رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم اديم الراشد
البـارت التـاسـع والثـلاثـين ..
.
.
.
وبعد العشاء
طلعوا كل العيال برا وهم يلعبون طايره والشياب يسولفون وفي عز اللعب والوناسه كان حمد مركز على هذال اللي بين فتره وفتره يدف نمر وقف حمد وهو بيذبحه خلاص لكن اتجهه له بقهر وهو يدفه وكأنه ما درا والتفت نمر بهدوء له
نمر بهمس : حمد وش جاك !؟
حمد : وخر عني يانمر احسن لك
نمر: استقعاد يعني
حمد : لاا فطنه
ضحك نمر ورجع يكمل اللعب ورجع نمر للمباراه وهو قلقان من حقد حمد لكن سحبه وهو يقول : حمّيد تكفى ياخي تغاضى سو نفسك ما تشوف شي تكفى خل هاليومين تعدي بدوون مشاكل الله يرحم والدينك يومين بس ابي اعيشها من دون مشاكل
حمد سكت بضيق: ابشر يا نمر ابشر
واخيراً انتهت هالمباراه ورجعوا لنارهم وسوالفهم
................••............
وعند البنات
سلطانه وجود كانوا خارج التغطيه بما انهم حوامل وتعبانين اما الهنوف ورهف واثير كالعاده يتمشوون برا ويسمعون الشباب وسوالفهم وشوي شوي هدت السوالف وناموا اغلبهم ولا باقي الا راكان عدنان ونمر وحمد وطارق وبعد شوي الكل نااااام رسمياً ناموا بما انه اول يوم وتعب واخر من نام نمر اللي كان بعيييد عن الكل ونايم بالطرف بعد ما شيك على المكان
..................••............
ومن بكره الصباح
الكل كان صاحييي من بدري وفجأه وقف عدنان بأستغراب : صراحه انا اول مره استوعب إنا خالين من البزارين مافيه ولا بزر
ضحك طارق: اي والله
حمد : عشان تعروفون كيف حنا مرتاحين
ابو الهنوف : لا وليدي مهما كان الوغد يزين البيت والله يبلغك بعيالك
حمد : امييين ياعمي امين
ابوحمدان: الله يبلغنا فيكم ان شاء الله
جاء نمر وهو معه فزاع: من بيخاوينا !
حمد وقف : اول الحاضرين انا
عدنان: وانا
ابوحمدان: كلنا كلنا
دحيم اللي كان متعلق بذراع نمر وهو اول اللي بيروحون معه
ابو ادهم: بتخلون الحريم هنا بلحالهم !؟؟
نمر بسكت بتفكير: لا لا بنروح كلنا
اتجههوا لسيارات وركبوا والبنات متحمسات ماعمرهم طلعوا رحله صيد
وانطلق نمر في رحلته هو وفزاع وحمد معاون والكل يشجع ويصوور والهنوف عيونها على نمر اللي عيونه تشبهه عيون فزاااع وكأنهم كلهم يدورون اي شي عشان يطلعون حرتهم فيه
لكن الحيييين بدأ نمر يستوعب وبدت تصييير نظراته حذره وهو يراقب هذال اللي في كل فرصه يحاول يسأل عن حياة نمر قبل بس بشكل غير مباشر
ورجع نمر وهو يوقف بين السيارات ومعاه فزاع والصيده اللي صادها
ابو الهنوف : ماشاء الله يا نمر ياولدي صقرٍ طيب
نمر : اي وللله
هذال : اييه بس الظاهر لك مدة ما اهتميت فيه كأنه هزيييل
كان هذال يبي اي احد يقوم ويقول ( ايه يوم كان فالسجن محد اهتم بفزاع)
لكن قال نمر بحده بانت بصوته وعيونه: لا والله لي مده ادور له صيييده طييبه ما لقيت لكن الظاهر ماعاد فيه صبر بروح ادور هالصيده واجيييبها من تحت الارض ونشوف وش بيسوي فزاع فيها
ضحك هذال برعب : قواك الله
ابتسم حمد وهو منتبه لحدة نمر وقرب وهو يمسح على فزاع : عاااد فزاع معروووف يعطي فرصه مره مرتين والثلاثه مووووت
الكل كان يضحك لكن هالالغاز بينهم وبين هذال اللي حس انهم ناوينه بشر ولذلك انسحب
وجاء عدنان : صراحه يا نمر انا حبيت هالجو بصير صقار
ابو حمدان: دور لك وظيفه قبل وبعدها صر اللي تبي
ضحك نمر: ماعليه ماعليه
ابو ادهم : خلونا نرجع احتدت الشمس
رجعوا كلهم ووراح نمر هالمره لسيارته اللي فيها رهف والهنوف واثير واول ما جاء مع فزاع تحركت الهنوف برعب ومسكها نمر: وييين بتروحين
الهنوف: تعرفن ما احبوه افهقه عني تكفى
ابعد نمر وهو يضحك : ماهو مسوي لك شي
اثير: والله احسسسه بيطير وينسفنا نسسف
رهف :وانا اشاركهم الشعور بعد
الهنوف: اقضبه زييين تكفى
لف نمر بضحك وهو يمسح عليه : والله اجودي وترا يعرف اللي احبهم ما يجيهم
ضحكت اثير: تكفى ماهو وقت حبك
لفوا على جيت دحيم يقول انه بيركب معه ونزلت الهنوف ورا وعطى نمر دحيم الصقر وكمل هو سواقته وكان صمممت البنات فضيع وهم مستغربين دحيم
وهمست اثير: منهو ذا !؟
الهنوف بهمس: هذا ولد بدرية اللي امس تسولف عنه
اثير: هو اللي من متلازمة داون !
الهنوف : اييه بس ترا عادي وطيب
اثير : الغريب انه متعلق بنمر
رهف: اص بعدين تناقشي الحين يسمعنا نمر
سكتوا ونمر يسمع سوالف دحيم وهو مبتسم وشوي بدا دحيم يصفق ويضحك ويغني من باب انه يسلي نمر ولا شعورياً بدا نمر يضحك معه وهو يصفق ويغني معه احيان
ولف نمر : احد معه شاحن!؟
رهف : ايه
لف نمر وهو يعطيها على الجوال : اذا خلص يارهف علميني
فجأه لف دحيم وهو يضحك: يوووه
نمر: وش فييك!
دحيم لف بإحراج : هاذي رههف
نمر: اييه ليه!؟
دحيم :حمد دايم يسولف عنها طفشني
تفشلت رهف وضحك نمر بكل صوته :اوووه يا حمد منثر مشاعره في كل مكان ماااش هالرجال ماش ، ايييه وش يقول يا دحيم
لف دحيم وهو مستحي وهمس لنمر: تزعل! ( يقصد رهف )
ابتسم نمر: تزعلين يارهف على دحيم!؟
انصدمت رهف ولفت للهنوف اللي تقول : عادي ردي عليه مسيكين
رهف بهمس: لا
نمر: ما تزعل ما عليك
رجع دحيم يعتدل وهو يقلد حمد وشلون يمسك الجوال ويضحك ورفع نمر عيونه يناظر رهف من المرايه : ماسويتي فيه خييير يارهف
انتهت رهف من الفشله والهنوف تضحك
.................••............
وفي مخيم الرجال
وقف طارق ونزل حمد وهو مبتسم انه اخيييراً صار فيه شبكه وارسل لرهف ( ردي الزياره )؟
رفعت جوالها رهف وهي للحين متفشله ونزلت وهي تشوفه واقف عند باب المخيم وهو نفس ما وصفه دحيم وضحكت وهي تصوره وارسلت الصوره وهي تضحك ( قبل ارد الزياره احب اقولك ان وقفتك هاذي توها مقلدها دحيم لنمر بالسياره وابشرك انه فضحك وانتظر طقطقه نمر )
ضحك حمد وهو يلتفت شافها واقفه ورجع يكتب وهو يضحك( لا تقولينها! الواحد ما يفضفض عن مشاعره عندهم )
جلست رهف وهي تضحك ( الله يسامحك ما كان ضروري تكون قدامهم وبذات نمر)
حمد ( لا يهمك نمر طبه عندي اعرف اسكته )
رهف( اتمنى لانه ضغطني مره )
حمد ( افااا اوريه نمر اوريه )
كان وده حمد يقول تعالي بشوفك بس استحى وهم توهم من يومين متملكين وهو مفصح عن مشاعره وكشف كل اوراقه
وقبل يرسل انسحب جواله من يده والتفت لنمر ودحيم اللي يضحكون
نمر: سبحان الله زي ما وصفك دحيم بالضبط
حمد: ماشاء الله يا دحييييم اشوفك ناشر غسيلي وفاضحني ، اعنبوك ليتك فاضحني عند نمر بس
ضحك نمر : ابشرك فضحك عند رهف
حمد : الله يسامحك يادحيم
دحيم ضحك وهو ينحاش والتفت له نمر : الظاهر انك اخف مني
حمد : يارجال وش نسوي ، المهم متى بيطس ذا
نمر: مدري بدا يسبب لي ضغط نفسي
حمد : انا اقوله نذبحه وندفنه ونرتاح
ضحك نمر: فكنا يا رجال بمصيبه وحده ومانا خالصين
دخلوا مجلس الرجال وهم يجلسون
.................••............
وكملوا كشتتهم ونمر واقف قلبه من هذال وعلى اتم الاستعداد هو وحمد
ورغم ان حمد ينشغل كثييير برهف وهو يحاول يقابلها ويرميها على الصدف
الكل كان مبسسسسوط ومرتاحين وكل شي حلو وماصدق نمر قال هذال بيرجع هو وابو الهنوف ورجعوا ورجع ابو حمدان واهله وابو حمد
وبقى ابو ادهم ونمر واجتمعوا كلهم بالمجلس والحريم بطرف والرجال بطرف وحول النار
وكان حمد منسدح بحضن امه وهو يتشرهه كالعاده
طارق : ودي اجلس معك مره وما اشوفك تحلطم
نمر: يموت ييموت
حمد : نمر لو سمحت انت اكثر واحد لازم تسكت
ابو ادهم: وش فيك عليه!؟
نمر ضحك : عشاني ما لزمت على اهلي يجلسون
ضحك ابو ادهم وقال طارق : مالك داعي يا نمر صراحه كان حمد مبسوط
ام حمد: صرنا ما نستحي يا حمد
ضحك حمد : نمزح يمه وش فيك
نمر: لا ما يمزح كفخيه يا خاله
وقف ابو ادهم : يلا نبي ننام ورانا رجعه بكره
طارق: اسبقنا بنلحقك يا جدي
بدوا يروحون الكبار ينامون ما عدا بدريه اللي جالسه معهم ولف حمد عليها يضحك : بدريه بالله انا نفسيتي تحتاج اغانيك غني لنا
لفت بدريه بضحك وماكان فيه احد غريب حمد نمر طارق الهنوف وجود :مشاعرك ماهي مثل مشاعري
سحب نمر نفسه وهو ينسدح وكان الجو ظلام ونور النار بس وريحة الشاهي : غني له تكفين خليه ينوم ويفكنا من مشاعره
حمد : اسكت تكفى انا النوم له ايام عيا يجيني
ضحكت بدريه: زين اختصرت علي التفكير
ضحك طارق وهو يغني مع بدريه :
اشوف النوم عيا لايجيني
حرب عيني ولا ادري وش علامه
صفق حمد بحماس: ايييه تكفووون
انضم لهم يصفق ويضحك ... خذاه اللي خذاني يوم شفته
مابين خزام واطراف الثمامه
طلع من قلب نجد بكل زينه
وبالطعس الحمر بنا خيامه
شروق الشمس بالروض يتمشى
وبعد العصر في راس العدامه
وضحك نمر : وفي الليل سرى لرياض
ضحكت بدريه : راقت له راقت له
طارق: مجروح ولدنا
هالمره شاركت جود : شدعوه ياحمد مب لذا الدرجه وضعك تعبان
كان وده نمر يلف يهفها كف لكن مدت الهنوف يدها من بين الظلام وهو تشد على يده بضحك ولف يناظرها ببتسامه
وتنحنح وهو يغني مع حمد اللي لعانه في جود اخذ الصحن وهو يقلبه ويغني :شبيه الريم مابالناس مثله
جميل وزاد حسنه في كلامه
وقفت بدريه بضحك: انا خلاص معاد اشوف بروح انام طارق :وانا بعد
الكل بدوا ينسحبون وكان ودها الهنوف تجلس مع نمر بس شافته منسجم مع حمد اللي يغني ودحيم وابعدت وهي تضحك وصورتهم وارسلتهم لرهف وعلقت بضحك( عذبتي المسكين )
فتحتها رهف وهي تضحك وتراقب حركات حمد وضحكه وصوته وقطعوا طريقهم وهي تعيد وتزيد وتتأمل
.................••............
ومن بكره الكل رجع لرياض بعد احلى كشته
وفي هالايام تحددت حفل ملكة حمد ورهف وهنا قلب حمد الدنيا قلب وبعد ماكان ينقد على نمر صار اردى منه وهو ياخذ كل شي بوجهه لكن زين امه معه وتردعه
ونمر اللي كان متوصي بالعطورات وهو واقف بالمحل مبتسم وهو يشوف حمد وخالته يتهاوشون على العطور
حمد : نمر ياخي تكلم
سحب نمر مجموعة العطورات وهو يعد: اتوقع ان 8 تكفي
ام حمد: انهبلت انت وياه !؟ 8 هاذي تنحط بدبش!؟ وانتم بتحطونها في شبكه
ضحك نمر: حمد كريم ورهف تستاهل
وقف حمد وهو يضحك: والله لا اخذها يمهه تكفين
ام حمد: بكيفك خذ اللي تبي
اخذها حمد وهو يضحك : شكراً على التسويق يانمر
ضحك نمر وهو يغمز له: نعين ونعاون
حمد : يلا عشان تروح معنا ناخذ الشبكه
نمر: لا والله هالمره اعفني داييييخ اشوفك عشر
ام حمد : خله يرتاح يا انسان وامش
ضحك حمد: لاحظ امي تحاول تستفرد فيني عشان اخذ اللي تبيه غصب
ضحك نمر: خلك قوي لا تخضع
ام حمد بضحك: نمررر فكني منكم خلوني اخلص مامعي وقت الحفل بكره
نمر: خلاص اسف
طلعوا وطلع نمر وهو دااااايخ واول ما وصل البيت صد بضيق من عدنان وشلته هالخايسه وقف وهو يناظرهم بطرف عين وراحوا بسرعه ومعهم عدنان دخل وهو يسلم على ابوه وراكان وحمدان
ابو حمدان: جابك الله تعال ابيك
نمر: سم
ابو حمدان: انت اكيد تعرف موضوع راكان
نمر ابتسم : اييه
ابو حمدان: عاد اليوم قلت بنروح لابو عامر ونكلمه ودك تروح معنا
وقف نمر وهو يختصر على نفسه من البدايه : لا روحوا انتم الله يسهل لكم
حمدان: ليه ما تروح معنا ! انسى اللي فات يانمر
نمر اخذ نفس: والله يا حمدان الافضل اني ما اجاوب لكن موفقين
وطلع وتركهم وهو وده يروح مع راكان بس لو راح بيحوس الدنيا
ولف ابو حمدان: اجل اجهزوا انتم
وقف راكان : كلمت امي
ابو حمدان: بكلمها الحين
راكان: وان سوت مشكله
ابو حمدان: ماعليك روح اجهز انت بس
راح راكان ولف حمدان: يبه امي يمكن ما ترضى
ابو حمدان: لا ما عليك امك راضيه
ماكان ابو حمدان يدري عن رايها بس ما يعطيها حق الرفض ابداً بالعكس كان يبيها تعترض عشان يحوس الدنيا
لكن اول ماقالها ماكانت معترضه بالعكس وهي وماهي فاضيه ابد لهم وكل همها وشلون تطير حمد
................••............
وفي غرفة نمر
دخل وهو يدور على الهنوف بس ماشافها وتوقع انها عند رهف اللي مستنفره والكل معها انسدح بتعب لكن فز على يدين امتدت على كتفه وبعدها لشعره وسمع صوت الهنوف اللي قالت: بسم لله عليك فجعتك
نمر: لا ، وينك انتي!؟
الهنوف : كنت عند رهف خلصنا كل شي لكن باقي كم شغله
اخذ نمر نفس : زيين الله يتمم على خير ، وزين اني شفتك قبل انوم
الهنوف : ما توقعتك ترجع بدري
نمر: مدري وش فيني اليوم احسسس اني تعبان فيني شي مدري وشو
الهنوف ابعدت وهي تلحفه: بسم لله عليك مافيك شي بس تعب الكشته نام لك شوي عشان شوي بتودينن لسوق ولا ناسي اني ما بعد خلصت
نمر: ماني ناسي ماعليك
ماطول نمر ودخل في غيبوبة النوم ورجعت الهنوف لرهف اللي مازالت تجهز لطلتها بكره
................••............
والمغرب في بيت ابو عامر
كانوا جالسين بصمت وهم ينتظرون جيت ابو حمدان لكن قال ابو احمد : يا ابو عامر دامنا جينا نبي نطلب بنتك البتول لاحمد
التفت ابو عامر له وهو يناظر احمد اللي كان صامت وهو ماعاد يفرق معه اي وحده يتزوج بعد ماكان يبي رهف خصيصا
ابو فهد : وتذكر انهم بنات عمهه والظفر مايطلع من اللحم
ابو عامر: اكيد اكيد خلوني اشاور البنت
دخلوا ابو حمدان وعياله وتجاهلو احمد اللي جلس بغضب
وابتداء ابو حمدان يكلم ابو عامر وهم يناظرون راكان
لكن على كثر ماكان راكان متخوف هدت نفسه اول ماقال ابو عامر: مهما كان راكان ولد عمها ويبشر لكن اليوم بما ان كل بناتي انخطبوا بشوف ردهم وارد عليكم
ابو حمدان: البتول انخطبت
ابو احمد: اييه خطبها ولدي
ابو حمدان: ايه زين ، خذ راحتك يا ابو عامر واذا ودكم تحضرون ترا بكره حفلة ملكة رهف
لف احمد بقوه وانتبه له راكان بحده وتحرك وهو ناوي يلعن خيره بس مسكه حمدان بهمس: لا تخرب على نفسك
ابو فهد : ماحنا بحاضرين والله يستر عليها
وقف ابو حمدان: يلا يالعيال
بالقوه طلعوا راكان اللي يفور لكن ماسك نفسه غضب وبكل بساطه خطبوا وطلعوا وهم مايبون شي ابد الا بس يرتاح راكان يتزوج ارياف وحزتها يعلنون قطعهم الرسمي لهالمرضى
................••............
وفي بيت ابو عامر
انسحب احمد وابوه وهو معصب وطلع ابو عامر لبناته وهو يبشرهم
كانت البشاره الاكبر من نصيييب ارياف اللي من يوم كبرت المشاكل وهي خااايفه وعارفه ان راكان مستحيييييييل يتنازل ويجي يخطبها لكن اول ماسمعت الخبر انهارت بالقوه تماسكت لين طلع ابوها بعد ما اعطته الموافقه وسكرت باب غرفتها وهي تبكي فرح تبكي هالحب اللي خبته بقلبها وهي مايدري به الا الله ودعواتها الخافته على سجادتها اخييييراً بتشوف هالحب قدام عينها
................••............
اما عند البتول
ماكانت فرحتها كبيره لانها تدري من قبل وهي جالسه تعبي راس رنا لين اقنعت احمد وابوها واهلها ووافقوا وابتسمت بإنتصار وهي ضامنه الحياه اللي حلمت فيها بسفرر وفلوس وعز وعطت ابوها الموافقه هي بعد وما استغرب ابوهم الموافقه السريعه لانه هو اصلا كان موافق لكن يحط عندهم خبر
................••............
وعند نمر
من يوم صحى نمر وهو مصدع مايشوف الطريق قدامه وكانت الهنوف تحاول تروقه وتهديه تعطيه شاهي ويشغل زقارته مليون مره بس مافيه فايده لكن كان مجبور يوديهم السوق وبما فيهم رهف ومن بعد هاذيك الميانه كلها
كانت السياره في صمت مرعب ولا فيه صوت الا صوت صراخ نمر على السيارات والكل ساكت ومحد يبي يتكلم ويزيد الطين بله مخليينه يسوي اللي يسويه لان فعلياً الشياطين كلها فوق راسه
كان نمر صابر بالغصب وهو يحاول يهدأ ووقف بهدوء وهو يقول : في لمح البصر كل وحده تأخذ اللي تبي
الكل: طيب
ونزلوا للمول وهو مايشوف طريقه ابد ويستغفر وهو ماهو متحمل الازعااااج اأبد انتهى به المطاف وهو ماعاد يتحمل: انا برجع السياره خلصوا بسرعه وانزلوا
طلع نمر لسياره وهو يسحب زقارته كان يحس ألم بأسفل رقبته يسحبه تحت و راسه ثقييييييل استند على الديركسون وهو مازال يستغفر يحاول يهدي غضبه
وبعد نص ساعه نزلوا البنات بعد ما خلصوا وركبوا وهم يناظرون نمر اللي باين على وجهه للتعب وعيونه حمرا من الوجع
وقالت الهنوف بعفويه: نمر قضينا من هالمكان فيه مكا.. فجأه صرخ عليها نمر وهو خلاص ماهو قادر يتحمل : اقوووولك راسي بينفجر ما ترحمييييين انتي!
سكتت الهنوف بصدمه وهي اللي من الفجعه وخرت بكل جسمها ولزقت بالباب وهي متوقعه انه بيصكها كف من العصبيه لكن رجع نمر يشغل السياره وهو مغمض يحاول يهدا وهو متحسف ماوده يهاوشها بس ماهو قادر يتحمل اي صوت ومحد يحس باللي فيه وقال: وين المكان الثاني!
محد رد وقال بحده: لا تخلوني اصارخ
الهنوف بهدوء قالت له اسم المحل وتحرك نمر له وهو ما طفت زقارته من ساعه وقف وهو يقول : انزلوا اخذوا اغراضكم
الهنوف بضيق وزعل : رهف اللي تبي الاغراض
لف نمر: انزلوا كلكم
الهنوف : مالي شي احتاجه داخل
كانت الهنوف تبغى اغراض بس مستحيل تنزل بعد صراخه عليها قدامهم
ونزلت رهف وجلست اثير من الخوف والهنوف ما نزلت وماكان لنمر حيل انه يناقشهم ودخل مع رهف اللي اخذت اغراضها بسرعه وطلعت
وطول الوقت ونمر ساكت وهم ساكتين ونزلهم وهو يقول : بروح لحمد
كان يقولها كذا للكل بس يقصد بها الهنوف عشان تدري وين بيروح وماينشغل بالها عليه اما الهنوف اللي ماتت من القهر عليها يصارخ ويركض لحمد وكانت ماتكرهه حمد بالعكس لكن كارهه تصرف نمر هذا
................••............
وفي القهوه
عند حمد سلطان وطارق كانوا يسولفون وينتظرون نمر اللي دخل مع باب القهوه الغضب واضح على وجهه ولكن على قد ما اشروا له ماشافهم من الألم اللي براسه لكن انتبهه لصوت حمد يناديه ولف وهو يتقدم ويسلم عليهم وجلسوا
حمد : وش فيك!؟ وجهك اصفر
نمر: مافيني شي عادي
سلطان: وييين مافيك شي وجهك من 90 متر يبان وش مضايقك
نمر: والله مافيه شي ، صداع بس
طارق : رحت المستشفى
نمر: لا ماله داعي شوي ويفك بس طلبولي شاهي ولا قهوه
لف حمد يطلب ونمر يدلك يدينه وهو يحس انه دايخ ووقف بيروح يغسل وجهه يمكن يخف لكن بدون سابق انذار طاح وفز طارق يمسكه : نمر نمر بسم لله عليك نمر
انفجعوا سلطان وحمد وركضوا لنمر اللي كان دايخ والناس تجمعت وسلطان يوخرهم( اتركوا للرجال نفس يالعالم )
قرب طارق يغسل وجهه ويناديه وكان يفتح عينه شوي ويغيب 10 دقايق
طارق اللي انتبهه وهو يقول : ارفع رجوله ياحمد
ركض حمد يفرع رجوله وهم ينادونه
سلطان: المستشفى احسن
بسرعه اخذوه لسياره ومن بعدها للمستشفى ودخلوا معاه لطوارئ
ولف حمد بتوتر: لا اله الا الله
سلطان: بسيطه ان شاء الله
طارق : ابعدوا يا شباب
وقرب وهو يكشف عليه ويشخصه وابعد : مرتفع ضغطه مره
حمد: ليييه!؟
طارق : مدري يمكن متوتر من شي وغير هذا اكيد انه مع التوتر ضاغط على نفسه اكثر بالتدخين
سلطان: طيب هو بخير!؟
طارق : ان شاء الله بخير بنضبط له الضغط وبعد ساعه نشوف
حمد : ماهي مشكله المهم يصحى
................••............
عند الهنوف
طلعت بغضب وهي ترمي اغراضها وزعلانه مره من نمر وتعثرت في اكياس اللي اشترتها ومن ضمن الاكيياس كانت اخذه لنمر هديه وهي ودها تغير عادت العصا اللي دايم بيده وتبدلها لمسبحه احسن لكن دفتها بضيق ومن ضمن الاشياء كانت وهي تقضي كل لبس تفكر وش بتكون ردة فعل نمر فيه لكن بعد ابعدتها وهي ودها تكفخه هاللحظه
وهي متأكده بيجي شوي وينام ولا حتى بيبرر عن صراخه
.................••............
بعد ساعه في المستشفى
صحى نمر يناظر حوله وكانوا كلهم موجودين
طارق : سلامات سلامات
نمر اللي مد يده لراسه يدلكه : الله يسلمك
سلطان: خوفتنا عليك يا رجال
نمر ابتسم : اسفين والله
طارق : بسيطه ماعليه انت الحين بخير بس انتبه
نمر : وش صار؟
طارق : طال عمرك مفجر الرقم القياسي بالضغط وحمدلله جت على كذا
نمر صد بضيق : حمدلله بسيطه
حمد : تحس بشي الحين !؟
نمر: لا لا طيب
طارق : اجل روح البيت وارتاح وانتبهه لضغطك
نمر: زين
طارق : نمر اترك التدخين يا اخوك ترا نص علتك منه
نمر: يصير خير ان شاء الله
حمد: قم اوديك قم احسن
طلعوا من المستشفى وافترقوا كل واحد راح لبيته الا حمد ونمر ولف حمد : خييير وش فيك ضغطك منفجر
كان نمر مستند على المرتبه والتفت : مدري من يوم صحيييت وانا كذا
حمد : لا تستهبل !؟ وش فيك متوتر ؟
نمر بدا يشيل هم هذال وبدا ينضغط منه وفوق هذا سالفة راكان وببعض الضغوط اللي عليه وكان يفكر كيف يحكم فم هذال وما يتكلم ويفضحه وهو خلاص نفذ صبره وماعاد يتحمل اي شي يضغط عليه
حمد : هذال صح!؟
نمر: يعني بس ماكنت شايل همه كثير
حمد : ااااه ليتني اذبحه بس الخايس
نمر: ماعليك منه
قال حمد بيلطف الجو: المهم ارجع الحين وتروش وخذلك شي يهدي اعصابك ولا تفكر ونام زييين بكره ورانا كرف عظيم
ابتسم نمر: ااااه ياربي بس
نزل نمر وهو يودع حمد وسييييده طلع ورمى شماغه على طرف واغراضه ودخل شاف اكياس الهنوف للحين مرميه وهي نايمه ولكن هذا عذرها كل ما صار خلاف وما حبت تواجهه نمر وهي تدري انه بينام على طول لكن تفاجأت انه قرب وهو يحضنها وهو مثل عادته سحب الربطه يفتح شعرها وهو عنده قناعه انه سبب من اسباب هدوءه النفسي وسلامته انه يكون بهالمكان
نزلت الهنوف عيونها ليده اللي حاضنه ذراعها وشهقت وهي تشوف عليها قطنه المستشفى ولفت برعب: نمرر وش فيك !؟ ليه كنت بالمستشفى
ضحك نمر بهدوء: اخيراً كشفت انك ما انتي نايمه لكن زعلانه
غمضت الهنوف بفشله: خل عنك الزعل وعلمن وش نوحك !؟
استند نمر على كتفها وهو يسحب يدها لشعره ( يقصد انه تدلك راسه ) : مافيني شي زاد الصداع ورحت
الهنوف : وش قالوا لك طيب
ابتسم : قالوا اذا عندك زوجة حلوه قلها لا تزعلك مره ثانيه
شهقت الهنوف: انا زعلتك!؟ متى ماخبرت اني زعلتك !؟ الله العالم من اللي مزعله انت وتصارخ عليه وبعدين تشرهه !
نمر: بعد انتي الله يصلحك شايفتني تعبان وتضغطين علي
الهنوف : دامك هاللون اجل مابك الا العافيه
ابعدت بس شدها نمر: اعقلي يابنت تراك بتذبحيني في يوم من الايام وانتي تقولين الحق عليك
الهنوف ماردت ورجع نمر يقول: لا بس طحت على العيال بالقهوه واخذوني المستشفى وكان ضغطي مرتفع
وكان نمر مثل العاده يبي يكسب استعطافها وفعلاً رجعت تناظره : من وشو ؟؟ لييه !؟
نمر: مدري بس اتوقع من الارهاق
الهنوف : طيب الحين توجس شيٍّ
نمر: صدااااع بس
الهنوف : معلوووم بتصدع بس دقيقه
ابعدت الهنوف وهي تسكر كل الانوار والاصوات كلها ورجعت ترجع تجلسه عند راسه وابتدت تسوي له مساج ونمر في قمة هدوءه ولا كانت الهنوف تتلكم حتى وهي ماتدري وش رافع ضغطه ويمكن تكون هي سبب من الاسباب لكن مانام نمر وهو يقول بهمس: لا عاد تزعلين اذا صارخت عليك وانتي تعرفين
الهنوف : انا ماني زعلانه انك صارخت!؟ انا زعلانه انك صارخت قدام البنات وانا قلت لك بيني وبينك سو اللي تبي بس عند احد لا
جلس نمر وهو يبوس يدينها: ادري ادري لكن اسف وتعرفيين ما اقدر اتحكم بأعصابي وانتي ما حسيتي باللي فيني عشان تعذريني
الهنوف سكتت وهي ماتبي تناقش وترفع ضغطه زياده : زين خلاص
................••............
ومن بكره ،بعد الظهر
صحى نمر وهو بخييير لكن صحى على ازعاج الاتصالات من حمد اللي يسأل كيفه وسلطان وطارق
طلع وهو يشوف الجناح قمه بالهدوووء وعلى الطاوله فطوره جاهز ومغطى بس الهنوف ماهي موجوده توقع انها مع رهف افطر ورجع ينسدح بالصاله لكن صحى على صوت الهنوف اللي جالسه قدامه هي واثير
والهنوف تهمس: ننادي راكان!؟
اثير : لا يمكن بس نايم!
الهنوف : اخاف ضغطه مرتفع وصاير له شي
اثير: لا توسوسين مارح يصير له شي وبعدين شوفي واضح انه اكل يعني مافيه شي
الهنوف مدت يدها تحسس جبينه:مدري وش صار له والله كان طيب
اثير ضحكت اثير : يمكن ما تحمل كمية هالحب واللطافه كلها ،صحيه صحيه خلينا نشوف
الهنوف : نمر نمر
هالمره فتح عيونه نمر مبتسم: حي ما بعد مت من الحب واللطافه
تفشلت اثيييير وانسحبت وضحكت الهنوف بفشله: فيك شي!
اعتدل نمر: لا بخير ! انتي وين رحتي صحيت ما لقيتك
الهنوف : كنت اساعد رهف واثير وجت اثير معي تتبي اغراض وشفناك هنا
نمر طالع الساعه: متى بتروحون !!
الهنوف : الحين بس ينتظرون راكان يجهز عشان يودينا للصالون ، انت بتروح لمكان
نمر: ايه بروح لحمد
الهنوف: طيب تكفى انتبه لنفسك
نمر: ماعليك منتبه وانتم اتصلوا فيني اذا خلصتوا اخذكم
الهنوف : طيب
راحت تجهز لكن رجعت لنمر اللي يسكر ازارير ثوبه وبيده عصاته ابتسمت وهي تسحب العصا منه بشويش
ولف يناظرها باستغراب : وش فيك !
الهنوف طلعت العلبه من وراها مبتسمه: امس شفت هالمسبحه واعجبتن وقلت اجيبه لك ومره وحده تخلي هالعصا وتبدله بالمسبحه تراه طيبه من جميع النواحي
ضحك نمر : وشلون طيبه!؟
الهنوف : يعني اذا طقيت به ما توجع واذا ودك بطاعه تسبح به وان بغيت خفه هي خفيفه
اخذها نمر وهو يضحك وعطاها العصا: اجل هالعصا عندك امانه
اخذتها الهنوف وهي تضحك: ابشششر
ناظر المسبحه بتمعن : لكن اختيارك قمة فالذوق
لفت الهنوف بضحك: عساه بس تعجبك
نمر: اكييد ، يلا ننزل لا تتأخرين على رهف
الهنوف : يلا
طلعوا ونمر يدور ام حمدان بعيوونه يدري بها ماهي مخليه هالامور على خيير وكانت تناظر فيه بتحدي وطنشها وهو يلف على الهنوف بهمس: انتبهي من هالحيه لا تسوي لك شي
الهنوف : ماعليك
طلع نمر وهو يبتسم لرهف واثير واتجهه لراكان : هاه ياكابتن كيف امورك !
راكان ابتسم ابتسامه وسيعه : عال العال وحتى انه .. وهمس : اتصل عمي بأبوي وعطاه الموافقه
ضحك نمر : ماشاء لله مبروك مبرووك وقلت لك انت محد يقدر يردك
ضحك راكان: الله يرفع قدرك
لف نمر: يلا انا بروح شوي نتكلم
راكان: ايييه لازم نروح الحين ولا بتموت علينا رهف
ضحك نمر وطلع بس رجع: تعال دقيقه! عدنانوه وينه
راكان: مدري اكيد مع شلته
نمر: تعرفهم انت!؟
راكان: كذا مره شفتهم بس ماني مرتاح لهم
نمر: يصير خير
وطلع وهو حاط اصحاب عدنان براسه
.
.
.
انتهى البارت♥
