اخر الروايات

رواية انين الغرام الفصل السادس 6 بقلم سلمي عبدالله

رواية انين الغرام الفصل السادس 6 بقلم سلمي عبدالله


_ فأنت الضَياعُ و أنت الطَّريقْ...

طوال الطريق تحاول أن تعرف الى أين هم ذاهبين و لكنه يتجاهلها كأنها غير موجوده قبل قليل كانت ستشكره على ما فعله معها و لكن الأن تحاول كبت غضبها منه بشى الطرق و لكن بدون فائده الى أن صاحت به بغضب..

_ ممكن تبطل برود و ترد عليا .. إحنا ريحين فين؟!

نظر لها متين بــ طرف عينه قائلاً بلامبالاه..
_ قربنا نوصل

كادت ان تتحدث مرة أخرى إلا إنها وجدته يقف أمام المشفى .. لــ تنظر له بأستغراب قائله..
_ مستشفى!! إحنا بنعمل إيه هنا؟!

تحدث مسرعاً هو يخرج من السيارة..
_ أختي بتولد

تركها تنظر لأثره بأستغراب قائله..
_ أخته بتولد!! طب أنا لزمتي إيه؟!

ثم هبطت من السيارة و لحقت به بينما بالداخل أمام غرفة العمليات تقف عائلته منتظرين خروج الطبيب .. توجه لهم متين قائلاً بــ قلق..
_ دخلت؟!
_ اه .. من شويه

قالتها فرح .. أومأ لها برأسه ثم جلس على أحدى المقاعد و هو يتنهد بــ تعب متناسياً دارين و كل شئ لم يكن بــ عقله سوى أخته التي بالداخل .. أقتربت منه إبنة أخته لــ يحملها و يجلسها على قدمه لــ تقول ليا بــ خوف طفولي..

_ ميتو .. أنا خايفه على مامي

قبل متين رأسها بــ حنان قائلاً..
_ متخافيش يا روحي هتكون كويسه

كل ذلك كان أمام دارين التي كانت تقف بعيده عنهم تتابع تصرفاته بأستغراب شديد كيف لذلك "القطب الجليدي" كما تسميه أن يكون حنوناً هكذا .. شخصيته تثير فضول أي أحد لــ معرفته و لكنها ليست منهم هى لا تريد معرفة أحد أو أحد يعرفها بالنسبه لها الوحده أفضل من أي شئ..

مر بعض الوقت لــ تخرج الممرضه حامله بيدها المولود قائله بأبتسامه..
_ ألف مبروك .. ولد زي القمر

تناوله منها أحمد زوج أخته بــ سعاده شديدة قائلاً لها بلهفه..
_ و مراتي؟!
_ زي الفل .. شويه و هتخرج

التف الجميع حوله لــ يروا الطفل بينما دارين قد ذهبت مباشرةً بعد حديث الممرضه و قد حدثت كريم الذي أتى مسرعاً لــ يوصلها إلي المنزل و يعلم منها ما حدث..

▪▪▪▪▪ أذكر الله ▪▪▪▪▪

في صباح إستيقظ حمزه من نومه لم يجد صبا بجانبه نهض من الفراش و توجه للخارج و هو يفرك عينيه بــ نعاس .. و لحظات كان يفتح عينيه على و سعهم من صدمه ما يراه أمامه .. كانت صبا تجلس متربعه على الأريكه و حولها العديد من الأطعمه و الحلويات و تأكل بــ شراهه شديدة و هى تتابع إحدى الأفلام الوثائقيه لــ حياه دب الباندا على التلفاز بأندماج..

نظر حمزه للتلفاز ثم لها قائلاً بــ صدمه..
_ أنتِ بتعملي إيه يا صبا؟!!

أشارت له بيدها كــ علامه على الصمت قائله..
_ هششش يا حمزه خليني أركز

أبتسم حمزه بسخريه قائلاً..
_ تركزي أكتر من كدا .. ده أنتِ بقيتي نسخه منه
_ من مين؟!
_ الباندا

أردفت صبا بــ حزن..
_ أخص عليك يا حمزه
_ أخص إيه!! و إيه الدش بارتي اللي أنتِ عملها حوليكي ديه

أردفت صبا ببرائه..
_ إيه بفطر .. مفطرش!!

أردف حمزه و هو يقترب منها و جلس بجانبها..
_ لا أفطري يا حببتي .. بس هو أنا مش معزوم على البارتي دي؟!
_ لا إنزل جبلك أكل علشان اللي في المطبخ خلص

أردف حمزه بسخريه..
_ ما هو لازم يخلص يا حببتي

ثم جلس يتابع معها ذلك الفيلم لــ يمر بعض الوقت إلى أن إلتفتت له قائله بــ تذكر..
_ أه صح هنا ولدت ولازم نروحلها
_ بجد!! .. طب ألبسي علشان نروحلها

أردفت صبا و هى ترفع ذراعيها الأثنين له..
_ ماشي .. يلا شيلني
_ نعم!!
_ إيه مش قادرة أقوم
_ هو أنتِ تكلي و أنا أشيل
_ اه .. و يلا بقى
_ أمري لله

نهض حمزه من مكانه و قام بوضع ذراعه أسفل ركبتيها و الأخر خلف ظهرها لــ يحملها بين ذراعيه لــ تتشبث هى بعنقه و هى تضحك بــ سعاده و إتجه بها لــ غرفتهم..

أردف حمزه بأبتسامه..
_ مبسوطه و أنتِ كسره ضهري كدا
_ أه .. و يلا نزلني بقى علشان و صلنا

أردف حمزه بعبث..
_ لا لما أخد حق التوصيله الأول

لم يعطيها فرصه للتحدث مرة أخرى لــ يميل يقبلها بنعومه و رقه بالغه لــ تتبعثر مشاعرها معها..

▪▪▪▪▪ أستغفروا الله ▪▪▪▪▪

كان الجميع يجلسون بالغرفه التي إنتقلت لها هنا بعد خروجها من العمليات و كان متين يحمل ذلك المولود بــ سعاده كبيرة ثم نظر إلى أخته و زوجها قائلاً بأبتسامه..

_ قررته تسموه إيه؟!

تحدثت هنا بــ سعاده..
_ تيم .. شلنا بس النون من أسمك

ضحك متين بــ سعاده مردفاً..
_ يعني في يامن شلته الــ ت و ده شلته النون .. أرحموا العيال من أسمي

أردف أحمد بضحك..
_ ياريت بس يكونوا زيك .. أنا كدا هضمن مستقبلهم

ضحك الجميع على حديثه .. ثم أردف متين بأبتسامه..
_ لا إن شاء الله هيكونوا أحسن مني

أندمج الجميع في الحديث و الضحك لــ ينتبهوا لــ صوت طرق الباب لــ يفتح بعدها الباب و تدخل دارين لــ يغمض متين عينيه بــ ضيق فقد نسى أمرها تماماً .. تقدمت دارين منهم و هى تبتسم بنعومه و تحمل بيدها بعض الهدايا بالون الأزرق للمولود الجديد ..

أردفت دارين بأبتسامه..
_ صباح الخير .. أنا دارين شريكه مستر متين

رحب الجميع بها ثم نظرت إلى هنا قائله و هى تضع الهدايا على للكومود بيجانبها..
_ حمدلله على سلامتك و يتربى في عزك
_ شكرا و تعبتي نفسك .. بس أنتِ عرفتي منين أن البيبي ولد
_ جيت مع متين ساعة الولاده

أردفت فرح بأستغراب..
_ بس أنا مشوفتكيش!!

أومأت لها دارين بتأكيد..
_ اه أنا كنت واقفه بعيد و مشيت على طول

أومات لها فرح ثم نظرت الى متين الذي نجح في إظهار إنشغاله بــ مداعبه تيم و عدم الأهتمام بــ حديثهم و لكن الحقيقه أن تركيزه منصب على كل حرف تردفه دارين .. تبادلت فرح و هنا النظارات ثم إندمجوا بالحديث مع دارين .. بينما والد متين كان ينظر لأبنه بــ تمعن تارة و إلى دارين تارة أخرى..

دقائق مرت ليأتي حمزه و صبا و لحظات و قد أصبح المكان مليئ بالأحاديث و الضحك بصخب .. مر الوقت لــ تستأذن دارين بالذهاب و ذهب معها متين لــ يبدل ملابسه ثم يعود إليهم..

كانوا يسيرون برواق المشفى لــ تتوقف دارين عن السير ثم إلتفت له قائله بجديه..
_ شكراً

عقد متين ما بين حاجبيه بأستفهام لــ تسترد هى حديثها قائله..
_ علشان عالجتني و كمان العربيه لاقيتها عند البيت

كان يود أن يجيبها و لكنه تمسك ببروده و أوما لها فقط برأسه لــ تبتسم له ببرود و ذهبت و هى تسبه داخلها حتى إنه لم يعتذر عن تركه لها ليلة أمس .. لــ يذهب هو الاخر إلى سيارته .. ركب السيارة لــ يلفت إنتباهوا الجاكيت الخاص به الذي دثرها به في ذلك اليوم .. أمسك الجاكيت و قربه من أنفه لــ يجد رائحتها قد تعلقت به لــ يبتسم بــ تلقائيه و تذكر إبتسامتها و صوت ضحكتها بالأعلى مع عائلته و تعبير وجهها التي تظهر مشاعرها بوضوح..

إنتبه لــ نفسه لــ يترك الجاكيت من يده لــ ينهر نفسه بشده على تفكيره بها و هو يقبض على المقود بشده ليلمع عقله بفكرة ما لــ يتعهد بداخله على تنفيذها قريباً .. قريباً جداً..

▪▪▪▪▪ أذكر الله ▪▪▪▪▪

قد حل الليل و بداخل إحدى الشقق الراقيه نجد إثنين يستمتعون بوقتهم على اكمل وجه و من حولهم كل مقاومات التي تجعل تلك الليله ممتعه بالنسبه لهم .. بعد مرور وقت طويل نجدهم جالسين معاً..

أردفت سندس بجديه..
_ أخبار حمزه إيه؟!

أردف خالد بلامبالاه..
_ كويس..
_ أومال مش بيجي النايت ليه
_ اللي اعرفه أن متين سافر و هو المكانه لحد ما يرجع
_ علشان كدا بطل يسهر

أومأ لها خالد بتأكيد قائلاً..
_ حمزه مش بتاع جواز و قعده في البيت .. و بعدين وقت ما يقعد أنتِ معاكي اللي يرجعه تاني
_ اللي معايا ده هلعب بيه في الأخر وقته مش دلوقتي

أردف خالد بأستفهام..
_ أشمعنا حمزه؟! .. إيه المميز فيه؟!
_ عجبني و غير كدا ملكش فيه

أردف خالد و هو يغمز لها بوقاحه..
_ ماشي .. قومي أرقصلنا شويه خلينا نفرفش

نهضت سندس و هى تضحك مياعه و صخب لــ تفعل كما قال لــ يقضوا ليلتهم غير عابئين بأي شئ في تلك الحياه..

▪▪▪▪▪ أذكر الله ▪▪▪▪▪

في صباح يوم جديد..

دخل متين إلى والده في غرفه المكتب الخاصه به و جلس على المقعد امام المكتب قائلاً بجديه..
_ بابا .. عاوز حضرتك في الموضوع مهم

رفع والده النظارة من على عينيه ثم نظر له قائلاً بهدوء و ترقب..
_ خير يا متين

أردف متين بجديه شديده..
_ أنا قررت أتجوز..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close