اخر الروايات

رواية بنات النجار الفصل الخامس 5 بقلم جنات

رواية بنات النجار الفصل الخامس 5 بقلم جنات


»»الفصل الخامس««
دخل عز البيت بعد ما وصل منار للمدرسه لقى امه قاعدة في الصالة قامت وقفت زي العقربة اللي بتستعد تلدغ.
نجاة: ايه اللي سمعته في الحارة ده يا عز؟ بتثبت خطوبتك على بنت منصور قدام الكل من غير ما تاخد رأيي؟ انت بتكسر كلامي .
عز:رأيك على عيني وراسي في صنف أكل ... في لون دهان لكن في شريكة حياتي والست اللي هتصون اسمي رأيي أنا وبس يا أما والخطوبة مش بس ثبتت دي بقا أمر واقع والحارة كلها باركت وفرحى هيكون مع الشباب فى الحارة .
نجاة بـغل:باركت ايه؟ دول بيضحكوا عليك انت رايح تاخد واحدة سمعتها بقت سيرة على كل لسان بسبب ابن عمها؟ انت عايز تجرسنا وتجيب لقلبي الذبحة .
عز قرب منها:سمعة منار أنضف من الشاش الأبيض يا أما ... واللي حصل ده كان فخ واحنا كشفناه قدام الحارة كلها والواد اعترف انتي كنتى واقفة وسمعتى كل حاجه بدل ما تطلعي تدافعي عن اللى هتبقا مرات ابنك كنتى واقفة تتفرجي .
نجاة لوت بوزها:أدافع عن مين؟ دي بت لسانها أطول منها ومحتاجة اللي يكسرها .
عز:اللي هيكسرها هو اللي هيكسرني يام عز .. منار بقت عرضي والكلمة اللي قولتها في الحارة مش هرجع فيها لو السما انطبقت على الأرض .. نكتب الكتاب لما عمى منصور يخرج من المستشفى عشان يرتاح ويطمن على بناته ولو مش عايزة تيجي تباركي خليكي في أوضتك بس متوقفيش في طريق فرحتي لأنك ساعتها هتخسريني بجد .
سابها ودخل أوضته ورزع الباب ونجاة وقفت تلطم على صدرها وهي مش مصدقة ان ابنها حبيبها بقى بيقف قدامها بكل القوة دي عشان بت زى منار .....
بقلم الكاتبة جنات
ـــــــــ★ـــــــــــ
تانى يوم لما منار عرفت من عز باللي دار بينه وبين أمه وانها تعبت بسببه مأخدتش جمب ولا قعدت تعيط بالعكس دي قررت تدخل عش الدبابير وتواجه نجاة بس بطريقتها هي ... طريقة بنت الأصول اللي تعرف الواجب.
نجاة كانت قاعدة في صالة بيتها والغل بياكل فيها فجأة الباب خبط ونجاه قامت تفتح واتفاجات بمنار اللى دخلت وهي شايلة في إيدها صينية عليها شوربة خضار وفراخ ريحتها ترد الروح ومعاها علبة دوا.
نجاة بصتلها من فوق لتحت بضيق: أهلا.. جاية تشمتي فيا يا ست منار؟ ولا جاية تتفرجي عليا وأنا ضغطي عالي بسبب ابنى واللي عمله ؟!
منار قعدت بكل هدوء وحطت الصينية قدامها:أشمت في مين يا طنط نجاة؟ ده انتي في مقام أمي الوقت وحقك عليا لو كنتى زعلتي من كلام عز بس انتي عارفة ان شرف البنت غالي أنا عرفت انك تعبانة شويا من عز وعملتلك اللقمة دي بإيدي وجبتلك الدوا اللي الدكتور كان كاتبه لبابا الله يشفيه لأنه نفس حالتك .
نجاة لوت بوزها:وفاكرة ان كلمتين حلوين وصينية أكل هينسوني انك وقفتي قدامي وخليتي ابني يعلي صوته عليا ؟!.
منار مسكت ايد نجاة وبستها والحركة دي صدمت نجاة:عز ابنك بار بيكي يا طنط وعمره ما يعلي صوته الا لو حس ان أغلى اتنين في حياته مش فاهمين بعض ... أنا مش جاية أخد عز منك أنا جاية أكون بنتك اللي مخلفتيهاش . أنا مدرسة أه ولساني طويل في الحق أه بس في بيتي ومع كبيرى أنا خدامة تحت رجليهم. كلي لقمة يا ست الكل عشان تخدي الدوا والبيت ده مش هيعمر غير ببركتك.
نجاة سكتت خالص وبصت في عين منار لقت فيها حنية وصدق مكنتش متوقعاه وحست ان البنت دي وتد فعلا وممكن تشيل ابنها وتشيل البيت كله.
نجاة بصوت هدي شوية:ماشي يا منار.. حطي الأكل بس خدي بالك أنا عيني عليكي ولو زعلتي عز في يوم هكونلك الحما اللي متمناش تشوفيها .
منار ابتسمت بذكاء:وده عهد بينى وبينك يا كبيرة العيلة .. وأوعدك انك هتفتخري بيا قدام السيدة كلها.
في اللحظة دي دخل عز ولقى منار بتأكل أمه بايدها وقف مذهول ومش مصدق إن الشرسة قدرت تروض العقربة في ساعة زمن.
ـــــــــ★ـــــــ
يوم خروج منصور النجار من المستشفى كان يوم مشهود في السيدة زينب الحارة كلها اتزينت بالأنوار والزينة من أولها لآخرها وكأن العيد جه قبل أوانه.
أول ما عربية عاصم وقفت على أول الحارة بدأت المزامير والطبول تضرب وخرج عاصم وخالد وعز وفتحي وشالوا منصور بكرسيه المتحرك زي الملك المتوج وسط تصفيق وهتافات الناس:حمد لله على السلامه نورت الحارة وبيتك يا أبو البنات .
منصور كان بيبكي من الفرحة وهو شايف الحارة كلها بتتجمع حواليه وبص لعاصم والشباب وقال بصوت مخنوق من التأثر:ربنا يخليكم ليا يا رجالة أنا دلوقتي بس حاسس اني قمت بالسلامة بجد.
في اللحظة دي طلعت ام عاصم وام فتحى ومعاهم ام عز اللي وشها بدأ يصفى وبدأوا يوزعوا شربات ورد على كل الناس والزغاريط شقت السما من بلكونات السيدة كلها .
عاصم نادى بصوته الجهوري:يا أهل السيدة! الفرحة النهاردة فرحتين فرحة رجوع عمي منصور وفرحة كتب كتاب رجالة السيده على بنات النجار .. الليلة دي العشا على حسابنا للحارة كلها .... والنهارده بليل هنلبس الشبكه للعرايس .
العرايس الأربعة (زينب، منار، إيمان، فاطمة) كانوا واقفين في البلكونة بيبصوا بدموع الفرحة والفخر على رجالتهم وعلى أبوهم اللي رجع ليهم بكرامته ومنصور الحق .
ـــــــــ★ــــــــ
بليل الحارة كانت منورة بالأنوار وعاصم لابس قميصه الأبيض وماشي بهيبته ومعاه عمه مرتضى وامه واخته والشباب وام فتحى وام عز وداخلين بيت منصور والضحكة مالية وشوشهم.
البنات كانو زي القمر وعاصم لسه هيقول بسم الله فجأة سمعوا صوت صريخ جاي من الشارع: الحقوااااا يا نااااس .. ورشة الحداد بتولع!
عاصم وقف فجأة والدم هرب من عروقه ونزل يجرى هو والشباب .
مجدي كان واقف في البلكونة بيراقب المشهد بابتسامة خبيثة.
خالد زعق: عاصم الورشة راحت!
لكن عاصم لمح واحد غريب بيجري من ناحية الورشة وفي ايده جركن واتفاجأ بمجدي اللى رجع وعرف انها ملعوبه منه .
عاصم جرى وراه ومسكه:مين اللي بعتك ياض؟ انطق بدل ما أرميك جوه النار دي!
الواد من الرعب شاور على بيت عبد العزيز.
عاصم سابه لفتحي والشباب كانو بيطفوا النار اللي كانت لسه في اولها وطلع هو وخالد على شقة مجدي وكسر الباب بكتفه.
عاصم مسك مجدي:بتحرق شقايا يا مجدي طب والله لهحرق قلبك على مستقبلك كله .
عاصم جرجر مجدي لحد نص الحارة والناس كلها ملمومة .
في ثواني عاصم كلم البوليس اللى جه بعد شويا والواد من خوفه اعترف قدام الظابط:مجدي هو اللي دفعلي الفلوس وقالي ولع في الورشة .
الظابط بص لمجدي بقرف:اتفضل معانا يا روح أمك.. جناية حرق عمد دي فيها تأبيدة .
مجدي كان بيعيط ويستنجد بأبوه عبد العزيز بس أبوه خاف على نفسه ووطى راسه في الأرض قدام نظرات عاصم اللي كانت زي السيف.
عاصم والشباب رجعو لبيت عم منصور مسح الهباب اللي على ايده بمنديل ودخل لزينب وقالها بابتسامة نصر: الورشة زي الفل يا ست البنات والحارة نضفت من المفسدين .. خلينا نلبس الشبكه بقى عشان الليلة دي ليلتنا .
زينب بصتله بكسوف ومنصور دموعه نزلت من الفرحة والزغاريط رجعت تملا المكان من تاني بس المرة دي الفرحة كانت بجد لأن الظلم انتهى من الحارة.
الشباب لبسو البنات شبكتهم وسط فرحه العيله والحارة كلها .
ــــــــ★ـــــــــ
يوم فرش الشقق كان يوم عبارة عن خلية نحل في بيت عيله الحداد. البيت كله كان ريحته خشب جديد ودهانات وصوت خبط الشواكيش وضحك الشباب مالي المكان.
عاصم كان هو القائد لابس فانلته الحمالات وشغال بايده بينقل الكنبة دي ويظبط السرير ده.
عز و خالد و فتحي كل واحد في شقته بس الكل بيساعد الكل.
فتحي كان كالعادة فاكهة اليوم شايل كرتونة أطقم كوبايات وماشي يغني مع المهرجانات اللى شغاله .
عاصم حدفه بالمخدة وهو بيضحك: يا ابني ركز في اللي في ايدك الكوبايات هتتكسر يا فقر روح ساعد خالد في تركيب النجفة انت عارف انه مبيحبش حد يلمس عدته.
في شقة خالد كان واقف بيمسح الزيت من على ايده بتركيز وهو بيظبط نجفة الصالة لإيمان ودخل عليه عز وهو شايل السجاد:ها يا خلود خلصت؟ الشقق التلاتة اللي جنب بعض دول هيبقوا خلية نحل أنا قولت لمنار اننا هنفتح البلكونات على بعض عشان السهرة تحلو.
خالد بابتسامة راضية:والله يا عز مكنتش أحلم أن اليوم ده يجي وأنا راسي مرفوعة كده . الشقة دي بفلوسي وشقايا واللمة دي بالدنيا وما فيها.
ـــــــ★ـــــ
في المطبخ أم عاصم و الحاجة اعتماد و نجاة اللي أخيرا ضحكت من قلبها كانوا شغالين يجهزوا غدا لرجالة صواني الرقاق والمحشي والبط اللي ريحته كانت جايبة آخر الحارة.
أم عاصم بفرحة:يا رب تممها على خير يارب البيت النهاردة فيه روح جديدة وبنات منصور هيملوا علينا الدنيا حنية.
فجأة سمعوا صوت كركبة جامدة في شقة عاصم جريوا كلهم لقوا فتحي وقع وسط كراتين المطبخ وهو بيحاول يشيل طقم الحلل بتاع فاطمة.
فتحي وهو في الأرض:محدش يضحك الحلل سليمة يا جدعان .. فاطمة لو عرفت ان حلة من دول اتخبطت هتعمل مني شاورما .
الحارة كلها كانت تحت البيت الستات بتزغرط والرجالة بتبص بفخر على الشباب اللي بنوا بيوتهم بتعبهم وشقاهم.
ــــــــــ★ـــــــــ
ليل الحنه فى السيدة زينب ماكنتش ليله عاديه الحارة كلها اتفرشت كليم أحمر والأنوار والكهربا ممدودة من أول الشارع لآخره والدي جي صوته واصل للحارات اللى جمبهم .
الشباب كلهم لابسين جلاليب بيضا وعاصم واقف في نص الساحة زي الأسد والكل بيحييه.
بدأت الدخلة وصوت الطبل البلدي والمزمار شق السكوت.
عاصم مسك السيف وبدأ يرقص رقصة التحطيب بوقار وهيبة ونازل قصاده خالد اللي حركته كانت سريعة ومنتظمة كأنه بيصلح موتور عربية والسيوف بتخبط في بعضها وتطلع شرار مع كل دقة طبل.
فتحي دخل في النص وهو ماسك النبوت وبيرقص رقصته المشهورة وبيغني بصوت عالى مع الاغانى . الناس كلها بدأت تصفق وتصفر .
فى البلكونه كانت الحاجة مديحة والحاجة اعتماد ونجاة ومعاهم العرايس الأربعة ونسمه بيوزعوا ملبس وشوكولاتة على الناس والزغاريط مش مبطلة .
زينب كانت بتبص لعاصم بفخر ومنار عينها على عز وهي مبتسمة وإيمان مكسوفة من نظرات خالد ليها وفاطمة عمالة تضحك وتشاور لفتحي اللي مش بيبطل حركات بهلوانية بالنبوت.
فجأة عاصم وقف الرقص ورفع السيف لفوق ونادى بأعلى صوته:الليلة دي ليلة صلح وفرح .. ليلة بنأكد فيها ان الحارة دي مبيكسرهاش غريب وإن شجر النجار والحداد جذوره واحدة .
اشتغلت أغنية شعبية حماسية والشباب كلهم شبكوا ايديهم في ايد بعض وعملوا حلقة دبكة بلدي وعاصم في النص بيقود الزفة.
الليله اللي كانت كلها زغاريط وفرح اتقلبت في ثانية لكابوس في وسط الزيطة وصوت المزامير مجدي اللى قدر يهرب من الشرطه استغل ان الكل مشغول في الساحة مع عاصم والسيوف وتسلل من مدخل خلفي للبيت بمساعدة اتنين من المطاريد اللي مأجرهم.
إيمان كانت داخلة المطبخ تجيب شربات زيادة وفجأة كتموا نفسها وسحبوها من باب المطبخ اللي بيطل على شارع ضيق ورا البيت.
فاطمة دخلت المطبخ لقت الصينية واقعة في الأرض وطرحة إيمان مرمية صرخت صرخة شقت فرحة الحارة:إيماااااان! إيمان اتخطفت يا عاصم .
الموسيقى وقفت فجأة وعاصم رمى السيف من ايده وخالد وشه بقى زي الدم وعينه قلبت جمر .
خالد جري على الزقاق اللي ورا البيت ولمح خيال عربية نص نقل بتجري بسرعة في آخر الحارة ولمح مجدى فيها .
خالد :والله ما انت خارج منها حي يا مجدي .
خالد ركب موتوسيكل ورا فتحي وطار ورا العربية وعاصم وعز ركبوا عربية عاصم وراه المطاردة كانت في شوارع السيدة الضيقة لحد ما العربية اتحشرت في منطقة مقطوعة عند القلعة.
مجدي نزل وهو ماسك إيمان وبيشدها وبيهدد بـمطواة في ايده:اى حد يقرب هخلص عليها .. أنا مابقاش عندي حاجة أخسرها .
خالد نزل من على الموتوسيكل وهو ماشي ناحيته ببرود مرعب لا خايف من المطواة ولا من المطاريد:سيبها يا مجدي.. سيبها عشان أدفنك راجل بدل ما أدفنك وانت عيل ممسوك في قضية خطف .
مجدي ايده كانت بترتعش وفي لحظة غفلة خالد هجم عليه زي النمر لوي دراعه ووقع المطواة وضرب مجدي ضربة في مفصل كتفه خلاه يصرخ من الوجع.
عاصم وعز وصلوا في اللحظة دي ووقعوا المطاريد التانيين.
خالد خد إيمان في حضنه وهي بتترعش ومنهارة وبص في عينيها وقالها:طول ما أنا عايش على وش الأرض مفيش نسمة تلمسك يا إيمان.. اهدي يا حبيبتي انتي في حمايتي .
عاصم مسك مجدي من قفاه:المرة دي مفيش قسم يا مجدي .. المرة دي الحارة هي اللي هتحكم عليك والكلب اللي زيك مكانه مش السجن مكانه التربة اللي حفرتها لنفسك .
رجعوا الحارة وإيمان في نصهم والزفة رجعت تاني بس المرة دي كانت زفة نصر وحماية ومجدي اتسلم لرجالة الحارة يربوه قبل ما يسلموه للشرطة تانى .
وخرج عبد العزيز أبو مجدى وهو شايل شنطة هدومه وباصص في الأرض من الخزي بيحاول يداري وشه من نظرات الناس .
عاصم بص لعبد العزيز:يا عم عبد العزيز انت كنت كبيرنا بس ابنك صغرك وصغرنا الحارة من اللحظة دي محرمه عليكم قدامكم ساعة واحدة تلموا اللي فاضل من عفشكم وتمشو من هنا .
منصور النجار كان واقف فى البلكونه وبنته مسنداه وبص لأخوه عبد العزيز بكسرة قلب وقال بصوت مبحوح: الدم بقى مية يا عبد العزيز .. ربنا يسامحك على اللي عملته فيا وفي بناتي .
ورجعو تانى شغلو المهرجات وكملو الاحتفال .
وليلة الحنة دي فضلت الحارة كلها تحكي عنها سنين ليلة غسلت همومهم ورجعت الضحكة لكل بيت في السيدة زينب .
ـــــــــ★ـــــــــــ
طلعت شمس يوم جديد على السيدة زينب .. شمس غسلت هموم ليلة امبارح وطلعت بخبر حبس مجدي وتطهير الحارة منه هو وابوه .
الساحة قدام المسجد اتفرشت بالورود والكراسي الخشب والكل اتجمع في مشهد مهيب.
المأذون قعد في النص وحواليه عاصم وعز وخالد وفتحي والأربعة لابسين قمصان بيضا زي قلبهم .
ومنصور النجار قاعد في النص ودموعه نازلة من الفرحة وهو شايف حلمه بيتحقق قدام عينيه.
المأذون بدأ بكتب كتاب عاصم وزينب وعاصم بيمضي وهو باصص لزينب اللي كانت واقفة في البلكونة القريبة وكأنه بيقول لها "وفيت بوعدي".
وبعده عز ومنار وعز بيمضي بضحكة نصر وهو بيبص لمرتضى وأمه نجاة اللي كانت بتبكي من الفرحة المرة دي.
ولما جه الدور على خالد وإيمان الحارة كلها سكتت تقديرًا للي عمله خالد ليلة مبارح. خالد مسك ايد منصور النجار وهو بيمضي وقال:دي في عيني يا عمي.. أغلى من روحي.
وختمها بكتب كتاب فتحي وفاطمة وزغروطة شقت السما من سيدات السيده زينب في البلكونات .
الشربات اتوزعت على الحارة كلها وعاصم وقف ونادى:يا أهل السيدة.. الليلة دي الفرحة مش لينا بس دي لكل بيت صان الأصول وحمى الجار. ألف مبروك يا رجالة السيدة.
أصوات المدافع الورقية والزغاريط ملت المكان والكل قام يسلم على منصور النجار ويبارك للشباب في يوم عمره ما هيتنسي من تاريخ "عيلة الحداد والنجار".



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close