اخر الروايات

رواية عندما يتوه القمر الفصل الخامس 5 بقلم نورا محمد علي

رواية عندما يتوه القمر الفصل الخامس 5 بقلم نورا محمد علي


الحلقة الخامسة

عندما يتوه القمر

بقلم نورا محمد علي

كانت سلوي تجلس منتظرة خروج أم حسن بتقول

سلوي خافي منها

سميحة بردو ليه

سلوي اصل امي ناوية اتجوزها واحد من اخواتي

سميحة بدهشة مين

سلوي معرفش بس امي بتفكر بكده عشان قمر ما تبعدش

سميحة يا خيبتي ليكون قاسم تفتكري

سلوي معرفش ممكن انتو سكنيه معاها

سميحة يا لهوي دا انا كنت اموت فيها لا لا خالتي متعماش فيا كده وبعدين قاسم اكبر منها بكتير لا لا

سلوي حرصي مش هتخسرني حاجة

ظهر الغضب والحزن والغير علي وجه سميحة وهي تقول

سميحة لو عملها هسيبله البيت ومش هشوف وشي تاني

سلوي عقلي بيقول مش قاسم بس هي كل تفكيرها ازاي ما تبعدش قمر ودا من حقها

سميحة اه من حقها بس مش علي حسابي طول عمر قاسم ما بيتنيش ليها كلمه

اه يا خوفي يا سلوي

كانت نوال تنزل السلم وهي تتجه إلي المطبخ لتساعد سميحة

نوال سلام عليكم

ردت سميحة باقتضاب ووضعت وجهها في طبق السلطة الذي تعده

ابتسمت سلوي وقالت تعالي يا نوال

نوال وهي تهم لتدخل اساعدك في حاجة يا ام خالد

سميحة لا خلصت وهي تكمل السلطة وتقول لنفسها بتفكرني اني ابني عنده ٢٣ سنه كانت الغيرة تأكلها وهي تفكر

نوال التي لاحظت تغير وجه سميحة الباسم دائما

نوال مالك يا حبيبتي في حاجة مديقاكي

سميحة لا مفيش

سلوي اقعدي يا نوال امال فين قمر

نوال ظلت واقفة ولم تجلس وقالت مع جدتها ثم اكملت هاروح اشوفها عن ازنكم

سلوي اذنك معاكي يا حبيبتي

مر النهار سريعا وتي المساء كان اخر من جلس علي السفرة نوال وابنتها

سال قاسم قمر عاملة ايه يا قمر

قمر الحمد لله يا عمو

قاسم لا يا حبيبتي انت تقولي بابا قاسم

فرفعت سميحة عينها عن الطبق الذي لم تلمسه وتركت الملعقة من يدها

ونار الغيرة تأكلها وهي تقول لنفسها اتفعلها يا قاسم وما ذاد النار في قلبها انه وجه راسه إلي نوال

قاسم عاملة ايه يا ام قمر ناقصك حاجة

نوال الحمد لله يا ابو خالد ربنا يبارك في عمرك

قاسم ابتسم وهو يقول تعيشي يا ام قمر مش هقول تاني لو ناقصك حاجة تامري مش تطلبي

ابتسم الحاجة محمد وهو يقول ربنا يخليك لينا يا ابو خالد

قاسم ويخليك لينا يا حاج ويبارك لنا في عمرك

الحاج تسلم يا قاسم قولت اخواتك اننا هنتجمع كل جمعه

قاسم اه

كاد الكل ان ينهي طعامه حتي لاحظ قاسم ان سميحة لم تمس طبقها فنظر لها بلهفة

قاسم مالك يا سميحة ما اكلتيش حاجة

نظرت له ولم ترد ولكنها لاحظ ألوم في عينها وسحابه من الحزن تتاكلها

قاسم بلهفة مراهق لا بخجل من حبه مالك يا غالية وترك الطعام

وظل ينظر لها انه طفلة التي ربها علي يده وقفت بجوار ومحلهم لازال صغير صبرة معه علي المرة قبل الحلوة

سميحة مليش نفس عن اذنكم ولم تنتظر الرد

أسرعت إلي غرفتها وهي تأكلها الغيرة علي حب عمرها الذي ستساركها فيه اخري

ومن تكون تلك الطفلة التي تكاد تكون في سن اولاده وذاد الطين بله انه اجمل وأصغر

كان الشك يبني جزوره في قلبها وعقبها

في نفس الوقت توقف قاسم عن الاكل رغم انه لم يأكل ونظر لوالده وصعد ليعرف ما بها

يحق له ان يعرف ما بها ولكن اتحه إلي غرفة امه ليقبل رأسها ويطمئن عليه ثم يصعد إلي جناحهم

ما ان دخل عرفتهم حتي وجدها تقتطع الغرفة ذهاب واياب حتي أنها لم تشعر به

قاسم مالك فيكي ايه يا حبيبتي قلقتيني عليك

سميحة حبيبتك يا قاسم

قاسم وهو يقترب منها حبيبتي ونور عيني حب عمري انت بتسألي

سميحة بغيرة وجنون اه بسأل يا قاسم

اقترب حتي ضمها بين زراعيه وهي تحاول ان تبتعد ولكنه اعتصرها في حضنه وهو يقول ايه اللي حصل ومزعلك قولي مين مزعلك وانا اطلع عينه يا نن عيني

شعرت بالراحة والهدوء واستكانت في حضنه حيث مكانها نزلت برأيه إيفيل خدها ثم شفتيها برقه لم تعهدها فيه

وقبل أن تعترض تعمق في قبلته

وما تركها الا وهي تلهث

مش تسكت بقي لا زي كل ست مصرية أصيلة

سميحة انت عاوز تتجوز عليا يا قاسم

ثم دفعته بكل قوتها وهي تقول


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close