بعد أذنك
بااااااك
أحمد: مش هتقولى
زهراء: كان عاوز يتعرف علشان يتقدم
أحمد: والآنسة بقا رأيها إيه
زهراء: أنت مالك
أحمد: أحسنلك ابعدي علشان مش تندمي
زهراء: قصدك إيه بالتحكم ديه وثانيا قبل ما يكون الكلام لعاصم إليك أنت كمان أنت برضو محرم عليه أنه أتحدث معك أو أسلم عليك
أحمد: ماشي يا بنت عمي قريب هتكونى في بيتي وساعتها قولى كده
زهراء: تتحدث مع نفسها (يجعلُني أشعُر أنني طِفلةً مُدللة تتذوق حلاوة الحنان بين أحضانه ، فتاة مُشاغبة تُحلق وترقُص كالفرشات بين يديه ، امرأة عظيمة مَخزونة بالتَرفُ والرُقي وفوق رأسها وقار حُبًا لا يَسقُط ولا يصدى ، يجعلُني أظهَر أمامهُ بكامل حقيقتي دون خجل ، يُعجبني أنَّة رَجُلي وحبيبَي ، واختياري الصائب)
أحمد: خير شردتي في إيه
زهراء: سأختارك مهما كان حالك الذي أنت عليه سأختار الالم معك لا الأمل مع غيرك سأختارك حتىٰ بَ لحظات إنطفائك بَ لحظات تعبك و ألمك سأكون ملجأك عندما لا تشعر بأن هناك بهذا العالم من يستقبلك سأحبك حتىٰ بَ اللحظات التي لا تطيق بها نفسك و ان كنت لا تشعر بأن لديك عائلة فأنا كل عائلتك وكل اصدقائك و كل من يحبّك
أحمد: قولتي حاجه
زهراء: اه لا لا سلام
أحمد: أُريد أن أعتزِل بك هذه الليلة على الأقل ، أهربُ بعيدًا عن كُل شيء .. أنتمي إليك
أتحدث إليك ، أستمِع إليك ، أتحدث عَنك ، أرتمي عَليك و أعترف لك بكُلِ صدقٍ:
أنا على إستعداد أن أهربُ من كُل الأشياء و أكتفي بِك أحبك بصدق ليت قلبك يلين
محمد: ياسمين فيه ناس جايين ليكي
ياسمين: بابا بس....
محمد: أتعرفي الأول وبعدين قرري
إبتهال: بابا معاه حق أسمعي كلامه
ياسمين: حاضر يا ماما حاضر يا بابا
محمد: الساعة تسعة مساءاً
أشرف: كله جاهز
سلمي: طبعاً بس آدم فين
آدم: أنا موجود (كانت ملابسه عبارة عن قميصاً من اللون الأسمر مع بنطلون جينز من نفس اللون وحول معصمه ساعة سوداء اللون ملابسه عبارة عن اللون الأسمر فهذا اللون يتماثل مع بشرة آدم البيضاء كان أنيقاً جداً فهذا يومه السعيد الذي ينتظره)
سلمي: هندسة القاهرة
آدم: شكراً لذوقك يا ست الكل
أشرف: أتأخرنا
أحمد: كله جاهز والديكور الداخلي والخارجي مرتب
زهراء وندى فى صوتاً واحد: ماذا تقول
أحمد بخوفٍ منهم: قصدى تلك الفتاتان الجميلات صار المنزل هكذا
ندى: أيوه كده أضبط
محمد: أهل العريس جاءوا
أشرف: السلام عليكم
محمد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اتفضلوا
إبتهال: ندى شوفي ياسمين
ياسمين: أنا مش عارفه أعمل إيه
ندى: مالك
ياسمين: مفيش
زهراء: والدتك بتنادى
ندي: بسم الله ماشاء الله
زهراء: قمرين الف مبروك يا حبيبتي
ياسمين: ليسه
(ملابس تلك العروس البسيطة عبارة عن فستان بني اللون مطرز ببعض الجواهر الملونة التي تجذب الأنظار يتماثل مع الخمار الذي كان لون الكافيه فكان يعطيها اللمعة الأخيرة مع تلك العيون البنية التي تشبه القهوة )
سلمي: بسم الله ماشاء الله
إبتهال: حبيبتي تعالى
آدم: أُريد أن أعتزِل بك هذه الليلة على الأقل ، أهربُ بعيدًا عن كُل شيء .. أنتمي إليك
أتحدث إليك ، أستمِع إليك ، أتحدث عَنك ، أرتمي عَليك و أعترف لك بكُلِ صدقٍ:
أنا على إستعداد أن أهربُ من كُل الأشياء و أكتفي بِك
أشرف: خطفت قلبك بسرعة
آدم: بخجل آه لا خلاص يا بابا
أشرف: نسيبهم يتعرفوا على بعض
محمد: ماشى
آدم: شكلك مش حابه تتكلمي
ياسمين حينما رفعت بصرها: ما هذا الجمال لقد أبدع في خلقك سبحان الله
آدم: عارف أنه حلو بس مش للدرجادى
ياسمين: أنا سمعت أنك ليسه هتتخرج ليه أتقدمت دلوقتي
آدم: خوفت ضيعي مني وقلبي بيكي متعلق
ياسمين: بس
آدم: صدقيني مهما تسألى أنا عن نفسي مش عارف أحببتُك وكُنت أول حُـب حَقيقي في حَياتي ، لَم أتوقّع أن يَرتبط بِك قَلبي كُل هذا الإرتِباط وأن تَتعلق وتَتشبث بِك رُوحي بِـ هذه القُوة حتّى أنني لا أشعُر بـِ طَعم الحياة إلا معَكِ ولا تَستقِيم حَياتي ولا أشعُر إنني بِـ خَير الإ بِـ جَانبكِ ، مهمَا إبتَعدت أَعود إليكِ لا يُغنيني عَنكِ شَيئاً ولا أستَبدلك بِـ أحَد ، حقًا مَهما إبتَعدت مَصيري العَودة إليكِ لا سبيل للنجاة منكِ قلبي تورط
منذُ اللحظة الأولى أحبكِ لا ليس لأنكِ جميلة ومثيرة
بل لأنكِ أوقظتي قلبي وهو نائمٌ قرابة ألفَ عام
بينما ياسمين تستمع لتلك الكلمات التي ولأول مرة كانت تتمني أن تسمعها
ياسمين: عَثر عليَّ شَخص يُباهي الأرض ومَن عَليها بِي ، يُعاملني وكَأنني الأفضَل دومًا، يَبحث عَن سَعادتي حتى فِي صغائر الأمور ، يُجاهد دائمًا لِأحصل على كُل مَا أرغب به، يُخبرني دومًا أنه لَم يَشعُر بِـ نَبضات قَلبه قَط إلا حينما أَحبّني .
لَم يَخطُر لِي يومًا أنني سَأرتاح لِوجود شَخصًا مَا خَارِج إطَار بَاب مَنزِلي ... والأن أصبَح هو المَنزل ومَن فِيـه .
أرى داخِل عَيناه حُب أمي، ومَعه أشعُر بِالأمَان الذي يغمرني بِه أبي .
يُردد دومًا : أنّه الشَخص الأكثَر حظًا على هذا الكوكب لإنه تمكن من الإرتباط بي .
فِي النهاية لن أجد شخصًا يسعى دومًا لأجلي وكأن كل الطرق تؤدي إليَّ سواه
آدم: تقبلى تكملى حياتك معي
لحظة تحدث ياسمين دق باب المنزل حيث أرتعش قلبها من الخوف لا تدرى ماذا يحدث أو ماذا سيحدث لاحقاً ولكن قلبها غير مطمئن
أحمد: هقوم أشوف مين
الشخص: السلام عليكم
أحمد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اهلا بحضرت الرائد تفضل
حينما سمعت ياسمين بذلك الاسم أرتعش قلبها
ياسمين: لماذا جاء لقد كنت على وشك النسيان وإكمال حياة جديدة
آدم: مين ديه القلق والتوتر بان عليكي لما سمعتِ اسمه ليه
ياسمين بتوتر: لا مفيش بيكون أبن عمو اسمه الرائد سيف الألفي
سيف: السلام عليكم
الجميع بصوتاً واحد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اهلا وسهلا أتفضل
سيف: آسف على قدومي بهذا الشكل ولكن هناك موضوع لا يمكن تأجيله
بعد أذنك يا عم محمد
محمد: حاضر أتفضل بعد أذنكم يا جماعة
آدم: هو من جيل حضرتك
ياسمين: لا أكبر مننا بكتيرر
آدم: أحسن برضو للحظة أفتكرت أنه بتحبيه
ياسمين بتوتر: لا مفيش
بعد تحدث محمد وسيف خرج محمد والقلق على وجهه
محمد: آسف يا جماعة الخطوبة مش هتم
أشرف: ليه حصل حاجه سمعت حاجه عننا
محمد: لا بالعكس انتوا عيلة محترمة وكل حاجه بس حصل حاجه مينفعش تكمل الخطوبة
آدم والغضب الشديد يملأ وجهه والندم لأنه لا يستطيع أن يبقي مع الفتاة التى أختارها قلبه
آدم: لماذا
محمد: هو.......
أحمد: أنتِ بتعملى إيه هنا
زهراء: عاوزه ياسمين
أحمد: كنت عاوز أسألك مين الشاب ديه
زهراء: قصدك عاصم
أحمد: مهما يكن يعرفك من فين
زهراء: زميلى في الجامعة
(بنت عم ياسمين اكبر منها بـــ ثلاث سنوات تدرس في كلية فنون جميلة )
فلاش باااك
عاصم: أنا حابب أتقدملك
زهراء: آسفة الباب مفتوح لو حابب تتقدم
عاصم: بس أنا حابب أتعرف عليكي الأول
زهراء: آسفة قلت أتقدم قلتلك الباب مفتوح أما التعارف فاسمع {ولا متخذات أخداناً}
عاصم: بس
زهراء: بعد أذنك
بااااااك
أحمد: مش هتقولى
زهراء: كان عاوز يتعرف علشان يتقدم
أحمد: والآنسة بقا رأيها إيه
زهراء: أنت مالك
أحمد: أحسنلك ابعدي علشان مش تندمي
زهراء: قصدك إيه بالتحكم ديه وثانيا قبل ما يكون الكلام لعاصم إليك أنت كمان أنت برضو محرم عليه أنه أتحدث معك أو أسلم عليك
أحمد: ماشي يا بنت عمي قريب هتكونى في بيتي وساعتها قولى كده
زهراء: تتحدث مع نفسها (يجعلُني أشعُر أنني طِفلةً مُدللة تتذوق حلاوة الحنان بين أحضانه ، فتاة مُشاغبة تُحلق وترقُص كالفرشات بين يديه ، امرأة عظيمة مَخزونة بالتَرفُ والرُقي وفوق رأسها وقار حُبًا لا يَسقُط ولا يصدى ، يجعلُني أظهَر أمامهُ بكامل حقيقتي دون خجل ، يُعجبني أنَّة رَجُلي وحبيبَي ، واختياري الصائب)
أحمد: خير شردتي في إيه
زهراء: سأختارك مهما كان حالك الذي أنت عليه سأختار الالم معك لا الأمل مع غيرك سأختارك حتىٰ بَ لحظات إنطفائك بَ لحظات تعبك و ألمك سأكون ملجأك عندما لا تشعر بأن هناك بهذا العالم من يستقبلك سأحبك حتىٰ بَ اللحظات التي لا تطيق بها نفسك و ان كنت لا تشعر بأن لديك عائلة فأنا كل عائلتك وكل اصدقائك و كل من يحبّك
أحمد: قولتي حاجه
زهراء: اه لا لا سلام
أحمد: أُريد أن أعتزِل بك هذه الليلة على الأقل ، أهربُ بعيدًا عن كُل شيء .. أنتمي إليك
أتحدث إليك ، أستمِع إليك ، أتحدث عَنك ، أرتمي عَليك و أعترف لك بكُلِ صدقٍ:
أنا على إستعداد أن أهربُ من كُل الأشياء و أكتفي بِك أحبك بصدق ليت قلبك يلين
محمد: ياسمين فيه ناس جايين ليكي
ياسمين: بابا بس....
محمد: أتعرفي الأول وبعدين قرري
إبتهال: بابا معاه حق أسمعي كلامه
ياسمين: حاضر يا ماما حاضر يا بابا
محمد: الساعة تسعة مساءاً
أشرف: كله جاهز
سلمي: طبعاً بس آدم فين
آدم: أنا موجود (كانت ملابسه عبارة عن قميصاً من اللون الأسمر مع بنطلون جينز من نفس اللون وحول معصمه ساعة سوداء اللون ملابسه عبارة عن اللون الأسمر فهذا اللون يتماثل مع بشرة آدم البيضاء كان أنيقاً جداً فهذا يومه السعيد الذي ينتظره)
سلمي: هندسة القاهرة
آدم: شكراً لذوقك يا ست الكل
أشرف: أتأخرنا
أحمد: كله جاهز والديكور الداخلي والخارجي مرتب
زهراء وندى فى صوتاً واحد: ماذا تقول
أحمد بخوفٍ منهم: قصدى تلك الفتاتان الجميلات صار المنزل هكذا
ندى: أيوه كده أضبط
محمد: أهل العريس جاءوا
أشرف: السلام عليكم
محمد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اتفضلوا
إبتهال: ندى شوفي ياسمين
ياسمين: أنا مش عارفه أعمل إيه
ندى: مالك
ياسمين: مفيش
زهراء: والدتك بتنادى
ندي: بسم الله ماشاء الله
زهراء: قمرين الف مبروك يا حبيبتي
ياسمين: ليسه
(ملابس تلك العروس البسيطة عبارة عن فستان بني اللون مطرز ببعض الجواهر الملونة التي تجذب الأنظار يتماثل مع الخمار الذي كان لون الكافيه فكان يعطيها اللمعة الأخيرة مع تلك العيون البنية التي تشبه القهوة )
سلمي: بسم الله ماشاء الله
إبتهال: حبيبتي تعالى
آدم: أُريد أن أعتزِل بك هذه الليلة على الأقل ، أهربُ بعيدًا عن كُل شيء .. أنتمي إليك
أتحدث إليك ، أستمِع إليك ، أتحدث عَنك ، أرتمي عَليك و أعترف لك بكُلِ صدقٍ:
أنا على إستعداد أن أهربُ من كُل الأشياء و أكتفي بِك
أشرف: خطفت قلبك بسرعة
آدم: بخجل آه لا خلاص يا بابا
أشرف: نسيبهم يتعرفوا على بعض
محمد: ماشى
آدم: شكلك مش حابه تتكلمي
ياسمين حينما رفعت بصرها: ما هذا الجمال لقد أبدع في خلقك سبحان الله
آدم: عارف أنه حلو بس مش للدرجادى
ياسمين: أنا سمعت أنك ليسه هتتخرج ليه أتقدمت دلوقتي
آدم: خوفت ضيعي مني وقلبي بيكي متعلق
ياسمين: بس
آدم: صدقيني مهما تسألى أنا عن نفسي مش عارف أحببتُك وكُنت أول حُـب حَقيقي في حَياتي ، لَم أتوقّع أن يَرتبط بِك قَلبي كُل هذا الإرتِباط وأن تَتعلق وتَتشبث بِك رُوحي بِـ هذه القُوة حتّى أنني لا أشعُر بـِ طَعم الحياة إلا معَكِ ولا تَستقِيم حَياتي ولا أشعُر إنني بِـ خَير الإ بِـ جَانبكِ ، مهمَا إبتَعدت أَعود إليكِ لا يُغنيني عَنكِ شَيئاً ولا أستَبدلك بِـ أحَد ، حقًا مَهما إبتَعدت مَصيري العَودة إليكِ لا سبيل للنجاة منكِ قلبي تورط
منذُ اللحظة الأولى أحبكِ لا ليس لأنكِ جميلة ومثيرة
بل لأنكِ أوقظتي قلبي وهو نائمٌ قرابة ألفَ عام
بينما ياسمين تستمع لتلك الكلمات التي ولأول مرة كانت تتمني أن تسمعها
ياسمين: عَثر عليَّ شَخص يُباهي الأرض ومَن عَليها بِي ، يُعاملني وكَأنني الأفضَل دومًا، يَبحث عَن سَعادتي حتى فِي صغائر الأمور ، يُجاهد دائمًا لِأحصل على كُل مَا أرغب به، يُخبرني دومًا أنه لَم يَشعُر بِـ نَبضات قَلبه قَط إلا حينما أَحبّني .
لَم يَخطُر لِي يومًا أنني سَأرتاح لِوجود شَخصًا مَا خَارِج إطَار بَاب مَنزِلي ... والأن أصبَح هو المَنزل ومَن فِيـه .
أرى داخِل عَيناه حُب أمي، ومَعه أشعُر بِالأمَان الذي يغمرني بِه أبي .
يُردد دومًا : أنّه الشَخص الأكثَر حظًا على هذا الكوكب لإنه تمكن من الإرتباط بي .
فِي النهاية لن أجد شخصًا يسعى دومًا لأجلي وكأن كل الطرق تؤدي إليَّ سواه
آدم: تقبلى تكملى حياتك معي
لحظة تحدث ياسمين دق باب المنزل حيث أرتعش قلبها من الخوف لا تدرى ماذا يحدث أو ماذا سيحدث لاحقاً ولكن قلبها غير مطمئن
أحمد: هقوم أشوف مين
الشخص: السلام عليكم
أحمد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اهلا بحضرت الرائد تفضل
حينما سمعت ياسمين بذلك الاسم أرتعش قلبها
ياسمين: لماذا جاء لقد كنت على وشك النسيان وإكمال حياة جديدة
آدم: مين ديه القلق والتوتر بان عليكي لما سمعتِ اسمه ليه
ياسمين بتوتر: لا مفيش بيكون أبن عمو اسمه الرائد سيف الألفي
سيف: السلام عليكم
الجميع بصوتاً واحد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اهلا وسهلا أتفضل
سيف: آسف على قدومي بهذا الشكل ولكن هناك موضوع لا يمكن تأجيله
بعد أذنك يا عم محمد
محمد: حاضر أتفضل بعد أذنكم يا جماعة
آدم: هو من جيل حضرتك
ياسمين: لا أكبر مننا بكتيرر
آدم: أحسن برضو للحظة أفتكرت أنه بتحبيه
ياسمين بتوتر: لا مفيش
بعد تحدث محمد وسيف خرج محمد والقلق على وجهه
محمد: آسف يا جماعة الخطوبة مش هتم
أشرف: ليه حصل حاجه سمعت حاجه عننا
محمد: لا بالعكس انتوا عيلة محترمة وكل حاجه بس حصل حاجه مينفعش تكمل الخطوبة
آدم والغضب الشديد يملأ وجهه والندم لأنه لا يستطيع أن يبقي مع الفتاة التى أختارها قلبه
آدم: لماذا
محمد: هو.......
