رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم اديم الراشد
البـارت السـادس والثـلاثيـن ..
.
.
.
وفي بيت ابو حمدان
كانت رهف جالسه مع اهلها على الفطور وهي مانامت طول الليل تفكر وتستخير
عدنان: خييير رهف وش فيك هالايام 24 ساعه ذايبه وبتنامين
اثير: صايره ماتنام
ابو حمدان: خير فيك شي يوجعك شي
رهف: هاه لا بس كذا مايجييني نوم
عدنان: وبعض الناس بعد يفكر
راكان كان بلشان بنفسه كيف يتصرف بموضوع ارياف لف بهدوء يناظرهم: خير اللهم اجعله خير وش فيكم
ام حمدان: وش فيك انت وياها !؟ ولا هاذي اخرها جننكم نمر
وقف راكان بقلة حيله: انا ملييت وطقت كبدي من دوامة مشاكلك مع نمر يمه انا خلاص ماعاد لي حيله فيكم
طلع وتركهم ولف ابو حمدان: وش فيه راكان ؟؟
الكل: مدري
ام حمدان: وش فيه يعني!؟ داشر وراء نمر24 ساعه الله يستر لايكون مسوي شي فالولد
عدنان: وش بيسوي فيه يعني يمه وترا نمر احرص منا عليه
ابو حمدان: قفلو السيره
سكروا كلهم الموضوع وافترقوا
................••............
وفي غرفة نمر
دخل نمر وهو يررمي كل الاغراض من يده وانسدح
الهنوف : اسوي لك فطور؟؟
نمر؛ لا بنام
الهنوف : طيب
ابعدت وهي تتصل على بدريه تتطمن على طارق وقالت لها انه بخير ضربه بسيطه
ورجعت لنمر وهي مستغربه انه نام لكن نمر مااكان نايم كان تعبان اولاً من البرد اللي دخل بقلبه وهو من الليل نايم فيه وثانياً تعبان من هالحاله اللي مايدري وش يسوي فيها
استغربت سكونه التاااااااام استغربت حتى انه ما قال سكري النور ولا قال اي شي يدل انه بينام
لكن قال بصوت مبحوووح : جيبي اي لحاف ثاني
جابت اللحاف اول ما قربت منه حست بحرارته مسكت ذراعه كان حااار وشهقت وهي تمد يدها لجبينه وكان ناااار
الهنوف : نمررر يا بعد حيي وش نوحك! وراك حاار هاللون
سحب اللحاف نمر وهو يقول : مافيني شي لحفيني بس لحفيني
سحبت الهنوف اللحاف تلحفه بخوف : بس حرارتك مرتفعه
نمر : عطيني بس مسسسسكن يالهنوف بس
طلعت وهي تدور له مسكن ورجعت بسرعه وهي تعطيه ومع انه كان تعبان بس كان متضايق ومعصب
وما نزلت حرارته ابد وهو من ثقل الحراره عليه ما يبي احد يلمسه او يكلمه
الهنوف: خلني انادي راكان يوديك المستشفى
نمر : يووووه خلاص مابي اذلف لمكان خلاص اص خليييني مافيني شي
رمى كل شي عليه ووقف وهو يترنح وجلس بالصاله يحاول يقاوم التعب بس مافيه فايده استند على الكنبه وقربت الهنوف وهي ماتدري وش تسوي له
قربت وهي تجلس جنبه: طيب قوم تروش يمكن تخف
رفع راسه وعيونه حمرا : ايه ايه
وقف والهنوف تسنده ماكان يقدر يوقف على حيله واضطرت الهنوف تدخل تساعده وبعد ما تروش خف شوي ورجع لفراشه
ورجعت له الهنوف وهي معاها حليب : نمر خذ هالحليب اشربه عشان تطيب وتدفى
اعتدل نمر وهو ياخذه وهو لازم يتعافى عشان يروح لطارق دق الباب وكانت رهف اللي قالت بهمس: الهنوف نمر فيه!
الهنوف : ايه ادخلي
دخلت رهف بس انصدمت بحالة نمر اللي متلحف بكذا لحاف وشعره مبلول ونازل شوي على وجهه وعيونه حمرا وذاييب فعلاً ذايب
لفت على الهنوف ورجعت تناظره: نمر بسم الله عليك وش فيك
قال نمر بصوت ما ينسمع : مافيني شي شوية سخونه ادخلي
دخلت رهف وهي تجلس قدامه: اقول لراكان
لف نمر بحده: لا تقولون لراكان شي
اشرت لها الهنوف تسكت لانه معصب وسكتت رهف
والتفت نمر : بتقولين شي!؟
رهف ارتبكت: لا خلاص
نمر : قولي وش فيك
رهف ناظرت الهنوف ونزلت راسها تشد على يدها ونمر ينتظرها تتكلم
رهف بإرتباك: تتذكر الموضوع اللي قلته لي
اعتدل نمر: ايه
رهف : انا فكرت واستخرت و
عجزت تكمل وقطب نمر : رافضه!؟
رهف بسرعه: لا
وتفشلت : يعني اللي انت تشوفه
طلعت بركض ولف نمر للهنوف: فسري لي هاللي صار
ضحكت الهنوف : يعني موافقه
نمر: والله يالبنات عندهم حالات غريبه
الهنوف استانست وهي تشوفه هدا كثيييير وتعدلت نفسيته وكانت تحاول انها تستغل الفرصه وتعطيه المسكن والاكل ووقف نمر وهو يمسح عيونه اللي من قوة الحراره تدمع
الهنوف: وين بتروح
نمر: بروح لطارق
الهنوف : اصبر لين تطيب
نمر : لا بروح
الهنوف : اسمع اسمع خله يرتاح شوي وانت بعد وشوي اذا هديتوا روح له
نمر: ما ينفع ياالهنوف
الهنوف : والله ينفع بس طعني شف كيف تعبان انت
جلس نمر وهو فعلاً تعبان واخذت الهنوف الجوال تتصل برهف واثير يجون عشان يغيرون جو نمر
اللي كان منسدح بتعب وجات رهف اللي منحرجه من نمر لكن ماكان نمر يناظرها واثير مستغربه هدوء رهف بس متوقعه عشان نمر تعبان
قربت الهنوف وهي تاخذ المجفف وجلست عند راس نمر وهي تجفف شعره
وقالت اثير: نجيب الكيرم
الهنوف : ايه ايه
نمر : ألعبوا انتم انا مالي حيل
وقفت الهنوف تسحبه يجلس: لا لا تكفى قم معنا لا تجلس كذا بتمرض اكثر
رهف : ايه الهنوف صادقه قم معنا
بعد اصرارهم جلس نمر مجامله وجابوا الشاهي والكيرم ونمر بس يجامل واثير ورهف والهنوف مندمجين بس متوترين من عصبيه نمر
وابعدوا بهزيمة اثير ورهف ووقف نمر وهو خلاص ماعاد يقدر يتحمل يجلس: الهنوووف عطيني ثوبي
الهنوف: اصب...
قاطعها نمر بغضب: لاتغثيييييني وعطيني الثوب
انسحبوا رهف واثير والهنوف قصدها ان نمر يهدا وبعدين يروح لكن نمر ما يتحمل
_______________________.
وعند طارق
دخل حمد وهو يدور عليه شافه جالس وتقدم يجلس : طارق فيك شي
طارق : ابد مافيني الا العافيه
حمد : اسمع يا طارق ادري انك معصب ومتضايق وزعلان من نمر بس لازم تعذره
طارق : اعذره بوووش !؟؟ يا حمد !؟ انا ما سويت شي يخليه يهاجمني كذا !؟
حمد: ادري بس نمر حالته خاصه
طارق : وشلون يعني خاصه!؟؟ لكن شوي ببدا اصدق كلامهم فيه
حمد : لا ياطارق لا ياخذك الغضب اسمعني وبتعرف
سكت طارق وحمد يحكي له وش عانى نمر وليه يتصرف كذا وان هذا شي مو بيده عشان كذا ينام بعيد عنهم
وهو رايح هناك عشان ما يأذيهم
انصدم طارق فعلاً انصدم وهو يناظر حمد :صادق انت !
حمد : ايه صادق !واذا انا بعيد عن نمر ما رح تفهمه هو ماوده يضرك لكن ما يقدر وانا ما ابيك توقف ضده بالعكس ابيك تساعدني نحل هالمشكله عنده
طارق : والله ماهقيت ان هذا الموضوع
حمد : يا طارق ترا حنا مرتاحين وماحنا حاسين باللي يحسه نمر
ندم طارق وضاق صدره على نمر والتفت لحمد : قم بروح له
وقف حمد لكن سبقه الجرس وكان نمر اللي واقف على على حيلة بالقووه ناظرته امه بعتب : ادخل يانمر
دخل نمر بضيق: وين طارق
ام طارق : فوق بس الله يخليك يا نمر تراضى انت وياه ترا طارق يحبك لا تزعله منك
نمر بقهر: ومن قالك اني اكرهه وابي اضره ولا ابيه يزعل مني
قبل يخلص نمر كلامه جاء طارق مستعجل ببتسامه: نمر جاي توني بجيك
نمر تقدم وهو يبوس راسه : ا طارق اسمع انا
قاطعه طارق : لا والله ما تعتذر مني انا اللي غلطت عليك المفروض ما اصحيك كذا وانا اسف
نمر: مهما كان انا اوجعتك وانا عمري ما تمنيت اوجعك لكن انا اسف
طارق : افا والله ماله داعي يا نمر تمون على رقبتي
حمد كان مبتسم بحب : دام طاح الحطب ودكم نتغدى برا
تنحنح نمر اللي صوته من فتره لفتره يختفي : تغدوا انتم انا برجع
ام طارق: اجلس يمه تقهوى
نمر ببحه: لا سلمتي
حمد : وش فيه صوتك
نمر : ولا شي
توه طارق ينتبهه وشد على ذراع نمر : كأنك مسخن
نمر : بسيطه
قرب حمد وهو يجلسه: اجلس بس اجلس
جلسوه بالغصب وراحت ام طارق وهي تصلح له شي ياكله وطارق اللي نسى اللي صار وراح يقيس حرارة نمر ويعطيه مسكن
حمد : وش صار !؟ وشوله تعبت
نمر: البرد
رجعت ام طارق وهي تحط قدامه شوربه: خذ يمه اشربها عشان تنفعك
كانت بدون مبالغه اول مره يمرض ويكون عند امه ماكان نمر يتستسلم لكن هالمره غصب عليه استسلم كان وده يجرب شعور ان امه تعتني فيه ومن حسن الحظ ابو طارق مسافر
ورغم حقد جود اللي تدعي على نمر الا ان الكل كان مبسوط واول مره تكون فيه هدنه بينهم واول مره تكون ام طارق مهتمه بنمر اللي نام من التعب ما حس بنفسه
ووقف حمد : انا بطلع اخلص كم شغله
طارق : زين
طلع وطلعوا كلهم من المجلس وام طارق تلحف نمر لكن ما قدرت تطلع بدون ما تمسح على شعر اللي من زمااان ماكان معها بنفس هالموقف
................••............
انا عند الهنوف
كانت جالسه مع اثير ورهف اللي يحسون انهم متفشلين من نمر وعصبيته لكن كانت الهنوف نوعا ما عادي عندها لانها تدري انه تعبان وتدري بالضغط النفسي اللي صاير معه
اثير : مدري وش فيهم حتى راكان 24 ساعه معصب
الهنوف : نمر عشان تعبان ولا مايعصب دايم
اثير: ماعمري شفته الا معصب
رهف: لا حرام عليك
سكتت اثير وهي ما زالت مستوعبه ان نمر دايماً معصب
ووقفت الهنوف: مدري ليش مايرد! الله يستر لايكون صار له شي
رهف: لا ان شاء الله وبعدين هو وين رايح وهو تعبان
الهنوف ما قالت لهم وش صار : عنده شغل ما يقدر يأجله
رهف: ليته اخذ احد من العيال معه
الهنوف : وش تسوين بالعناد بس
رجعت وهي تدق وتدق ونمر مايرد وولا تدري وينه وبدت توتر وتخاف انها تدق على امه وجود ومايطلع عندهم وحزتها تزيد الطين بله
ومر الوقت وهي تدق وتنتظر ونمرمايرد
................••............
عند نمر
اللي فز اول ما حس انه بمكان غريب وتذكر انه في بيت امه واعتدل بسرعه وهو يشوف الدنيا ظلام لكن انفتح الباب ودخل طارق بشويش: نمر صحيت
وقف نمر باستغراب وهو مايدري كيف ومتى نام: كم الساعه
طارق : 7 المغرب
طارت عيون نمر: ليه ماصحيتوني
ابتسم طارق بخفه : والله بالنسبه لي خفت
كان طارق متعمد يقلب اللي صار لمصدر ضحك وابتسم نمر بضيق وهو يمسح على وجهه
طارق : اجلس وش وراك !
نمر: وراي بيت وزوجه مدري عنهم من صبح الله لا وطالع كذا حتى جوالي بالسياره
طارق: يوووه نسينا الهنوف
اخذ نمر اغراضه: مشكور ماقصرتوا واعذرني وانا اخوك
طارق: بسيطه يا اخوي
وجات ام طارق: نمر وين رايح حسبتك بالعشاء
نمر: لا والله ماقصرتي يمه برجع لبيتي
ام طارق : والله ما تروح حلفت عليك ارجع
نمر: زين زين بكلم واجي
طلع نمر وهو يحس انه احسن وكأنه محتاج لمسة امه عشان يطيب
سحب جواله وضاق صدره بعد مكالمات الهنوف ودق وردت بسرعه وهي منهبله خلاص كانت شوي وتطلع تصيح وتقول انه صار له شي
الهنوف : نمر نمر انت طيب !؟؟ صار فيك شي !؟ وش فيك وين اختفيت ! ليه ماترد
غمض نمر بضيق: مافيني شي اهدي اهدي
الهنوف : وشلون اهدى وانت من الظهر مختفي ما ادري وينك بوه!؟؟ علمن الصدژ صار بك شيٍّ
نمر : لا لا ، بس كنت عند امي بعد ماشافتني تعبان حلفت ما اروح وجلست ونمت مادريت وتوني صحيت وطبت الحمدلله والحين حلفت على للعشاء وبتعشى وبجي
سكتت الهنوف بصدمه وهي من الصبح منخلع عقلها ماتدري وينه! ومن الصبح تراكض وراه يوم امه اللي يقولها هاوشته قدام الكل وتحسبت عليه!؟؟ وهي اللي ما خلت شي ما سوته له وهو ما سوى شي الا انه يصارخ عليها فجأه يغيب ويطلع يقول عند امي وماطق لها خبر
نمر: الهنوف تسمعيني !
الهنوف اللي من قهرها قالت : زين اجل بالعافيه
وسكرت الجوال وهي ماتشوف من القهر
اما نمر اللي ماركز كثير في زعلها لانه اكيد بيرجع ويراضيها
ورجع عند امه وطارق وحمد ورجعت السوالف وكأن ماصار شي وبعد العشاء رجع نمر للبيت مع حمد
ولف نمر مبتسم : حميّد ابشرك بشاره
لف حمد بضحك: عسى صرنا نسايب
ضحك نمر: اي والله بس جيب ابوك وشرف نحتريك
وقف حمد عند بيت ابو حمدان ونمر وهو يبوس نمر بفرحه وضحك: يبشرك بالخييير يا نمر
نزل نمر يضحك: امين امين لكن وش هالفرحه
حمد: بس خلاص طقت كبدي من العزوبيه
ضحك نمر: نشوف وش يطلع معك
رجع حمد بسرعه وهو يضحك: يلا يلا بروح اعلم امي وابوي
واختفى ورجع نمر يضحك ما كأنه اللي طلع زعلان ومتضايق
................••............
كانت الهنوف تنتظره
واول ماشافته مع الشباك يضحك مبسوط مع حمد وجعت لسرير بغضب وهي تتلحف بقهر: مبسوط مستانس وانا بموت هنا لكن ماعليه واضح ما بك عله يانمر
تغطت وهي تسوي نفسها نايمه ودخل نمر اللي ماكان متشافي تماماً بس كان احسسسن من قبل استغرب هدوء الجناح وهدوء الغرفه !؟ غريبه ماكانت الهنوف تنظره ولا مثل العاده سوت له شاهي!؟ طل بهدوء وهو يناظرها كانت نايمه شك بنومها بس قال اكيد تعبانه من الصبح وهو بعد تعبان ونزل ثوبه ورجع ينسدح بتعب ونااااام
ولفت الهنوف اللي ودها تكفخه من القهر ولا فكر حتى يصحيها ويقول ( انا جيت ) ولا فكر يعتذر
.................••............
وفي بيت ابو حمد
رجع حمد اللي من الفرحه يرقص على اطراف اصابع رجوله
ابو حمد : خير خير وش بك!
حمد : يلا يلا تجهزوا وجهزوا اموركم ان شاء الله اني شهر شهرين بالكثير واتزوج
شهقت ام حمد: وربك !؟ وافقوا
ضحك حمد: قالي نمر جيب امك وابوك وحياكم ! وبعدين شدعوه يمه تبينهم يرفضون حمد عين السيح
ضحك ابو حمد: ابد مايرفضونه ولدي
ام حمد : الله يتمم على خير بس ويعديها مع اني ماني مرتاحه لامها وابوها
حمد: ارتاحي ارتاحي ، هناك قلب النمر متكي لهم ودامه تزهل الموضوع خالصين حنا
ابو حمد: ونعم ونعم
ام حمد بضيق: اقول على طاري نمر ماراح لطارق !؟
حمد: ااووه نسيت اقولك لا ابشرك راح له وتصالحوا وابشرك ان نمر بعد متعشي عندهم وصح كان تعبان شوي بس ما تعرفين خالتي يمه حافته حوووف ما طلع الا وهو طيب وبخير
ام حمد: الله يبشرك بالخير والله يصلح نفوسهم والله يضيق صدري عليهم
حمد : هانت يمه هانت
ابو حمد: خلاص اجل قم وروح نام وبكره نروح لجدك ونشوف متى نروح لهم
وقف حمد بضحك: مع السلامه تنتظرني احلام ورديه
ضحكوا وهو يناظرون مشيته المغروره وهو يلتفت لهم ويضحك لين وصل غرفته وهو يقول بنفسه ( والله المنه عليك يا حميد ! وزيين انها وافقت )
انسدح وهو مازال بشماغه وثوبه وغمض وهو يحلم بأن رهف بتقابله بنفس الحنيه اللي شافها مع نمر وفعلاً غفى وهو يحلم
.................••............
ومن طرف ثاني
تحت اللحاف كانت رهف تراقب الصور وتكبر وتصغر وهي تأمل حمد للي في كل الاحوال وكل الظروف كان يضحك وله ضحكه حلوه وكان واضح شخصيته المرحه لاشعورياً ابتسمت وهي تسكر الجوال
ماهي مستوعبه هل فعلاً بيصير زوجها او حظها بيطيره من يدها بعد
بس ابتسمت وهي تدري ان نمر بيزوجهم وصار لها حريه تحلم بأحلام ورديه معه
................••............
من بكره الصبح
صحى نمر على صوت خبط وضرب وازعاج ورفع راسه يناظر حوله والدنيا حايسسسه والتلفزيون شغال والمكنسه وغبار
وقف وطلع يناظر مذهول وكانت قدامه الهنوف اللي رابطه شعرها بكل قوتها وقميصها مربوط على خصرها ومرفوع لركبه وواضح من ضربها للكنب انها معصبه وهي فعلاً مقهوره منه وحطت حرتها بالبيت
نمر: وش تسوين من صبح الله
لفت الهنوف : وش تشوفني اسوي!؟ انظف ولا من التعب يا قلبي ما عاد تشوف
استنكر نمر النبره وتقدم: اشوف بس الظاهر انك ما تشوفيني نايم!؟
الهنوف : لا ماعليك شفتك شبعان نوم عند امك ومرتاح ومتعشي يعني ماعليك
تكتف نمر وهو مازال صوته تعبان ومبحوح: ايييه ! وش هالنبره
الهنوف : مامن شيٍّ
قبل يتكلم لف يكح من الغبار اللي نفظته الهنوف ولف لها بغضب : انهبلتي انتي !؟ انفضيه بعييييد ! وبعدين كلميني زي ما اكلمك
الهنوف تكتفت وهي تصرخ: وشلون اكلمك !؟
صرخ نمر : لا تصارخيييين وش جاك!؟
الهنوف : احتسي بصراخ!؟ زي ما تحتسي معي
ناظرها نمر بغضب لكن سكت لانه اصلا منتبهه انه من امس بس يصارخ وتنحنح: وش في راسك من الصبح
الهنوف : مابي عله
لف نمر وهو يجلس: لا واضح من يوم دخل العرق الشمالي إنا ما صبحنا بخير
لفت الهنوف بغضب تكمل شغلها وهو جالس وفصل المكنسه: مصره تعاندين !؟؟ترا ماهو ازين لك
الهنوف : انا اللي اعاند والا انت
نمر: الهنوووف زودتيها
الهنوف رمت اللي بيدها : والله صادژ زودتها!؟ انا اصلا وش دخلن بك!؟ تمرض !تطيب !؟ يصير بك شيٍّ ولا مايصير بك! اكلت ! شربت؟ترد على جوالك ! ولا ما ترد وش دخلن انا
كان المفروض نمر يعصب بس لا شعورياً ضحك اول ماعرف سبب غضبها وشاف عصبيتها المضحكه بالنسبه له سحبها وهو يجلسها وسحب ربطت شعرها وانفتح
وعصبت الهنوف زود: وش لك بشوشتي انت!؟
ضحك نمر: ابد ابي الشياطين اللي مجمعتهم براسك يطيرون
لفت الهنوف بغضب وقال نمر: وش فيك ! وش مزعلك
الهنوف ماردت
نمر تنحنح: ادري انه مالي داعي اروح واسكر جوالي وانا تعبان ولا تدرين ويني لكن والله كنت تعبان وجلسني طارق وامي غصب علي ومن التعب نمت واول ماصحيت كلمتك
الهنوف : ايه كلمتن لكن وش قلت! نمر انت ماتخاف الله فيني !؟ ما قلت وراي ادميه تحتريني !؟ ماقلت اعلمه انا وين ؟ وليتك يوم كلمتن اقل شي قلت لا تخافين ولا قلت شي زين على طول قلت انك هناك وسكرت
نمر : ادري ادري اني المفروض اسوي هاللي قلتيه !؟ لكن انا نفسي مدري شلون نمت هناك ولا ادري متى نمت
كانت الهنوف صامله بزعلتها وشاف نمر ان الغلط راكبه لكن قرر يجي لها من ناحيه عاطفيه يبيها تعاطف معه ولا تكبر الموضوع
اعتدل وهو يكح : والله لو انتي مكاني ما تلوميني ، انا مدري شلون استسلمت بس كأني ما حبيت افوت الفرصه وانا اول مره اكون تعبان واللي يداريني امي واخوي! ماقدرت اترك هالشعور وجلست ما بغيت احسد نفسي وما اذوق هالنعمه
لا شعورياً لفت الهنوف تناظره وهي فعلاً اول مره تشوفه يتكلم عن امه ودايماً كان في مشاكل معها
بدا نمر يعلمها وشلون اهتمت امه فيه وضاقت الهنوف انها عصبت كبرت الموضوع وهي عمرها ما ربحت نقاش مع نمر دايماً كان يلف الموضوع وينهيه هو سكتت وهي تناظره وقرب نمر وهو مبتسم : وانتي بعد لا تكبرين الموضوع خليك دايماً بصفي لا يجي يوم وتجلسين قدامي كذا واضطر ابرر لك وهو المفروض انك تفهميني قبل ابرر
الهنوف: انا والله اسفه كنت متوتره انك تعبان ورايح مدري عنك
نمر: خلاص عدت على خير
وابعد وهو للحين يكح من الغبار
وقفت الهنوف بخوف : طيب طيب قم من عند الغبار وانا بنظف بسرع
ضحك نمر: هو يعني كل مره تعصبين بتنتقمين مني كذا
الهنوف ضحكت بفشله: ماعليه ماعليه يارجال لا تدقق روح كمل نومك لين اجهز الفطور واخلص
نمر: لا لا مابي ارجع انام مليت عطيني بس شي اتلثم فيه عن الغبار لين تخلصين
لفت الهنوف وماكان فيه الا طرحتها واخذها نمر وهو يلفها على وجهه وجلس فوق الطاوله وكملت الهنوف تنظف وهي تسولف كالعاده ونمر مستمع
وفجأه انفتح الباب ودخلت رهف اللي اصلا من البدايه كانت عند الهنوف وراحت تسوي قهوه ورجعت وهي تنزلها وما انتبهت لنمر : ما خلصتي للحين!؟ اخاف نمر يصحى على الغبار ويكتمه
الهنوف ابتسمت: لا معليتس ما يكتمه
تكتف نمر وهو يناظر رهف ببتسامه وهي ما شافته للحين
رهف: وين يا بنت الناس الرجال تعبان افتحي الشباك افتحي
ولفت لكن جمدت وهي تشوف نمر جالس وطرحة الهنوف عليه
غمضت رهف بفشله وضحكت الهنوف : قلت لتس مامن خلاف
رهف : احسبك نايم
نمر: ماعليه تعالي تعالي كاتب لي ربي افتح ريقي على قهوة اخيتي وبعض الناس يتفنن بالتعذيب
تخصرت الهنوف : من يقول مابي الحين!
نمر: انا ما قلت والله
ضحكت رهف: مسكينه ياخي هذا جزاها تنظف بيتك
نمر : ابد يعطيها الف عافيه
خلصت الهنوف ونمر ورهف يتقهوون وراحت تجهز الفطور ولف نمر ببتسامه على رهف : اييه وش قلتي لي امس ما اذكر
شرقت رهف بالقهوه ومد نمر يده يخبط ظهرها: صحه صحه
رفعت راسها رهف بإحراج وضحك نمر: اذكر اذكر لا تموتين بس انتي متأكده
رهف هزت راسها برضا وهي منحرجه وابتسم نمر: اجل خليك مستعده بيجون الناس بأي وقت
رهف وقفت بسرعه وطلعت : زين
رجعت الهنوف وهي تضحك: نمر انت ما تنترك لحالك مع البنات وش مسوي فيه وراه هجت
ضحك نمر: ما سويت شي اتطمن على مستقبلها بس
الهنوف ابتسمت :الله يوفقه يارب
نمر : امين
الهنوف: وين بتروح!
نمر: بروح لراكان قبل من زمان ماشفته وبعدين الشغل
الهنوف : زين اجل بكره خميس بننهج يم حايل !؟ نمر :ان شاء الله بس خلينا نشوف اوضاعنا قبل واعطيك الاكيد شوي
الهنوف : طيب
طلع نمر وهو يدور راكان و شافه جالس بلحاله : راكان خييير وين وصلت
راكان : ابد في مكاني
نمر: لا يا شيخ
راكان ابتسم: واضح رايق اليوم وفاضي لي
نمر: ايه لكن ما نسيتك وموضوعك ما نسيته
راكان: اي موضوع
نمر: خطبتك!؟؟'
راكان : ايه لا انساه خلاص
نمر: مافيه انساه ! وش صار لك انت
راكان : لا تفكر بعد اللي صار بخطبها!؟
نمر: وش صار!؟؟ وش سوت ارياف عشان تغير رايك
راكان: ماسوت شي بس عفت اعمامي واللي يجي منهم
نمر: انهبلت انت ؟ وش دخل ارياف في خرابيط الباقين وبعدين دامك نويت وانت عارف مشاعرها اتجاهك لا تهون ياخي
راكان سكت بضيق وخبط كتفه نمر : اسمع الكلام ولا تكبر الموضوع واذا بتعيفهم عيفهم اذا تزوجت وخلصت
راكان : الله يسهل
نمر : طيب اسمع فيه موضوع ثاني
راكان : وشو !
نمر : وش قولك في حمد ؟
راكان: شلون يعني
نمر: بيخطب وحط رقمك ضمن الناس اللي يسألونهم عنه
راكان : بالله ، ماشاء لله الله يسعده والله حمد الله يسعده رجال ينشرى بالذهب ولو سألوني عنه يبشر بالعلم الغانم
ابتسم نمر : ولو خطب من عندك تزوجه !؟
ضحك راكان : وتسأل بعد من غير شك
نمر ضحك : اجل اشوى
سكت راكان بس لف بشك : وش تخربط انت
نمر : ابد حمد كلمني بيخطب رهف وكلمت رهف ومبدئياً موافقه بس باقي يجون
وقف راكان بضحك: في ذمتك!
نمر: اي والله
راكان: اكشخ يا رهف وحمد بعد بيصير نسيبا
ضحك نمر: ايييه بس المشكله امك وابوي
راكان : اييييه اترك ابوي هين امره امي الحين بتقوم الدنيا وانت اخبر
نمر: ماعليه بندبرها بس خلهم يجون اول
راكان : والله انا مصدوم للحين
نمر: انصدم على راحتك انا وراي شغل مقدر انصدم
وطلع نمر يضحك وراكان ما زال مبتسم وهو فعلا فرحان رهف ما تستاهل الا واحد مثل حمد
.................••............
في بيت ابو ادهم
دخلوا حمد واهله وبدريه مستغربه رواقان حمد الغريب
ابو حمد : وانا يا عمي ابيك تروح معنا نخطب لحمد
ضحك ابو ادهم: اي والله زين ما اخترت يا حمد وزين انك عقلت ورحمت نفسك ورحمتنا من افكارك الضايعه
ضحك حمد : انسوا الماضي يياجدي وفكروا بالمستقبل
ابو ادهم: زين زين ومتى بتروحون
حمد : وش رايكم اليوم
ابو حمد : حمد ازعجني من صبح يقول اليوم
ابو ادهم: زين بعد خير البر عاجله
ابو حمد: اجل المغرب نروح!؟
ابو ادهم: ايه ايه وكلم فهد وقله بنسير عليه
ابو حمد: زين
_______________________.
وفي بيت ابو حمدان
بعد ما وصل اتصاال ابو حمد لابو حمدان استغرب وهو مايدري وش سبب زيارتهم واعلن فالبيت انهم بيجون
ماكان احد فاهم السالفه الا رهف وراكان اللي كل واحد ماهو قادر يكلم الثاني من الخجل
واخيراً بلغ حمد نمر اللي رجع مستبشر وهو ما تكلم مع ابوه ابد ومسوي نفسه مجنون ولا عنده خبر بباللي يصير كله على بعضه
................••............
والمغرب في بيت ابو حمد
قربت ام حمد وهي تبخر حمد وتدعي ان الله يتمم له وقرب حمد يبوس راسها : ادعي لي يمه ادعي وكثري الدعاء
ام حمد: والله ماني ناسيتك يمه
جود : ماشاء للله عليكم تخططون وانا اخر من يعلم
حمد: لانك يا قلبي مانك معنا بالدنيا طايره عيونك بطارق ماتدرين عنا
جود : والله معي حق
ابو حمد: ماعلينا يلا بس لا نتأخر
حمد: ليتك يمه جيتي معنا
ام حمد: لا يمه خلني احسن مالي خلق اتناشب مع ام حمدان واجيب لك مشكله خلكم رجال احسن
حمد : وانتي صادقه يمه هالعجوز ماتنقرب
ابو حمد: بدينا بالهواش يا حمد
ضحك حمد : امزح امزح لا احد يغلط على خالتي
ابو حمد : يلا يا حمد
جود : حمد قلنا وش يصير بالضبط نحتريك ترا
حمد : طيييب
وطلعوا وحمد مستانس ويدعي ان الله يتمم وخايف من فرحته الزايده
وقفوا عند بيت ابو ادهم ونزل حمد ينادي: يلا يا جدي طارق وينكم
طارق : جايين جايين
ام طارق ماكانت راضيه اصلا لانها تكرهه فهد وعياله كلهم ووقفت بدريه بضحك: حمد نقول عقلت وتركت الخرابيط بس الظاهر وضعك فيه شك( تقصد انه يحب رهف)
حمد: تعوذي من ابليس يا خاله لا يسمعك نمر ويذبحني
ضحكت بدريه : زين زين
................••............
وفي غرفة نمر
اللي كان يجهز وهو يعدل عقاله وقربت الهنوف بالعود وهي مبتسمه : يارب يتمم يارب
نمر وهو يشخص: ان شاء الله تعدي على خير هي بس تفكنا شرها العجوز
ضحكت الهنوف : الله يصلحه بس ولا ياخذه
لف نمر لها وهو يضحك : ياربي الثانيه
قربت الهنوف تبخره وتضحك ومدت له تولة العود واخذها وهو مستعجل وتعطر
الهنوف : بشويش الدنيا ماهي طايره
نمر : ماهي طايره بس الحييين صار النهائي بيني وبين هالعجوز يا أنا يا هي
الهنوف : لا يسمعونك اخوانك بيزعلون عليك
نمر : راحمها الله بأخواني ولا من زمان ذكيتها المهم خليك مع رهف واذا صار شي علميني
الهنوف : من عيوني يا مليً
التفت لها نمر من عند الباب : هذا وقته الله يصلحتس!؟ انا اقول ارفعي عزومي وولا هبطيها
ضحكت الهنوف : امزح مانيب قايله لك شيٍّ اروج ( اسرع )العرب جو
ضحك نمر: على قلبي الشمالي ولله
نزل واول ماشاف ام حمدان بوجهه صد وهو يتعوذ من ابليس وابتسم لرهف اللي كانت تشرف على الخدم وهي تحس بحرج ولكن الصدمه كانت اثير اللي جايه بالعود من عند ابوها: بعد ابونا الكبييير لازم نبخر اخونا الكبير
ماينكر نمر ان اطرافه جمدت من الصدمه اثييير اللي ماتطيقه وش غيرها !؟ ابتسم وهو ياخذ العود : طاب طيب اخر العنقود اجل
ابتسم راكان وهو ياخذ العود وهو مبسوط من تغير اثير الملحوظ بدون سبب يذكر : عطوني قبل يجي المطوع والله مايفك المبخر
دخل حمدان وهو يضحك: وصل المطوع مايمديك
مده له عدنان بضحك وهو كان بيسبقه: معاذ الله نتبخر قبلك
ابو حمدان: شوفوا الباب لا يكون الرجال جو
تقدم نمر اولهم وهو يقول : ادخلوا يا بنات
فتح الباب وابتسم ابتسامه وسييعه : هلا هلا يالله انك تحيهم
دخلوا كلهم يسلمون ويردون على نمر ومن بعده ابو حمدان وعياله
ودخلوا المجلس وعدنان اللي حافظ درسه بالقهوه
.................••............
وفي غرفة الهنوف
كانوا رهف والهنوف واقفين يوايقون عليهم ورهف مبتسمه
دفتها الهنوف بضحك: وش ذا الضحكه يا بعد حيي
تفشلت رهف : ماضحكت
الهنوف : مشكلتس تسذوب
دخلت اثير وخروا عن الشباك بإرتباك
اثير: وش فيكم!؟ وش عندكم على الشباك
الهنوف: مامن شيٍّ اجلسي اجلسي
اثير: على مين انتي وياها تراني حاسه لي ساعه من الضحك والابتسامات اللي توزع وش عندهم جايين
ضحكت الهنوف : تعالي اعلمتس
لفت رهف على الهنوف باحراج ونطت اثير تجلس: وشو
الهنوف : يقول نمر حمد جاي يخطب رهف
شهقت اثير: وشووووو حمد ماغيره
الهنوف : اييييه
اثير: لييييه ماقلتوا لي
الهنوف :وش دخلتس نقولتس رهف صاحبة الشان
اثير: وانا اقول وش فيها البنت منهبله ياخايسه اختك ماقلتي لها
رهف: والله تو امس نمر قالي
اثير : ماعلينا نتفاهم بعدين لكن ابي اشوفه ما عمري شفته
رهف :اصبري نشوفهم الحين
رجعوا لشباك واثير تضحك بصدمه ماهي مستوعبه من حسن الحظ كان حمد قريب الباب وينشاف
الهنوف : هذا هو اللي جالس على يمين نمر
اثير: اامانه يا بنات هذا حمد اللي ازعجونا فيه
الهنوف : ليه وش بتس!؟
اثير : ماني مصدقه !؟ شكله مايدل على الكلام اللي نسمعه عنه
رهف: وش سمعتي !؟
اثير: اقصد زمان دايم هو ونمر في مشاكل وصيد وبر وقروشه يعني حسيته دفش كذا وكبير وطويل
الهنوف : وش صيدتس نمر دفش
تخصرت اثير بضحك: وانتي شاكه بهالموضوع نمر لو ما رحمه الله وتزوج ولا بيموت والسبه دفاشته
الهنوف ضحكت: والله ودي اقول تكذبين بس الحقيقه وش نسوي
لفوا على رهف الساكنه وهي تراقب حمد بهدوء كان جالس جنب نمر وفيه فرق بينهم نمر طويل وعريض وحمد نحييف وطويل نوعاً ما ملامحه صغيره
ضحكت اثير: واضح انها قد سمت عيالهم
لفت رهف بفشله: خييير وش ذا الكلام
الهنوف: وهي صادژه راعي لعمرتس لصقتي بالدريشه
ابعدت رهف وهي تضحك بفشله: لا بس اناظر
اثير: اقول تعالي الهنوف من ذا اللي جنب حمد
الهنوف : ايييه هذا طارق اخوه
اثير بتدقيق: واضح مسكين وطيب
الهنوف: بضحك: متزوج تراه
ضربتها اثير بغضب: من جاب هالطاري انا اقصد كل اللي حول نمر ضعيفين جنبه
الهنوف ابتسمت وهي تناظر نمر: ايييه محد يضاهي سيد الرجال نمر الفهد
اثير: يا ويلي ويلاه وخري خليني اشوف
رهف : ادخلوا تكفون لا يشوفكم نمر ونبتلش
الهنوف : اي والله لو شافنا ليذبحنا ذبحه جماعيه
اثير: ايه تكفين مالي خلق ارجع اتكفخ
جلسوا يراقبون وهم ينتظرون متى يجي احد يقولهم وش صار
.
.
.
انتهى البارت♥
