رواية عشق رغم القيود الفصل الرابع 4 بقلم بيري الصياد
البارت الرابع من
عشق رغم القيود 
بقلم بيرى الصياد 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تبكي بعنف وحرقه شديده بين احضان عامر الذي قال بقهر عليها: طب ليه تعملي في نفسك كده يا مهره ليه
مهره بدموع ونبره تقطع القلب عليها: كنت عايزني أعمل إيه يا عامر الناس وسحر مش سيباني في حالي كنت عايز الناس تنهش فيا أكتر من كده إزاي
عامر بصرخ عالي: لا إزاي تروحي تتجوزي واحد زباله زي حسام وتسيبي سالم يا مهره إنتي عارفه سالم لو عرف بالموضوع ده ايه اللي هيحصل ده مش بعيد يموت بسببك
تبتعد مهره عنه بسرعه وفرغ شديد وتنظر اليه وتقول: لا أوعي تخليه يعرف حاجه يا عامر أوعي مش عايزاه يعرف حاجه
ينظر اليها عامر ويقول: طالما خايفه عليه كده عملتي كل ده لييييييه يااااا مهررررره ليه تروحي تتجوزي وإنتي عارفه إن سالم هيموت لو عرف باللي حصل ده
تبكي مهره بحرقه وعنف وتقول: مكنتش أقدر يا عالم مكنتيش أقدر أعمل غير كده رمضان وسحر مش هيسيبوني في حالي لو عملت غير كده
يتركها عامر ويقول: لا إنتي استسهلتي يا مهره إنتي عمرك ما كنتي ضعيفه كده من امتي وكنتي مستسلمه ليهم ما من يومهم بيقولولك علي حاجات كتير وإنتي مبتسمعيش منهم ولا كأنهم قالوا حاجه إشمعنا المره دي يا مهره إشمعنا
لا تتحدث مهره فقط تبكي ودموعها تنزل بغزاره كبيرة هو لا يفهامها ولا يفهم موقفها بهذه المره تتقطع مهره من البكاء
والحزن الشديد من الداخل ينظر اليها ولا تهون عليه ليسحبها الي أحضانه ويضمها بجميع قوته
وتبكي مهره بحسره ووجع علي حياتها التي تدمرت الآن كانت سعاد تراقب وتنزل دموعها بغزاره شديده علي ابنتها التي تتقطع من الداخل وتنظر اليها وتمسح دموعها وتذهب الي الخارج ومنه الي الأسفل وهي تسير وغضب الدنيا بأكملها بداخلها في هذه اللحظه
وتصعد الي منزل ولدها وتدق علي الباب بيدها الاثنين بعنف وغضب شديد وتقول بصوت عالي: أفتح يا زبالة أفتح ده أنا هفتح دماغك إنت ومراتك الزبالة زيك افتحوووووووا
يفتح الباب بالفعل ويخرج رمضان ويقول: في إيه ياما إيه الح
قطع حديثه سعاد التي صفعته بقوه كبيرة وتدفشه الي الداخل وتقول بصراخ عالي: إنت مش إبني ولا عمرك هتكون إبني يا شورتها إنت إبنها هي إبن سحر الزبالة اللي عمرها ما كان غير حرباية ووسخة
تخرج سحر من غرفتها وتقول بغضب شديد: في إيه يا حماتي حد يخبط علي حد في نص الليل كده وإيه كلامك ده إحترمي إنك في بيتي حتي
تذهب اليها سعاد وتمسكها من شعرها بقوه كبيرة وتاخذها علي الاريكه وشبهه تجلس عليها وتصفعها بجميع قوتها وتقول وهي تشد شعرها بعنف شديد: بقي إنتي يا زباله يا ****** تخربي حياة بنتي ليه عملتلك إيه يا زبالة
سحر وهي تحاول أن تنزعها عنها: أوعي يا حماتي متعمليش كده والا والله العظيم لا اطلع ده كله في بنتك متنسيش انها رايحه لبيت اختي
تصفعها سعاد بقوه كبيرة وتقول: بس يا زبالة هو أنا هسمح إن بنتي تروح لبيت أختك هقتلك قبل ما يحصل يا سحر
سحر بغضب شديد وهي تنظر الي رمضان: إنت واقف بتتفرج عليا يا رمضان شيل أمك عني هتموتني
كاد رمضان ان يمسك والدته بالفعل لكن نقول سعاد بصوت عالي: لو قربت مني لا هتكون إبني ولا أعرفك وهيكون قلبي غضبان عليك ليوم الدين يا رمضان وكده كده لو إدخلت هقتلك إنت وهي وقسماً بالله ما أسيبكم إنتوا الاتنين
يخاف رمضان من والدته ويتركها تفعل ما تشاء في زوجته التي صرخت بعد ان صفعتها سعاد وبقيت تضربها ضرب مبرح الي ان نزفت ويغشي علي سحر وهي لم تتحمل ضرب سعاد فبرغم ان سعاد كبيره في العمر الي انها قويه للغايه ولا تستطيع سحر أمامها وتنظر سعاد الي رمضان وتقول: فرحان بعد ما خربت حياة بنتك يا رمضان
رمضان بغضب: هو علشان جوزتها وسترتها أبقي خربت حياتها ياما ولا إيه البت مسيرها هتتجوز ومش هتفضل تحت طوعك طول العمر يعني
سعاد بغضب شديد: لا يا رمضان إنت عارف إن بنتك بتحب سالم لو إنت أبوها وخايف علي مصلحتها بجد كنت جوزتها اللي عارف انها هتكون مرتاحه معاه مش تجوزها لواحد زبالهطة زيك إنت ومراتك
يغضب رمضان منها أكثر ويقول بصوت عالي: لا ياما سالم مكنش ولا عمره هيتجوز مهره ده بيلعب بيها شوية وهياخد اللي هو عايزو منها وهيرميها تاني وأنا مش هسمح إن بنتي تحط راسي في الطين أكتر من كده ولو رجع بيا الزمن كنت جوزتها تاني وتالت ولو كنت أطول أوديها لبيت حسام جوزها دلوقتي كنت هعمل كده
تصفعه سعاد بقوه كبيرة وتقول: وأنا مش هسمح إنها تتجوز ولا أن الجوزاه دي تكمل يا رمضان وإنت خليك ماشي وارها وشورتها كده لحد ما تموت لوحدك وهي نفسها هتسيبك عارف ليه علشان مراتك اللي بيمشي في عروقها سم مش دم دي واحده ميفرقش معاها غير نفسها ولو لقيتك ماشي ضدها هترميك في اقرب زباله وابقي قول امي قالت
وتلف وكادت ان تذهب لكن تلف وتقول: وبرضو مش هسمح ان مهره تكمل في جوزاتها من الوسخ بتاعك إنت ومراتك مش هسمح ولا هخلي حياتها تدمر أكتر من كده كفايه إنها عندها أب وأم زيك إنت والوسخة مراتك
نهت حديثها وتذهب سعاد الي الخارج وينظر رمضان خلفها وهو يفكر بحديثها كل كلمه تعاد بعقله ولا يعلم ماذا يفعل
هل حديث والدته صحيح ام ان سحر التي علي حق يذهب رمضان الي غرفته وزوجته تترمي علي الأرض ولا احد يفكر بها فأولادها الاثنين ليس بالمنزل أيضا
تعود سعاد الي منزلها وتدخل الغرفه تري مهره تنام وعامر بجانبها يمسح علي شعرها وهو يحزن عليها لتذهب سعاد وتقول: إنزل يلا إنت يا عامر أنا هفضل مع مهره
ينظر اليها عامر ويقول: مهره تعبانة وأنا عايز أفضل معاها ياما
سعاد بغضب وصوت منخفض:
قولت إنزل يلا يا عامر مهما كنت بتعتبر مهره أختك هي مش كده مهره بت خالك مش أختك إنزل يلا أنا مش ناقصة عليا أكتر من كده إرحمني وأنزل دلوقتي
ينظر عامر الي مهره وينظر الي سعاد وهو غاضب منها لكنه لم يكسر كلمتها وبالفعل يترك عامر مهره ويذهب الي الخارج وتنظر سعاد الي مهره وقلبها يتفتت عليها
وفي نهار اليوم الاخر لم تفيق مهره فهي كهذا تهرب دائما بالنوم ولا يوجد سواه يريحها تقف سيارة سالم بعد ان عاد وهو يشتاق الي مهرته بشده ولا يريد الآن سوا ان يراها أمامه فقط
ينظر سالم الي (المحل)الخاص بهم لكن لا يري أنه لم يفتح من الأساس ليستغرب بشدة ويذهب سالم الي المنزل وكاد ان يصعد لكن يقف عامر امامه ويقول بتوتر يحاول يخفي: سالم إنت رجعت امتي
سالم بغيظ شديد: امال كنت عايزني أموت في الطريق يعني
يحمحم عامر ويقول: لا تعالا عايز أقولك حاجه
وكاد ان يمسك ذراعه لكن يقول سالم: هطلع أشوف مهره وبعد كده نبقي نشوف
وكان ان يصعد لكن يمسكه عامر ويقول بغضب: قولت تعالا يا سالم عمي والعيلة كلها فوق مينفعش تطلع كده دلوقتي مينفعش
يستغربه سالم ويقول: وفوق بيعملوا إيه لا يكون حد مات عندكم يالا
ينفخ عامر ويقول: لا بس مهره تعبانه شويه تعال هفهمك كل حاجه
يتصدم سالم ويقول: تعبانه مالها
ويركض سالم وكان ان يصعد الي الاعلي لكي يري مهره ماذا بها لكن يقول عامر بسرعه وهو لا يريد سالم ان يعلم ما حدث بعد ان يصعد فهو الذي من المفترض يقول اليه هذا الشي: مهره حسام ابن خالتها كتب عليها وهيتجوزوا خلال آخر الاسبوع يا سالم
يقف سالم مكانه ثابت وقد توقف كل شئ واسودت الدنيا بعيونه بهذه اللحظه لم يستوعب ماذا يقول هذا الشخص الآن وكان فجاه الهواء انسحب من رئيته و
