رواية عشق رغم القيود الفصل الثالث 3 بقلم بيري الصياد
البارت الثالث من
عشق رغم القيود 
بقلم بيرى الصياد 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصدم مهرة بشدة تتسع عينيها وكأن الأرض تهتز تحت قدميها وتقول بصدمة شديدة:
"إيه إيه اللي بتقوليه ده يا سحر حسام مين أنا ملحقتش أتنفس من اللي عملتوه فيا عاوزيني أضيع عمري الباقي كمان."
تقترب منها سحر بخطوات ثقيلة، وعينيها تتطاير منهما شرارات الغضب، وتقول بغضب شديد:
"اسكتي يا بت هو انتي شايفة نفسك مين إحنا اللي بنختارلك وانتي مش عليكي غير السمع والطاعة بطلي عناد شوية واسمعي الكلام."
ترفع مهرة رأسها بتحدي وتقول:
"لا يا سحر، مش كل حاجة انتي وأبويا تقرروها تمشي عليا أنا مش هبقى لعبة في إيد حد لا انتي ولا حسام ولا حتى أبويا ليكم دعوة بحياتي دي ليا أنا بس."
تقترب سحر أكثر وتصرخ بصوت يملأ المكان:
"لا والله اسمعي يا بت يا توافقي يا هخليكي تندمي ندم العمر على اللي هعمله فيكي أوعي تفكري إنك أقوى مني علشان هوريكي نجوم الظهر."
تتراجع مهرة خطوتين للخلف وهي تخاف أن يفعلوا بها هذا الشيء وتقول وصوتها يخرج رغم رعشة جسدها:
"انتي وأبويا ممكن تكسروا كل حاجة جوايا بس عمركم ما هتكسروا روحي وأنا عمري ما هوافق على كل الهبل ده أنا مش هتجوز ابن أختك الفاشل."
وهنا يسود صمت ثقيل تقاطع فيه الأنفاس ما بين التحدي والتهديد كأن لحظة الانفجار اقتربت وبالفعل تنفجر سحر وهي تقول بغضب شديد:
"وانتي تطولي تتجوزي ابن أختي احمدي ربك إنه راضي بيكي أصلا أنا معرفش على إيه."
تصرخ بها مهرة وتقول بأعلى صوتها:
"انتي إيه يا شيخخخخخخة عملتلك إيه أنا، حرااااااام عليييييكي ده أنا بنتك حتى."
ترد سحر بنفس الصراخ وتقول:
"لاااا انتي مش بنتي انتي بت سعاد وعامر مش بنتي أنا أنا مخلفتش غير سامر ووليد مخلفتكيش انتي."
تنظر إليها مهرة باشمئزاز شديد وهي تكتم دموعها فهي لا تريدها تشمت بها، وتقول:
"وأنا أتشرف إني بنت ستي وعامر يا سحر ميشرفنيش إنك تكوني أمي من الأساس أنا عمري ما كرهت ولا هكره حد زيك."
تهت حديثها باشمئزاز، وتقول سحر بسخرية واستهزاء:
"لا وأنا اللي هقولك حبيني كنتي مين انتي علشان متتشرفيش بيا انتي متطوليش تشغلكي خادمة عندي."
تنظر إليها مهرة وتذهب إلى الخارج، وترى والدها يدخل، لتنظر إليه وتقول بغضب شديد:
"منك لله انت اللي عملت فيا كده يا رمضان انت السبب في كل اللي أنا فيا"
وكادت أن تذهب، لكن يمسكها رمضان ويقول:
"إيه اللي حصل يا مهرة إيه الكلام ده."
تسحب مهرة حالها منه وتقول بصوت عال:
"روح اسأل مراتك يا رمضان متجيش تسألني أنا."
تهت حديثها وتذهب إلى الخارج وينظر خلفها رمضان ويذهب إلى الأعلى ويدخل بعد أن فتح الباب وينظر إلى سحر ويقول:
"مال مهرة يا سحر عملتي فيها إيه؟"
سحر بغضب شديد:
"أنا معملتش حاجة بنتك اللي فجرت على الآخر يا رمضان البت ماشية مع سالم ابن صباح ولما قولتلها ده عيب وهو مش هيتجوزك في الآخر قعدت تزعق وتقولي انتي ملكيش دعوة وأنا ميشرفنيش إنك أمي وتقوليلي نصايح ولسانها الوسخ اتطلق عليا."
يغضب رمضان بشدة ويقول بصوت عال:
"انتي بتقولي إيه سالم مين اللي ماشية معاه مهرة"
سحر بحزن وتمثيل شديد:
"زي ما أنت سامع يا رمضان بنتك ماشية مع سالم وسيرتها على لسان كل أهل الحارة وأنا مش عايزة سمعتها تبوظ بسبب حتة العيل ده وأنا قلت إنها تتجوز علشان تتلم وتبطل اللي بتعمله ده، ولما تكون في عصمة راجل هتتلم وهتخاف تطلق."
ينظر رمضان أمامه ويقول:
"هتتجوز مين دلوقتي"
تقترب سحر منه وتضع يدها على كتفه وتقول:
"حسام ابن أختي عايزها وهو مستعد يعمل أي حاجة علشان يتجوزها أنا بقول نجوزها ليه واهو نرتاح من همها يا رمضان بنتك طالعة وي الدكر ومش بيهمها حد ولازم نكسرها قبل ما تتمادي عن كده."
يفكر رمضان قليلاً ويذهب إلى غرفتها دون أن يتحدث. تنظر خلفه سحر وتبتسم بخبث شديد، وتنظر أمامها وتقول بغل وكره لهذه مهرة التي من المفترض أن تكون ابنتها:
"هتتجوزي اللي أنا اختاره يا بت سعاد مش هسمحلك تعيشي حياتك وطول ما أنا عايشة في الدنيا دي هخليكي تشوفي أسوأ أيام حياتك وهربيكي من أول جديد ولسه يا مهرة أنا لو مدفستش رأسك في الطين مبقاش أنا سحر."
نهت حديثها وهي تفكر وتعلم ماذا سوف تفعل لاجل ان تدمر حياة هذه الفتاه التي من المفترض ابنتها فماذا سوف تفعل سحر وهل سوف تنجح بخطتها أم ماذا تفعل بعد (يحرقك يا بعيدة عايزة يتولع فيكي في ميدان عام انتي وامثالك 
عاااااااااااااااا وليه مستفزة)
تدخل مهرة مدخل منزل جدتها وهي تفكر ماذا تفعل مع سحر لكي تتركها بحالها فقط، ولا تريد شيء آخر لا تستطيع أن تصعد وهي بهذه الحالة لتجلس على الدرج وتضع رأسها بين يدها وهي تفكر ماذا تفعل لاجل أن تعيش حياتها كما تريد.
ترى الذي يدخل المنزل ينظر إليها ويذهب ويجلس بجانبها، ويقول:
"مالك يا حتة ومال وشك أصفر كده ليه، إيه اللي حصل"
تنظر إليه مهرة وتنزل دموعها غصب عنها ويصدم سالم بشدة من دموعها ويضمها إلى أحضانه بقوة كبيرة تغلق مهرة عينيها بقوة وتضع يدها على ظهره ويقول سالم:
"مالك يا فرس القلب إيه اللي حصلك قوليلي مين اللي يزعلك وأنا في الدنيا دي."
مهرة وهي تغلق عينيها بقوة أكبر:
"الدنيا كلها مزعلاني يا سالم إمتى هرتاح منها أنا تعبت أوي ومش عارفة أنا عايشة ليه."
يضمها سالم بجميع قوته ويقول:
"عايشة علشاني أنا يا مهرة أنا مقدرش أعيش من غيرك يا بت عيشي وانسي كل حاجة ومتفكريش غير في إننا هنكون مع بعض قريب أوي أوعي تفكري في حاجة تانية يا مهرة."
تدفن مهرة رأسها بين أحضانه أكثر وهي لا تستطيع أن تتحدث من مشاعرها وما بها الآن. كيف تقول له بأنهم يستكثرون عليها هذا الحلم أيضًا ولا يجعلونها تعيشه دمروا حياتها في الماضي ويريدون أن يستكملوا على ما تبقى.
يشعر بها سالم ليخرجها من أحضانه وهو غاضب من حالتها بشدة ويقول بغضب شديد:
"مالك يا مهرة في إيه "
تنظر إليه مهرة وتقول:
"مفيش حاجة يا سالم أنا كويسة ومفيش فيا حاجة أهو."
سالم بغضب وصوت عال:"بس أنا شايف غير كده يا مهرة شايف إنك مستسلمة بطريقة عمري ما شوفتها إيه اللي حصلك حد قالك حاجة تديقك يا مهرة اتكلمي وقولي في إيه"
مهرة بغيظ شديد، لكي لا يعلم ما حدث:
"في إيه يالا انت بتزعقلي ليه كده وبعدين قولتلك مفيش حاجة ما لو في أنت أول واحد هتعرف ده انتوا هم محدش يقدر يقعد يفكر في حياته شوية من وراكم."
نهت حديثها وتنهض وكانت أن تذهب إلى الأعلى لكن يمسك سالم يدها ويسحبها إليه وينظر إلى عينيها ويقول:
"بس أنا حاسس إن فيكي حاجة غريبة يا مهرة اتكلمي وقوليلي إيه اللي حصلك."
تنظر إليه مهرة وهو يقربها منه بشدة، وتقول:
"مفيش حاجة يا سالم أختك سندل متقلقيش عليها."
يقطع حديثها سالم الذي هجم على شفتيها ويأكلهم بعنف وقوة شديدة بين أسنانه تضربه مهرة على كتفه بقوة لكي يتركها لكن يسحبها سالم من خصرها أكثر وهو يمسك رأسها جيد وتتحول قبلته من قبلة عنيفة إلى حنونة وهو يمص شفتيها بشوق واشتياق شديد يريدها ويريدها في منزله وبين أحضانه بأسرع وقت وهذه الفتاة لم تفهم كل ما يحدث به وبقلبه.
يتركها سالم بعد أن انقطعت أنفاسها وينظر إليها وتقول مهرة بغضب شديد:
"إيه اللي عملته ده يالا، انت مفكرني واحدة شم..."
يقطع حديثها وهو يضع يده على فمها ويقول:
"لا مفكرك مراتي."
تنظر إليه مهرة وهي تشعر بقبضة قوية على قلبها من جملته لكن لا تظهر ما يحدث بها تمسك يده تنزعها وتقول:
"بس يالا أنا مش مراتك لسه ارحمني وارحم نفسك امشي يلا أحسن ما حد يشوفنا كده."
وكادت أن تذهب لكن يمسكها سالم ويسحبها إليه بقوة ويقول وهو ينظر إلى شفتيها:
"ما تديني واحدة كمان وحياة أمك ده أنا حبيبك حتى"
وكاد أن يهجم على شفتيها مرة أخرى لكن يسمعون ما يقول بصوت عال:
"يخربيتكم يا ولاد الكلب أنتوا بتعملوا إيه"
تتفزع مهرة بشدة وتبتعد عن سالم، الذي نظر إلى صاحب الصوت وقال بغضب شديد:
"خضيت البت وقلبها دق بسرعة يا ابن الكلب."
عامر بغضب شديد:
"هو ده اللي فارق معاك يا وسخ يا زبالة"
سالم بغيظ:
"أمال إيه اللي يفرق يا خويا ما تتلم وبلاش غلط قدام البت."
ينظر عامر إلى مهرة التي لا يفرق معها كل هذا ليقول عامر بصوت عال:
"إيه يا بت الحرباية كنتي واقفة مع الوسخ ده كده بتعملوا إيه"
مهرة بغيظ شديد:
"بس يالا صوتك عالي أوي فضحتنا في إيه لكل ده"
يذهب عامر ويمسكها من ملابسها ويقول وهو يهزها بقوة:
"بقى يا كلبة أنا ربيتك على كده مش عيب تقفي مع الوسخ ده كده قدام الباب"
مهرة بغضب:
"هبقى أقف جوه في البيت يا عامر أوعى كده أنا غلطانة إني وقفت معاكم أنتوا الاتنين أصلا."
نهت حديثها وتذهب إلى الأعلى بغضب شديد وينظر خلفها عامر وينظر إلى سالم ويقول:
"هو المفروض مين فينا اللي يتعصب بس علشان أكون فاهم مش أكتر."
يضحك سالم بقوة ويقول:
"بت الحرباية علمت عليك يا شق خلي بالك على نفسك المرة الجاية بقى أنا رايح المنصورة هتيجي معايا ولا لا"
عامر بغيظ شديد:
"لا يا خويا مش رايح اتكل أنت."
يضربه سالم خلف رأسه بقوة ويقول:
"على أساس إني هتحايل على أمك علشان تيجي أصلا غور وانت زبالة قطعت عليا اللحظة."
نهي حديثه ويذهب إلى الخارج، وينظر خلفه عامر وهو يغضب بشدة ويقول:"آآه يا ولاد الكلاب ابن صباح وبت سحر عايز منهم إيه يعني أكيد هيكونوا بشكل ده."
نهي حديثه وينفخ بقوة كبيرة ويذهب إلى الأعلى هو الآخر.
في صباح يوم جديد، تخرج مهرة من المنزل لكي تذهب إلى المحل الخاص بها، لكن ترى والدها يقف أمامها، لتنظر إليه وتقول:
"في حاجة يا أبو سامر"
يمسك رمضان يدها ويسحبها معه، لتقول مهرة بغضب:
"أنت واخدني على فين يا بابا في إيه"
يدخلها رمضان المنزل ويصعد وهو يقول:
"تعالي معايا وانتي ساكته يا بت."
وبالفعل يصعد بها رمضان ويدخلها الشقة، وقبل أن تتحدث مهرة، كان يصفعها رمضان بجميع قوته لتقع مهرة على الحائط ويتجرح رأسها وتقع مهرة على الأرض ولم تستوعب ما حدث بها تشعر بدوخة شديدة، وينزل رمضان لمستواها ويمسكها من شعرها بقوة وعنف شديد ويقول بصوت عال:
"بقى دايرة على حل شعرك يا وسخة ماشية مع سالم في الحرام عمل فيكي إيه يا زبالة"
تصدم مهرة بشدة من حديثه وتقول:
"أنت بتقول إيه يا ب..."
تقطع حديثها وهي ترى والدتها تخرج من الغرفة وهي تقول:
"بيقول اللي كل الحارة بيقولوا يا حبيبتي أنتي جبتي لأبوكي العار من واره اللي بتعمليه ومفيش حد يقولك عيب سالم مش هينفعك ولا هينفعك اللي بتعمليه ده كله أنتي خليتي سيرة أبوكي على كل لسان وفضحتينا يا تربية ستك."
مهرة بغضب شديد:
"انتي بتقولي إيه أنا متعملش حاجة غلط ول اااااااااه"
تصرخ مهرة بعد أن صفعها رمضان بجميع قوته لتقع مهرة على الأرض بقوة كبيرة، ويمسكها رمضان من شعرها بعنف شديد ويقول بغضب أعمى قد لا يرى منه:
"والله لأقتلك يا بت الوسخة."
نهي حديثه ويسحبها من شعرها بعنف شديد ويجرها على الأرض إلى الغرفة ومهرة تحاول أن تجعله يتركها لكن لم تستطع، وتقول مهرة بصراخ وهي تبكي:
"بابا سيبني، أنا معملتش حاجة والله، بابا حرام عليك، باباااااااااا."
لا يرد عليها رمضان فقط يدخلها بهذه الغرفة ويرميها بقوة كبيرة لتخبط رأسها في السرير وتشعر مهرة بأنها تموت من ما يفعله هذا الرجل الآن ويمسك رمضان حبل ويربطها في السرير وهو يقول:
"والله لأربيكي يا بت الكلب بقى أنا تعملي فيا كده وتخلي سيرتي على كل لسان يا زبالة."
لا تستطيع مهرة أن تتحدث أو تعترض وبالفعل يربطها رمضان ويمسك هذا (الحزام) ويلفه حول يده وينزل به على مهرة لتصرخ مهرة بأعلى صوتها ويبقى رمضان يضربها بلا رحمة أو شفقة.
وبين هذا المشهد كانت سحر تقف على الباب وهي تعقد يدها أمام صدرها وتشعر بشماتة وفرحة شديدة من ما يحدث لهذه الفتاة الآن فهي تكرها وقد لا تتزكر بأن هذه ابنتها التي حملت بها وانجبتها علي هذه الدنيا غلها وحقدها جعلها تكرها إلى أبعد حد، وتمثل سحر وتذهب إلى رمضان وتقول:
"خلاص يا رمضان خلاص سيبها وأنا هظبط كل حاجة علشان نجوزها لحسام وهو هيستر عليها وهيخرس كل لسان اتكلم عليك والناس هتعرف إنهم كانوا فاهمين غلط لما قالوا إن سالم ليه علاقة بيها."
ينظر إليها رمضان ويقول بغضب أعمى:
"أوعي من وشي يا سحر هقتلها بت الكلب دي."
تمسكه سحر وتقول:
"لا ياخويا متدايقش نفسك وأنا هظبط كل حاجة علشان نجوزها ونخلص من الموضوع ده كله."
ينظر رمضان إلى مهرة وينزل إلى مستواها ويمسكها من شعرها بقوة ويقول:
"بتحبي سالم يا بت انطقي بتحبي ولا لا"
تنفي مهرة بوجع شديد وتقول بصوت منخفض من تعبها الشديد:
"لا... مش بحبه... مش بحبه سيبني بقى"
يرميها رمضان بعنف ويقول:
"اجهزي علشان هيتكتب كتابك على حسام ابن خالتك بكره."
نهي حديثه ويذهب إلى الخارج، وتنظر خلفه سحر وتنظر إلى مهرة وتبتسم بخبث شديد وتقول:
"معلش يا حلوة أبوكي بيفهمك بس... مش لو كنتي فهمتي من الأول مكنش حصلك ده كله."
تنظر إليها مهرة وهي لم تعد تفهم هذه السيدة ولا تعلم لماذا تفعل بها كل هذا وتذهب سحر تجلس أمامها وتقول بتهديد وحقد شديد:
"ولسه هعمل فيكي أكتر وأكتر لو متجوزتيش حسام تلاته بالله العظيم لا أخليكي تتمني الموت يا مهرة وبرضو مش هخليكي تتجوزي سالم ابن الست دي مش هتتجوزيه لو قتلتِك يا مهرة مش هتتجوزيه."
تنظر إليها مهرة وتضحك بوجع شديد وحسرة على حالها وما تفعله بها هذه وتنظر إليها مرة أخرى وتقول:
"عمري ما هاسمحك على حياتي اللي بتدمري فيها دي يا سحر يا شيخة راعي إنك شيلتيني تسع شهور."
سحر بحقد وغيرة شديدة:
"والمفروض تديني حق التسع شهور دول يا مهرة المفروض لو عندك دم تشوفي أنتي معاكي كام وتديني حق إنّي شيلتك تسع شهور في بطني بس خليكي أنتي عبده عن ستك وبتسمعي كلامها في كل حاجة لحد ما طلعتي حتة تانية منها."
تغلق مهرة عينيها بتعب شديد وهي لا تعلم ماذا تفعل معها الآن وتنظر مهرة إليها وتقول:
"أنتي عايزة مني إيه علشان تسيبيني في حالي يا سحر"
سحر بحقد:
"تتجوزي حسام وبعدها هسيبك ومليش دعوة بيكي"
تبلع مهرة ريقها بصعوبة شديدة وتقول وهي تشعر بقبضة حديدية تقبض على قلبها:
"وأنا موافقة يا سحر هتجوز حسام."
وبالفعل بعد يوم واحد كانت تجلس مهرة وهي تسمع كلام هذا المأذون الذي يعقد قرانها على هذا الشاب وهي تنظر أمامها دون أن تتحرك وتشعر بالذي يحركها ويقول:
"أنتي بتعملي إيه يا مهرة متنسيش سالم."
تنظر إليه مهرة وترى ما سوى عامر الذي كان غاضب بشدة من الذي تفعله هذه الفتاة الآن وتبتسم مهرة بحزن شديد ولا تتحدث فقط تنظر إلى المأذون الذي مازال يفعل كل المراسم للزواج وتسمعه وهو يقول جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"
وإنطلق زغاريط النساء وكانت هذه الزغاريط ما سوى صراخ لقلب مهرة الذي قد مات في هذه اللحظة مات قلبها بعد أن تخلت عن حبها وعشقها كان صراخ قلب مهرة الذي يكاد أن يخرج من مكانه يسمع في المكان ويظهر عليها ما حدث بقلبها بهذه اللحظة 
