رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم اديم الراشد
البـارت الثـالث والاربـعـيـن ..
.
.
.
وفي الرياض
من الصبح جهزوا حمد وسلطان وراكان بيطلعون لحايل وهم اخر شي يقدرون يسوونه لنمر يرجعون الهنوف ونمر من اسبوع كل مواضيعه الهنوف وبس
وكان حمدد يخلص الاوراق بالمكتب
وهم ينتظرونه وفي نص المعمعه جمد حمد وهو يقلب الاوراق اللي وصلته اتسعت عيونه وهو يقراها
راكان: وش فيك!؟؟
حمد : لاااا لااااا هذا اللي انا خايف منه
سلطان: وش نوحك!؟
حمد رفع الورقه بوجههم: بلاغ من المحكمه خطاب لنمر وفيه طلب الهنوف لطلاق
اتسعت عيونهم بصدمه : وش بنسوي !؟
راكان: معقوله!؟؟ تسويها الهنوف
حمد كان من كثر ما نمر يثق بالهنوف هو واثق فيها: لا ما تسويها هاذي اكيد افعال الكلب وابوه
سلطان: طيب كيف بنتصرف
حمد : لازم اقول لنمر لازم يعرف ولازم هو اللي يرفضها انا مجرد وكيل
سلطان: ليتني اشوف هذال وولله لاخذ عمره
حمد : صدقني لأخذ نفسه بس اصبر
اخذ الاوراق وطلعوا متجهين لسجن
.................••............
وفي السجن
بعد ما افطروا كان نمر جالس بهدوء وهو يهوجس من فتره ما يدري عن الهنوف وقلبه ماهو مرتاح وحمد بعد مايدري واكيد فيها شي
التفت على ابو مقرن اللي قال: من اول يوم شفتك وانا داري ان هالهنوف اصابتك فالمقتل وهذا انت ماتقدر تجلس دقيقتين ما تهوجس فيها
نمر اخذ نفس بضيق: ماهو بيدي يا عمي قلبي ماهو مرتاح فيني شعور شيييين عجزت استوعبه انا مدري وشلون جالس بدون ما اسمع صوتها واتطمن عليها
ابو مقرن: وش اللي مقلقك!؟ دامها مع ابوها
نمر: انا قلقان من ابو هذال وولده وهم ماصدقوا اني اطيح وحزتها بيستفردون بالهنوف
ابو مقرن: ابوها معها!
نمر: ابووها معها اييييه بس مايقدر يكذب اخوه
ابو مقرن: يقدر اذا هو يعرفك ويعرف انك تستحق الهنوف
نمر وقف وهو يشد على راسه : مدري مدري
سكت ابو مقرن وهو يدري انه جاء وقت حالات الصداع الفتاكه
وقبل يطلع نمر نادوه وقالوا له زياره وطلع متأمل انها الهنوف او هو خبر عن الهنوف وشاف حمد ينتظره لكن ما على وجهه بشاير
تقدم نمر يسلم عليه : وش صاير!؟
تنحنح حمد بضيق وهو يعطيه الورقه وتمنى نمر لحظتها انه ماعرف يقرا ولا ينطق ولا يفهم نزل بقوه على الطاوله وهو يقول بصوت مليان غضب: وش يعنييييي
حمد: رافعين عليك قضية طلاق
نمر: معصصصي والله معصي ما اطلقها والهنوف مستحيل تطلبه والله اني كنت حاس انها ماهي بخير
حمد : نمر اذكر الله ، كلنا ندري انه إجبار وانا برفض القضيه وبقول انه إجبار
نمر : تصرف يا حمد تصرف تكفى الا هالقضيه لا تضيع من يدينك
حمد : ابشر انا جيت ببلغك وبسافر تبي شي!؟
نمر هز راسه برفض وطلع حمد وجلس نمر وهو يختنق من جديد قلبه متأكد ان الهنوف مجبوره بس عقله يقول انه ممكن تكون صدقت
غمض بقوه يشد على راسه وطلع وهو يشوف ابو مقرن ومحمد يتكلمون واول ماشافوه سكتوا وطلع محمد وهو يقول : ننمر تعال ابيك شوي
نمر: بعدين يا محمد
محمد: لا لا ماينفع نأجله
نمر مشى وراه بضيق مايدري وش ينتظره
.................••............
وفي بيت ابو حمدان
كانت ام حمدان تعيش اجمل ايامها واروقها وهي بعد ما عرفت حال نمر المتدهور اللي صار شبه مجنون! دايماً منعزل ومقصر في صلاته ودايما بالمستشفى ودايماً مهدئات وقاموا ينسحبون شوي شوي من زياراته
لفت على اثير ورهف اللي جالسين بضيق : وش فيكم !؟قالبين وجيهكم
رهف: وشلون تسألين يمه ! كيف تبينا ننبسط ونمر بحال
ام حمدان: يا عللله من هالحال واردى وش دخلك انتي وياها !!
اثير: بس حرام مايستاهل
ام حمدان: حرمت عليه عيشته!؟ ما يستاهل فوق البلاوي مايستاهل
رهف: لا تنسين يمه انه انقذ ولدك المدلل من السجن وكان المفروض هو مكان نمر
ام حمدان: لا يا حبيبتي ولدي ماهو مهرب مخدرات مثله ولدي حطه واسطه عشان يكبر بعيونكم والا ولا تبون دليل فوق حالته البائسه وادمانه
رهف وقفت بضيق: نمر ماهو مدمن وراجعي افعالك يمه اخاف عليك ربي يحاسبك بهاللي تسوينه
طلعت وهي تدق على الهنوف للمره المليون ولا فيه فايده وطلعت اثير وجلست ام حمدان برضا وهذا هو اللي تبيه
.................••............
وفي غرفة منعزله في اخر السجن
تردد نمر لا يدخل كثير لكن دخلوه العسكر ومحمد ينتظره وهو يراقب محمد بشك واول مالتفت شاف شيخ ومعاه كم عسكري ورجال
هبط قلب نمر وهو مايدري وش جايين يبون وهو اول ماطرا له ان الهنوف بتخلعه لكن ما قدر يفكر بسبب الخنقه اللي سيطرت عليه ورجفت يدينه وصداع يجبر عيونه ترتخي وشي يقوله( اطلع لا تجيهم ولا تجلس )
سحب يدينه بيطلع بس مسكه محمد : نمر عشانك يا نمر عشان مصلحتك
ما قدر نمر يرد عليه وهو يصرخ:طلعننننني طلعني
مسكوه زييين وهو يتفلت وقرب الشيخ وهو يمسكه وبدا يقرأ ونمر صراخه يرعب و4 عسكر ومحمد ماسكينه ماهم قادرين يثبوته
وكانوا يجاهدونه لكن فجأه طاحت يدينه وهو يتنفس بقوه ويلهث وبدا يتكلم بصوت مرعب : خلووني خلووووني
الشيخ بدا يتكلم معه والعسكر مرعوبين ومحمد اللي كان يبي يعالج نمر بأي طريقه لان نهاية هالتعب اللي يعيشه موت محقق وهذا طلب ابو مقرن وحمد انه يعالج نمر لين يتشافى حتى لو هو مسجون
وكان الصوت المرعب بكل الغرفه يصرخ والشيخ يصرخ: اطلع اطلع اطلع
وهو يصرخ: بطلع بطلع بس لا تقول شي بطلع
بدا جسم نمر يهتز ويرتجف وفجأه سكن وابعد الشيخ وهو يقول :الحمدلله
محمد: وش صار يا شيخ !؟
الشيخ : اللي توقعه ابو مقرن في مكانه نمر كان معمول له عمل او مسحور بقصد الضرر لعقله وحياته لكن حمدلله انه كان ما تعمق فيه للان وكان نمر يقاوم شوي بصلاته واذكاره لكن حمددلله طلع منه ولكن يبي له كم جلسه وان شاء االله مايعود له
محمد: وعرفت ياشيخ من مسويه!؟
سكت الشيخ بضيق : لا
كان الشيخ عارف بس ساكت لانه مايدري وش ممكن يسبب هالشي
وبعد شوي صحى نمر يناظر حوله يناظر الكل يدقق النظر فيهم وهو طايح بينهم وراسه على ركب احد العسكر فز وجلس وهو يناظرهم بتشتت وهو يحاول يذكر بس مايتذكر اي شي الا دخوله الغرفه وبس
لف يناظر محمد ووقف : وش جابني !؟ هنا وش صار!؟ محمد :ماصاير شي اذكر للله
نمر: لا اله الا الله بس انا ليه كذا !
الشيخ: تعال اجلس يانمر وبعلمك
طلعوا كل العسكر وجلس نمر وهو في راحه يحس ان فيه شي كان ضاغط على راسه اختفى قادر يشوف زين ويسمع صوت صااافي بدون الازعاج اللي يحسه براسه وقال له الشيخ كل القصه ونمر مذهول مصدوم من هاللي ساحره وش يبي فيه يسحره !؟ لكن من اخر الاحداث ماكان قدامه الا ثلاث متهمين!؟ ام حمدان ابو هذال وهذال
وقال بضيق: ومن سوا هالسوات فيني
الشيخ ناظر محمد اللي فهم وطلع وقال الشيخ بضيق: زوجة ابوك
ضحك نمر بضيق : اكيييد ومن غيرها له مصلحه في جنوني !!اكيد هي
الشيخ:الله يصلح الحال لكن ياولدي لازم كل يومين اجيك واقراأ عليك ووانت ساعدني على نفسك بأذكارك وحافظ على وردك وصلاتك
نمر هز راسه برضا وطلع الشيخ بعد ماعطاه مويه مقري عليها ونمر يقلبها وهو ياخذ نفس ووقف يمشي وهو قادر يمشي فقد نمر نص الالم اللي حسه الا كله كان مذهول معقوله السحر يسوي كذا!؟ طلع لمحمد وهو يشكره ودخل المهجع وهو يشوف ابو مقرن ينتظر وقرب بحذر : نمر انت طيب
وابتسم نمر مع ان حاله ما يدل على ابتسامته: بخييير دامك تسندني انا بخير
ابو مقرن: وش صار
اخذه نمر وهو يقوله اللي صار وهز راسه ابو مقرن بغضب: معقوله قلوب الناس كذا! ما خافت ربها وهي تشوفك بهالحال
نمر: بطلع واول شي بسويه بجمعها هي وهذال وابوه واحرقهم
ابو مقرن: ليه!؟ هذال وش مسوي بعد
نمر بغضب: وصلني ورقه رافعين علي قضيه يطالبون اني اطلق الهنوف
ابو مقرن:وشوو!
نمر: وزود عليه موقعه الهنوف وانه برضاها تم الطلب
ابو مقرن: معقوله!؟؟
نمر: اكيييد لا الهنوف ما تسويها لكن اجبروها ودامهم اجبروها معناته صاير شي يلوي ذراعها الهنوف ما توافق من عبث
ابو مقرن: اظن انك مكبر الهقوه في الهنوف وعساها ما تخذلك
نمر ماكان يشوف الهنوف الا ملاك ومهما طغت عليه يشوفها مجبووره : ما تكسر الهنوف هقوتي فيها وهي تعرف ان لا غلاها اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي معصوم عن هالاخطاء
هز راسه ابو مقرن: حمدلله على كل حال وانت وكّل ربك امرك وقوم اخذ لك غفوه تريحك بعد هالتعب وان شاء الله خير
نمر : زين
رجع نمر لمكانه وهو مرتاح كثير انه مايحس بوجع راسه ولا يحس بأي شي يتعبه وحتى نومه قدر ينام بدون ادويه ومهدئات
.................••...........
وفي حايل
رجعت الهنوف للبيت وهي في حال يرثى لها كانت تبكي بحرقه وهي تدعي ان الله يفرج لنمر ويفرج لها مسحت وجهها ورجعت لابوها وهي تعطيه ادويته بضيق وكان ابوها يتمتم وكأنه يسألها ( وش فيك!؟ )
هزت راسها الهنوف ببتسامه مزيفه : مافيني شي
كانت تساعده ياكل ويشرب وهي قلبها يتقطع وبعد ما انتهت ونام ابوها طلعت بعبايتها بعد ماطرا لها فكره
وصلت البقاله وهي خايفه وطلبت انه تكلم من تليفونهم بدون محد يعرفها ودقت وهي ترتجف على جوال نمر بس مغلق وغمضت تتذكر اي رقم من ارقامهم حاولت حاولت مافيه فايده سكرت الرقم ورجعت وهي تبي تحاول تطلع جوالها وتشوف الارقام لكن جوالها مع ابو هذال اللي اخذه منها
وقفت وهي تناظر الشارع بضيق وهي تحاول تتذكر وش اسم المحل اللي نمر يشتغل فيه اكيد يعرفونه او يعرفون سلطان على الاقل لكن ما قدرت تتأخر على ابوها ورجعت وهي تدعي على ابو هذال بحرقه
................••............
المغرب
عند حمد وسلطان وراكان اللي وصلوا لكن اول ما نزل حمد وشاف اهل حارة ابو الهنوف يناظرونه بكرهه وحقد
راكان: وش فيهم يناظرون كذا!؟
حمد بهمس: الظاهر هذال الكلب ماقصر وفضح الدنيا
لفوا على صوت ابو هذال :وش جاييييبك بهاه يالردي انت وياه
حمد : احشم نفسك يا ابو هذال وحنا ماجينا ندورك ندور ابو الهنوف
سلطان:وهاللي انت تعملوه عيب محد يقابل الخطار هاللون
ابو هذال: اها بس انت وياه كثر هالحتسي انه مابيه لا انتم خطار ولا محشومين واطلعوا من الديره ازين لكم
راكان:ما حنا برايحين لين نشوف ابو الهنوف
ابو هذال: مال ابو الهنوف معكم كلام واطلعوا ما يشرفنا ندخل مهربين المخدرات بيوتنا وزود عليه قتله
بدت الحاره تجتمع مع ابو هذال وكلهم صدقوا في نمر اللي ما كأنه عاش معهم وعرفوه
حمد : قلت لك ما حنا متحركين لين نقضي لزومنا
هذال: عمي اللي تدورونه هذا هو طريح فراش والسبب نمر الردي وكلامكم معنا
ابو هذال: وكلامنا وصلكم مع المحكمه نمر يطلق الهنوف والا بنخلعه غصب
حاولوا يدخلون بس منعوهم وطلعوهم وركبوا سيارتهم ورجعوا بس وقفهم رمي الحجر عللى الكبوت
ونزل حمد يبي الشر بس استوقفه الصوت اللي يهمس له من فوق الجدار :حمد المعذره انا الهنوف
الهنوف اللي اول ماسمعتهم اصواتهم استبشرت خير لكن ما ترك لها ابو هذال مجال الا تكلمهم بهالطريقه وركضت تلبس عبايتها وراحت اخر الحوش وهي تنزل البرميل وركبت عليه وهي تنادي ببكى
والتفت حمد بذهوول : الهنوف
كانت الهنوف ماتشوفه زيين من دموعها ومن الغطاء: ايه
حمد ما عرف وش يقول وقال: ليه تكلميني من هنا!؟؟
الهنوف ببكى: مقدر اكلمك الا من هنا عمي اخذ جوالي وابوي صابته جلطه ولا يقدر يقوم ولا يتكلم وغصبني اطلب الطلاق وانا ما ابيييه
حمد انفجع وطارت عيونه: لا تخافين لا تخافين انا بتصرف
الهنوف : نمر وش صار عليه !
نزل راسه حمد بضيق : حكموا عليه سنتين سجن وترا هو بريء من كل هالسالفه وتراه يقولك لا تنوين عليه نوايا الدنيا
غمضت الهنوف ببكى وهي تقول : وصله السلام يا حمد
هز راسه حمد ورجع لسياره وهو ضايق صدره وسلطان وراكان جامدين محد قادر يتكلم
راكان: ابوها صابته جلطه!؟؟
سلطان : عشان كذا يقول هذال طريح فراش!؟
حمد: البلا انهم محملين نمر سبب طيحته
راكان: بالطقاق كلهم المهم زوجته ودامها كلمتك اكيد تعرف كل شي
حمد : ما عليك انا اوريك في ابو هذال الكلب اذا ما سحبته بالمحاكم هو وولده ما اكون حمد
سلطان: لا اله الا الله نمر وين ما يطقها عوجا
حمد : بتهون بتهون
سكتوا وهم للحين مذهولين من سوات ابو هذال لكن حمد مستقعد وله وحاطه براسه
_______________________.
ومن بكره
واول ما وصلوا الرياض طار حمد يرفض القضيه ويرفع قضيه ثانيه واتجهه لنمر اللي ينتظره بمكتب محمد وفز نمر: حمد وش صار!؟
حمد سلم عليه وجلس وهو يقوله اللي صار ووقف نمر بغضب : كنت عاااارف وكنت ادري اني فيه شي يلوي ذراعها
حمد: ماعليك والله والله لاربيهم ماعليك
نمر: اااااخ ليتني بس اطلع لهم والله والله ما استخسر الموت فيهم والله لكن ما قلت لي وش صار مع ابو الهنوف بالضبط
حمد : مدري عن التفاصيل كل اللي صار قلته ما لحقت اسأل
اخذ حمد نفس وهو يدقق بنمر: اجلس لايصير لك شي
ابتسم نمر: ماعليك مافيني شي انا بخير
حمد: اشوفك بخيير لكن وش صاير
نمر قاله اللي صار واتسعت عيون حمد : هاذي سواياها!؟؟ صاحيه هاذي
نمر: خلها ياحمد خلها الحين بنخلص هالقضيه وبعدين نعرف كيف نتصرف معها
حمد: انا خلصت الاوراق وارسلتها للمحكمه وبكره ان شاء الله بقدم الاعتراض
نمر:زييييين يعطيك العافيه ، روح ارتاح الحييين وجهك تعبان
حمد بضيق : مالي راحه وانت ما ارتحت
نمر تقدم وهو يحضنه :انا ادري انك تعبان وحالتك حاله وحتى ما استانست بعرسك
حمد: كل شي ملحوق عليه ما عليك
نمر اللي توه يتذكر: جدي ودحيم وشلونهم
حمد: والله يانمر ما ادري عنهم من فتره ما امر لكن طارق عندهم
نمر: وطارق بعد الله يعينه تعبان بعد لكن ماعليه ارتاح اليوم وبكره خير
حمد : ماعليه المهم دامك حمدلله افتكيت من هالبلا عوض نفسك وارتاح وبكره اجي
نمر: الله معك
طلع حمد ورجع نمر للمهجع وهو مقهور على الهنوف
..................••............
وفي بيت ابو ادهم
اللي من فتره اعتزل الناس والديره وصار جالس بالبيت
وعنده طارق وامه وام حمد اللي تنقلهم اخبار نمر من حمد
والكل جالس حوله ودحيم للحين مايدري وين نمر
طارق : جدي لازم تاكل
ام طارق : نمر ان شاء الله بخير
ابو ادهم: ما ظنتي انه بخير ماظنتي
بدريه: يبه الله يخليك حمدلله قضت سنتين ولا راح فيها
ام حمد : و حمد بيحاول يخفف عنه
ابو ادهم : وحمد بعد طاح حيله وهو يركض وراه ااااه يانمر اه
سكتوا كلهم ومحد يدري كيف يواسيه
_______________________.
ووفي قضية نمر
كان حمد يركض عشان يرفض طلب الطلاق ويثبت انه إجباري ولا هو برضا الهنوف وكان نمر مابين هم السجن وهم الهنوف وهو بدا يخف تعبه كثيير لكن كان رافض رفض تام انه يطلق الهنوف
اما الهنوف على كثر ماكانت متأمله بحمد انهار أملها بعد التهديدات اللي فرضها ابو هذال عليها وكان الارحم ان الهنوف تضحي بحياتها عشان ابوها وسلطانه
وقدر ابو هذال ينسف جهود حمد كلها وأمل الهنوف ونمر ويكشف اوراق نمر للمحكمه كلها وهو لدرجة انه شهد هذال على محاولات القتل اللي كان نمر يهدده بها وإشهار السلاح وكذا موضوع
وهذال بكل حقد الدنيا جسد كل ماتحمله كلمة لئيم وهو اللي نسى فضائل نمر عليه وانه شرا له بيت وحسن حياته وهو دمر حياة نمر
وبكذا اعلنت الدنيا جورها على نمر من جديد وجورها على الهنوف لأول مره
ورفع راسه ابو هذال برضا وانه قدر يطلق الهنوف من نمر غصبٍ عليه وعليها
ونزل راسه حمد بقهر وخجل انه هالمره ماقدر ينقذ نمر والهنوف
اما نمر رغم رفضضضه الا ان المحكمه اجبرته يطلق لان ابو هذال ارغم الهنوف تطلب الطلاق لضرر
وكان اصعب كلمه نطقها هي طلاقه للهنوف كان يناظرها مايشوف منها شي مثل اول مره شافها
وهو رغم نظرات الكل المصدومه من اللي سواه بهذال ماكان نمر مهتم وعلى كثر ماكان يبي يستر هالشي انفضح اليوم
وكانت الهنوف تبكي وهي تناظر ملامحه المتغيره مثل اول مره شافته كان مظلم وضايق ومخذول
اخذها ابو هذال وطلع ونمر واقف بقهر وعلى كثر ماهو مقهور ماكان يسمع اي شي ابداً
وطلع من بين طارق وحمد وسلطان وراكان والكل وهو مايسمع شي ولا يبي يسمع حتى بعد ما دخل السجن كان اقرب شي يسويه عشان ينعزل عن كل المساجين انه تسبب بهوشه كبيييييره طلع فيها حرته من كل شي واجبروا ياخذونه لسجن انفرادي وتأديبي ورموه بالزنزانه وطلعوا وجلس نمر وهو يمسح الدم من يدينه بقهر وهو للحين اسير الموقف الموجع وده يقطع لسانه ولا طلق الهنوف وقف يضرب الجدار بغضب كان نمر يحس انه انقتل يحس انه ماهو قادر يتصرف حتى دموعه ماهي قادره لا تطلع ولا تنزل وتريحه
رجع يحس انه انتهى وان صدره امتلى قبووور من كثر ماهو حزين وكسييييير وندممممان ومتفشل وكل المشاعر في صدره
كان جالس يناظر الشمس وهي تغيب من شباك السجن وعلى كثر ماكان يتفائل فيها كان اليوم كارهها وحتى ليلة القمرا كرهها يوم طلق الهنوف بهاليوم اللي كان فيه القمر كامل وبدر
.................••............
في سيارة ابو هذال
كانت الهنوف تبكي وهي للحين عيونها ما فارقتها ملامح نمر اللي يناظرها بأمل انها بترفض وبتقول ان عمها يجبرها بس لو اغضبت ابو هذال بيسلب من سلطانه حياتها ويسلب الحياه من ابوها اللي بالقوه قادر يتنفس
كانت على امل ان نمر يطلع ويرجعها
وكان يلجم بكاها صراخ ابو هذال عليها وعلى هالحال لين وصلوا حايل ودخلت بونين تبكي عند رجول ابوها اللي يحاول يفز و يواسيها بس مابيده حيله
................••............
وفي بيت ابو حمد
رجعوا والكل في بيت ابو حمد ينتظر ودخل حمد بغضب وماكلم احد وهو يطلع فوق ودخل طارق بضيق
وركضت له امه: وش صار!؟
طارق جلس بضيق: نمر طلق الهنوف
بصوت واحد الكل شهق وصدت بدريه تبكي وهي تدعي من كل قلبها: الله ياخذ اللي اخذ من نمر كل شي الله ياخذه ولا يحلله ولا يبيحه
ام حمد: وشلون !؟ ماتقولون مجبوره ؟
طارق : عمها الكلب خطط لكل شي ولا ترك حل
ام طارق: الله ينتقم منه شر انتقام ونمر الله يصلحه لو هو مادخل نفسه بهالقضيه عشان ولد هالردي كان احسن
ابو ادهم: حتى بعز المصايب ماتركتي الناس بحالهم
وقفت ام طارق بزعل وطلعت والتفت طارق على جود: يلا
وقفت جود وطلعت معه وهي ماهي مبسوطه ابد باللي صار وينكسر قلبها على نمر رغم شره
................••............
وفي غرفة حمد
كان مرتمي بضيق على السرير وهي تعصفف كل الذكريات اللي مرت فيهم عشان نمر يتزوج الهنوف كل شي صار كان حلم وردي لنمر ورغم المتاعب اللي مرت فيه الا ان زواجه من الهنوف كان اكبببببر رضا صار بحياته والحين خسره في ذنب ماهو ذنبه
التفت على يد رهف اللي تمسح على ظهره بحزن : ان شاء الله ربي بيعوضه وان شاء الله بيطلع ويرجعها
تنهد حمد بضيق: كان حاط كل أمله علي وكانت الهنوف متأمله اني بنقذها لكن خذلتهم كلهم
رهف: انت ماخذلت احد انت ماقصرت بس الوقت خذلك وش تسوي اذا ربي كاتب هالشي ، ناظر نفسك راح نصك وانت تركض من محكمه لسجن لحايل لرياض ماغمضت عينك ولا ارتحت انت ماقصرت
اعتدل حمد وهو يناظرها بضيق: ماكان ودي تضيع هالحياه من نمر
رهف: مارح تضيع وان شاء الله ربي بيفرجها عليه
حمد اللي كان منتهي رمى نفسه على حضن رهف يتمنى لو انه قدر يسوي شي
ورغم ان هاذي امنية رهف لكن ترحم حمد اللي حاله انهلك بين القضايا والمحاكم
................••............
وفي بيت ابو حمدان
الكل جالسين على الغداء ومحد له نفس ياكل الا ام حمدان
ووقف ابو حمدان بضيق وطلع وراكان مثله واثير وعدنان متقابلين وكان عدنان تاكله نيران القهر والحسوفه مايدري وش يسوي عشان يعوض نمر ولا يدري كيف يتصرف وهو اللي موت خالد مابرد قلبه فيه
طلع هو بعد وهو ما ترك ولا محامي ما قاله القضيه وسأله وش بيصير لنمر وكلهم ردوا عليه نفس رد المحكمه
اما اثير اللي انقلب البيت لكآبه حقيقه رغم ان ارياف تواصلهم وتكلمهم بس انها مقهوره انها ما لحقت تنعم بحب نمر لهم
................••............
وفي حايل تحديداً بيت ابو الهنوف
اللي كانت مجلسه ابوها بالحوش وهي تغسل قدامه تبي تسوي كل شي عشان تشغل بالها ولا تذكر صوت نمر اللي يقول ( انتي طالق) وهي ماسكه خرطوم المويه وترش فيه الحوش وتغني عشان ابوها يتسلى وتردد بحسره ( قلب بنت سليمان وقادي :: من همومه ذاب اجا كله
يابعد حيي والاجدادي :: ارحم اللي صابته عله
وان ذبحني يا حمد عادي :: من يحاسب يا حمد خله)
ماقدرت تصبر وبكت بكت بكت لين دارت بها الدنيا وجلست وهي تحس بدوووخه
وطلعت سلطانه بضيق : الهنوف وش نوحتس!؟ فيتس شي
هزت راسها الهنوف ب( لا ) ودخلت وهي ترجع ابوها وطلعت سلطانه لبيتها وتركت البيت فاضي للهنوف اللي بعد ما نام ابوها اخذت كراستها وراحت لاخر الحوش لسيب اللي رسمت فيه نمر وهي منهاره ماتوقعت بيجي يوم مايبقى من نمر الا كتفه المقفي جلست ترسم وهي مازالت تحس بدوخه لكن فجأه حست بغثيان وركضت للحمام وقبل تطلع كانت تدعي ان اللي ببالها صح
اخذت عبايتها وطلعت تركض للصيدليه ورجعت وأملها بيدها كانت تمنى انها حامل واول مارفعت التحليل شهقت وبكت وهي تصرخ بفرح: ياربييي لك الحمد ياربي لك الحمد
دققت نظرها بالتحليل وتجدد أملها اللي مات بشوفة الخطين الواضحه اللي تثبت انها حامل
غمضت بفرح وهي تمسح دموعها وهي فرحانه ان اخيراً بيكون لها من ريحة نمر ولد واخيراً بيكون الحبل بينها وبين نمر وثيق ويكون هالحمل حبل النجاه لحياتهم اللي فقدوها
رجعت وهي تفرش جنب ابوها وانسدحت بفرح وهي تبي تتأكد من المستشفى ومن حسن حظها عند ابوها موعد بكره
ونامت وهي تقرا على بطنها وتحصنه وهي تدعي ان أملها صادق
................••............
في السجن
رجعوا نمر للمهجع وجلس بجنب ابو مقرن وهو ريحة الدخان معبيه المكان اللي يمر فيه وماكان ابو مقرن يتكلم لانه يدري في مثل هالوضع لازم انه يسكت ويكمل قرأته لمصحفه ونمر اللي اخر شي سواه انسدح وهو ماهو مستوعب انه سواها وتنازل وطلق الهنوف مازال عقله وقلبه يرفض
وفي معمعة تفكيره غفى وفي غفوته طغى على مسامعه صوت الهنووف اللي بالحلم تقرأ عليه وتقول (حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118)
وبعدها فز وهو يشهق وقلبه يدق بكل قوته ومسكه ابو مقرن يسمي عليه : بسم لله عليك وش فيك!!
ناظره نمر بهدوء وهو يتكرر في باله الصوت مد يده لقلبه للي شوي شوي بدا يخف ويهدا وغمض وهو يحس انه على كثر ماهو مقهور فيه راحه اعتدل : ولا شي حلمت حلم بس
ابو مقرن ابعد: خير خير ان شاء للله
رجع نمر ينسدح وهو يمسح على قلبه مايدري وش يفسر الحلم بس فسره خير وان شاء لله خير
.................••............
ومن بكره في المستشفى
بعد ما دخلت ابوها الهنوف لدكتور طلعت تركض لقسم النساء وطلبت انها تحلل وجلست تنتظر وهي كلها امل وماصدقت نادت لها الدكتوره وبشرتها وطارت الهنوف من الفرح وهي تسلم على الدكتوره وتحضنها ومستغربه الدكتوره اللي صار بس متعوده وكتبت لها فيتامينات وطلعت الهنوف وهي ناويه تخبي هالموضوع لين يثبت حملها وحزتها تعلن ولا يقدر ابو هذال يسوي شي
وكان همها الحين كيف تتعامل مع ابوها وهي في شهرها الاول
لكن وكلت امرها لربي وهي تمنى لو تبشر نمر وتشوف وشلون بتكون ردة فعله
وفي لحظة تغيرت من الحزن الكامل للأمل والفرح والكل ملاحظ
.................••............
بعد هالاحداث
حلف نمر على حمد ياخذ رهف ويطلعون يكملون مرحلة زواجهم الناقص ويتمشون ويفرحون دامه بالسجن وانتهت كل محاولاته وبيكمل سجنه والشباب عنده
وهو للان مغبون من طلاقه بس في داخله شعور مرتاح
ورجعوا اهل الرياض يعيشون حياتهم من جديد مالهم حل ثاني
وبدا ابو ادهم يتقبل ودحيم رجع يسأل عن نمر وبدوا يتقبلون اللي صار و يكملون
وراكان ماكان ابداً يبي يتزوج ونمر مسجون بس اجبره عمه يتزوج او يترك البنت وتزوج لكن زواجه كان مجرد عشاء بس تقديراً لنمر
ورغم غضب نمر عليه لكن وقف راكان بوجهه نمر وقاله بالفم المليان: انا مالي فرح وعضيدي بالسجن مظلوم
ورجع راكان بهالكلمه يبري جروح نمر اللي يحب راكان حب عظيم
اما عدنان من الفشله ما طب السجن ولا شاف نمر للحين
واثير اللي اخيراً جت ارياف ترد لها الصوت وتسليها
وام حمدان كان كل شي عندها هييين مادام نمر مسجون
.................••............
وفي حايل
وكانت الهنوف مكمله حملها بسر ما قالته لأحد وهذا اعظم سر عطاها اياه نمر مع انها ما تدري عن اخباره والكل يدري انه مطلقها ومسكت عده بصمت وهي مستعينه على الشقاء بالله ومستودعه طفلها الله في كل مره تساعد ابوها
وحتى وحمها كان خفيف وهذا رحمه من ربي ورغم شك سلطانه لكن الهنوف كانت ترفض وتنفي
ولكن في وقت ماعاد ينفع فيه الكذب والنفي بدا يطلع بطن الهنوف ويكبر
وهنا انهبل ابو هذال وصرخ وكسر الدنيا على راس الهنوف اللي كانت خايفه يسوي شي لها ويموت ولدها لكن ابو هذال قفل عليها ولا احد عرف بحملها ومو بس قفل عليها لا نقلهم من الحاره كلها وسكنهم بحي مايعرفون فيه احد وغير جوالها وكل شي والهنوف وصلت شهورها الاخيره وهي مافيه شي مهم عندها الا انها تولد بسلام
.................••............
وفي حايل في بيت قديم
بالطرف بعد 9 شهور كان الهنوف جالسه ترسم نفسها بكل المراحل وهاذي تسليتها الوحيده
كانت تساعد ابوها اللي يشوف حملها بس مايدري كيف يساعدها كان يرفض كثير احيان انها تشيله او تكون معه عشان مايتعبها لكن ربي كان مع الهنوف
وكانت من الصبح تحس بألم وساكته وهي خايفه وقفت وهي تبكي من الالم وابوها يحاول يكلمها واخذت جوالها تبكي ودقت على سلطانه اللي جابت ولد من 4 شهور وسمته ( سليمان )
وماكانت سلطانه ترد والهنوف تصرخ لكن تزلزلت اول ما حست بالمويه والدم كانت تصرخ بالغرفه لحالها تحاول تساعد نفسها وصرخت بكل قوتها وفجأه اختلط صوتها بصراخ طفل وبكي وشهقت الهنوف وهي ماهي مستوعبه انها ولدت بالبيييييت
................••............
وفي السجن
كان نمر طول هالفتره ما يدري عن الهنوف ولا هو قادر يكلمها كان قلبه معها وكان تفكيره كله معها كان ينام ويقوم على احلامه فيها وذكرياته معها
تغير كثير بس ما زال ابو مقرن يساعده وبهالليله بذات ما قدر نمر يحط راسه على الوساده وينام قلبه ماهو مرتاح يحس انه متوتر
ابو مقرن: وهذا حالك ؟ كل ما قلقت عليها
نمر التفت له يناظره بضيق: هالمره احس اني مخنوق فيه شي
ضحك ابو مقرن: وهذا انت من 9 شهور تفز كل مافكرت فيها وكأنها هي المسجونه وانت الحر ، إن كنا في برد قلت اخاف بردانه وان صيفنا قلت ما تتحمل حر الشمس زود على حر القهر وحتى في همها ودك تشيله عنها وتتحمله انت
تنهد نمر بضيق: ليتني بس ادري وش الدنيا بها
ابو مقرن: بنقول بخير عشان نواسي انفسنا ولا انا ادري انها بعدك ماهي بخير
نمر التفت بدون سابق انذار : تهقى لو اقول لمحمد يجيب جوالي يقدر!؟ ودي اتصل فيها
ابو مقرن: نمر من 9 شهور وانت كل ليله تتصل على رقمها ومغلق ما مليت !؟
نمر: وشلون أمّل يا عمي !؟ انت مليت وانت تحتري بنتك
هز راسه ابومقرن بضيق: لا واللله
نمر: اجل لا تلومني الهنوف ماهي بس زوجه وحبيبه لا والله الهنوف صارت من ضلوع صدري الا صارت بنتي وكل مسمى له معنى بالحياه
ابو مقرن رفع يدينه بأستسلام : الله يجمع شملكم ويطمن قلبك
نمر: امين
.................••............
وفي بيت حمد
كان جالس يجمع اخر اوراقه بتعب وهو خلاص مايشوف لكن من بين اوراقه ورقه غريبه فز وهو يدقق فيها ورفع راسه بصدمه يناظر رهف اللي واقفه على الباب ببتسامه وقالت : من اول يوم يا ألطف ابو بتتأخر علينا!!؟ وبتخلي ورقتنا اخر شي
ضحك حمد بصدمه وهو يمشي بسرعه لها ووقف يناظرها بذهول : بشريني يارهف
ابتسمت رهف وهي تمد يده لبطنها : اليوم رحت انا واثير المستشفى مع ارياف وقلت اسوي تحليل لاني شاكه وطلعت حامل من شهرين ولا دريت
اتسعت عيون حمد وهو يضحك ضحك مفجوع وحضنها وهو يدور بس وقف ماهو مستوعب : يعني خلاص يعني رسمياً بصير ابو
رهف: ايييه ومو بس ابو كذا لا احن واحلى ابو
حمد: يوووووه ياربي انا خليني على جنب اي والله على جنب انتي والله اللي بتصيرين احلى الامهات
ضحكت رهف وهي تشد على يده الفرحانه : حمدلله
حمد: امي وابوي دروا!؟؟
رهف: لا بشرهم انت
تركها حمد ونزل يركض
.................••............
وتحت
كانت جود اللي ولدت ومعها بنت ( لين) ومشغلين الدنيا بها هي وطارق والكل فرحان فيها
وفي نص جلستهم نزل حمد وهو يركض : يممه يبه يييياهوه ياعالم
الكل وقف بخوف وهم مستغربين فرحته اللي من يوم انسجن نمر ما شافوه كذا
ابو حمد: علامك
جود: وش فيك خوفتنا
اخذ بنتها وهو يدور فيها بضحك ويناديها: خالك بيجي له ولد يا ليييين
بكت البنت ورماها على جود وهو يضحك ورجع لامه: سمعتي يمه حميّد بيصير ابو
ضحكت امه وابوه والكل فرحان وبكت ام حمد والحق ان حمد كان وده يبكي بعد
ورهف واقفه بإحراج تناظر فرحته واتجهوا لها يباركون لها والكل فرحان
................••............
وفي بيت ابو حمدان
في جناح بعييييييد عن جناح نمر
كانت هناك ارياف اللي حامل بعد في الشهر 5 وعلى كثر ما زواجهم كان مستعجل وفي وقت كئيب على كثر ماكان راكان قمه فالحب والاخلاق والذوق
كانت منسدحه وهي تسمع سوالف اثير اللي فزت اول ماسمعت صوت راكان وهي تستحي منه ويذكرها بنمر
ودخل راكان مبتسم: وين وين!؟ ماخبرت اني مفرق جماعات
اثير: لا وللله بس كنت اسولف لزوجتك لاتنهار من الطفش والا انا ميته نوم
راكان: زين اجل
طلعت ولف لارياف وهو مبتسم وقرب وفزت بتجلس ورجع يسدحها: خلييك مرتاحه وين بتروحين
ارياف بحب : بجلس بشوفك
راكان وقف يغير مكانه ويجلس قدامها: اجلس قدامك ماعليك بس ارتاحي
ناظرته ارياف بحب : كيف كان شغلك
راكان: والله مُتعب جداً بس كلله يهون وانا برجع واشوفك واشوف هاللي ابطى علينا
مدت ارياف يدها لبطنها بحب : هانت كلها كم شهر
راكان: الله يجيبه على خير
وقف يبدل وهو كل دقيقه يناظر ارياف ويشكر الوقت اللي جمعهم والحظ اللي جابها له من بين اعمامه المستفزين واللي قطعهم نهائي
.
.
.
انتهى البارت ♥
