رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم اديم الراشد
البـارت الثـامن والثـلاثـين ..
.
.
.
عند رهف
اللي من يوم صحت وهي مبتسمه كانت كل ما تناظر نفسها تتذكر كلام حمد لنمر واخذت جوالها ونزلت لكن شافت البيت هااادي والكل نايمين وجلست بالحوش بعد ما اخذت كوب قهوتها ولا يمديها تتأمل الا فزت على رساله ومن الرقم الغريب عرفت انه حمد غمضت بقوه وهي منحرجه
وفتحتها وهي تقرأ.. ( صباح الخير .. كيفك وش اخبارك!
بما انه اول يوم صحينا فيه بصفه جديده حبيت اصبح عليك يا زوجتي العزيزه )
مع ان الرساله مالها اي ابعاد الا انها ضحكت رهف وهي تحس بأسلوبه المرح
ماكانت تدري وش ترد وبالقوه قدرت وكتبت ( صباح النور
الحمدلله ، انت كيفك!؟)
................••............
عند حمد
اللي كان تارك اشغاله والحوسه وهو متزحلق على الكرسي وداخل جو ويمسح ويكتب مايدري وش يرد
لكن كالعاده تسرع ورد بضحك ( ماودك تسأليني وش الصفه!؟) وقف بفشله وهو يبي يمسسح الرساله بس شافتها ضرب جبينه بإحراج: يا شييين اللقافه وقلة الذوق ياشيخ مسوي فاتح سالفه الحييين واضضضح الرقله
اما رهف كانت تضحك بصدمه: وش فيه ذا اللي يشوفه يقول نمووون
لكن ردت ( اي صفه؟)
انجلط حمد : جحدتك يا ظررييف من خفة الدم الخايسه
كان يهاوش نفسه ومسترسل ورد بفشله ( ما علينا المهم صباح الخير )
بهالرد الغبي انتهت المحادثه بضحك رهف على حمد اللي غمض بقهر : ازعجتنا بتحب وبتحب واخر شي يوم جت الصدقيه صرت حمار
دخل طارق مستغرب: حمدد!؟ من ذا الحمار
حمد :انا وش تبي انت بعد
ضحك طارق : واضح ضغطتك المدام
حمد جلس بفشله: والله ضغطتني، انت وش جابك
طارق: خلصت اليوم بدري قلت امرك وشكلي جيت بوقت غلط
حمد اللي الحين متفشل من نفسه صد وهو يهوي نفسه: الله من الفشللله
طارق : وش مهبب انت
ناظره حمد شوي ؛لا ماني معلمك بتطقطق
طارق : والله ما اطقطق
قاله حمد وناظره طارق بذهول : خبل انت خببببل احد يقول هالكلام لخطيبته واول يوم بعد!؟
حمد : مدري صار لي يا رجل
طارق : ياخي كان قلت كيفك وش اخبارك وخلصنا ليه تحب الفلسفه
ضحك حمد :عاد قدر الله علي
طارق : لا تكلمها اليوم اصبر لين بكره وصبح زي العالم والناس
حمد : وشلون يعني علمني!؟
طارق اعتدل وهو يسرد عليه وناظره حمد بطرف عيين : يا بن الحلال وخر بس تخيل وانا مرسل هالكلام واثاريك ياحيوان جايب راس جود الحماره معك وانا اقول وش فيها ساحبه علينا
ضحك طارق: يعني لازم ياخي
حمد : توني حسيت بأحساس نمر يوم كنت انصحه ويهاوشني واثاري معه حق
ضحك طارق: ولك وجهه تنصح بعد
حمد : قم قم اعزمني على فطور يجدد نفسيتي
طارق: الله عليييك مقدر والله
حمد: ليييه!؟
طارق بمزح: حرام والله تضيع تحويشة العمر في بطنك
حمد: يا شيييييينك سبحان اللي فرق بينك وبين نمر رغم انه يطفر احيان بس مايردني
طارق: هو ذا السبب في تطفيرتهه
وقف حمد بغضب ووقف طارق يضحك : خلاص بعزمك وش اسوي محسوب علي خال ولدي
حمد: امش امش
................••............
وفي سيارة نمر
اللي كان يتكلم يتكلم وهو يدري وواثق من لللي بيصير عشان كذا يتكلم كثير على غير عادته لكن اول ما نزل فطور الهنوف من يدها ولفت له بعيون غرقانه دموع وهنا دق قلب نمر متأكد انه صدق احساسه واول ما حط يده على كتفها انهارت الهنوف وهي تبكي بحرقه اوجعت نمر اللي وقف بطرف : الهنوف اذكري الله مايصيير اللي تسويه المفروض ما تبكين وتصبرين
الهنوف ناظرته ببكى: ماقدرت يانمر صبرت وانا طول هالمده اكلم ابوي وسلطانه ومقدر اقول شلون امي وصبرت وانا اترك الجوال وانا بنيتي ادق عليه واقوله يمه شلونتس صبرت عن كل شي بس ماقوى اصبر اجي البيت اول مره وما اشوفها تستقبلن
شد نمر على اسنانه وهو يحضنها : بتصبرين ان شاء الله وبيجبر ربي كسركم لكن لا تنهارين كيف بتقابلين عمي وسلطانه وانتي كذا !؟ كيف بتعطينهم القوه وانتي اصلا منهاره
اخذت الهنوف منديل بعد ما تقطع قلبها من البكى وهي تمسح دموعها: الله يرحمه ويجمعن به بالجنه يارب
نمر: اي يا حبيبي ادعي لها احسن
تحرك نمر وهويحاول في الهنوف تفطر وهو ضاق صدره ومتأكد بيصير انهيار ثاني
ووصلوا بيت ابو الهنوف اللي كان جالس عند الباب برا ماعاد يدخل البيت الا بالليل وهو مايقدر يدخله من وحشته وفز اول ماشاف سيارة نمر اللي تعمد يوقف السياره قدامه وتعزله عن الناس عشان اذا نزل الهنوف مايشوفون انهيارها اهل الحاره
وفعلا نزلت الهنوف وهي تحضن ابوها اللي بداية الامر ترحيب ونهايته دموع استقرت على كتف الهنوف من دموع ابوها وتقدم نمر يدخلهم وهو يحاول يواسي الوضع واخيراً وقفت الدموع
ووقفت الهنوف بتسوي القهوه لهم وهي ماهي قادره تتماسك ونمر عند ابو الهنوف ويهديه
وزفر ابو الهنوف بضيق وهو يمسح على يد نمر اللي على ركبته: عسى الله مايذوقكك فقد الحبيبه ياوليدي عسى عينك ما تبكي مثل ما بكيت انا فقد الذهبه
نمر اللي خاف خاف صدق وهو يشوفه بهالانهيار وهو بذا السن وش بيسوي نمر لو في يوم ماتت الهنوف وش بيصير فيه ارتجف داخله وهو يشد على يد ابو الهنوف : الله يجبر مصابك ويكفينا شر الفقد
رجعت الهنوف بعد ماهدت وكانت ترتجف واخذ نمر القهوه يصبها عنها وهو يسمع الوصايا والسلام المنقول له من اهل الديره وكان يسولف بكثره لين قدر انه يطلعهم من الحزن وشوي جات سلطانه ودخلت هي والهنوف
ولكن كانت الهنوف متماسكه وهي ماتبي تضيق صدر سلطانه وهي حامل
................••............
وفي غرفة راكان
بعد ماكان مسترخي فز باستغراب على دخول ابوه : يبه وش فيك!
ابو حمدان: انا اللي وش فيني ولا انت !
راكان : سلامتك
ابو حمدان : لا تفكر اني لاهي عنك ولاني حاس فيك انا ادري فيك شي علمني وشو
حاول راكان ينكر لكن ما اقتنع ابو حمدان وقرر راكان يتكلم بموضوعه بس ماقال شي عن ارياف الا انه يبيها وبس وانصدم ابو حمدان: وش دخل ابو عامر وارياف في احمد واهله وليه اصلا ما قلت لي من يوم نويت
راكان: مدري فكرت ان عمي زعلان مني
ابو حمدان: لا لا مايزعل منك ولا شي وابد اللي تبيه بيصير ولا تجلس حابس نفسك كذا ما خبرتك كذا
راكان ابتسم وهو يبوس راسه: ابشر
رغم ان راكان خلافاته مع ابوه كثير بس الاقرب من عياله ويضيق اذا شافه متضايق لكن الورطه وشلون بيقنع ابو حمدان اهله وابو عامر يزوجون راكان اللي في كل مشكله ضدهم ومع نمر
طلع هو طمن راكان بس ما تطمن هو
..................••............
وفي بيت ابو الهنوف
الكل كانوا مجتمعيين على الغداء
ورفع راسه هذال وهو يناظر وشلون ابو الهنوف مستانس بوجود نمر وطاير فيه لدرجة انه يحط كل شي قدامه
هذال: عمي بتنهج يمر عرس ولد صالح
ابو الهنوف : والله يا هذال مالي خاطر ابد
سكت هذال والتفت ابو الهنوف : نمر يا ولدي تراه يعزمك للعرس
سكت نمر مايدري وش يرد وكمل الهنوف : ولا تخلي الواجب وانا عمك دامه عزمك انهج يمه وقم بالواجب وانا معروف عذري
نمر : والله مدري يا عمي
هذال: نروح انا وانت ونسلم وونبارك ونطلع
نمر: دام حشمونا وعزمونا بنروح
ابو الهنوف : وهذا الصح
وكملوا سوالفهم
.................••............
والمغرب عند
نمر كان يجهز وقفت الهنوف وهي تناظره ببتسامه : غريبه ملزميين انك تحضر
ابتسم نمر: يحبوني و احبهم
الهنوف ضحكت: هم بس يحبونك!؟ انت حايل كلها تحبك
التفت لها نمر بضحك وهو يعدل شماغه: اجل راضي علي الله
ابتسمت الهنوف وهي للحين يبان بعيونها الحزن
وتقدم نمر وهو يمسح على شعرها: لا يضيق صدرك ولا تفكرين
اخذت نفس الهنوف : ما يضيق صدري وانت فيه
ابتسم نمر وطلع وهو يشوف ابو الهنوف جالس بالمشب تقدم وهو يجلس معه لين يجي هذال
وقال نمر بهدوء : اذكر الله ياعمي وطول بالك وربي بيجبر قلبك ويعينك وترا بناتك يناظرون الله ويناظرونك مالهم الا انت وقوتهم قوتك
ابو الهنوف اخذ نفس: والله ان كان لي سبب واحد ادعي ان الله يطول بعمري عشانه وهو هالبنيوات( البنات) وبذات الهنوف سلطانه ماعليه خوف قويه وتقدر تقوم وتوقف بس الهنوف من طقت الشوكه تطيح مابي هالبنيه ينكسر ظهره
شد نمر على يده بقوه : هالبنيّه بوجهي من زعل الايام وجور الليالي ودامها بوجهي محد يقدر يزعلها ونمر يشم الهواء
شد ابو الهنوف عليه: الله يدييييمك عز له يا ولدي
ابتسم نمر للهنوف اللي جايه وهي تنزل الشاهي قدامهم وجاء هذال وطلع نمر معه
والتفت ابو الهنوف للهنوف ببتسامه : هاه يا بنيتي طمنيني عساتس مرتاحه
الهنوف: حمدلله يبه مامن خلاف
ابو الهنوف: عسى نمر ما يضايقتس
الهنوف رغم المشاكل اللي كانت تصير بينهم رغم ان نمر احيان يمد يده عليها لكن مع ذلك تنسى كل شي وتقول : ماهو مقصرٍ معي ابد بالعكس شايلن على راسه
ابو الهنوف :عساه دوم وانا ابوتس والله يطرح فيه البركه وانا والله من يوم شفته وشفت عيونه عرفت انه رجال كفو
ابتسمت الهنوف : صدقت يا يبه صدقت
ابتسم ابو الهنوف وهو يقول : ودام الليل بأوله قصي علي قصه ولا سالفه نتسلى به
الهنوف : ابشر
واعتدلت وهي تقص له من القصص اللي حفظتها وهي تقولها لنمر
................••............
وعند نمر وهذال
اول ما دخلوا العرس فجأه الكل وقف وهب يسلم على نمر ويرحبون فيه وكأنه ملك ونمر منصدم كان متوقع انهم يحترمونه من احترامهم لابو الهنوف وماكان مستوعب انه بهالشهر اللي جلس فيه في حايل قرب الناس منه والكل صار يحترمه ويحبه ماكان اصلا متقبل الفكره وهو في راسه ان الكل يكرهه ويبي الفكه منه
وكان يمشي معهم وهم يجلسونه بصدر المجلس والكل يقهويه ومهتمين بضيفهم وابتسم وهو يطري له ايامه زمان ماكان يحضر هالزواجات ابداً ولا يعرفها ولا يعزمونه وان حضر حضر عشان يحوسهم وينكد عليهم
اخذ الفنجال وهو يحسه بللللسم وهو وده يقوم ويصرخ بكل صوته ( يا حييي حايل واهلها)
لكن تماسك وجلس لكن استغرب اول ما اقبلوا عليه ينادونه يرقص معهم وانصدم نمر اول ماشاف صفوف الدحيه وهو ما يعرف لها ابداً اخر حدوده سامري واذا مرره عرضه بسيطه اخذ نفس وهو يوقف بينهم واغلبهم ميلين العقال وكان يناظرهم ببتسامه الصدمه
وهذال جنبه وهمس له نمر: وش السوات الحين معرف لدحه
اشر له هذال يصفق مثلهم ويردد وراهم وسوى نمر مثل ما قال وهم يسمع اصوات الدحيه اللي نوعاً ما تكون مرعبه
وبدايتها كانت من بيت( هلا هلابك يا هلا .. لا يا حليفي ياولد)
والتفت لشايب اللي يعرض ببشته قدامهم والتفت اللي يناظره وهو يهز براسه ويصرخ بصوت مرعب تابع لرقصه قطب نمر حواجبه وهو مبتسم وكان يحاول يجاريهم وهو كل شي يصيح واحد بوجهه والبشوت تطير من قدامه والناس مبسوطه وابعدهم هذال وجاء جنب نمر يعلمه لين قدر نمر يجاريهم واخيراً طلع وهو يضحك ماقدر يكمل حس انه سخيف والكل متحمس وعارف وهو ييصفق بينهم وضيع هيبة الرقصه
ماصدق تعشوا والكل طلع ورجع للبيت وهو في ذهول
وشاف الهنوف تنتظره كالعاده وهي مبتسمه: تأخرتوا
نمر : مب مني والله صفوا صفوفهم هاللي تروع ومسكوني بالدحيه بالقوه طلعت
ضحكت الهنوف : ليييه وش فيك متروع
نمر: من الصراخ اللي جاء بوجهي
الهنوف: ليه!؟
نمر جلس وهو يكملها وش صار وضحكت الهنوف: نمر تكفى لا تقول ما تعرف له
نمر: والله ما اعرف انا زييين يطلع مني عرضه يطلع هزتين محترمه لكن دحيه اول مره اوقف واشوف هاللي صار
ضحكت الهنوف : بسيطه ترا
نمر: بسيطه ويين انا اتوقع يرجعون واصواتهم رايحه وعلى كثر ماعلمني هذال ما فهمت
وقفت الهنوف وهي تضحك واخذت فروته المرميه بطرف ولبستها وهي تاخذ شماغه وعقاله وميلت العقال وهي تتلثم بالشماغ : الحين اوريك انه سهله
ونمر يمسح على شعره ويضحك
وضحكت الهنوف وهي تسحبه يوقف جنبها وهي ترقص مثل رقصتهم بالضبط ونمر يضحك بذهول : ماشاء الله عليييك ضابطتها حتى الصوت
ضحكت الهنوف : افا عليك وشلون ما اضبطه هذا تراثنا
نمر : زييين اجل تعلمين العيال بعدين لان مالي خلق اجلس اعوي واصيح كل ليله
ضحكت الهنوف : بس بسيطه
نمر: يبي لي اتعلم والله
جلست الهنوف وهي تضحك : ايييه وبس هذا اللي صار
نمر : يعني ما نقدر نعدي كرم اهل حايل صابتني صدمه وانا اشوف فوق راسي واحد يصب قهوه والثاني شاهي والعود لو تحمسوا شوي حطوني في نص النار عشان ما ابرد
ضحكت الهنوف : كفو ياعزوتي
قطب نمر بضحك: مين عزوتك!!
الهنوف ضحكت : اهلي اهل حايل
نمر: لا عاد انسحب منهم هاللقب بأول ليالينا ولا ناسيه
ابتسمت الهنوف بفشله : لا ما نسيت
سكت نمر بهدوء وابتسم وهو للحين أسير هالفرحه اللي يحس فييييها من هالناس اللي حوله يطيبون الخاطر
.................••............
وبعد هاليومين اللي قضوها بحايل واللي كل ايام حايل بالنسبه لنمر ايام رضا واخيراً الكل اتفقوا يطلعون الكشته ويومين وبعدها يتفرغون لحفل حمد
والكل جاء ابو حمدان واهله ماعدا ام حمدان اللي رفضت وقررت تجلس عند اهلها وحمدان جاء بدون هدى عشان مايصير اي مشكله
واهل ابو ادهم كلهم ونمر وابو الهنوف وهذال وسلطانه
واستقروا بأحد النفود اللي بين الرياض وحايل
وكان نمر سابقهم ومجهز المخيييم ومجهز كل شي يحتاجونه وهو ينتظر شي اشتااااق له من زمان
ووقف وهو يشوف ابو الهنوف اللي يسولف مع هذال في احد الخيام ولف على صوت الهنوف : نمر وش فيك !
نمر: انتظرهم يوصلون صاروا قريب
ضحكت الهنوف : مدري تنتظرهم ولا تنتظر اللي معهم
ابتسم نمر وقبل يرد عليها تحرك وهو مبتسم اول ماشاف سيارة حمد وقف بالنص ينتظر لكن قبل يوصل حمد طلع يده وهو يطير فزاع اللي طار ونمر يأشر له مبتسم مشتاق له بشكل محد يتوقعه استقر فزاع على يد نمر اللي قربه وهو يضحك ويمسح عليه: هلا هلا بفزاع هلا يا بعد الدنيا
نزل حمد وهو يضحك: قايلك يا جدي محد مستقبلنا ولا معطينا وجهه دام معنا فزاع
التفت له نمر وهو يسلم عليه : ادخل بس
اتجهه لهم يسلم عليهم ودحيم اللي وقف يناظر فزاع بضحك: جبنا العصفور حنا
ضحك نمر: كفو كفو
جاء طارق وماكان ابوه معهم وارتاح نمر ونزل فزاع وهو يدخلهم لابو الهنوف وهذال اللي وقفوا مبتسمين يسلمون عليهم وحمد يناظر هذال اللي ماشافه من بعد زواج نمر الا بعزاء ام الهنوف وماكان يحتك فيه ابد وهو للحين في ذهول وشلون هذال قدر يصادق نمر!
طارق بهمس: وش فيك تخزه!
حمد: ماخزيته!
طارق: يعني تناظره من يوم جلست وهو يناظرك بينكم شي
حمد : مافيه شي وش بيكون
التفت طارق وضحك: لاااا الحين عيونك 90٪ بتدبس على السيارات اللي وصلت
لف حمد وابتسم وهو من يومين ما كان يكلم رهف كثير لكن لف بقوه على المنديل اللي انضرب بوجهه وشاف نمر اللي يضحك وهمس له : نزل عيونك عن محارمنا
وقف حمد بغضب وهو يضربه بشويش: محارمك زوجتي
نمر: على كيفك باقي وحده صد بس صد
لف حمد بضحك وهو ماهو مستعجل ابد بالعكس يبي يركد عشان اذا حصل وشاف رهف ما يخبص بالكلام ويحوس الدنيا
واتجهه لهم نمر يرحب فيهم ويسلم عليهم ولاحظ ابتسامة راكان اللي فيها حياه وابتسم بحب وراح لرهف وهو يسلم عليها بضحك: انتبهي عليك عيوون
غمضت رهف بفشله وهو تمشي ورا نمر اللي كان يسلم على الباقين واتجهه لحمدان : وين عيالك !؟
حمدان: والله راحوا لخوالهم
نمر: ليتك جبتهم يغيرون جو
حمدان: كذا احسن لهم ما عليك
رجع نمر وهو ملاحظ الغضب اللي بوجهه حمدان
وافترقوا الحريم بجهة الحريم والرجال بالطرف الثاني وكان صوتهم طاغي بالسوالف
.................••............
وعند الحريم
الكل كان يسلم ورهف منحرجه من ام حمد اللي من يوم شافتها وهي ترحب فيها وتسلم عليها وجلست جنب الهنوف بخجل : يوووه يالفشله
ضحكت الهنوف: عاد من اليوم وهي تمدحتس
اثير: شعليها كاسبه حب الام وولدها
رهف: اسكتي لا احد يسمعك
رجعوا وهم يناظرون البقيه وسلطانه اللي ماكانت مندمجه معهم كثييير وهي تحس انها بينهم غريبه لكن الهنوف تحاول تجرأها
اثير بهمس: رهف لا يكون هاللي هناك اخت حمد!
رهف بهمس: ايييه
اثير: وش بلاها قالبه وجهها
رهف: حامل مسكينه
الهنوف بطرف عين: انتي المسكينه
لفوا عليها مستغربين وضحكت وهي كارهه جود من استقعادها لنمر
اثير : وش فيها !
الهنوف : كذا غثيثه
صدت اثير بضحك وهي ترجع لسوالفهم
................••............
وعند العيال
بسرعة البرق اندمجوا وصاروا يسولفون ويتناقشون ورغم ان نمر دخل هذال بينهم غصب لين صار يتكلم معهم لكن ملاحظ حمد اللي ما يكلمه ابد
راح له وهو يمد له يده: قم ابيك !
وقف حمد وطلعوا من الخيمه وهم يمشون بعيدد
نمر: وش فيك على هذال
حمد: مافيني شي
نمر: حمّيد انت خبز يديني واعرفك اشوفك متجاهله ولا حتى تكلمه
حمد : ما اقدر اكلمه ياخي اعجز ما اقدر
نمر: ليييه!؟
حمد : وش اللي ليه كل هاللي صار وتسأل ليه
نمر: قلنا لك نسينا السالفه وتسكر الموضوع
حمد : ودي اسألك وشلون تقدرون تسكرونها هو كيف يقدر يسكرها
نمر بغضب: حمممممد سكر السالفه ياحمد سكرها لان اخر مره تكلمنا فيها صارت كوارث والموضوع بيني وبين هذال محد له شغل
حمد صد بضيق : اجل لا تجبرني اكلمه وكأني كنت اتقهوى معه بين حايل والرياض ولا كأن... سكر نمر فمه بغضب وهو يشد عليه : ماهو وقت تنبيش الماضي ابد ما انت مجبور على شي لكن دور لك عذر تقوله لهم اذا سألوك وش فيك عليه واللي صار صار وانطوت صفحاته كفايه خساير يا حمد
ابعده حمد بغضب وهو يدفه عنه : ابد يا نمر دامك ما تبي خساير محد يقدر يحملك خساير !؟ لكن انا توني اكتشف انك تعرف تسامح!؟ لكن بسألك وين هالعفو عن اهلك اللي اقل مشكله تهب وتكسر كل شي فوق روسهم !؟
اخذ نمر نفس وصد وهو يقول : تعرف اني ما مسكت نفسي حتى عن الهنوف اللي بين ضلوعي ! لكن هذال هو اللي عفى عني مب انا لأني انا اللي هدمت وانا اللي ببني وخلك بعيد عن الموضوع ياحمد
حمد : يااااخي افهم افههم انت على بالك ان هذال مصافيك وساكت!؟ ماخبرتك غشيم يا نمر
نمر: انا اعرف وش اسوي !؟ وبعدين وش في هذال يثير الشك
حمد : نمر هذال اذا صفالك يوم مايعني صفاء لك دوم وانا ماني مرتاح
نمر: وش بيسوي يعني واذا كان بيسوي شي كان سواه من البدايه
حمد: تعرف انه اضعف من انه يوقف بوجهك !؟ انا متأكد انه بيجي يوم وبيقلب الدنيا على راسك
نمر: لا تغثني يا حممد
صد ومشى حمد بغضب وتركه وهو اكثر واحد يوقف مع نمر لكن اذا كانوا لحالهم يحاسبه على كل غلط ممكن يسويه نمر ويعلمه اذا حاس بخطر
اما نمر اللي تكتف وهو يكرهه تمسيكات حمد اللي تجي بوقت غلط التفت يدور لايكون فيه احد وسمعهم وللحين ماهو مستوعب وشوله حمد متنرفز
وزفر براحه ورجع للمخيم وهو يجلس بجنب النار
ابو حمد: وينه حمد!؟
نمر: بيجيي الحين
ابو ادهم: وش فيك معصب
نمر: مافيني شي ياجدي
سكت وهو يناظر هذال ماكان فيه شي بالعكس وسكت نمر وهو مايدري يخاف من هذال وطيبته الزايده معه ! ولا وش يسوي
................••............
وعند حمد
ابعد وهو يبي يمشي لكن وقف وهو يحس احد جااي بعيد :من هنا!؟
واختفى الصوت لكن فجاه صار همس ومجموعه راحوا يركضون وبقى شخص واحد وهنا خاف حمد وهو يدور بجيبه شي ومازال ينادي: من هنا من هنا!
كانوا البنات يتمشون اول ما شافوا احد جاي خافوا لكن عرفت الهنوف صوته وضحكت بهمس: هذا حمد
لفوا كلهم على رهف اللي قالت: خلونا نروح
اثير: انتي اجلسي حنا بنروح
قبل تعترض انحاشوا وترركوها ووقفت وهي متفشله وخايفه وقرب حمد بيتأكد إنس ولا جن بس كأنه هب عليه مع الهواء ريحة عطر ايييه عطر نمر اللي عطاه رهف
لكن انصدم اول ماقالت بهمس: انا رهف راحوا البنات وخلوني
اتسعت ابتسامة حمد بعد ماكان معصب :حييي الله رهف
اخذت رهف نفس بتوتر: هلا .. انا بروح الحين معليك خذ راحتك
مسكها حمد بسرعه قبل تروح لكن ابعد بحرج: ماعليه راحتنا وحده ا ا اجلسي شوي دام جمعتنا الصدفه
سحبت جاكيتها رهف بإحراج وهي تعدله على كتفها
والتفت حمد يدور شي يجلسون عليه ما فيه شي ووسحب شماغه يتلثم من البرد اللي هاجمه وهو نصف البرد ارتباك ومشى وهو يقول: نتمشى شوي!؟
رهف لفت تناظر المخيم ورجعت تناظره بإحراج : خلنا هنا لا نبعد
ابتسم حمد : على امرك ، ايووه واخبارك هاليومين ما كنت فاضي كثير للجوال
رهف: حمدلله وانت
لف حمد يناظرها ببتسامه: على كثر ما قلبي بخير انا بخير
ماردت رهف وهي تحس انها مرتبكه وخايفه ان نمر يجي
حمد فهم وقال : ما عليك حتى لو جاء نمر مارح يقول شي
رهف : لا عادي بس يعني برد
كان حمد يسعى انه ما ينهي هاللقاء ابد وقال : تدرين خليك شوي هنا بروح واجي لا ترووحين
رهف اللي ابتسمت براحه انه بيروح وهو ناويه تهج لكن لف حمد قبل يروح وهو يكرر: رهف
لفت وهي مرعوبه من نبرة صوته بأسمها: هلا
ابتسم حمد: لا تروحين ، وان رحتي ترا بزعل
راح ولا شعورياً ابتسمت رهف برضا وهي تراقبه وضحكت لكن لفت تناظر حولها وشلون بتجلس بالظلام وشدت على نفسها وهي تتلفت وخايفه
.................••............
في مجلس الرجال
كان نمر ساكت ويفكر بكلام حمد والتفت على دخول حمد اللي هالمره مغطي حتى فمه بشماغه عشان ماتبان ضحكته ويكشفونه وهو قلبه يدق ماهو مستوعب انه جالس مع رهف اللي من شهور وهو يتمنى بس يجلس قدامها ويناظرها
ابو حمد :وين غطيت
حمد : اكلم عندي كم شغله
طارق انتبه ان جوال حمد معه وما اخذه حمد وابتسم وهو متوقع انه مقابل رهف واخذ حمد فروته وكوب شاهي لرهف وهو مايقدر يطلع بأثنين ووقف طارق وطلع ونمر يناظر حمد وماكان يبي يكلمه يبيه يهدا
وطلع حمد بس لف على طارق : تعال تعال
حمد: وش فيك
عطاه طارق الكوب الثاني وجواله وهو يضحك: اذا بغيت تكذب انتبه زين
ابتسم حمد : اما مكشوف!
طارق: انا كاشفك بس لان جوالك معي
ضحك حمد: مشكور يا النسيييب
دخل طارق وهو يضحك وراح حمد اللي يتمنى ان رهف ما راحت وشافها واقفه وهي تناظر حولها وقرب وفزت
حمد : بسم لله عليك حمد حمد
زفرت رهف بارتباك : خوفتني
حمد بضحك: ما ودي ادعي على نفسي عاد
ابتسمت رهف ومد حمد كوب الشاهي : جبته لك تدفين فيه وخذي هالفروه بعد
رهف : مايحتاج فروه
ضحك حمد: ماعليه ألبسيها احسن من انك تمرضين وانا السبب
اخذتها وهي تلبسها وجلس حمد وجلست رهف قدامه وهي ماتدري وش بيقول وش بترد عليه بس قالت بتدقيق : الظاهر حتى انت تحب الشاهي زي نمر
ابتسم حمد : احبه بس اقنعني نمر بمقوله دايم يقولها لي يقول الشاهي دايماً يكون همزة وصل بينا وبين احبابنا .. وكأني مع الايام صرت استوعب انه صادق
ابتسمت رهف وهي تشد على الكوب وكمل حمد : بس الظاهر انك من اصحاب القهوه
ابتسمت رهف : لا ما يفرق انا وسطيه ماعندي شي يفوق شي
لا شعورياً قال حمد ببتسامه وهو هايم رغم الظلام حولهم : كل شي حولك بتكونين معه وسطيه ألا أنا ، قد مافيك تدللي وتبشرين
انصفق وجهه رهف بحرج ما توقعت انه بيعلن هالكميه من المشاعر تنحنح حمد وهو يتماسك وقبل يتكلم قالت رهف اللي ودها تجلس معه بس بيفقدونها وحزتها بتفشل وبحركه هي متعوده عليها مدت يدها تستند على كتف حمد عشان توقف وهي تنزل الشاهي قدامه : ا انا بروح مقدر اطول
لكن حمد كان كل همه يدها اللي على كتفه واعتدلت رهف بفشله وراحت ومد حمد يده لكتفه وهو يسمح عليها برضا لكن سحب يده بسرعه اول ما رجعت رهف ووقف : فيك شي!؟ رهف نزلت الفروه :لا بس نسيت هاذي بعطيك أياها
اخذها حمد مبتسم: كان خليتيها
رهف بارتباك: لا لا عشان ما تبرد
ابتسم حمد وهو يضم له الفروه ولفت رهف بتروح
حمد : اقل شي قولي مع السلامه
لفت رهف بفشله: مع السلامه
حمد ضحك: اشوفك على خير
راحت بسسسرعه وهي متفشله ولبس حمد فروته وهو راضي ويشم العطر فيها ورجع لرجال وهو متندم وده لو كلمها بالزواج دخل وهو يجلس بهدوء
_______________________.
اما الهنوف
اللي كانت تساعد نمر بالطبخ وهي مبتسمه وهي ما تدري رهف رجعت او باقي
لكن فزت اول ما سحبها نمر بشويش يبعدها عن الباب لطرف الخيمه وقرب يدقق بعيونها: ومن اللي اخذ عقلك وتبتسميين له كل هالابتسام
مدت الهنوف يدها وهي تبعد شعرها ببتسامه: ولا شي بس مبسوطه
نمر : ايه بس من تحترين عيونك من اليوم تنتظر احد
كانت الهنوف ما تدري تقوله او تسكت بس قالت: ولا شي بس مابي البنات يروحون يلعبون بدوني
ناظرها نمر بضحك : تعرفييين تغطيين على رهف مضبوط يالهنوف
شهقت الهنوف : هاه
ابتسم نمر: ليتني لقيت احد يغطي علي واشوفك
الهنوف بفشله: تدري عنهم !
نمر: محد قالي بس شفتهم
الهنوف : وما قلت شي ماعصبت
ضحك نمر وهو يبعد : يووووه انا ما فاتني ولا واحد من هالحبيّبه بس يوم صار وقتي محد فزع لي اذا عروستي وحبيبتي بنفسها هجت مني وما خلت لي فرصه ألاقيها مثل الناس
ضحكت الهنوف: الحين انت تعاتب على وشو بالضبط دخلتهم كلهم ببعض
نمر: ابداً انا مبسوط ما اعاتب على شي
الهنوف: كيف شفتهم !
نمر : تهاوشت مع حمد قبل شوي ماهي هوشه يعني اختلفنا في شي وراح معصب وطلعت بدوره ولقيته عند رهف لكن وش ودا رهف له
الهنوف : كنا نتمشى واول ما سمعنا صوته هجينا وخلينا رهف عنده وشكلها تورطت
نمر: ما اظن انهم متورطين بالعكس
قربت الهنوف له وهو تناظر عيونه بضحك: الحين انت صدق زعلان انك ماشفتني ايام الخطبه !
نمر: ماني زعلان بس تمنيت هاذيك الايام اني اشوفك
الهنوف : اتذكر ان جتك الفرصه تشوفن ليه ما شفتن!؟ ضحك نمر: ايييه هذاك اليوم والله استحيت ألف وانا اشوفك مأمنه فيني واصلا كنت صابر اقول بتتزوج يا رجال وبتجلس معها على كيفك
وقربها وهو يميل فمه بضحك واستهزاء: لكن وييييين من يوم جت بنت ابوها وهي مطلعه قروني وسلاحها الاول ..ضحك وهو يقول : ( طلبتك يا عزوتي )
ضحكت الهنوف بفشله وهي تخبي وجهه بكتفه لكن كمل نمر بضحك : ... الله يا أني حقدت عليك ذاك اليوووم لكن قلت ماهي مشكله يارجال حبيبتك وتدلل عليك ماهقيييييت اني بيشيب راسي لين تخضع
الهنوف وهي تضحك: لا تلومن ما كنت اعرفك! وبعدين انت في يومين حست الدنيا فوق تحت وش دراني هالرجل وش نوحوه!
نمر بهمس :ما ألومك لا ابو اللي يلومك ، لكن عساك عرفتي وش نوحوه هالرجل!؟
ابتسمت الهنوف وهي تحضنه ومدت يدها لأثر الجرح اللي برقبته :عرفت نوحوه وعرفت اني أحب لي نمرٍ، يشيل الكايدات ولا يشكي ويهز الارض بكلمةٍ منه ويحني أرقاب رجال ويأخذ اللي يبي وهو مرفوع راس ، شامخٍ ولا هزه من العذل غـارات، .
وبعد كل ذا والله عليّ شهيد اني أكنّ له بالقلب محبةٍ سبحان بادعها
ما توقع نمر ابد انه بيسمع هذا كله ما توقع انه بيكون بهالنظره كلها في عين الهنوف كان شبه فااااقد الوعي ماكان يحس بشي حوله الا بيدين الهنوف على اسفل رقبته على الجرح بالتحديد ماكان معه اي جمله يقدر يعبر عن اي شي يحسه الا انه قال بهمس : انا مدري انا في نار ولا في جنه
ابتسمت الهنوف لكن بعد اول ما سمعت صوت ام حمد وام طارق جايين وابعدوا بسرعه عن بعض ودخلت ام طارق ما انتبهت ولفت وهي تناظر فيهم وهم جايين من طرف ولفت بحرج: وش صار على العشاء
الهنوف : يخلص الحين
ام حمد : حاولوا تستعجلون عشان ابوي ودواه
تنحنح نمر اللي متكي على العمود وهو للحين مشووووش : ما باقي شي خلاص انتهى
لفت ام طارق تناظره ببضحك: منهو اللي انتهى
اعتدل نمر وهو يمسح جبينه : العشاء العشاء
ام حمد : زين
طلعوا ولف نمر يمسح جبينه : اعجبك هاللي صار !
ضحكت الهنوف : وش سويت
نمر: ولا شي الا انك هديتي حيلي وكلٍ درا بي
ضحكت الهنوف : خلاص ماني قايله شي
سكر نمر النار: يلا نادي البنات ونزلوا العشاء
طلع وهو يشوف رهف اللي جايه ببتسامه: خلصتوا
نمر ابتسم : ايييه انتي خلصتي !
خافت رهف: من وشو !؟
نمر: تقول الهنوف انك تتقهوين واذت خلصتي بتجين!؟ ليه عندك شي
رهف براحه: لا
نمر : زيين
راح وهو يضحك على ملامحها الخايفه دخل مجلس الرجال وشاف حمد اللي جالس وابتسم
ابو الهنوف:هاه وانا عمك زهب عشاك!
نمر: اييه الحين يحطونه
عدناان: يلا ترا سوينا اتفاق بعد العشاء نبي نلعب
نمر : وش تلعبون
حمدان: ما اتفقوا للحين
نمر:: بعد العشاء نتفاهم
.
.
.
انتهى البارت♥
