اخر الروايات

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل التاسع والاربعون 49 بقلم اديم الراشد

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل التاسع والاربعون 49 بقلم اديم الراشد 


  البـارت التـاسع والاربـعـين ..

.

.

.

طلع نمر متجهه لبيت ابو مقرن وهو ضايق وابتسم اول ماشاف سيارته وارتبك مايدري كيف بيحل الموضوع ودق الباب وبعد فتره وصله صوت ابو مقرن : طيب طيب

فتحه وابتسم اول ماشاف نمر : حي الله ولدي

تفشل نمر اكثر وقرب يحضنه وهو خجلان : هلابك يا عمي

خبط ابو مقرن على كتفه: قرة عييينك يا نمر

ابتسم نمر: بشوفة نبيك ياعمي

ابو مقرن؛ ادخل ادخل

وقف نمر عجز يتحرك: قبل ادخل ياعمي انا والله اني اسف اد.. سكته ابو مقرن: افا يا نمر ما بينا اعذار ابد، انا ادري انك ما تركتها الا بعذر صعب وعذرك الهنوف والهنوف ماهي حي الله عذر وبعدين انت ماقصرت ابد

نمر: والله اني مقصر والقصور راكبني من راسي لساسي

ابو مقرن: معذور يا نمر معذور وبعدين هالوقت انا ماعندي شي واخذت بنتي وانت ما خليتها الا عند ناس ثقه

نمر كان يحس ان قلبه ياكله وهو متفشل وخبط ابو مقرن على كتفه: انا اعرفك مثل نفسي وبعد اكثر وادري ما تخليها الا عشان الشديد القوي وبعذرك وعشان كذا لا تلوم نفسك ولا تزعل ودامك حصلت الهنوف اذا تبي تطلق مرام براحتك

نمر اللي بين نارين وده يكمل جميله بس مادوه تكون مرام فاصل بينه وبين الهنوف

وضحك ابو مقرن: ادري وش بتقول وبريحك وبقول طلقها انا اكثر واحد يعرف وش يعني غيرة الحرمه

نمر: وين بتوديها طيب!؟

ابو مقرن: لا تحسب انك بتفتك لا!؟ وضحك: بحطها عند جدها واوصيك تنتبه لها

نمر ضحك: على خشمي

ابو مقرن: المهم الحين قلي القصه كلها

اعتدل نمر بيتكلم وسكت على صوت مرام اللي جات وهي متغطيه ونزلت القهوه وقالت بهدوء مثل ماتعود نمر عليها : قرة عينك يانمر والله يوفقكم ويلا اخيراً رجعت صاحبة الفنجال وصديقة الشاهي

ابتسم نمر بهدوء وهو فعلاً ماشاف منها الا كل خير : الله يسلمك ويسعدك يا مرام

ابتسم ابو مقرن : خلينا يا بنتي

مرام: ابشر

راحت بهدوء وابتداء نمر يكمل له القصه وابو مقرن في ذهول

وضحك نمر: يلا تقدر تقول سميك شرف على الدنيا

ضحك ابو مقرن وهو يحضن نمر ويبارك له: الله يخليه لك ويفرحك فيه

نمر: امين

ابتسم ابو مقرن يتأمل الفرحه بعيون نمر لكن انقلبت لقهر وحسره وهو يسولف عن ابو هذال وافعاله

ابو مقرن: تبي شوري!؟

نمر: اكيد

ابو مقرن: خله لا تسوي فيه شي واترك الشرطه تتعامل معه

نمر: ويروح حق الهنوف وفارس!؟؟

ابو مقرن: ماعليه هالمره عشانهم لا تدخل بمصيبه وانت تعرف زين انك اذا مسكته بتذبحه صدقني الشرطه مارح تقصر فيه ولا ناسي!؟

ضحك نمر بأسى: لا والله ماني ناسي

ابو مقرن: اجل اترك كل شي وركز انك الحين ابو وعندك ولد ويبي لك حياة جديده يانمر بدون اي مشاكل وانت ماتبي ولدك يعيش اللي عشته

تنهد نمر بتعب: هذا اللي ابيه

ابو مقرن: اجل قم توكل على الله وروح للقسم وهالمره عدها

وقف نمر بضيق: الله يفرجها

ابو مقرن: نمر

التفت نمر: سم ياعمي !؟

ابو مقرن: ابي أمانتي

ضحك نمر بضيق وهو يدري انه يقصد يطلق بنته وابو مقرن يدري انه ضغط على نمر وصار وقت يفك عنه ووالله يعينه يتحمل هم بنته لحاله

نزل راسه نمر بحرج: ماكان ودي احملها هاللقب ياعمي ماكنت ابيها تكون مطلقه

ابو مقرن: ماعليه يا نمر هاللقب خفييييف بجنب الالقاب اللي تحملناها ولا تخاف هالحمّل ماهي شايلته لحالها انا وياك نشيل معها

ابتسم نمر: ابد والله انا مستعد اشيله لحالي

ابو مقرن: كفيت ووفيت يا ابو فارس

التفت ينادي مرام اللي جت : سم يبه

ابو مقرن: نمر بيقولك شي

وقف نمر وهو صاد بحرج : قبل اقول انا اسف ومن بعدها مشكوره على كل شي سويتيه لي ومشكوره انك متحمله كل هاللي يصير ومهما كان المصير بينا اعرفي اني من بعد الله ثم ابوك انا لك السند والعون ولا ترددين ابد اذا تحتاجين شي مني

واخر شي بقوله ... سكت شوي وقال: انتي طالق وحره

ابتسمت مرام بهدوء رغم انها تعودت على وجود نمر بس كانت تتمنى له السعاده وهي ما تشوفه الا اخو : الله يسترك عليك ويوفقك

رجعت لغرفتها وودع نمر ابو مقرن وهو طاح عن ظهره هم كبيييير

_______________________.

وفي بيت ابو الهنوف

اللي نظفت ورتبت وخلصت كل شي وهي تنتظر جية نمر بفارغ الصبر التفت لابوها اللي من ساعة ماجاء نمر وهو مبتسم وملامحه هاديه

وهذا فعلاً اللي يحسه ابو الهنوف اللي يحس الامآن اللي فقده من اخوه وولده رجع بجية نمر

اتجهت له وهي تجلس قباله ومدت يدها ليده تدلكها ببتسامه: شفت شفت هذا هو نكس نمر ما خلانا لحالنا ابد ما تردى مثل اخوك وولده هذا وهو اللي كان غريب وكان بعد برق الشر شفت كيف صار برق خير وغيييم خير وبركه هز راسه ابوها برضا وفزت على صوت الباب وركضت تلبس عبايتها وهي تبوس فارس اللي يلعب واتجهت للباب مبتسمه: من!؟

نمر ببتسامه : الرياض واهلها

ضحكت الهنوف وهي تفتح الباب : هلا اقلطوا يا بعد حيي

ضحك نمر وتقدم : يااا رب الصبر اسبوع يارب اسبوع بس

ابعدت الهنوف ودخل وسكر الباب وابتسم اكثر اول ماشاف فارس اتجهه له مسرع يرفعه ويحضنه والتفت نمر اول ماتذكر : الهنوف تعالي تعالي بكلمك

قربت الهنوف : وش نوحك!؟

ابتسم نمر وهو يبي يسمع هاللهجه من جديد بلسانها : اول شي مرام طلقتها من شوي

ابتسمت الهنوف وهي كأنها اختفى من قلبها هم كبير وكمل نمر: وبعدين بما ان المحكمه يبي لها كم يوم وتفتح اول شي بنسويه نقدم شكوى على هالكلب ابو هذال وتقولين كل شي سواه لضابط

الهنوف بخوف: واذا عمّل شيٍ !؟

نمر: مايقدر المهم انتي بتقولين كل شي كل شي بدون ماتخفين شي

ابتسمت الهنوف : انا انتظر اليوم اللي ادخله السجن بيديني

ابتسم نمر: ابشري به ووصل وان شاء الله بيدفع الثمن غالي ، وانا بعد برفع عليه شكوى عشان اذا انتهى الاسبوع نقدم كل شي للمحكمه ونختصر كل شي وبعدين سلطان وحمد بيساعدونا

الهنوف: ابشر

سكت نمر على اتصال الجوال وكان جده وقف وابعد : هلا جدي

ابو ادهم: نمر ياولدي وينك !؟ وش صار معك !؟ خوفتنا عليك!؟

نمر: لا تخاف يا جدي لا تخاف انا بخيير واموري كلها بخير

ابو ادهم:لقيت الهنوف !؟

نمر ابتسم وهو يناظرها: ايييه وان شاء الله ايام واجيكم

ابو ادهم: اجل بخليك لكن لا تبطي علينا

نمر: ابشر ابشر

سكر ابو ادهم واتجهه لها نمر: يلا !؟

الهنوف : ابوي وين بنوديه!؟

نمر : ماعليك انا اصلا باخذه للمستشفى نتطمن عليه وبعدين نشوف وش بنسوي

الهنوف : طيب

بدوا يجتمعون واخذ نمر ابو الهنوف للمستشفى وبعد ما تأكدوا انه بخير ترك سلطان عنده وراحوا للقسم وكان حمد ينتظرهم

والهنوف رغم الخوف اللي ياكل قلبها الا انها في أمان وهي تشوف نمر في كل مكان يحوم حولها وكأنه اذا تركها بتطير

طلع عبدالله ( صديق سلطان ) : نمر الفهد!؟

نمر: ايه

عبدلله: زين تفضل المكتب انت والاخت اللي معك

دخلوا ونمر يهمس للهنوف: قولي كل شي ولا تخافين

الهنوف : ابشر

رجع نمر يعتدل على الكرسي بعد ما باس يد فارس

وجاء عبدلله وهو ينزل الاوراق قدامه: تفضل يا نمر وش شكواك !؟

ابتدا نمر يسرد كل شي والهنوف مثله وانصدم نمر اول ماقال عبدلله: طيب يالهنوف تقولين انك تعرضتي لعنف من عمك!! فيه اشياء واضحه تكون دليل!؟

ناظرت الهنوف نمر بضيق ورجعت تناظر عبدلله وهزت راسها بهدوء: ايه اثار الضرب

التفت نمر بقوه وهز راسه عبدلله بإيجابيه : تمام وولدك!؟

الهنوف : لا

وقف نمر بغضب وجلسه عبدلله بهدوء: ارتاح كل شي ماخوذ حقه الحين نجيبه ونتفاهم معه

طلع عبدلله وفز نمر للهنوف بضيق: ليييه ليييه ماعملتيني انه وصل لدرجة انه يعلم فيك بالضرب

بكت الهنوف : وش اقول يانمر

صد نمر بغضب وهو يحاول يصبر هالمره يبي يصبر بس

_______________________.

وفي بيت ابو هذال

كانت سلطانه تفكر في الهنوف ولدها وابوها ومع ذلك مكروفه في بيت ابو هذال لفت على صوت صراخ ام هذال عليها وعلى ولدها اسرعت تاخذه بضيق وقبل تتكلم لفوا كلهم على صوت الدق على الباب

ووقف هذال واول مافتح الباب كان عبدلله قدامه ومع الشرطه وسحبوه وسحبوا ابوه وام هذال تصرخ بخوف وسلطانه جامده

وفي لحظة اختفوا ومعهم هذال وابوه وطلعت ام هذال تنادي وتصرخ وتستنجد بأهل الديره اللي اول ما سمعوا الصراخ جو بس اول ماشافوا الشرطه ابعدوا وهم اصلا كارهين ابو هذال من سواته في اخوه اللي مايدرون وينه

اما سلطانه اللي انتفض قلبها من الخوف وهي شايله هم ابوها والهنوف وركضت اخذت عبايتها وولدها وطلعت تركض لبيت ابوها والهنوف واول ما وصلت ودقت الباب ومحد رد انهبلت وهي خايفه صار لابوها شي ورجعت لبيتهم وهي خايفه ماتدري وش المصير

_______________________.

وفي القسم

الكل ينتظر وفجأه دخل هذال وابوه مفجوعين ودخل عبدلله المكتب وهو يناظر نمر المتكتف بغضب وابتسم: وصل غريمكم

وقفت الهنوف بخوف وهي توقف جنب نمر بس بينهم مسافه ودخل ابو هذال وولده واتسعت عيون ابو هذال وهو يناظر الهنوف : وش جابتس بهاه!؟

عبدلله: اقصر لسانك ازين لك !؟

هذال: وش نوحك تحتسي معوه هاللون!؟

عبدلله وقف وهو يناظره بحقد وهو كارهه من يوم سلطان روا له كل القصه : انت بذات عض على شحمه لان شغلي معك طويل

ابو هذال: ليه جايبنا هاللون( كذا)!؟؟

عبدلله : بعد طنيان!؟ وش رايك ازفك واغني لك!؟

ابو هذال : اا

قاطعه عبدلله بصراخ: اصص ولا كلمه !

التفت ابو هذال يناظر نمر بذهول ويناظر الهنوف : هذولا اللي جايبنن !؟ طلعت يا المجرم

نمر بتهديد : اقسم بجلال الله اني ماسك نفسي لا اخذ نفسك بالقوه وصدقني لاخذها لكن اصبر

عبدلله : روق يا نمر خله علي

ابو هذال: وش تهمتي!؟ لا يكون ذابح احد ولا بعد مروج مخدرات!؟

انطلق نمر بكل قهر وهو يضربه كف بدون مايحسب حساب لعبدلله والقسم ومسكه عبدلله يبعده : نمر اهدا

هذال: يا كلب ابعد عنّوه!؟

مسك عبدلله نمر وهالمره اتجهه لهذال هو وضربه كف من قلبه: قلت لك كل تبن ماتفهم

رجع عبدلله لابو هذال يسرد عليه التهم وهو واقف بألم وغضب وتقدم عبدلله بحقد: ولله لعلمك شلون تسوي روحك رجال على حرمه مسكينه ومظلومه

وصرخ: ياعسكري خذه لحبس انفرادي وكل واحد لحاله

اخذهم العسكري وهم معترضين بس اختفى صوتهم والتفت نمر: وش بتسوي ياعبدلله

عبدلله : قلت لا تخاف انت في وجهه حايل واهلها من جور هالشايب وصدقني لدفعه الثمن لكن خله الليله ينقع شوي بالحبس وبكره بنشوف شغلنا معه

نمر : طيب!؟ وش بنسوي بموضوع الطلاق !؟

عبدلله : اقوالكم موجوده هنا كلها وانا بعطيها واحد من معارفي بالمحكمه وان شاء الله بتكون اول قضيه قدام القاضي في اول يوم دوام بس للحين ماندري وش حكم الطلاق

نمر زفر بضيق وشد على كتفه عبدلله : هينه وانا اخوك المهم لازم ناخذ تقرير عن حالة ابو الهنوف

نمر: سلطان بيجيبه

عبدلله : اجل انساه قضيتك بيدي وان شاء الله اخذ لك حقك

نمر: تسلم

التفت عبدلله : وانتي يا اختي خليك ثابته على اقوالك وان شاء الله ينصرك ربي

الهنوف بهمس: واختي وش بيصير به!؟

عبدلله: اختك بعد بنحل قضيته ومحد يقدر ياخذ ولده منه

نمر: مشكور يا عبدلله

عبدلله: نعين ونعاون

نمر: يلا حنا بنروح

عبدلله : المهم يا نمر تروح المستشفى وتاخذ الهنوف تقرير بوجود اثار الضرب من هالكلب

نمر هز راسه بغضب: طيب طيب

طلعوا ونمر يفور من الضيق والقهر وزي ماقال عبدلله طبقوه وكان عبدلله فعلاً عون لهم

اما ابو هذال انهبل من القهر والحقد على نمر ويتحلف ويتوعد مايخليه يسلم

_______________________. .

وفي بيت ابو مقرن

اتجهه لغرفة مرام اللي كانت جالسه بهدوء ماهي مستوعبه المرحله اللي مرت فيها وجود نمر واختفاءه كثير اشياء مرت عليها سريعه وكانت تراجع الايام اللي مرت مع نمر كان هادي وفي نفس الوقت بركان من الغضب والقهر ومهموم ويفكر اغلب الوقت بس فطييين وذهيين وحريص ورغم الفوارق العارمه بينهم ورغم الطريقه الخطاء اللي تزوجوا فيها كان محترم معها جداً

ابتسمت بتفكير ( معقوله هالهنوف جميله لدرجة انها تعمي عيونه عن كل شي وتكفيه وتملى عينه!؟؟ ومعقوله يحبها لهالدرجه !؟ ) هذا شي كبيير بالنسبه لنمر هالشخص اللي من بعيد يبان عليه الهيبه والحضور

فزت على صوت ابوها اللي قرب يمسح على كتفها : مرام يا بنتي !؟ وش تفكرين فيه!؟

مرام ابتسمت: ابد افكر في هالدنيا

ابتسم ابو مقرن بضيق : انا ادري يا يبه اني حملتك شي ما تطيقينه وادري اني غلطان وانا اتركك تحت مسمى مطلقه بس هذا والله من خوفي عليك

مرام: ادري يا يبه ادري لا تشيل هم

ابو مقرن: دامك تدرين يا حبيبتي لا تجلسين مهمومه وتشيليني همك

مرام: ابشر ابشر

وقف ابوها وطلع وهو يدري رغم كل هالتخبط انه غلطان

_______________________.

وفي بيت ابو حمدان

كانت اثير جالسه بالصاله وهي مرتخيه وتسمع سوالف ارياف مع بنتها ولفت على جيت امها وهي ماسكه راسها بألم

اعتدلت بخوف: يمه وش فيك!؟

ام حمدان: مدري مدري راسي يوجعني

ارياف: روحي نامي يا خالتي يمكن ترتاحين

ام حمدان بغضب: وانا اقدر انام منك ومن بنتك

صدت ارياف بضيق واخذت بنتها وطلعت وهي متضايقه من ام حمدان اللي في كل فرصه تنكد عليها

دخلت غرفتها وهي ضايقه بس فزت اول ما حست شي قدامها ورفعت راسها بخوف ؛ بسم لله راكان فجعتني

اخذ راكان رغد وهو ينزلها في سريرها ورجع لارياف : افااا من مزعل حبيبتي !!

ابتسمت ارياف : ما احد

راكان : والله!؟ وش هالتفكير طيب والملامح الضايقه!؟ ارياف : ولا شي والله بس مصدعه وقلت انام شوي

ابتسم راكان وهو يمشيها معه : بسيطه اجل نامي وريحي وانا بأخذ رغد ونروح عند اثير

فزت ارياف: لا لا خلها عندي بنام انا وياها

راكان بشك: وش فيك !؟ امي قايله شي

ارياف قبل تتكلم زلزلهم صراخ اثير اللي تدق الباب ببكى : راكان اللحق امي راكان

فزوا يركضون وطلع رااكان مسرع وشاف عدنان جالس عند امه وهو يناديها وكانت طايحه بالارض وخشمها ينزف دم

نزل راكان بخوف يناديها: يمممه يممممه وش فيها وش صار

اثير: مدري مدري تشتكي من صداع وفجأه نزف خشمها ومن بعدها طاحت

عدنان: انا اتصلت بالاسعاف بيوصلون الحين

ووصل الاسعاف واخذ ام حمدان والكل مرتعب وخايف

_______________________.

في بيت ابو ادهم

كانوا كالعاده مجتمعين الحريم على القهوه

ولفت ام حمد: اقول يارهف ما كلمك حمد!؟؟

رهف : والله يا خالتي كلمني امس وماعاد اتصل بعدها اتوقع نايم او مشغول

جود : انا للحين مصدومه من كل اللي صار؟؟ يعني وش بيصير فالدنيا اذا طلق نمر الهنوف

ام حمد : وش عليك فيه انتي!؟

جود: يعني مستغربه كل هالمرمطه !اللي خلق الهنوف خلق غيرها !؟

بدريه : نمر مايبي غيرها

ضحكت جود : وييين ياخالتي!؟؟ هذا تزوج وبالسر بعد

ام حمد : جووووود

سكتت وهي تصد ولفت رهف: الله يقر عينه بشوفتها بس

بدريه : امين

_______________________.

واخيراً

مرت هالايام على قلب نمر مثل الجبل ماصدق انه وصل موعدهم في المحكمه ومن الصبح وهم جالسين في المحكمه ونمر كل دقيقتين يلتفت للهنوف ويبتسم فرحان من قلبه ينتظر بس يبطلون الطلااق

ودخلوا وبدوا يقدمون حجتهم وبعد ما سمع الشيخ اقوالهم وان نمر مجبور والهنوف بعد تحت تهديد وانها حامل وكثير اشياء من اللي سواه ابو هذال

اخيراً نطق الشيخ وقال: ويعتبر الطلاق باطل وتقدر تاخذ زوجتك لبيتك يانمر

فز نمر واقف ولولا الحياء كان ركض وحضنها لكن تماسك وهو يسمع عبدلله يهمس له: الحين بيحاكمون ابو هذال الكلب

نمر : الله يبرد قلبي بس

وبدا عبدلله يسرد بلاوي ابو هذال وكل شي سواه واحتدت نظرات الشيخ له بغضب من افعاله في اخوه وبناته اللي المفروض يكون لهم عون وسند

ووقف حمد يكمل للادعاءات وهو قد مايقدر يحاول يجمع عليه سنوات السجن

وسكتوا وكل واحد يناظر الثاني وابو هذال وهذال يناظرون بخوف

وقال الشيخ: يحكم على المتهم مسعد محمد ( ابو هذال) بالسجن 5 سنوات

فزوا كلهم والكل فرحان وابو هذال يصارخ باعتراض والتفت الشيخ على هذال اللي ماكان عليه اي اثباتات ابد وهذا قهر نمر لكن تطمن اول ماقال الشيخ انه يوقع على تعهد مايتعرض لسلطانه بأي اذى واذا تعرض لها يسجن

التفت ابو هذال لنمر وهو يهدده بقهر وابتسم نمر وهو مطنشه ولا هو ملتفت

واخذوا الشرطه ابو هذال وهذال واما نمر رجع وهو معه اوراق تثبت ان فارس ولده وانه لازم يسجل بأسمه وان الهنوف ما زالت زوجته

طلع والكل يبارك له ورجع للبيت وهو يطير يطير من السعاده ومع ذلك كان هادي ومنشغل با ابو الهنوف وكان معتني فيه من اسبوع وشايله عن الهنوف وصلوا بيت ابو الهنووف اللي للان ما طلعوا منه

ودخل نمر ينزل ابو الهنوف وبعد ما اعطاه ادويته وتاكد انه هدا ونام طلع مسرع يدور الهنوف اللي مشتاااااق لها الا ذايبه روحه ذااايبه ودخل الغرفه اللي دخلها اول مره واللي نام فيها طول هالاسبوع بلحاله كانت الهنوف هناك بعد ما نزلت فارس ينام وهي من قبل لاتطلع المحكمه كانت مجهزه وبكامل زينتها وكأنها عروس وكانت بتلحق تنزل العبايه قبل يجي نمر بس سمعت صوت خطواته وراها ووقفت وهي مبتسمه وهي تشوف ابتسامته الوسيعه اللي من الصبح ماغابت ابد ولفت وهي تتذكر او مره شافته وهي بالكاد عرفته وهو مختلف ومتغير لكن للحين محافظ على هندامه المرتب بكامل هيبته وضخامة جسده واقف على الباب كان نفسها وقتها تركض وتحضنه

وقبل يمر الشريط كامل بذاكرتها تقدم نمر مبتسم وهو مقهور انها للحين بعبايتها وغطاها سحب النقاب بخفه ورماه وانكشف له الوجهه اللي ذاب قلبه من اسبابه ابعد الطرحه بحركه سريعه وانتثر شعرها اللي طااال كثييير عن قبل وحتى ملامحها الملييحه تغيرت ونحفت بس للحين بنفس الجمال واتسعت ابتسامة الهنوف اكثر وهنا انهارت كل جسور نمر اللي كان الفضل لها في ثباته

سحبها بكل قوته وهو يحضنننها بكل حيله واخذ نفس عميييق يجدد فيه روحه ويرجع عطر الهنوف لصدره بس مافقده شدت عليه الهنوف وهي تهمس بأذنه ويدها تلامس اثار الجرح اللي بدا يصغر وقالت : طول غيابك يا مليّ وتوه روحي ترجع لصدري ياعزوتي

كان نمر يستغرب شعوره اللي ينفجر بكل حواسه بعد كلامها كان فعلاً يفقد كل حواسه كل شي ماعاد يحس بشي ألا بلمسة يديها ولا يسمع الا صوتها ولا يشوف الا هي كان يحس احيان انه مسحور !! لا والله يحس انه في جنة !؟ او بالاحرى من حرارة اشواقه وحبه يحس انه في نار كان حتى صوته يفقده ماعاد يطلع صوته ابد لكن كان مايعرف يتصرف الا تصرف واحد وهو انه يقربها له وينهمر ويغوص بحبه لها

وهالعدوى بعد انتقلت للهنوف وصارت مثله وشدت على ظهر نمر اكثر وهي تدعي ان هالغياب والحزن اللي مرهم مايمرهم مره ثانيه ...🌚 _______________________.

وفي المستشفى

وقف راكان على وصول الدكتور اللي طال الوقت وهم ينتظرون ومحد يدري وش السالفه

وقرب : دكتورر طمنا!؟

نزل راسه الدكتور بضيق: والله يا اخوي ادري اللي بقوله صعب لكن ان شاء الله فيه حل

عدنان: تكلم يادكتور

حمدان : لا اله الا الله تكلم الله يرضى عليك

الدكتور: تعالوا المكتب

ركضوا وراه وجلسوا كلهم الثلاثه وهم خايفين على امهم وقال الدكتور بضيق؛ الوالده تعاني من ورم خبيث بالراس وصعب كثير لكن ان شاء الله بتكون له خطه علاجيه

ارتخت ملامحهم برعب وخوف وتفكيييير طويل لكن نهايته موت امهم محقق يا بتموت بجرعات الكيماوي !؟او بتموت من انتشار السرطان ! او بتموت من الخبر

الدكتور: يا جماعه اذكروا الله ان شاء الله في امل

راكان اللي حط يدينه على راسه بذهول وهو يفكر وشلون بيقولون لأمهم

لكن حمدان ركض يبلغ ابوه لازم يبلغه لازم يوقف معهم

_______________________.

وفي بيت ابو الهنوف

كان نمر جالس بالحوش ينتظر الهنوف تجمع كل اغراضهم وهم ما يبي يجلس بهالبيت ولا دقيقه

وكان جالس بحضنه فارس ويتأمله ماهو مستوعب ابداً ياربي احساسه كبيييير فرحان مبسوط مايدري وش يسمي شعوره

رفع راسه على صوت الهنوف بعد ما طلعت اغراضهم قربت وجلست وهي تبتسم : قضينا يا ملي

التفت لها نمر وهو قريب منها : ياااا كثر ما وحشتني هالكلمه

مدت يدها الهنوف بجرأه خجوله وهو تسحب يدده وضمتها لصدرها بعد ما باستها وهي مبتسمه: انا ما وحشني كلامك بس لا والله وحشتني انت بكبرك حتى الرياض وحشتني

ابعد نمر فارس وهو يحضنها : ياكثر مافي قلبي كلام بس مدري كيف بقوله

الهنوف : ماعليه الايام الحلوه جايه

التفت نمر على اتصال حمد : خليني اشوفه

ابعد وهو يرد : هلا حميّد

حمد : هلا والله !؟ وش دعوه يا نمر اخذت زوجتك واختفيت قلنا تحبها بس ماقلنا ساحرتك

ضحك نمر: انت اخبر بالشوق يا حميّد

ضحك حمد: اي والله اخبر وعلى طاري الشوق انا انمصع قلبي مشتاق لاختك وولدها

ضحك نمر: يا شينك ياخي ما تعرف تقول مشتاق لزوجتي تبي تحوسني انت

ضحك حمد :كلها واحد المهم بترجع الرياض!؟

نمر: ودي بس بكره اخر جلسه لابو مقرن بشوف وش يصير وارجع الرياض بعدها

حمد : اجل انا استودعك الله بحجز وارجع

نمر: الله معك ياحبيبي والله ماقصرت يا حميّد

حمد: افا يا نمر نعين ونعاون

نمر : ومتى راجع !؟

حمد: هذاني جالس بحجز

نمر: الله يستر عليك

حمد: امين !؟ اقول لهم عن فارس!؟

نمر: لا لا خلها مفاجأه

حمد: يلا اجل بخليك معهم

نمر: زين

سكروا ورجع نمر للهنوف : يلا نطلع

الهنوف: ايه

طلعوا من هالبيت وقبل يطلع نمر للفندق وقف وهو يقول: الهنوف!؟

لفت الهنوف : لبييه يابعد حيي

اتسعت ابتسامته نمر لكن ماكان يقدر يسوي اي ردة فعل وعمه معهم : بيتكم القديم!؟ تدرين عنه!؟ هزت الهنوف راسها بأسى: لا والله مدري اخذه هالشايب الله ياخذ نفسه

ابتسم نمر وهو يوقف عنده: يخسي ياخذه وانا اشم الهوى

لفت الهنوف بذهول :وشو!؟

نمر : اول ايامي يوم طلعت كنت ادور وقلت اشوف بيتكم اذا انتم محبوسين فيه او شي المهم طبيت فيه وقبل اطلع سمعت ابو هذال الكلب يعرضه على واحد للبيع وطبعاً مارضيت ينباع واشتريناه وهذا هو مفتاحه

سحب يدها وهو يحط المفتاح فيه : بيتكم رجع لكم

انهارت الهنوف وهي تبكي ناظرته بإمتنان ماتدري وش تسوي وش ترد عليه

لكن ابتسم نمرر :ماودك تشوفين البيت

الهنوف: الا بس ابوي !؟

نمر: انزله يشوفه

الهنوف : اي والله تكفى

نمر: روحي افتحي الباب

نزلت الهنوف مع فارس مسرعه تفتح الباب ونزل نمر ابو الهنوف وكل الحااره يناظرون نمر وابو الهنوف

وجاء احد الشياب لنمر وخصوصاً بعد ما انتشر اللي صار لابو هذال واعتذر من نمر وعزمه بس رفض نمر بحجة انه مشغول

ودخل البيت وهو يسمع صوت الهنوف اللي كل ما تمر مكان تنهار فيه وتطري لها ذكريات

اتجهه لها وهو يحضنها: الهنوف اذكري الله وش جاك!؟ لفت الهنوف ببكى: والله يا نمر اوجس ان قلبي بيطلع من بين ضلوعي!؟ يطري علي امي وايامه والله اني اشتقت له

مسح نمر على ظهرها بهدوء: الله يرحمها ياحبيبتي مافي يدينا حيله

ناظرت الهنوف ابوها اللي انهارت دموعه بعد: وابوي بعد مايقدر يتحمل

نمر: محد يلومه يالهنوف اللي صار ماهو شوي

لفت الهنوف بخوف: سلطانه وش بيصير به!؟ اخاف هالكلب يزعجه!؟

نمر: يخسي وخليه علي

الهنوف ناظرت البيت كان زي ماهو

ولفت : طلبتك يانمر

نمر بدون تردد: تم

الهنوف خلنا نجلس بهالبيت يومين بس ابي اشبع منُه

نمر : ابشري باللي تبيه

لفت الهنوف تناظر البيت واستعدت تنظفه لكن وقف نمر وهو يقول: انا تركت عمي بالحوش بروح اجيب كم غرض وارجع تبين شي!؟

الهنوف : سلامتك يابعد حيي

ابتسم نمر وطلع بعد ما باس فارس وهو متجهه لوجهته اللي نهائياً ماكانت سوبر ماركت او سوق لا كان مكان ثاني لازم يأمنه قبل يطلع

_______________________.

وفي الرياض

الكل اجتمعوا بالمستشفى بذهول مرعوبين وخايفين من اللي صار لام حمدان

الكل فيه الا رهف ماتدري وكان ابو حمدان رغم كراهيته لام حمدان الا انه يسعى في انه يشوف الحلول في علاجها والكل ينتظرها تصحى بس فجأه اعتلى صوت الجهاز و لفت اثير برعب : يمممه

ركض عدنان يصرخ ينادي الدكاتره واللي رجعو يركضون وابعدو الكل واثير تبكي وخايفه وحضنها عدنان بخوف : اهدي يا اثير اهدي

اثير: يا ربي ما يصير فيها شي ياربي

جاء ابو حمدان من غرفة الدكتور يستعجل خطواته : وش صار وش صار

قبل يركض له عدنان ويقوله هو وراكان طلع الدكتور ضايق صدره وهو يقول : المريضه عطتكم عمرها

فجأه صرخت اثييييير وانهار عدنان قبل يوصل ابوه اللي اسرع له يحضنه ويرفعه وركض راكان يمسك اثير

وكانت قوة الخبر المفجع عليهم كبييييره كبييره ما لحقوا يستوعبونها

جاء حمدان يركض بالاوراق بس انصدم اول ماشافهم طايحين وكل واحد يصيح ركض يمسك راكان بخوف: وش فييييه !؟ راكان وش صار

صد راكان بدموع حايره: امي ماتت

ابعد حمدان بصدمه وهو يقول: لا حول ولا قوة الا بالله

في ثواني تعبى المستشفى بالبكى محد كان متوقع ولا مستوعب ولا تطري على بال احد

_______________________.

وفي المطار

بعد ما حصل حمد رحله ورجع لرياض مسرع اخذ طريقه لبيت ابوه وهو فعلاً اشتاق لرهف ودخل وهو يشوف البيت هادي مافيه صوت وطلع لجناحه وطل وشاف رهف تدور بتيّم وتغني عشان ينام دخل بخفه لين وصل وراها وحضنها وفزت رهف برعب: يمممه

ثبتها قبل تطير من يده بسبب الخوف: بسم لله عليك

لفت له رهف بخوف: حممممد الله يسامحك الله يسامحك خوفتني

قربها لها يحضنها: بسم لله عليك

رهف: متى جيت ما قلت لي!؟

حمد: من شوي على طول وصلت وجيت هنا بس مافيه احد!؟

رهف: ايه عمي اخذ خالتي وراحوا يقضون اغراض البيت

حمد : زيين اجل وولدي وراك منومته!؟

رهف: تكفى ياحمد لا تصحيه ترا انهد حيلي من الصبح

اخذه حمد وهو ينزله بسريره ببتسامه: ابد ولا ينهد حيلك ولا نصحيييه ولا نبيه من غير شر يصحى لاني راجع مشتاااااق لك وابي اجلس معك بدون ازعاج

ابتسمت رهف وهي تبعد شعرها: حمدلله انك رجعت لاني صراحه بديت انسى ملامحك وانت تركض رايح جاي وناسينا

قرب حمد بهمس: هذا زعل!؟

رهف: لا ابداً محد يزعل على حبيبه لكن نعاتبك

ابتسم حمد وهو يقرب اكثر : يا شيييخه عاتبيني وسوي اللي تبين فيني انا والله فدا لعيونك ...🌚

_______________________.

وفي حايل

وقف نمر عند باب هذال وصار وقته الحيييين وصار وقته يطلع حرته فيييه ودق الباب وافتحته سلطانه: من!؟

نمر: وين هذال

سلطانه بذهول: نمر !؟

نمر: ايه وش اخبارك يا ام سليمان!؟

سلطانه: حمدلله انت وش وقعك!؟ وشلونها اخيتي وولدها وابوي

نمر : بألف نعمه ، وين هذال!؟

سلطانه: بالمحل

نمر: زين اجل اسمعيني زين الهنوف هنا في بيت ابوك القديم اخذي ولدك وروحي عندها سليها وساعديها

سلطانه: ابشر

سكرت الباب وهي فرحانه برجوع نمر اللي اخذ حقهم فعلاً اما نمر طلع متجهه للمحل وحمد ربه مافيه احد دخل وفز هذال واقف : وش جابك انت!؟

نمر : مشتاق لك قلت اجي اشوف وش مسوي

هذال كان يتلفت يدور احد يساعده بس سحبه نمر وهو يركبه السياره بتهديد

وطار فيه كالعاده والتفت هذال بخوف وتهديد: والله ان عملت بي شيٍ لابلغ عليك

ناظره نمر بضحكه استفزازيه: افااا يا هذال لهدرجه ناسيني !؟؟من متى يخوفني البلاغ وتخوفني الشرطه

مد يده وهو يضربه على راسه : اعقل اعقل ازين

طلع به بعيد منطقه مافيها احد ووقف وهو ينزل من السياره وسحب هذال اللي وضح عليه الخوف اخذ نمر السلسله اللي بأخر السياره ورجع : اجل انت ياهذالوه الكلب!؟؟تتجرأ وتنكد على الهنوف!؟ انت ياكلب تسوي كذا بزوجتي وولدي!؟ وانت توقف بوجهي بالمحكمه ياهذال انت ؟ تخسي والله تخسي

دفه وطاح واقبل عليه نمر بكل قهره وهو يضربه بالسلسله وقلبه محرووق منه وهذال يقوم ويطيح ويحاول يدافع بس مافيه فايده وكان نمر حريصصص يعرف وين يضرب انتهى هذال وطاح وخشمه ينزف وجبينه وجلس نمر وهو يثبت ركبته على صدر هذال وشد عليه بالسلسله وهو يخنقه فيها: كللمه وحده بس ولا بثنيها وانت تعرف وش يعني صبري عليك

والله ياهذال لو اسمع لك صوت لاخذ نفسك وان فكرت تروح لاي مكان وتشتكي لكسر رجولك واذبحك واذبح ابوك وبعدين ادخل السجن عادي وان فكرت تمد يدك على سلطانه او وولدها او تنكد عليهم صدقني بجي من الرياض وادفنك حي تسمع!؟؟

هز راسه هذال وهو ميييت من الالم والضرب وقف نمر وهو يناظره بتمعن وماشاف فيه اصابات بلغيه او شي وركب سيارته وراح وتركه

واول ما ابعد وقف هذال يترنح وهو مرعوب من هالوحش اللي مايهتم لشي اخذ طريقه لخط العام وهو يأشر ووقف له احد السيارات مفجوع: وش نوحك يا رجل

هز هذال راسه بضيق: مافيني شي بس جو قطاع طرق اخذوا اغراضي واضربوني ورموني بهاه!؟

الرجال: نبلغ الشرطه

فز هذال بخوف: لا لا انا اروح لحالي

وصل هذال المستشفى وراح وهذال فعلاً خايف

_______________________.

وفي السجن العام

كان هناك سلطان وعبدلله ينتظرون نمر اللي اتصل عليهم يطلبهم يكونون هناك

سلطان: وش نوحوه هالرجل!؟

عبدلله: مدري بس من نظرتي له هالاسبوع واضح انه منفطره كبده من القهر وماظنتي يسكت على سوات هذال وابوه

سلطان: والله اني شاهد يا عبدلله على كل اللي صار فيه والله لو تدري باللي مر فيه تعرف ان القهر شوي على اللي صار

عبدلله: الله يعين

لفوا على جيت نمر اللي قرب يسلم عليهم

سلطان: امر يا نمر وش بغيت

التفت نمر لعبدلله: اطلبك يا عبدلله طلب!؟

عبدللله : ابشر بعزك

نمر التفت لهم بقهر: ابي ابو هذال

سلطان بخوف: وش تبي به

نمر : لا تخاف ماني ذابحه

عبدلله : وش تبي فيه بالضبط!؟

نمر رفع يده بقهر: بقى برقبته دين وياخذه وبطلع

عبدلله كان بيرفض بس ناظره سلطان يطلبه بعد والتفت : نمر ارفق

هز راسه نمر بهدوء ودخل عبدلله يطلب ابوهذال اللي طلع بتمرد وكان نمر ينتظره بزنزانه منفرده ودخل ابو هذال اللي التفت بذهول: انت يالداشر

ابتسم نمر بشر: قلت لك بجيك لو انك تحت الارض واخذ نفسك

ابو هذال : تخسي

مارد عليه نمر بقول لكن رد بكف ما احترم فيه شيب ابو هذال وهو يضربه بكل قوته ويصرخ من قهره ويصرخ ابو هذال من الالم وكل ما تذكر نمر علامات الضرب في الهنوف وكسرها ينقهر اكثر ويضربه اكثر

وتذكر اصابعها وتذكر حلمه وثبت ابو هذال بلحيته وهو يلوي رقبته عشان مايقدر يتحرك

سحب الابره اللي في جيبه طلعها من البوك ويهمس: اجل الهنوف تشتغل خياطه !؟ من جورك!؟ الهنوف اللي ينفرش لها الحرير ! تقطعت اصابعها من هالابر عشان تكفي نفسها شرك وحقدك !؟ وتبي تسلم لا والله ماتسلم وانا عزوة الهنوف

لوا ذراعه وهو بدون رحمه يغرس الابره في اطراف اصابعه واظافيره ويصارخ

وجاء عبدلله وسلطان من قوة صراخ ابو هذال اللي شاف الموت

وسحبوا نمر اللي قام وهو بالقوه ويتنفس من القهر

سلطان: وش سويت يا نمر وش سويت

كانت اطراف اصابعه تنزف وناظر عبدلله بهدوء والتفت: سلطان خذ نمر واطلعوا بسرعه

سلطان: وش بتسوي به!؟

رفعه عبدلله بهدوء وهو حاقد على ابو هذال ويشوفه يشبه عمه الظالم اللي عيش عبدلله نفس العيشه اللي عشاتها الهنوف من عمها وضحك بثقل: لا تخاف ينرمي بالزنزانه!؟ ليييه لانه متهاوش مع المساجين المسالمين ومهددهم !؟ صح ولا

ضحك سلطان ونمر اول ماعرفوا نية عبدلله اللي اخفى فعل نمر ونصره على ابو هذال:صح

طلعوا والتفت نمر لسلطان ببتسامه وهو يحضنه: والله لو ادفع لكم عمري ما اوفي حقكم علي

ضحك سلطان: ماسوينا شي وبعدين يستاهل ابو هذال ليه يتهاشون مع المساجين

ضحك نمر وهو يقول: اجل اسمع اوصيك وصيه!؟ سلطان: سم

نمر: انا راجع لرياض قريب وابيك تنتبه لبنت ابو مقرن

سلطان: ابشر بس هالبنت المسكينه وش ذنبها من اللي صار

نمر: والله مالها ذنب بس اللي صار صار

سلطان : ابشر لا توصي ابد

سكتوا على رجعت عبدلله : وش اللي صار ما دريت به

ضحك سلطان: انت تشتغل وتسمع في نفس الوقت كيف تجي

عبدلله: مايعتبر شغل دخلته الزنزانه ورجعت

سلطان: وإذا اشتكى!؟

عبدللهه : مايقدر ماعليك منه انا ادبره المهم وش صاير !؟

سلطان التفت لنمر اللي يبلغه وش القصه بالضبط وانا كان عاقد عليها ومن هالحكي

وطال سكوت عبدلله وقال : ماعليك يا نمر انهج يم دريتك وحنا ننتبه

نمر: اكيد عبدلله اكيد

طلعوا وكل واحد راح وبعد ما نمر وصف لعبدلله عنوان بيت جد مرام عشان ينتبهه هو بعد دام القضيه بتنتهي

_______________________.

.

.

.

انتهى البارت♥




الخمسون من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close