اخر الروايات

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم اديم الراشد

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم اديم الراشد 


 

البـارت الخـامس والثـلاثـيـن ..

.

.

.

وفي بيت ابو طارق

مثل العاده الكل مجتمعيين والمجلس شبه مليان بأهل الديره

حمد بهمس : طارق بيجي نمر

طارق: عزمته وعساه يجي بس

حمد : والله اذا جاء وشاف هالجمع بتكهرب الدنيا

طارق : ماعليك بيهديه لله

سرور جاء: اقول يا عيال بيجي نمر

حمد : ماندري

سرور: وشلون انت صاحبه ما تدري

صد حمد وهو يجلس جنب دحيم لكن ابتسم على الصوت اللي ارتفع بالمجلس : السلام عليكم

الكل: وعليكم السلام

اتجهه طارق لنمر يسلم عليه ويرحب فيه وبدا نمر يسلم بملامحه الجامده وهو ضاغط على اعصابه واخيراً وصل لدحيم وحمد وتبدل الجمود لبتسامه وسلام حار

وجلس : دحيييم وش اخبارك

دحيم: حمدلله انت طيب!

نمر: طيب ياخلف جدي

التفت على ابو حمد اللي قال : وشلونك يا نمر

نمر : حمدلله بألف نعمه انت شلونك

ابو حمد : حمدلله

سكت نمر وهو ياخذ الفنجال من طارق وابتسم: تقهوينا في زواج عيالك ان شاء للله

طارق ابتسم: ان شاء الله

حمد بهمس : اقرب لك عرسي!؟ لكن وش صار

سكت نمر وهو ماسك ابتسامته: نتفاهم شوي ما ينفع هنا

حمد : يالله يارب

.................••............

بقسم الحريم

دخلت الهنوف وهي ضايق صدرها لكن ابتسمت لبدريه اللي اقبلت عليها تسلم عليها وترحب فيها ومن بعدها ام حمد وام طارق

ام طارق : وشلونك يالهنوف وش اخبارك!

الهنوف : بخير يا خالتي ام نمر انتي وشلونتس

الكل انتبه للقب اللي نادتها الهنوف فيه وكأنها بتذكرها بنمر غصب وتعطي نمر هالحق

ابتسمت ام طارق بضيق: حمدلله ادخلي

دخلت الهنوف واول ماشافت جود سلمت بجمود وجلست وهي تناظر بالحاضرين وشلون يناظرونها

لكن ابتسمت لأم حمد اللي جلست جنبها وهي تقهويها ومهتمه فيها وابتسمت الهنوف تفكر مثل ام حمد تستاهل مثل رهف تكون زوجه لولدها

................••............

وانتهى العشاء بسلام

والكل حاط يده على قلبه من اي هوشه بتقبع بينه وبين ابو طارق لكن قدر نمر يتماسك وطلع بدون اي نقاش سلبي

ركب السياره وهو يرمي شماغه : يااااربي يا كثر الغثاء

لكن غمض بزهق اول ما تذكر انه ما سلم على امه وخالاته ونزل وهو يرتب شعره واتجهه للباب وهو يدقه

وافتحت امه : هلا نمر

تقدم نمر يسلم عليها : هلا يمه وشلونك وش اخبارك

ام طارق : حمدلله بخير عساك بخير ! وينك ماجيت من اليوم

نمر: لهيت مع الرجال ، اييه صح مبروك اول احفادك الله يجيبه على خير ويتمم لكم

ام طارق ابتسمت: الله يبارك فيك وامين وعقبالك ان شاء الله

نمر : امين ! وين خالاتي ما اشوفهم

ام طارق :ادخل مافيه احد

دخل نمر وهو يتنحنح وطلعت جود بسرعه وابتسمت الهنوف وهي تشوفه يمشي ورا امه مهما كان ماكان يمشي قدامها طاحت عينه بعينها وابتسم لها وهو يتجهه لبدريه وسلم عليها وابعد يسلم على ام حمد ووقف بجنب الهنوف ووهو يسألهم عن احوالهم

بدريه: نمر بكره تعالوا وناموا عندنا تسلونا شوي

نمر : نشوف يا بدريه نشوف

ام حمد: تعال تعال نبي نجي كلنا وننام كلنا هناك ترا من زمان ما اجتمعنا

نمر: ابشري بكره ان شاء الله ارد لكم

لف على الهنوف : يلا !

الهنوف : يلا

طلعوا بعد ما ودعوهم ولفت الهنوف عليه: بننهج يم المزرعه بكره!؟

نمر: والله مدري على حسب بكره نشوف

الهنوف : زين

كان نمر ساكت وهو شبه متوتر لانه ناوي يكلم رهف بموضوع حمد الليله وخايف انها ترفض

.................••............

وفي بيت ابو احمد

كان هناك ابو حمدان اللي واقف بغضب : قلت لكم ماعندي بنت اعطيكم اياها

ابو فهد : عصاك علينا هالفاجر !

ابو حمدان صرخ بقهر: لا والله اكتشفت انه ماهو كفو ياخذ رهف هالدره مستحيل اعطيها واحد واطي

ابو احمد: فهههد عن الغلط

ابو حمدان: بغلط وبغلط مليون مره واحمد ربك ما ذبحته

احمد: وليه تذبحني فوق اللي سواه نمر؟؟

ابو حمدان التفت له بغضب: نمر ما سوا شي نمر طول عمره صاحب حق ولا ابتلى على بنتكم !؟ لكن الاصعب بالموضوع ان بنت اخوي يطلع منها هالردى والاصعب ان الولد اللي عديته من عيالي ويتعدى على حرمة بيتي وبنتي

ابو فهد : وش تقول انت ؟

ابو حمدان قال لهم كل السالفه من احمد لريناد ورفع عصاته بغضب : انا ماني ساكت على حق عيالي ومن الحين اقول مايربطني بهالاثنين اي صله وانتم اللي يبيني يدل بيتي

وطلع وتركهم والتفت ابو فهد بغضب وهو يضرب احمد كف : هاذي سواتك في رهف

احمد وقف بغضب: زعلاااان عليها مره ! وينك ماحنيت عليها اول ما خططت تضرها!!؟

ابو احمد: اسكت اسكت يا قليل المروه اسكت

انتشر الغضب بينهم والقسم الاكبر كان غضب ابو فهد على ريناد ودخل عليها وهو يسحبها بصراخ كان مقهور ان نمر فعلاً كان بريء والبلا من هالبنت ضربها ضرب الدنيا

لكن ريناد ما زعلت ابد وهي تدري انها غلطانه لكن ما تقدر تشوف نمر مع الهنوف وتسكت

.................••............

وفي بيت ابو حمدان

طلعت رهف على اتصال نمر اللي يناديها وطلعت لنمر اللي كان جالس بالحوش وهو شاد جاكيته عليه وينتظرها

قربت بخوف: نمر فيك شي !

نمر: لا لا تعالي ابي احكي معك بشي

جلست رهف : سم

نمر اخذ نفس وهو يطفي زقارته : اسمعي وانا اخوك اعرفي ان هالموضوع قراره راجع لك انتي 100٪

ومحد له حق يشاركك بحرف واحد انتي تقولين ايه وانتي تقولين لا

رهف خافت من نبرته وكانت تراقب طريقة كلامه المهيبه وكمل : انا من قبل سالفة احمد كنت بكلمك بس صار اللي صار ومادام سالفته انتهت انا كلمني حمد وخالتي يبون يخطبونك لكن يبون يعرفون رايك ! موافقه عطيتهم كلمه يجون رسمي ماتبين اتصل فيهم واقول يفتح الله

المهم رايك انتي انا طلعيني برا الموضوع ولا تقولين صديقي واخوي وولد خالتي هذا كله ماهو مهم ولا خالتي بتزعل ولا بيتغير شي

فقدت رهف حاسة السمع وطغت دقات قلبها وصارت تحس انها بتدوخ ( معقووله حمد!؟ حمد ماغيره يخطبني انا؟؟ ومكلم نمر بعد! يارربي وش ذا )

نمر: انا ما علي شي الا انقلك هالشي وانقلك بعد كل شي اعرفه عن حمد وانتي تقررين

وبدا نمر يتكلم عن حمد وابتداء من كونه محامي وانتهاء بأنه اطيب انسان ممكن تقابله والتفاصيلل كلللها كانت جداً لطيفه عن حمد

ووقف نمر : خذي راحتك وفكري ولا تضغطين على نفسك واذا قضيتي علميني

وقفت رهف بإحراج : ابشر

واختفت رهف بسرعه وهي تحس قلبها يدق ووقفت وهي تتذكر حمد !؟ ( تذكره تقابلوا كثيير ، بالمزرعه؟ بالطياره ، بالفندق ، بحايل ) بس ماعمرها دققت فيه ماعمرها فكرت فيه!؟ حتى صورته بجوالها ما لحقت تمعن فيها ركضت تفتح جوالها وهي تروح لقائمة المحذوفات يمكن تحصلها واخذت نفس بضيق وهي ما حصلت صورته لفت تناظر اثير المندمجه بمسلسلها ودخلت بفراشها وهي تفكر( معقوله بيخطبوني!؟ كيف بتخليهم ام نمر هي تكرهنا كلنا! بس هي وش دخلها بحمد !؟ ياربي ليش يخطبوني انا بذات ) غمضت تشيل الاسئله من راسها طولت وهي تفكر ما تدري وش تقول

................••............

اما عند الهنوف

كانت جالسه بهدوء وهي تلعب بشعر نمر اللي ماقال لها انه قال لرهف كانوا شبه ساكتين وصوت التلفزيون عالي شوي ورفع راسه نمر: شفتي جود اليوم!؟؟

الهنوف: ايه ليه!؟؟

نمر : لا بس اسأل باركتي لها!

الهنوف : ايه

نمر : زين الله يتمم لهم لان طارق منهبل من الفرحه

ضحكت الهنوف : حييل الكل فرحان حتى امك

هز راسه نمر بهدوء وهو يقيس على نفسه لو هو مكان طارق ما يظن ان احد بيفرح كثير والسبب انه بيجي وريث لشره ويصير ولده اقشر منه

غمض بهدوء وما حس الا بأحلامه اللي نقلته نقله معنويه ودخلته بين اصوات اطفال كثييير وصوت يناديه ( يا بابا) وصوت ينادي هالطفل بأسم فارس)

ألتم على نفسه وهو مو حاس بإبتسامته وحواجبه المعقوده الخايفه

استغربت الهنوف وهي تناظره بس سحبت اللحاف تغطيه يمكن بردان

لكن لفت على رساله بجوالها من رهف ( الهنوف اذا ما انتي نايمه ولا عند نمر تكفين ألحقيني بنهبل !؟ ولايدري نمر انك تكلميني )

استغربت الهنوف وردت( تعالي ماعندي شي ونمر نيّم)

رهف( تعالي انتي)؟

الهنوف: ( مقدر اخوانك بالبيت انتي تعالي بنطلع برا ونمر في سابع نومه )

رهف: ( يلا جايه)

طلعت الهنوف وهي تنتظرها على الدرج اللي كان مظلم تنوره بس لمبة بالشارع

جات رهف : متاكده نمر نايم

الهنوف: ايييه تعالي وش نوحتس !؟

رهف : ماقالك نمر شي؟؟

الهنوف: اجلسي، وش يقولي !؟

رهف جلست بإحراج: شي عن حمد !

رفعت الهنوف حواجبها ببتسامه وعرفت انه كلمها : لا ليه وش فيه حمد؟؟

رهف اخذت نفس وهي تقولها وش قالها نمر بالحرف

والهنوف مبتسمه وهي تسمعها كان فيها فرق بين احمد وحمد حتى بكلام رهف عنهم

_______________________.

لكن بهاللحظات صحى نمر من احلامه اول ما حس ان السرير حوله فاضي استغرب وطلع يدور الهنوف والجناح ظلام !؟ بس سمع همس توقعها تكلم سلطانه كالعاده بس قرب بهدوء اول ما سمع الهنوف تقول : طيب وانتي وش قولتس

رهف : مدري يالهنوف قلبي يدق عجزت اجلس بلحالي خفت انهبل

ضحكت الهنوف: وراتس تنهبلين يا خبله!؟ وبعدين ترا حمد اجودي زي ما يقول نمر عنه

رهف ابتسمت: نمر بعد علمني عنه بس احس متوتره

الهنوف: عمرتس شفتيه انتي!؟

رهف: صدفناه كثير بس ما اتذكره

الهنوف: دقيقه بس اجيب جوال نمر فيه صورته شوفيه وتمقلي فيه واعرفيه

رجع نمر بسرعه لفراشه وهو مبتسم ( اجل هاذي حركات البنات المتخبيه!؟ )

جت الهنوف بشويش وهي تاخذ جواله ورجعت وطلع نمر يسمعهم

رهف: لا يالهنوف والله خايفه من نمر

الهنوف: ياخبله هذا حق من حقوقتس تشوفينه اعتبريه نظرة شرعيه ونمر مايدري وانا مانيب قايله له

رهف خافت بس اخذت الجوال بهدوء تناظر صور حمد اللي ارسلتها لها الهنوف

رهف : طيب انتي تعرفينهم كلهم هو واهله

الهنوف : وشلون ما اعرفهم اعرفهم امه انتي اصلاً تعرفينها ملاك ملاك تنحط على الجرح ويبرى وابوه على كلام نمر عنه انه اجودي وش حليلوه! وانا ما اخبر ان صارشي لنمر وماكان هو اول الواقفين معه لا وللله هو ذراعه اليمين بكل شي والاخلاق ماشاء الله عليه وجود اخته الله يعينتس عليه اكيد معتس بتصير حليله لانه ماتحبن وانا ما مواطنه بعيشة الله

ضحكت رهف : شكرا لك

ضحكت الهنوف : المهم ترا حمد ما ينرد وانتي بكيفك

رهف : زين اجل خليني اروح قبل يصحى نمر

الهنوف : زين الله ينور بصيرتس

طلعت رهف مبتسمه وهي تناظر الصور وتحس في داخلها شي

ورجعت الهنوف بس شهقت اول ما حست انها طارت وغمضت وهي تصارخ: بسم لله الرحمن الرحيم سكنهم مساكنهم ، لا تؤذوني ولا آذيكم

ضحك نمر وهو ينزلها ويسمي عليها: بسم لله عليتس وش جاتس

شهقت الهنوف : انت متى صحيييت، خوفتن الله يصلحك

نمر اللي كان يضحك: والله صحيت من يوم صارت الشوفه الشرعيه

شهقت الهنوف وانخطف لونها: هاه

ابتسم نمر : لا تموتين ماني معصب ولا قايل شي وعادي شوفه شرعيه

الهنوف : سمعت كل شيٍّ انت ؟

نمر: سمعت

الهنوف خافت على رهف : ترا والله رهف م.. رفع نمر يده يهديها: وش فيك يا بنت الحلال والله ماني قايل شي بالعكس انا مبسووط ان علاقتكم وصلت لهالمرحله وانكم متفاهمين

الهنوف هدت : يعني عادي

نمر: عادي انا اصلا مستغرب منك انتي!؟ اخبر بحايل هالخرابيط والشوفات ماهي عندكم

ضحكت الهنوف : ليييه اللي يشوفك يقول تزوجت على ملا وجهك مسكين ما تدري من تزوجت

ضحك نمر: انا صح مختار لكن انا ما شفتك ابد الا بعد العرس حتى بالملكه على كثر ما تسنعت واستعديت صدمتوا عيشتي اول ماقالوا ان امي لبستك الشبكه وانا مسكين الله في ارضه اراقب ابوك متى يقول قم يانمر

ضحكت الهنوف : غمييييضه راحت عليك ولا كان تاكلن بعيونك

ضحك نمر: افا مطفشك لذا الدرجه

ابتسمت الهنوف وهي تجلس جنبه: ابد والله

ابتسم نمر برضا وهو يحضنها : اي وش بتسوي رهف

الهنوف: سمعت كل شي انت!

نمر اخذ نفس : يعني انتي وش حسيتي فيها قبول!؟ الهنوف تقدمت وهي تتكي على صدر نمر ومدت يدها تمسح على حواجبه المعتفسه من النوم : امم يعني من خبرتي المتواضعه في رهف احس انه مرتاحه يعني 70٪ بتوافق لكن اطرح هالسبعين كله اذا درت امه حزتها بتقوم البيت ولا تقعده

نمر: هي بس تقومه وحزتها والله لقوم الرياض عليها بكبرها

الهنوف : لا خلاص امره منتهي دامك تكيت له

انسحب نمر بجسمه وهو يعتدل بسدحته : ماعليه يا نمر انا اتكي لناس والهنوف تتكي على صدري

ضحكت الهنوف وهي تبعد بس رجعها نمر : وييين رايحه خليك كذا انا مرتاح

الهنوف : بوجع ضلوعك!؟

نمر: اوجعيها ياحبيبتي تتعرفين اني مبسوط وراضي

ضحكت الهنوف : أعرفك وأعرف إني معك ما شكيت العوز وأعرف إن الحياه أصغر من ضلوعك الرحبه

انتهى نمر بعد هالكلمه وانتهى امره ...🌚

................••............

ومن بكره العصر

في بيت ابو ادهم الكل اجتمعوا بما فيهم نمر للي من يوم وصل وحمد يحاول يسأله ونمر منتبه مستمتع بعذاب حمد المنحرج منه وكان هو المسؤول عن ذبيحة العشاء

التفت وهو ينادي دحيم: دحيم عطني هالورقه

اخذها دحيم وعطاها نمر اللي تحسن كثير فالكتابه وكتب ( ان شاء الله بنضيف لك لقبك الجديد .. وزود على انك اخو وصديق وولد خاله وعيوني .. بأذن الله بتصير نسيبي .. بس عط اختي يومين تفكر ولاتغثها ) قفل الورقه واخذ السكين واتجهه لحمد اللي واقف جنب النخله وشاف نمر جايه ووقف جنبه وهو يرفع يده لنخله وحط الورقه عليها ووثبتها بالسكين واتسعت عيون حمد وهو ماتطمن من حركة نمر وسحب الرساله يقراها وضحك وراح لنمر: خييير يالاخو !؟ اشوف حتى ردودك الطبيعيه صارت شرسه !

وقف نمر بضحك: ادري عنك لك ساعه تمتر قدامي رايح جاي اشغلتني قلت اخذ عقلك

حمد: والله اكبر غلط اني بتزوج اختك دام هاذي اولها ينعاف تاليها

لف نمر وهو يضحك: لا بدري بدري عليك مابعد قعدت لك زين

سكت حمد على جيت طارق : هاه وش صار على الذبيحه

نمر : خالصين خلاص الحين بنذبحها

ابو ادهم: عجل يانمر قبل يمسي الليل

وقف نمر واتجهه للمطبخ وهو ينادي ودخل بعد ماقالت ام حمد: ادخل يانمر

دخل وهو رابط ثوبه على خصره : بدريه وين العده!؟

بدريه: عدة وش!؟

نمر : السكاكين

بدريه: ايه هذا هي ورا الهنوف

فزت الهنوف بتوقف بس جلسها نمر من كتفها وهو يمر من وراها وهو مازالت يده على كتفها اخذ العده ورجع عند بدريه وهو يطلع المسن وجلس يسن السكاكين

الهنوف : اصب لك شاهي!

نمر رفع راسه يناظر الشاهي اللي بفنجالها يناظر لونه وقال بهدوء: لا ما ابيه

كان نمر يعرف الشاهي من لونه ويعرف من مسويه وكانت مسويته جود

ناظرته جود بقرف من ورا الباب

ام طارق : طيب هاذي القهوه اذا ودك

نمر: لا ما معي وقت

طلع نمر ووقفت الهنوف عند الشباك تراقبهم من برا

ومن لعانة حمد اللي كان عند الذبيحه اول ماشاف نمر جاي ترك حبل الذبيحه وهجت ورماه نمر بالعده : ياااااحمد يا ثووور

وقف حمد يضحك وانطلق نمر وراها وطارق ودحيم وحمد يضحك وراح الوقت وهم يركضون وراها

والكل يضحك لكن مسكها نمر وجاء وهو شايلها ورماها على حمد اللي طاح وطاحت عليه الذبيحه

مسكها طارق قبل تهرب: احسن يا خايس

ابو حمد : خلاص خلاص ماعاد يعودها

جلس نمر بتعب وفجأه جاء دحيم بعلبة مويه صغيره وعطاها نمر وهو يهمس في اذنه:عطتني الهنوف

اخذها نمر ببتسامه بس ارعبه صراخ طارق: الله واكببببر ترا كلنا نركض وراه وشوله يادححيم ما تجيب لي انا مويه

قطب دحيم حواجبه بغضب: من عند الهنوف

حمد: ايييييه اييييه يا ابوي الله لنا والله لو ادري بتجيني مثل هالعلبه كان ركضت معكم بس حمدلله ماتعبت نفسي على الفاضي

طارق بضحك: ايييه اجل جود معذوره ضعيفه تعبانه وبعض الناس مستصحين

ضربته ام طارق بضحك وهي تعطيه علبه: خذ واسكت

حمد: لا ياربي شوفوا الثقل بس قام وراح ما كأن احد طقطق عليه

التفت له نمر وهو يضحك: احمد ربك لا ارجع عليك وتصير محل هالذبيحه

ابو حمد: اعقل يا حمد اعقل

وراح نمر وذبح الذبيحه ورجع وهو اغلب شغله بالمطبخ روحه وجيه والهنوف تساعده وهي شوي ويطلع من عيونها قلوب وهي تناظره ويناظرها

لكن خرب عليها البصل اللي كانت تقطعه وتبعت عيونها دموع ولف نمر وضحك: قلت لك خليه ماتطيعين

الهنوف : انا اكره حركات البصل هاذي

غسل نمر يده وهو يقربها وغسل عيونها وهي تهوي عليها وماكان احد بالمطبخ بس اللي في الصاله يشوفون

وصدت جود بطرف عين: يممه ما عرفته ولدكم !؟

بدريه ضحكت: والله تعرفي على نمر الجديد انا صرت ما استغرب شي

ام حمد : حمدلله يا اختي وش نبي الا هالراحه والسلام

جود : يلا الله يهني سعيد بسعيده

.................••............

اما عند حمد

اللي كان يناظر رد نمر ويبي يطلع منه شي يفهمه مايدري موافقين او لا لكن شد انتباهه الخط والكتابه !؟ كانت ممتازه بدون اخطاء أملائيه فز مستغرب ( معقول نمر مكمل دراسته!؟ولا علمني)

طلع من المجلس يدور نمر لكن عرف انه بالمطبخ ورجع

طارق : تعال تعال وش عندك انت من اليوم تحوس وحالتك حاله !؟ مسوي شي

حمد : والله !؟ وش بسوي يعني

طارق: مدري كأنك شايل هم

حمد بضحك: يمكن لاني بصير خال ولدك

طارق : عن الغلط يا حميد

ضحك حمد: لا والله مافيه شي

طارق : اطلع من هالابواب مكشوف تراك

حمد سكت شوي ومسك طارق وابعدو وطارق مقرب راسه ودفه حمد بضحك: يا حبك للكلام ودورة السوالف

ضحك طارق : فاهم انه سر بس مدري وشهو

حمد : اسمع اجل يا طويل العمر

قاله كل السالفه وطارق يناظر بضحك: الله يا حميد كبرنا وبنعرس

ناظره حمد بطرف عين: ورا ما تاكل تبن! تراك يالبزر اصغر مني وهذاك بتصير ابو

ضحك طارق: طيب اركد لا تعصب امزح ! بس هقوتك بيوافقون

حمد: هو من ناحيتي انا طبيعي بيوافقون مثلي ما ينرد

طارق : الله والثقه يارجال

حمد بضحك: لا امزح والله بس اذا تذكرت نمر احس صدق يعني بيحاول انه مايردني لكن اذا تذكرت الباقين تحوم كبدي

طارق : لا ماعليك روق يا شيخ بيجيك كل خير

حمد: على الله

رجعوا وطلع نمر بعد ما جهز العشاء ومسكه حمد بطرف : نمر مكمل دراستك

ناظره نمر باستغراب: لا ليييه!

حمد : لا بس اشوف خطك يوم دققت فيه متحسن وزود عليه كتابتك

ضحك نمر : ادع للهنوف بكل خييير سوت لي ترميم فل كامل

ضحك حمد بذهول : انشهد بعض الناس ينحط على الجرح ويبرى

نمر: صح لسانك بس حاول ماتعيدها وش دخلك بزوجتي يبرى الجرح ولا مايبرى

حمد : يععع منك انت وياها خايسين كلكم

ضحك نمر وهو يتكتف يناظر العشاء والكل اجتمع عليه

وبعد العشاء

قرب حمد السياره وهو يشغل المسجل ونزل وهو يقول : لو سمحتوا برد ونحتاج حركتكم يعني حاولوا تفاعلون

طارق : انا جاهز

صفق له حمد: كفو ابو حمود

طارق : يا حمد اكفني شرك والله لتموت ما سميت عليك

حمد: من زينك انت ولدك

ابو حمد: ماعليك منهم اسمك نادر لحاله مايقبل التكرار

ضحك ابو ادهم: ما احد يرفع معنوياتك الا ابوك

حمد راح وهو يحضنه: حبيييّب الله يحبه

ام حمد : يسميك نمر ماعليك

حمد : وييين يمه بعض الناس ناكر العشره

كان نمر يناظره بضحك وهو متربع وقدامه ابريق الشاهي : ماعليه يا حمد اوريك شلون ننكر زييين

حمد: لا والله لا والله امزح امزح ، لكن يلا حركوا الجو

كان طارق وحمد ودحيم وام حمد يرقصون وابوحمد وابو ادهم يرقصون وبدريه وام طارق والهنوف بالطرف ويصفقون

ونمر جالس يراقبهم ببتسامه هاديه على وجهه وهو يناظرهم شوي ويناظر الهنوف كثييييير

لكن شتت عيونه حمد اللي جاء يسحبه : قم معنا تكفى

نمر: ما اعرف ياخي فكني

طارق : ما قلنا اعرف اوقف وحرك يدك بس

حمد: ياويلي ويلاه شف من يدرسه!؟ انت علم نفسك اول

نمر: وخروا عني لا تهبلوني معكم

ابو حمد: قم يا رجال ماعليك

بعد إصرارهم وقف نمر وقوف متزن وهادي وهو مايسوي شي الا يحرك عصاته بين اصابعه لكن لا بُد تطلع مهاراته شوي شوي ألين ما دخل معهم بالرقص كلياً وثلاث ارباع اندماجه كان بسبب ان الهنوف تناظره ولازم يكون بكامل جاذبيته قدامها حتى وهو يرقص لكن تدارك نفسه ورجع يوقف وهو يضحك

ام حمد: ويقول ما يعرف يرقص

طارق : كله بفضل الله وفضل تعليماتي

حمد : اقول وخر بس

ضحك ابو ادهم وهو فاهم كل شي يصير مع نمر وهز راسه بإبتسامه وقال:انا اشهد انه للحب بالوجه ماريّه

الكل لف يناظر نمر وصفق حمد : صح لسانك ياجدي هذا اللي من شهور اقوله

صد نمر ببتسامه وهو خلاص مافيه حيله ولا منجى ولا مهرب مكشوووفه اوراقه والكل يدري به ماعاد يقدر يخفي حبه ولا بيقدر وهو اللي ما قدر يحمي كبرياءه وجموده اللي تبخرت من حب الهنوف

سكروا السماعه وجلسوا على الانوار الهاديه والجو الهادي البارد وسوالف الجد وحكاويه وكانت ليله تنحسب من الليالي الملاّح

واخيراً صار وقت انهم ينامون وافترقوا كل واحد يجيب فراشه

والعيال كلهم بالمجلس والحريم بالبيت لكن كان لازم نمر يروح ويطل على الهنوف

ورجعت جود بسرعه قبل تطلع وهي تسمع اصوات عند الباب

وطلت وهي تشوف نمر اللي متحضن فراشه وواقف قدام الهنوف اللي كانت تسولف وهو مبتسم اصلا صار ماعاد يعرف يكشر

وقبل يروح مثل كل ليله لازم تحصنه الهنوف عن كل شي ممكن يضره ومسحت على قلب نمر وهي تبعد ببتسامه

وسحب نمر يدها وهو يبوسها: انا مدري تحصنيني ولا تسحريني

الهنوف: افا هذا جزات اللي يخاف عليك

نمر : خافي ما قلنا شي بس لا تخوفيني الدنيا بدونك

ابتسمت الهنوف بعذوبه: قل الصدق احد يغششك هالحكي !؟ ولا انت كذا تقدر تقوله

ضحك نمر: الحق اني انا بعد مدري من وين يجي ماخبرت ان لساني معسول

الهنوف : شكلك انت الساحر

ضحك نمر وهو يبعد: يلا يلا بروح قبل حمد يذبحني

الهنوف : في امان الله

لف نمر: بتنامين بالغرفه بلحالك!؟

الهنوف : اكيد لا تعرفن انت ما انوم لحالي بروح لبدريه

نمر: ايه احسن ولا روحي عن خالتي ام حمد

الهنوف : زين

رجعت جود وهي في صدمه عمرها ما توقعت ان هذا نمر او بيجي يوم بيكون هذا هو نمر اكيد مسحور اكيد فيه شي

صدت بضيق وهي تنتظر طارق اللي مجرد مايحصل حمد ونمر ينساها ويلهى بالضحك والسوالف يادوب يجي يشوف تبي شي او لا

وعمرها ما توقعت ان نمر بيتفوق على طارق بالحب والذرابه

................••............

في المجلس

دخل نمر وفرش فراشه وجاء حمد وحط فراشه بجنب فراش نمر اللي التفت بضحك: حمد تستعبط!؟

حمد : ياشيييخ للحين بعقدتك انت!؟ معقوله ما فكها الزواج

طارق : نمر تمزح!؟

نمر: لا والله ما امزح ابعدو عني لا تكتموني تعرفون ما احب احد جنبي

حمد : الله واكبر والهنوف وشهي !؟؟

طارق : يمكن ملاك ههههههههه

نمر: وانت صادق!! تقارنون انفسكم بالهنوف معصي

حمد : يمه منك ؟؟؟؟؟

طارق : حبيبي ترا احنا ؟ انت ماجربتنا

طارت عيون نمر وحمد !!!

حمد: وش يجرب ياثور

طارق ضحك بفشله : يعني ينام جنبنا

نمر: مابي مابي مجرب حمد واعرفه انام بعيد عنه 10 امتار اصحى الصبح ورجله على راسي مابي ياخي وخروا

دحيم: انا انام جنبك صح

نمر: اييه انت ماعليه حطه شوي جنبي

حمد لعانه في نمر قرب بجنبه ونام وطارق بعد وهم متوقعين ان الموضوع عباطه عند نمر لكن فعلاً كان نمر ينكتم من هالحركه مايحب الازدحام والانفاس الكثيره من بعد السجن ويخاف فعلا انهم يتحركون وترجع له العاده الشينه ويأذيهم هو بالقوه تأقلم على الهنوف وحاول يبعدهم بس مافيه فايده

وانسحب اول ماضاق نفسه وتركهم وطلع وهو ياخذ نفس وناظر الوقت كان فيه وقت طويل على الفجر وطلع للبيت لكن رجع يخاف تكون جود قدامه واخذ بطانيته وطلع للنخل ولمكانه المعلق ورغم انه برد بس ارحم له من ضيق التنفس تلحف ونام

.................••............

ومن بكره الصبح

الكل صحى والعيال شايلين حمله على نمر يحسبونه رايح للهنوف

وابو ادهم وابو حمد يضحكون عليهم وطلعت ام حمد وهي تنزل الفطور

حمد: يمه وينه الخايس ذاك

ام حمد : اي خايس

طارق : من غيره نمر خايس

حمد لف عليه: قصر صوتك لا يسمعك

ام حمد : مدري عندكم

حمد: لا عندكم

ابو ادهم: ماهو عند الهنوف ؟

ام حمد : لا انا نايمه عند الهنوف ماجاء

ابو ادهم: يمكن راح لشغله !؟

حمد: لا انا من نص الليل فاقده!

طارق: وين رايح!؟

وقف حمد يدوره في البيت ما حصله وسألوا الهنوف وماتدري عنه وجواله بالمجلس

لكن سكت حمد بتفكير: لا يكون نايم عند النخل

ابو حمد: بالبرد!؟

ابو ادهم: اييه يمكن تراه خبلٍ يسويها

طلعوا كلهم متجهين لنخل وكان نمر فعلاً هناك وغلط طارق غلطت عمره وصرخ في نمر وارعبه : نمررررر وجع

فز نمر وعيونه حمرا وتقدح وهو يكرره الصراخ وهو نايم ويكرهه احد يرعبه بذات بذا الطريقه لانه ما تذكره الا بالسجن ولا احد يصرخ عليه الا بالسجن وبدون ما يحس ضرب طارق على وجهه بكل قوته وهو للحين ما يشوف طارق وهو براسه موقف يشبهه هالموقف

وهم الكل صرخ وطاح طارق اللي تعبى وجهه دم من نزيف خشمه وكان دايخ من اثر الضربه

ومع الصراخ انتبه نمر وهنا جمد واحمر وجهه

والكل قام ينادي طارق وام طارق تصارخ وهي تقول : وش سويت انت حسبي الله وش سوييت في اخوك

وناظره حمد بضيق وهو فاهم نمر اللي كان جامد ورفع طارق اللي بدا يصحصح: ماصار شي ماصار شي

واول ماسمع نمر صوته هنا انفجر يصرخ عليه: كم مره اقولك لا تصارخ علييييي كم مره افهمكم لا احد يصحيييني كذا كم مره اقولكم فكوني منكم بتجننوني انتم

ام طارق : كل هذا عشانه صحاك يا مريض

احتد صوت نمر بغضب وصرخ: اييه مريض لا احد يقرب مني خلوني مريض

حمد: ما حصل شي يا جماعه نمر انفجع وما يقصد وطارق بخير

طارق اللي كان يحاول يوقف نزيف خشمه وقف بضيق : ماعليه يانمر اسفييين

ابعدهم عنه وطلع وهو هالمره زعلاااان على نمر بقوه ومتضايق !؟ ويسأل نفسه ( وش سويت له عشان يسوي لي كذا)

ركضت جود له وهي تبعد يده: بسم لله عليك وش سوا فيك حسبي الله عليه

صد طارق وهو يغسل وركضت تجيب مناديل له وهي تحاول تكمده وتمسح وجهه وهو ساكت بضيق

والكل رجع ورا طارق الا نمر وحمد

ابعد نمر وهو كارهه لنفسه وكارهه لهالموضوع ولحقه حمد : نمر اركد طارق مايعرف والا ..

قاطعه نمر بصراخ: انا اصلاً وش جابني عندكم وش رجعني لشقى انا لو منثبر بحايل كان ارحم

حمد : يارجال ماصار شي وطارق بخير

نمر : ايييي بخير اي بخيير تشوف دمه انت ولا ماتشوفه

حمد : عادي نزف خشمه وبيوقف من اثر الضربه عادي

نمر : رح يا حمد شوفه بس خلني انا وروح لطارق

راح حمد وهو يدري الكلام معه الحين ماله داعي

_______________________.

وفي البيت

كانت الهنوف تشوف الكل متضايق وهي خايفه تسمع طاري ان نمر ضرب طارق بس وش السالفه ماعاد تدري

ركضت لبدريه بخوف: بدريه وش صار

بدريه قالت لها كل السالفه وسكتت الهنوف بضيق وتفكير وهي ماتدري ليه نمر يتصرف هالتصرفات اذا كان نايم وهي خايفه فعلاً من هالعقده وطلعت تدوره شافتهم كلهم ماشافته وراحت تدور عليه

................••............

وعند حمد

اللي تقدم لطارق : طارق تعال بنروح المستشفى

طارق بغضب: انا اروح لحالي

ابو حمد: خله يوديك احسن

طارق : لا ياعمي ما ابي

اخذ طارق امه وجود وطلعوا والكل معصب من نمر

ووقف حمد بضيق

ابو ادهم: حمد انت فاهم شي علمنا !

حمد : وش اقول!؟ انت تعرف ان نمر ما يطيق هالصراخ واكيد انه صحى مفجوع وما انتبهه انه طارق

ابو حمد : اكيد اكيد

صد حمد وهو فعلياً يفكر انه يودي نمر لدكتور نفسي الوضع زاد عن حده

................••............

وعند نمر

كان واقف قريب البركه وهو ماسك راسه بغضب ماكان يبي يتصرف كذا مع طارق ابد

ولف على صوت الهنوف : نمر فيك شي!؟

ناظرها نمر بضيق : ابد ما فيني شي جديد اهج من المشاكل وتطردني

قربت الهنوف بضيق وهي تمسح على ظهره : ان شاء الله مافيه مشكله !؟ وش صار !؟ ليه ضايق صدرك

اخذ نفس نمر وهو مرتاح انها فكرت فيه هو وماقالت مثل غيرها(ليه سويت بطارق كذا)

نمر جلس وهو يدخل رجوله بالمويه يبي يهدي غضبه وجلست الهنوف جنبه تسوي نفس ما يسوي : قولي اسمعك

بعد شوي قال نمر: تذكرين مره صحيتيني وبالغلط كسرت يدك ما حسيت

الهنوف : ايه

نمر: هاذي الحاله ماصارت معك لحالك قبلك حمد وراكان والحين طارق

الهنوف : وش يخليك تسوي كذا طيب!؟

نمر غمض بضيق وهو يشرح لها وش عاش بالسجن بالضبط وانه صار عنده فوبيا من الازدحام والناس وانه صار يكرهه يتسكر عليه باب او حتى تنقطع حريته والادهى والامر الصراخ هذا او انه يصحى بطريقه غلط

مسح وجهه بضيق: ماودي اضر طارق بس ماهو بيدي

الهنوف من دون اي شي قربت وهي تحضنه بشويش وقالت بهدوء: بس بيدك تقول لطارق انك ما كنت تبي تضره

نمر: اذا قلت لطارق بقول للكل

الهنوف: وش فيها اذا الكل عرف انت ما سويت شي غلط بالعكس انت تعلمهم ما يضرونك هم

نمر: مقدر يالهنوف مقدر

الهنوف : وش بتسوي طيب

نمر: بنطلع ونرجع لبيتنا خلاص لا ننام عند احد ولا نضر احد

الهنوف : مايصير يانمر

نمر: يصير قومي قومي اجهزي

ابعد نمر ووقف وهو يمشي بسرعه ومشت وراه الهنوف وهي ماتدري وش تقول وكيف تواسيه

وبسرعة البرق طلع نمر بدون مايقول لاحد شي

.

.

.

انتهى البارت♥




السادس والثلاثون من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close