رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم اديم الراشد
البـارت الثـاني والاربـعـيـن ..
.
.
.
وفي بيت ابو ادهم
كان هناك حمد اللي يحاول يفهم بدريه تفهم الهنوف ان نمر بريء وموضوعه بسيط وبيطلع ورغم ان الكل يحاول يصدق اللي يقوله حمد بس محد قادر ماضي نمر مايسمح لكن كانت الهنوف مصدقه وهي ناسيه كل شي ومركزه على وصية نمر وهو يقول ( لا تصدقين فيني لكن صدقيني انا)
اخذت نفس بتعب وهي مالها حل الا تفرش سجادتها وتدعي ربي بس
..................••...................
وفي بيت ابو حمد
تحديدًا بجناح حمد عرفت رهف باللي صار وانهارت حرفياً انهارت ماتدري من وين جت هالمصيبه وكيف بيتصرفون معها
لفت على دخول حمد اللي من الصبح ماتدري وينه وقال بهدوء: سلام
وقفت رهف بخوف : وعليكم السلام حمد طمني على نمر
مسك يدها حمد وهو يجلسها بهدوء: نمر بخيير وان شاء الله اموره بسيطه
رهف وهي تمسح دموعها: فهمني انا ماني فاهمه قالوا كلام كثير قالوا كلام يخوووف ياحمد
قربها حمد وهو يمسح على كتفها بهدوء: لا تخافين الموضوع بسيط ان شاء الله
وبدا يشرح لها من جديد ويعيد ويزيد ورهف كانت مصدقه كلامه ومصدقه نمر وهي تحاول تفكر معه وحمد يفكر ومن بين كل التفاصيل كل دقيقه تقول رهف بحرقه( الله يهدك ياخالد الله يهد الدنيا على راسك)
................••............
وفي بيت ابو حمدان
رسمياً لقت ام حمدان عذر تعذرب فيه نمر وتزن فيه على اهل البيت
لكن راكان ما سمع شي وهو متجهه لغرفته ودخل وهو يسكر الباب بكل قوته وقفله وهو يتجهه لعدنان اللي من الصبح منسدح يمثل النوم سحب اللحاف عنه بكل قوته وسحبه يوقف وهو يضربه كف بكل قوته واتسعت عيون عدنان : تضربني
راكان : بضربك واكسر راسك بعد لو ما تكلمت الحين وش جاب ابن الكلب ذا لنمر ، وبتقول كل شي وبتعترف وشوله متوزي من الصبح ولا لك صوووت
عدنان : وش تخربط انت
سحبه راكان بتشيرته بغضب: عدناااااااان لا تستهبل عندي وانا اللي حافظك مثل يدي تسمممع ، لكن اقسم بالله لو ما تتكلم لاذبحك
ابعد عدنان بتوتر وكمل راكان بقهر: انت ما تخاف الله اخوك مرمي فالسجن والسبب هالكلب اللي مسميه صديقك وانت جالس ماكلفت على نفسك تسأل عنه ولا تحاول تنقذه
كان عدنان بينكر بس هالمره فقد راكان نفسه وهو من قهره من عدنان انفلت وهو يضربه ويصرخ : تككككلم تكللللللم
عدنان دفه بعيد: بتكلم بس ابعد عني ابعد
ابعد راكان يمسح وجهه : انطق
قال عدنان : كل اللي اعرفه اني وانا راجع من الاستراحه قابلني نمر بالطريق وهو مثل المجنون عطاني مفتاح سيارته وقالي اروح
راكان صرخ: وانت رررحت !؟؟
عدنان: ضربني وقالي اروح مافهمت ورحت
غمض راكان بقهر: ووش دراه عن اللي بيصير
عدنان: مدري والله مدري
طلع راكان بغضب وهو متجهه لبيت ابو حمد وصل وهو يدق على حمد اللي نزل بسرعه وهو يفتح الباب : وش صار!؟
راكان: تعال ابيك بعيد مابي احد يسمع
ابعد معه حمد : تكلم
قاله راكان ان عدنان يعرف وسكت حمد وهو مايدري كيف يتصرف
راكان: وش بنسوووي وش يفيدنا هالموضوع
حمد : مايفيد شي الا بيدخل عدنان بعد فالقضيه وبدال مانصير بقضيه بنصير بثنتين
راكان مسك راسه وهو يبعد : لازم نلقى حل لازم
حمد : اسمع ارجع لعدنان واعرف منه كل شي عن خالد اي شي مهما كان تافهه اعرفه وبكره نتقابل
راكان: زين زين
ورجع راكان وهو يفكر وباتوا الليل وحمد ما نام يفكر ورهف ماهي قادره تنام وهي خايفه وراكان اللي ماسك عدنان تحقيق والهنوف وام طارق والكل مستنفر يدعي لنمر
.................••............
وبعد يومين
متعبه والكل سهران فيها وماهو مرتاح والكل يدور خالد ونمر للحين وضعه زي ماهو ...
في ديرة ابو ادهم صارت الكارثه وهي جيت ابو الهنوف اللي مستغرب ان نمر ماعاد يجي واعذار الهنوف كثير وكان شاك لكن تأكد ان فيه شي بعد ما اتصلت ام حمدان على سلطانه وقالت لها ان نمر مسجون وسلطانه قالت لهذال وهذال قال لابوه وابوه اللي يدور الزله ووصلت وكبر الموضوع براس ابو الهنوف وجو لديره
والتفت ابو الهنوف يدور احد يسأله لكن وصله ابو محمد وهو يسلم عليه ويرحب فيه
ابو الهنوف : الله يسلمك لكن بسألك عن نمر وابو ادهم مالهم طاري ولا اشوفهم من فتره
ضحك ابو محمد : وش تسأل عنه يا ابن الحلال محد حولك
ابو الهنوف : وليه!؟ ابو محمد : ابد نمر مثل عادته متختخ في السجون
اتسعت عيون ابو الهنوف : سجون !؟
وفي ثواني فضح ابو محمد نمر وكشف كل اوراقه كل شي من البداية ليييين اليوم وابو الهنوف اللي اختنق وهو يسمع وماكان يبي يصدق بس جت الفرصه لهذال وكمل هو الفضيحه وقالهم عن ان كلامه صدق بس ماجاب طاري عن اللي سواه نمر فيه وابعد ابو الهنوف وهو من العصبيه والغضب مايشوف وهو مايدري وشلون لعب عليه نمر وشلون ؟
اتجهه لبيت ابو ادهم بغضب الدنيا ودق الباب بغضب
وفتح طارق اللي كان موجود يتطمن على جده اللي ماهو بخير وابو ادهم اللي انصفق وجهه وطارق اللي تجمد على الباب دف ابو الهنوف الباب ودخل وهو يأشر بعصاه بغضب: هذا تالي نسبكم !!! هذا وعدكم وعهدكم هذا تاليه
ابو ادهم: اذكر الله يا ابو الهنوف
ابو هذال: ذاكرين الله قبل نعرفكم ونعرف نصبكم وكذبكم !!
ابو الهنوف : اناا تكذبون علي تاخذون بنتي مني وتزوجونها ولدكم الداشر
طارق : يااااعم انت فاهم غلط
ابو الهنوف: ماني فاهم غلط ماني فاهم غلط وخر عني وييينها بنتي ما تجلس بهالديره ولا ثانيه
دخل ابو حمد اللي وصله خبر وهو شبه يركض: اذكروا الله يا جماعه اذكروا الله
ركض طارق يسكر الباب والناس كلها متجمعه عند الباب
................••............
وفي غرفة نمر
كانت الهنوف من يومين مالها الا سجادتها وقرأنها وهي ماتدري عن نمر شي يا دوب يقولها حمد انه( بخير )
فزت على الصوت سكرت المصحف وهي تضرب رجلها بخوف: لا ياربي ياربي ماهو ابوي ياربي
لكن اول مافتحت الشباك وشافت ابوها اللي يصرخ مابينهم وهذال وابو هذال وهم محد عارف يتصرف اخذت عبايتها ونزلت تركض طلعت وهي تقول: يبه
التفت ابو الهنوف : جيبي اغراضتس وامشي معي مالتس جلسه ابد
الهنوف : تعوذ من ابليس يبه
ابو ادهم: يا ابو الهنوف خلنا نتفاهم والهنوف للحين على ذمة نمر
ابو الهنوف : مابيني وبينكم شي نتفاهم عليه ماكان هذا كلامكم يوم غدرتونا وبنتي بيطلقه هالردي
طارق : ياعم انت تعرف نمر
ابو هذال : الا مغشوش به
التفت ابو الهنوف للهنوف وهو يصرخ: اروجي جيبي عفشتس بسرعه
كانت الهنوف تحاول تفهم ابوها بس ماعطاها مجال وهذال وابوه يصارخون وفضحوا الدنيا وهم يهددونها وطلعت تاخذ اغراضها وهي تبكي وطلعت لهم وهي تمشي قدامهم بالقوه ، وابو هذال مازال يصارخ كان ابو الهنوف مصدوم عمره ما توقع نمر كذا ابداً عمره ما تخيل ان كل هالبلاوي في نمر وتوه يفطن للكل الاستعجال اللي يستعجله نمر وزواجه في حايل اللي محد حضره وكثير اشياء بدا ابو هذال ينثرها ويكبرها في راس ابو الهنوف
والتفت يصرخ على الهنوف: ورا ما علمتينن
ماردت الهنوف وهي تبكي وقال ابو هذال بصراخ : لايكون تدرين ببلاويه وساكته
الهنوف : والله والله يبه نمر ماهو هاللون كل اللي سمعته غلط
ابو الهنوف بغضب: نبي نعرف الحين هو هاللون ولا ماهو هاللون
راحوا للقسم بيتأكدون بنفسهم وابو هذال يهدد الهنوف لو تنزل بيذبحها
................••............
وفي القسم
كان اليوم تحقيق جديد مع نمر وهو التحقيق الاخير وهناك كان راكان وحمد وعدنان وسلطان والكل موجود ودخل ابو الهنوف وعلى دخلته كان نمر توه يجي من السجن العام وهو بين العسكر ومكلبش وقف دمه اول ماشاف ابو الهنوف اللي واقف بنص السيب يناظره بخيبة امل ويناظر بشكل نمر المبهذل والكسيف وهز راسه بأسى : خابت الهقوه فيك خابت الهقوه فاللي حطيته على بنتي وصي وعطيته أمانتي
ابو هذال : هالكلب معلمك فيه من قبل ماطعتني هذاك شفت بعينك
صد ومشى بعد ماسمع القضيه من الضابط وانهبل نمر اللي التفت يدور حمد وهو يصرخ: حمممد حمد لا تخلييييه حمد
رمى حمد القلم اللي معه وهو كان مشغول بأوراق نمر لكن انصدم بجية ابو الهنوف وركض ورا ابو الهنوف اللي طلع : ابو الهنوف اسمممع ابو الهنوف
دفه ابو هذال بكرهه : وخر عنه ياردي وخر
حمد بغضب: مالك شغل انت ، عمي انت تعرف نمر انت تع.. قطع كلامه هذال : قصدك يعرف نمر اللي رسمتوه قدامه ولا باقي عندكم شي ماعرفه
مسكوا حمد بالقوه لا يغتاله من القهر وكان ممكن يتفاهمون مع ابو الهنوف اللي مازال فيه امل انه يصدق نمر لكن ابو هذال وهذال ما خلو لتفاهم مجال وهم يهدوون ( لو ما طلق نمر الهنوف ليجرجرونه بالمحاكم )
انغبببن حمد انغببن داخ من قو القهر ومسكه سلطان بقوه : حممد وش جاك
صرخ حمد بقهر: والله ياهذال الكلببب لذبحك والله
ابو حمدان: بس ياحمد مانبي مصيبه ثانيه بس
رجعوا للقسم اللي كان هناك نمر اللي انهبل عليهم وهو الحيييين ايقن ان كل شي انتهى خلااص والهنوف حبل النجاة الوحيد طار من يده كان مثل المقروص وهو يطلبهم يودونه لابو الهنوف رفضوا ورجعوه لان نمر صار يتفلت لكن وقف يناظر حمد اللي جاء وهو وجهه مايبشر بخير ورفع يده بيأس وصرخ نمر من القهر اللي يحسه والألم وبدون مايحس قال : ياااارب اخذ عمري وريحني
بعد هالكلام عجز حمد يتماسك واتجه لعدنان بكرهه و بحقد وسحبه من بينهم وهو يصرخ : الحيييين بتعترف بكل شي بتعترف كفااااايه كففففايه هالبلاوي اللي يتحملها نمر عشانك يا ثووور
الكل صار يناظر حمد وحمد يصرخ بعدنان بقهر وهاذي اخر الحلول خلاص نمر غرقان واحتمال يقصونه بتهمة ترويج المخدات وهالعدنان ماتحرك
والتفت نمر بغضب: حمممد حمددد
كان مايبيه يقول شي بس التفت حمد بغضب: لا تقولي حمد روحك اغلى من راحته
الكل صار يناظر والناس تفرج تقدم حمد لضابط وهو يقوله كل التفاصيل اللي صارت اقرب للواقع والحقيقه ونمر يناظره بعتاب وعدنان مصدوم والكل مصدومين
وانفتحت القضيه من جديد والمتهم الاول عدنان ورجعت الدوامه تكبر وتكبر ونمر اللي فقد توازنه وجلسوه وهو يسمع اعتراف عدنان اللي مازاد الموضوع شي الا ان عدنان كان ضحيه مايدري وش صار للان وانه ماكان يدري عن تخطيطات خالد ولا يدري ان نمر تبنى هالتهمه واقرها على نفسه واعترف
................••............
وفي طريق حايل
قطعوه على بكى الهنوف وصراخ ابو هذال وابو الهنوف اللي ماعاد يتحمل اكثر وبدا يفتح ازارير ثوبه وسكتوا واول ما وصلوا حايل ودخلت الهنوف البيت وكانت هناك سلطانه اللي هالمره ضمتها بحزن وهي ماتدري بوشو تواسيها
اما ابو الهنوف دخل المجلس وهو منهار مايدري كيف بيصدق وهو تزدحم في باله صورة نمر في السجن والايام اللي عاشها معه نمر وشافه وعرفه زيين
................••............
وفي السجن
رجعوا نمر وزادت قضيته نقطه وهي ( تظليل العداله)
دخلوه الزنزانه وفز ابو مقرن وهو يسند نمر المنهد حيله ونزل محمد المسكن : ابو مقرن هالمسكن لازم ياخذه اذا ارتفع ضغطه اكثر بنفقده
ابو مقرن : اعوذ بالله حطه حطه
ساعدوا نمر ينسدح وابو مقرن يسأله وش فيه وهنا انهار نمر وهو يضرب بيدينه اخماس واسداس : خلاااااص ضااع كل شي ضاع انتهت حياتي خلاص
ابو مقرن: ماصار شي ان شاء الله وش هالكلاام قلي وش صاير
نمر: اخذها ابوها وكان هذال الكلب معهم اكيد مسوي شي
فهم ابو مقرن ان الوضع متأزم وسكت وهو يحط يده على راس نمر واول مافتح فمه وقال بسم الله الرحمن الرحيم وبدا يقرا دف نمر يده بكل قوته واتسعت عيونه بصرخه مرعبه: وخررررر عني
كل المهجع سكت والكل يناظر نمر اللي وقف بغضب وهو يلهث وما كأنه اللي اللي طايح قبل شوي سكت ابو مقرن وهو مستغرب التصرف من نمر اللي يناظره بنظره مرعبه غريبه واخذ نفس ابو مقرن: ابشر ابشر اجلس
لكن نمر ماجلس
وشك ابو مقرن اللي بدا يقرا بشويش ولا هي ثواني الا تحول الموضوع لصراخ مرعب وانقض عليه نمر وهو يخنقه وحاولوا يبعدونه وبالقوه ابعدوه وسكت ابو مقرن وبعد هصراخ طاح نمر مغمى عليه ورجعوه ينسدح وهم يغسلون ووجهه وطلع ابو مقرن يشرب مويه وتأكد من الموضوع اللي براسه وطلع ينادي محمد
جاء محمد منذهل : وش صار وش فيه نمر
ابو مقرن بهمس: نمر فيه شي هاللي يصير فيه ماهو طبيعي
محمد: وشلون يعني !؟
ابو مقرن قاله السالفه وقال( ان نمر لازم يطلع لشيخ ولا الشيخ يجي )
وسكت محمد بتفكير وطلع وهو في هالحال مايدري كيف يتصرف
ورجع ابو مقرن يناظر نمر بضيق وهو يفكر وش باقي من المصايب ما صارت له
وبعد نص ساعه صحى نمر مستغرب اللي هو فيه والكل بعييييد عنه ويناظره لكن ابو مقرن فوق راسه
اعتدل نمر وهو ماسك راسه بألم: وش صار؟؟
ابو مقرن :ماصار شي ارتفع ضغطك وطحت
صد نمر بضيق وهو ماهو عارف وش علته وطفشان من هالحال اللي ماهو قادر يوقف دقيقتين بإتزان يطيح من طوله مايقدر وان بقى واقف يفجر راسه الالم
................••............
وفي القسم برا
قال محمد لحمد اللي صار وانجن حمد وهو ماعاد يدري بأيش يفكر او كيف يتصرف
محمد : اسمع انا بأمن انه مايصير اي شي يثيره هالفتره لين نشوف وش يصير لخالد وانت حاول تقابل اي شيخ وتعلمه الاعراض ونشوف
حمد : زين زين انتبهه تكفى يامحمد
محمد : ماعليك عندي
طلع حمد وسلطان يدورون شيخ وطارق اللي كان مشغول في ابو ادهم اللي ماهو بخير وامه في صدمه ثانيه والبيت منقلب
................••............
وفي بيت ابو حمدان
كل البيت قالبين على عدنان ما عدا امه اللي تحاول تكبر الموضوع وتطلع نمر الغلطان
ووقف راكان بحده: والله ياعدنان لو ما يطلع منها نمر ان شوفتك تحرم علي ليوم الدين
حمدان وقف بغضب: اذكر الله يارجل
ام حمدان: خبل انت خبل تقطع اخوك عشان هالداشر
صرخ ابو حمدان: هالداشر اللي تقولينه انقذه والا كان هو في محله
سكتت ام حمدان وطلع عدنان لغرفته وهو ضايق هو ما هو قاصد يترك نمر بس خايف وماهو فاهم شي
واثير واقفه بضيق وهي متقطع قلبها على نمر اللي توها تعرفه وتعرف قلبه
وطلع راكان بضيق الدنيا مايدري وين يروح
................••............
في اسبوع
انهلك حمد يدور حل لنمر ويقلب بملفاته والقضايا المشابهه
ونمر كان في هالاسبوع اغلب وقته تعبان وفي المستشفى او منعزل في مكان
والهنوف اللي رسمياً اعلن ابو هذال سيطرته على ابوها بعد ما اثبت ان نمر ما يستاهل الهنوف وصار هو المتحكم ولا قدرت الهنوف تتواصل مع اي احد وتشوف وش اخبار نمر
والبقيه في حال صمت وترقب محد قادر يتوقع وش بيصير
اما سلطان راكان طارق وحمدان وعدنان كانوا يدورون على خالد مع الشرطه
................••............
وفي مكتب حمد
اللي حايس بين الاوراق وهو مشمر اكمامه ومفتح ازارير ثوبه التفت على دخول راكان وسلطان : حمد قم قم
فز حمد : وش فيه!نمر فيه شي
سلطان: لا مسكوا خالد
حمد بفرح : والللله
راكان: وماهو بس خالد شلته كامله وزود عليه بالجرم المشهود
حمد : لا اله الا لللله الحمدلله ومن قالكم
سلطان: اتصل بي محمد يقول ما ترد انت
حمد :اي والله مدري وينه جوالي
راكان: يلا يلا خلونا نطلع
طلعوا متجهين للقسم وهم متفائلين بالخير
.................••............
وفي السجن
كان نمر منسدح بجنب ابو مقرن اللي يسولف له وحوالينه بعض المساجين
لكن ماكان نمر يسمعهم ابد ولا هو مع هالعالم ابد اسبووع وهو مايدري عن الهنوف واسبوع وهم يتصلون فيها وجوالها مغلق واسبوع وقلبه منفطر يبي بس خبر عنها ماهو قادر يوصل ابد واسبوع ينذره من الهلاك الجاي غمض وهو يتذكر اخر مره شافها وحضنها اخذ نفس وهو في باله يتخيل عطرها شد على اسنانه بقهر وهو يدري ومتأكد انها ماهي بخير دام هذال وابوه وراها واكيد هذال الكلب مسوي شي واكيد ما بقى عذروب ما حطوه فيه
اعتدل على صوت ابو مقرن يقوله ياخذ الشاهي وهو حتى الشاهي صار يوجع قلبه ويذكره بالهنوف اللي مايدري وش نهاية قضيتهم
ولف على صوت الباب والعسكري ينادي: نمر الفهد
وقف وهو يتجهه له : خييير
العسكري : الضابط محمد يبيك
طلع نمر بعد ما كلبشوه وهو مخنوق وشاف محمد ينتظره كالعاده بأكل لكن صد نمر وهو مايتقبل اي شي: خير يامحمد
محمد: ابشرك مسكنا خالد وكل الللي معه
ابتسم نمر برضا: حمدلله
محمد : ويحققون معه وان شاء الله بتطلع منها
نمر: ان شاء الله
دق الباب ودخل حمد وسلطان وراكان وهم مبسوطييين ويسلمون على نمر
راكان : نمر فيك شي!؟ وش فيك منهد حيلك
نمر: وش اللي مايخليني ينهد حيلي ياراكان
سلطان: بتهون يا اخوي بتهون
اخذ نمر نفس وهو يجلس وتقدم حمد : تحتاج المستشفى
نمر: لا
ورفع راسه يناظر حمد بهدوء وقال محمد : تعالوا يا شباب شوي
طلعوا وقال نمر لحمد : عندك خبر عن الهنوف
حمد نزل راسه بضيق : لا نتصل فيها ما ترد
نمر: شلووون يعني !؟ وشلون ماترد!؟؟
حمد: رهف كل يوم تتصل مالها حس حتى على اختها اتصلت محد يرد
نمر وقف بضيق: انا داري قلبي حاس انهم مسوين لها شي
حمد : مدري يانمر مدري
نمر: حمد رح انت وسلطان لحايل ياحمد
حمد : نروح !!؟ بأي صفه نروح
نمر: روحوا اقل شي تتطمنون على الهنوف
حمد: ان رحت رجعت بروح هذال ابن الكلب وانا ماني رايح لين اطلعك من هنا
نمر: حممممد انا مطول رح للهنوف
صد حمد بضيق وقال: ابشر
نمر بضيق : حمد وصلها هالوصيه
التفت له حمد وقال نمر بصوت مذبذب : قلها لا تصدقين وقلها لا تنوين نوايا الدنيا يالهنوف (وكان يقصد يذكرها بأول كلامه اللي قاله لها )
دخل محمد ينادي نمر عشان يكملون التحقيق واعترف خالد بكل شي ومن هالنقطه تحدد المحكمه بكره
..................••............
وفي حايييل
اللي كانت وسيييييعه وكبييره ضاقت بالهنوف اللي ماكانت تدري كيف بتتطمن على نمر شافت سلطانه اللي جايه لها بأكل : الهنوف سمي واكلي ترا اللي تعملينوه بعمرتس ما يرضي الله
الهنوف : واللي تعملونوه بي يرضي الله !؟؟ تبعدونن عن رجلي وتتهمونوه بالشييينه
سلطانه: محد اتهموه بشيٍّ هاذي سواته وهو يتحمله وحنا ما ابعدناتس حنا نعزتس عن الذل اللي بيجيبه لتس هالقاتل المجرم
صدت الهنوف بكرهه وبكى ولفت على صوت ابو هذال اللي ينادي ووقفت وطلعت وهي ماتبي تطلع بس ابوها تعبان حييييل مايقدر يتحمل اي ازمه
ابو هذال: تعالي بهاه من ساع وانا ازهمتس ما تجين
الهنوف تقدمت بضيق وقال ابو هذال: الحين بننهج يم المحكمه وتطلبين الطلاق من هالردي
لفت الهنوف وعيونه طايره: وشووو لا وللله اللي خلق سبع ووطى سبع ما اطلبوه
ابو هذال: وقص يقص لسانتس ياللي ماتستحين
الهنوف لفت على ابوها وهي حزينه وتبكي : يبه تكفى اسمعن اسمعن ولا تظلمن نمر ما يعمل هالعمايل والله اكيد ان بوه شيٍّ مانعرفوه
ابو الهنوف ناظرها بضيق وقبل يرد اعتلى صوت ابو هذال يصارخ ويهاوش لكن في هاللحظه طاح ابو الهنوف على ركبة الهنوف وصرخت الهنوف ورمت سلطانه الاغراض من يدها وهي تركض له وفز ابو هذال برعب يرفعه وهو مايدري وش صار له
وطلعت سلطانه تركض تنادي هذال اللي جاء بسيارته ونقلوا ابو الهنوف للمستشفى
.................••............
وعند حمد
رجع للبيت وهو يفكر كيف بيتصرف ومتى بيروح للهنوف وكيييف بيرجع الهنوف لنمر قابلته رهف وهي تاخذ شنطته ببتسامه عذبه: يعطيك العافيه
التفت لها حمد ببتسامه وهو من يوم بدت قضية نمر وهو مشغووووول عنها وقرب بهدوء وهو يحضنها : يعافيك
ابعدت رهف بحرج وهمست: عمي وخالتي بالصاله اخاف يشوفون
ضحك حمد : واذا شافوا هم اصلا يعرفون وش كثر احبك
نزلت رهف راسها بحرج وتقدم حمد ووقفته رهف : وش صار على نمر؟؟
حمد : تعالي اقولك معهم
دخلوا واتجهه حمد لأمه وابوه وهو يسلم عليهم وجلس ببتسامه
ابو حمد: دامك تبتسم ان شاء الله امور نمر طيبه
حمد: حمدلله نمر بخير ومسكوا خالد الكلب واعترف وان شاء الله بكره محكمة نمر
ابو حمد : حمدلله ياربي حمدلله
ام حمد: الله يبشرك بالخييير خلني اقوم اطمن ابوي وبدريه اكيد شايلين همه
وقف حمد : يلا وانا بروح ابدل واريح وارجع للمكتب
ابو حمد: الله يقويك
طلع حمد وهو يشوف رهف تجهز له ملابسه وتقدم بهدوء : رهوف دامك تجهزين جهزي لي شنطه صغيره
لفت رهف : ليييه وين بتروح!
جلس حمد بتعب : بكره بعد محكمة نمر بروح لحايل يا أن نمر يطلع ويروح معي او اروح لحالي
رهف : ليه بتروح !؟
حمد : بروح اشوف الهنوف ما اقدر اخلي هالامور كذا
رهف : واذا مارضت ترجع
حمد وقف وهو ينزل ثوبه : والله اذا ما رجعت بعد كل شي سواه نمر عشانها ماتستاهل حب نمر لها
سكتت رهف بضيق وهي كثير احيان تيقن ان نمر ما يتنفس بعيد عن الهنوف واحيان من صراخه تتعجب وشلون يحبها ويصارخ عليها
وقرب حمد وهو يسحب المنشفه من يدها بشويش : وين وصلتي !؟
رهف : مدري عجزت افهم هالحب اللي تقوله !؟
حمد : شلون يعني!؟ هالحب اللي تقوله!؟ انتي ما تشوفين ان نمر يحب الهنوف !؟
رهف : اشوف بس يعني كثير احيان اشوف نمر معصب ويصارخ والمفروض انه ما يعصب عليها
حمد اخذ نفس : اذا كنتي تتكلمين عن اخر فتره ترا ماهي بيد نمر واذا تتكلمين عن نمر عامه ! فهذا اتوقع انه حب الجنون اللي يقولونه ، ويمكن نمر ينجن ويصارخ ويكسر الدنيا على راس الهنوف لكن ما يبعد صدقيني وفي اول فرصه بيرجع لها
ابتسمت رهف : وش الفايده طيب!؟ اللي يحب ما يأذي
ضحك حمد : صح ما يأذي لكن اذا حصل وأذى يكون هو الضارب والمضروب والموجوع واللي يوجع كلها بيحس بها نمر قبل الهنوف وانا من جهتي اشوف ان الهنوف نجحت في انها تخلي نمر يمسك اعصابه ويهدأ ونمر تغييير عن قبل كثييير ، لان في مثل هالحال اللي فيها والتعب والضغط النفسي كان المفروض ان نمر القديم يرتكب جريمه بخالد وشلة خالد والضابط اللي ماسك قضيته وهذال وابوه لكن هذا كله ونمر هااادي ورااكد
رهف : صح نمر تغييير كثير بس انت اعرف فيه
حمد اخذ نفس وهو يدخل يتروش وهو يكرهه شعوره هالأيام اللي تذكره بتعبه بقضية نمر اللي قبل ونفس الخوف ونفس التضحيات وعلى أمل نجاة نمر
..................••............
وفي حايل في احدى المستشفيات
كانوا واقفين ينتظرون الدكتور اللي طلع ووجهه مايبشر بخير وفزت الهنوف تركض له : وش نوحوه ابوي وش نوحوه!؟
الدكتور: لو سمحتي هدي نفسك
ابو هذال: تكلم يادكتور
نزل راسه الدكتور بضيق: المريض تعرض لجلطه ولا اسعفنا الوقت عشان ننقذه وتسبب في اصابته بشلل نصفي
صرخت الهنوف : ياوييييلي ياوييييلي
وابتدت سلطانه تبكي معها والكل منهار وابو هذال واقف بصدمه وذهول
وبدا الدكتور يشرح لهم انه بتكون حركته صعبه وكلامه صعب ولازم له رعايه
وكان هذا اكبر خبر صادم مر عليه وجلست الهنوف وهي تبكي بكل حيلها وقوتها وهي تدري وميقنه ما دام ابوها صار بالوضع ونمر مسجون بتضيييع مابين هذال وعمها وبتضيع كل حقوقها وتنتهي
.................••............
ومن بكره
في المحكمه كان نمر هناك وهو يناظر خالد بكرهه وحقد وهم مجلسيينه بعد ماجاء من المستشفى وهو ماعاد يقدر يصبر دقيقه بدون مسكنات ومهدئات حتى نومه صار بالمهدئات
وتقدم له حمد وهو يقول : نمر جاء دوركم
دخلوا وبدوا يسردون القضيه والكل جالس بترقب وخوف وبعد اثبتت براءة عدنان وابعدوه من القضيه واثبتت كل الادله على خالد وشلته وبما ان خالد مهرب كبيييييير وله كذا شبكه ينظم فيها اعمال غير قانونيه "حكموا عليه بالقصاص"
وابتسم نمر برضا وهو هذا اللي يبيه لكن عدنان خايف وهنا صار الدور على نمر والكل خايف انهم يضمونه لحكم خالد لكن بما ان نمر ماثبت عليه الا الهروب من الشرطه وتظليل الحقيقه والعداله
قال القاضي : يحكم على المتهم نمر الفهد بسجن سنتين كامله
الكل التفت على نمر اللي كان هالحكم بالنسبه له خفيف لانه كان متوقع شي اكبر بما انه تبنى هالجريمه
وكان حمد بيعترض بس لانه يدري بالمضاعفات اللي بتصير ووممكن يفتحون اكثر من قضيه سكت وهو يخبط على كتف نمر
اما ابو ادهم انهار يبكي بقهر على حظ نمر وطارق يحاول يهديه وهو اكثر واحد تعذب مع نمر
اما ابو حمدان هالمره كان الوقع عليه اكبر قبل ماكان يعرف نمر واعتبر سجنه فكه لكن الحين يحس ان اكبر عمود ببيته طاح وانهد استند على حمدان اللي يمسح على ظهره : اذكر الله يبه اذكر الله
تقدموا يسلمون على نمر اللي اخذوه ورجعوا ووقف نمر وهو يوصي حمد انه يروح للهنوف ويثبت لهم انه بريء
اخذ حمد الاوراق ووقف و رجع قلبه يوجعه من جديد
اما نمر قفى ومشى وهو بدت حياته تظلم من جديد ومو بس حياة نمر كان معلق في حياته حياة حمد وراكان والهنوف والكل
وكان يمشي بدون رووح وهو اول مره يخاف من السجن او مره يتقطع قلبه من هالازمه واول مره يحس انه مكسورر وهو هالمره ماكان السجن سهل عليه لانه وراه الهنوف ووراه كثيير اشياء مسنوده عليه
طلعوا من المحكمه وهم في ضيق وكدر وحزن
وافترقوا كل واحد راح لبيته محد يبي يشوف احد
.................••............
وفي السجن دخل نمر
وهو يسحب نفسسسه سحب تعبااااان مهدود حييله وموجوع استقبله ابو مقرن : بشر يا نمر
ابتسم نمر بكبرياء : ابشرك اني جارك سنتين ( يقصد جاره بالسرير اللي بالسجن)
نزل راسه ابو مقرن بضيق : ماعليك بتفرج بتفرج
هز راسه نمر برضا وابعد وهو يتركهم كلهم وراااه وراح بعييييييد لاخر مكان يوديه له السجن بدورات المياه دخل وهو يحاول يتماسك بس ماقدر الحيييين صار وقت انه ينهار من كل الجهات!؟ سجن !؟ مرض !؟ وتعب ؟! وألم وفراااق )
بدا بصوت مكتوم بس ماعاد هو مكتوم ابد بعد ما اطلق صدره تنهيدته الاولى وبدا يرتفع صوته بووونه وجع
وجاء ابو مقرن الضايق وهو يناديه ويدق الباب وبعد نص ساعه طلع نمر وهو مغسل وجهه وكأنه اصلا ما بكى ومر من جنبه بصمت وطلع متجهه لسريره وانسدح بهدوء وهو يتلحف كان يحس انه برردان وقلببببه بردان بعد
..................••............
وفي جناح حمد
كان جالس بهدووووء وهو مسكر الانوار وهااادي كان يفكر لو راح للهنوف وش بيقول وكيف بيرجعها لنمر بهالحاله ونمر مسجووون
وهو من بعد ما رجعوا من المحكمه وهو مقفل على نفسه ولا حتى شاف رهف ولا نزل وهو يدري بالانهيارت اللي بينهارونها
والتفت على دخول رهف اللي وااضح مقطعه نفسها بكى وصياح وتقدمت وهي تنزل قدامه الاكل : حمد يلا قوم اكل انت ما أكلت
كان حمد بيرفض بس حن عليها وهي واضح بعد ما أكلت شي تقدم بهدوء: تعالي اجلسي انتي بعد
رهف: لا انا سبقتك
حمد: لا تكذبين علي يارهف ترا ماني أكل لين تاكلين
رهف جلست بضيق وقالت بهمس: وش بيصير على نمر!؟ معقوله ما رح تحاول تنقذه
حمد : انا سويت اللي بيدي وزين صفينا على سنتين بس بحاول قد ما اقدر اني اساعده ، وانا اكثر انسان يا رهف متضرر انا للحين محفور قلبي من سجنه الاول ما لحقت اخذ نفس
ترك اللي بيده وقف وطلع وتركها ونزلت رهف لقمتها وهي تبكي ما تدري وش بتسوي هالمره صعب فعلاً صعب
.................••............
وفي حايل
بعد انهيارات كبييييييره دخلت الهنوف على ابوها اللي بين اسلاك المرض ووقفت تناظره بضيق الدنيا وهي تبكي جلست عند رجوله وهي منهاره : يا ابوي انا كيف بعيش وكل الدنيا طاحت على راسي !؟ طحت انت وطاح نمر وانا كثرت سكاكيني
فزت على سلطانه اللي دخلت ببكى وهي تحضنها: الهنوف اذكري الله واحمدي ربي انه عاش ولا صار له شي
الهنوف ماردت وهي تناظر ابوها بحزن الدنيا ودامه طاح هالطيحه ما ظنتها بتوقف دنياها
عجزت سلطانه تهدي الهنوف وطلعت لهذال اللي وقف وهو متكتف بضيق ويحاول يهديها
.................••............
ونفس الاحوال استمرت اسبووع نفسها ما تغير فيها شي
وفي حايل
في بيت ابو الهنوف كان جالس ابو الهنوف وهو يشوف الهنوف من يوم طلع وهي تبكي وكان هو يبكي ويدري انها بتضيع من بعده كان يناظرها بس مايقدر يقوم حتى يضمها ودخل ابو هذال
اللي كانت فرصته الوحيده هي اليوم وفي ذا الوقت بذات وفي ذا الازمه
رد السلام وهو يناظر ابو الهنوف اللي يناظره بخوف وهو في حالة مرض شديده
لف على الهنوف : تعالي ابيتس برا
الهنوف : بجلس عند ابوي
قرب ابو هذال يناظرها بحده : لو ما تثورين قدامي الحين صدقيني ما يصير طيب
ناظرته بخوف وهي تناظر ابوها اللي يهز راسه بعدم رضا لكن مابيدها حيله وطلعت
وسحبها ابو هذال : اسمعينن زين وكثر الحتسي مابيه بتمشين معي عند المحامي وتوقعين على اوراق انتس تطلبين الطلاق من نمر
شهقت الهنوف : انا مابي اتطلق منوه!؟
ابو هذال ضربها على راسها بشويش: غصبٍ من ورا خشمتس بتطلقين ماعاد الا هي تزوجين هالمجرم راعي المخدرات
الهنوف: نمر ماهو هاللون !
سحبها ابو هذال وهو يسحب شعرها بغضب :اقولتس عاد ماهو على كيفتس الدلع وايامه ولى وكلام واحد بس اذا ودتس ابوتس مايجيبه جلطه ثانيه ويموت اعقلي وسوي اللي اعلمتس بوه والا والله ادخل واعلموه ببلاوي نمر اللي مسويه مع هذال
أنلجمت الهنوف وهي مرعوبه لو عرف ابوها باللي سواه نمر بينتهي بيصير له شي وهو ما يتحمل
حاولت ترفض بس ما تقدر كان ابو هذال قاسي وزاد الكيل عليها وقال : وترا ماهو بس ابوتس ، اختس اللي في بطنه ولد ولدي بطلقه من هذال وارميه عليتس واخذ ولد ولدي ولا تشوفونه بعيونكم
حطت يدها على قلبها وهي ماهي مستوعبه جبروت عمها اللي من يوم ما طاح ابوها كل يوم يصدمهم بكارثه اقوى من قبل
سحبها وهو يقول : الظاهر ما عاد يحتاج تفكرين
استسلمت الهنوف وراحت وهي تبكي بقهر وهي اخر امآلها ان نمر بيدري انها مغصوبه ويرفض هو قبلها هالقضيه
طلعت بوصول سلطانه اللي اللي اقنعها هذال بوجوب طلاق الهنوف وهي معهم بعد تشوف نمر المجرم المتسبب بحال ابوها
وبكذا ماعاد للهنوف نصير ابد وهي مسيره وتمشي ببكى وكل شوي يلتفت لها ابو هذال ويصرخ: اقطعي بكاتس ولا والله لذبحتس
سكتت وهي تناظر مكتب المحامي اللي جايبه ابو هذال ومضبطه مد لها الاوراق وهي تناظرها وتبكي بحرقه وهي تقرا مضمونه وبكل حزن وقعت بعد ما دفها ابو هذال بغضب : خلصي
ورمتها وطلعت تركض لسياره وهي ماتدري كيف توصل لنمر ولا لحمد او اي احد وتفهمه يرفض القضيه
.
.
.
انتهى البارت♥
