رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) الفصل الرابع 4 بقلم فاطمة سلطان
الفصل الرابع
.
.
.
محمود : هو انت عندك بنت اخ غيرها
علي حد علمي التانيه متوفيه
طلعت بصدمه : تقصد عائشه
حمدان حاول ان يتحدث هو بدلا من اخيه : اه هي اكيد
طبعا زي ما انتم عارفين بنت خالي لبني الله يرحمها كانت مرات محممود و هي متوفيه من سنه
و الله يرحمها بقا يعني مخلفتش فمن حق اي راجل انه يتجوز و يكون اسره جديده و اكيد احنا مش هنلاقي
احسن من عائشه انها تدخل عيلتناا
كان محمود لا يبالي بمقدمات اخيه و حديثه الهادي فهو شي طبيعي في حديث حمدان و لكن نظره علي ياسر اذا كانت النظرات تقتل لكان ياسر من الاموات الان
و برغم عيونه الحاده قليلا لا يظهر اي انطباع علي وجهه فهو هادي "" هدوء مزيف ""
حمدان بابتسامه : قولت ايه يا طلعت
طلعت كان مصدوم يعلم ان عائشه اذا تزوجت محمود اذا احد قال لها كلمه واحده
سيحرق محمود العائله باكملها دون ان يشفق علي اي احد
فهو يعلم كل العلم
طباع هذا الرجل و ما يقلقه هي نظراته لياسر
طلعت حاول ان يتحدث باي كلمات تجدي نفعا و حاول ان يبتسم ابتسامه مزيفه
خلفها الكثير من التوتر و القلق و الخوف
طلعت : طبعا ده شرف لينا يا حضره العمده
بس الاول لازم نعرف راي العروسه
و طبعا انت عارف ان عائشه
مش بتفكر في الموضوع ده و اتقدم ليها كتير
و هي مكنتش بتوافق ....
** بعد مرور وقت في الحديث بينهم **
حمدان بتوتر : اللي في الخير يقدمه ربناا
نمشي احنا بقا و هستني منك تليفون
اسمع فيه رد العروسه
وقف حمدان و سلم علي طلعت و علي الرجال جميعها
و محمود وقف و امسك يد ياسر بقوه
محمود بابتسامه بارده : مش عارف
ليه بنسي اسمك
ياسر بتوتر لا يقل عن ابيه : ياسر
محمود ابتسم له و ترك يده و سلم علي طلعت و الاثنان تلقوا نصيبهم من النظرات المبهمه و الحاده و الكلام القليل الذي يتحدثه محمود
و يحمل الكثير و الكثير خلفه .......
مشي محمود و كان يمشي هو و اخيه
من المنزل و كانوا في الحديقه ليذهبوا للباب الخارجي
احس ان هناك احد يراقبه و و بالطبع
فعائشه تقف بجانب من جوانب الشجره عند الحديقه
دفعها الفضول ان تراه مره اخري غير المرات التي لم تراه فيهم بالطبع لم تتسطع ان تراه جيدا و لكنها رات شخص يمشي بوقار غير طبيعي
و كان خطوته محسوبه و كل خطوه بنفس مقدار الخطوه التي قبلها يمشي برزانه غير طبيعيه
ثم طلعت الي غرفتها من السلم الخلفي حتي لا يعلم احد ليست بالاعلي ....
__________________________________________
بعد ما مشي محمود و حمدان
كان الجميع يجلس في بيت عائشه
نزلت عائشه و اخلاص
و جلسوا معهم
عائشه بغضب : و انت ان شاء الله بتعمل ايه هنا يا ياسر بيه مش قلت مش عايزه اشوف وشك تاني
اييه اللي جابك بيتي تاني
طلعت بغضب من اهانه ابنه : ما خلاص بقا اعملي احترام للناس الكبيره اللي قاعده
احد الرجال بهدوء: ده ابن عمك يا بنتي عيب
تطرديه
عائشه بتهديد : ياريت محدش يتكلم في حاجه ميعرفهاش وله عمي الحبيب
يحب احكي الموضوع من اوله هو عارف ان مش هيهمني
و له يمشي ابنه البذوق ؟!!
طلعت بغيظ : هيمشي اسكتي بقااا
رجل كبير في السن : محمود الشرقاوي
جه علشان يطلب ايدك
عائشه بثقه : عارفه انه جاي علشان كده
احد الرجال باستغراب : و انتي عرفتي منين
عائشه بتوضيح : لانه طلب ايدي من خالي شاهين بس انا قولتله يبلغه ان ليا اهل
و يجي يطلبني منكم لان ديه الاصول
وله حد شايف غير كده ؟!
رجل الكبير في السن : كويس
بما انك عارفه من الاول
ايه رايك يا بنتي
عائشه هي تصتنع الاقتناع : انا خلاص اقتنعت ان لازم اتجوز بقا و يكون ليا عيله و اظن ده
اللي انتم عاوزينه وله ايه
يعني اتجوز و مكنش عايشه لوحدي مش ده اللي مضايقكم و اني اعيش حياه طبيعيه
اخلاص باستغراب : يعني انتي موافقه ؟!!
عائشه : موافقه يا ستو
خلاص لازم استقر بقا و اريحكم
من انكم تفضلوا قلقانين علياا
"" كانت من داخلها تسخر من نفسها فمن يقلق عليها بالاساس
و تسخر ايضا مما تقوله فهي ممثله فاشله من وجهه نظرها رغم ان الجميع يستمع لها و يتجاوب معهااا و هي ليست لها عداوه مع احد شخصيا فيهما اكثر من طلعت و ابنه ""
اخلاص بفرحه : عين العقل يا بنتي
احسن حاجه هتعمليها
ياسر بغضب : طب خلاص هتتجوزي و ناويه تكوني واحده ست بقاا بدل ما انتي عامله فيها راجل
خلاص سيبي شغل الرجاله للرجاله
و رجعلنا ورث ابوكي و عيشي حياتك و كوني ست
عائشه باستفزاز : والله ده شي كويس انك شايفني ارجل منك
الرجل الكبير باعتراض : ياااااااسر حسن ملافظك
و انتي يا عائشه ياريت تعملي حساب اننا قاعدين
عائشه : انا مش قصدي حاجه يا عمو بس
** ملحوظه مش عمها هي بتقله كده كلقب هو قريبها بس **
ثم اكملت عائشه بكلام لا يقبل النقاش : محدش ليه دعوه بشغلي و ورثي لان ده مش
حق اي حد غيري
ان شاء الله ارمي فلوسي كلها في الشارع اولع فيها
اي حاجه اكمل شغلي ده ميمهمش اي حد و اتمني محدش يزعل من الكلام ده
ابويا قبل ما يموت كتب كل حاجه يملكها لياا انا و انا مش هتخلي عن اي حاجه ملك ليا و
بعدين انا هتجوز مقلتش اني هسيب شغلي
ياسر بسخريه : علي اساس ان محمود الشرقاوي هيسمح ان مراته تشتغل وسط الرجاله
انتي هبله
عائشه بغضب : شي ميخصكش برضو
خليك في نفسك و اياك تعلي صوتك عليا او تغلط فيا هتشوف وش ميعجبكش المره ديه في دماغك و بلاش انت تتناقش معاياا مذنب و قوي فعلااا
و اللي شايف اي غلط في كلامي يعارضني
احد الرجال : و لا غلط و لا حاجه يا
بنتي ده مالك انتي
و انتي حره تعملي اللي انتي عيزاه في فلوسك
و يومين و هنكلم محمود و اخوه و هنقلهم انك موافقه و ليكي الحريه انك تفكري
تاني ديه حياتك في العموم ...
_________________________________________
بعد مرور يومين
فاقت عائشه لبدايه يوم جديد و هي حتي الان لا تعلم ما فعلته هل صحيح ام لا ؟!
هي تسلم نفسها بين يديه محمود و ستكون زوجه شخص غامض لا تعرف عنه الا اشياء بسيطه يعلمها معظم الناس لا تعلم الي اين
سوف يوصلهاا عنادها
و نزلت من المنزل و لكنها غير ذاهبه للعمل اليوم ستقابل مريم ابنه طلعت فهي
تحبها كانها اختها
"" مريم في عمر 23 متخرجه من كليه اعلام
و لكنها تحب الصحافه فهي سوف تعمل في جريده و لديها مقابله ""
و قابلتها و ذهبوا الي احد الاماكن للتسوق و كانت مريم تقيس العديد من الملابس و هي تدور علي الافضل لمقابلتها فسوف تقابلها جريده
للعمل بها كصحفيه
فقاست فستان جميل رقيق جدا
فخرجت و هي عابسه لتريه لعائشه
عائشه بانبهار : جميل جدا و شكلك رسمي و كده ناقص بقا نجيب جزمه بكعب و نكمل بقيت الطقم
مرييم باحراج : بس انا مش هجيبه
عائشه باستغراب : ليه ده شكله
جميل جدا جدا
عليكي
مريم باحراج شديد :غالي جدا يا عاشه و ملوش لزمه كل ده انا مش رايحه اتجوز
ديه مجرد مقابله و ممكن اترفض البس اي حاجه و خلاص
عائشه بابتسامه : هاتيه بس انا هجبهولك كهديه لتخرجك انا كده كده كنت محتاره اجيلك هديه ايه
مريم : لا طبعاا يا ستي غالي جدااا انا مش هقبل كده
عائشه فهي تعلم ان مريم لن تقبله كهديه
عائشه : هكملك حقه طيب
مريم : لا يا عائشه انا مش جيباكي
علشان تقولي كده
و بابا لو عرف هيزعق و هيزعل مني
عائشه : اولا احنا اخوات مش كده و اصحاب كمان
ياستي ابقي شوفي فاضل كام معاكي و انا هكمل علي اللي معاكي و ابقي اول مرتب
تخديه ان شاء الله ادهوملي خلاص
كده كويس ؟
اقتنعت مريم بعد فتره بكلام عائشه و لانها عرفت ان عائشه تريد مساعدتها من باب الصداقه
و ليست الشفقه و هي بالفعل سوف تعطيها ما دفعته
و قاست عائشه فستان سواريه لونه زيتي جميل جداا
ذو اكمام شيفون يبرز كتفيها و يديهاا و يصل حتي بعد الركبه بقليل و ينزل الباقي
بشيفون لونه زيتي
كان رائع عليها بشكل غير طبيعي
و كانها ارادت ان تثبت انها امراه لا تعلم و لكنها تريد ان تثبت لنفسها ايضا و كانه فات الكثير
و هي لم تشتري اي فستان او شي من هذه الاشياء فقد كرهت تلك العبايات السوداء
التي اصبحت جزء من شخصيتها حتي كرهتهاا
فهي لديها بالفعل الكثير من الملابس
و لكنها دائما تحاول ان تلبس عبايات سوداء حتي لا تظهر لاحد انها تتزين و هي تعمل وسط الرجال فكانت تذهب و هي لا تلبس غير عبايه سوداء و الطرحه ايضا سوداء و لا تضع ايا من مساحيق التجميل
خرجت و راتها لمريم حتي مريم انبهرت و استغربت من طلتها فالفستان يبرز جميع مفاتنها
و شكله جميل و كانها عارضه ازياء
و كان ذالك الفستان صنع لهاا
مريم : فظيع جداا يا عائشه تحفه بجد
انتي جبته ليه انتي اصلا محجبه
صح وله ايه
عائشه : مش اهله الستات هيجوا
مش لازم استقبلهم و اكون شكلي
مختلف وله انتي رايك ايه
مريم : عائشه انتي شكلك تحفه بجد ده انتي خلتيني انبهر اومال لو محمود نفسه شافه عليكي
هيعمل ايه
ثم اكملت بمرح : الله يخربيتك يا صاحبي كنت مخبي الحلاوه ديه فين
عائشه بمرح ايضا : عادي بخاف من الحسد
ههههههههههه
ديه اقل حاجه عندي
ما علينا ايه رايك بحد حلو وله
نشوف حاجه غيره
مريم بإصرار : لا ده حلو جدا جدا
عائشه : خلاص تماام
قوليلهم بقا اننا هناخد الحاجات
ديه و انا هدخل اغير و اجي
و دخلت مره اخري للمكان الذي تقيس فيه
و هي تنظر لنفسها في المراه و كانها
تكتشف نفسها لاول مره بالفعل الفستان
عجبها شخصيا
_________________________________________
في بيت محمود كان محمود يقول الخبر للجميع
كانت منار مقهوره و هي تسمعه
و لكن قلبها يؤلمها فهي احبته ماذا تفعل !؟
اما ابتهال لم تكن لديها رده فعل فهي تعرف منذ البدايه و الان فقط
يعلن ان العروس موافقه
نسرين كان قلبها ينفطر و لكنها
هي بالذات ليس لديها حق الاعتراض نهائيا
اما اسراء كانت ساخطه عليه
مقهوره منه
مقهوره علي اختها فالان هو يفكر في حياته و يريد الزواج و هو لا يفرق معه اختها لبني
نهائيا فالان هو عريس و لديه عروس جديده و لكنها مستغربه ايضا من موافقه عائشه فهي تسمع الكثير من الاقاويل من الناس انها لا تريد الزواج ابدا
فلماذا وافقت علي محمود و بالأساس كيف شخص مستبد و مستفز مثل محمود سيقبل بشغل عائشه و بكيانها فهي ايضا مستغربه من كل شي
فالموضوع رغم انه لا يعجبها و لكنه مثير للاهتمام
اما ادهم بارك لاخوه
جائت في اليوم التالي عزه و هي عمه ابتهال يعني تعتبر جده "" محمود و اسراء و منار و ادهم و حمدان ""
فهي امراه في اوائل السبعين من عمرهاا شديده الطباع و لكنها مرحه فهي تذهب الي ابنتها في اسكندريه فتره وترجع مره اخري
الي الشرقيه
ذهبوا الجميع "" النساء "" لبيت عائشه
و دخلوا و معهم الكثير من الهدايا للعروس
و الكثير من الطيور و الخضار
كعادات لديهم
و استقبلتهم اخلاص و حسيبه
اما عائشه كانت معها مريم و سيده
و كانت عائشه حاسه بالتوتر لا تستطع ان تكذب علي نفسها
و ارتدت فستانها و وضعت ميكب رقيق جدا يتناسب معها فكانت رائعه و مختلفه فهي بالطبع لا تضع اي شي من ادوات التجميل و كانها تتحدي حسيبه بالاخص فقالت لها كلام كثير يهينها في انوثتها بالرغم من ان عائشه لم
تظهر انها مضايقه من كلامهم و ترد عليهم بكلام اقوي و لكنها لن تستطع ان تكذب علي نفسها
فكلامهم يوجعها
صففت شعرها بعنايه و شعرها طويل يصل الي اخر ظهرها و كان شعرها الاسود الجميل يلمع و ارتدت سلسله يوجد عليها اسم والدتها "" ايمان ""
و كانها تريد ان تشعر ان والدتها معها حتي لو شي بسيط فهذه السلسله من الاساس
تابعه لوالدتها و اول يوم ترتديها
هو اليوم
نزلت عائشه و دخلت و هي تحمل أكواب من العصير فهي حقا اليوم تخطف الانظار فهي سحرتهم حقا باناقتهاا و عطرها النفاااذ
فحقا رغم انها غيرت اشياء كثيره اليوم
و لكنها لم تكون مصتنعه او فعلت الكثير مما يصل للمبالغه فكان فستانها و ميكاجها رقيق جدا
و شعرها لم يكن به شي غريب فكان طبيعي فلم تفعل شي زياده و لكن علي الاغلب
شكلها المختلف هو من سحرهم
ابتهال : بسم الله ما شاء الله عليكي
سلمت عائشه علي الجميع و لكن وجدت ان منار لا تطيقها
و اسراء تجلس هادئه لا يبدو عليها اي ملامح
اخلاص بابتسامه : تعبتم نفسكم
بالحاجات اللي جبتوها و انتم جايين
البيت نور بوجودكم
عزه بابتسامه حقيقه : مفيش حاجه تغلي
او كتير علي مرات محمود الشرقاوي
حسيبه بغيظ : لسه مش مبقتش مراته
عزه و قد شعرت ان هذه المراه بها شي غريب
عزه بابتسامه ماكره : بس هتبقي يا ...
حسيبه بغضب مكتوم : حسيبه يا حجه
اسمي حسيبه
كاتن عائشه تجلس بثقه رغم انها متوتره
عرفتها عزه علي ابتهال و نسرين و اسراء و منار
فعندما علمت عائشه هويه منار و اسراء فظنت انهم من الممكن لا يحبوا الموضوع
لانهم اخوات زوجته المتوفيه
لا تعلم و لكنها وجدت ترحاب منهم
جميعا و احبتم حقاا و خصوصا ابتهال
ذهبوا بعد فتره و من المفترض ان يحددوا موعد الزفاف
حينما يتحدث محمود مع رجال العائله
_________________________________________
في بيت محمود
طلعت نسرين لغرفتها و ايضا اسراء و منار كلا منهم لغرفتهم
كان محمود يجلس مع عزه بعد ان تعبت
ابتهال قليلا و خلدت للنوم
كانت عزه تمسك الفنجان الخاص
بمحمود بعد ان قلبته لفتره فهي تؤمن بهذه الاشياء و ارائها الواثقه و كانها تستطع ان تحلل الناس
رغم ان تصلي و انها وصلت لذالك العمر و لكنهاا تؤمن بما يسمي الفلك و منها تؤمن بالفنجان بطريقه غريبه حتي انها تقرائه
عزه و هي تنظر للفنجان : قلبك مشغول اووي
و ينبض بطريقه غريبه
تحت الشكل الهادي ده في عشق
نظره قلبت كيانك
محمود بتوتر فهي غريبه في ردودهاا و كانها تعرف ما بداخله : و النبي يا ستي انا مش بصدق
في الكلام ده قولتلك كذا مره
عزه باستمرار و كانها لا تسمعه : النظرات الحاده اتحولت
قلبك اتخطف و اتسرق
اللي جاي مش سهل و مش صعب
بس انك تتبع قلبك
يبقي تستحمل كل حاجه
اخترت طريق صعب
اخترت سند و اخترت الحب
بس مختارتش راحه بالك
شايفه قدامي قط و فار هيعيشوا هناا
"" ثم قلبت الفنجان فهي قد انتهت ""
محمود و هو يتجاهب ما قالته : ايه رايك في العروسه
غزه بمكر : من ناحيه ايه
لو من ناحيه الجمال يبقي با سعدك يا هناك
لو من ناحيه الثقه و عزه النفس
هي تخلي الشايب ينطق النهارده كانت تسحر
مظنش انك شفتها اساسا بالاناقه
ديه لانها محجبه كانت بشعرها
و لابسه فستان
كانت مختلفه لو من ناحيه الجمال
فهي قمر
لو من ناحيه الطبع فهي قطه
هتخربشك
ورا هدوئها في قطه بتخربش اي حد
و انت اول واحد ياريت تلبس
حاجه تمنع خربشتهاا
محمود باستغراب : قدرتي تعرفي كل ده
من مره واحده شفتيها فيها
عزه بغموض : كل حاجه واضحه زي وضوح الشمس بالنسبالي
هتتعبك
محمود بهدوء : الكل قال كده
عزه : انت اللي اخترت واحده مختلفه
و اخترت الحب هتتعب معاها شويه
علشان تفهموا بعض و خصوصا انها عنيده زيك لو مكنتش اكتر منك
محمود : بصراحه انا مبهور
بيكي كل ده من مره شفتيها اومال
لما تعيشي معاها هتعملي ايه
عزه بابتسامه ماكره : انا بفهم الناس من مره واحده لما تتفق علي ميعاد الفرح خليه اقرب ميعاد متاخرش لانكن
مش هتتعودوا علي بعض الا لو كنتم
تحت سقف واحد
ثم اكملت و هي تطلب مساعدته :: سندني يا ابني علشان اطلع اريحلي شويه
بالفعل سندها محمود حتي وصلت لغرفتها فهي غريبه الاطوار و الطباع يشعر فعلا انها
تقرا ما بداخله غريبه في كل شي
غريبه في كلامها و لكنه يري انها محقه في تحليلها
برغم كل شي
_________________________________________
رجع طلعت لبيته مع زوجته و ابنه
ياسر : انت هتسكت يا بابا علي اللي بيحصل
طلعت : في ايه في ادينا نعمله
مش كانت افكارك السودا اننا نجيب الناس و نتكلم علي قعدتها لوحدها اهي قلبت الترابيزه علي الكل و وافقت علي اول عريس جالها و مش اي عريس ده محمود الشرقاوي ده انا كنت حاسس
انه هياكلنا و احنا قاعدين
ياسر بغيظ : ليه يعني فاكر نفسه مكين
طلعت : متبقاش زي الطور الهايج محمود الشرقاوي يوم ما اضربت بالنار كان في المستشفي و اخوه عارف انك حاولت تتعدي علي عائشه
يعني عارف كل بلاويك السودا يعني الايام ديه تقول يا حيطه داريني لاننا مش هنخلص و متلعبش معاه ده مش زي العائشه هيضربك رصاصة و هيسكت او ميكنش عايز يموتك محمود الشرقاوي يموت العيله كلها لو حد ضايقه او ضايق حد يخصه من غير حتي ما يتهز
ما بالك بقا لو ضايقت اللي في حكم خطيبته و هتبقي مراتك
حسيبه بنرفزه : يعني ايه قصدك ايه انت بتخوف الواد ليه
طلعت بتاكيد : علشان المفروض يخاف فعلا
المره دي بيلعب في وش محمود الشرقوي و لازم يفهم ان عائشه مش هي اختهاا هتعرف يضحك عليها بكلمتين
افهم بقااا انا مش ناقص مصايب انا بحذرك اهو خلاص ملكش دعوه بعائشه و لا بيها و لا هي بجوزها و الا مش هكون مسؤول في اي حاجه هتحصلك
....
______________________________________
ان كذب محمود علي الجميع فلن يكذب علي نفسه فهو محتار من موافقتها السريعه بالاخص انه يعلم انها بالفعل رفضت الكثير و الكثير و هي رافضه مبدا الزواج
و تقدم قبله الكثير و لن يقول انها احبته او اعجبت به فهي لا تعرفه حق المعرفه و لا يظن انها تحفظ ملامحه او تعرفه فهو راها في مرات قليله جدا لا تتجاوز الثلاث مرات
و اتفق معهم ان يكون الزفاف بعد شهر
و كانت التحضيرات قائمه عند عائشه و لكنها الان استوعبت حجم الورطه التي اوقعت نفسها بها
فهي بتتعند في عائلتها لتقع في احضانه
و بين يدي محمود
الان عرفت ما ينتظرها و راته مره واحده و هي قدمت لهم المشروبات و خرجت لا اكثر
و كثره المشاوير التي تاخذها
اليها سيده اصبحت لا تذهب للشغل كثيرا
الان علمت انها بالفعل في مصيبه لاسبااب كثيره كلها اياام و ستذهب و تجلس في بيت لا تعرفه
وسط رجل اذا قالت لا تعرفه فهي لا تبالغ
و خوفها من الكثير من الاشياء فقد جعلها عنادها و اثبات نفسها هو من اوقعها في ذالك
.
.
.
محمود : هو انت عندك بنت اخ غيرها
علي حد علمي التانيه متوفيه
طلعت بصدمه : تقصد عائشه
حمدان حاول ان يتحدث هو بدلا من اخيه : اه هي اكيد
طبعا زي ما انتم عارفين بنت خالي لبني الله يرحمها كانت مرات محممود و هي متوفيه من سنه
و الله يرحمها بقا يعني مخلفتش فمن حق اي راجل انه يتجوز و يكون اسره جديده و اكيد احنا مش هنلاقي
احسن من عائشه انها تدخل عيلتناا
كان محمود لا يبالي بمقدمات اخيه و حديثه الهادي فهو شي طبيعي في حديث حمدان و لكن نظره علي ياسر اذا كانت النظرات تقتل لكان ياسر من الاموات الان
و برغم عيونه الحاده قليلا لا يظهر اي انطباع علي وجهه فهو هادي "" هدوء مزيف ""
حمدان بابتسامه : قولت ايه يا طلعت
طلعت كان مصدوم يعلم ان عائشه اذا تزوجت محمود اذا احد قال لها كلمه واحده
سيحرق محمود العائله باكملها دون ان يشفق علي اي احد
فهو يعلم كل العلم
طباع هذا الرجل و ما يقلقه هي نظراته لياسر
طلعت حاول ان يتحدث باي كلمات تجدي نفعا و حاول ان يبتسم ابتسامه مزيفه
خلفها الكثير من التوتر و القلق و الخوف
طلعت : طبعا ده شرف لينا يا حضره العمده
بس الاول لازم نعرف راي العروسه
و طبعا انت عارف ان عائشه
مش بتفكر في الموضوع ده و اتقدم ليها كتير
و هي مكنتش بتوافق ....
** بعد مرور وقت في الحديث بينهم **
حمدان بتوتر : اللي في الخير يقدمه ربناا
نمشي احنا بقا و هستني منك تليفون
اسمع فيه رد العروسه
وقف حمدان و سلم علي طلعت و علي الرجال جميعها
و محمود وقف و امسك يد ياسر بقوه
محمود بابتسامه بارده : مش عارف
ليه بنسي اسمك
ياسر بتوتر لا يقل عن ابيه : ياسر
محمود ابتسم له و ترك يده و سلم علي طلعت و الاثنان تلقوا نصيبهم من النظرات المبهمه و الحاده و الكلام القليل الذي يتحدثه محمود
و يحمل الكثير و الكثير خلفه .......
مشي محمود و كان يمشي هو و اخيه
من المنزل و كانوا في الحديقه ليذهبوا للباب الخارجي
احس ان هناك احد يراقبه و و بالطبع
فعائشه تقف بجانب من جوانب الشجره عند الحديقه
دفعها الفضول ان تراه مره اخري غير المرات التي لم تراه فيهم بالطبع لم تتسطع ان تراه جيدا و لكنها رات شخص يمشي بوقار غير طبيعي
و كان خطوته محسوبه و كل خطوه بنفس مقدار الخطوه التي قبلها يمشي برزانه غير طبيعيه
ثم طلعت الي غرفتها من السلم الخلفي حتي لا يعلم احد ليست بالاعلي ....
__________________________________________
بعد ما مشي محمود و حمدان
كان الجميع يجلس في بيت عائشه
نزلت عائشه و اخلاص
و جلسوا معهم
عائشه بغضب : و انت ان شاء الله بتعمل ايه هنا يا ياسر بيه مش قلت مش عايزه اشوف وشك تاني
اييه اللي جابك بيتي تاني
طلعت بغضب من اهانه ابنه : ما خلاص بقا اعملي احترام للناس الكبيره اللي قاعده
احد الرجال بهدوء: ده ابن عمك يا بنتي عيب
تطرديه
عائشه بتهديد : ياريت محدش يتكلم في حاجه ميعرفهاش وله عمي الحبيب
يحب احكي الموضوع من اوله هو عارف ان مش هيهمني
و له يمشي ابنه البذوق ؟!!
طلعت بغيظ : هيمشي اسكتي بقااا
رجل كبير في السن : محمود الشرقاوي
جه علشان يطلب ايدك
عائشه بثقه : عارفه انه جاي علشان كده
احد الرجال باستغراب : و انتي عرفتي منين
عائشه بتوضيح : لانه طلب ايدي من خالي شاهين بس انا قولتله يبلغه ان ليا اهل
و يجي يطلبني منكم لان ديه الاصول
وله حد شايف غير كده ؟!
رجل الكبير في السن : كويس
بما انك عارفه من الاول
ايه رايك يا بنتي
عائشه هي تصتنع الاقتناع : انا خلاص اقتنعت ان لازم اتجوز بقا و يكون ليا عيله و اظن ده
اللي انتم عاوزينه وله ايه
يعني اتجوز و مكنش عايشه لوحدي مش ده اللي مضايقكم و اني اعيش حياه طبيعيه
اخلاص باستغراب : يعني انتي موافقه ؟!!
عائشه : موافقه يا ستو
خلاص لازم استقر بقا و اريحكم
من انكم تفضلوا قلقانين علياا
"" كانت من داخلها تسخر من نفسها فمن يقلق عليها بالاساس
و تسخر ايضا مما تقوله فهي ممثله فاشله من وجهه نظرها رغم ان الجميع يستمع لها و يتجاوب معهااا و هي ليست لها عداوه مع احد شخصيا فيهما اكثر من طلعت و ابنه ""
اخلاص بفرحه : عين العقل يا بنتي
احسن حاجه هتعمليها
ياسر بغضب : طب خلاص هتتجوزي و ناويه تكوني واحده ست بقاا بدل ما انتي عامله فيها راجل
خلاص سيبي شغل الرجاله للرجاله
و رجعلنا ورث ابوكي و عيشي حياتك و كوني ست
عائشه باستفزاز : والله ده شي كويس انك شايفني ارجل منك
الرجل الكبير باعتراض : ياااااااسر حسن ملافظك
و انتي يا عائشه ياريت تعملي حساب اننا قاعدين
عائشه : انا مش قصدي حاجه يا عمو بس
** ملحوظه مش عمها هي بتقله كده كلقب هو قريبها بس **
ثم اكملت عائشه بكلام لا يقبل النقاش : محدش ليه دعوه بشغلي و ورثي لان ده مش
حق اي حد غيري
ان شاء الله ارمي فلوسي كلها في الشارع اولع فيها
اي حاجه اكمل شغلي ده ميمهمش اي حد و اتمني محدش يزعل من الكلام ده
ابويا قبل ما يموت كتب كل حاجه يملكها لياا انا و انا مش هتخلي عن اي حاجه ملك ليا و
بعدين انا هتجوز مقلتش اني هسيب شغلي
ياسر بسخريه : علي اساس ان محمود الشرقاوي هيسمح ان مراته تشتغل وسط الرجاله
انتي هبله
عائشه بغضب : شي ميخصكش برضو
خليك في نفسك و اياك تعلي صوتك عليا او تغلط فيا هتشوف وش ميعجبكش المره ديه في دماغك و بلاش انت تتناقش معاياا مذنب و قوي فعلااا
و اللي شايف اي غلط في كلامي يعارضني
احد الرجال : و لا غلط و لا حاجه يا
بنتي ده مالك انتي
و انتي حره تعملي اللي انتي عيزاه في فلوسك
و يومين و هنكلم محمود و اخوه و هنقلهم انك موافقه و ليكي الحريه انك تفكري
تاني ديه حياتك في العموم ...
_________________________________________
بعد مرور يومين
فاقت عائشه لبدايه يوم جديد و هي حتي الان لا تعلم ما فعلته هل صحيح ام لا ؟!
هي تسلم نفسها بين يديه محمود و ستكون زوجه شخص غامض لا تعرف عنه الا اشياء بسيطه يعلمها معظم الناس لا تعلم الي اين
سوف يوصلهاا عنادها
و نزلت من المنزل و لكنها غير ذاهبه للعمل اليوم ستقابل مريم ابنه طلعت فهي
تحبها كانها اختها
"" مريم في عمر 23 متخرجه من كليه اعلام
و لكنها تحب الصحافه فهي سوف تعمل في جريده و لديها مقابله ""
و قابلتها و ذهبوا الي احد الاماكن للتسوق و كانت مريم تقيس العديد من الملابس و هي تدور علي الافضل لمقابلتها فسوف تقابلها جريده
للعمل بها كصحفيه
فقاست فستان جميل رقيق جدا
فخرجت و هي عابسه لتريه لعائشه
عائشه بانبهار : جميل جدا و شكلك رسمي و كده ناقص بقا نجيب جزمه بكعب و نكمل بقيت الطقم
مرييم باحراج : بس انا مش هجيبه
عائشه باستغراب : ليه ده شكله
جميل جدا جدا
عليكي
مريم باحراج شديد :غالي جدا يا عاشه و ملوش لزمه كل ده انا مش رايحه اتجوز
ديه مجرد مقابله و ممكن اترفض البس اي حاجه و خلاص
عائشه بابتسامه : هاتيه بس انا هجبهولك كهديه لتخرجك انا كده كده كنت محتاره اجيلك هديه ايه
مريم : لا طبعاا يا ستي غالي جدااا انا مش هقبل كده
عائشه فهي تعلم ان مريم لن تقبله كهديه
عائشه : هكملك حقه طيب
مريم : لا يا عائشه انا مش جيباكي
علشان تقولي كده
و بابا لو عرف هيزعق و هيزعل مني
عائشه : اولا احنا اخوات مش كده و اصحاب كمان
ياستي ابقي شوفي فاضل كام معاكي و انا هكمل علي اللي معاكي و ابقي اول مرتب
تخديه ان شاء الله ادهوملي خلاص
كده كويس ؟
اقتنعت مريم بعد فتره بكلام عائشه و لانها عرفت ان عائشه تريد مساعدتها من باب الصداقه
و ليست الشفقه و هي بالفعل سوف تعطيها ما دفعته
و قاست عائشه فستان سواريه لونه زيتي جميل جداا
ذو اكمام شيفون يبرز كتفيها و يديهاا و يصل حتي بعد الركبه بقليل و ينزل الباقي
بشيفون لونه زيتي
كان رائع عليها بشكل غير طبيعي
و كانها ارادت ان تثبت انها امراه لا تعلم و لكنها تريد ان تثبت لنفسها ايضا و كانه فات الكثير
و هي لم تشتري اي فستان او شي من هذه الاشياء فقد كرهت تلك العبايات السوداء
التي اصبحت جزء من شخصيتها حتي كرهتهاا
فهي لديها بالفعل الكثير من الملابس
و لكنها دائما تحاول ان تلبس عبايات سوداء حتي لا تظهر لاحد انها تتزين و هي تعمل وسط الرجال فكانت تذهب و هي لا تلبس غير عبايه سوداء و الطرحه ايضا سوداء و لا تضع ايا من مساحيق التجميل
خرجت و راتها لمريم حتي مريم انبهرت و استغربت من طلتها فالفستان يبرز جميع مفاتنها
و شكله جميل و كانها عارضه ازياء
و كان ذالك الفستان صنع لهاا
مريم : فظيع جداا يا عائشه تحفه بجد
انتي جبته ليه انتي اصلا محجبه
صح وله ايه
عائشه : مش اهله الستات هيجوا
مش لازم استقبلهم و اكون شكلي
مختلف وله انتي رايك ايه
مريم : عائشه انتي شكلك تحفه بجد ده انتي خلتيني انبهر اومال لو محمود نفسه شافه عليكي
هيعمل ايه
ثم اكملت بمرح : الله يخربيتك يا صاحبي كنت مخبي الحلاوه ديه فين
عائشه بمرح ايضا : عادي بخاف من الحسد
ههههههههههه
ديه اقل حاجه عندي
ما علينا ايه رايك بحد حلو وله
نشوف حاجه غيره
مريم بإصرار : لا ده حلو جدا جدا
عائشه : خلاص تماام
قوليلهم بقا اننا هناخد الحاجات
ديه و انا هدخل اغير و اجي
و دخلت مره اخري للمكان الذي تقيس فيه
و هي تنظر لنفسها في المراه و كانها
تكتشف نفسها لاول مره بالفعل الفستان
عجبها شخصيا
_________________________________________
في بيت محمود كان محمود يقول الخبر للجميع
كانت منار مقهوره و هي تسمعه
و لكن قلبها يؤلمها فهي احبته ماذا تفعل !؟
اما ابتهال لم تكن لديها رده فعل فهي تعرف منذ البدايه و الان فقط
يعلن ان العروس موافقه
نسرين كان قلبها ينفطر و لكنها
هي بالذات ليس لديها حق الاعتراض نهائيا
اما اسراء كانت ساخطه عليه
مقهوره منه
مقهوره علي اختها فالان هو يفكر في حياته و يريد الزواج و هو لا يفرق معه اختها لبني
نهائيا فالان هو عريس و لديه عروس جديده و لكنها مستغربه ايضا من موافقه عائشه فهي تسمع الكثير من الاقاويل من الناس انها لا تريد الزواج ابدا
فلماذا وافقت علي محمود و بالأساس كيف شخص مستبد و مستفز مثل محمود سيقبل بشغل عائشه و بكيانها فهي ايضا مستغربه من كل شي
فالموضوع رغم انه لا يعجبها و لكنه مثير للاهتمام
اما ادهم بارك لاخوه
جائت في اليوم التالي عزه و هي عمه ابتهال يعني تعتبر جده "" محمود و اسراء و منار و ادهم و حمدان ""
فهي امراه في اوائل السبعين من عمرهاا شديده الطباع و لكنها مرحه فهي تذهب الي ابنتها في اسكندريه فتره وترجع مره اخري
الي الشرقيه
ذهبوا الجميع "" النساء "" لبيت عائشه
و دخلوا و معهم الكثير من الهدايا للعروس
و الكثير من الطيور و الخضار
كعادات لديهم
و استقبلتهم اخلاص و حسيبه
اما عائشه كانت معها مريم و سيده
و كانت عائشه حاسه بالتوتر لا تستطع ان تكذب علي نفسها
و ارتدت فستانها و وضعت ميكب رقيق جدا يتناسب معها فكانت رائعه و مختلفه فهي بالطبع لا تضع اي شي من ادوات التجميل و كانها تتحدي حسيبه بالاخص فقالت لها كلام كثير يهينها في انوثتها بالرغم من ان عائشه لم
تظهر انها مضايقه من كلامهم و ترد عليهم بكلام اقوي و لكنها لن تستطع ان تكذب علي نفسها
فكلامهم يوجعها
صففت شعرها بعنايه و شعرها طويل يصل الي اخر ظهرها و كان شعرها الاسود الجميل يلمع و ارتدت سلسله يوجد عليها اسم والدتها "" ايمان ""
و كانها تريد ان تشعر ان والدتها معها حتي لو شي بسيط فهذه السلسله من الاساس
تابعه لوالدتها و اول يوم ترتديها
هو اليوم
نزلت عائشه و دخلت و هي تحمل أكواب من العصير فهي حقا اليوم تخطف الانظار فهي سحرتهم حقا باناقتهاا و عطرها النفاااذ
فحقا رغم انها غيرت اشياء كثيره اليوم
و لكنها لم تكون مصتنعه او فعلت الكثير مما يصل للمبالغه فكان فستانها و ميكاجها رقيق جدا
و شعرها لم يكن به شي غريب فكان طبيعي فلم تفعل شي زياده و لكن علي الاغلب
شكلها المختلف هو من سحرهم
ابتهال : بسم الله ما شاء الله عليكي
سلمت عائشه علي الجميع و لكن وجدت ان منار لا تطيقها
و اسراء تجلس هادئه لا يبدو عليها اي ملامح
اخلاص بابتسامه : تعبتم نفسكم
بالحاجات اللي جبتوها و انتم جايين
البيت نور بوجودكم
عزه بابتسامه حقيقه : مفيش حاجه تغلي
او كتير علي مرات محمود الشرقاوي
حسيبه بغيظ : لسه مش مبقتش مراته
عزه و قد شعرت ان هذه المراه بها شي غريب
عزه بابتسامه ماكره : بس هتبقي يا ...
حسيبه بغضب مكتوم : حسيبه يا حجه
اسمي حسيبه
كاتن عائشه تجلس بثقه رغم انها متوتره
عرفتها عزه علي ابتهال و نسرين و اسراء و منار
فعندما علمت عائشه هويه منار و اسراء فظنت انهم من الممكن لا يحبوا الموضوع
لانهم اخوات زوجته المتوفيه
لا تعلم و لكنها وجدت ترحاب منهم
جميعا و احبتم حقاا و خصوصا ابتهال
ذهبوا بعد فتره و من المفترض ان يحددوا موعد الزفاف
حينما يتحدث محمود مع رجال العائله
_________________________________________
في بيت محمود
طلعت نسرين لغرفتها و ايضا اسراء و منار كلا منهم لغرفتهم
كان محمود يجلس مع عزه بعد ان تعبت
ابتهال قليلا و خلدت للنوم
كانت عزه تمسك الفنجان الخاص
بمحمود بعد ان قلبته لفتره فهي تؤمن بهذه الاشياء و ارائها الواثقه و كانها تستطع ان تحلل الناس
رغم ان تصلي و انها وصلت لذالك العمر و لكنهاا تؤمن بما يسمي الفلك و منها تؤمن بالفنجان بطريقه غريبه حتي انها تقرائه
عزه و هي تنظر للفنجان : قلبك مشغول اووي
و ينبض بطريقه غريبه
تحت الشكل الهادي ده في عشق
نظره قلبت كيانك
محمود بتوتر فهي غريبه في ردودهاا و كانها تعرف ما بداخله : و النبي يا ستي انا مش بصدق
في الكلام ده قولتلك كذا مره
عزه باستمرار و كانها لا تسمعه : النظرات الحاده اتحولت
قلبك اتخطف و اتسرق
اللي جاي مش سهل و مش صعب
بس انك تتبع قلبك
يبقي تستحمل كل حاجه
اخترت طريق صعب
اخترت سند و اخترت الحب
بس مختارتش راحه بالك
شايفه قدامي قط و فار هيعيشوا هناا
"" ثم قلبت الفنجان فهي قد انتهت ""
محمود و هو يتجاهب ما قالته : ايه رايك في العروسه
غزه بمكر : من ناحيه ايه
لو من ناحيه الجمال يبقي با سعدك يا هناك
لو من ناحيه الثقه و عزه النفس
هي تخلي الشايب ينطق النهارده كانت تسحر
مظنش انك شفتها اساسا بالاناقه
ديه لانها محجبه كانت بشعرها
و لابسه فستان
كانت مختلفه لو من ناحيه الجمال
فهي قمر
لو من ناحيه الطبع فهي قطه
هتخربشك
ورا هدوئها في قطه بتخربش اي حد
و انت اول واحد ياريت تلبس
حاجه تمنع خربشتهاا
محمود باستغراب : قدرتي تعرفي كل ده
من مره واحده شفتيها فيها
عزه بغموض : كل حاجه واضحه زي وضوح الشمس بالنسبالي
هتتعبك
محمود بهدوء : الكل قال كده
عزه : انت اللي اخترت واحده مختلفه
و اخترت الحب هتتعب معاها شويه
علشان تفهموا بعض و خصوصا انها عنيده زيك لو مكنتش اكتر منك
محمود : بصراحه انا مبهور
بيكي كل ده من مره شفتيها اومال
لما تعيشي معاها هتعملي ايه
عزه بابتسامه ماكره : انا بفهم الناس من مره واحده لما تتفق علي ميعاد الفرح خليه اقرب ميعاد متاخرش لانكن
مش هتتعودوا علي بعض الا لو كنتم
تحت سقف واحد
ثم اكملت و هي تطلب مساعدته :: سندني يا ابني علشان اطلع اريحلي شويه
بالفعل سندها محمود حتي وصلت لغرفتها فهي غريبه الاطوار و الطباع يشعر فعلا انها
تقرا ما بداخله غريبه في كل شي
غريبه في كلامها و لكنه يري انها محقه في تحليلها
برغم كل شي
_________________________________________
رجع طلعت لبيته مع زوجته و ابنه
ياسر : انت هتسكت يا بابا علي اللي بيحصل
طلعت : في ايه في ادينا نعمله
مش كانت افكارك السودا اننا نجيب الناس و نتكلم علي قعدتها لوحدها اهي قلبت الترابيزه علي الكل و وافقت علي اول عريس جالها و مش اي عريس ده محمود الشرقاوي ده انا كنت حاسس
انه هياكلنا و احنا قاعدين
ياسر بغيظ : ليه يعني فاكر نفسه مكين
طلعت : متبقاش زي الطور الهايج محمود الشرقاوي يوم ما اضربت بالنار كان في المستشفي و اخوه عارف انك حاولت تتعدي علي عائشه
يعني عارف كل بلاويك السودا يعني الايام ديه تقول يا حيطه داريني لاننا مش هنخلص و متلعبش معاه ده مش زي العائشه هيضربك رصاصة و هيسكت او ميكنش عايز يموتك محمود الشرقاوي يموت العيله كلها لو حد ضايقه او ضايق حد يخصه من غير حتي ما يتهز
ما بالك بقا لو ضايقت اللي في حكم خطيبته و هتبقي مراتك
حسيبه بنرفزه : يعني ايه قصدك ايه انت بتخوف الواد ليه
طلعت بتاكيد : علشان المفروض يخاف فعلا
المره دي بيلعب في وش محمود الشرقوي و لازم يفهم ان عائشه مش هي اختهاا هتعرف يضحك عليها بكلمتين
افهم بقااا انا مش ناقص مصايب انا بحذرك اهو خلاص ملكش دعوه بعائشه و لا بيها و لا هي بجوزها و الا مش هكون مسؤول في اي حاجه هتحصلك
....
______________________________________
ان كذب محمود علي الجميع فلن يكذب علي نفسه فهو محتار من موافقتها السريعه بالاخص انه يعلم انها بالفعل رفضت الكثير و الكثير و هي رافضه مبدا الزواج
و تقدم قبله الكثير و لن يقول انها احبته او اعجبت به فهي لا تعرفه حق المعرفه و لا يظن انها تحفظ ملامحه او تعرفه فهو راها في مرات قليله جدا لا تتجاوز الثلاث مرات
و اتفق معهم ان يكون الزفاف بعد شهر
و كانت التحضيرات قائمه عند عائشه و لكنها الان استوعبت حجم الورطه التي اوقعت نفسها بها
فهي بتتعند في عائلتها لتقع في احضانه
و بين يدي محمود
الان عرفت ما ينتظرها و راته مره واحده و هي قدمت لهم المشروبات و خرجت لا اكثر
و كثره المشاوير التي تاخذها
اليها سيده اصبحت لا تذهب للشغل كثيرا
الان علمت انها بالفعل في مصيبه لاسبااب كثيره كلها اياام و ستذهب و تجلس في بيت لا تعرفه
وسط رجل اذا قالت لا تعرفه فهي لا تبالغ
و خوفها من الكثير من الاشياء فقد جعلها عنادها و اثبات نفسها هو من اوقعها في ذالك
