اخر الروايات

رواية عاشقة بأرض الاوغاد الفصل الرابع 4 بقلم اسراء الوزير

رواية عاشقة بأرض الاوغاد الفصل الرابع 4 بقلم اسراء الوزير


رواية (عاشقة بأرض الأوغاد)
الفصل الرابع:
يومان مرَّا على سارة دون مذاق، نائمة على سريرها ساكنة أسفل غطائها ولا تنفك تذرف الدموع اللامتناهية، دموع القهر الذي تحسه بعد علمها بكونها تعيش على الحرام، والحسرة لكونه يتاجر بأموالها أيضا في هذا الخراب وهو الوصيّ على شئونها، استيقظت من كابوس وهميٍّ لتصطدم بكابوس الواقع الذي كان أضل سبيلا، أخوها غير الشقيق يتاجر بسموم تقضي على مستقبل العديد من الشباب إذا هو قاتل دون أن يمسك بالسلاح! وإن صمتت بالبقاء هنا تكون أيضا شريكته، وهو سبب استقرارها بالغرفة طيلة هذه الساعات والألم يعتصر قلبها فلا تعرف كيف الخروج من هذا المأزق أو بالأحرى لم تستطع التفكير بعد بمخرج للهروب والسكنى بعيدا عن هذا المستنقع الضَّال، أصابها الحزن إلى درجة الذبول وكأنها فقدت لذَّة الشعور بطعم الحياة وما فيها ولم تعد ترى فيها شيئا مميزا يدفعها للعيش فيها، أجفلت مع صوت طرقة خفيضة على الباب لتبدأ بمسح دموعها بسرعة وهي تقول بصوت تحاول جعله جامدا:
_ أدخل
قالتها وفي اعتقادها أن الطارق فاطمة التي ستدخل ومعها كالعادة صينية الطعام التي لا تضع لقيمة منها في فمها، ولكن على العكس كان هذه المرة أدهم الذي دلف وأغلق الباب خلفه قائلا:
_ صباح الخير يا سارة
اعتدلت في نهوضها حتى صارت تستند بظهرها على وسادة صغيرة الحجم، بينما تقول بصوت مبحوح:
_ صباح النور يا أدهم
اقترب منها حتى جلس على طرف السرير بينما يقول بتساؤل:
_ أي يا قمر امبارح نناديكى للفطار تقولى تعبانة النهاردة كمان نفس الموضوع ، حصل اي يا قلبي؟
حاولت تحاشي النظر إليه وقد صارت تشمئز من قربه في حين تجيبه ونفس البحَّة تسكن نبرتها:
_ مافيش يا أدهم، أنا بس تعبانة شوية
وضع يده على رأس أخته ثم سرعان ما أعادها وهو يهتف بفزع:
_ ياربي! انتى سخنة كدة ليه؟ استنى هتصل بالدكتور حالا
قال الأخيرة وهو يقف متجها إلى الباب لتتحدث سارة بوهن:
_ يا أدهم مالوش لازمة
تجاهل جدالها بلهجة آمرة:
_ اتغطي كويس لحد ما الدكتور ييجى، وانا هنادي فاطمة تطلع لك
لم تجبه ولم تقوَ على ذلك بل إن الألم صار يكبِّلها لدرجة أن لا تنطق، أراحت ظهرها على الوسادة حتى أتت فاطمة التي ساعدتها على الاستعداد لمجيئ الطبيب الذي وصل بعد ساعة من مكالمة أدهم الهاتفيَّة، انتهى من فحص سارة ثم قال بابتسامة:
_ مافيش حاجة تقلق يا آنسة سارة اتطمني
قالها منتظرا جوابها ولكن لم يأتِه وقد شردت بالملكوت من جديد، فوضع أدواته بالحقيبة والحرج يكسو معالمه، خرج من الغرفة خلف فاطمة ليجد أدهم الذي يقف عند الباب والقلق يغلِّف ملامحه حيث يقول ما أن يراه بتساؤل:
_ طمنّي يا دكتور، سارة مالها؟
أجابه بعملية بينما يمدّ له ورقة مدوَّن بها بعض الكلمات اللاتينية:
_ عندها دور حمى ياريت تاخد الأدوية دى فــ معادها وترتاح أسبوع فى البيت وإن شاء الله هتبقى تمام
أجابه أدهم بإيماءة من رأسه أتبعها بقوله بامتنان:
_ شكرا يا دكتور
ثم أمر فاطمة بإرشاده إلى باب الفيلا، ونادى أحد الخدم وأمره بإحضار هذه القائمة من الأدوية

وبقيت سارة على هذا الحال من الانكماش والابتعاد عن البشرية متّخِذة الحمَّى كوسيلة للاختفاء، لا تريد أن تحادث أحدا من الموجودين بالمنزل وقد شعرت بكونها بين كومة من الأوغاد المجرمين! تحاول جديَّا أن تجد مخرجا ولكن يبدو أن الطريق مليئ بالأقفال صعبة الفتح!

خرج خالد من مبنى كلية الحقوق بعدما استأذن من العمل متجها إلى كلية الآداب حيث يريد فيها مقابلة فتاة بعينها لم تكن سوى أمال، قبل أن يخطّ الدرجة الأولى من السلم المؤدي لباب الكلية توقف وقد التفت إليها وهي تقف مع زميلاتها يتحدثن بجانب الحديقة، تقدَّم منهن بخطوات ثابتة حتى توقف مناديا بنبرة خشنة تميّزها الآذان:
_ أمال
أجفلت مع سماع صوته الرجولي الذي اخترق أصوات الفتيات ليصمتن جميعا وتتّجه أنظارهن إليه، قالت أمال مبتسمة:
_ أهلا يا خالد عامل إيه؟
أجابها باختصار:
_ تمام، ممكن ثانية؟
أماءت برأسها ثم انصرفت عن دائرة زميلاتها اللواتي تناقلن الهمسات حول هذا الذي رأينه أكثر من مرة برفقة سارة فضلا عن عدد المرات اللاتي فازا فيها بجوائز من حفلة عيد الحب، ما أن ابتعدا قليلا حتى التفت خالد إلى أمال يسألها دون مقدمات والقلق يغلف نبرته:
_ سارة ماجاتش بقالها 5 أيام الكلية، وقافلة الفون طول الوقت والصراحة قلقان عليها جدا
نطقت ببساطة كي تطمئنه:
_ ماتخافش يا خالد سارة كويسة بس جالها دور حمّى سبب مش قادرة تيجى
صمت للحظات يحاول فهم هذه الإجابة الغير وافية من وجهة نظره، ثم توصَّل إلى أن يقول برجاء:
_ طب ممكن تزوريها و تقوليلها تفتح الفون؟
أجابته بابتسامة:
_ أنا زورتها من يومين، وهزورها النهاردة مع البنات، ماتقلقش إن شاء الله خير
تحدث بعدم اطمئنان:
_ يارب
ثم ولَّى منصرفا بالجهة الأخرى وعقله يطرح آلاف الأسئلة بينما يضجّ قلبه بعنف وقد شعر بأن هناك شيئا خطأ، فمن العادي أن تكون مريضة ولا تستطيع الحضور، ولكن الغير طبيعي أن تُبقِيَ هاتفها مغلقا طيلة هذه الأيام، في الأمر لغز سيكشفه لقاؤه بها، فقط عليه الآن بالدعاء كي يزول عنها المرض بأسرع ما يكون وتعود قريبا

على الجانب الآخر اتجهت أمال بصحبة عدد من زميلات الدراسة نحو منزل سارة لعيادتها والاطمئنان عليها، فقد طال غيابها وهاتفها مُغلق مانعا أي تواصل معها، مما دفع أمال لزيارتها قبل يومين لتجدها ملازمة الفراش والمرض يسحب من طاقتها حتى صارت واهنة لا تستطيع تحريك ساكن، والآن تعود من جديد بصحبة العديد من الفتيات بعد أن أعلمتهن بحالتها الصحية ليقررن معا عيادتها علَّ ذلك يبعث الابتسامة إلى وجهها ويزيد من سرعة شفائها، في غرفة الصالون الواسعة المساحة، دلفت فاطمة وخلفها خادمَين يجران عربات صغيرة بها أطباق من حلوى السينابون وأكواب من العصير، فهو واجب الضيافة الذي أمر أدهم بتقديمه ما أن علم بحضورهم، نطقت إحدى الفتيات مازحة:
_ إحنا جايين عشان نشوف سارة علفكرة، مش نتعبكم كدة!
قالت فاطمة مع ابتسامة تزيِّن ثغرها:
_ لا طبعا إنتو ضيوفنا وأدهم بيه موصي عليكم
تناقلت الفتيات الهمهمات والنظرات التي تفصح عن إعجاب كبير بشخصية أدهم الذي يعشق أخته غير الشقيقة ولا يُنقصها شيئا وحين أتت زميلاتها عاملهن بمنتهى السخاء، استرسلت فاطمة قائلة:
_ دقيقة وسارة هانم تيجي
قالتها ثم استدارت لتخرج تاركة الفتيات يتجاذبن أطراف الحديث المختلفة حتى مرت عدة دقائق وعادت فاطمة من جديد ولكن معها سارة التي كانت تستند بساعدها على منكب خادمتها إلى أن وقفن جميعا وأسرعت الواحدة تلو الأخرى باحتضانها وإلقاء الكلمات المعهودة بموقف كهذا، جلست سارة بأحد المقاعد وبجانبها أمال التي ما انفكت أن رأتها حتى لازمتها ولم تبتعد عنها، تحدثن بشتّى الموضوعات كالدراسة والعائلة في جوٍّ يمتلئ بالبهجة والسرور، جوٍّ استطاع تغيير المذاق المر الذي كانت تستشعره سارة كل تلك الأيام حين كانت حبيسة غرفتها، فقد استطاعت الخروج من قوقعة أحزانها التي تسببت فيها حقيقة أخيها وبدأت بالتجاوب مع الفتيات راسمة بسمة باهتة على وجهها اكتشفتها أمال فور رؤيتها، فقد ظنّت كما خالد أن سارة بمأزق كبير والخروج منه لم يتعدَّ الهروب من الواقع والدخول بدوامة المرض التي إن استمرت قد تودي بحياتها كليا، وفي الزيارة الأولى حاولت أمال أن تكشف عن ما يؤذي صديقتها ولكن لم تستطع سارة النطق بكلمة وظلت محتفظة بما يؤلمها دون جدوى من رجاء صديقتها بالبوح، بالطبع تحمل سرا قابعا بصدرها ولم تلفظه بعد لأيٍّ كان، أو بالأحرى لم تجد الفرصة للحديث عنه!
انقضت ساعتان حتى استأذنت الفتيات للذهاب، رافقتهن سارة إلى الباب حيث ودَّعنها مع أصدق التمنيات بالشفاء العاجل، عانقتها أمال بحرارة ثم ابتعدت عنها قائلة بابتسامة:
_ ألف سلامة عليكي يا سوسو
أجابتها سارة بوهن:
_ الله يسلمك يا أمال
تلفَّتت أمال حولها لتجد أن الفتيات ابتعدن قليلا فاستغلت فرصة انشغالهن عن سارة بأن تقرب فمها من أذنها قائلة بريبة يسكن العتاب بخباياها:
_ برضه مُصِرَّة ماتقوليش اي اللى مزعلك يا سارة؟
هدأت معالم سارة تدريجيا وقد لاح إلى ذاكرتها صوت أدهم وهو يلوم العامل للقبض على الشحنة، وكيف أن حقيقة كهذه تكاد حرفيا أن تقضي عليها، ولكنها سرعان ما أرجأت هذه الذكرى إلى أن تبقى بالغرفة وحيدة فعادت إلى الابتسام قائلة بتردد:
_ يا قلبى انا مش زعلانة من حاجة
أجابتها أمال بعدم اقتناع:
_ مش هتقل عليكى دلوقتى، عموما يا ستي باعتالك السلام من خالد، بيقولك ياريت تفتحي الفون عشان حابب يطمن عليكي
تحدثت سارة واللهفة صارت بادية بنبرتها متذكرة:
_ آه والله فعلا ماكلمتهوش من وقت طويل!
التفتت إلى صديقتها قائلة بشئ من الرجاء:
_ طمنيه يا أمال وقوليله إني بخير وجاية قريب
أجابتها أمال بطاعة:
_ حاضر يا قلبي هقوله، بس انتي خفّي عشان يتأكد انك بخير فعلا
_ إن شاء الله
لوَّحت لهن بيدها في الهواء مودعة إياهن حتى ابتعدن بالسيارة التي تخص إحدى زميلاتها، وعادت متكئة على فاطمة نحو غرفتها حيث دلفت وتسطّحت على السرير ثم التفتت إلى الكومود حيث يوجد الهاتف على سطحه، التقطته ثم ضغطت على الزرِّ الجانبي كي يخرج عن حالة انغلاقه التامّة ويعود إلى العمل من جديد، فقد بقيت بالمنزل منذ تلك الليلة المشؤومة، تتألم من الداخل راجية الموت بكل دقيقة وقد صارت غير قادرة على تحمل المزيد، فما عرفته من اتِّجار أخيها للمخدرات ومعيشتها طيلة هذه السنوات في ظل لقمة الحرام كان كافيا أن تقصم القشَّة ظهر البعير، صار عقلها مشوَّشا إلى الحد الذي دفعها أن تنقطع بكل الصلات عن البشرية حولها وساعدت الحمَّى على ذلك؛ فكانت تنام لساعات طويلة تهرب بها عن الواقع الأليم، ضغطت على شاشة الهاتف عدّة مرات حتى أضاء رقم خالد الشاشة وما بَقِيَ سوى ضغطة واحدة لتسمع صوته وتستكين به، قبل أن تسرع بالتنفيذ استوقفها سؤال هام:
_ ماذا سيحدث لو عرف خالد هذه الحقيقة؟
جحظت عيناها بقوة وقد دبَّ الهلع بقلبها بمجرد ذكر هذا السؤال المخيف، فماذا قد يحدث وقتها؟ وما ستكون نظرة خالد لها؟ خالد ذاك المكافح الذي كان يعمل بمقهى ليؤمِّن تكاليف دراسته، والذي يرسم مبادئ لسير حياته، والذي استطاع تغييرها وتحريك طباعها نحو الأفضل، هل سيكون قادرا على قبولها بعد أن يعرف هذا الأمر؟
سؤال يصعب عليها إجابته أو تخاف من القيام بذلك، فما كان منها سوى أن عادت تضغط على الزر الجانبي باستمرار لتغلقه بالكامل، ثم تلقيه جانبا وقد أصبح مجرد طرح السؤال مثار هلعها!
أراحت رأسها على الوساة لتنزلق عبراتها المنسابة وتبللها بينما تنطق بخفوت:
_ يااارب، الحل من عندك يارب؟

مرت الأيام متتالية دون جديد يُذكر سوى امتثال سارة للشفاء حتى صار باستطاعتها الخروج ومغادرة الفراش أخيرا، أجل تمَّ شفاء الجسد ولم يحِن دور القلب بعد، بل إن هذا المسكين سيقاسي التعاسة لفترة لا تعلم مداها، خرجت لأول مرة منذ أسبوعين متجهة بسيارتها نحو الجامعة، فهذه السنة الرابعة ومهما كانت أحزانها فلن تغير من قواعد الكلية وأسلوب الأساتذة شيئا، كان لابد من الخروج لاستعادة ما فاتها، كما أنها إلى متى ستظل مختبئة من القدر؟ لابد من إيقاف هذه اللعبة والتخلي عن الهروب واستخدام أسلحة المواجهة، لن تنطق بالمكنون وستدفنه ببئر طالما هي على قيد الحياة ولن يعرف هذه الحقيقة أيا كان، ترجَّلت عن السيارة بعدما أوقفتها جانبا، ما أن التفَّت حتى فوجئت بخالد الذي يقف أمامها وقد كان ينتظرها هنا كما يفعل يوميا حتى يراها ويؤنبها على مجافاتها كل هذه الفترة وقطع كل الوسائل المؤدية إليها، وعلى الجانب الآخر كان يخشى المجيئ لبيتها لئلا يُحدث لها مشكلة خاصة وأن أخاها لم يعرف بأمره بعد، نَسِيَ ما أعده مُسبقا من زجرها وتعليمها خطأها بمجرد أن التقت عيناهما وسرح بجمال عسليتيها اللامعتين، تمنع نفسها عن البكاء محاولة الصمود وعدم الانهيار في حين ينسى هو كليا غضبه منها ويسرع بأخذها بين ذراعيه في حضن يبث شوقا ولهفة، باعتقاده أنه كان بحاجة لذلك ولكن ليس أكثر منها حيث دفنت وجهها بصدره وانهارت حصونها الجامدة ليُطلق العنان لدموعها المنهمرة، أخذ يشد من احتضانها بينما يقول بنبرة تعلوها البهجة والسعادة:
_ الحمد لله ان انتي كويسة، إنتي ماتعرفيش عملتي فيا إيه بعد غيابك الفترة دي كلها
لم تجبه سوى بإجهاشها في البكاء أكثر حتى عَلَت شهقاتها وبلَّلت عبراتها قميصه ليشعر بذلك فيمسك بعضديها ثم يبعدها عنه سريعا كي يتبين حقيقة ما أحس، فهي بالفعل تبكي بغزارة والدماء محتقنة في وجهها الشاحب، أهالته حالتها المزرية فهتف بفزع:
_ مالك يا سارة؟ حصل ايه؟
تحدثت سارة والألم يغلف نبرتها:
_ انا مخنوقة اوى اوى يا خالد؟
شعر أن نياط قلبه تمزقت بعد رؤيتها بهذا الشكل، ولكن حاول التظاهر بالثبات حتى يبثّها منه فأخرج من جيبه منديلا ثم مده إليها لتتناوله من بين أنامله فيقول والقلق مغلّف نبرته:
_ إي سبب الخنقة دي يا سارة؟
أخذت تكفكف دموعها بينما تحاول التفكير بمخرج لهذا المأزق الذي وضعتها فيه عبراتها اللعينة فقالت بصوت متحشرج:
_ كدة من غير سبب
أجابها محزرا:
_ سهى زعلتك تاني؟
أجل هذا هو المخرج الذي كانت تحتاج، هذا هو الستار الذي تستطيع مواراة الحقيقة خلفه، أجابته مع إيماءة صغيرة من رأسها، فعاد إلى ابتسامته قائلا بنبرته المتفائلة التي دوما تنبئها أن كل شئ بخير:
_ شدي حيلك بس وانجحى وإن شاء الله هاخدك من عندهم نهائى، وتيجي لعشّ بيتنا الصغير زي ماحنا متفقين
اغتصبت ابتسامة مصطنعة بشدقها بينما تقول موافقة:
_ فعلا انا عايزة اسيب البيت ده يا خالد، خدنى معاك للعشّ الصغير، أصل هناك جحيم
تمتم خالد والغضب كاد يعمي عينيه مما تسببت به سهى مع عزيزته سارة:
_ حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا سهى، معقولة وصلتي سارة لكدة؟ دي نعمة انتو ماتستهلوش تعيشوا معاها ومكانها ف بيتي وجوَّة قلبي وبس
عاد ييتحدث بصوت مسموع قائلا بنبرة مطمئنة يعدها:
_ هخرجك منه قريب يا سارة، ماتقلقيش يا حبيبتي، بس الصبر



الخامس من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close