رواية عندما يتوه القمر الفصل السادس 6 بقلم نورا محمد علي
الحلقة السادسة
عندما يتوه القمر
بقلم نورا محمد علي
دفعته بقوة لم يعهدها فيها وهي تسأل ذلك السؤال السخيف من وجهة نظرة
سميحة انت هتجوز عليا يا قاسم
أطلق ضحكة رنانه لم يضحكها ربما من بداية مشكلة جمال رحمه الله
قاسم ضحكتني ثم رجع يضمها إلي صدره وهو يمرر يده علي ظهرها ومين بقي اللي ممكن أتجاوزها عليكي يا حب عمري
سميحة نوال مرات اخوك
قاسم ايه اللي بتقوليه دا دي قد بنتي دا غير أنها مرات اخويا وظهر الغضب علي وجهه مين اللي قالك الكلام الاهبل دا
سميحة وهي تضع يدها في وسطها وتقول مش مهم المهم الكلام ما صح ولا غلط
قاسم تاني بتسألي طيب الجنان اللي بتقوليه دا غلط واللي لازم تعرفيه اني عمري ما فكرت ولا هفكر في اني اتجوز غيرك واللي بينا مش قليل
ثم اتجه إلي الفراش ليجلس واكمل واخر مرة هيمع منك كده يا ام خالد .
قاربت منه لتحتضنه وهي تقول انا بحك اوي يا قاسم بحبك من حتي قبل ما اعرف يعني ايه حب
قاسم بس دا ما يمنعش اني زعلان
سميحة أصالحك
فرفع حاجبه وهو ينظر لها وهي تقترب منه بدلال وتقبل خده وتلقي بنفسها بين إحضانه وهي تحرك يدها علي صدره
فاكمل هو ما بدأته ليطفئ نار الغيره بنارالحب الذي لا يعرفه سواهم حب تجاوز ال ٢٣ سنه ولكنه يكبر ويذيد وبعد وقت طويل كانت تتوسد صدره وهو يحرك أصابعه في شعرها
سميحة انت لسه زعلان
قاسم انت بنتي اللي ربنتها علي ايدي بس لو تبطلي الغيرة اللي ملهاش لزمه دي طيب بذمتك في حد يغير علي واحد عجوز زيي
سميحة وهي تحرك بها علي صدره هو فين بس اللي عجوز ما دا انت بقيت احلي من الأول ولا الشعريتين البيض دول يا قاسم وهي تقبل لحيته الخفيف وتضغط علي شفتيها
قاسم وهو يعتدل وينظر في عينها دا انا بتعاكس واقترب منها مرة اخري ولم تمانع لم تعترض انه تعشقه وأكثر
ام نوال كانت تجلس هي وقمر مع الحاجة وتسالها ان كانت تريد شئ
وما ان دخل الحاج محمد إلي الغرفة حتي أستاذنا نوال لتصاعد لغرفتها
الحاج محمد راحة فين يا نوال يا بنتي خليكي
نوال لا يا حاج انا قاعدة مع الحاجة عشان متبقاش لوحدها وكمان حضرتك جيت يبقي استأذن انا
الحاج طيب يا ام قمر تصبحي علي خير يا بنتي
نوال وانتوا من اهله
ام قاسم فقد قرر أن يقلل تعامله مع نوال لانه يعرف جيد غيرة زوجته ثم نظر لها وهي تتوسد صدره وتنام نوم عميق وهي تحتضنه بتملك
ومرت الايام واتي يوم الجمعة
واجتمع العائلة علي مائدة الغداء والعشاء في ذلك اليوم تلبيه لطلب الحاجة
وبعد الغداء قررت خديجة ان تتكلم مع جلال ابنها في غرفتها
وما ان أخبرته بما تفكر بيه الا انه رفض
جلال لا يا حاجة لا انا بحب مراتي ومش هتجوز غيرها دا فضلت مستنيه لحد ما تقدمت وترفض دا وترفض دا وهي اللي بتتلام لوحده
خديجة انت عارف انت متجوززين من سبع سنين جلال اكبر من جمال سنتين واكنه ويعمل مدرس ابتدائي وكذلك ادي التجنيد ظابط لذي تأخر حتي تزوج بعد جمال ب ٤ سنوات
جلال من غير ما تكلمي يا حاجة اذا كنت تتكلمي علي اننا لسه ما خلفناش ف امال حامل وكنت لسه هبشرك
خديجة مبروك يا بني
جلال اقبل ما تباركي تعرفي اني مش هظلم مراتي بعد العمر دا
والصبر دا ويوم ما ربنا يكرمنا اقولها انا هتجوز دي تموت فيها اللي ما عملتها وهي يتعالج اعملها الوقت وليه عشان انت لي عاوزة كده
كانت امال تستمع إليهم عن غير قصد فلقد انت لتجلس معهم وتخبر الحاجة بخبر حملها ظلت واقفة لتصدم مما يحدث
شعرت جلال برائحة عطرها هل يغفل الرجل عن رائحة من يحب
امال عاوزة تخريب بيتي يا حاجة
جلال امال ايه اللي بتقوليه دا
امال بقول الحقيقة امك عاوزة تخرب بيتي عشان مرات اخوك
خديجة بحده ازايا تتكلمي معايا كده يا امال انت نسيني نفسك ولا ايه
امال انت اللي نسيتي عدل ربنا يا حاجة لو دي واحدة من بناتك ترضي ليها كده
سكتت الحاجة ولم ترد
امال نظرت لها بتحدي وقالت سكتي ليه يا حاجة ما تردي
وقف جلال أمامها وقبل أن تتكلم مرة اخري صفعها علي وجهها فسقطت علي الأرض
وهي تبكي وتان وتمسك بطنها بيدها فلقد شعرت بالم رهيب في أسفل بطنها
أسرعت نوال علي الصوت العالي
وصدمت لما رأت امال تجلس علي الأرض وتبكي وجلال ينظر لها بغضب
نوال في ايه يا استاذ جلال في ايه يا امال
امال وهي لا تزال جالسة مكانها مفيش حاجة ما هو انتي تقولي القتيل وتمشي في جنازته
نوال انا انا عملت ايه يا امال
امال ابقي خلي الحاجة تحكيلك انا هروح عند أبوابا
الحاجة انت بتقولي ايه يا امال يا بنتي
امال بنتك يمكن وهمت بالنهوض
جلال بصوت قوي لم تسمعه منه من قبل
انها لم تسمع منع سوي سوي الهمس بكلمات الحب والعشق لها والآن يعنفها وامام الجميع
جلال راح فين
امال لبيت ابويا يا جلال
جلال احنا هتروح بيتنا ولينا بيت نتجاسب فيه علي طولة لسانك ياله قدامي
حاولت النهوض ولكنها لم تقدر ثم شعرت بشيء دافء يخرج منها
امال بكت
جلال وهو يمسك يدها مالك في ايه
امال شكلي بفقد الجنين
شعر جلال بأن الدنيا أسودت في وجهه
رفع هاتفه إلي أذنه وهو يطلب رقم الطبيبة المتابعة معها امال من سبع سنين
وحمل زوجته بين يده واتجه إلي السيارة
الحاجة طمني يا ابني
ولكنه تحرك وهو يحتضن امرأته بين يده دون رد اتريد ان تطمئن بعد ماذا
كان لا يعرف كيف وصل إلي العيادة كيف حملها مرة اخري ليصعد بها اه من الخوف الذي يأكله عليها قبل الجنين
الطبيبة بمهنيه أعتقد اني قولت قبل كده أن الحمل ضعيف وأنها ممكن تخسرو في اي لحظه اي مجهود نفسي أو بدني مش هتتحمل
جلال وهو يفرك وجهه بيده هي يا دكتور كويسه انت شايفة انه بيأذيها خدي قرارك وانا موافق
امال تستمع له وهي تبكي أيطلب من الطبيبة أن تجهضها بعد أن دعت الله سبع سنوات أن تحمل
الطبيبة انت مش عاوز الطفل
جلال انا مش عاوز في حياتي غيرها هي أهم أطفال الدنيا كلها
الطبيبة بيقي تتبع التعليمات اولا ممنوع الحركة لمدة أسبوعين إلا لضرورة القسوة يعني الحمام وبس والدوي دا في موعيده
جلال تمام
الطبيبة ومفيش علاقة لبعد الثالث
جلال هز رأسه
بعد قليل
كانت تنام علي فراشها وهو يعدل لها المخده ناولها حبة دواء المثبت ثم بعض المكملات الغذائية ثم ذلك الدواء الذي يجعلها تنام
أخذ يعبث في شعرها وهو يتمدد بجوارها لا يدري ايوبخها علي ما قالته
ام يحتويها انه حبيبته
ام في ايطاليا كان خالد يجلس علي أحد المطاعم يتناول طعامه وقام يرن علي والده لقد اخبره والده بوفاة عمه ولكن بعدها باسبوعان وحينما قرر الرجوع رفض والده وقال كمل حلمك رجوعك مش بيرجع اللي راح
خالد عاملين ايه يا بابا وماما وجدي وجدتي وكلكم عاملين ايه
قاسم الحمد لله جدتك اتحسنت
خالد ربنا يصبرها انا اخر مرة كلمتها كانت تعبانة
قاسم أخبار شغلك ايه
خالد تمام الحمد لله هيدا دراسه بعد شهر وتعلمت حاجات كتير هتفدني
قاسم ربنا يوفقك وبعد كلام كثير انهي المكالمة
ام في المنزل وقفت نوال مع سميحة وهي تسأل عن حال الحاجة
ابتسمت لها سميحة بعد أن تأكدت أنها لا تمثل خطر عليها
سميحة الحمد لله يا نوال يا ختي خدت علاجها ونامت
نوال متعرفيش سبب المشكلة اللي حصلت بين استاذ جلال وامال
نظرت سميحة لها مطولا وهي تقرأ البراة في وجهها الصغير وقالت مش عارفة
نوال بس الحمد لله نوال حامل ربنا يكملها
سميحة يا رب يكملها دا كان ولا الحلم دا لولا أن جلال ابن اصول ما كنش صبر
نوال ليه لو كان هو كانت صبرت دي حكايتهم حكاية
سميحة انت عارفة
نوال وهي تجلس بجوارها اه كنت في الدبلوم وكنت بسمع انه بطفش العرسان علشانة
وانا اتجوزت انا وجمال الاول لان جمال خلص معهد وجلال خلص كلية وبعدين مستحملش يدخل والجيش عسكري ويخرج بعد ٦ شهور دخل ظابط ربنا يخليهم لبعض ويفرحهم بأبنهم
سميحة ويخلي لك قمر وتفكري بيها
نوال وهي تربت علي رجل سميحة ويخليك ولادك و يفرحك بخالد ويرجع بالسلامة
وتحولت سميحة من تلك الغاضبة إلي تلك الحنونة مرة اخري
صعدة بعد ذلك كلا إلي حالها
سميحة هطلع اشوف قاسم ليكون عاوز حاجة
نوال متتحرمش منه ويطول عمره ويخلهولك واولاده جبر بخاطر بنتي اللي كانت حزينة
احتضنها سميحة وقالت ربنا يبارك لك فيها تصبحي على خير
نوال وانت من اهله
خليني اتفق معاكم اتفاق اولا احنا نعتبر لسه بنبدأ
فيها قصص حب ظروف صعبه وضغوط
تعتبر نوال بطلة الجزء الأول
وخالد عنصر أساسي في الرواية
وقمر بطلة أساسية ومحور الأحداث
عندما يتوه القمر
بقلم نورا محمد علي
دفعته بقوة لم يعهدها فيها وهي تسأل ذلك السؤال السخيف من وجهة نظرة
سميحة انت هتجوز عليا يا قاسم
أطلق ضحكة رنانه لم يضحكها ربما من بداية مشكلة جمال رحمه الله
قاسم ضحكتني ثم رجع يضمها إلي صدره وهو يمرر يده علي ظهرها ومين بقي اللي ممكن أتجاوزها عليكي يا حب عمري
سميحة نوال مرات اخوك
قاسم ايه اللي بتقوليه دا دي قد بنتي دا غير أنها مرات اخويا وظهر الغضب علي وجهه مين اللي قالك الكلام الاهبل دا
سميحة وهي تضع يدها في وسطها وتقول مش مهم المهم الكلام ما صح ولا غلط
قاسم تاني بتسألي طيب الجنان اللي بتقوليه دا غلط واللي لازم تعرفيه اني عمري ما فكرت ولا هفكر في اني اتجوز غيرك واللي بينا مش قليل
ثم اتجه إلي الفراش ليجلس واكمل واخر مرة هيمع منك كده يا ام خالد .
قاربت منه لتحتضنه وهي تقول انا بحك اوي يا قاسم بحبك من حتي قبل ما اعرف يعني ايه حب
قاسم بس دا ما يمنعش اني زعلان
سميحة أصالحك
فرفع حاجبه وهو ينظر لها وهي تقترب منه بدلال وتقبل خده وتلقي بنفسها بين إحضانه وهي تحرك يدها علي صدره
فاكمل هو ما بدأته ليطفئ نار الغيره بنارالحب الذي لا يعرفه سواهم حب تجاوز ال ٢٣ سنه ولكنه يكبر ويذيد وبعد وقت طويل كانت تتوسد صدره وهو يحرك أصابعه في شعرها
سميحة انت لسه زعلان
قاسم انت بنتي اللي ربنتها علي ايدي بس لو تبطلي الغيرة اللي ملهاش لزمه دي طيب بذمتك في حد يغير علي واحد عجوز زيي
سميحة وهي تحرك بها علي صدره هو فين بس اللي عجوز ما دا انت بقيت احلي من الأول ولا الشعريتين البيض دول يا قاسم وهي تقبل لحيته الخفيف وتضغط علي شفتيها
قاسم وهو يعتدل وينظر في عينها دا انا بتعاكس واقترب منها مرة اخري ولم تمانع لم تعترض انه تعشقه وأكثر
ام نوال كانت تجلس هي وقمر مع الحاجة وتسالها ان كانت تريد شئ
وما ان دخل الحاج محمد إلي الغرفة حتي أستاذنا نوال لتصاعد لغرفتها
الحاج محمد راحة فين يا نوال يا بنتي خليكي
نوال لا يا حاج انا قاعدة مع الحاجة عشان متبقاش لوحدها وكمان حضرتك جيت يبقي استأذن انا
الحاج طيب يا ام قمر تصبحي علي خير يا بنتي
نوال وانتوا من اهله
ام قاسم فقد قرر أن يقلل تعامله مع نوال لانه يعرف جيد غيرة زوجته ثم نظر لها وهي تتوسد صدره وتنام نوم عميق وهي تحتضنه بتملك
ومرت الايام واتي يوم الجمعة
واجتمع العائلة علي مائدة الغداء والعشاء في ذلك اليوم تلبيه لطلب الحاجة
وبعد الغداء قررت خديجة ان تتكلم مع جلال ابنها في غرفتها
وما ان أخبرته بما تفكر بيه الا انه رفض
جلال لا يا حاجة لا انا بحب مراتي ومش هتجوز غيرها دا فضلت مستنيه لحد ما تقدمت وترفض دا وترفض دا وهي اللي بتتلام لوحده
خديجة انت عارف انت متجوززين من سبع سنين جلال اكبر من جمال سنتين واكنه ويعمل مدرس ابتدائي وكذلك ادي التجنيد ظابط لذي تأخر حتي تزوج بعد جمال ب ٤ سنوات
جلال من غير ما تكلمي يا حاجة اذا كنت تتكلمي علي اننا لسه ما خلفناش ف امال حامل وكنت لسه هبشرك
خديجة مبروك يا بني
جلال اقبل ما تباركي تعرفي اني مش هظلم مراتي بعد العمر دا
والصبر دا ويوم ما ربنا يكرمنا اقولها انا هتجوز دي تموت فيها اللي ما عملتها وهي يتعالج اعملها الوقت وليه عشان انت لي عاوزة كده
كانت امال تستمع إليهم عن غير قصد فلقد انت لتجلس معهم وتخبر الحاجة بخبر حملها ظلت واقفة لتصدم مما يحدث
شعرت جلال برائحة عطرها هل يغفل الرجل عن رائحة من يحب
امال عاوزة تخريب بيتي يا حاجة
جلال امال ايه اللي بتقوليه دا
امال بقول الحقيقة امك عاوزة تخرب بيتي عشان مرات اخوك
خديجة بحده ازايا تتكلمي معايا كده يا امال انت نسيني نفسك ولا ايه
امال انت اللي نسيتي عدل ربنا يا حاجة لو دي واحدة من بناتك ترضي ليها كده
سكتت الحاجة ولم ترد
امال نظرت لها بتحدي وقالت سكتي ليه يا حاجة ما تردي
وقف جلال أمامها وقبل أن تتكلم مرة اخري صفعها علي وجهها فسقطت علي الأرض
وهي تبكي وتان وتمسك بطنها بيدها فلقد شعرت بالم رهيب في أسفل بطنها
أسرعت نوال علي الصوت العالي
وصدمت لما رأت امال تجلس علي الأرض وتبكي وجلال ينظر لها بغضب
نوال في ايه يا استاذ جلال في ايه يا امال
امال وهي لا تزال جالسة مكانها مفيش حاجة ما هو انتي تقولي القتيل وتمشي في جنازته
نوال انا انا عملت ايه يا امال
امال ابقي خلي الحاجة تحكيلك انا هروح عند أبوابا
الحاجة انت بتقولي ايه يا امال يا بنتي
امال بنتك يمكن وهمت بالنهوض
جلال بصوت قوي لم تسمعه منه من قبل
انها لم تسمع منع سوي سوي الهمس بكلمات الحب والعشق لها والآن يعنفها وامام الجميع
جلال راح فين
امال لبيت ابويا يا جلال
جلال احنا هتروح بيتنا ولينا بيت نتجاسب فيه علي طولة لسانك ياله قدامي
حاولت النهوض ولكنها لم تقدر ثم شعرت بشيء دافء يخرج منها
امال بكت
جلال وهو يمسك يدها مالك في ايه
امال شكلي بفقد الجنين
شعر جلال بأن الدنيا أسودت في وجهه
رفع هاتفه إلي أذنه وهو يطلب رقم الطبيبة المتابعة معها امال من سبع سنين
وحمل زوجته بين يده واتجه إلي السيارة
الحاجة طمني يا ابني
ولكنه تحرك وهو يحتضن امرأته بين يده دون رد اتريد ان تطمئن بعد ماذا
كان لا يعرف كيف وصل إلي العيادة كيف حملها مرة اخري ليصعد بها اه من الخوف الذي يأكله عليها قبل الجنين
الطبيبة بمهنيه أعتقد اني قولت قبل كده أن الحمل ضعيف وأنها ممكن تخسرو في اي لحظه اي مجهود نفسي أو بدني مش هتتحمل
جلال وهو يفرك وجهه بيده هي يا دكتور كويسه انت شايفة انه بيأذيها خدي قرارك وانا موافق
امال تستمع له وهي تبكي أيطلب من الطبيبة أن تجهضها بعد أن دعت الله سبع سنوات أن تحمل
الطبيبة انت مش عاوز الطفل
جلال انا مش عاوز في حياتي غيرها هي أهم أطفال الدنيا كلها
الطبيبة بيقي تتبع التعليمات اولا ممنوع الحركة لمدة أسبوعين إلا لضرورة القسوة يعني الحمام وبس والدوي دا في موعيده
جلال تمام
الطبيبة ومفيش علاقة لبعد الثالث
جلال هز رأسه
بعد قليل
كانت تنام علي فراشها وهو يعدل لها المخده ناولها حبة دواء المثبت ثم بعض المكملات الغذائية ثم ذلك الدواء الذي يجعلها تنام
أخذ يعبث في شعرها وهو يتمدد بجوارها لا يدري ايوبخها علي ما قالته
ام يحتويها انه حبيبته
ام في ايطاليا كان خالد يجلس علي أحد المطاعم يتناول طعامه وقام يرن علي والده لقد اخبره والده بوفاة عمه ولكن بعدها باسبوعان وحينما قرر الرجوع رفض والده وقال كمل حلمك رجوعك مش بيرجع اللي راح
خالد عاملين ايه يا بابا وماما وجدي وجدتي وكلكم عاملين ايه
قاسم الحمد لله جدتك اتحسنت
خالد ربنا يصبرها انا اخر مرة كلمتها كانت تعبانة
قاسم أخبار شغلك ايه
خالد تمام الحمد لله هيدا دراسه بعد شهر وتعلمت حاجات كتير هتفدني
قاسم ربنا يوفقك وبعد كلام كثير انهي المكالمة
ام في المنزل وقفت نوال مع سميحة وهي تسأل عن حال الحاجة
ابتسمت لها سميحة بعد أن تأكدت أنها لا تمثل خطر عليها
سميحة الحمد لله يا نوال يا ختي خدت علاجها ونامت
نوال متعرفيش سبب المشكلة اللي حصلت بين استاذ جلال وامال
نظرت سميحة لها مطولا وهي تقرأ البراة في وجهها الصغير وقالت مش عارفة
نوال بس الحمد لله نوال حامل ربنا يكملها
سميحة يا رب يكملها دا كان ولا الحلم دا لولا أن جلال ابن اصول ما كنش صبر
نوال ليه لو كان هو كانت صبرت دي حكايتهم حكاية
سميحة انت عارفة
نوال وهي تجلس بجوارها اه كنت في الدبلوم وكنت بسمع انه بطفش العرسان علشانة
وانا اتجوزت انا وجمال الاول لان جمال خلص معهد وجلال خلص كلية وبعدين مستحملش يدخل والجيش عسكري ويخرج بعد ٦ شهور دخل ظابط ربنا يخليهم لبعض ويفرحهم بأبنهم
سميحة ويخلي لك قمر وتفكري بيها
نوال وهي تربت علي رجل سميحة ويخليك ولادك و يفرحك بخالد ويرجع بالسلامة
وتحولت سميحة من تلك الغاضبة إلي تلك الحنونة مرة اخري
صعدة بعد ذلك كلا إلي حالها
سميحة هطلع اشوف قاسم ليكون عاوز حاجة
نوال متتحرمش منه ويطول عمره ويخلهولك واولاده جبر بخاطر بنتي اللي كانت حزينة
احتضنها سميحة وقالت ربنا يبارك لك فيها تصبحي على خير
نوال وانت من اهله
خليني اتفق معاكم اتفاق اولا احنا نعتبر لسه بنبدأ
فيها قصص حب ظروف صعبه وضغوط
تعتبر نوال بطلة الجزء الأول
وخالد عنصر أساسي في الرواية
وقمر بطلة أساسية ومحور الأحداث
