رواية اعشق مدللتي الفصل الثالث 3 بقلم ياسمين عادل
قرر العودة للأراضي المصريه بعد غياب طويل دام خمسة عشر عاما ، خطط برأسه التواجد ليومان فقط والعودة مرة أخري لأعادة مباشرة أعماله في الخارج
-----------------------------------------------------
+
خطت عنان بقدميها داخل بهو المدرسه الواسع والفسيح ثم أخذت تجوب المكان بعينيها باحثه عن ثلاثتهم حتي قطع تركيزها ..........
+
عمرو من خلفها : بخ
عنان بخضه : هااااا .. يخرب عقلك خضيتني
عمرو : أمال فين باقي الفريق ، الثلاثي المرح اللي معاكي
عنان بأقتضاب : زمانهم جايين أكيد
+
- دلفت الفتيات من بوابة المدرسه فلمحوا عنان تقف في أوسط الساحه المدرسيه الشاسعه وجوارها عمرو ، وكأنها لا تطيق النظر بوجهه .. إذ بدا علي وجهها الامتغاض ، فتوجها لها سريعا
+
عنان بحنق : إيه ياواد السكر اللي بينقط منك ده النهارده
عمرو غامزا : النهارده وكل يوم ، بس الجميل يحن بس
رهف : هاي
ليلان ببرود : هاي ياعمرو ، واقف مع عنان يعني غريبه ، أمال فين إيمي
عمرو بتأفف : أوف علي السيره ، ده أنا مصدقت خلصت منها شويه أعوذ بالله لازقه بغره
شيري بقهقهه عاليه : هههههههههه ههههه
+
- نظر ثلاثتهم لشيري عقب قهقهتها العاليه فتوقفت عن الضحك فورا وعبست ملامحها مرة أخري
+
شيري بتنحنح : سوري
عنان بلا مبالاه : أوكي ، نشوفك في ال class ياعمرو
عمرو واقفا قبالتها : أستني بس ، خليهم يسبقوكي وانتي أستني عايزك في حوار كده
رهف بحده : عنان مش بتاعة حوارات من بتاعتك ياعمرو
عمرو بأمتغاض : وأنتي مالك أصلا يارهف .. حاشره مناخيرك ليه في كل حاجه
ليلان بتهكم : هاها أستلم الموزه جايه علينا ، عا للة تهزقك بعد ما شافتك معانا
+
- لمحت إيمي ( عمرو ) أثناء وجوده مع رباعيتهم فأكفهر وجهها بشده حيث أنها لا تحبذ أحداهم .. ثم توجهت إليهم بخطي متمايله حتي وصلت لموقعهم
+
إيمي بنبره مثيره : Good morning
عنان بتعالي : ورحمة الله وبركاته
إيمي بأشمئزاز : بتعمل إيه هنا ياموري
شيري بهمس : كتك الأرف في حواجبك
ليلان بنبره خافته : هي مسطره حواجبها بالفولومستر
+
شيري و ليلان : ههههههههههههههههههههه
إيمي بضيق : بتضحكوا علي إيه ؟
ليلان بتهكم : وأنتي مالك ، يلا يابنات عندنا حصص يلا
عنان ملوحه بيدها : خدوني معاكوا الجو هنا صهد جدا
+
- أنطلق رباعيتهم نحو الدرج في حين وجهت إيمي نظراتها المشتعله له هاتفه
+
إيمي : أنت واقف معاهم ليه : أنت متعرفش أني مش بطيقهم
عمرو بتهكم : القلوب عند بعضها
إيمي بأنفعال : قصدك إيه بقي ياسي عمرو ؟
عمرو بأنتباه : هو إيه القرف اللي عملاه في وشك ده ، في واحده تعمل في حواحبها كده
إيمي عاقده حاجبيها : ماله !! ده تغيير
عمرو بأشمئزاز : تغير !! ده انتي بقيتي شبه أعوذ بالله ... انا طالع عشان أم الحصه اللي عندي
+
عمرو هامسا في نفسه : كتك البلي بحواجبك دي
3
- صعدت الفتيات أعلي البنايه المخصصه للحصص الدراسيه وتبعهم عمرو ، دلفا ليأخذا وضعهم المعروف في الجلوس ليبدأ يوم دراسي جديد
--------------------------------------------------
1
- بداخل مقر الشركه الرئيسي ب ( ليون ) المدينه الفرنسيه ، كان يتواجد زين الدين بصحبة عدد من المتخصصين لمتابعة بعض العينات الفرنسيه الجديده من المواد الخام والعطريه
+
المتخصص 1 : tubéreuse de fleur, originaire du Mexique et de Napata considéré comme sacré par les Mayas. Son cireux, l'huile de tubéreuse est du parfum plus beau et le plus cher et une forte odeur ...
3
زين بتفكير : Est-ce que le degré de mise au point de répondre aux besoins de notre société et de l'usine en Egypte dans la période actuelle
+
المتخصص 2 : Je le vois comme l'une des meilleures huiles essentielles du tout à côté des pâturages de broches de fleurs
+
زين متجها صوب مكتبه الخشبي : Si, pour commencer à travailler sur cette prémisse
3
المتخصص 1 : Temps déterminé par le maître zen
1
( يدلف إليهم وليد بعد طرقات خافته علي باب حجرة المكتب ، أبتسم للجميع بهدوء ثم أردف قائلا ....)
+
وليد : Désolé, je pensais que les experts avaient quitté le lieu
1
زين مشيرا بيده : تعالي ياوليد كنت لسه هاطلبك ،
Maintenant, vous pouvez nous laisser se réunir à nouveau
3
المتخصص 2 : M. Zainuddin que vous le souhaitez
1
( المتخصص 1 : زهرة مسك نبات الروم ، أصلها من المكسيك وتعتبر نبته مقدسة من قبل شعوب المايا . لها شمعي، و يعتبر زيت مسك الروم من أجود وأغلى العطور ورائحته قوية
+
زين : هل درجة تركيزها تناسب أحتياجات الشركه والمصنع بمصر الفتره القادمه ؟
+
المتخصص 2 : أنا أري أنها من أفضل الزيوت العطريه علي الأطلاق بجانب زهرة أبرة المراعي
+
زين : أذا ، لتبدأ العمل علي هذا المنطلق
+
المتخصص : بالوقت الذي تحدده سيد زين
+
وليد : عذرا ، لقد أعتقدت أن الخبراء قد غادروا المكان
+
زين : تستطيعون المغادرة الأن ولنا لقاء مره أخري
+
المتخصص 2 : كما تشاء سيد زين الدين )
+
- أنطلق الأثنين لخارج حجرة المكتب في حين توجه وليد ليجلس بالمقعد المقابل لمكتب زين بعد أن جلس هو علي مقعده الوثير والفخم بأريحيه مستندا علي ظهر المقعد .. فبادره وليد قائلا .....
+
وليد بنبره جديه : حجزتلك علي أول رحله رايحه مصر
زين معتدلا في جلسته : أمتي الرحله دي ؟
وليد : بعد يومين بالضبط
زين بوجه عابس : طيب ، المهم تكون ذهاب وعودة
وليد بنبره ثابته مؤكده : أه طبعا ، العودة بعد خمس أيام بالضبط
زين حاككا رأسه بتفكير : منكرش أن مصر بكل تفاصيلها وحشاني ، لكن خطوة الزيارة دي المفروض كانت تتأجل بعد ما أتمم أتفاقية النمسا ، أنت عارف أن تعاقد شركه بحجم النمسا مع شركتنا ده نجاح كبير لينا وهيضيف لينا أسم أكبر
وليد مستندا بظهره علي المقعد : عارف ، بس لسه الخبراء الالمان واخدين مننا معاد للأجتماع هنا بعد شهرين ، يعني لسه معانا وقت
زين محركا رأسه بالأيجاب : جميل ، كده هسافر وأنا مستريح
+
---------------------------------------------------
+
- بعد أن قضت عنان يومها الدراسي التقليدي والروتيني ، ذهبت لمنزلها متأففه تتمني لو يأتي اليوم الذي تتخلص فيه من حصار والدتها لتخرج من بؤرتها لعالم أخر .. بعيدا عن مظاهر سنها المزيفه .. فلقد بغضضت سيطرة والدتها عليها لهذا الحد وتود لو حصلت علي حريتها كامله بدون نقصان .
دلفت عبر باب المنزل الخشبي حامله الحقيبه القماشيه ذات الألوان الزاهيه علي أحدي كتفيها ، وقد أرتسم علي وجهها تقاسيم توحي بالرغبه الشرسه في النعاس ... فأذا رأت فراشها الأن قطعا ستلتهمه جوعا للنوم ، وأثناء أتجاهها صوب غرفتها مباشرة أستمعت لصوت والدتها تهتف مناديه بأسمها قائله
+
هدي : نوني ، تعالي ياحبيبتي سلمي علي خالتك
عنان بتأفف ونبره خافته : خالتو نسرين عندنا !! يبقي مش هشوف طعم النوم النهارده .. اوووف بقي هو اليوم الكحلي بيبان من أوله
نسرين بأبتسامه واسعه : تنتونه حبيتي وحشاني
عنان بأبتسامه صغيره : وانتي كمان ياخالتو وحشاني
+
- مدت نسرين يديها لكي تعانقها ، فأقترب عنان وجلست جوارها معانقه أياها
+
( تزوجت نسرين منذ أكثر من خمس سنوات ، ولكنها علمت أن قدرتها علي الأنجاب وفرصتها لكي تحظي بالذريه الصالحه أصبحت معدومه .. نتيجه زواجها بسن متأخر مما صعب عليها الأمر ، لم يكن لزوجها حاجه بها بعد علمه بهذا الأمر ، فلقد ألقي عليها اليمين فور علمه دون إي مراعاه لها أو الأهتمام بشأنها .. ولذا ، كان عشقها لأولاد أخواتها الأربع ليس له حدود )
+
عنان بمزاح : طمنيني أخبار البيتزا بتاعتك إيه ؟
نسرين بقهقهه عاليه : هههههه طعمه ، والله اخر مره عملتها كانت حلوة ومطلعتش ناشفه زي كل مرة
عنان بنصف عين : ياخااالتو ، قولي كلام غير ده !
نسرين بضحك : صدقيني كانت طريه .. بس مش قوي يعني هههههه
عنان بمرح : طالما قولتي صدقيني يبقي بتفشري عليا صح ؟!
هدي محدقه : بنت ، أيه بتفشري دي ؟
عنان لاويه شفتيها بأمتغاض : عادي ياماما ، هزار
نسرين : سيبيها ياهدي ، هو انا غريبه يعني
هدي : لا طبعا مش غريبه ياحبيبتي ، بس مش عايزاها تهزر بالكلام المستفز ده
عنان بتنهيده : انا هقوم اغير هدومي وأنام .. عايزة حاجه ياخالتو ؟
هدي : لا متناميش ، أنا هحضر الغدا حالا .. وفي موضوع عايزاكي فيه
عنان قاطبه جبينها : موضوع ايه ده ؟
هدي باأبتسامه : أبن خالك راجع من فرنسا بعد بكره ، عايزاكي تفضي نفسك اليوم ده عشان نقضيه عند جدك
عنان رافعه حاجبيها : هو إيهاب الندل سافر ومخادنيش معاه ، طب لما اشوف وشه
هدي بحده : اولا مسمعش الالفاظ دي تاني ، ثانيا انتي ليكي اتنين ولاد خال غير ايهاب .. ولا ناسيه زين ووليد
عنان محدقه : وليد عرفاه ، أنما سي زين ده مشوفتوش ولا مره في حياتي .. سمعت جدو بس وهو بيتكلم عنه
هدي قابضه علي شفتيها : عشان بقاله 15 سنه مسافر بره ، وانتي كنتي لسه بيبي علي إيدي قبل ما أبوكي ياخدك مني .. ربنا يحرقه مطرح ما هو قاعد
+
- لفظت بكلمتها الأخيره رافعه كفيها للأعلي نحو السماء في حين هبت عنان بأندفاع عن الأريكه ثم توجهت لحجرتها بوجه مكفهر دون أن تنبث كلمه واحده ، تنهدت نسرين بحراره قبل أن تبادرها قائله
+
نسرين : هدي ، أبعدي البنت عن اي مشاكل ومش لازم كل شويه تجيبلها سيرة أبوها
هدي بتأفف : ماشي يانسرين ، هقول إيه منه لله .. هو السبب في الغلب اللي أنا فيه معاها دلوقتي
نسرين مربته علي ظهرها بحنو : معلش ياهدهد ، ربنا يسامحه
هدي ناهضه عن مكانها : انا هحضر الغدا عشان نتغدا سوا
نسرين قاطبه جبينها : لا لا ياهدي ، متتعبيش نفسك انا لازم انزل اروح لبابا عشان اطمن عليه
هدي بأصرار : لا طبعا هنروح سوا بس بعد الغدا ، ميصحش تنزلي من غير ما تتغدي
نسرين بأستسلام : طيب
+
- دلفت عنان حجرتها بضيق .. وما أن رأت فراشها حتي ألقت بحقيبتها علي المقعد المكتبي ومددت بجسدها علي الفراش مستسلمه لأطباق جفنيها حتي تغوص بنوم عميق
+
-----------------------------------------------------
+
بداخل فيلا آل حسيني .. سردت هدي تفاصيل مكالمة زين لها لكي يخبرها بموعد وصوله ، أنفرجت أساريره ( ابراهيم ) وشعر وكأن الحياه تدب بقلبه الضعيف والمرهق من جديد ، فا صدق من قال ان الأعز للأنسان هو ولد الولد
+
أبراهيم بتنهيده : الحمد لله ، ربنا يمد في عمري يارب نفسي اشوفه
نسرين ممسده علي ذراعه : هتشوفه ياحج أن شاء الله ، ربنا يباركلنا في عمرك ياحبيبي
سمير بتهكم : وياتري بقي ناوي تمسكه المصنع بعد ما يرجع وإيهلب إبني بخ علي كده ولا إيه ؟
إبراهيم بضيق : لا حول ولا قوة إلا بالله
هدي لاويه شفتيها : أطمن علي أبنك ياسمير ، بابا أستحاله يظلمه .. ولو علي زين فهو جاي خمس أيام بس
إبراهيم محدقا بصدمه : خمس إيام بس ياهدي ؟ ليه كده
هدي : عشان عنده شغل عايز يرجعله ياحج ، فهمني أن تذكرته ذهاب وعودة
إبراهيم بنفاذ صبر : ليه بس كده يازين !
نسرين بأبتسامه صافيه : معلش ياحج ، متزعلش نفسك
إبراهيم : أبوه سافر وقالي هرجع يابابا ، وكمل بقيت عمره بره لحد ما ربنا افتكره ، وهو عايز يحرق قلوبنا عليه وهو متغرب
هدي بأبتسامه : متقلقش ياحج ، يرجع بس وربنا يسهل كل الامور .. انا هقوم اتصل بعنان اشوفها مجتش ليه
إبراهيم منتبها : صحيح ، بنتك مجاتش معاكي ليه ؟
هدي بأبتسامه خفيفه : معلش ياحج أصلها كانت لسه صاحيه من النوم ، وانا وصيت السواق بعد ما جابني يروح يجيبها تكون لبست
إبراهيم مبتلعا ريقه : طيب يابنتي
نسرين ممسكه بكأس المياه : روحي أنتي ياهدي كلميها وانا ها أدي العلاج لبابا
هدي ناهضه عن مكانها : ماشي يانسرين
+
- نهضت عن مكانها متوجه لخارج الغرفه ثم أمسكت بهاتفها لتحادث أبنتها حتي باغتها بالرد عليها
+
هدي : انتي فين ياعنان ؟
عنان : خلاص لبست وحضرت الكتاكيت وجايه
هدي محدقه : كتاكيت ، هو ربنا مش هيتوب عليكي من الحكايه المهببه دي
عنان بأبتسامه واسعه : لأ
هدي بحده : لأ لما تلوقك ، خلصي وقومي انزلي
عنان بتأفف : حاضر ياماما ، يلا سلام
+
( كانت عنان تعشق مواليد الدجاج ، تلك الكائنات الصغيره التي تدعي ( كتاكيت ) فكانت تهتم بشرائهم وتربيتهم والعنايه بهم ، وعندما يشرعون في الكبر تعطيهم للخادمه التي تعمل بمنزل جدها وتشتري الجديد منهم _ فكان سبب عشقها لهم هو حجمهم الصغير والمرح الذي يشعونه بأي مكان يتواجدون به .. تشعر بقمة أستمتاعها خاصة عند مراقبة أحداهم أثناء ألتقاط الطعام وتناوله .....)
+
أحكمت أغلاق ذلك الصندوق المعدني المتعدد الفتحات للتهويه ثم حملتهم هابطه أسفل بنايتها لكي تستقل سيارة والدتها التي ستقلها إلي منزل الجد ، وفور وصولها توجهت صوب غرفة أعداد الطعام لكي تعطي كائناتها الصغيره للخادمه
+
عزة بأمتغاض : ياست عنان أنا تعبت من تربيتهم ومراعيتهم
عنان واضعه يدها بخصرها : يعني إيه بقي ، دي كائنات صغيره ورقيقه .. مش مدياكي اطفال تربيهم يعني
عزة لاويه شفتيها : طيب
عنان بلامبالاه : لو عايزة تخديهم لما يتحولو خديهم
عزة محدقه : يتحولو !! ازاي يعني
عنان ببراءه : قصدي يعني يبقوا فراخ
عزة بضحك : ههههه ، ماشي ياست عنان .. تشكري
عنان بأبتسامه : طب أعمليلي عصير الأناناس اللي أنا بحبه بقي عقبال ما أطلع أطمن علي جدو
عزة مشيره صوب عينيها : حاضر من عنيا
عنان بأبتسامه : تسلمي
+
- دلفت عنان لخارج الحجره ( المطبخ ) ثم توجهت نحو الدرج الرخامي صاعده لغرفة الجد ، وما أن وصلت أمام الغرفه حتي طرقت الباب بخفه ودلفت بمرح
+
عنان باأبتسامه واسعه : هاي
هدي : هاي ورحمة الله
إبراهيم بأبتسامه : تعالي ياحبيبة جدك ، تعالي هنا جمبي
+
- نهضت نسرين من جواره لكي تفسح لها المجال للأقتراب والجلوس بجانبه
+
عنان مقبله وجنتيه : واحشني ياجدو واحشني
إبراهيم : وأنتي كمان وحشاني ياحبيبة قلبي ، طمنيني عامله ايه في دراستك
عنان : كويسه ، اهو ماشي الحال
ابراهيم متفحصا لتقاسيم وجهها : كبرتي ياعنان وبقيتي عروسه ، و السنين بتعدي هوا
عنان بمرح : يااااه ياجدو ، السنين بتعدي دلوقتي أسرع من الهوا كمان
إبراهيم ممسدا علي شعرها : ربنا يباركلك يابنتي ويبارك لهدي فيكي
هدي بأبتسامه : يارب يابابا ، يارب
إبراهيم ناظرا حوله : أمال فين عاطف ياولاد مش باين يعني
نسرين : عاطف زمانه في المصنع دلوقتي ، أصل المواد الخام وصلت من فرنسا وهو قالي عايز يعمل تجريد للمصنع
إبراهيم مستندا بظهره علي الفراش : ربنا يعينه ، وأنتي ياعنان عندك كام سنه ؟
عنان بمرح : 18 سنه ياجدو ، هما مش 18 بالضبط بس عديها يعني ياجدي ههههههه
إبراهيم : هههههههه شكلك غلاباويه ياعفريته
هدي بتهكم : اوي اوي
إبراهيم مضيقا عينيه : وواضح أنك تاعبه ماما كمان
عنان ببراءه : أنا ! ، لا خالص انا مش بعمل حاجه اصلا
هدي بنبره خافته : أمي هي اللي طلعت من تربتها ومطلعه عين أهلي
نسرين : هههههههه ربنا يحفظهالك ياهدي ، دي عنان هي الفاكهه اللي محليه العيله
أبراهيم مربتا علي ظهرها : وإي فاكهه ؟ دي حفيدتي الوحيده وكلهم صبيان .. يعني هي الدلوعه بتاعتنا
عنان بمزاح : قول لماما ياجدو ، احسن انا حاسه بأضطهاد
أبراهيم : ههههههه خفي عليها ياهدي
هدي لاويه شفتيها : حاضر يابابا
2
- كان بعض الوقت الذي قد حظي به بحضور حفيدته الغاليه من أشهي وأمتع الأوقات لديه ، فا عنان تتمتع بالروح الخفيفه وتحب المزاح دائما .. وأبتسامتها تعلو ثغرها دائما مما يزيد المكان أشراقا وحيويه .... فهي المدللة بتلك العائله
+
-------------------------------------------------------
+
- بعد مرور يومان ، كان الجميع متأهبا منتظرا لوصول زين للأراضي المصريه بعد سنوات غياب طويله .. ولكنه رفض رفضا قاطعا إبلاغ الجميع بميعاد وصول الرحله الخاصه به حتي لا يرهق أحدا بالمجئ لأستقباله ، بينما كانت هدي تعد الوليمه التي لم تقم بها منذ زمن بعيد لأجله ...
أما بفيلا آل حسيني ، كان العمل علي قدما وساق والحركه تدب جميع الأرجاء تجهيزا لحضور زين الدين ، الحفيد الأول للعائله والغائب عنها لسنوات حتي فقد الجميع ملامحه من ذاكرتهم .. أمر إبراهيم بأعداد غرفة والد زين القديمه لكي يمكث بها ، حيث أشرف عاطف بنفسه علي شراء بعض الأثاث الجديد بعد أن هلك القديم لكي يناسبه ويشعره بالأريحيه
+
( بداخل الصرح التعليمي الفاخر والكبير _ مدرسة عنان _ كانت تهبط هي ورفيقاتها الثلاث علي الدرج الرخامي هابطين أسفل البنايه الخاصه بعملية التدريس حيث تبادلا اطراف الحديث )
+
شيري : لا لا أروح أيه أنا مش هروح النهارده
ليلان : ايوة ياعنان وانا كمان ، عايزين نشوف إبن خالك الفرنساوي بقي
عنان بقهقهه عاليه : هههههه هههه هو فرجه يابنتي أنتي وهي ، وبعدين في الأصل هو مصري وعاش طفولته هنا .. بس سافر برا بعد كده وعاش كتير هناك بقي
شيري بضيق : قصدك أيه يعني ، مش هنشوفه يعني ولا أيه !؟
رهف محدقه : لالالالا مستحيل ، ماهو أنا لو مشوفتوش أحتمال أقطع علاقتي بيكي يانعنع
عنان ضاربه علي ذراعها : أخس عليكي ، طول عمرك ندله
رهف غامزه : أنتي حبيبتي يانعنع ، بس أعذريني أنا ضعيفه جدا قدام الأنتاج الفرنسي وهيييييييح بقي
+
أمسكت شيري بذراعها بتشبث ، كطفله صغيره متلهفه للهو بلعبتها الصغيره وأردفت بنبره طفوليه قائله
+
شيري : بليز بليز ياعنان ، عايزة أشوفه والنبي
عنان لاويه شفتيها : خلاص ماشي .. هاخدكوا معايا وأمري لله
الفتيات بصوت واحد : هيييييييييييييييه
+
- أنطلقت عنان لمنزلها مستقله السيارة الخاصه بوالدتها وبرفقتها صديقاتها الثلاث ، وبعد وصولهم لأسفل البنايه هبطا من السيارة ليصعدا للأعلي بتلهف ، ولكن كان ل ( هدي ) النصيب الأكبر من الصدمه الممزوجه بالغضب لوجود أولئك الفتيات بغير موعد مناسب علي الأطلاق ، فما كان أمامها إلا مقابلة ضيوفها بكل ترحيب حتي وإن كان رغما عنها ، حتي أختلت بأبنتها تعنفها علي فعلتها
+
عنان متلويه : إي إي دراعي ياماما
هدي بنبره حاده : إنتي عارفه أن أبن خالك راجع من السفر النهارده وعارفه كمان اننا هنروح عند جدك ، اللي انتي جيباهم دول جيباهم ليه دلوقتي
عنان بتأفف : أوف بقي ياماما ، كده كده مش هيقعدوا كتير متقلقيش ، هسربهم بسرعه
هدي محدقه : تسربيهم ! ، هما قطط يابنتي ؟
عنان : قصدي همشيهم
+
- يدق جرس الباب معلنا عن ضيف جديد ، أنتبهت هدي لذلك الصوت ثم توجهت لكي تفتح باب المنزل في حين دلفت عنان غرفتها سريعا للهرب من والدتها ، بينما فتحت هدي الباب لتجد أمامها شابا في ريعان شبابه طويل القامه ذوات عينين بنيتين عميقتين ، بادلها بأبتسامته الواسعه قبل أن تردف في دهشه
+
هدي مضيقه عينيها : مين حضرتك ؟
زين بأبتسامه : زين الدين الحسيني ياعمتي
هدي بفرحه شديده ونبره متعلثمه : زز ز زين !؟ ماشاء الله عليك ياحبيبي ما شاء الله مش مصدقه ، تعالي في حضني ياأبن الغالي تعالي
+
- أرتمي بأحضانها يروي ظمأه وعطشه العاطفي .. مرت ثوان عليهم بتلك الوضعيه دون التحرك حتي أبتعدت هدي قائله
+
هدي : أدخل ياحبيبي أدخل ، اهلا وسهلا اهلا البيت نور ياحبيبي
زين بأبتسامه : منور بوجودك ياعمتو ، طمنيني عليكي عامله أيه ؟ مصر عامله ايه ، وجدي صحته أزيها
هدي بضحك : خد نفسك ياحبيبي ، خد نفسك هههههه
زين جالسا بأريحيه : ههههه حاضر
هدي بفرحه : ثانيه واحده بس أجيبلك العصير اللي بتحبه من زمان ، عملتهولك بنفسي
زين شاردا بذكرياته : يااااااه ، انتي لسه فاكره ياعمتو
هدي بنبره دافئه : هو أنا أقدر أنسي ياحبيبي ، ثواني
+
- كانت عنان تطل برأسها من خلال باب غرفتها وجوارها رفيقاتها الثلاث يحاولون النظر للخارج في محاولة منهم لأستكشاف شخصية وشكل ذلك الفرنسي الذي أكتسب الجنسيه اللقبيه من مكوثه خارج البلاد
+
رهف بنبره خافته : مش شايفه حاجه
ليلان بأنزعاج : ولا أنا ، علي جثتي أمشي قبل ما أشوف الأنتاج الفرنساوي
عنان بصوت هامس : هووووس ، وطوا صوتكوا أحسن ماما تحس
شيري مدققه النظر : شكله طويل ، بس مديني ضهره
عنان بتفكير : طب أعمل إيه عشان يلف بوشه و ........
+
- لم تستكمل عنان كلمتها حيث قذف بها أصدقائها للخارج للفت أنتباهه حتي يلتفت أليهم بوجهه فيستطيعون رؤيته ، فهوت عنان ساقطه خارج الغرفه حتي أنتبه لها سريعا وهب من مكانه واقفا
+
عنان بتألم : اااه عاااااا
زين واقفا في مكانه : بسم الله الرحمن الرحيم
عنان بنبره خافته متهكمه : شوفت عفريت !!
زين مدققا النظر : ..........
+
تحاملت عنان علي نفسها ثم نهضت عن مكانها سريعا لتدلف داخل الغرفه بعد أن شعرت بالحرج يقتحم أسوارها
+
عنان مبتلعه ريقها بصعوبه : اا اس سوري .. عن إذنك
زين : ..........
+
- دلفت راكضه للغرفه وقد أرتسم علي وجهها علامات الأنزعاج والضيق ، بادلتهم بنظرات حانقه ثم .......
+
عنان بحده : أنتوا هتستهبلوا ولا إيه .. متفقناش علي كده
رهف بقهقهه عاليه : هههههههههههههه ههههه أعذريني مش قادره أمسك نفسي هههههههههه
شيري بهيام : هيييييح ... موز موز
ليلان بشرود : ياخواتي علي خدوده ولا غمازاته ، ياخررررراشي
عنان بتهكم : لحقتي تلقطي غمازاته كمان ؟
شيري بتنهيده : نظرة واحده تكفي
عنان لاويه شفتيها : مش قوي كده ، شكله عادي يعني
ليلان مشيره بأصبعها : شششش أنتي واحده معندهاش نظر أحنا مالنا ، ولا طوله ... طويل اووي
عنان بمزاح : هو شكله كيوت شويه بس مش قوي يعني
+
- دلفت هدي لداخل الغرفه لكي تستدعي إبنتها للخروج مقابلة أبن خالها ، حتي لبت إبنتها النداء لتتبعها للخارج
+
هدي بنبره عاجله : أنجزي ياعنان عشان تسلمي علي ابن خالك ، معلش يابنات شويه وهترجعلكم
رهف : عادي ياطنط ، احنا اصلا نازلين خلاص
ليلان بتلهف : ايوة ايوة أحنا عايزين نمشي
عنان غامزة : طب تعالوا عشان أوصلكوا لبره
+
- دلفا سويا لخارج الغرفه وعيونهم مسلطه عليه لتفحص تفاصيل وجهه في حين كان هو في حيرة من أمر تلك الفتيات
+
هدي بأمتغاض : دول أصحاب عنان بنتي يازين
زين مصافحا إياهم : أهلا وسهلا
ليلان بهيام : هييييييييح
زين محدقا : أفندم ؟
ليلان بأنتباه ، اا قصدي اهلا
شيري باأبتسامه واسعه : هاي
زين : هاي
رهف قابضه علي كفه : نورت القاهره
زين ناظرا ليده : منوره بيكي
رهف بتمعن : .....
زين بتنحنح : أحم ، أيدي
رهف بعدم أنتباه : مالها ؟
زين بحده : أنتي قافشه فيها !
رهف بأنتباه : هه ، اه اه سوري
زين : .... .
عنان لاويه شفتيها : اهلا يازين
زين بتفحص : مش أنتي اللي أصحابك دلقوكي هنا من شوية
عنان محدقه : هه .....
زين بقهقهه عاليه : هههههههههههه
عنان بنظرات حانقه : بتضكك علي إيه ؟
هدي بتذمجر : عنان ، روحي وصلي صحابك وتعالي
عنان بتأفف : أوكي
+
- توجهت دافعه إياهم نحو باب المنزل لكي يدلفا للخارج ثم أغلقت الباب بعد توديعهن وتوجهت صوب والدتها مرة أخري
+
هدي مشيره بيدها : دي عنان يازين ، فاكرها طبعا ؟
زين ببرود : بصراحه لا
عنان : .......
زين مستكملا حديثه : لما سافرت كانت عندها سنتين أو تلاته ، كانت لسه صغيره وكمان ملامحها اتغيرت خالص
هدي بأبتسامه : اه طبعا ، دي السنين بتعمل أكتر من كده
زين ناظرا إليها : وأنتي بقي في سنه كام وبتدرسي إيه دلوقتي
عنان ببرود مصطنع : انا في ثانويه عامه السنه دي
زين بنبره مستفزه : Vraiment ( حقا )
عنان مضيقه عينيها بغيظ : sûrement ( بالتأكيد )
زين بأبتسامه : كويس أنك تعرفي French ( فرنساوي)
عنان بأبتسامه مستفزة : بدرسه وباخد فيه كورس
زين : جميل
عنان في نفسها : يخرب بيت تناكتك ، ايه كويس جميل تمام .. هو أنا واقفه قدام مدير المدرسه ولا ايه ؟!
هدي باأبتسامه : الحمد لله هي بتحب تدرس لغات
زين شابكا أصابع كفيه سويا : تعليم اللغه هو الأفضل دلوقتي
هدي: طبعا .. يلا قوم اغسل ايدك ووشك عشان نتغدا يازين
زين عاقدا حاجبيه : لالا مش قادر ، انا واكل في الطيارة : ياريت بس نروح لجدي عشان محدش يعرف إني هاجي علي هنا
هدي : وماله ياحبيبي ، جدك مش هيزعل لو عرف انك جيت عندي
زين : مش قصدي والله ياعمتو ، بس جدي واحشني فعلا وعايز اشوفه ، وممكن نتغدا كلنا سوا هناك عشان ميزعلش، انا مش باكل مرتين
هدي قاطبه جبينها : اتاريك خاسس
زين متفحصا هيئته : لأ خالص ، انا طبيعة جسمي كده
هدي لاويه شفتيها : لا لا مينفعش كده لازم تتغذي كويس
زين بأبتسامه صافيه : حاضر
هدي بهدوء : قومي غيري هدومك ياعنان ، عشان نروح عند جدك
عنان بوجه مكفهر : بلاش انا ياماما ، اصل ....
هدي بنظره صارمه : عنان !
عنان بتأفف : أوكي
هدي موجهه نظراتها لزين : ثانيه واحده أغير هدومي وأجيلك ياحبيبي
زين بأبتسامه : أتفضلي ياعمتو
+
- توجهت هدي لغرفتها بخطي سريعه ، في حين وقف زين متفحصا المنزل بعينيه .. حيث دارت مقلتيه بأرجاء المكان بأكمله .. حتي وقع عينه علي ذلك البرواز ذات الأطار الذهبي الذي يحمل ثلاثة براويز أخري ، كل برواز صغير منهم يحمل صورة لعنان بأحدي مراحل عمرها ، رأي صورتها حينما كانت طفله صغيره .. فعلي ثغره أبتسامه واسعه عندما تذكر حمله لها وهي طفله .. فكان هو الوحيد الذي يداعبها ويحملها بين ذراعيه ، دلفت هدي إليه بتلك اللحظه مشرقة الوجه ثم بادرته قائله
+
هدي : أنا خلصت يازين
زين بأبتسامه : وأنا جاهز ياعمتي
هدي بنبره عاليه : يلا ياعنان ... جدك هيفرح اوي لما يشوفك
زين بلهفه : وانا كمان مشتاق اشوفه وأشوف عمامي كلهم
عنان ضابطه لوضعية ملابسها : أنا خلصت ، أحنا هنروح بأيه ؟
هدي : العربيه والسواق تحت
زين مقاطعا : لا ياعمتي ، معلش هنروح بعربيتي ... انا أجرت عربيه كام يوم عشان الفتره اللي قاعدها هنا
هدي بأنصياع لرغبته : اللي يريحك ياحبيبي
+
- توجها لأسفل البنايه سويا ثم أستقلا السيارة متوجهين لفيلا آل حسيني ، حيث تطرقت هدي لكثير من الأحاديث حتي تطمئن علي حاله طيلة السنوات الماضيه .. سرد عليها زين قيمة ما حققه من نجاح باهر حيث صعد بأسم الشركه حتي أصبحت واحده من أكبر الشركات المعتمده بفرنسا ، في حين كانت عنان ملتزمه الصمت .. فقط تقمصت دور الصامته ، حتي وصلا لبوابة الفيلا الكبيره وعبر خلالها ناظرا للمكان من حوله بتمعن يمزجه حنين وشوق
+
هبط أسفل سيارته بصحبتهم ثم توجه لباب الفيلا الرئيسي منتظرين فتح الباب لهم
+
عزه بأبتسامه واسعه : أهلا يا أهلا البيت فج نوره
زين باأبتسامه : أذيك ياداده عزة ، وحشاني جدا
عزة بنبره حانيه : وانت كمان يابني ، الف حمدلله علي سلامتك
زين : الله يسلمك
+
- دلف للداخل وعينيه مسلطتين علي كل قطعه بالمكان .. حيث رسم بذاكرته في كل مكان ذكري مختلفه جمعته بذلك المكان ، وقعت عيناه علي برواز كبير يحمل صورة والده الراحل .. فتنهد من صميمه ثم دعا له بالرحمه و الغفران قبيل أن يعتلي
درجات السلم الرخامي صاعدا صوب غرفة جده .. ذلك الكهل الكبير الذي أوهنه المرض وتغلب علي قوته .. رآه ممدا بجسده الذي بدا هزيلا علي الفراش وما أن لمحه حتي أنفرحت أساريره وشعر بالحياه تدب من جديده بقلبه العاجز .. أردف بنبره متلهفه قائلا
+
إبراهيم ممدا ذراعيه : أبن أبني الغالي ، تعالي في حضني ياحبيبي
زين بلهفه : واحشني ياجدي ، واحشني أوي
+
- توجه نحوه محتضنا إياه بشوق حار ومشاعر جارفه .. شعرت هدي بالأرتياح عقب رؤيتها تلك الفرحه العارمه التي ظهرت علي ملامح إبيها المريضه ، حيث ظل ساكنا بين يديه بضع ثوان ثم أبتعد قائلا
+
زين ممسدا علي كف يده : عامل إيه ياجدي ، طمني علي صحتك
إبراهيم بأبتسامه : انا في نعمه .. الحمد لله
زين بمزاح : طب مش هتقوم وكفايه قعده في السرير بقي
آبراهيم : كحكحكح كح أحم ... ربك قادر علي كل شئ ، المهم أنت سيبك مني
+
- توددوا في الحديث كثيرا حتي بعد وصول عاطف وسمير أعمام ( زين ) ونسرين أيضا ، كانت الأحاديث الودوده والمألوفه تعم الجو الأسري بينهم حتي ....................
+
عنان بأبتسامه : شكرا يا زوزو ، بعشق عصير الاناناس من ايدك
عزة بنبره دافئه : بالف هنا ياست البنات
عنان بمرح : أطلع أنا بقي أشوف أخر المباحثات العائليه اللي فوق دي وبعدين أنزل أخد كوبايه كمان
عزة موليها ظهرها : اتفضلي يابنتي ، وانا هحط الباقي في التلاجه عشان لما تعوزي تاني
+
- أنطلقت عنان بخطوات مرحه صاعده الدرج بتناغم متمتمه بفمها بعض الأغنيات المحببه أليها .. حتي وصلت لغرفة الجد والمجمع بها كل أفراد العائله ، وكادت تدلف للداخل ولكن أستوقفها صوت زين الحازم والمنفعل عندما أردف ...
+
زين بحده : مين !!!!! عنان ؟
عنان مين دي اللي أتجوزها .. ده علي جثتي
عنان جاحظه عينيها بصدمه : ..........................
..........................................................
+
